مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         خبر صادم لنواب البرلمان المنتهية عهدتهم بالطنطان             الزعماء الاستقلاليين الكتلان يغادرون السجن             وزير الأمن الأمريكي يلتقي في مدريد بوزير الداخلية الإسباني             المجلس الدستوري الجزائري يعلن عن النتائج النهائية للتشريعيات             حريش: حصيلة الحكومة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي إيجابية تعكسها الأرقام والمنجزات             طانطان.. لجنة المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية تفتح تحقيقا جديدا             العيون..اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ترصد أزيد من 10 ملايين درهم لمشاريع سوسيو-اقتصادية 2022             آسا الزاك.. العدالة والتنمية يدعو لمعالجة فورية لسلوكيات تمس بنزاهة وشفافية الانتخابات المقبلة             الداخلة.. توزيع الجوائز على المتوجين في عدد من المسابقات الثقافية برسم 2021             العيون تحتضن مبارتي نصف نهائي ونهائي كأس العرش لكرة القدم داخل القاعة             منصة لدعم التسويق الإلكتروني للمنتوجات المجالية لنساء العالم القروي             كورونا.. عدد الملقحين بالكامل بالمملكة يفوق ثمانية ملايين و451 ألفا             اوزبكستان التي لم تراها             مناورات الأسد الإفريقي الدولية بالمغرب            سفير مصر بالمغرب اشرف ابراهيم ومشروع الشبيكة السياحي            منصة الشباب بتطوان            إطلاق النار على حشد في فلوريدا            تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

اوزبكستان التي لم تراها


مناورات الأسد الإفريقي الدولية بالمغرب


سفير مصر بالمغرب اشرف ابراهيم ومشروع الشبيكة السياحي


منصة الشباب بتطوان


إطلاق النار على حشد في فلوريدا


نهار فالبادية


تصريحات مهاجرون عائدون لمدنهم من سبتة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فكاهة فلسطينية .. أنتوني بلينكن يهاتف نظيريه العربي

 
التنمية البشرية

برنامج مع الناس - موضوع الحلقة : مبادرة التنمية البشرية

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

سرقة الصندوق الحديدي لمصلحة الجبايات باليوسفية


العثور على جثة طبيب وهي مفصولة الرأس


عون السلطة الذي احتجزه مهاجرون أفارقة يكشف ماوقع!


مستجدات جريمة القتل البشعة بآسفي


كيف تميز شاحن الهاتف الأصلي عن غير الأصلي قبل شراءه؟

 
بيانات وتقارير

حريش: حصيلة الحكومة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي إيجابية تعكسها الأرقام والمنجزات


العيون..اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ترصد أزيد من 10 ملايين درهم لمشاريع سوسيو-اقتصادية 2022


آسا الزاك.. العدالة والتنمية يدعو لمعالجة فورية لسلوكيات تمس بنزاهة وشفافية الانتخابات المقبلة


الداخلة.. توزيع الجوائز على المتوجين في عدد من المسابقات الثقافية برسم 2021


منصة لدعم التسويق الإلكتروني للمنتوجات المجالية لنساء العالم القروي

 
كاريكاتير و صورة

تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين
 
شخصيات صحراوية

رحم الله العبادلة أباه ..نعي سريع قبل الدفن..

 
جالية

ابنة تازة نعيمة العيساوي أول مغربية تفوز في الإنتخابات البلدية بفنلندا

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

مستجدات موقع المطرح القريب من دوار ايت جرار

 
جماعات قروية

البحر يلفظ المخدرات بجماعة مولاي عبد الله أمغار

 
أنشطة الجمعيات

لقاء تواصلي مع رجال الإعلام بجهة كليميم وادنون


الطانطان.. حملة نظافة واسعة تستهدف مقبرة الشيخ الفضيل بحي الخميس القديم


الداخلة .. تتويج الفائزين في مسابقات لحفظ وتجويد القرآن الكريم

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

رئيسة جهة انواكشوط تستقبل رئيس بعثة الاتحاد الأروبي

 
تهاني ومناسبات

الصحراء نيوز تبارك لقرائها رمضان مبارك سعيد

 
وظائف ومباريات

رقم قياسي في مباريات التوظيف بوزارة الشغل

 
الصحية

كورونا.. عدد الملقحين بالكامل بالمملكة يفوق ثمانية ملايين و451 ألفا

 
تعزية

موكب جنائزي مهيب يرافق الممرض محمد أحشوش لمثواه الأخير بالطنطان

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

المنظمة الديمقراطية للشغل تحتفي بالنساء و تشخص تداعيات كورونا بالطنطان


مجلة المرأة العربية تكرم المغربية إمهاء مكاوي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

