مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         وزارة الأوقاف القطرية تفتح فرص عمل للإمامة والأذان             تصاعد اليمين المتطرف في فرنسا             الندوة العلمية المنظمة من طرف منتدى دكاترة الصحراء بالسمارة             تعزية في وفاة أقدم صانع الأسنان بالمغرب             بيان توضيحي للمكتب الإقليمي للأعمال الاجتماعية - فرع طانطان             المغرب يواجه الجزائر في ربع نهائي كأس العرب؟             الصِّنارة الفرنسية تصطاد في السعودية             الإستراتيجية الصينية لتطويق بلاد العم سام             جمعية الفنون الموسيقية الأردنية تنتخب هيئة إدارية جديدة             الفنادق المملوكة لشركة كاسادا تحصد شهادة إدج             مقتل شرطي في مستغانم             بحضور مفتاح.. أكادير تحتضن لقاء يقارب تحديات الجهوية المتقدمة ودور الصحافة المحلية في التنمية             بلاغة الخطاب السياسي .. توقيع كتاب للكاتب محمد الصديقي            مظاهرات متجددة ضد التلقيح الاجباري و غلاء المعيشة            الشركة المصرية بائعة الأوهام .. مشروع الشبيكة السياحي            فاطمة البحرية تطالب من رئيس الحكومة الوفاء بوعوده            احتجاجات بمدن مغربية ضد جواز التلقيح وغلاء الاسعار            الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

بلاغة الخطاب السياسي .. توقيع كتاب للكاتب محمد الصديقي


مظاهرات متجددة ضد التلقيح الاجباري و غلاء المعيشة


الشركة المصرية بائعة الأوهام .. مشروع الشبيكة السياحي


فاطمة البحرية تطالب من رئيس الحكومة الوفاء بوعوده


احتجاجات بمدن مغربية ضد جواز التلقيح وغلاء الاسعار


من يوقف التلاعبات في الدقيق المدعم بإقليم طانطان


مقابلة سعد الجبري مع برنامج 60 دقيقة مترجم

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

مذكرات طالب جامعي

 
التنمية البشرية

لقاء بجهة كليميم وادنون حول النموذج التنموي الجديد : السرطان و الثقة في المؤسسات؟

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مقتل شرطي في مستغانم


أمن مراكش يعتقل خليجي بالمطار


خمس سنوات حبسا و تعويض لادارة الجمارك بطاطا


السكر العلني والعربدة يقود دركيان للاعتقال


سرقة منازل بطانطان

 
بيانات وتقارير

بيان توضيحي للمكتب الإقليمي للأعمال الاجتماعية - فرع طانطان


بحضور مفتاح.. أكادير تحتضن لقاء يقارب تحديات الجهوية المتقدمة ودور الصحافة المحلية في التنمية


إدانة الأحكام الجائرة في حق مجموعة قَسَم الشهيد إبراهيم صيكا - بــيــان


الوقفة الاحتجاجية التي نظمت أمام مقر ودادية اتصالات الرباط


الانعاش الوطني بالطنطان : فساد تحت الطاولة انتج حكرة و قطع الارزاق

 
كاريكاتير و صورة

الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير
 
شخصيات صحراوية

شباب التغيير طانطان يَخُوضُونَ انتخابات الغرف المهنية

 
جالية

الخيمة الدولية : اسبانيا تضع فخ حقوقي للمملكة

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

خرجة بيئية لصالح الأطفال و النساء بالطنطان

 
جماعات قروية

زاكورة : هل ستدخل طريق تازرين ضمن اهتمامات الرئيس الجديد؟

 
أنشطة الجمعيات

بلاغ للفيدرالية المغربية لناشري الصحف تأسيس سابع فرع جهوي بسوس ماسة


الفنان عبد الجبار بلشهب رئيسا جديدا لجمعية قدماء تلاميذ بني عمار زرهون


انطلاق الحملة التحسيسية لأطفال المدارس التعليمية بمدينة طانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

