مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         خبر صادم لنواب البرلمان المنتهية عهدتهم بالطنطان             الزعماء الاستقلاليين الكتلان يغادرون السجن             وزير الأمن الأمريكي يلتقي في مدريد بوزير الداخلية الإسباني             المجلس الدستوري الجزائري يعلن عن النتائج النهائية للتشريعيات             حريش: حصيلة الحكومة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي إيجابية تعكسها الأرقام والمنجزات             طانطان.. لجنة المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية تفتح تحقيقا جديدا             العيون..اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ترصد أزيد من 10 ملايين درهم لمشاريع سوسيو-اقتصادية 2022             آسا الزاك.. العدالة والتنمية يدعو لمعالجة فورية لسلوكيات تمس بنزاهة وشفافية الانتخابات المقبلة             الداخلة.. توزيع الجوائز على المتوجين في عدد من المسابقات الثقافية برسم 2021             العيون تحتضن مبارتي نصف نهائي ونهائي كأس العرش لكرة القدم داخل القاعة             منصة لدعم التسويق الإلكتروني للمنتوجات المجالية لنساء العالم القروي             كورونا.. عدد الملقحين بالكامل بالمملكة يفوق ثمانية ملايين و451 ألفا             اوزبكستان التي لم تراها             مناورات الأسد الإفريقي الدولية بالمغرب            سفير مصر بالمغرب اشرف ابراهيم ومشروع الشبيكة السياحي            منصة الشباب بتطوان            إطلاق النار على حشد في فلوريدا            تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

اوزبكستان التي لم تراها


مناورات الأسد الإفريقي الدولية بالمغرب


سفير مصر بالمغرب اشرف ابراهيم ومشروع الشبيكة السياحي


منصة الشباب بتطوان


إطلاق النار على حشد في فلوريدا


نهار فالبادية


تصريحات مهاجرون عائدون لمدنهم من سبتة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فكاهة فلسطينية .. أنتوني بلينكن يهاتف نظيريه العربي

 
التنمية البشرية

برنامج مع الناس - موضوع الحلقة : مبادرة التنمية البشرية

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

سرقة الصندوق الحديدي لمصلحة الجبايات باليوسفية


العثور على جثة طبيب وهي مفصولة الرأس


عون السلطة الذي احتجزه مهاجرون أفارقة يكشف ماوقع!


مستجدات جريمة القتل البشعة بآسفي


كيف تميز شاحن الهاتف الأصلي عن غير الأصلي قبل شراءه؟

 
بيانات وتقارير

حريش: حصيلة الحكومة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي إيجابية تعكسها الأرقام والمنجزات


العيون..اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ترصد أزيد من 10 ملايين درهم لمشاريع سوسيو-اقتصادية 2022


آسا الزاك.. العدالة والتنمية يدعو لمعالجة فورية لسلوكيات تمس بنزاهة وشفافية الانتخابات المقبلة


الداخلة.. توزيع الجوائز على المتوجين في عدد من المسابقات الثقافية برسم 2021


منصة لدعم التسويق الإلكتروني للمنتوجات المجالية لنساء العالم القروي

 
كاريكاتير و صورة

تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين
 
شخصيات صحراوية

رحم الله العبادلة أباه ..نعي سريع قبل الدفن..

 
جالية

ابنة تازة نعيمة العيساوي أول مغربية تفوز في الإنتخابات البلدية بفنلندا

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

مستجدات موقع المطرح القريب من دوار ايت جرار

 
جماعات قروية

البحر يلفظ المخدرات بجماعة مولاي عبد الله أمغار

 
أنشطة الجمعيات

لقاء تواصلي مع رجال الإعلام بجهة كليميم وادنون


الطانطان.. حملة نظافة واسعة تستهدف مقبرة الشيخ الفضيل بحي الخميس القديم


الداخلة .. تتويج الفائزين في مسابقات لحفظ وتجويد القرآن الكريم

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

رئيسة جهة انواكشوط تستقبل رئيس بعثة الاتحاد الأروبي

 
تهاني ومناسبات

الصحراء نيوز تبارك لقرائها رمضان مبارك سعيد

 
وظائف ومباريات

رقم قياسي في مباريات التوظيف بوزارة الشغل

 
الصحية

كورونا.. عدد الملقحين بالكامل بالمملكة يفوق ثمانية ملايين و451 ألفا

 
تعزية

موكب جنائزي مهيب يرافق الممرض محمد أحشوش لمثواه الأخير بالطنطان

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

المنظمة الديمقراطية للشغل تحتفي بالنساء و تشخص تداعيات كورونا بالطنطان


مجلة المرأة العربية تكرم المغربية إمهاء مكاوي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