فوائد فيتامين B3 السحرية

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

يلالي محزمها.. اغنية صحراوية رائعة


منت آبه | اكتلت احلامي


الفنانة جوليا تطل على جمهورها بعمل فني جديد خلال شهر رمضان


جوليا بطرس .. Julia Boutros

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اختلالات حقوقية بالطنطان .. سجين يشكو تعذيبَه ..

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

سورة الضحى للاطفال- قرآن كريم


الغابة الخضراء


حكايات ما أحلاها - علاء الدين

 
عين على الوطية

استقبال المصطافين بجماعة الوطية يفضح المستور


من أجل الحق في الشغل.. اعتصام الناشطين المناهضين للحكرة بالوطية


زيارة تفقدية لمرافق الصيد البحري بالوطية


الأسعار جد مرتفعة في الوطية

 
طانطان 24

طانطان.. لجنة المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية تفتح تحقيقا جديدا


حصيلة المشاريع الطرقية بإقليم طانطان


إيقاف رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم طانطان

 
 

المشاهد كرقم إشهاري مميز في الشهر الفضيل
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 أبريل 2021 الساعة 46 : 22


 

صحراء نيوز - عبدالفتاح المنطري


  
المشاهد كرقم إشهاري "مميز" في الشهر الفضيل

حقوق المشاهد أو النفخ في الرماد

يتحول المشاهد (أو المستمع) إلى مجرد رقم إشهاري خاصة في هذا الشهر الفضيل،إذ يصبح المستهدف الأول في وقت الذروة عند تناول وجبة الإفطار وفي سائر الأوقات التي يجتمع فيها الصائمون والصائمات على المائدة، وذلك من قبل الشركات التجارية الكبرى سواء عبر الوصلات الإشهارية المباشرة أو التي تدخل خلسة أو على عينيك ياابن عدي إلى محتوى بعض المسلسلات الدرامية المغربية (بنات العساس ومسحوق الغسيل مثلا) أو ببعض السيتكومات والبرامج الفكاهية وفي جل المضامين المبثوثة التي تقتحم فيها الوصلة الإشهارية لحظة التركيز ليحرم المشاهد دقائق قد تطول أو قد تقصر قبل أن يتابع تركيزه في انتظار مقطع إشهاري آخر، وهكذا دواليك،،هي لحظات تقدر بالملايين من الدراهم تتقاسمها فيما بينها شركات الإنتاج و الوكالة المدبرة لسوق الإشهار و المستشهرون والشركات التجارية الكبرى المستهدفة للمشاهد والقناة التي تمر عبرها تلك الوصلات وفق مسطرة تنظيمية وتجارية متفق عليها سلفا

