مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         طانطان.. فرعية ابن خليل تحتفي باليوم الوطني للتعاون المدرسي             ماستر المنظومة الجنائية والحكامة الامنية بجامعة ابن زهر تكرم الصحفي عبد الله جداد من العيون             بسب الفقر احتجاجات نساء أشبال الحسن الثاني تعود من جديد             قـف! الـوزارة تلغـي مذكـرة التقويـم؟             نقطة نظام : وزير وكاتبه العام يسعيان إلى زعزعة استقرار المغرب             تلوث الهواء يقض مضجع الوطية .. و تنظيم حقوقي يستنكر             بلاغ للفيدرالية المغربية لناشري الصحف تأسيس سابع فرع جهوي بسوس ماسة             إدانة الأحكام الجائرة في حق مجموعة قَسَم الشهيد إبراهيم صيكا - بــيــان             تتويح فيلم عراقي في ختام المهرجان العربي الافريقي بزاكورة             تقديم الحكومة الإسبانية اعتذار عن استخدام الأسلحة الكيماوية             إشادة واسعة بتدخلات الدرك الملكي بالطنطان             سوريا قلعة التحدي والصمود             بلاغة الخطاب السياسي .. توقيع كتاب للكاتب محمد الصديقي            مظاهرات متجددة ضد التلقيح الاجباري و غلاء المعيشة            الشركة المصرية بائعة الأوهام .. مشروع الشبيكة السياحي            فاطمة البحرية تطالب من رئيس الحكومة الوفاء بوعوده            احتجاجات بمدن مغربية ضد جواز التلقيح وغلاء الاسعار            الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

بلاغة الخطاب السياسي .. توقيع كتاب للكاتب محمد الصديقي


مظاهرات متجددة ضد التلقيح الاجباري و غلاء المعيشة


الشركة المصرية بائعة الأوهام .. مشروع الشبيكة السياحي


فاطمة البحرية تطالب من رئيس الحكومة الوفاء بوعوده


احتجاجات بمدن مغربية ضد جواز التلقيح وغلاء الاسعار


من يوقف التلاعبات في الدقيق المدعم بإقليم طانطان


مقابلة سعد الجبري مع برنامج 60 دقيقة مترجم

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

مذكرات طالب جامعي

 
التنمية البشرية

لقاء بجهة كليميم وادنون حول النموذج التنموي الجديد : السرطان و الثقة في المؤسسات؟

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

أمن مراكش يعتقل خليجي بالمطار


خمس سنوات حبسا و تعويض لادارة الجمارك بطاطا


السكر العلني والعربدة يقود دركيان للاعتقال


سرقة منازل بطانطان


إجهاض مخطط إرهابي وشيك بعد تفكيك خلية متطرفة

 
بيانات وتقارير

إدانة الأحكام الجائرة في حق مجموعة قَسَم الشهيد إبراهيم صيكا - بــيــان


الوقفة الاحتجاجية التي نظمت أمام مقر ودادية اتصالات الرباط


الانعاش الوطني بالطنطان : فساد تحت الطاولة انتج حكرة و قطع الارزاق


سيدي إفني : تخليد الذكرى الرابعة والستين لانتفاضة قبائل ايت باعمران


منتدى حقوقي بالطنطان يوصي بتفعيل الرقابة القَبْلِيَّة في تسيير المال العمومي

 
كاريكاتير و صورة

الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير
 
شخصيات صحراوية

شباب التغيير طانطان يَخُوضُونَ انتخابات الغرف المهنية

 
جالية

الخيمة الدولية : اسبانيا تضع فخ حقوقي للمملكة

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

خرجة بيئية لصالح الأطفال و النساء بالطنطان

 
جماعات قروية

زاكورة : هل ستدخل طريق تازرين ضمن اهتمامات الرئيس الجديد؟

 
أنشطة الجمعيات

بلاغ للفيدرالية المغربية لناشري الصحف تأسيس سابع فرع جهوي بسوس ماسة


الفنان عبد الجبار بلشهب رئيسا جديدا لجمعية قدماء تلاميذ بني عمار زرهون


انطلاق الحملة التحسيسية لأطفال المدارس التعليمية بمدينة طانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

