مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         مفاوضات سرية بين المغرب وإسبانيا للمصالحة             حصاد اليوم الثاني للعرب في الأولمبياد             الرئيس قيس سعيد يصدر أمرا رئاسيا يقضي بفرض حظر تجوال             منظمة تشيد بالقرارات التاريخية للرئيس التونسى قيس السعيد             تعزية في وفاة والدة زميلنا حكيم بديع             متى تتحرر ميكروفونات بعض مساجدنا من قيد الأميين ومن أشباههم؟             جوهرة الصحراء بكليميم معاناة لاتنتهي             الرقص السياسي..بين نغمات الإيقاع وسطوة النفوذ             حرية الرأي والتعبير .. الضوابط والقيود             تونس: الآلاف يتظاهرون للمطالبة برحيل الحكومة             أولمبياد طوكيو ..سيدات تركيا يهزمن الصين في الكرة الطائرة             المغرب يسجل 5494 إصابة بكورونا             لم شمل الأسرة الفلسطينية بالمغرب             سبع آيات حولته من الإلحاد للإسلام            عالم الضباع وعلاقتها بالسحر والمخدرات            فنلندا..دولة السعادة            ببساطة - سقراط وافلاطون وارسطو             الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

لم شمل الأسرة الفلسطينية بالمغرب


سبع آيات حولته من الإلحاد للإسلام


عالم الضباع وعلاقتها بالسحر والمخدرات


فنلندا..دولة السعادة


ببساطة - سقراط وافلاطون وارسطو


زوجة الصحفي سليمان الريسوني تسأل أين زوجي ؟


كاس العالم 1986 مباراة تاريخية للمنتخب المغربي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الاعتداء على حمار في مدخل مدينة طانطان

 
التنمية البشرية

لقاء بجهة كليميم وادنون حول النموذج التنموي الجديد : السرطان و الثقة في المؤسسات؟

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

جريمة دبح إمام مسجد بالجزائر


هكذا تفاعل سائق هوندا مع مواطن شرمل ذاته بالطنطان


مصرع 8 أفراد من عائلة واحدة احتراقا بالدار البيضاء


معطيات جديدة حول قضية الكحول المغشوشة التي خلفت عدة ضحايا


سرقة من أجل الإنجاب..الشرطة القضائية تستمع للفنانة لطيفة رأفت

 
بيانات وتقارير

منظمة تشيد بالقرارات التاريخية للرئيس التونسى قيس السعيد


تنقيلات جديدة في صفوف المسؤولين القضائيين


إطلاق الدليل الأخضر وتطبيق الحج والعمرة


الصحراء نيوز تهنئ عموم قرائها ومتصفحيها حلول عيد الأضحى المبارك


بمناسبة عيد الأضحى المبارك.. عفو ملكي لفائدة 761 شخصا

 
كاريكاتير و صورة

الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير
 
شخصيات صحراوية

شباب التغيير طانطان يَخُوضُونَ انتخابات الغرف المهنية

 
جالية

مأساة.. أوضاع الجالية المغربية في اسبانيا

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

شاطئ الوطية يلفظ حوتا ضخما

 
جماعات قروية

البحر يلفظ المخدرات بجماعة مولاي عبد الله أمغار

 
أنشطة الجمعيات

طنطان : حملة تحسيسية واسعة حول فيروس الكورونا


اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بجهة كليميم وادنون.. حصيلة متميزة وآفاق واسعة للاشتغال


لقاء تواصلي مع رجال الإعلام بجهة كليميم وادنون

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

الجيش الموريتاني يخصص طائرة للبحث عن مفقودين

 
تهاني ومناسبات

الصحراء نيوز تبارك لقرائها رمضان مبارك سعيد

 
وظائف ومباريات

رقم قياسي في مباريات التوظيف بوزارة الشغل

 
الصحية

المغرب يسجل 5494 إصابة بكورونا

 
تعزية

تعزية في وفاة والدة زميلنا حكيم بديع

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

أصيلة..العدول الشباب يكرمون النساء العدول في جامعتهم الصيفية


المنظمة الديمقراطية للشغل تحتفي بالنساء و تشخص تداعيات كورونا بالطنطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

فوائد فيتامين B3 السحرية

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أحلام تروي حكاية النور وماجد يترجم وصفك الراقي


مول الحانوت أغنية جديدة للفنان لحسن أنير


يلالي محزمها.. اغنية صحراوية رائعة


منت آبه | اكتلت احلامي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

شباب التغيير طانطان حراك ثوري لتجديد النخب و انصاف السكان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

سورة الضحى للاطفال- قرآن كريم


الغابة الخضراء


حكايات ما أحلاها - علاء الدين

 
عين على الوطية

سكان تمّ حرمانهم من حقّهم في جماعة الوطية..


