مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         حصاد اليوم الثاني للعرب في الأولمبياد             الرئيس قيس سعيد يصدر أمرا رئاسيا يقضي بفرض حظر تجوال             منظمة تشيد بالقرارات التاريخية للرئيس التونسى قيس السعيد             تعزية في وفاة والدة زميلنا حكيم بديع             متى تتحرر ميكروفونات بعض مساجدنا من قيد الأميين ومن أشباههم؟             جوهرة الصحراء بكليميم معاناة لاتنتهي             الرقص السياسي..بين نغمات الإيقاع وسطوة النفوذ             حرية الرأي والتعبير .. الضوابط والقيود             تونس: الآلاف يتظاهرون للمطالبة برحيل الحكومة             أولمبياد طوكيو ..سيدات تركيا يهزمن الصين في الكرة الطائرة             المغرب يسجل 5494 إصابة بكورونا             شرطي يقتل مواطنا في الكونغو لعدم ارتدائه كمامة             لم شمل الأسرة الفلسطينية بالمغرب             سبع آيات حولته من الإلحاد للإسلام            عالم الضباع وعلاقتها بالسحر والمخدرات            فنلندا..دولة السعادة            ببساطة - سقراط وافلاطون وارسطو             الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

لم شمل الأسرة الفلسطينية بالمغرب


سبع آيات حولته من الإلحاد للإسلام


عالم الضباع وعلاقتها بالسحر والمخدرات


فنلندا..دولة السعادة


ببساطة - سقراط وافلاطون وارسطو


زوجة الصحفي سليمان الريسوني تسأل أين زوجي ؟


كاس العالم 1986 مباراة تاريخية للمنتخب المغربي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الاعتداء على حمار في مدخل مدينة طانطان

 
التنمية البشرية

لقاء بجهة كليميم وادنون حول النموذج التنموي الجديد : السرطان و الثقة في المؤسسات؟

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

جريمة دبح إمام مسجد بالجزائر


هكذا تفاعل سائق هوندا مع مواطن شرمل ذاته بالطنطان


مصرع 8 أفراد من عائلة واحدة احتراقا بالدار البيضاء


معطيات جديدة حول قضية الكحول المغشوشة التي خلفت عدة ضحايا


سرقة من أجل الإنجاب..الشرطة القضائية تستمع للفنانة لطيفة رأفت

 
بيانات وتقارير

منظمة تشيد بالقرارات التاريخية للرئيس التونسى قيس السعيد


تنقيلات جديدة في صفوف المسؤولين القضائيين


إطلاق الدليل الأخضر وتطبيق الحج والعمرة


الصحراء نيوز تهنئ عموم قرائها ومتصفحيها حلول عيد الأضحى المبارك


بمناسبة عيد الأضحى المبارك.. عفو ملكي لفائدة 761 شخصا

 
كاريكاتير و صورة

الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير
 
شخصيات صحراوية

شباب التغيير طانطان يَخُوضُونَ انتخابات الغرف المهنية

 
جالية

مأساة.. أوضاع الجالية المغربية في اسبانيا

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

شاطئ الوطية يلفظ حوتا ضخما

 
جماعات قروية

البحر يلفظ المخدرات بجماعة مولاي عبد الله أمغار

 
أنشطة الجمعيات

طنطان : حملة تحسيسية واسعة حول فيروس الكورونا


اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بجهة كليميم وادنون.. حصيلة متميزة وآفاق واسعة للاشتغال


لقاء تواصلي مع رجال الإعلام بجهة كليميم وادنون

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

الجيش الموريتاني يخصص طائرة للبحث عن مفقودين

 
تهاني ومناسبات

الصحراء نيوز تبارك لقرائها رمضان مبارك سعيد

 
وظائف ومباريات

رقم قياسي في مباريات التوظيف بوزارة الشغل

 
الصحية

المغرب يسجل 5494 إصابة بكورونا

 
تعزية

تعزية في وفاة والدة زميلنا حكيم بديع

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

أصيلة..العدول الشباب يكرمون النساء العدول في جامعتهم الصيفية


المنظمة الديمقراطية للشغل تحتفي بالنساء و تشخص تداعيات كورونا بالطنطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

فوائد فيتامين B3 السحرية

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أحلام تروي حكاية النور وماجد يترجم وصفك الراقي


مول الحانوت أغنية جديدة للفنان لحسن أنير


يلالي محزمها.. اغنية صحراوية رائعة


منت آبه | اكتلت احلامي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

شباب التغيير طانطان حراك ثوري لتجديد النخب و انصاف السكان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

سورة الضحى للاطفال- قرآن كريم


الغابة الخضراء


حكايات ما أحلاها - علاء الدين

 
عين على الوطية

سكان تمّ حرمانهم من حقّهم في جماعة الوطية..


