مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         حصاد اليوم الثاني للعرب في الأولمبياد             الرئيس قيس سعيد يصدر أمرا رئاسيا يقضي بفرض حظر تجوال             منظمة تشيد بالقرارات التاريخية للرئيس التونسى قيس السعيد             تعزية في وفاة والدة زميلنا حكيم بديع             متى تتحرر ميكروفونات بعض مساجدنا من قيد الأميين ومن أشباههم؟             جوهرة الصحراء بكليميم معاناة لاتنتهي             الرقص السياسي..بين نغمات الإيقاع وسطوة النفوذ             حرية الرأي والتعبير .. الضوابط والقيود             تونس: الآلاف يتظاهرون للمطالبة برحيل الحكومة             أولمبياد طوكيو ..سيدات تركيا يهزمن الصين في الكرة الطائرة             المغرب يسجل 5494 إصابة بكورونا             شرطي يقتل مواطنا في الكونغو لعدم ارتدائه كمامة             لم شمل الأسرة الفلسطينية بالمغرب             سبع آيات حولته من الإلحاد للإسلام            عالم الضباع وعلاقتها بالسحر والمخدرات            فنلندا..دولة السعادة            ببساطة - سقراط وافلاطون وارسطو             الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

لم شمل الأسرة الفلسطينية بالمغرب


سبع آيات حولته من الإلحاد للإسلام


عالم الضباع وعلاقتها بالسحر والمخدرات


فنلندا..دولة السعادة


ببساطة - سقراط وافلاطون وارسطو


زوجة الصحفي سليمان الريسوني تسأل أين زوجي ؟


كاس العالم 1986 مباراة تاريخية للمنتخب المغربي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الاعتداء على حمار في مدخل مدينة طانطان

 
التنمية البشرية

لقاء بجهة كليميم وادنون حول النموذج التنموي الجديد : السرطان و الثقة في المؤسسات؟

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

جريمة دبح إمام مسجد بالجزائر


هكذا تفاعل سائق هوندا مع مواطن شرمل ذاته بالطنطان


مصرع 8 أفراد من عائلة واحدة احتراقا بالدار البيضاء


معطيات جديدة حول قضية الكحول المغشوشة التي خلفت عدة ضحايا


سرقة من أجل الإنجاب..الشرطة القضائية تستمع للفنانة لطيفة رأفت

 
بيانات وتقارير

منظمة تشيد بالقرارات التاريخية للرئيس التونسى قيس السعيد


تنقيلات جديدة في صفوف المسؤولين القضائيين


إطلاق الدليل الأخضر وتطبيق الحج والعمرة


الصحراء نيوز تهنئ عموم قرائها ومتصفحيها حلول عيد الأضحى المبارك


بمناسبة عيد الأضحى المبارك.. عفو ملكي لفائدة 761 شخصا

 
كاريكاتير و صورة

الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير
 
شخصيات صحراوية

شباب التغيير طانطان يَخُوضُونَ انتخابات الغرف المهنية

 
جالية

مأساة.. أوضاع الجالية المغربية في اسبانيا

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

شاطئ الوطية يلفظ حوتا ضخما

 
جماعات قروية

البحر يلفظ المخدرات بجماعة مولاي عبد الله أمغار

 
أنشطة الجمعيات

طنطان : حملة تحسيسية واسعة حول فيروس الكورونا


اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بجهة كليميم وادنون.. حصيلة متميزة وآفاق واسعة للاشتغال


لقاء تواصلي مع رجال الإعلام بجهة كليميم وادنون

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

الجيش الموريتاني يخصص طائرة للبحث عن مفقودين

 
تهاني ومناسبات

الصحراء نيوز تبارك لقرائها رمضان مبارك سعيد

 
وظائف ومباريات

رقم قياسي في مباريات التوظيف بوزارة الشغل

 
الصحية

المغرب يسجل 5494 إصابة بكورونا

 
تعزية

تعزية في وفاة والدة زميلنا حكيم بديع

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

أصيلة..العدول الشباب يكرمون النساء العدول في جامعتهم الصيفية


المنظمة الديمقراطية للشغل تحتفي بالنساء و تشخص تداعيات كورونا بالطنطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

فوائد فيتامين B3 السحرية

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أحلام تروي حكاية النور وماجد يترجم وصفك الراقي


مول الحانوت أغنية جديدة للفنان لحسن أنير


يلالي محزمها.. اغنية صحراوية رائعة


منت آبه | اكتلت احلامي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

شباب التغيير طانطان حراك ثوري لتجديد النخب و انصاف السكان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

سورة الضحى للاطفال- قرآن كريم


الغابة الخضراء


حكايات ما أحلاها - علاء الدين

 
عين على الوطية

سكان تمّ حرمانهم من حقّهم في جماعة الوطية..


