صحراء نيوز - مراكش
اختتمت يوم الأحد 19 يونيو 2022 بمدينة مراكش أشغال الدورة التكوينية العلمية والطبية، حول فك الشفرة البيولوجية للأمراض، التي نظمها المدرسة الدولية للترميز البيولوجي- المغرب على مدى ثلاثة أيام.
وتوجت هذه الدورة التكوينية التي أطرها الخبير الدولي كريستيان فلاش، وهو مؤسس المدرسة الدولية للترميز البيولوجي، بتوزيع الديبلومات الدولية على المشاركين في الدورة التكوينية.
وشهدت الدورة، برنامجا مكثفا، تضمن دروسا نظيرية، وتطبيقية، وشروحات مفصلة حول العديد من الحالات المرضية، والقضايا التي تتعلق العقل والجسد، والانسان والعواطف، والامراض، في افق فهم عمق الحالات، والوصول الى كنه وشفرة الاراضي لعلاجها والتعامل معها تعاملا منطقيا وعلميا.
وتندرج هذه الدورة التكوينية الفريدة من نوعها، وهي الثانية على مستوى العالم العربي بعد لبنان، في اطار منظور علاجي جديد، قائم على ان كل حالة وان كل مرض هو قابل للتكييف مع الخدمة للحصول على العلاج وفق تعامل طبي وعلمي.
وقدمت هذه الدورة لفائدة المهنيين الصحيين، كالممرضات، والأطباء، وأطباء العظام، وأخصائيي العلاج الطبيعي، والمهتمين بالصحة العقلية من علماء النفس، والمعالجين النفسيين، والمعالجين بالتنويم المغناطيسي، والمدربين، والرياضيين، والمدرسين، ولراغبين في اكتساب مهارات من يرى في نفسه قادر على صنع السعادة للاخرين.
عقدت الدورة في ثلاث دورات، من خلال عدة وحدات تتعامل مع عدة مواضيع مستهدفة، على مراحل، كاكتساب الأسس العملية للتشفير البيولوجي، التخصص العملي في الترميز البيولوجي، وإدارة الحالة في العلاج، مع متابعة دقيقة للمشاركين خلال كل دورة للتحقق من المهارات النظرية والتطبيقية، وهو ما يعطي للمشاركين مهارات مختلفة، كمرشد للترميز الحيوي، ومرافقة الترميز البولوجي، والمعالج النفسي والبيولوجي.
يشار الى ان فك التشفير البيولوجي العملي للأمراض، هو نهج جديد يعتمد على المعنى البيولوجي للأعراض، ويستجوب علم وظائف الأعضاء بدلاً من علم النفس لاكتشاف أصل ومعنى الأمراض.
ويوضح النموذج الجديد، الذي تم التحقق منه منذ 30 سنة من البحث، عن طريق الترميز البيولوجي العملي، أن جميع الأمراض تتولد عن حدث عاطفي، يكون الشعور به خاصًا بكل جزء من أجزاء الجسم. مثلا عندما لا تُشبع حاجة أو لا يمكن التعبير عن عاطفة، يتردد صداها في الجسد من خلال المرض.