سوق الإشهار مزدهرة في رمضان

 لكن ما حظ المشاهدين الأعزاء من كل ذلك، سوى بدفعهم سيكولوجيا ورغما عنهم  إلى اقتناء سلعة دون أخرى أو تفضيل منتوج على آخر رغم وجود التشابه أو الاختلاف فيما بين الكل من حيث الجودة والسعر في كثير من الأحيان ( الهواتف النقالة وشركات الاتصال والصابون والشامبو وأدوات الحلاقة على سبيل المثال).هو اقتسام أيضا لكعكة الإنتاج والإشهار فيما بين المتدخلين ،وهناك فيما يبدو استحواذ ممنهج لممثلين ومنتجين ومنشطي برامج ومغنين وأمثالهم من الجنسين على حصة الأسد في المسلسلات والأفلام والبرامج والوصلات الإشهارية ، ومنهم من ليس في حاجة ماسة إلى المزيد من غدق العيش والشهرة وحب الظهور ،بل تكفيه القناعة كخير زاد ، ليترك الفرصة أمام آخرين لا يملكون مسكنا ودخلا يحفظ لهم كرامتهم في المجتمع.فكيف يعقل اليوم مثلا أن تكرر مشاهد من كعكة الوصلات الإشهارية الكاذبة وغير الواقعية في العقار وفي منتوجات موضوعة للاستهلاك الدائم غير المؤقت على الصائمين والصائمات وهم على مائدة الإفطار ،وفي سائر الأيام، أبطالها نجوم ونجمات يملكون قدرا كبيرا من حب الجمهور لهم ، فيحرقون كل هذه الأوراق الغالية في حياتهم مقابل عقد تجاري مع شركات لا يهمها سوى الربح المضاعف ولا تخضع لشروط المستهلك الحقيقية ،ولا حاجة لتسمية الأشياء بمسمياتها ، فكلنا نعلم من يمر ومن تمر على شاشاتنا وقت الإفطار ،ولفائدة من قد سخروا لهذه المهمة ،كان الله في عونهم إن هم فعلوا ذلك لأمور غيبية لا نعلمها أو حاجات إنسانية حرجة وماذا لو فتحوا نوافذ أخرى في علاقاتهم بشركات الإنتاج والإشهار، ليستفيد منها إخوانهم وأخواتهم في القطاع ممن قلت حيلتهم في طلب المنى.وأقرب مثال على ذلك هو الفنان الحلزوني صاحب المنشار (الطالع واكل النازل واكل) الذي تقطن أسرته بكندا وله مشروع تجاري مهم هناك   ويستثمر أموالا في الخارج،منحتها له مؤسسات عمومية مغربية.وهنا يقع النظر إذن في العملية الإشهارية على النظرية المشهورة بالإشراط الكلاسيكي أو الاستجابات المحفوظة للعالم الروسي بافلوف،الباحث في في سوسيولوجيا الحيوان والذي كان يجري بحثاً حول تأثير اللعاب على عملية الهضم، فأحضر كلباً ،وأجرى له عملية جراحية لتركيب أنبوبة اختبار لقياس مقدار اللعاب المفرز عند الكلب،فكان يقوم بدق الجرس،فيستجيب الكلب بالانتباه ،ثم مباشرة ،يقدم الطعام له فيستجيب بسيلان اللعاب،وبدأ يكرر العملية من أجل قياس كمية اللعاب في كل مرة، وقد انتهت العملية بنجاح فعرفت عندها بنظرية كلب بافلوف،وتم تطبيقها على الإنسان في مجالات الإشهار والتعلم السلوكي منذ أن ظهرت حوالي سنة 1900،نال بها إيفان بافلوف جائزة نوبل في الطب
هم  أولئك أيضا الذين يستخدمون كأدوات لتبليغ الرسالة الإشهارية ،يتهافتون على المال المتدفق في الإشهار ويتنقلون بكل حرية وأريحية -وحدهم،لا غيرهم- بقدرة قادر بين برنامج تلفزي وآخر وبين شركة إنتاج وأخرى ،بين مصنع صابون وآخر للزيوت أو القهوة أو منتجات الحليب أو حفاظات الرضع والفوط الصحية للنظافة من دم الحيض وأسرة النوم المريح والعقارات وبين شركات التواصل الهاتفي والمالي مع الأهل والأحباب ونحو ذلك كثير ،ويسيل لعابهم كلما تراءى لهم من بعيد بريق الدرهم بأرقام خرافية
الإشهار الكاذب ومسؤولية تدبير الشأن العام
وقد كشفت مصادر برلمانية،وفق ما جاء في يومية "المساء" قبل أيام أن الحكومة رفضت بشكل ضمني مقترح قانون يجرم الإشهار الكاذب من خلال الدفع بوجود مقتضيات مماثلة متفرقة في عدد من القوانين.وقد حملت المصادر، الحكومة مسؤولية التقصير في إخراج هذا المقترح إلى حيز الوجود بعد أن ظل عالقا بثلاجة البرلمان لأزيد من 8 سنوات، قبل أن يعود إلى الواجهة تزامنا مع فضيحة “باب دارنا” التي أسقطت مئات الضحايا ضمن أكبر عملية نصب عقاري في تاريخ المغرب ،اعتمادا على وصلات دعائية كاذبة، قدمت فيها تحفيزات مغرية.ولم تستبعد المصادر ذاتها أن يكون للموقف الحكومي علاقة بالتحفظات الكثيرة التي قوبل به هذا المقترح، والذي من شأنه أن يمس بمصالح شركات كبرى متورطة في الدعاية الكاذبة وتضليل المستهلكين المغاربة،بشكل يضعها أمام المتابعة القضائية.
وكان الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية قد تقدم بمقترح القانون بمجلس النواب قبل سنوات،والذي يهدف إلى "حماية المستهلك والتصدي لأشكال التغليط والإغراء المبالغ فيه التي تلجأ إليها الحملات الإعلامية والاشهارية، من خلال معاقبة هذه السلوكات طبقا لمقتضيات القانون الجنائي