استقبال المصطافين بجماعة الوطية يفضح المستور


من أجل الحق في الشغل.. اعتصام الناشطين المناهضين للحكرة بالوطية


زيارة تفقدية لمرافق الصيد البحري بالوطية

 
طانطان 24

مطالب بتجديد رخص الصيد بالطنطان


ما الجديد في موسم طانطان..؟


طانطان.. لجنة المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية تفتح تحقيقا جديدا

 
 

ملخص المقابلة الإذاعية للسيد طوني بلير
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 ماي 2014 الساعة 33 : 23


صحراء نيوز - العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

حين يتكلم طوني بلير فمن الضروري أن يأخذ  العرب والمسلمون ما يقوله على محمل الجد.  فهذا السياسي البريطاني الذي ولد في 6 أيار 1953م.ودرس القانون، وعمل في المحاماة ما بين 1976 - 1983م. أقتحم العمل السياسي بعد انتسابه لحزب العمال البريطاني. ورأس الحزب بعد وفاة رئيسه جون سميث من عام 1994م ولغاية 27حزيران عام 2007م.  وأستلم رئاسة الحكومة البريطانية ولم يكن قد أكمل عامه الرابع والأربعين. واستمر رئيساً لوزراء بريطانيا لثلاث ولايات متتابعة من 2 أيار1997م إلى 27 حزيران من عام 2007م.تميز نشاطه السياسي  والمهني بأمور غريبة وعجيبة. و هذه الأمور يمكن تلخيصها بما يلي:
•   
تطويعه السياسة البريطانية لخدمة السياسة الأميركية والحزبين الديمقراطي و الجمهوري و خاصة في الحصار على العراق والتفتيش على أسلحة الدمار. والإبقاء على منطقتي الحظر الجوي شمالي العراق وجنوبه. ومن الطريف أن مشاركته  في الغارات على العراق عارضها بعض وزراء حكومته ونواب حزبه,  بينما حظيت بدعم حزب المحافظين.
•   
مشاركته مع الرئيس جورج w بوش  في غزو كل من أفغانستان والعراق.
•   
في نفس يوم تقديم استقالته عين مبعوثاً دولياً للجنة الرباعية الدولية الخاصة بالسلام بالشرق الأوسط. ولذلك قدم استقالته من البرلمان البريطاني أيضاً.


•   
طوني بلير ينتمي للمحافظين الجدد المتصهينيين الذين يعادون العروبة والإسلام. .


•   
أكاذيبه لتبرير الغزو الأميركي للعراق, مع أنه رجل قانون. ويداه ملطختين بدماء عشرات الألوف من الأبرياء. وانتهك القانون والحريات  العامة والشخصية.


•   
تخليه من التبعية للكنيسة الانجليزية ليتم تعميده في الكنيسة الكاثوليكية بالفاتيكان بروما. لأنه يعتقد أن الكاثوليكية هي طريق الخلاص الحقيقي  للمسيحي.
•   
يمتلك حالياً شركة للعلاقات العامة تدير الحملات الدعائية للكثير من الحكومات والأحزاب.ويقدم المشورة لحكومات، ويحصل على أجر فلكي لقاء إلقائه المحاضرات.


•   
ويتهم بأنه هو من لعب دوراً في الضغط على حكومة ديفيد كاميرون من أجل أن تبدأ تحقيقاً بشأن جماعة الإخوان المسلمين في بريطانيا.
•   
يدعوا إلى تحالف عالمي ضد التيار الإسلامي. ويهاجم جماعة الإخوان المسلمين.


•   
متهم بتنظيم حملة علاقات عامة تستهدف جماعة الإخوان المسلمين لقاء المال.