استغلال حقل الغاز المشترك بين موريتانيا و السينغال

 
تهاني ومناسبات

إشادة واسعة بتدخلات الدرك الملكي بالطنطان

 
وظائف ومباريات

افتتاح المعهد المتخصص في مهن الطاقات المتجددة بطرفاية

 
الصحية

الأخصائية فاطمة الحسن تصحح مغالطات .. الحجامة بعد التلقيح ضد كورونا

 
تعزية

التشريح يؤجل دفن جثمان بلفقيه

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فريق النهضة الصحراوية النسوية بطنطان يسحق أمل تزنيت


الملفات الطبية الشخصية للأطر الصحية بالمستشفى الإقليمي بخريبكة تحت المِجْهَر

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

الجراد ينضم إلى قائمة الطعام في دول الاتحاد الأوروبي

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

اجمل اغاني شاب عز الدين


فضل شاكر يطرح فيديو كليب قاعد مكانّــا


رقص تارقي


حوض النبي ..موسيقى صحراوية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الشريف الإدريسي يفتح مواجهة بين الأسر و مديرية التعليم بطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة


شرشبيل الكريم - السنافر


شمل يحلو - اناشيد أطفال

 
عين على الوطية

تلوث الهواء يقض مضجع الوطية .. و تنظيم حقوقي يستنكر


احتجاجات تتواصل بالوطية وسط تجاهل المسؤولين


السباح المنقد بشاطئ الوطية حصيلة مشرفة في زمن كورونا


نساء الوطية تفضح مافيا العقار

 
طانطان 24

طانطان : لقاء تواصليا حول التنمية ؟


منتدى بالطنطان يستنكر استغلال نتائج الانتخابات لقطع الأرزاق


منتدى بالطنطان يستنكر استغلال نتائج الانتخابات لقطع الأرزاق

 
 

الديانة الإبراهيمية الجديدة في المنطقة الشرق أوسطية برعاية أمريكية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 أكتوبر 2021 الساعة 56 : 18


 

بعد فشل كل مشاريع أمريكا في المنطقة منذ الإعلان عن قيام الكيان الصهيوني منذ سنة 1945م، في جعل هذا الكيان بمثابة أمر واقع وإجبار كل الدول العربية على القبول به، وعمدت من أجل ذلك إلى تغيير المناهج الدراسية لهذه الدول بعدما أصبح معظم قادتها وزعمائها و حكامها مجرد دمى في يد العم سام يحركها كما يشاء، فاتفاقيات التطبيع الجديدة التي تم تمريرها تحت يافطة المشاريع الإبراهيمية للسّلام، ومحاولة تصوير المطبعين الخونة على أنهم ينتمون بمختلف دياناتهم السّماوية الثلاث الكبرى إلى نسل إبراهيم عليه السّلام، وبالتالي فإنّ أيديولوجياتهم السّياسية يجب أن تلتقي  عند نقطة مشتركة واحدة، وإيهام شعوب المنطقة بأن التطبيع شيء إيجابي مع هذا الكيان اللقيط، ولا ضير فيه ولا ضرار مادام أنه يخدم إستراتيجية تحقيق السّلام الدائم والشامل، وبدل أن تتحارب الدول المطبعة مع إسرائيل يجب عليها أن تتكاتف وتتعاون لتحقيق المصالح المشتركة فيما بينها والتصدي لأعداء المنطقة الذين يريدون احتلالها ونهب ثرواتها، وجعلها مناطق نفوذ جيو استراتيجي دائم لهم مثل إيران وتركيا.