استقبال المصطافين بجماعة الوطية يفضح المستور


من أجل الحق في الشغل.. اعتصام الناشطين المناهضين للحكرة بالوطية


زيارة تفقدية لمرافق الصيد البحري بالوطية

 
طانطان 24

مطالب بتجديد رخص الصيد بالطنطان


ما الجديد في موسم طانطان..؟


طانطان.. لجنة المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية تفتح تحقيقا جديدا

 
 

الموقف الأميركي من الشأن السوري
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 مارس 2014 الساعة 18 : 18


صحراء نيوز - العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

تُصلب الإدارة الأميركية مواقفها  بكل رموزها كل يوم بالتصريحات الخلبية والتي لامعنى لها.

ويشارك سيناتورات الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مجلسي النواب والشيوخ بهذه اللعبة, ليزيدوها ضجيجاً وصخب. وكل سيناتور يسعى لخدمة حزبه في الانتخابات القادمة بتصريحاته ومواقفه من الشأن السوري,  وانتقاده أو دعمه, لحزبه والادارة الأميركية. وموقف الإدارة الأميركية والحزبين الجمهوري والديمقراطي المعلن هو غير موقفهم غير المعلن.

  • الموقف المعلن يتلخص: بإسقاط النظام السوري ودعم المعارضة السورية ومساعدة الشعب السوري في تحقيق أهدافه بالحرية والديمقراطية وتأمين المساعدات الضرورية للشعب السوري بالأسلحة, وانتقاد المواقف الصينية والروسية والإيرانية, وتحميلهم المسؤولية عما آل إليه الوضع السوري. ويعتبرون أنهم بهذه المواقف والتصريحات يلامسون عواطف المعارضة والمسلمين والعرب, فيمحون من عقولهم تصرفاتها العدوانية بدعمها  للكيان الصهيوني ولحكم الطغاة والأسر التي تتحكم بمصير  الشعوب وبعض جماهير الأمتين العربية والاسلامية.
  • الموقف الغير معلن. ويتلخص بسعيهم من خلاله  إلى تحقيق الأمور التالية:

1.   أيقاد نار صراع طائفي ومذهبي يحرق العرب والمسلمين بلا رحمة.

2.   تحقيق مشروعها الشرق الأوسطي الجديد بتفتيت وتجزئة الدول القائمة.

3.   توفير الأمن لإسرائيل لأقصى مدة ممكنة, وتمزيق أو تدمير الجيوش العربية.

4.   جعل منطقة الشرق الأوسط غير مستقرة لتبرير مدى الحاجة لها ولدورها.

5.   إدخال تنظيم القاعدة وباقي التنظيمات السلفية والاصولية   في صراعات  متجددة وحامية الوطيس كي تتخلص من خطرها على الأمن القومي.

6.   تشويه صورة المعارضة السورية من خلال اتهامها بأنها ممزقة ومشرذمة, وتضم فصائل متعددة  منها المعتدلة ومنها الإرهابية ومنها المقاتلون الأجانب.

7.   المزاودة على المواقف القطرية والتركية والسعودية من الأزمة السورية.

8.   زيادة حدة الصراع والاقتتال الطائفي من خلال أتهامي المعارضة والنظام بممارسة العنف والارهاب, وممارسة الأعمال التي ترقى لجرائم حرب. بهدف تشويه صورة كافة الأطراف الداعمة لكل من النظام وفصائل المعارضة.

9.   الانتقام من الدول التي ناصبت وتناصب العداء لواشنطن وإسرائيل.

10.                   تشويه صورة الاسلام والمسلمين والعرب من خلال وسائط إعلامها.

11.                   إشغال العرب والمسلمين بصراعات لا حل لها ولا جدوى منها.