في مقابلة إذاعية  لطوني بلير نقلتها صحيفة ديلي ميل، يوم الخميس 24 نيسان, كشف السيد طوني بلير عن  حقيقة ما يجول بخاطره, وفضح حقيقة السياستين البريطانية والأميركية. والخافي من بعض التصريحات لبعض المسؤولين الغربيين. وهذا أهم ما كشف عنه طوني بلير:


•   
مطالبته بطرح الخلافات جانباً وقيام تحالف دولي للتصدي للإسلام. حيث قال: أن التطورات في الشرق الأوسط أصبحت أكبر تهديد للأمن العالمي. فالتهديد المتزايد الناشئ عن نشاطات الإسلاميين يفترض حصول يقظة فورية وعلى المستوى العالمي. وتابع قائلاً: مهما كانت خلافتنا والمشكلات الأخرى التي تلقي بثقلها علينا، علينا أن نكون جاهزين لبذل الجهود والتعاون مع الشرق، خصوصاً روسيا والصين.


•     
انتقاده أنظمة  دول عربية وإسلامية دون أن يسميها.حيث قال بلير:يجب أن نرفع قضية التطرف الديني على قمة أجنداتنا. انظر و اإلى هذا العبث:

أن ننفق مليارات الدولارات على ترتيبات أمنية وعلى الدفاع لحماية أنفسنا من عواقب أيديولوجية يجري تشجيعها في أنظمة المدارس الحكومية و غيرالحكومية والمؤسسات المدنية في الدول التي تربطنا بها علاقات أمنية و دفاعية وثيقة

. بعض هذه البلدان ترغب في التحرر من قبضة هذا الفكر

 . ولكن في كثيرمن الأحيان يكون من الصعب بالنسبة إليها القيام بذلك في ظل قيودهم السياسية

. وهم في حاجة لمناقشة القضية بشكل علني بحيث يصبح التروي جل هذه الأيديولوجية صعباً

. وإنهم  يحتاجون منا لجعل هذا جزء اًأساسيا منا لحوار الدول يمن أجل فرض التغيير المطلوب داخل مجتمعاتهم.


•   
قناعته بأن منطقة الشرق الأوسط مازالت تحظى بالأهمية لأربعة أسباب.حيث قال بلير: هناك أربعة أسباب حول لماذا لا يزال الشرق الأوسط يحتفظ بأهمية مركزية ولا يمكن إنزالها إلى الدرجة الثانية. الأولى والأكثر وضوحا، فإنه لا يزال المكان الذي يعتمد عليه جزء كبير من العالم في إمدادات الطاقة، ومهما كانت الآثار المترتبة على المدى الطويل لثورة الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية، فاعتماد العالم على الشرق الأوسط لن يختفي في أي وقت قريب. ثانيا، فهو قريب من أوروبا. حدود الاتحاد الأوروبي على مسافة قصيرة من الساحل المشرقي. عدم الاستقرار هنا يؤثر على أوروبا، وكذلك عدم الاستقرار في شمال أفريقيا، على مقربة من إسبانيا وإيطاليا. ثالثا، في وسط هذه الدوامة، إسرائيل. تحالفها مع الولايات المتحدة والشراكة مع البلدان الرائدة في أوروبا، وحقيقة أنها ديمقراطية غربية، تعني أن مصيرها لن يكون مسألة عدم اهتمام. على مدى هذه السنوات الماضية، مع قدرا كبيراً من المهارة، بنى الإسرائيليين أيضا علاقات مع الصين ومع روسيا. لهذه اللحظة، فقد بقيت إسرائيل بنجاح بمعزل عن العاصفة التي حولها. والرابع هو أنه  سيتقرر مستقبل الإسلام في الشرق الأوسط. هذا أمر مثير للجدل لأن عالم السياسة لا يتفق مع الحديث عن الدين، لأن البعض سوف يقول أن حقيقة المشاكل ليست دينية بل سياسية.


•   
تعارض و تصادم العولمة مع الايدولوجيا. حيث قال طوني بلير:

هناك صراع بين أولئك الذين لديهم وجهة نظر حديث للشرق الأوسط، كواحد من المجتمعات التعددية و الاقتصادات المفتوحة، حيث تبني فكرة العولمة، وبين أولئك الذين يريدون فرض أيديولوجية الاعتقاد بأن هناك رأي ومفهوم واحد صحيح للدين، وينبغي أن يحدد هذا الرأي، على وجه الحصر، طبيعة المجتمع والاقتصاد السياسي.