واشنطن سعت منذ التسعينيات من القرن الماضي وبالتحديد بعد خطاب الرئيس جورج بوش الأب أمام الكونغرس الأمريكي سنة 1991م والذي أعلن بموجبه قيام نظامدولي جديد أحادي القطبية  وعلى غرار وثيقة هنري كامبل سنة 1907م، والتي أرست القواعد الأولى لبناء الكيان الصهيوني وتأسيسه على أرض فلسطين المحتلة إذ قال:( قد بدأ  يلوح في الأفق عالم تحقق فيه الأمم المتحدة  الأهداف التاريخية التي وضعها مؤسسها بعد أن تحررت من قيود الحرب الباردة، عالم تعمّ فيه الحرية واحترام حقوق الإنسان في كل الدول، وإن حرب الخليج قد وضعت العالم الجديد أمام اختباره الأول مثلما جاء في مقال نشر بعنوان "النظام العالمي الجديد نشر في المجلة العلمية للدراسات التجارية والبيئية".

إلى محاولة إحداث تغييرات تكتيكية في خططها في منطقة الشرق الأوسط وكل الإدارات الأمريكية منذ ذلك الوقت  عملت على اتباع نفس الأجندات المنبثقة عن النظام الدولي الجديد، والتي كانت الذريعة التي اتخذتها واشنطن حتى تعطي لنفسها الحق في الوصاية على المنطقة التي تعاني حسب مزاعمها من الاضطهاد الديني للأقليات وحرمانهم من حق ممارسة العبادة بحرية وغياب التّام لأيّ نوع من الديمقراطية وحقوق الإنسان. وعليه فإن أمريكا وفي إطار استراتيجية الشرق الأوسط الجديد التي تبنتها كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية في عهد جورج بوش الابن في الفترة ما بين 26 يناير 2005 إلى غاية 20 يناير 2009م عملت على تثبيت هذا النظام، من خلال الادعاء بأن هذه  الأوضاع المأساوية برأيهم وإنهاء حالات الاضطهاد والعنف الديني والتصفيات العرقية والمذهبية، وحالة الاقتتال الدائم في المنطقة منذ أكثر من 70 عام بين دول الطوق وإسرائيل، لن يتأتى لها النّجاح إلاّ من خلال  العمل على إلغاء كل الأديان السماوية القديمة والتي لها جذور ضاربة في عمق تاريخ وذاكرة شعوب المنطقة واستبدالها بديانة واحدة تقوم على الركائز المشتركة بين كل الأديان الإبراهيمية (اليهودية والمسيحية والإسلام)، وإلغاء كل الفوارق الدينية والمذهبية  فيما بينها ومن أجل ذلك أوعزت للإمارات العربية المتحدة إقامة أول معبد للديانة الإبراهيمية الجديدة الذي تريد إدارة جوزيف بايدن الصهيوني أن تكون قبلة لأتباع الديانات الثلاثة العالمية بدل كلمن مكة وكنيسة القيامة وحائط البراق" المبكى".

وبهذه الطريقة تعتقد إدارة الحزب الديمقراطي المسيطرة على البيت الأبيض حالياً  أن بإمكانها التسويق لإسرائيل وتلميعها في الاعلام الدولي والعربي كحمامة سلام يريد الجميع الفتك بها وإزالتها من الوجود، والمؤتمر الذي عقد مؤخراً بين وزراء خارجية كل من الإمارات وأمريكا وإسرائيل، والذي كان برعاية أمريكية أكدت فيه واشنطن على دعمها اللامحدود لإسرائيل وشركائها في عملية السلام الإبراهيمية الجديدة، والتي ستساهم حسب زعم وزير الخارجية الأمريكي بلنكن في إرساء الأمن والاستقرار والرخاء الاقتصادي لجميع المنحازين لخيار السلام بدل خيار الحرب والدمار، ونسي كل الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل بحقّ الفلسطينيين وغيرهم باسم الدين.