فوائد فيتامين B3 السحرية

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

يلالي محزمها.. اغنية صحراوية رائعة


منت آبه | اكتلت احلامي


الفنانة جوليا تطل على جمهورها بعمل فني جديد خلال شهر رمضان


جوليا بطرس .. Julia Boutros

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اختلالات حقوقية بالطنطان .. سجين يشكو تعذيبَه ..

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

سورة الضحى للاطفال- قرآن كريم


الغابة الخضراء


حكايات ما أحلاها - علاء الدين

 
عين على الوطية

استقبال المصطافين بجماعة الوطية يفضح المستور


من أجل الحق في الشغل.. اعتصام الناشطين المناهضين للحكرة بالوطية


زيارة تفقدية لمرافق الصيد البحري بالوطية


الأسعار جد مرتفعة في الوطية

 
طانطان 24

طانطان.. لجنة المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية تفتح تحقيقا جديدا


حصيلة المشاريع الطرقية بإقليم طانطان


إيقاف رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم طانطان

 
 

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 أبريل 2021 الساعة 54 : 01


صحراء نيوز - ذ.الكيبر الداديسي

ملحوظة :

لإنجاز هذا العمل عدنا لعدد هام من الروايات والإشارة هنا إلى الروايات التي اقتبسنا منها بعض الاستشهادات وهي :

  1. عبد  الرحيم لحبيبي: خبز سمك وحشيش، إفريقيا الشرق ط1 الدار البيضاء
  2. عبد الرحيم لحبيبي: تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية، إفريقيا الشرق، الدار البيضاء،
  3. أحمد السبقي: باب الشعبة ج1 مطبعة طوب بريس الرباط 2011
  4. ياسين كني: سيرة صمت، دار راشد للنشر ط1، الإمارات 2019
  5. ياسين كني: تيغالين حلم العودة، ط1 ، المكتبة العربية للنشر والتوزيع القاهرة 2017
  6. عبد الرحمان الفائز: النادل والصحف، ط1، المطبعة والوراقة الوطنية، مراكش 2019
  7. حسن رياض: أوراق عبرية ، مطبعة المعرف الجديدة ط1 الرباط 1997
  8. محمد أفار: درب كناوة، ط1 مطبعة سفي غراف آسفي 2013
  9.  عبد الله إكرامن: السيد "س" ط1 مطبعة الكتاب آسفي 2013

10.  المصطفى حاكا: أناس عرفتهم ط1 ، دار وليلي للطباعة والنشر، مراكش 2017

11. الكبير الداديسي: انتقام يناير، مؤسسة الرحاب الحديثة، ط1، بيروت 2020

12. أسماء غريب: السيدة كركم، دار الفرات للثقافة والإعلام ط1 العراق 2019

 