!!قناة ميدي آن تيفي..تلكم قصة أخرى 
من الأمور التي لوحظت داخل إدارة القناة - حسب مصادر موثوقة -ما اعتبروها عشوائية في التسيير وفي تدبير شؤون القناة من طرف
 أشخاص يبدو أنهم -في نظرهم-يفتقدون للكفاءة اللازمة
كما أن قسم الأخبار يرى فيه البعض ضعفا في المحتوى مع إعادة نفس الأسطوانة الإخبارية،وربما كان ذلك واحدا من دواعي هجرة أغلبية الكفاءات سواء الصحفية أو التقنية بالإضافة إلى ما اعتبر سوءا في التسيير وفي التضييق عليهم في نطاق عملهم. ويبدو - حسب ذات المصادر - أن أوضاع العمل قد تدهورت وأضحى الاستقواء على العاملين بصيغة التعاقد وتصفية الحسابات معهم،سيد الميدان.ومن الأمور الجانبية في شقها الاجتماعي والتواصلي بقناة البحر الأبيض المتوسط،تكديس العاملين بسيارات النقل وعدم توفير مكان متسع لتناول وجبات الطعام يستوعب العدد الكامل من العمال.دون الحديث عن أسلوب ضغط العمل الذي يؤثر على العمال بسبب الإكثار من البرامج والأخبار بلا أدنى مراعاة للمسافة الإنسانية والقانونية الفاصلة لإراحة العمال بين البرامج المبثوثة أو المعدة،وهو ما يتطلب تركيزا أكثر من اللازم،الشيء الذي أدى بالطبع إلى تدهور صحة العديد من العمال تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاجات نتيجة لذلك الضغط النفسي والعصبي الممارس عليهم .فهناك حالة من “الغضب والسخط و الغليان ” سائدة  لدى المستخدمين،كما صرح بذلك سابقا أحد المصادر لمنبر إعلامي وطني،إذ ذكر بأنه حتى الكراسي غير كافية ونصفها مكسر داخل القناة و ضيوف يحتجون على طريقة التعامل معهم، إلى جانب مشاكل في  الأكل والإقامة والتنقل ،مضيفا  أيضا بأن الشبكة البرامجية نفسها كلها مجرد إعادات،وإحداث قنوات أخرى هو مجرد تلاعب بالبرمجة، ويقصد بذلك ”ميدي 1 تي في أرابيك” و”ميدي 1 تيفي مغرب” و ميدي 1 نيوز
إغلاق مكتب الرباط الذي خلف حسرة وأسى

