مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         مفاوضات سرية بين المغرب وإسبانيا للمصالحة             حصاد اليوم الثاني للعرب في الأولمبياد             الرئيس قيس سعيد يصدر أمرا رئاسيا يقضي بفرض حظر تجوال             منظمة تشيد بالقرارات التاريخية للرئيس التونسى قيس السعيد             تعزية في وفاة والدة زميلنا حكيم بديع             متى تتحرر ميكروفونات بعض مساجدنا من قيد الأميين ومن أشباههم؟             جوهرة الصحراء بكليميم معاناة لاتنتهي             الرقص السياسي..بين نغمات الإيقاع وسطوة النفوذ             حرية الرأي والتعبير .. الضوابط والقيود             تونس: الآلاف يتظاهرون للمطالبة برحيل الحكومة             أولمبياد طوكيو ..سيدات تركيا يهزمن الصين في الكرة الطائرة             المغرب يسجل 5494 إصابة بكورونا             لم شمل الأسرة الفلسطينية بالمغرب             سبع آيات حولته من الإلحاد للإسلام            عالم الضباع وعلاقتها بالسحر والمخدرات            فنلندا..دولة السعادة            ببساطة - سقراط وافلاطون وارسطو             الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

لم شمل الأسرة الفلسطينية بالمغرب


سبع آيات حولته من الإلحاد للإسلام


عالم الضباع وعلاقتها بالسحر والمخدرات


فنلندا..دولة السعادة


ببساطة - سقراط وافلاطون وارسطو


زوجة الصحفي سليمان الريسوني تسأل أين زوجي ؟


كاس العالم 1986 مباراة تاريخية للمنتخب المغربي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الاعتداء على حمار في مدخل مدينة طانطان

 
التنمية البشرية

لقاء بجهة كليميم وادنون حول النموذج التنموي الجديد : السرطان و الثقة في المؤسسات؟

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

جريمة دبح إمام مسجد بالجزائر


هكذا تفاعل سائق هوندا مع مواطن شرمل ذاته بالطنطان


مصرع 8 أفراد من عائلة واحدة احتراقا بالدار البيضاء


معطيات جديدة حول قضية الكحول المغشوشة التي خلفت عدة ضحايا


سرقة من أجل الإنجاب..الشرطة القضائية تستمع للفنانة لطيفة رأفت

 
بيانات وتقارير

منظمة تشيد بالقرارات التاريخية للرئيس التونسى قيس السعيد


تنقيلات جديدة في صفوف المسؤولين القضائيين


إطلاق الدليل الأخضر وتطبيق الحج والعمرة


الصحراء نيوز تهنئ عموم قرائها ومتصفحيها حلول عيد الأضحى المبارك


بمناسبة عيد الأضحى المبارك.. عفو ملكي لفائدة 761 شخصا

 
كاريكاتير و صورة

الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير
 
شخصيات صحراوية

شباب التغيير طانطان يَخُوضُونَ انتخابات الغرف المهنية

 
جالية

مأساة.. أوضاع الجالية المغربية في اسبانيا

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

شاطئ الوطية يلفظ حوتا ضخما

 
جماعات قروية

البحر يلفظ المخدرات بجماعة مولاي عبد الله أمغار

 
أنشطة الجمعيات

طنطان : حملة تحسيسية واسعة حول فيروس الكورونا


اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بجهة كليميم وادنون.. حصيلة متميزة وآفاق واسعة للاشتغال


لقاء تواصلي مع رجال الإعلام بجهة كليميم وادنون

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

الجيش الموريتاني يخصص طائرة للبحث عن مفقودين

 
تهاني ومناسبات

الصحراء نيوز تبارك لقرائها رمضان مبارك سعيد

 
وظائف ومباريات

رقم قياسي في مباريات التوظيف بوزارة الشغل

 
الصحية

المغرب يسجل 5494 إصابة بكورونا

 
تعزية

تعزية في وفاة والدة زميلنا حكيم بديع

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

أصيلة..العدول الشباب يكرمون النساء العدول في جامعتهم الصيفية


المنظمة الديمقراطية للشغل تحتفي بالنساء و تشخص تداعيات كورونا بالطنطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