إذا كانت مدينة آسفي قد تناولتها أمهات المصادر التاريخية من كتب التاريخ، الرحلات، التصوف، الدين، الاقتصاد، الجغرافيا... وورد اسمها في كتب من تأليف كتاب سمعوا عنها، مروا بها أو أقاموا فيها، فإننا اليوم نفتح نافذة على أرض عذراء، في بحث لم يطأه باحث من قبل، وموضوع غير مسبوق، من خلال المساءلة عن علاقة هذه المدينة بالبحر في ما كتبه روائيو آسفي عن مدينتهم، وفي النفس صور لمدن عشقناها من خلال الروايات والأفلام، لنتساءل كيف صور ابناء المدينة تلك العلاقة،  وهو ما ستتناقله الأجيال القادمة إن كتب لهذه الروايات الخلود، مثلما نتناقل نحن ما كتبه ابن خلدون، ابن الخطيب، ليون الإفريقي، البكري، الإدريسي، ياقوت الحموي، ابن الزيات، ابن قنفذ،  الحميري، والناصري وغيرهم ممن أرخوا لهذه المدينة، خاصة وأن الرواية أضحت ديوان العرب المعاصر الناقل لأيامهم، أخبارهم وأحوالهم... مبتعدين أشد ما يكون البعد عن اجترار ما قالته المصادر القديمة، ودون إغراق في التنظير والتعريفات المتداولة عن البحر والمدينة والعلاقة بينهما، لتكون الدراسة ميدانيةً تغوص في الروايات التي تناولت آسفي إما في إشارات عابرة، أو جعلت المدينة مسرحا لأحداثها، ولن يهمُّنا منها في هذه الدراسة إلا النصوص التي رصد فيها مخيال أصحابها تفاعل المدينة بالبحر، منذ أول رواية آسفية؛ رواية "الهاربة" لمحمد سعيد الرجراجي[i] إلى اليوم، مقتصرين على عدد من الروايات - لأبناء المدينة منشأ أو مسكنا- تداخلت فيها صور متناقضة لعلاقة آسفي بالبحر. وكل نسج سردي يمتزج فيه التاريخي بالأسطوري، والواقعي بالخيالي، والقديم بالحديث، الحقيقي بالمزيف، الموضوعي بالذاتي الانطباعي... ولا كتابة بيضاء بريئة، وكل كتابة تورط جديد، سواء عادت بالقارئ إلى عوالم غابرة في التاريخ أو صورت الآني اللحظي...

وإذا كانت الدراسات القديمة قد اعتبرت مدينة آسفي هبة البحر، وأشارت إلى أن  البحر لعب دورا هاما  في معرفة المدينة والتّعريف بها، فإنِّي لما خطر ببالي موضوع "آسفي والبحر في الرواية" وضعت أمام عيني فرضية احتمال إشارة كل رواية اختارت أن تدور أحداثها بآسفي إلى علاقة المدينة بالبحر، وإبراز أهميته ودوره في تطوير الأحداث، وأن كتاب الرواية الآسفيين سيهيمون بالقراء في حكايات خيالية أو واقعية بحرية، يكثرون الكلام فيها عن البحر... لما للبحر من علاقة  قوية بالمدينة، وبالإنسان عامة، واعتباره مأوى الحيران، مقصد الولهان،  مشبع الجوعان، كاتم الأسرار وإليه يحج أبناء المدينة في كل حين وآن لغسل الأجساد والقلوب، وإمتاع العيون، يبثونه همومهم وأحزانهم، يرتبط به أكلهم، عاداتهم وتقاليدهم وكل تفاصيل حياتهم... لكنْ سرعان ما خاب أفق انتظاري، بوجود روايات لا ذكر للبحر فيها، وبعضها يذكره باحتشام... ومن ذكره منها فأغلبهم قدَّمه في صورة سالبة، وعلاقة متشنجة بالمدينة؛ فمن رآه سبب تعاسة المدينة وسبب شقائها، حامي المدينة ومُقدِّمها للأعداء، بل منهم من تنبأ بأن يكون البحر سبب هلاكها كما هلك تيغالين بجانب آسفي من قبل، دون أن يمنع ذلك من وجود إشارات في بعض الروايات إلى العلاقة الحميمية بين المدينة والبحر، ليجد القارئ نفسه أمام صورة لعلاقة بوجهين متناقضين، لخصهما سارد رواية "خبز سمك وحشيش" في قوله " آسفي هبة البحر على ساحله نشأت وترعرعت ونمت، كان البحر جحيمها ونعيمها، سعادتها وشقاءها"[ii]

علاقة آسفي بالبحر صورة بوجهين متناقضين:  وجه لعلاقة حميمية نفعية تتكامل فيها مدينة مع بحر يغدق عليها خيراته يحضنها ويحميها... وصورة كالحة  صبغها ساردو بعض الروايات بالسواد فلم يروا في البحر سوى سبب تعاسة المدينة وسكانها، وهي الصورة الطاغية للأسف، مما فرض أسئلة من قبيل ما خصائص كل صورة؟ ولماذا طغت الصورة السالبة على الموجبة في علاقة بالبحر بمدينة آسفي بشكل ربما لا تخطر على بال أي مقبل على دراسة تيمة المدينة والبحر؟