ولا يفوت،تلكم المصادر من داخل القناة ،التذكير بقضية إغلاق مكتب الرباط التابع للقناة المذكورة،ذلك القرار الذي اعتبر مشؤوما،إذ خلق مشاكل اجتماعية واقتصادية للمشتغلين به،فاضطر جلهم إلى التنقل شبه اليومي من مدن إقامتهم وأسرهم إلى مقر القناة أو السكن هناك بطنجة وزيارة أسرهم بمدن اقامتها بين الحين والآخر وهو ما يتطلب التزامات إضافية، مالية واجتماعية مرهقة.أما حكاية ضيوف القناة على بلاتو الأخبار والمجلات والبرامج الاخبارية ومعظمهم من أساتذة الجامعات -وفق ذات المصادر -،فيتقاضى الواحد منهم ما بين 12000 درهم و20000 درهم في الشهر الواحد، ويتضمن المبلغ مصروف المبيت بالفندق والطعام والتنقل من وإلى مقر القناة عبر "البراق" ونحو ذلك،وهي نفس الوجوه ونفس الأسماء تقريبا تتكرر على التوالي (ابن سيدي بنور،دكتور منار السليمي نموذجا)علما بأن منهم من يفضل السفر عبر الحافلات بين المدن أو عدم المبيت بالفندق كي يدخر لنفسه المبالغ التي تجنى من وراء المرور في بلاطو القناة..ولله في خلقه شؤون..فاللهم لا حسد
وللتذكير فقط ببعض حيثيات المشاكل التي تتخبط فيها القناة ،فالتدوينة التي أعلن فيها عمر الذهبي عن توديعه لزملائه ومغادرته رسميا لمجموعة “ميدي 1″،بعد اشتغاله فيها طيلة الأربع سنوات الأخيرة كمدير مركزي مكلف بالإشراف على هيئات التحرير التلفزية والرقمية،لتنم بالفعل عن حجم التوتر السائد بقناة ميدي آن تيفي والمجموعة ككل
قناة ميدي1تيفي عاشت إذن منذ مدة على وقع صراع احتدم بشكل كبير بين المدير عمر الذهبي الذي سبق أن عين مديراً مركزياً مكلفاً بالإشراف على هيئات التحرير التلفزية و الرقمية للقناة وحسن خيار المدير العام للقناة.وقد أثر هذا الصراع المديري بين الكبيرين على العاملين، علاوة على مغادرة عدد من الصحفيين في اتجاه قنوات فضائية أخرى أو إلى مهام برئاسة الحكومة (يوسف بلهيسي)، وكانت هذه التوترات في تسيير القناة قد أدت في وقت سابق إلى استقالة ما لا يقل عن أربعة مديرين للموارد البشرية و مسؤولين و صحافيين،علما بأن القناة كانت تجلب إليها أمهر الأطر الصحفية والإدارية والتقنية من خريجي المعاهد العليا وممن اكتسبوا خبرة في الميدان..لكن دوام الحال من المحال كما قال الإمام علي كرم الله وجهه

تقرير جطو الذي أماط اللثام عن...؟
 
وقد سبق لتقرير المجلس الأعلى للحسابات حول السمعي البصري الذي تداولته الصحف الوطنية والمواقع الإخبارية أن كشف أن المدير العام حسن خيار يمول القناة من خلال وكالة “الريجي 3″ للإشهار التي يديرها هو أيضا،وكان تقرير جطو قد “شكل صفعة كبيرة لمدير القناة وكشف نموذجه الذي روجه للجهات العليا،من خلال إدارته شؤون القناة عبر مداخيل وكالة “الريجي 3″،وكذا  اعتماده على شركات المناولة من أجل التعاقد مع العاملين،وهو ما وصف وقتها بهشاشة غير مسبوقة بالقناة”،.إذ تواصل نزيف الاستقالات بـ”ميدي 1″.. وربما كانت المعطيات التي كشف عنها تقرير جطو تفسر بالملموس ،لماذا فضل مدير “ميدي 1” عدم  اللجوء لمؤسسة “ماروك ميتري” لقياس نسب مشاهدة قنواته، وتوجه لمؤسسة “إبسوس” المشكوك في صدقية نتائجها في عدد من الدول”.وإذاعة البحر الأبيض المتوسط في "الهوى سوا" أيضا والتي يديرها أيضا حسن خيار،وهي بالتالي تعيش أزمة تسيير أدت إلى رحيل عدد مهم من الصحافيين وتراجعت نسب الاستماع وفق تقرير “ماروك متري” بشكل كبير، وصارت هذه الإذاعة المغاربية التي كانت تشد إليها آذان وقلوب المستمعين في الزمن الجميل ,تحتل اليوم مرتبة متدنية خلف إذاعات حديثة العهد ك“هيت راديو” و”ميد راديو” و”إم إف إم

الإشهار أفيون الشعوب المعاصر " لمحمد الولي"