ورغم حذر  الوزير جون كيري, فإن غضبه خلال إحدى جلسات مؤتمر جينيف2 دفعه  ليكشف حقيقة  هذا الموقف  الغير معلن,  فراح يهدد يموه تهديده,  وقال بالإنكليزية:

You can’t have peace in Syria, you can’t have stability in Syria, you can’t restore Syria        you can’t save Syria from segregation, as long as Bachar Al-Assad remains in Power

والترجمة لكلامه هذا باللغة العربية هي: لن تتمكنوا من التمتّع بالسلام في سوريا ، لن تتمكنوا من الحصول على الاستقرار في سوريا, لن تتمكنوا من اعادة الإعمار في سوريا ، لن تتمكنوا من حماية سوريا من التفتيت طالما بقي بشار الأسد في السلطة.

ومساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى آن باترسون. صرحت لوكالة بترا في عمان: سأجتمع مع شخصيات معارضة سورية خلال وجودي في الأردن. وواشنطن  ترى أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية التي لا نرى نهاية لها في الوقت الراهن.

ووزير الداخلية الأمريكي الجديد، جي جونسون. أدلى بشهادته أمام  لجنة الأمن الداخلي في الكونغرس, حيث قال: إن حالة الفوضى وعدم الاستقرار في سوريا تقبع على رأس قائمة الأولويات بالنسبة لمهام وزارته وبالنسبة لكل من يعمل في مجال الأمن القومي والأمن الداخلي بالإدارة الأمريكية في حماية الأمن الأمريكي من الاعتداءات، فهذه القضية تمثل رأس سلم الأولويات. وأن واشنطن تعمل مع عدة دول أوروبية من أجل مراقبة تحركات الذين يشتبه في سفرهم إلى سوريا للقتال على أراضيها ومتابعتهم بعد عودتهم. وتابع جونسون قائلاً:  نجد تدفقا متزايدا في أعداد الجهاديين الذين يتجهون إلى سوريا من أجل القتال في صفوف  الثوار الذين باتوا بمخترقين من قبل جماعات على صلة بتنظيم القاعدة. سوريا باتت أكبر معسكر تدريبي (للجهاديين) في العالم اليوم، وفي تقديري فإنها تتفوق بذلك على المنطقة القبلية الحدودية بين باكستان وأفغانستان. وأضاف قائلاً: أشعر بالقلق حيال وجود متشددين عمدوا إلى اعتناق أفكار راديكالية بمفردهم، وأظن أن تفجيرات ماراثون بوسطن هي مجرد إشارة إلى المستقبل. إنها مخاطر يصعب رصدها. وجونسون الذي تسلم منصبه منذ شهرين، صرح في أول كلمة له قبل أسابيع أمام مركز وودرو ويسلون الدولي, قائلاً: بأن الحرب الأهلية في سوريا، باتت مسألة أمن قومي بالنسبة إلى الولايات المتحدة وحلفائها. وأكثر من مسؤول عسكري وامني  صرح بأن الأحداث في سوريا ستستمر لأكثر من عقد من الزمن. والرئيس أوباما ووزيره كيري وحتى جون ماكين وغيرهم من رموز الادارة الأميركية والحزبين الديمقراطي والجمهوري يصرحون بأن الحل في سوريا هو  حل سياسي فقط.

من خلال  هذا الاستعراض  للمواقف الأميركية  المعلنة والغير معلنة, يستنتج  المتابع ما يلي:

  • الموقف الغير معلن  للإدارة الأميركية يبرر لها  كل تصرفاتها من النظام والمعارضة.
  • والموقف الغير معلن للإدارة الأميركية يبرر لها عدم التزامها بمواقفها المعلنة. وخاصة موضوع تسليح المعارضة, بذريعة خوفها أن تقع هذه الأسلحة باليد الخطأ.
  • والموقف الغير معلن يبرر لها تسليح المعارضة بأسلحة  لا تؤمن الحسم عسكرياً على الأرض. وإنما تهدف إلى زيادة مدة الصراع فقط. فالحسم ممنوع من قبل أي طرف.
  • والموقف المعلن يشرعن لحلفائها وللمعارضة  حق مجابهة النظام بكل الوسائل المتاحة.
  • وكلا الموقفين المعلن والغير معلن يطلقا يد الادارة الأميركية  بكل حرية لاتخاذ المواقف التي ترى أنها تصب في مصلحتها ومصلحة حلفائها و ومصلحة إسرائيل فقط.