استغلال حقل الغاز المشترك بين موريتانيا و السينغال

 
تهاني ومناسبات

إشادة واسعة بتدخلات الدرك الملكي بالطنطان

 
وظائف ومباريات

وزارة الأوقاف القطرية تفتح فرص عمل للإمامة والأذان

 
الصحية

الأخصائية فاطمة الحسن تصحح مغالطات .. الحجامة بعد التلقيح ضد كورونا

 
تعزية

تعزية في وفاة أقدم صانع الأسنان بالمغرب

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فريق النهضة الصحراوية النسوية بطنطان يسحق أمل تزنيت


الملفات الطبية الشخصية للأطر الصحية بالمستشفى الإقليمي بخريبكة تحت المِجْهَر

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

الجراد ينضم إلى قائمة الطعام في دول الاتحاد الأوروبي

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

اجمل اغاني شاب عز الدين


فضل شاكر يطرح فيديو كليب قاعد مكانّــا


رقص تارقي


حوض النبي ..موسيقى صحراوية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الشريف الإدريسي يفتح مواجهة بين الأسر و مديرية التعليم بطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة


شرشبيل الكريم - السنافر


شمل يحلو - اناشيد أطفال

 
عين على الوطية

تلوث الهواء يقض مضجع الوطية .. و تنظيم حقوقي يستنكر


احتجاجات تتواصل بالوطية وسط تجاهل المسؤولين


السباح المنقد بشاطئ الوطية حصيلة مشرفة في زمن كورونا


نساء الوطية تفضح مافيا العقار

 
طانطان 24

طانطان : لقاء تواصليا حول التنمية ؟


منتدى بالطنطان يستنكر استغلال نتائج الانتخابات لقطع الأرزاق


منتدى بالطنطان يستنكر استغلال نتائج الانتخابات لقطع الأرزاق

 
 

الشاعر داوود التيجاني جا: لُوكي يحملني إلا غيتوهات الصعاليك في بوغي دوْ
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 أكتوبر 2021 الساعة 50 : 20


ضمن اهتماماتنا الثقافية، وسبيلا إلى إلقاء حجر في البركة الراكدة، نواصل سلسلة لقاءاتنا مع المثقفين والكتاب والمبدعين داخل البلد وخارجه.
وفي هذا الإطار التقينا أحد الشعراء الشباب الذين فرضوا أسماءهم كجزء من العطاء الشعري والثقافي للبلد.
لقاؤنا هذه المرة مع الشاعر داوود التيجاني جا، وحوار حول الهم الشعري والثقافي بشكل عام، ورهانات الحداثة في الشعرية الموريتانية، بالإضافة إلى حوار حول تجربته في الكتابة بشكل ورؤيته للمستقبل.
متابعة شيقة.

“عبور إلى الذات” هو باكورة أعمالك الشعرية، هل ما زال في جعبتك المزيد، وما هو كتابك القادم؟

  • في البداية أهيبُ بأسئلة إعلام التردي والساندويشات الجاهزة بالرقيّ قدر المستطاع إلى سقفِ هذه الأسئلة المتحضرة التي تشرع كل النوافذ المعرفية أمام الشاعر، بوصفه كائنا مسكونا بالقراءات المتعددة وبالرغبة الملحة في أن يُكتشف من الداخل وتسبر أغواره الفلسفية، وهذا ما لا تتيحه أسئلة إعلامنا المحليّ، فجميعها أسئلة متثائبة وباردة وفاقدة للعمق. شكرا لكم على إعادة الاعتبار للإعلام الثقافي في هذا الحيز الموبوء.

وفيما يخص سؤالكم، أعتقد أنّ الشعر الجاد وعدٌ تكمن عظمته في استحالة إنجازه، وهذا ما عبر عنه درويش ضمنيا بقوله :(لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي)، وقد مات درويش دون أن ينهي قصيدته أو أن ينجز وعده الشعري العظيم!