استقبال المصطافين بجماعة الوطية يفضح المستور


من أجل الحق في الشغل.. اعتصام الناشطين المناهضين للحكرة بالوطية


زيارة تفقدية لمرافق الصيد البحري بالوطية

 
طانطان 24

مطالب بتجديد رخص الصيد بالطنطان


ما الجديد في موسم طانطان..؟


طانطان.. لجنة المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية تفتح تحقيقا جديدا

 
 

القمة العربية ال25
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 مارس 2014 الساعة 13 : 00


صحراء نيوز - العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

عقدت القمة 25 في جو مربك ومرتبك,  فكل من حضر كان همه محاربة الارهاب فقط. 

ولم تكن أكثر من  احتفال جنائزي لدفن هذه القمة مع سلسلة مؤتمراتها السابقة في الحفر.

فكل من حضر القمة  كان مرتبك وحائر ومحير, وتعصف بعقله وقلبه عواصف الخوف والرعب والقلق والفشل.  وبعض قادة دول مجلس التعاون الخليجي خائف يترقب ما ستفضي إليه  نتائج الحملة الاعلامية التي تشنها وسائط الاعلام الاميركية والروسية والصينية والغربية على تورطه بدعم تنظيم القاعدة والفصائل الارهابية خلال العقود الثلاثة الماضية. وهذا معناه أن أي توافق روسي أميركي سيكون على حسابه بقرار دولي يصدر عن مجلس الأمن الدولي يحمله المسؤولية, ويلزمه بدفع تعويضات لباقي الدول عن كل ما ألحقه الارهاب من  ضرر.

المتابع لهذه القمة, استنتج بأنها كانت قرقعة إعلامية. وهذا بعض ما بطن منها وما ظهر:

·        مظاهر الأبهة والبذخ الذي تميزت به عمليات استقبال  وإقامة الوفود المرتب والمنظم. 

·        كلمات رؤساء الوفود التي أجمعت على محاربة الارهاب لما يشكله عليهم من خطر. 

·        سوء خطاب معظم الوفود الذي  كان أشبه بمجزرة لمفردات وقواعد اللغة العربية.  

·        ألغت هذه القمة بدعة من بدع حكام قطر وهي دعوة أردوغان لحضور هذه القمم.   

·        اعتمدت القمة بدع  جديدة كالحضور الموقف الاستثنائي والوعود المطاطة والمماطلة والتسويف. وعرض  نبيل العربي براعته كمفتي وفقيه ومتفلسف بهذه البدع الجديدة. 

·        اعتمدت القمة القضية الفلسطينية كديكور لتزيين  كلمات رؤساء الوفود فقط.   

·        شغل الشأن السوري الحيز الأكبر من هذه القمة كما كان متبع في قمة الدوحة. 

·        تمسك رؤساء الوفود بالشأن السوري في خطاباتهم ومجمل نشاطهم. لأنه بنظرهم هو القشة التي إن تمسكوا بها تنقذهم من الغرق في هذا الأجواء المتلبدة والعاصفة. فبعضهم أصر على الحسم العسكري ودعم المعارضة. في حين ذرف البعض دموع التماسيح على ما يعانيه السوريين. ولكنهم أقروا بأن الحل هو حل سياسي فقط. 

·        تطابق موقف الأخضر الإبراهيمي مع ممثل  بان كي مون بأن الحل سياسي فقط. ومطالبة  الابراهيمي الحضور بعدم دعم أطراف النزاع لتسهيل ولادة الحل السياسي. وأحبط همتهم بإعلانه أن لا مؤتمر لجينيف آخر إذا ما بقيت الحال على هذا المنوال.  