فبعد أن فشلت الاستراتيجية الأمريكية في تشويه صورة الإسلام الذي يعتبر أكبر ديانة من حيث الاعتناق في الشرق الأوسط حيث عملت وسائل الاعلام الأمريكية كشبكة فوكس نيوز الإخبارية وجرائد مثل واشنطن بوست ونيويورك تايمز ونيوز ويك وغيرها على تصوير المسلمين على أنهم إرهابيون يعشقون قتل الأبرياء، وبعدما عملت استخباراتها على خلق المنظمات الإرهابية وباعتراف مسؤولين أمريكيين كثر كان من بينهم وزيرة الخارجية السّابقة في إدارة باراك أوباما هيلاري كلينتون  كتنظيم داعش والقاعدة وجبهة النصرة التي أصبحت أدوات لتخريب دول المنطقة وابتزازها وخاصة بعد ثورات الخراب العربي سنة 2011م.

وقد حاولت الولايات المتحدة الأمريكية إعادة تعريف  العقيدة  الإبراهيمية على الطريقة الغربية ومحاولة تصويرها على أنها  دعوة منسجمة من القناعات الدينية السائدة، والتي هي حسب تفسير العقيدة الكاثوليكية المسيحية استكمال لمسار توسيع دائرة المشمولين بالرحمة الإلهية، وقد شكل هذا الأمر المجمع الفاتيكاني الثاني في الستينيات من القرن الماضي نقطة التحول فيه، إذ بدّلت الكنيسة الكاثوليكية من موقعها التاريخي المسقط لليهود، والقائل بأن الدين اليهودي قد نسخ، وأن العهد الجديد حلّ محل العهد القديم، وأن الكنيسة هي إسرائيل الجديدة وأن بقاء اليهود هو شاهد وحسب على العصمة الإلهية لمعصيتهم ولقتلهم الرب المسيح حسب اعتقادهم. كما نشر موقع الحرة بتاريخ 21يوليو2021م، في مقال بعنوان" هل "الإبراهيمية "ديانة الجديدة أو مؤامرة سياسية".

وعلى خطى الكنيسة الكاثوليكية تحاول واشنطن عن طريق عملائها في المنطقة من رجال دين ومشايخإعادة تفسير آيات القرآن الكريم التي تدعو إلى الجهاد لتحرير الأراضي والمقدسات المغتصبة وكذلك إعادة صياغة آياته بما يتوافق مع نفي ما جاء عن بنو إسرائيل من رذائل ارتكبوها بحق الأنبياء عليهم السّلام.

فالديانة الإبراهيمية الجديدة بالتالي ليست إلاّ خارطة طريق جديدة يريد بها لورانس العرب الجديد، وعراب هاته الديانة التي ما أنزل الله بها من سلطان، جيرالد كوشنر اليهودي ضمان أن تقبل شعوب المنطقة المختلفة بالتعاون مع إسرائيل وإيجاد مكان لها فيما بينهم، بالرغم من أن تركيبة المجتمع الصهيوني تختلف كثيراً من الناحية الاجتماعية والثقافية والقيمية والفكرية والدينية عن شعوب الشرق الأوسط التي لها تقريباً ثقافة ولغة وتاريخ وديانات مشتركة تجمعها.

ولكن ستفشل هذه الخطة الصهيونية لتصفية القضايا العادلة في المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية حتى ولو كثر المطبّلون والمهللون لهذه الأفكار الدخيلة على عادات وتقاليد وحضارة المنطقة ككل كما فشلت الكثير من المشاريع الأخرى التي سبقتها في هذا الإطار.

عميرة أيسر

 

 

 

 

 

 

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

دراسة استشرافية عن حظوظ موريتانيا من الثورة العربية

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

الداخلة : توضيح في بيان للاتحاد المحلي المنضوي تحت ال ك,د,ش

حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالطانطان ( بالصور)

مجرد سؤال برلماني ...