أنا أيضا لدي وعود شعرية وسردية ، أنجزت منها الٱن عملين (عبور إلى الذات، وملتبس بعد التأويل) ومجموعة قصصية قيد التنضيد.

“المشهد الثقافي الموريتاني لم يستطع أن يفرز نساء مبدعات”، هذه خلاصة وصل العديد من المهتمين بالساحة الثقافية في البلد، ما السبب في رأيك؟

  • تاريخ المجتمعات الأبوية كلها أثبت فشلها الذريع في تنشئة عقولٍ حرة، ففي مثل هذه الظروف ليس بمقدور المرأة أن تقدم إبداعا يحتفى به، ومع ذلك فهناك نساء خرقن القاعدة. ويمكنُ تلخيص كوابح إبداعات النساء في التالي:

– السلطة الأبوية المتواطئة مع بعض التفسيرات الدينية ذات النظرة الضيقة تجاه المرأة.

– القيم البدوية التي تختزل فكرة المرأة في كتلة متدلية من اللحم الرخو والعاري!

-الأنظمة السياسية التي تعيد إنتاج كلَ تلك القيم السالفة الذكر، إضافة إلى تعاميها عن أحقية المرأة في التمكين والمساواة والتعلم.

تخيل معي برلمانا يرفض التصويت على قانون يجرم العنف ضد المرأة والفتاة في القرن الواحد والعشرين ، وهذا حصل هنا في موريتانيا للأسف!!

المرأة كانت مبدعة قبل بزوغ المجتمع الأبوي وقبل سجنها في قارورة الشهوات، وتجريدها من تراث تجربتها الإنسانية الممتدة، لتصبح جزء من ديكورات القصور والبيوت. إليكَ زنوبيا ملكة تدمر مثلا، كانت إحدى العقول المتوهجة، والإرادات الحرة. لقد تمكنت من قيادة إمبراطورية عظيمة كادت تفتك بها أيادي الرجال، وكذلك مارية القبطية كانت إحدى المستنيرات في تاريخ القبط العظيم.

كل هذا الاستدعاء التاريخي قد يقرب مدى تحكم القيم الزائفة في عقول النساء وإبداعاتهن. والإبداع حرية وكسر للمتاريس، فحتى الرجال غير المتحررين، ليسوا مبدعين البتة مهما تظاهروا بذلك أو حاولوا تسويقه داخل أطر النموذج!

إذن الخلل يكمن في التنشئة، ثم في عدم الوعيِ بالقيود. الإنسان الواعي بقيوده هو وحده القادر على التحرر منها. وهذا يعيد إلى ذهني سؤالا تم توجيهه للكاتب الليبي إبراهيم الكوني، حين طلب منه أن يذكر أسماء نسوة ليبيات مبدعات، فقال إنه غير قادر على ارتكاب مجازفة بهذا الحجم ورفض ذكر أسماء نسوة، لكنه ذكر أسماء مبدعين رجال.

كتبت نصا بعنوان “سياكا” على ما أذكر، مستلهما اسم طفلة لقيت مصرعها في فيضانات بمدينة بوكي، هل أنت شاعر ملتزم ومثقف عضوي بالمعنى الغرامشوي؟