·        تباكي بعض رؤساء الوفود على الشعب السوري الذي بنظرهم يتعرض لخيانة دولية. ومطالبتهم بتسليح المعارضة وتقديم المساعدات  الانسانية للشعب السوري. متناسون أنهم لم يجرئوا  على  قرن الكلام بالفعل كي  يتقوا غضب سيد البيت الأبيض. 

·        المديح والاطراء المقرف والمبتذل للدولة المضيفة وبعض القادة ممن غاب أو حضر. 

·        تكرار أسطوانة الوعود الجوفاء والفارغة عن المصالحات, وضرورة تعزيز وتوحيد الصف والتضامن العربي, وتفعيل مؤسسات الجامعة العربية, وحماية المسجد الأقصى. 

·        الحيرة التي بلبلت وصدعت رؤوس الوفود في هذا المؤتمر من تصنيف حركة الإخوان المسلمين وفصائل المقاومة وتنظيم القاعدة وجبهة النصرة  وبعض الأحزاب على أنهم منظمات ارهابية لإرضاء واشنطن, و اعتماد نهج  اجتزازهم من  مجتمعاتهم, رغم أن مثل هذه الأمور  ستعرض مجتمعاتهم لأشد درجات الخطر ومشاكل هم بغنى عنها.  

·        الرقص  المتقن بالكلمة وسحنة الوجه  والقلم على شاطئ الخلاف الخليجي القطري. 

·        زيادة عدد المتسولين في هذه القمة لتحصيل مئات الملايين من الدولارات والدنانير. 

·        شطب محمد مرسي وتناسي مدحهم له وإشادتهم  بنهجه ودوره في قمة قطر. 

·        التلميح بعتبهم المخفف جداً على واشنطن التي تهملهم ولا تقيم لهم وزناً, وعلى طريقة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي  الذي أعلن على الملأ تأييد بلاده لانفصال القرم عن أوكرانيا, في تحدٍّ واضح للسياسة الأميركية ولحلف الناتو الموجود في بلاده. 

·        تراجع قمة الكويت عن قرار قمة الدوحة بمنح مقعد سوريا في الجامعة إلى المعارضة. وـأجيل منح المعارضة المقعد إلى القمة القادمة في آذار عام 2015م, وعلى مبدأ بعد عام قد تتغير الظروف, فقد يموت الذئب, او يموت الراعي, أو يفنى القطيع. 

·        وأقترن قول من شارك بالقمة مع فعله بدعم مصر من كافة النواحي. بينما لم يقرنوا أقوالهم  بأفعالهم بدعم الشعب السوري وتقديم كافة المساعدات الانسانية والمادية له داخل سوريا وخارج سوريا. وأقتصر نبيل العربي بدعمه على الكلام الموجز فقط.

·        ثناء المؤتمر على دور الأردن ولبنان باستقبالهما اللاجئين السوريين. ولكنه بنفس الوقت حطم  كلاً من طموح ميشال سليمان بالتمديد, وحلم سمير جعجع بالرئاسة.

·       خيبة بعض الزعماء العرب من فشلهم بالضغط على الأميركيين بانفتاحهم على الصين وغيرها. بعد أن تبين لهم أنهم  لا يملكون سوى سلاحي النفط والمال، وهما باليد الأميركية، فالمال في البنوك الأميركية، والنفط بيد الشركات الأمريكية، والأمن بيد المارينز، ولذا فضغوطهم لا تأثير أو وزن لها.  وقد يدفع بالأميركيين لمحاسبتهم على دورهم  بزرع وتنمية ورعاية ودعم تنظيم القاعدة وباقي التنظيمات الارهابية.

·       إقرار المشاركون بأن مصر هي من  يجب أن تقود جامعة الدول العربية مستقبلاً. ولوحظ ذلك من نشاط وزير الخارجية المصري نبيل فهمي عضو في لجنة الأزمة الممولة من الكونجرس و الملياردير الصهيوني سورس. والذي  يحظى هو والبرادعي بعضوية مجموعة الأزمات الدولية في واشنطن.  والذي زار معظم القيادات اللبنانية وهو في طريقه للكويت, وقال لهم: لا مجال لرفاهية الانتظار. قد لا نبالغ في خطاب العروبة، لكن العروبة هويتنا، وهي من ركائز الأمن القومي المصري، ومن يريد أن يخطف مني هويتي ويجعلني طائفيًّا إنما يهدد الأمن القومي المصري.