وأختم هنا قضية الإشهار باعتباره "أفيون الشعوب المعاصر"،كما وصفه الأستاذ محمد الولي في دراسة منشورة بموقع وزارة الثقافة والشباب والرياضة -قطاع الثقافة - إذ يقول:"في هذا السياق أو الإطار يوضع الإشهار ويعيش ويفعل ،إلا أن الإشهار يمتاز بعيوب وعاهات أكبر من عيوب وسائل الاتصال الجماهيرية التي تتكفل بتوصيله،فالمتلقي ليس مسلوب الإرادة وحسب أمام الإشهار الذي "يقنبله" من الأعالي القصية، بل إنه ينتهك حرماته حينما لا يستأذن.إنك لا تستطيع تفاديه إذ يفاجئك قبل الأخبار وبعدها وخلالها، بل إن بعض الفرجات الرياضية تحول ساحات العرض إلى أماكن لمرسلات إشهارية بل يُفرض الإشهار نفسه عليك من خلال ملابس اللاعبين و أشيائهم الخ. إنه تلوث حقيقي لمحيطنا الطبيعي السمعي والمرئي. وفي غيبة القانون والمؤسسات المناهضة لمثل هذه الانتهاكات للحرية الإنسانية يستفرد الإشهار بالإنسان ويحاصره في كل الأماكن.ومن الممارسات اللاأخلاقية لوسائل الاتصال وشريكها الإشهار أيضا، مداهمتنا ونحن مستغرقون في مشاهدة فيلم جميل أو مباراة مشوقة أو برنامج تثقيفي … لا تفوت الفرصة لكي تحشر وسطها أو خلالها أو قبلها أو بعدها مرسلات إشهارية مستغلة فراغاً قانونياً وأخلاقياً لممارسة هذا النوع من الفجور. وهذا الوضع هو الذي دفع أحد الصحفيين وهو ميشيل كولون إلى القول إن الصحافة وكذلك التلفزيون يبيعان الجمهور لمؤسسات الإشهار، إذ بقدر ارتفاع عدد المشاهدين بقدر ارتفاع ثمن الحيز الذي يستعمل كقناة أو ناقلة الإشهار. هناك مطاردة حقيقية لأماكن تجمهر الناس و إمطارهم بالمرسلات الإشهارية. وإذا انعدمت تلك التجمهرات، فلا أحد يتفوق على المؤسسات الإشهارية في مجال افتعال تجمهر ما وخلق ذرائع ذلك أو استدراج المشاهدين المستهلكين لكي تتمكن من إمطارهم بالوصلات الإشهارية. فحيث يتجمهر الناس، بإرادة أم بدونها، هناك إمكانية بيعهم وشرائهم، بل كرائهم، لتلقي الإشهاريات. أغلب البرامج التلفزيونية، بما في ذلك النشرات الإخبارية التي تتصنع البراءة هي مجرد وكالات لبيع السامعة للإشهاريين. أنت تشاهد فيلماً رائعاً أو برنامجاً تثقيفياً مفيداً أو استطلاعاً ساحراً أو أغنية تؤديها مطربات فاتنات فتتوهم أن التلفزيون جاد في إمتاعنا والاستجابة لرغباتنا، والحال أن كل ذلك أشبه بعملية إطلاق سيول العسل لاستدراج الذباب،حتى إذا تهافت عليها صوبت نحوه المبيدات القاتلة".إن الجانب الانفعالي في الإشهار يتنافى والتماس الحقيقة.إنه مجرد احتيال نفسي لأغراض التسويق، إلا أن هناك عوامل لهذا التقاعس والعطالة التعريفية الصادقة بالبضاعة، بل ويصل هذا الاستهتار بالكرامة الإنسانية في مجال الإشهار القمة حينما يتم التعامل مع الإنسان باعتباره مجرد حيوان تطبق عليه كل أساليب الترويض والتحكم الآلي حيث يفقد الحيوان و معه الإنسان كل حريته ويصبح مجرد دمية كراكيز لا تتحرك إلا بما تشتهيه الأصابع المحركة. يقول أحد الدارسين
إن الغاية النهائية المرجوة هي بالنسبة إلى المشهرين الكبار جعل المستهلكين كلاب بافلوف"،وحينما تصل الأمور إلى هذه الحدود، التي يتم فيها التعامل مع الإنسان والحيوان على قدم المساواة، يصبح الإشهار مادة هدامة للمناعة وللكرامة الإنسانية والحيوانية على السواء. وهنا نتفهم جيداً التهمة الموجهة إلى الإشهاريين باعتبارهم نوعاً من مرتزقة الفكر غير العابئين بالقيم الأخلاقية و المهيئين للكذب وإفساد اللغة وإنتاج الخطابات المتملقة، وهذا المرتزق من الفساد بحيث يقبل أن يعبث بالإحساسات والرغبات الدفينة في أغوار النفس الإنسانية

 
كاتب صحافي  

 

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

شيء من حقيقة استشهاد كمال الحساني

شعار ساكنة كليميم : لنعطي فرصة للمرشحين الجدد

مدينة الصخيرات : غياب الأمن و دور الصفيح عار في جبين المغاربة

إلى السيد وزير الإتصال ...