فوائد فيتامين B3 السحرية

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أحلام تروي حكاية النور وماجد يترجم وصفك الراقي


مول الحانوت أغنية جديدة للفنان لحسن أنير


يلالي محزمها.. اغنية صحراوية رائعة


منت آبه | اكتلت احلامي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

شباب التغيير طانطان حراك ثوري لتجديد النخب و انصاف السكان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

سورة الضحى للاطفال- قرآن كريم


الغابة الخضراء


حكايات ما أحلاها - علاء الدين

 
عين على الوطية

سكان تمّ حرمانهم من حقّهم في جماعة الوطية..


استقبال المصطافين بجماعة الوطية يفضح المستور


من أجل الحق في الشغل.. اعتصام الناشطين المناهضين للحكرة بالوطية


زيارة تفقدية لمرافق الصيد البحري بالوطية

 
طانطان 24

مطالب بتجديد رخص الصيد بالطنطان


ما الجديد في موسم طانطان..؟


طانطان.. لجنة المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية تفتح تحقيقا جديدا

 
 

فرصة نادرة أقتنصها كل حاقد لينتقم من السوري
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 دجنبر 2013 الساعة 55 : 10


 صحراء نيوز - العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

العين لتدمع والقلب ليحزن على ما آل إليه وضع سوريا والسوري
كل إنساني مؤمن بالله وضميره حي, عينه تدمع, وقلبه يجزع, على ما ألم بسوريا وشعبها.
السوري الذي ضحى بنفسه, وبفلذات أكباده مدافعاً عن وطنه وأوطان غيره, بات اليوم مضطهداً من كل جاهل و جاحد و إرهابي, ليشفي غليل حقده من سوريا وشعبها السوري.
فرصة نادرة أقتنصها كل حاقد لينتقم من السوري على ما قدمه من إبداعات في شتى الفنون, وتضحيات دفاعاً عن العروبة والاسلام. أو ليتباكى عليه بدموع التماسيح, وهو يخفي خنجره ليطعنه غدراً وخلسة بظهره أو صدره أو بطنه. نسمع الكثير ممن يتباكون بدموع التماسيح على السوري. أو يصدعون الآذان بألسنتهم فقط عن خبهم ومحبتهم ومساعدتهم للسوري. إن اغتيل رمز, أو شخصية سياسية, أو أدبية , أو فكرية, أو فنية, أو اجتماعية, أو رجل مال, وبكاه السوريون, انطلق الغوغاء لينتقموا أبشع انتقام بقتل كل سوري يصادفونه أمامهم, ولو كان عاملاً مياوماً ليعيل اهله وأسرته وأطفاله, وليس له من ناقة له ولا جمل.
نسي البعض الله, فأنساهم أنفسهم. ونسوا أن سوريا والسوري رحبا بكل من نزحوا من بلادهم إبان الحروب الأهلية والأحداث المأساوية في القرن الماضي. أو هرب من قبل وبعد الغزو الأميركي لبلاده. وكيف وفتحت سوريا صدرها, وفتح السوري بيته وقلبه لهؤلاء, ولكل من ألمت به النائبات أو المصائب أو كوارث الطبيعة في وطنه. وإلى سوريا شد الرحال كثير من الكويتيين ومعهم مواطنون من جنسيات