·       عتب الائتلاف الوطني السوري على القمة, والذي عبر عنه نزار الحراكي سفير  بقوله: إنها  قمة مخيبة للآمال، فلم تعط المعارضة السورية مقعد سورية في القمة، ولم ترفع علمها على المقعد الشاغر، ولم تحصل على قرار واضح بالدعم العسكري.

·       بروز تيار داخل القمة بقيادة الجزائر ولبنان والعراق ومعه السودان التي تميز موقفها بالاستحياء. والذي هدد بالانسحاب من القمة اذا اعطي مقعد سورية للمعارضة كان مؤشراً كبيرا على التغيير وتراجع الهيمنة السعودية القطرية على الجامعة والعمل العربي المشترك. وضم نبيل العربي نفسه لهذا المعسكر, حين قال في المؤتمر الصحفي مع وزير خارجية الكويت بأنه هو من عارض منح المقعد للمعارضة.

·       إقرار  بعض الوفود بالفشل , حين  ركز خطاب وفديهما على ملفات عدة, إلا أنها ركزت أكثر على الملف الفلسطيني الذي تم اهماله عمداً في قمم سابقة.

·       مراهنة البعض على بروز سيسي جديد في تركيا ينهي أردوغان وحزبه كما حدث في مصر, وخوف الدوحة من سقوط أردوغان لأنه يضع إمارة قطر على كف عفريت.

·       وخطاب الرئيس المصري خلال القمة برزت فيه النبرة المصرية التاريخية التي تظهر انّ مصر تتصرف عن الامة كلها، إذ نادى بجعل المنطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل والسلاح النووي الاسرائيلي، وتحقيق التكامل الاقتصادي العربي وتنقية العلاقات العربية العربية. فبَدا وكأنه يعلن سياسة  جديدة ودائمة لمصر الجديدة.

·       اختتم القادة العرب مؤتمرهم بعد يوم واحد من الناحية العملية ، وأصدروا اعلان الكويت في اليوم الثاني بدلا من البيان الختامي وفق التقاليد المرعية. والإعلان يتناول موضوعاً محدداً أو ملحقاً للبيان الختامي حسب المفاهيم والأعراف الدبلوماسية وليس قضايا وقرارات متشعبة. بعبارة أخرى صيغة أقل مستوىً من البيان الختامي المتكامل. ولا يعلم أحداً لماذا تم استبدال هذه الصيغة والاكتفاء بالحد الأدنى, وهل هي استجابة للضغوط الأمريكية حسب ما قيل في أروقة المؤتمر, أم أن في الأمر غاية أخرى؟ أسئلة كثيرة ومحيرة  ربما ستكشف عنها الأيام القادمة.  والملاحظة الأخرى في إعلان الكويت الختامي لدى تناوله الموضوع الفلسطيني وحظي بالإجماع وصفه الحالة الراهنة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي, وهي لغة مستحدثة تتجاوز الوصف المعهود للصراع العربي الإسرائيلي. فهل هي إدارة الظهر للقضية الفلسطينية وتركهم وشأنهم وحيدين أمام الضغوطات الدولية؟ ولماذا لم يعلن كل ما تقرر في هذه القمة؟

·       وامير الكويت كرئيس للقمة  حسم الأمر بقوله: الأيام أثبتت بأن خطر هذا النزاع المدمر قد تجاوز الحدود السورية والإقليمية ليهدد الأمن والاستقرار في العالم. وأدعوا مجلس الأمن الدولي ليعيد للعالم مصداقيته باعتباره الجهة المناط بها حفظ السلم والأمن الدوليين، وأن يسمو أعضاؤه فوق خلافاتهم لوضع حد لهذه الكارثة.