السمارة : ملف الصحراء رخصة مفتوحة في يد لوبي الفساد

أميرة الغناء المُلتزم الفنانة سعيدة فكري تُصور إبداعاتها الجديدة بمنطقة جبالة بشفشاون

المشاهد كرقم إشهاري مميز في الشهر الفضيل





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بعد تفجيره فضائح الاسترزاق بالتنمية البشرية ،عامل الإقليم وتحدي الفساد بميناء طنطان


أغرب طريقة صيد سمك جزيرة قرقنة تونس


لهذا السبب تم إلغاء زيارة عزيز اخنوش لميناء الطنطان


نفوق حوت على شواطئ موريتانيا يبلغ طوله 22 مترًا

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور


عرائس صغيرات يتزيَّنَّ بالطنطان


الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني


وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

خبر صادم لنواب البرلمان المنتهية عهدتهم بالطنطان


من مدينة طانطان ..اختتام تمرين الأسد الافريقي 2021


البرلماني مصطفى بايتاس : صدف جميلة


ذكريات الزمن الطانطاني الجميل : في حضرة الحلاق تيكوفا


إحداث جواز خاص بالملقحين يسمح لهم التنقل بحرية

 
مقالات

في حارتنا إكس


محمية الفيسبوك الافتراضية


موريتانيا بين وهم الغنى وحقيقة الإنتاج


النفاق الاجتماعي والعالم الافتراضي


أزمة خصوصية جديدة والمتهم


فازت موريتانيا

 
تغطيات الصحراء نيوز

توزيع مشاريع مدرة للدخل على سجناء سابقين وسط جدل واسع بالطنطان


أنشطة فنية مكثفة تُعيد الحيوية إلى أطفال المؤسسات التعليمية بالطنطان ...


هل سيتكرر سيناريو سبتة بالأقاليم الجنوبية !


ندوة صحفية حول امتحانات البكالوريا بجهة كليميم وادنون..


لجنة تفتيش مركزية تنظر في الإختلالات بالطنطان

 
jihatpress

آسفي.. نقابة صحفية تدعو الجهات المسؤولة إلى معالجة فورية لممارسات تسيء لمهنة الصحافة


حزب العهد الديمقراطي يعلن اندماجه مع حزب الإستقلال


ثلث العائلات المغربية غارقة في الديون!!

 
حوار

حوار ..أكاديميون من الداخل يقودون العودة إلى الإطار الكولونيالي

 
الدولية

الزعماء الاستقلاليين الكتلان يغادرون السجن


وزير الأمن الأمريكي يلتقي في مدريد بوزير الداخلية الإسباني


المجلس الدستوري الجزائري يعلن عن النتائج النهائية للتشريعيات

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

العيون تحتضن مبارتي نصف نهائي ونهائي كأس العرش لكرة القدم داخل القاعة

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

فيزا سياحية من الدول العربية ..هذه هي الشروط والوثائق المطلوبة


المكتب الوطني المغربي للسياحة يتـأهب لإعادة إطلاق الرحلات الجوية


الموريتانية للطيران تستأنف رحلاتها من نواكشوط إلى الدار البيضاء


جمعيات تطالب باعتماد تخييم القرب لفائدة الأطفال

 
فنون و ثقافة

العيون.. انطلاق النسخة الثامنة من المهرجان الدولي للمديح

 
تربية و ثقافة دينية

موعد حلول عيد الأضحى المبارك

 
لا تقرأ هذا الخبر

ملكة إسبانيا : أنا لا أشرب الخمر

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

هل سيتم إدراج جريمة الاغتصاب ضمن دائرة الحرابة بموريتانيا؟


صلاحيات ممثلي الأجراء في ضوء التشريع الوطني والدولي والعمل القضائي

 
ملف الصحراء

هل كان الغموض الأمريكي وراء اقتناء المغرب لطائرات بيرقدار التركية؟

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر روائيا ج1 ؟

 
قلم رصاص

التضامن الصاروخي مع الشيخ جَرّاح

 
 شركة وصلة