الدكتور عادل عامر نشر مقال, وأهم ما جاء فيه: هناك رابحين وخاسرين من الربيع العربي،

1.   الرابح الأول  هي الولايات المتحدة الأميركية التي عادت صورتها مشرقة بعد أحداث 2001م، فنتيجة لمساندة أميركا لإسرائيل المغتصِبة لفلسطين، ودعمها للأنظمة السلطوية التي تضيق حريات شعوبها، تغيرت القاعدة الاجتماعية لمؤيدي  الولايات المتحدة الأميركية في الوطن العربي، وصارت قاعدة النظم الحاكمة تكره أميركا خشية من إسقاط أنظمتها التي كانت مستفيدة منها، كما أصبحت القوى الشعبية التي كانت تكره أميركا مؤيدة لها، وذلك بعد أن وجدت أن الحلم الأميركي قد تحقق.

2.   الرابح الثاني هو إسرائيل، فقد صدقت نبوءة شمعون بيريز، للآن ما يرمز له العلم الإسرائيلي بأن دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات، مضيفاً أنه عندما ظهر في التسعينات مصطلح الشرق الأوسط الجديد، تبدّل شعار إسرائيل من إسرائيل الكبرى إلى إسرائيل العظمى، فكل الأقطار المحيطة بدولة إسرائيل تعاني من الهوية الوطنية، ولم تعد  القضية الفلسطينية هي الأهم، فكل دولة انشغلت بقضاياها الداخلية.

3.   الرابح الثالث فهو تركيا, التي يراد لها أن تكون قائداً للإسلام السني، وأن تكون كل الدول العربية تابعة لها. وإذا كان المخطط يجري بحسب نظرية صدام الحضارات لـ «همنتنغون» الذي رشح تركيا أن تكون قائدة للعالم الإسلامي، فقد احتاجت تركيا لتنظيف الطريق من النظم القُطْرية الأيديولوجية في المنطقة لكي تدخل المنطقة العربية، عبر إسقاط نظام البعث العراقي و السوري، ولتكون تركيا أمام الدولة الشيعية إيران.

وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلوا  لا يقر بالاستنتاجات السابقة ,حيث أدلى بتصريح  لوكالة رويترز, قال فيه: الحرب السورية المتدهورة أصبحت تمثل الآن خطراً على جميع الدول... في الوقت الذي تدفق فيه الجهاديون من جميع أنحاء العالم.... وأن  الرئيس بشار الأسد تمكن من البقاء لأن القوى العالمية لم تقل له متى يتوقف. والوزير أو غلوا بتصريحه  أخرج تركيا من منظومة  القوى العالمية , وكأنها دولة لا يحسب لها  أي حساب ولا قيمة لها. 

وختاماً يمكننا القول: الصراع  اليوم لم يعد صراعاً إيديولوجياً وإنما صار مصلحياً . والصراع المصلحي لا يهتم بما تعانيه الشعوب, وما سيكلفها من دماء وأرواح  في ما تعانيه من أزمات  ومشاكل وخلافات وحروب . فالمصالح هي الأهم وخاصة حين تربط بالأمن القومي للدول. وأن من يراهن على أن الادارة الأميركية ستقف إلى جانبه  أو أنها ستساهم بإيجاد حل للأزمة إنما هو واهم. فالإدارة الأميركية   يهمها تعقيد الأزمات وإطالتها,  وزيادة معاناة الشعوب. وإدخال الدول العربية في صراعات  مدمرة  وحروب  طائفية ومذهبية. والرئيس أوباما يفاخر بأن ما قدمه من خدمات لإسرائيل لم يقدمه أحد من سابقيه من الرؤساء الأميركيين.

      السبت: 8/3/2014م                

[email protected]

[email protected]





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

دراسة استشرافية عن حظوظ موريتانيا من الثورة العربية

مجرد سؤال برلماني ...

خطري ولد سعيد الجماني

سيدي افني:ويستمر الحراك التنكرفاوي رغم طقوس الحملات الانتخابات

تنسيقية أكديم إزيك تعقد ندوة صحفية بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط

من طرائف الانتخابات:اعتصام موالين لحزب “التراكتور” للمطالبة بمستحقاتهم و 7 جرحى باكادير

الأقاليم الصحراوية للمملكة تحفظ ماء وجه المغرب أمام العالم

يا نساء الطانطان ذنوب " ولادكم عليكم "