خطري ولد سعيد الجماني

مرتزقة القذافي اعتقدوا أن هناك صفقة سرية مع الناتو للحفاظ على حياته

الديانة الإبراهيمية الجديدة في المنطقة الشرق أوسطية برعاية أمريكية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

اسا : تنقذ مهاجرين قبالة شواطئ طانطان


بحار يطالب من الإدارة المركزية لشركة أومنيوم المغربي للصيد..؟


إنقاذ مهاجرين سريّين بالطنطان


بسبب عيد الأضحى المبارك..سوق السمك بالطانطان يتوقف عن العمل إلى غاية فاتح غشت المقبل

 
كاميرا الصحراء نيوز

الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور


عرائس صغيرات يتزيَّنَّ بالطنطان


الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

ماستر المنظومة الجنائية والحكامة الامنية بجامعة ابن زهر تكرم الصحفي عبد الله جداد من العيون


بسب الفقر احتجاجات نساء أشبال الحسن الثاني تعود من جديد


تأهيل مطار الحسن الأول بالعيون


مستجدات قضية الإمام سعيد أبوعلين


هل رسم عبد الوهاب بلفقيه خريطة سياسية للمستقبل ؟

 
مقالات

قـف! الـوزارة تلغـي مذكـرة التقويـم؟


نقطة نظام : وزير وكاتبه العام يسعيان إلى زعزعة استقرار المغرب


سوريا قلعة التحدي والصمود


موريتانيا والإمارات .. الماضي و المستقبل


رئيس الفريق الاستقلالي : لغة الخشب او حينما تتجمد السياسة والاعلام


خارطة طريق من وحي نظرية الفستق

 
تغطيات الصحراء نيوز

تضامن حقوقي : مجلس جماعة طانطان يتنمر على البابا بيبان


تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان : من المسؤول عن اقصاء اقليم طانطان ؟


بالطانطان : ارفع راسك يا إنعاشي ارفع راسك وأنت ماشي


وقفة يوم الاثنين : الإنعاش الوطني يخرج سكان طانطان للاحتجاج على غلاء المعيشة و الحكرة


إقليم طانطان : استكشاف المهن وتشجيع الإبداع بثانوية القدس

 
jihatpress

إنزكان: إعدادية المنفلوطي على صفيح ساخن و مطالب بتدخل السلطات


الاستقلالية كريمة اقضاض تتوعد بتتبع أموال الكازوال بالمجلس الإقليمي


طنجة : اسباب قد تعجل برحيل المحافظ الجهوي للتراث

 
حوار

لقاء خاص مع صانعة تقليدية

 
الدولية

تقديم الحكومة الإسبانية اعتذار عن استخدام الأسلحة الكيماوية


المفاوضات حول إحياء الاتفاق النووي مع إيران


تأجيل إطلاق أول رحلة جوية تربط الدار البيضاء بتل أبيب

 
بكل لغات العالم

كلمات إسبانية مسروقة من الإنجليزية

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

فوز صعب للنهضة الصحراوية على بلدية العيون

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

عائدات السياحة تسجل ارتفاعا في الفصل الثالث من 2021


زاكورة تستضيف الدورة التاسعة للمهرجان العربي الإفريقي للفيلم الوثائقي


الإيرانيون والروس في طليعة المشترين للشقق السكنية في تركيا


تكنوفيست: كيف نظم الأتراك مهرجان الطيران الأكبر عالميًّا؟

 
فنون و ثقافة

تتويح فيلم عراقي في ختام المهرجان العربي الافريقي بزاكورة

 
تربية و ثقافة دينية

طانطان.. فرعية ابن خليل تحتفي باليوم الوطني للتعاون المدرسي

 
لا تقرأ هذا الخبر

حوار بين إنعاشية مضطهدة و منتخب جديد

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

مبرّرات سحب مشروع تعديل القانون الجنائي.. واقعية أم محاولة لتهدئة الضجة؟


دور العمل القضائي في تفعيل الحماية التشريعية لمؤسسة ممثلي الأجراء

 
ملف الصحراء

المغرب يعتذرعن حضورالمنتدى المتوسطي ببرشلونة

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

أَيُّهَا المُنْحَنِي: قِفْ عَلَى ناصِيَّة الإِسْتِيلابِ وَ قَبّّلْ !

 
قلم رصاص

قِصَّة العربة المَفقُودَةُ في الوحل

 
 شركة وصلة