 

1 –  الوجه السالب في علاقة آسفي بالبحر

معظم ما كتب عن مدينة آسفي في كتب التاريخ لأناس ليسوا من أبناء المدينة، ومعظم ما تضمنه الرواية المعاصرة عن آسفي كتبه أبناء المدينة، والطبيعي أن تتحكم في مثل هذه الكتابات معايير النوستالجيا، والعصبية المحلية فتنبري أقلام الروائيين للدفاع عن المدينة وبحرها، وتقديمهما للعالم متكاملين في أبهى صورة، لكن الغريب هو أن يتعمد معظم روائيي المدينة  تقديمَ صورة سوداء عن هذه العلاقة، فجعل سارد "درب كناوة" البحر سبب كل بلاء حل بالمدينة، محيلا البحر على امتداده واتساعه لمجرد سورِ سجنٍ يحاصر المدينة ويجثو على صدرها، وكلٌّ يتحين الفرصة للهروب والتخلص من هذه المدينة المثقلة بالأوزار الحاطَّة من الكرامة الإنسانية نحو الضفة الأخرى لأنه " حين يصل الإنسان إلى الضفة الأخرى يمارس بحقٍّ إنسانيَّته، يجد خِفَّة في جسده، سيلانُ الزمان هناك يمنح حركيَّةً مغايرةً تجعلُ الإنسان يحمل جسداً شابّاً كما لو أنه تحرر من عبء ووزرٍ ثقيل، يستعيد كرامته التي طالما طمست و جرجرت في الوحل"[iii]

وهي نفس الصورة التي رسمها سارد رواية "سيرة الصمت"  لما صوّر المدينة  محاصرة ، تأكل أولادها، مستباحة للجميع، بل تبحث عن قواد يقدمها فريسة للغرباء، يقول: "كانت مدينة آسفي تشبهني محاصرة ببحر بدل أن يكون سبب عزها أصبح سبب ذلها، لم ينلها منه سوى الغزاة الآتين منه والقادمين نحوه. آسفي مدينة الظِلال في الليل تأكل كالقطة الأصيلة أبناءها خوفا وحبّاً، كالعناكب تسلم نفسها لفلذات كبدها يتقاتلون على جسدها كي يعيشوا ويكبروا ويلهيهم الأمل، تدفع ضريبة التخلي عن رفيق دربها، وصباحا تبحث عن قوَّاد كي يقدمها فريسة على فراش الغرباء"[iv] أي صورة سوداء هذه عن علاقة مدينة ببحر كلاهما ينبض بالحياة العطاء والجمل، أهي غيرة، تشف أم انتقام من مدينة لا ينقصها شيء، مدينة فيها ما لا يوجد في غيرها من المدن من المؤهلات؟؟  أم هل هو قول غير الحق وذم بما يشبه المدح لغرض في نفس الروائيين؟

 وتعمم رواية "درب كناوة" اعتبار البحر حصارا وسيَّاجا يحاصر بلدا بكامله فيعبِّر ساردها عن أمنية غريبة لو تحققت لكانت نتائجها أغرب عندما يقول: "لو جف البحر المتوسط لهاجر السكان كلهم كبيرهم وصغيرهم مشيا على الأقدام، سعيا إلى القارة الفردوس التي تذر اللبن والعسل، لن يقعد أحد عن السعي... حتى كسيح الأطراف ومن بهم إعاقات سيذبون ويجرُّون أجسادهم ليصلوا.."[v] ولتحقيق أمنية الهروب من المدينة التي يحاصرها البحر ألفينا بطل الرواية يتحيًّن الفرصة: "كلَّ ليلةٍ يسهر مترقبا حتّى الفجر في محاولات عديدة متكرّرة لا يملّ ولا يكلّ همّه الوحيد القفز على ظهر باخرة الحلم والمكوثُ بلا حركة بين الحاويات لترسوَ به في أرض الأحلام"[vi]