·       والضغوط والمخاطر التي تعصف بالكويت كبلد مضيف للقمة  دفعها لاختيار شعار للقمة العربية في دورتها الـ25. وهو التضامن من أجل مستقبل أفضل. وبهذا الشعار تتخلص  الكويت من متطلبات التضامن العربي والأسس التي يقوم عليها ميثاق جامعة الدول العربية, ووفر لها فرصة التهرب من إيجاد حلول للمشاكل بين الدول الخليجية.  وكل ما قام به أمير الكويت الشيخ صباح هو جمع كل من الامير سلمان بن عبد العزيز ولي عهد المملكة العربية السعودية والرئيس المصري عدلي منصور مع الامير القطري تميم, وانتزاع ابتسامات مصطنعة منهم امام الكاميرات  فقط.

صحيفة الجمهورية اللبنانية نشرت خبراً جاء فيه: اتصل سياسي عربي بشخصية كويتية صديقة له وهنّأها على انتهاء قمة الكويت العربية بـأقلّ الخسائر الممكنة، إذ لم يكن متوقعاً لقمة تنعقد في ظلّ الحال العربية الراهنة وما يشوبها من انقسامات ونزاعات وتوترات أن تخرج بنتائج أفضل ممّا خرجت به. ضحكت الشخصية الكويتية, وقالت لهذا السياسي: بالفعل كانت نتائج القمة اقلّ ممّا كان مطلوباً منها، ولكنها أفضل ممّا كان متوقعاً لها. واكدت هذه الشخصية انّ إعلان الكويت الصادر عن القمة هو إعلان الحد الادنى الذي راعى جميع الاطراف من دون ان يمكَّن طرفاً واحداً من فرض رأيه كاملاً. ففي الموضوع السوري مثلاً، دعت هذه الشخصية الكويتية البارزة الى ان تتمّ المقارنة بين البيان الصادر عن هذه القمة وبين ما ورد في بيان القمة السابقة. فقد نجحت الكويت في جعل سياستها الاصلية غير المعلنة تجاه الازمة السورية الإطار الذي خرج به بيان القمة، فلا دعوة الى إسقاط النظام ولا الى تنحّي الرئيس بشار الاسد، ولا تبنّيَ لدعم مجموعات المعارضة المسلحة. وأصرّت الكويت مع دول عربية ذات ثقل، على ان يبقى الموقف من التمثيل الرسمي السوري في القمة مقتصراً على تعليق المشاركة السورية، وليس على قاعدة إعطاء مقعدها لأيّ جهة أخرى. والأزمة الخليجية بين بعض الدول الخليجية وقطر، بُحثَت في كواليس القمة بأكثر مما هو متوقع.

يقول عبد الباري عطوان: القمم العربية مرت بثلاث مراحل: الاولى مرحلة الزعماء الوطنيين المتميزين. والثانية مرحلة الزعماء المهرجين التي انتهت ببدء ثورات ما يسمى بالربيع العربي. والثالثة مرحلة هيمنة المال وزعمائه على القرار العربي والجامعة العربية، وهي مرحلة ندفع كأمة ثمنها غاليا من دمائنا ووحدة اوطاننا، وضياع قضايانا المركزية.

والسؤال المطروح: هل دول العالم  قاطبة  ومعهم مشاكلهم وحتى خلافات الحكام العرب  هم من حضروا هذه القمة, والغائبون عنها أنما هم الشعب العربي والقضايا العربية فقط؟

       الجمعة: 28/3/2014م                العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

[email protected]

[email protected]





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



صرخة "عــــــانس"...

المجلس البلدي بالطانطان يرخص لمعمل شركة عجائب البحر

بوادر توتر بإقليم طاطا بين قبيلتين

طانطان: معطلون يدخلون غمار الانتخابات

شبح احداث الداخلة يخيم على الطانطان بعد محاولة فتح معمل

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

الرباط : تظاهرة طلابية تضامنا مع الطلبة المعتقلين على خلفية احداث العرفان

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

دراسة استشرافية عن حظوظ موريتانيا من الثورة العربية

إلقاء القبض على العقيد معمر القذافي في سرت

خطري ولد سعيد الجماني

إلى السيدان يوسي بيلين الإسرائيلي و احمد قريع الفلسطيني: سلام أسلو ولا غيره

عن القدس وتراجع المملكة المغربية: أي دور للصحراويين

الزنادقة والشنبات ..

مؤشرات مقلقة على مسار الربيع العربي

يا صاحب الجلالة: لقاء القدس يليق به حضور السيد بيل كلينتون ...