هل ينجح بنكيران في تشكيل الحكومة؟

« الثـورة » تتجـدد فـي مصـر و تونـس

وهل سيزهر و يثمر مؤتمر جينيف 2 ؟

الموقف الأميركي من الشأن السوري

زيارة بائسة للرئيس الأميركي أوباما

و الأيام القادمة كفيلة بالحكم على ما قيل و يُقال

السفير فورد عنصر مخابرات بثوب دبلوماسي

وإلى متى سيرافقنا الحزن و الألم والبكاء؟

وهل حرب واشنطن وحلفائها في خطر؟

حقيقة الموقف الأميركي من الشأن السوري

و هل تفوق الرئيس باراك أوباما على سابقيه؟





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بسبب عيد الأضحى المبارك..سوق السمك بالطانطان يتوقف عن العمل إلى غاية فاتح غشت المقبل


ميناء طانطان يستقبل 12 مليون درهم من مفرغات الأخطبوط


موريتانيا .. نفوق أعداد هائلة من الأسماك على الشاطئ


نظام كشف القنابل النووية يعثر على حيتان زرقاء غير معروفة

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور


عرائس صغيرات يتزيَّنَّ بالطنطان


الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني


وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تقرير..ارتفاع عدد المهاجرين الذين قضوا في البحر أثناء محاولتهم الوصول لأوروبا


المغرب يعتقل صحفيين إسبان في طنجة


شكرادي: العدالة والتنمية بآسا الزاك سيتصدر الاستحقاقات الانتخابية المقبلة


لهذا السبب سكان الطنطان يستبشرون خيراً


خبر صادم لنواب البرلمان المنتهية عهدتهم بالطنطان

 
مقالات

الرقص السياسي..بين نغمات الإيقاع وسطوة النفوذ


حرية الرأي والتعبير .. الضوابط والقيود


معا ضد كوفيد


المواطن البسيط ضحية الأضحية


القطيعة مع تراث الانقلابات


العدول في إضراب وطني لمدة أسبوع..لماذا؟

 
تغطيات الصحراء نيوز

القصر الملكي يؤجل الأنشطة التي تقام بمناسبة عيد العرش


في أفق تأهيل الصحافة الجهوية جمع عام بمراكش لناشري الصحف


الاضطهاد السياحى بشاطئ الطنطان يستهدف الخيمة و الانسان


احتجاج معطّلين بالطانطان من المسؤول ؟


توزيع مشاريع مدرة للدخل على سجناء سابقين وسط جدل واسع بالطنطان

 
jihatpress

الركاكنة يترشح لانتخابات التعاضدية الوطنية للفنانين


استقالة عضو المجلس الوطني لحزب حزب الأصالة والمعاصرة


تنغير: غياب المحاسبة يفاقم وضعية الطريق12

 
حوار

رشيد الراخا : حان الوقت لاختيار من نراه مناسبا لخدمة الأمازيغية

 
الدولية

الرئيس قيس سعيد يصدر أمرا رئاسيا يقضي بفرض حظر تجوال


تونس: الآلاف يتظاهرون للمطالبة برحيل الحكومة


شرطي يقتل مواطنا في الكونغو لعدم ارتدائه كمامة

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

حصاد اليوم الثاني للعرب في الأولمبياد

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

في استقطاب الزوار مدينة واد لو تسرق الأضواء


شراكة بين المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات وجمعية الصداقة الإسرائيلية المغربية


رفع اللواء الأزرق بشاطئ سيدي إفني


فيزا سياحية من الدول العربية ..هذه هي الشروط والوثائق المطلوبة

 
فنون و ثقافة

نعي إبراهيم الحجري وقراءة في إحدى رواياته

 
تربية و ثقافة دينية

متى تتحرر ميكروفونات بعض مساجدنا من قيد الأميين ومن أشباههم؟

 
لا تقرأ هذا الخبر

وزير المالية يعرض الإطار العام لإعداد قانون مالية 2022 أمام البرلمان

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

دور العمل القضائي في تفعيل الحماية التشريعية لمؤسسة ممثلي الأجراء


الحبس الاحتياطي.. إشكالاته وضوابطه

 
ملف الصحراء

المغرب مع أمريكا .. أزمة حقوق الإنسان و الصحافة

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

أَيُّهَا المُنْحَنِي: قِفْ عَلَى ناصِيَّة الإِسْتِيلابِ وَ قَبّّلْ !

 
قلم رصاص

التضامن الصاروخي مع الشيخ جَرّاح

 
 شركة وصلة