و الميناء الذي ظل على امتداد التاريخ مفخرة المدينة، أشهر من نار على علم، وأبعد نقطة يمكن أن يصلها مركب. قال فيه الحميري: "وهو آخر مرسى تبلغه المراكب من الأندلس إلى غاية القبلة، وليس بعده للمراكب مَذْهب"[vii]. وشكَّل الميناءَ الرَّسميَ والدبلوماسي للمغرب في مراحل متعددة، فإن روائيي آسفي تفننوا في الانتقام منه، وتشويهه عن سبق إصرار وترصد، فلا ترى فيه رواية "درب كناوة" إلا فضاءً أجرد كئيباً مُخرِّباً ينشر الخوف والهلع في الأهالي لما قال السارد:" يضحي أجرد كئيبا، تحوم في سمائه طيور النورس مصخبة المكان بصياحها من يجرؤ على الوقوف أمام أمواج عاتية تقفز فوق الحاجز الواقي لتتكسر بقوة في الحوض  تلحق الضرر بالقوارب الصغيرة تكسر ألواح قوارب الصيد  وتخلق الهلع كأن ماردا جنيا يحرك القاع بعصا"[viii]  ومن لم يكرس هذه الصورة السلبية اكتفى بالبكاء على المجد التليد والماضي الضائع، ليقدم الروائيون صورة مأساوية للمدينة في علاقتها بالبحر، مُجمِعون على أن المدينة اليوم تعاني النسيان والتهميش ووحدهم الأقدمون من كانوا يقدرونها حق قدرها: " آسفي المدينة الغفل الغارقة في الليل، المنسية على سواحل التاريخ، البعيدة قسرا عن خطوط الطول والعرض والتماس، فلا تضبطها المراصد ولا تحددها ولا تعبُرها المسالك، وحدهم الأقدمون عرفوا قدرها"[ix]. وهي مدينة توالت عليها المصائب والأرزاء، و"أنهكتها المجاعات والأوبئة والفتن والدسائس والخيانات فرحل عنها علماء وفقهاء وعاش فيها الصعاليك والأوباش والأوغاد حتى قيل عن أهلها "إنهم أناس لا تربية لهم ولا أخلاق ولا حضارة""[x].

 ولم يقتصر الروائيون على تقديم ميناء المدينة في هذه الصورة السلبية الممقوتة، بل نفى عنها بعضهم كل سمات التحضر، وأن عراقتها لم تعد سوى ذكريات بين بعض أبنائها الأصليين يقول سارد "سيرة صمت" :  "آسفي حاضرة المحيط لم يعد بها حضارة إلا تلك التي يتنفسها أصيل أبنائها بين دروب الزمن فيجودون علينا بنسمات الذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد"[xi].  وضد التاريخ وضد الجغرافيا وضد الواقع، سعى إلى فصلها عن البحر وعن الشاطئ، يؤكد نفس السارد أن آسفي لا بحر لها ولا شاطئ لها ، وأن خيراتها من الأسماك التي تميزها عن غيرها من المدن المغربية والعالمية لا يستفيد منها إلا الغرباء والمهربون حين قال: "آسفي ليس بها شواطئ غير تلك  التي تسرق رمالها في واضحة النهار، ليس فيها بحر غير ذلك الذي تلوثه مركبات الفوسفات بمخلفاتها، ليس فيها سمك غير ذلك الذي تختطفه السفن الأجنبية وسماسرة التهريب القانوني قبل أن يصل إلى جوع أبنائها"[xii] . وهي ذات الصورة التي يكررها السيد "س" في نصوص عبد الله إكرمن حين قال" مدينتي كانت ذات زمن عاصمة سمك ، ولم تعد... ولكنها كانت ولا تزال وستستمر مدينة الغريب... – هاد آسفي شحال كتعطي لبراني ... جملة يرددونها"[xiii]