  • في الحقيقة أنا دائم التحفظ على مفهوم “الالتزام” لأنه قد يحيلُ إلى نوع من التخندق السياسي أو الٱيديولوجي، مع أنني أنحاز للالتزام الذي عرفه ليوبولد سيدار سينغور بقوله: “يكون الأدب ملتزما عندما يضع نفسه في خدمة موقف عقلي ثوري مقابل البنية التقليدية للمجتمع”. والالتزام السياسي والٱيديولوجي لا ينفي صبغة الإبداع عن الملتزمين البتة، وإليك اثنان من أشد المبدعين التزاما وإبداعا وهما ماريو بارغاس يوسا وبابلو نيرودا. لكنني- وهذا موقف شخصي- لا أحب أن أتصف بالالتزام بالمعنى الذي أوضحتُه ٱنفا، أما فيما يخص القصيدة التي ذكرت فهي اصطفافٌ علنيٌ مع القتلى ضدَ الصمت الرسميّ المطبق، وهذه وظيفة أي شاعر جاد، وأعتقد أنها التعويذة السحرية لشاعر مصر الكبير عبد الرحمن الٱبنودي، الذي نجح في الاصطفاف مع عمال السد العالي في الستينات ضد التصريحات الرسمية، لذلك كانت قصيدته (جوابات حراجي لزوجته فاطنة عبد الغفار) فارقة في تاريخ الشعرية الإنسانية. والأمر قد ينطبق على نص (بائعة النعناع) للشاعر الشيخ نوح الذي ظل محفورا في ذاكرة الجماهير الموريتانية لأنه يلخصُ مشاهدَ تراجيدية لامرأة تحمل” طفلين في حضنها والثالث الوجع”، ذلك أن النصوص المنتمية إلى الأصوات المسكَتة هي الرهان الحقيقي وما سواها مجرد أصداءٍ لقراءات قديمة. وهذا تماما ما أراد ٱنطونيو اغرامشي قوله حين نحت مفهوم “المثقف العضوي”.

التلقي الشعري على مستوى الفنيات والجماليات ما زال تقليديا، هكذا يبرر بعض الشعراء عزلتهم الشعرية، ما موقفك؟

-هناك مقولة ماندينغية ساخرة قد تختزل ما أريد قوله عن تقليدية التلقي وهي: “عندما لا تطال يد القرد الفاكهة يقول إنها حامضة”. قد يبدو الأمر مؤلما لكنها الحقيقة.

التلقي في موريتانيا ظل حبيس نصوص تقليدية أشبه بسجع الكهان لفترة طويلة، وعنتريات مضحكة تسعى لتحرير فلسطين والعراق وانتزاع الأندلس من قبضة المسيحيين الإسبان وإعادتها إلى المورسكيين، بينما تتجاهل وجع كواهل عمال ميناء الوَرْفْ، و “بائعات النعناع”. من هنا بدأ المتلقي يحس بالاغتراب، فقرر العودة إلى المتاح من نصوص “الجاهلية”- مع تحفظ شديد على هذه العبارة الخادشة للحياء- وقصائد ازريگة، لكن تجربة نادي دهشة أعادت إلى المتلقي أوراقه الثبوتية، وصالحت بينه وبين الشعر بوصفه صدى مواجعه وتفاصيله البسيطة، حتى أنها صالحت بينه وبين النص الحر الذي لم يستسغه مطلقا قبل نص “نواكشوط شارع جون كندي ليلا”. لقد أحس الجمهور بالانتماء لهذه القصيدة وصاروا يطالبون بها في كل أمسية.

فزت في عدة مسابقات شعرية بنصوص، ربما كتبت خصيصا لهذه المسابقات، هل تعتبر هذه النصوص هي ما يمثل تجربتك في الحقيقية؟

– نصوص المسابقات كشفت أمامي مدى هشاشة الشعر حين  يكتب طبقا لذائقة لجان التحكيم، خاصة حين تكون لجنة التحكيم تقليدية ومتقاعدة معرفيا، لذلك لا أعتبرها جزء من تجربتي، بل وأستبعدها من مخيلتي كي لا تتسرب إلى نصوصي الجادة.