•   
اعتباره أن ساحة المعركة الحالية والمستقبلية إنما هي منطقة الشرق الأوسط. حيث قال بلير: أينما نظرتم، من العراق إلى ليبيا إلى مصر إلى اليمن إلى لبنان إلى سوريا، ومن ثم أبعد إلى إيران وباكستان وأفغانستان، هذه هي المعركة الأساسية. بالطبع هناك مجموعة من التعقيدات في كل حالة، مستمدة من قبيلة أو تقاليد أو منطقة. لم أشر للحظة إلى أن هذه الصراعات لم يكن لديها الخصائص الفردية الخاصة بها.


•   
حزنه وانزعاجه  وغضبه من رفض المجتمعين البريطاني والأمريكي لسياسة تدخل بلادهما عسكرياً في الشرق الأوسط. وأماكن أخرى من العالمحيث قال بلير: من الغريب أن يمقت الرأي العام في المملكة المتحدة وأماكن أخرى، فكرة أنه ينبغي علينا التعامل مع السياسة في الشرق الأوسط وخارجه. لقد  تورطنا في اتفاقيات مؤلمة في أفغانستان والعراق. بعد عام 2008م. كان لدينا مخاوف محلية خاصة في أعقاب الأزمة المالية. وإذا أردنا الانخراط، قد يسأل الناس:  متى وكيف وإلى أي غرض؟.
•   
الشرق الأوسط هو مصدر التهديد للأمن العالمي حالياً ومستقبلاً. حيث قال طوني بلير: ما يحدث في الشرق الأوسط، أكبر تهديد مبكر للأمن العالمي في القرن الـ21. والشرق الأوسط بما في ذلك باكستان وأفغانستان إلى الشرق وشمال أفريقيا إلى الغرب، في حالة اضطراب مع عدم وجود أية مؤشرات تدعو للتفاؤل  لإنهاء الكارثة.


•   
دق ناقوس الخطر من الإسلام السياسي. حيث قال بلير : جذور الأزمة تكمن وجهة النظر الراديكالية والمسيسة للإسلام، وهي أيديولوجية تشوه رسالة الإسلام الحقيقية. خطر  الإسلام الراديكالي لا يتراجع وإنما يزداد. وينتشر في أنحاء العالم ويؤدي إلى عدم استقرار الأمم والمجتمعات. ويعيق إمكانية التعايش السلمي في عصر العولمة.


•   
منطقة الشرق الأوسط بين خيار التحكم بشؤونها, وخيار تركها ترعى أمورها بنفسها. حيث قال بلير: هناك شعور شائع جداً هو أن المنطقة قد تكون مهمة ولكنها غير قابلة للحكم، وبالتالي هو مستحيل، وبالتالي علينا أن ندعه يرعى نفسه بنفسه.


•   
غياب الفرص الاقتصادية هو السبب المباشر الرئيسي للفوضى.حيث قال بلير:عدم وجود الفرص الاقتصادية بلا شك هو السبب المباشر الرئيسي للفوضى في المنطقة.


•   
خطورة خلط الدين مع السياسة. حيث قال بلير: هناك شيئاً غريباً وهو التردد في قبول ما هو واضح: أن لديهم نضال مشترك حول مسألة المكان الصحيح للدين، وبخاصة الإسلام، في السياسة. من المهم جدا في هذا الوصف عدم الخلط بين مسألة الدين والسياسة، في مسألة التدين. العديد من المعارضين للإيديولوجية الإسلامية هم من المسلمين الملتزمين تماماً. في واقع الأمر في كثير من الأحيان الأكثر ورعاً هم الذين يأخذون استثناء إلى ما يعتبرونه تشويه عقيدتهم من قبل أولئك الذين يدعون أنهم من المسلمين المتحمسين لكنهم يتصرفون بطريقة تتناقض بالكامل مع القرآن

.
•   
المعركة الحقيقية هي ضد التطرف الذي يُصدر لجميع أنحاء العالم. حيث قال بلير: المعركة الحقيقية هي ضد التطرف سواء كانت الغالبية من الناس من السنة أو الشيعة، الذين هم يعيشون سوياً، بنفس الطريقة التي يعيش بها في الوقت الحاضر معظم الكاثوليك والبروتستانت، بدلاً من أن يكونوا عالقين في حلقة لتبادل إطلاق نار، وغالباً ما يرى صاحب كل وجهة نظر بأن من يفكرون بطريقة مختلفة هم الأعداء سواء داخل المنطقة أو خارجها. وهذا الفكر يُصدر لجميع أنحاء العالم.