 ولإتمام هذه الصورة السالبة آثرت بعض الروايات اعتبار الميناءَ المسؤولَ عن فساد أخلاق أبناء المدينة؛ يَدخُله الشاب مهذبا وقورا، وفي وقت وجيز يحيله طائشا فاقدا للأمل، ولنتأمل كيف تحولت أخلاق وشخصية الكوشي بهذه السرعة لما اشتغل في مرسى المدينة: "خلال الشهور الثلاثة التي قضاها بالشغل في المرسى بدأ يتحول من إنسان مهذب ذمت إلى آخر لا يعرفه أبدا. ضاع إلى الأبد الشاب المليء بالأمل، المفعم بالأماني، انمحت في داخله صور الفضيلة والأخلاق والشرف ليحل محلها شيء آخر مانع مُهترئ أين ذهب الوقار والنقاء والإيمان بالصالحين(...) فقد طاشت ألفاظه، تغير سلوكه، خشنت تصرفاته، غدا تمثالا تنوح بداخله رياح اليأس، والإحباط، انعكست على مرآة روحه آلام البحارة وبؤسهم"[xiv]

وحتى ما تراه المدن الأخرى مِنَّةً من البحر، وهبةً تُحْسَد عليها مدينة آسفي في علاقتها بالبحر، فضل بعض الروائيين - من خلال حب جلد الذات وتحقير كل ما هو موجود بالمدينة – تكريسَ الصورة السالبة عن العمل في معامل التصبير، واحتقار كل من يشتغل في أعمال مرتبطةٍ بالبحر، واعتباره بطَّالا بدون شغل وإن كان عاملا مشتغلا، فنجد في مفارقة غريبة  بحارا  يعمل بالميناء يُنظر إليه "وهو يشتغل شغله أنه بطَّال بدون شغل"[xv]، وأن معامل تصبير السمك رغم دورها الاقتصادي والاجتماعي ليست سوى : "فخاخ ابتكرها السَّادةُ ليجعلوا من البشر عبيدا... تحت اسم مشوه معنويا هو العمل... والراتب الشهري طعمٌ يخدر ضعاف النفوس ليبقيهم جراءً يبيعون أيامهم المعطاة من الله بالتقسيط لنخاسي الأعمار وتجار عرق الوجوه"[xvi] ، لدرجة أن صفة "عاملة في الفبركات" أضحت صفة للحط من قيمة المرأة، وسبة لها بين النساء.

 وبدل الدعوة إلى تقنين استغلال رمال البحر، واعتبار رمال البحار كنزا، اكتفت بعض الروايات بالإشارة إلى ظاهرة تهريب الرمال، وما يثيره مهرِّبوه من هلع  وسط السكان  فقد توقف بطل رواية " النادل والصحف" خائفا بالليل من اللصوص لكن ازدادت مخاوفه لما  "فطن إلى أن الشاحنة من ذوات الهيكل الخاص بحمل الرمال، فزاد ذلك من مخاوفه، لكثرة ما يحكى عن مهربي الرمال من ارتكاب حوادث يشيب لها الولدان"[xvii] وبدل التركيز على عمل الصيادين وصراعهم من أجل تأمين لقمة العيش تقدمهم إحدى الروايات:" يقضون أوقات الصيد في تدخين قاذفات اللهب أو "السبسي""[xviii]

 

أي نظَّارة سوداء ارتداها هؤلاء الروائيون فغدوا لا يرون في المدينة إلا السواد، ويحيلون كل شيء جميل فيها-بما فيه البحر- قبيحاً، بل منهم من يتوغل إلى قلوب الناس ليراها سوداء، فلنستمع كيف ينظر هذا السارد إلى ممارسي رياضة ركوب الأمواج التي بدأت تنتشر في السنوات الأخيرة بالمدينة لما قال: " يمارسون رياضة ركوب الأمواج التي تشتهر بها المدينة، وهم يرتدون زيّاً أسود يقيهم من البرد، أرى أنا الأمواج دنيا الناس والزبد سواد الإنسان من الداخل"[xix] وعلى نفس المنوال لما فكر شاب في مقتبل العمر في كتابة أول رواية له " أوراق عبرية"[xx] اختار عائلة " كبيرهم من أفقر عائلة بآسفي" وتحدث عن المدينة في أسوء مراحلها مما جعل أبطالها من " من "الهاربين من الجفاف والطاعون الذي ضرب مدن الساحل"[xxi]، حتى ليتساءل المرء ماذا ترك هؤلاء الروائيين لمدينة آسفي إذا اجتثوها عن البحر والخزف، وأكدوا عدم استفادة المدينة من بحرها وخزفها: "آسفي مدينة الخزف الذي يعطى للعالم تحفا فنية ولا ينال حرفيوه غير لهيب الفران المتقدة"[xxii].