أخرى, إبان الغزو العراقي للكويت. وحتى من فروا من تركيا طلباً للنجاة بعد قضاء أتاتورك على ثورة الشيخ سعيد عام 1928م استقبلوا بكل حفاوة من السوري وسوريا. فسوريا كانت وجهة كل من قصدها من جمهوريات آسيا الوسطى. وسوريا احتضنت كل فلسطيني يمم شطر وجهه شطرها حين أغتصب الصهاينة فلسطين وشرد من أرضه. بينما سارعت الدول الخليجية وبعض الدول العربية والأوروبية والأمريكية, إلى إغلاق كل باب ونافذة ومنفذ بوجه كل سوري يفكر بالسفر إلى ابلادهم.
وكم هو مخجل أن يأمر محافظ في دولة شقيقة بطرد كل اللاجئين السوريين من محافظته. وكم يفتت القلب عدم تقديم دول الجوار أية مساعدة أو عون يخفف من معاناة السوري وضنك معيشته في لجوئه إلى بلاد جيرانه. وكأنهم نسوا أو تناسوا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجار وحسن الجوار. فلم نسمع من هؤلاء الجيران سوى الشكوى والأنين من حجم اللاجئين السوريين في دولهم, ومن حجم العقبات التي تعرقل نجدتهم للجار وإكرامه. أو يخدروننا بتصريحاتهم الاعلامية بأنهم قدموا معونات ومساعدات, فإذا بها ليست سوى كلام غير مقترن بأي فعل كالضحك على اللحى. وكم يفتت الكبد حجر هم السوريون في مخيمات تفتقد لأبسط المرافق الضرورية لشروط الحياة, ويطاردوا مواطنيهم إن هم شغلوا في معمل أو متجر أ ومؤسسة أو مزرعة مواطن سوري كمساعدة منه لتحسن وضع السوري.
لماذا يتنكر هؤلاء للسوري, أهو رد الجميل بنظرهم, أم هو الانتقام من سوريا وكل سوري.
وكيف سخروا إعلامهم المرئي والمسموع والمقروء, وإعلاميهم للنواح والتباكي على السوريين فقط. وكيف حولوها إلى جنازة ومأتم للسوري وسوريا, وكيف يضخمون ما يعانيه السوريين بإعلامين عرب يحملون جنسيات متعددة, ليفجروا قلوب السوريون حزناً وجزعاً على ما أصابهم وعلى ما تقرر أن يصيبهم من جوع ومذلة, أو لتعميق الصراع وإيقاد نيران الفتنة, لعل وعسى أن تلتهم بنيرانها كل مواطن سوري أينما يمم وجهه أو حل وأرتحل. وكم هذه
الوسائط الاعلامية إرهابية, حين تتباهى بنقلها حزن وجزع بعض الحكام والاعلاميين على ما أصاب السوري بكلمات لا قيمة لها ولا وزن ولا معنى. وكم كنا نتمنى أن نسمع منها اسم زعيم ورئيس وأمير أو إعلامي تبرع براتبه الشهري ولو لشهر واحد لدعم السوري ومساعدته.
مئات الملايين من الدولارات تصرف على الفضائيات ووسائط الاعلام ,كي تنقل لمشاهديها ومستمعيها حبهم ومحبتهم للسوري بينما لم يقدموا له ولو فتات رغيف خبز يسد الرمق.
وكم نسمع عن ساسة عرب منهمكون بتأمين حليب الأطفال والدواء والغذاء والكساء للسوريين, مع أننا لم نحد أثراً لعلبة حليب لطفل سوري. وكم يثير الغضب تباكي أمراء حرب أياديهم ملطخة بدماء أبناء وطنهم و ودماء السوريين والفلسطينيين على ما حل بالسوريين.