•   
الشرق الأوسط هو من يصدر التطرف.حيث قال بلير: هؤلاء الناس لحسن الحظ ليسوا الأغلبية، في إندونيسيا و ماليزيا يعتنقون وجهة نظر إسلامية صارمة، ولم تنشأ هذه الأفكار. فهم  استوردوها خلال الـسنوات 40/50الماضية، نتيجة تدفق التمويل، والتبشير، والتنظيم والنشر، لوجهات نظر دينية ضيقة الأفق وخطيرة.


•   
الخيار صعب ومعقد في منطقة الشرق الأوسط.حيث قال طوني بلير: في منطقة الشرق الأوسط نفسها، كانت النتيجة رهيبة، الشعوب غالباً ما تواجه خياراً بين الحكومة الاستبدادية التي هي على الأقل متسامحة دينياً، وخطر أنه إذا تخلصوا منها، فإنهم في نهاية المطاف يصلون إلى حكومة دينية غير متسامحة.


•   
الفكر الإسلامي المتطرف أثر سلبياً على كافة مناطق العالم. حيث قال بلير: نأخذ خطوة إلى الوراء ونقوم بتحليل العالم اليوم: ليست هناك منطقة في العالم لم تتأثر سلبا بهذا الفكر للإسلام. مشاكل الشرق المتوسط وشمال أفريقيا واضحة

. ولكن أنظر إلى الإرهاب الذي يصيب البلدان،نيجيريا،ومالي،وجمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد وغيرها الكثير، في جميع أنحاء إفريقيا جنوب الصحراء. في الواقع أنا أزعم أن هذا التطرف الديني هو ربما أكبر تهديد منفرد لقدرتها على التغلب على تحديات كبيرة في مجال التنمية اليوم. في آسيا الوسطى، الهجمات الإرهابية مألوفة في روسيا، التي يمثل المسلمين فيها أكثر من 15٪، التأثيرات تمتد عبر شمال آسيا، حيث بلغت محافظة شينجيانج الغربية في الصين. كان هناك اختراق مهم بحل نزاع مينداناو في الفلبين حيث قتل أكثر من 100 ألف في العقد الماضي. ولكن في أماكن أخرى، وفي تايلاند وميانمار وبنجلاديش وإندونيسيا، لا تزال هناك توترات بين الأديان.وفي الانتخابات الإندونيسية الأخيرة، حصلت الأحزاب الإسلامية على ثلث الأصوات.


•   
وجود قلق أوروبي من اختراق الإسلاميين للمجتمعات الأوروبية. حيث قال بلير: السكان المسلمين في أوروبا الآن أكثر من 40 مليون ويتزايدون. الإخوان المسلمين وغيرها من المنظمات تنشط على نحو متزايد، وتعمل بدون تحقق أو قيود. الجدل الذي أثير مؤخراً حول مدارس في برمنجهام وادعاءات مماثلة في فرنسا تظهر مستويات مرتفعة من القلق بشأن اختراق الإسلاميين لمجتمعاتنا.


•   
وجود إجماع  دولي على محاربة التطرف.حيث قال بلير: هناك تطابق كامل للمصالح بين الشرق والغرب. الصين وروسيا لديهما تمام نفس الرغبة في هزيمة هذا الفكر، كما تفعل الولايات المتحدة وأوروبا. هنا هو الموضوع الذي يجب أن تتفق عليه جميع الدول الرئيسية في قمة العشرين، ويمكنها أن تتفق على رد الفعل، ويمكن أن تتوصل إلى أرضية مشتركة لفائدة مشتركة. سيكون لبرنامج دولي للقضاء على التعصب الديني والتحيز من المناهج المدرسية ومناهج التعليم غير الرسمية ومنظمات المجتمع المدني تأثيرا كبير حاشد لرفض ما يتم تجاهله أو السكوت عليه في الوقت الراهن.