 

ولم تقتصر هذه النظرة السوداوية على الماضي والحاضر فقط، بل وجدنا روائيين يتنبؤون بمستقبل أكثر سوادا، ويرون أن المدينة تسير إلى الخلف في عالم يتطور سريعا، وأنها مدينة تفقد بالتدريج معالمها وما كان يصنع الفرجة فيها، وأن أنشطتها ومؤسساتها الاجتماعية يتم إبعادها عن البحر مما يئد أحلام الشباب؛ فقد كان كورنيش المدينة واجهتَها ووِجْهةَ سكانها، وساحة الفرح والفرجة فيها، وكانت به "دار الشباب العتيدة أيام الستينيات والسبعينيات قبل أن تجهز عليها الجرافات فتهد كل أحلام الشباب"[xxiii]، وهو ما أكدته رواية "سيرة صمت" حين تحن إلى أيام الفرجة التي اختفت عن  كورنيش المدينة بالتدريج،  فقد كانت "في الكورنيش حلقة من حلقات الفرجة التي بدأت تختفي شيئا فشيئا، ألعاب سحرية ورقصات غريبة تؤديها كلبة على نغمات قرد طبال"[xxiv]  دون أن تنتبه رواية واحدة لما يُبنى من معالم جديدة بالمدينة، ولما تشهده من توسع عمراني، وتزايد سكاني...

هذه أمثلة وغيرها كثير تفرض على الباحث عدة أسئلة حول سبب هذه الصورة السالبة عن علاقة مدينة آسفي بالبحر، وكره أبناء المدينة لمدينتهم، وشغفهم بجلد الذات والقصد في تغييب فضل البحر على مدينة يجمعها به عشق أبدي...

 

يتبع ......



([i]) – محمد سعيد الرجراجي: الهاربة، ط1 مطبعة الأندلس، الدار البيضاء 1973

([ii]) – خبز سمك حشيش،  ص5

([iii]) – محمد أفار: درب كناوة، ص284

([iv] ) ياسين كني: سيرة صمت، ص96

([v]) - محمد أفار: درب كناوة ص284

([vi])-المرحع نفسه،  ص287

([vii] ) – محمد عبد المنعم الحميري: الروض المعطار في خبر الأقطار ص57

([viii]) - محمد افار: درب كناوة، ص107

([ix]) – عبد الرحيم لحبيبي: خبز سمك وحشيش، ص5/6

([x])–المرحع نفسه،   ص6

([xi]) ياسين كني: سيرة صمت ص96

([xii])المرحع نفسه،   ص96

([xiii]) عبد الله إكرامن: السيد "س"  ص110

([xiv]) – محمد أفار: درب كناوة، ص243

(28)  – المرحع نفسه،   ص244

(29) – محمد أفار: درب كناوة، ص 244

([xvii])  -  عبد الرحمان الفائز:النادل والصحف، ص53

([xviii] ) سيرة صمت ، ص27

([xix]) ياسين كني: سيرة صمت،ص 102

([xx]) رواية لحسن رياض فائزة بجائزة اتحاد كتاب المغرب الأدباء الشباب 1997

([xxi]) حسن رياض: أوراق عبرية، ص7

)- ياسين كني:  سيرة صمت ص 97[xxii](

([xxiii]) – عبد الرحيم لحبيبي: تغريبة العبدي ، ص5

([xxiv]) -  ياسين كني: سيرة صمت، ص 70





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

مستشفى الطانطان المنكوب : بين المطار و المندوب و النقابة

انتخابات ساخنة بطانطان ومرشح الميزان الأوفر حظا للفوز بالمرتبة الأولى

مصالح باشوية طانطان تتعامل مع البلاد و العباد بمنطق أكل عليه الدهر و شرب

في الحاجة إلى ثورة ثقافية

العيون: المطالبة بالتحقيق في توقيعات مزورة خلفت التهام الوعاء العقاري و احتلال الحدائق العمومية