موريتانياً، هل هناك مشروع شعري أو ثقافي تعتقد أنه يقوم على رؤية والتزام محددين؟

– يقينا أن مشروع دهشة المختلف هو الرهان الوحيد الذي تعول عليه القصيدة الموريتانية،

وذلك لأسباب كثيرة من بينها الرؤية الكونية التي تتجاوز حدود المكان والعرق وحتى الدين إلى فضاءات تشمل مسلمي الروهينغا وضحايا الهولوكوست، وكذلك الانحياز للعبيد والمرأة وكل الهوامش ضد التفسيرات الفقهية القاسية والتأويلات البشرية المتسمة بقدر جنوني من الهمجية، إضافة إلى النجاح الذي حققته على مدى السنوات القليلة، والذي دفع البعض إلى استنساخ التجربة. هذا الاستنساخ جاء بعد انتقادات لاذعة حكمت على أعضاء النادي بالخروج على القيم والمسلمات. أجل، نحن خرجنا على قيم النمط والاختزال والتكرار الميت، وأضفنا جديدا وسحبنا المتلقي من العتمة إلى بؤرة الضوء، فماذا أضاف المنخرطون في هذا النسق؟.

وأنتهز هنا الفرصة لأعد جماهير دهشة بمشاريع ضخمة وأقول: إن في جعبتنا الكثير مما يليق بانتظاركم الذي دام سنة كاملة، نتيجة للظروف المرتبطة بالجائحة، التي اجتاحت العالم.

بالإضافة للشعر، فإنك متورط أيضا في كتابة القصة، هل فعلت ذلك شغفا بالسرد أم حبا للتجريب؟

-كتابة القصة تمنحني إعادة علاقتي بالأشياء بشكل أكثر دقة، “فالشاعر يكتب عن الكلمات، أما السارد فيكتب عن الأشياء”، على حد تعبير إيكو، الذي روى كمثال على ذلك قصة لشاعر إيطالي، كان يتمشى مع حبيبته في حديقة جميلة ففوجئ بورد بابونج. سأل حبيبته: “ما اسم هذا الورد؟”، أجابته: “مستحيل أنك لا تعرفه، فأنت كتبت نصا عظيما تصف فيه هذا الورد”. قال لها: “أنا أكتب عن الكلمات لا عن الأشياء!”. أما أنا فأريد أن تتضافر لدي القدرة عليهما معا، ثم إن الشعر في أغلب أحواله أُحادي الصوت، أما السرد فأصوات متعددة وفسحة للتكثيف والثرثرة بمعناها الراقي!

حين يجِن الليل، وتعود روحك إلى صفائها، ما الموسيقى المفضلة لديك في مثل هذه اللحظة؟

– في أغلب  الليالي التي أخلو فيها مع وحشتي أستمع للوكي ديبي. هؤلاء الرستمانات يا صاحبي لديهم حسٌ إنسانيٌ وهذياناتٌ معقولة، هي وحدها القادرة على ترويض الوحوشِ الكامنة في أرواحنا!… لوكي يحملني  إلى أقصى الريغى، إلى غيتوهات الصعاليك في بوغى دوْ؛ حيث كنا نتبادل لفائفَ محروقة، وننغمس في القهقهات اللامحدودة تماما كالحرية والشعر، ونضحك إلى الأبد!

ماذا لو طلبنا منك نصا كإهداء، أي نصوصك ستختار؟

عن الموقع الاليكتروني : تقدمي





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الفنان الصحراوي الناجم علال يغني ضد الفساد

صرخة "عــــــانس"...

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

معطلوا سيدي افني يقطعون طرق الميناء كخطوة تصعيدية

الداخلة : توضيح في بيان للاتحاد المحلي المنضوي تحت ال ك,د,ش

الطواغيتُ العرب عناترٌ قبل السقوط جرذانٌ بعده

شاعر بارز يقدم منشورا لتطوير النشيد الوطني في موريتانيا

السمارة مدينة منكوبة بعد الانتخابات

ساكنة مخيم الوحدة سابقا بالعيون تطالب بالعناية باحد ابنائها بمشفى بالدار البيضاء

الصين قائدة للعالم...!