•   
الصراع الدائر حالياً صراع طويل ومرير وليس صراع بين القوى العظمى أو صراع على الأرض. حيث قال بلير: الصراع بين من يمكننا أن نسميهم منفتحي العقول، ومغلقي العقول هو في صميمما إذا كان القرن الواحد والعشرين ينحو تجاه التعايش السلمي أو الصراع بين الشعوب من مختلف الثقافات.


•   
ضرورة دعم أصدقاء واشنطن وبريطانيا. حيث قال بلير:  في أماكن أخرى عبر أنحاء المنطقة، ينبغي أن نقف صامدين إلى جانب أصدقائنا، وحلفائنا بينما يحاولون تغيير بلدانهم في اتجاه الإصلاح. سواء في الأردن أو الخليج حيث يعززون قيم التسامح الديني، واقتصادات مفتوحة قائمة على القوانين، أو تحدي قوى الرجعية في شكل إيران والإخوان المسلمين، ونحن يجب أن ندعمهم ونساعدهم.


•   
أن تردد الغرب وواشنطن من التدخل عسكرياً, إنما سببه رفض المجتمعات الغربية والأمريكية لتورط بلادهم بالتدخل العسكري بعد فشل تدخلهم في أفغانستان والعراق أولاً.  وثانياً فشل  تدخل الناتو في ليبيا ثانياً .حيث قال بلير: قمنا بتغيير الأنظمة في أفغانستان والعراق، وأنزلنا جنودنا إلى الأرض من أجل المساعدة في بناء البلاد، وهي العملية التي شارك بها غالبية الناس في كل البلدين فوراً،من  خلال الانتخابات ،ولكن الأمور استعصت بصورة كبيرة وباتت أكثر دموية

. قمنا بتغيير النظام في ليبيا ، من خلال القوة الجوية ،نحن لم نتورط بإنز القوات على الأرض ، ومرة أخرى الشعب  يستجيب في البداية بشكل جيد

ولكن ليبيا الآن تعيش في حالة من الفوضى التي يمكن أن تزعزع استقرار كل الأماكن التي حولها.


•   
خيبة الأمل مما يطلق عليه الربيع العربي. حيث قال بلير: في بداية الربيع العربي نحن قفزن التقديم الدعم لأولئكالأشخاص الموجود ينفي الشوارع، ونحن الآن مرتبكين حائرين ، فقد تبين لنا أن سير الأحداث لميسر كما كنا نتوقع تماماً.


•   
ربط الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بقضايا الشرق الأوسط. حيث قال بلير: عملية  السلام تبقى جوهرية بلاشك للمنطقة والعالم

. ليس لأن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني هو سبب مشاكلنا. ولكن لأن حلها سيكون انتصاراً للقوى التي ينبغي أن ندعمهما.

الآن ربما يكون ذلك بعد سنوات مماقيل بأن حل هذه المسألة هو السبيل إلى حل مشاكل المنطقة، نحن على وشك الدخول في مرحلة جديدة حيث حل مشاكل المنطقة يعد جزءاً هاما من حل القضية الإسرائيلية-الفلسطينية.
•   
المفاوضات هي الطريق لحل مشكلة المشروع النووي الايراني. حيث قال بلير: أنا لا أحبذ الرضوخ لمطالب إيران

بالنفوذ الإقليمي في مقابلتنا زلات بشأن طموحاتهم النووية. الحكومة الإيرانية تلعب دورا متعمداً لزعزعة الاستقرار في المنطقة

. ويجب أن لا تتضمن أهدافنا تغييرالنظام

. شعوبهم ستقوم بذلك،في نهاية المطاف.لكننا ينبغي في كل فرصة،أن ندفعهم إلى التراجع عن استخدام نفوذهم لدعم التطرف.
•   
الوضع في تونس وليبيا واليمن. حيث قال بلير: يمكننا أن نجع لتونس تقف على قدميها. ينبغي لنا أننفعل ذلك. ونحن نتحمل سؤولية ماحدث في ليبيا. حاجتهم الملحة هي إصلاح القطاع لأمني. قمنا ببعض المحاولات لفعل ذلك. لكن من الواضح أن حجم  المهمة وتعقيدات المليشيات تجعل ذلك من الصعب للغاية. ولكن ليبيا ليست العراق أو أفغانستان