البيان الختامي الصادر عن المجلس الوطني للنقابة المغربية للمراسلين الصحفيين

الزاك.. ألمُ الحاضر وأمل المستقبل

الداخلة : فضيحة مسؤول جهوي بالأملاك المخزنية تقاضى راتبه من إدارتين

كلميم: من التنمية البشرية إلى الجريمة بشرية

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر روائيا ج1 ؟





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بعد تفجيره فضائح الاسترزاق بالتنمية البشرية ،عامل الإقليم وتحدي الفساد بميناء طنطان


أغرب طريقة صيد سمك جزيرة قرقنة تونس


لهذا السبب تم إلغاء زيارة عزيز اخنوش لميناء الطنطان


نفوق حوت على شواطئ موريتانيا يبلغ طوله 22 مترًا

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور


عرائس صغيرات يتزيَّنَّ بالطنطان


الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني


وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

خبر صادم لنواب البرلمان المنتهية عهدتهم بالطنطان


من مدينة طانطان ..اختتام تمرين الأسد الافريقي 2021


البرلماني مصطفى بايتاس : صدف جميلة


ذكريات الزمن الطانطاني الجميل : في حضرة الحلاق تيكوفا


إحداث جواز خاص بالملقحين يسمح لهم التنقل بحرية

 
مقالات

في حارتنا إكس


محمية الفيسبوك الافتراضية


موريتانيا بين وهم الغنى وحقيقة الإنتاج


النفاق الاجتماعي والعالم الافتراضي


أزمة خصوصية جديدة والمتهم


فازت موريتانيا

 
تغطيات الصحراء نيوز

توزيع مشاريع مدرة للدخل على سجناء سابقين وسط جدل واسع بالطنطان


أنشطة فنية مكثفة تُعيد الحيوية إلى أطفال المؤسسات التعليمية بالطنطان ...


هل سيتكرر سيناريو سبتة بالأقاليم الجنوبية !


ندوة صحفية حول امتحانات البكالوريا بجهة كليميم وادنون..


لجنة تفتيش مركزية تنظر في الإختلالات بالطنطان

 
jihatpress

آسفي.. نقابة صحفية تدعو الجهات المسؤولة إلى معالجة فورية لممارسات تسيء لمهنة الصحافة


حزب العهد الديمقراطي يعلن اندماجه مع حزب الإستقلال


ثلث العائلات المغربية غارقة في الديون!!

 
حوار

حوار ..أكاديميون من الداخل يقودون العودة إلى الإطار الكولونيالي

 
الدولية

الزعماء الاستقلاليين الكتلان يغادرون السجن


وزير الأمن الأمريكي يلتقي في مدريد بوزير الداخلية الإسباني


المجلس الدستوري الجزائري يعلن عن النتائج النهائية للتشريعيات

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

العيون تحتضن مبارتي نصف نهائي ونهائي كأس العرش لكرة القدم داخل القاعة

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

فيزا سياحية من الدول العربية ..هذه هي الشروط والوثائق المطلوبة


المكتب الوطني المغربي للسياحة يتـأهب لإعادة إطلاق الرحلات الجوية


الموريتانية للطيران تستأنف رحلاتها من نواكشوط إلى الدار البيضاء


جمعيات تطالب باعتماد تخييم القرب لفائدة الأطفال

 
فنون و ثقافة

العيون.. انطلاق النسخة الثامنة من المهرجان الدولي للمديح

 
تربية و ثقافة دينية

موعد حلول عيد الأضحى المبارك

 
لا تقرأ هذا الخبر

ملكة إسبانيا : أنا لا أشرب الخمر

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

هل سيتم إدراج جريمة الاغتصاب ضمن دائرة الحرابة بموريتانيا؟


صلاحيات ممثلي الأجراء في ضوء التشريع الوطني والدولي والعمل القضائي

 
ملف الصحراء

هل كان الغموض الأمريكي وراء اقتناء المغرب لطائرات بيرقدار التركية؟

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر روائيا ج1 ؟

 
قلم رصاص

التضامن الصاروخي مع الشيخ جَرّاح

 
 شركة وصلة