لم يبقى في هذه المعمورة من نظام وحاكم و زعيم وأمير أو تيار أو حزب من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب إلا وتدخل في سوريا بشخصه أو بماله و سلاحه أو بمخابراته أو بأتباعه أو برئيس وزرائه ووزير خارجيته وسفيره. أو حشر أنفه في الشأن السوري. أو خرج علينا ليقول: أن ما يحدث في سوريا إنما هي حرب أهلية أو صراع طائفي أو أن لا حل على المدى المنور للأزمة, وستستمر لعقد من الزمن. أو أن الحل بتقسيمها لخمس دول. أو أن الحل لن يكون سوى مشابهاً للنموذج اللبناني. أو أن الحل رهن بالحسم العسكري على الأرض, لأن الحالة السورية مشابهة للحالة الفيتنامية. أو أن الحل سياسي من خلال مؤتمر جنيف الثاني وجلساته وسلسلة حلقاته المتتابعة, والتي لم يتحدد موعد عقده بعد, رغم مرور أكثر من عام ونصف العام من عقد مؤتمر جنيف الأول. أو أن الإرهاب توطن في سوريا ويفرخ الارهابيين. أو أن الحل كالحل الانغولي أو النيكاراغوي أو الجنوب الأفريقي.
لم يبقى رجل دين إلا واتحفنا بمواقفه وفتاويه بالشأن السوري, وحتى غلمان المال والنفوذ والفساد راحوا ينعقون أو يغردون بتعابيرهم المنكرة على صفحات الفيسبوك وغوغل و تويتر. وحتى وسائط الاعلام بات يعضها يشارك بفعالية بهدر دماء وزهق أرواح السوريين عن سابق إصرار وتصميم. فكل فضائية تختار ضباطاً عسكريين وإعلامين كمحللين عسكريين وسياسيين مفصلون على قياس عواطف وأمزجة ونزعات وأهواء مالكيها وأسيادها من الموضوع السوري. وكل إعلامي فيها يستخدم أساليبه وبراعته الاعلامية والتمثيلية, و إيحاءات جسده وملامح وجهه, وتعابيره الصوتية الدرامية والميلو درامية والكلاسيكية, ليضلل متابعيه بما يرضي أسياده وأولياء نعمته. ويحصد من خلالها الشهرة والنجومية وملايين الدولارات.
ما يحدث في سوريا فضح عجز النظام العالمي ومجلس الأمن الدولي, وكشف عن ضعف المؤسسات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة كمنظمات الاغاثة ورعاية اللاجئين وحمايتهم.
لا تهتموا ولا تبتأسوا ولا تحزنوا ولا تقنطوا من رحمة الله أيها السوريون, فهو من سيفرج همكم وينفث كربكم وينصفكم. وكأنه كتب عليكم أن تتصدوا كما تصدى أجدادكم للغزوات الارهابية التي عاثت فساداً في الأرض. وسطروا بدمائهم وأرواحهم أروع ملاحم الشجاعة والبطولة والنصر. فأجدادكم هم من نقلوا للعالم أولى اللغات وجروفها الأبجدية . وأبتهل إلى الله العلي القدير أن يحميكم من عواصف وثلوج وبرودة وصقيع فصل هذا الشتاء القارس.
وأتوجه بالشكر الجزيل لكل دولة تقدم العون للشعب السوري, أو تستقبل السوري وتعامله معاملة حسنة. وتقدم مساعدة تكفل له حياة كريمة, أو تجد له عمل يوفر له كل متطلباته.
الجمعة: 13/12/2013م العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