الشاعر داوود التيجاني جا: لُوكي يحملني إلا غيتوهات الصعاليك في بوغي دوْ





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

اسا : تنقذ مهاجرين قبالة شواطئ طانطان


بحار يطالب من الإدارة المركزية لشركة أومنيوم المغربي للصيد..؟


إنقاذ مهاجرين سريّين بالطنطان


بسبب عيد الأضحى المبارك..سوق السمك بالطانطان يتوقف عن العمل إلى غاية فاتح غشت المقبل

 
كاميرا الصحراء نيوز

الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور


عرائس صغيرات يتزيَّنَّ بالطنطان


الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

ماستر المنظومة الجنائية والحكامة الامنية بجامعة ابن زهر تكرم الصحفي عبد الله جداد من العيون


بسب الفقر احتجاجات نساء أشبال الحسن الثاني تعود من جديد


تأهيل مطار الحسن الأول بالعيون


مستجدات قضية الإمام سعيد أبوعلين


هل رسم عبد الوهاب بلفقيه خريطة سياسية للمستقبل ؟

 
مقالات

تصاعد اليمين المتطرف في فرنسا


الصِّنارة الفرنسية تصطاد في السعودية


الإستراتيجية الصينية لتطويق بلاد العم سام


قـف! الـوزارة تلغـي مذكـرة التقويـم؟


نقطة نظام : وزير وكاتبه العام يسعيان إلى زعزعة استقرار المغرب


سوريا قلعة التحدي والصمود

 
تغطيات الصحراء نيوز

الندوة العلمية المنظمة من طرف منتدى دكاترة الصحراء بالسمارة


تضامن حقوقي : مجلس جماعة طانطان يتنمر على البابا بيبان


تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان : من المسؤول عن اقصاء اقليم طانطان ؟


بالطانطان : ارفع راسك يا إنعاشي ارفع راسك وأنت ماشي


وقفة يوم الاثنين : الإنعاش الوطني يخرج سكان طانطان للاحتجاج على غلاء المعيشة و الحكرة

 
jihatpress

إنزكان: إعدادية المنفلوطي على صفيح ساخن و مطالب بتدخل السلطات


الاستقلالية كريمة اقضاض تتوعد بتتبع أموال الكازوال بالمجلس الإقليمي


طنجة : اسباب قد تعجل برحيل المحافظ الجهوي للتراث

 
حوار

لقاء خاص مع صانعة تقليدية

 
الدولية

تقديم الحكومة الإسبانية اعتذار عن استخدام الأسلحة الكيماوية


المفاوضات حول إحياء الاتفاق النووي مع إيران


تأجيل إطلاق أول رحلة جوية تربط الدار البيضاء بتل أبيب

 
بكل لغات العالم

كلمات إسبانية مسروقة من الإنجليزية

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

المغرب يواجه الجزائر في ربع نهائي كأس العرب؟

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الفنادق المملوكة لشركة كاسادا تحصد شهادة إدج


عائدات السياحة تسجل ارتفاعا في الفصل الثالث من 2021


زاكورة تستضيف الدورة التاسعة للمهرجان العربي الإفريقي للفيلم الوثائقي


الإيرانيون والروس في طليعة المشترين للشقق السكنية في تركيا

 
فنون و ثقافة

جمعية الفنون الموسيقية الأردنية تنتخب هيئة إدارية جديدة

 
تربية و ثقافة دينية

طانطان.. فرعية ابن خليل تحتفي باليوم الوطني للتعاون المدرسي

 
لا تقرأ هذا الخبر

حوار بين إنعاشية مضطهدة و منتخب جديد

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

مبرّرات سحب مشروع تعديل القانون الجنائي.. واقعية أم محاولة لتهدئة الضجة؟


دور العمل القضائي في تفعيل الحماية التشريعية لمؤسسة ممثلي الأجراء

 
ملف الصحراء

المغرب يعتذرعن حضورالمنتدى المتوسطي ببرشلونة

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

أَيُّهَا المُنْحَنِي: قِفْ عَلَى ناصِيَّة الإِسْتِيلابِ وَ قَبّّلْ !

 
قلم رصاص

قِصَّة العربة المَفقُودَةُ في الوحل

 
 شركة وصلة