غياب ملفت لرئيس الحكومة المغربية بن كيران في السياسة الخارجية والسبب قد يكون المحيط الملكي

القمة العربية ال25

وما هو رد جماعة الإخوان المسلمين على من ينعتهم بالإرهاب؟

وإلى متى سيرافقنا الحزن و الألم والبكاء؟





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بسبب عيد الأضحى المبارك..سوق السمك بالطانطان يتوقف عن العمل إلى غاية فاتح غشت المقبل


ميناء طانطان يستقبل 12 مليون درهم من مفرغات الأخطبوط


موريتانيا .. نفوق أعداد هائلة من الأسماك على الشاطئ


نظام كشف القنابل النووية يعثر على حيتان زرقاء غير معروفة

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور


عرائس صغيرات يتزيَّنَّ بالطنطان


الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني


وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تقرير..ارتفاع عدد المهاجرين الذين قضوا في البحر أثناء محاولتهم الوصول لأوروبا


المغرب يعتقل صحفيين إسبان في طنجة


شكرادي: العدالة والتنمية بآسا الزاك سيتصدر الاستحقاقات الانتخابية المقبلة


لهذا السبب سكان الطنطان يستبشرون خيراً


خبر صادم لنواب البرلمان المنتهية عهدتهم بالطنطان

 
مقالات

الرقص السياسي..بين نغمات الإيقاع وسطوة النفوذ


حرية الرأي والتعبير .. الضوابط والقيود


معا ضد كوفيد


المواطن البسيط ضحية الأضحية


القطيعة مع تراث الانقلابات


العدول في إضراب وطني لمدة أسبوع..لماذا؟

 
تغطيات الصحراء نيوز

القصر الملكي يؤجل الأنشطة التي تقام بمناسبة عيد العرش


في أفق تأهيل الصحافة الجهوية جمع عام بمراكش لناشري الصحف


الاضطهاد السياحى بشاطئ الطنطان يستهدف الخيمة و الانسان


احتجاج معطّلين بالطانطان من المسؤول ؟


توزيع مشاريع مدرة للدخل على سجناء سابقين وسط جدل واسع بالطنطان

 
jihatpress

الركاكنة يترشح لانتخابات التعاضدية الوطنية للفنانين


استقالة عضو المجلس الوطني لحزب حزب الأصالة والمعاصرة


تنغير: غياب المحاسبة يفاقم وضعية الطريق12

 
حوار

رشيد الراخا : حان الوقت لاختيار من نراه مناسبا لخدمة الأمازيغية

 
الدولية

مفاوضات سرية بين المغرب وإسبانيا للمصالحة


الرئيس قيس سعيد يصدر أمرا رئاسيا يقضي بفرض حظر تجوال


تونس: الآلاف يتظاهرون للمطالبة برحيل الحكومة

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

حصاد اليوم الثاني للعرب في الأولمبياد

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

في استقطاب الزوار مدينة واد لو تسرق الأضواء


شراكة بين المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات وجمعية الصداقة الإسرائيلية المغربية


رفع اللواء الأزرق بشاطئ سيدي إفني


فيزا سياحية من الدول العربية ..هذه هي الشروط والوثائق المطلوبة

 
فنون و ثقافة

نعي إبراهيم الحجري وقراءة في إحدى رواياته

 
تربية و ثقافة دينية

متى تتحرر ميكروفونات بعض مساجدنا من قيد الأميين ومن أشباههم؟

 
لا تقرأ هذا الخبر

وزير المالية يعرض الإطار العام لإعداد قانون مالية 2022 أمام البرلمان

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

دور العمل القضائي في تفعيل الحماية التشريعية لمؤسسة ممثلي الأجراء


الحبس الاحتياطي.. إشكالاته وضوابطه

 
ملف الصحراء

المغرب مع أمريكا .. أزمة حقوق الإنسان و الصحافة

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

أَيُّهَا المُنْحَنِي: قِفْ عَلَى ناصِيَّة الإِسْتِيلابِ وَ قَبّّلْ !

 
قلم رصاص

التضامن الصاروخي مع الشيخ جَرّاح

 
 شركة وصلة