[email protected]
[email protected]





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



السمارة : أباء وأولياء وأمهات تلاميذ مدرسة الواحة الابتدائية يطالبون برحيل مديرها

خطري ولد سعيد الجماني

وقفة احتجاجية لاباء و امهات تلاميذ مدرسة "الواحة" الابتدائية بالسمارة

أزمة السياسة

اليوم الوطني للصحافة .. هل نلتحق بالركب الإعلامي ؟

ندوة المرشحين 13 بالطانطان : الانتخابات مزورة و لابد من إعادتها ، و تحية لشباب أسا

وكلاء 19 لائحة في بالعيون : رفضوا مقابلة وزير الداخلية و اعلنوا مسيرة إحتجاجية ضد التزوير

الناشط إسماعيل فاكر يندد باستهدافه شخصيا و عرش داود وعبد الله يدخل على الخط

مبدأ العيش من أجل السياسة

الى متى ستظل جماعة تفاريتي بالسمارة تحت رحمة الفساد و الاستبداد؟

فرصة نادرة أقتنصها كل حاقد لينتقم من السوري





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بسبب عيد الأضحى المبارك..سوق السمك بالطانطان يتوقف عن العمل إلى غاية فاتح غشت المقبل


ميناء طانطان يستقبل 12 مليون درهم من مفرغات الأخطبوط


موريتانيا .. نفوق أعداد هائلة من الأسماك على الشاطئ


نظام كشف القنابل النووية يعثر على حيتان زرقاء غير معروفة

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور


عرائس صغيرات يتزيَّنَّ بالطنطان


الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني


وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تقرير..ارتفاع عدد المهاجرين الذين قضوا في البحر أثناء محاولتهم الوصول لأوروبا


المغرب يعتقل صحفيين إسبان في طنجة


شكرادي: العدالة والتنمية بآسا الزاك سيتصدر الاستحقاقات الانتخابية المقبلة


لهذا السبب سكان الطنطان يستبشرون خيراً


خبر صادم لنواب البرلمان المنتهية عهدتهم بالطنطان

 
مقالات

الرقص السياسي..بين نغمات الإيقاع وسطوة النفوذ


حرية الرأي والتعبير .. الضوابط والقيود


معا ضد كوفيد


المواطن البسيط ضحية الأضحية


القطيعة مع تراث الانقلابات


العدول في إضراب وطني لمدة أسبوع..لماذا؟

 
تغطيات الصحراء نيوز

القصر الملكي يؤجل الأنشطة التي تقام بمناسبة عيد العرش


في أفق تأهيل الصحافة الجهوية جمع عام بمراكش لناشري الصحف


الاضطهاد السياحى بشاطئ الطنطان يستهدف الخيمة و الانسان


احتجاج معطّلين بالطانطان من المسؤول ؟


توزيع مشاريع مدرة للدخل على سجناء سابقين وسط جدل واسع بالطنطان

 
jihatpress

الركاكنة يترشح لانتخابات التعاضدية الوطنية للفنانين


استقالة عضو المجلس الوطني لحزب حزب الأصالة والمعاصرة


تنغير: غياب المحاسبة يفاقم وضعية الطريق12

 
حوار

رشيد الراخا : حان الوقت لاختيار من نراه مناسبا لخدمة الأمازيغية

 
الدولية

مفاوضات سرية بين المغرب وإسبانيا للمصالحة


الرئيس قيس سعيد يصدر أمرا رئاسيا يقضي بفرض حظر تجوال


تونس: الآلاف يتظاهرون للمطالبة برحيل الحكومة

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

حصاد اليوم الثاني للعرب في الأولمبياد

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

في استقطاب الزوار مدينة واد لو تسرق الأضواء


شراكة بين المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات وجمعية الصداقة الإسرائيلية المغربية


رفع اللواء الأزرق بشاطئ سيدي إفني


فيزا سياحية من الدول العربية ..هذه هي الشروط والوثائق المطلوبة

 
فنون و ثقافة

نعي إبراهيم الحجري وقراءة في إحدى رواياته

 
تربية و ثقافة دينية

متى تتحرر ميكروفونات بعض مساجدنا من قيد الأميين ومن أشباههم؟

 
لا تقرأ هذا الخبر

وزير المالية يعرض الإطار العام لإعداد قانون مالية 2022 أمام البرلمان

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

دور العمل القضائي في تفعيل الحماية التشريعية لمؤسسة ممثلي الأجراء


الحبس الاحتياطي.. إشكالاته وضوابطه

 
ملف الصحراء

المغرب مع أمريكا .. أزمة حقوق الإنسان و الصحافة

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

أَيُّهَا المُنْحَنِي: قِفْ عَلَى ناصِيَّة الإِسْتِيلابِ وَ قَبّّلْ !

 
قلم رصاص

التضامن الصاروخي مع الشيخ جَرّاح

 
 شركة وصلة