. وعلينا أن ندرك التأثير المزعز على لااستقرارالذي تحدثه ليبيا في الوقت الراهن. إذاتفككت تماما،فإنها ستؤثرعلى المنطقة من حولهاب أسرها و تزكي عدم الاستقرار في أفريقيا جنوب الصحراء. واليمن تحاول إحراز تقدم في ظروف يصعب تصورها. ونحن نقدم الدعم للحكومة الجديدة.
•   
الوضع في سوريا شائك ومعقد والأزمة قد تطول أكثر. حيث قال بلير: سوريا هذه كارثة تامة

. نحن الآن في وضع بحيث أصبح بقاء الأسد، و سيطرة المعارضة تبدو خيارات سيئة

والحقيقة هي أن هناك الكثيرمن الانقسامات والمشاكل حول عناصرداخل المعارضة.والناس يشعرون بالقلق الآن من أي حل يعطي انتصار كاملاً لأي من الجانبين.

. على الرغم من أنه يبدو بغيضاً، والسبيل الوحيد هو التوصل لأفضل اتفاق ممكن حتى لوكان ذلك يعني بقاء الرئيس الأسدالمؤقت لفترة. ينبغي حتى ولولم يكن هذامقبولاً له، أن ننظرفي اتخاذ تدابير فعالة لمساعدة المعارضة وإجباره على الجلوس على طاولة المفاوضات، بما في ذلك مناطق حظرالطيران،وتوضيح أن الجماعات المتطرفة لا ينبغي أن تتلقى أي دعم من أي من الدول المحيطة بها.


•   
مصر يتوقف عليها مستقبل الشرق لأوسط. حيث قال بلير: مستقبل المنطقة معلق على مصير مصر. حكومة الإخوان المسلمين في مصر لم تكن مجرد حكومة سيئة، وكانت تسيطر بشكل منهجي على التقاليد والمؤسسات في البلاد. وثورة 30 يونيو 2013  لم تكن احتجاجاً عادياً، بل كانت ذات ضرورة قصوى لنجدة الأمة. يجب علينا دعم الحكومة الجديدة ومساعدتها، وهذا لا يعني أنه ثمة أشياء نختلف معها.


طوني بلير انتقد الجميع. ووعدنا بحشد  تحالف دولي  لمحاربة  الإرهاب. وحمل منطقة الشرق الأوسط مسؤولية تصدير التطرف إلى كافة أرجاء الأرض. واتهم الإسلام المتطرف بالإرهاب لأنه المسؤول عن عدم الاستقرار العالمي.  و بشرنا بأن هذه الحرب قد تستمر لعقد أو أكثر من القرن ال21. وأن  علينا أن نستعد لتحمل القهر والبؤس لعدة سنوات  عجاف.
الخميس: 8/5/2014م               العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم
[email protected]
[email protected]





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

كيفية الغسل الصحيح للجنابة

أغرب فرض محروس في تاريخ التعليم

لا تلعبوا يوم 25 نونبر

الامين العام للحزب العمالي: سنطالب باجبارية التصويت

الى متى ستظل جماعة تفاريتي بالسمارة تحت رحمة الفساد و الاستبداد؟

بلادي موريتانيا والوعود الكاذبة

المجموعات الصحراوية للمعطلين تندد بالتهجير القسري خارج مدينة العيون

كواليس المواجهات الدامية بين الأمازيغيين والصحراويين بالحي الجامعي بأكادير

زعيم الحزب الديمقراطي المسيحي العراقي يؤكد ضرورة منع ممارسة الضغوط على سكان أشرف

معطلوا سيدي افني يقطعون طرق الميناء كخطوة تصعيدية

تظاهرة في مدينة أطار الموريتانية من أجل تطوير السياحة

سعوديون: نعيش براثن الفقر والبطالة نحن أولى بالمليارات من 'الخردة' العسكرية الأميركية

طانطان : برلماني الحمامة يكشر عن أنيابه في المعمل و جماعة تلمزون

اسا الزاك :اكتشاف احتياطات كبيرة من الغاز بحوض الزاك

تعادل فريق نهضة طانطان مع فريق الساقية الحمراء ونقل لاعب مصاب بسيارة خاصة إلى المستشفى

مقابلة كروية ودية بين شبيبة العدل و الاحسان و شبيبة حزب الطليعة

هل تشعل حرب الثروات الطبيعية مفاوضات الصحراء ؟

فريق مولودية الداخلة لكرة القدم يفوز على فريق سريع وادي زم

فريق نهضة طانطان يتصالح مع جمهوره بعد انتصاره على شباب طاطا





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بسبب عيد الأضحى المبارك..سوق السمك بالطانطان يتوقف عن العمل إلى غاية فاتح غشت المقبل


ميناء طانطان يستقبل 12 مليون درهم من مفرغات الأخطبوط


موريتانيا .. نفوق أعداد هائلة من الأسماك على الشاطئ


نظام كشف القنابل النووية يعثر على حيتان زرقاء غير معروفة

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور


عرائس صغيرات يتزيَّنَّ بالطنطان


الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني


وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تقرير..ارتفاع عدد المهاجرين الذين قضوا في البحر أثناء محاولتهم الوصول لأوروبا


المغرب يعتقل صحفيين إسبان في طنجة


شكرادي: العدالة والتنمية بآسا الزاك سيتصدر الاستحقاقات الانتخابية المقبلة


لهذا السبب سكان الطنطان يستبشرون خيراً


خبر صادم لنواب البرلمان المنتهية عهدتهم بالطنطان

 
مقالات

الرقص السياسي..بين نغمات الإيقاع وسطوة النفوذ


حرية الرأي والتعبير .. الضوابط والقيود


معا ضد كوفيد


المواطن البسيط ضحية الأضحية


القطيعة مع تراث الانقلابات


العدول في إضراب وطني لمدة أسبوع..لماذا؟

 
تغطيات الصحراء نيوز

القصر الملكي يؤجل الأنشطة التي تقام بمناسبة عيد العرش


في أفق تأهيل الصحافة الجهوية جمع عام بمراكش لناشري الصحف


الاضطهاد السياحى بشاطئ الطنطان يستهدف الخيمة و الانسان


احتجاج معطّلين بالطانطان من المسؤول ؟


توزيع مشاريع مدرة للدخل على سجناء سابقين وسط جدل واسع بالطنطان

 
jihatpress

الركاكنة يترشح لانتخابات التعاضدية الوطنية للفنانين


استقالة عضو المجلس الوطني لحزب حزب الأصالة والمعاصرة


تنغير: غياب المحاسبة يفاقم وضعية الطريق12

 
حوار

رشيد الراخا : حان الوقت لاختيار من نراه مناسبا لخدمة الأمازيغية

 
الدولية

الرئيس قيس سعيد يصدر أمرا رئاسيا يقضي بفرض حظر تجوال


تونس: الآلاف يتظاهرون للمطالبة برحيل الحكومة


شرطي يقتل مواطنا في الكونغو لعدم ارتدائه كمامة

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

حصاد اليوم الثاني للعرب في الأولمبياد

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

في استقطاب الزوار مدينة واد لو تسرق الأضواء


شراكة بين المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات وجمعية الصداقة الإسرائيلية المغربية


رفع اللواء الأزرق بشاطئ سيدي إفني


فيزا سياحية من الدول العربية ..هذه هي الشروط والوثائق المطلوبة

 
فنون و ثقافة

نعي إبراهيم الحجري وقراءة في إحدى رواياته

 
تربية و ثقافة دينية

متى تتحرر ميكروفونات بعض مساجدنا من قيد الأميين ومن أشباههم؟

 
لا تقرأ هذا الخبر

وزير المالية يعرض الإطار العام لإعداد قانون مالية 2022 أمام البرلمان

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

دور العمل القضائي في تفعيل الحماية التشريعية لمؤسسة ممثلي الأجراء


الحبس الاحتياطي.. إشكالاته وضوابطه

 
ملف الصحراء

المغرب مع أمريكا .. أزمة حقوق الإنسان و الصحافة

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

أَيُّهَا المُنْحَنِي: قِفْ عَلَى ناصِيَّة الإِسْتِيلابِ وَ قَبّّلْ !

 
قلم رصاص

التضامن الصاروخي مع الشيخ جَرّاح

 
 شركة وصلة