مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         خبر صادم لنواب البرلمان المنتهية عهدتهم بالطنطان             الزعماء الاستقلاليين الكتلان يغادرون السجن             وزير الأمن الأمريكي يلتقي في مدريد بوزير الداخلية الإسباني             المجلس الدستوري الجزائري يعلن عن النتائج النهائية للتشريعيات             حريش: حصيلة الحكومة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي إيجابية تعكسها الأرقام والمنجزات             طانطان.. لجنة المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية تفتح تحقيقا جديدا             العيون..اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ترصد أزيد من 10 ملايين درهم لمشاريع سوسيو-اقتصادية 2022             آسا الزاك.. العدالة والتنمية يدعو لمعالجة فورية لسلوكيات تمس بنزاهة وشفافية الانتخابات المقبلة             الداخلة.. توزيع الجوائز على المتوجين في عدد من المسابقات الثقافية برسم 2021             العيون تحتضن مبارتي نصف نهائي ونهائي كأس العرش لكرة القدم داخل القاعة             منصة لدعم التسويق الإلكتروني للمنتوجات المجالية لنساء العالم القروي             كورونا.. عدد الملقحين بالكامل بالمملكة يفوق ثمانية ملايين و451 ألفا             اوزبكستان التي لم تراها             مناورات الأسد الإفريقي الدولية بالمغرب            سفير مصر بالمغرب اشرف ابراهيم ومشروع الشبيكة السياحي            منصة الشباب بتطوان            إطلاق النار على حشد في فلوريدا            تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

اوزبكستان التي لم تراها


مناورات الأسد الإفريقي الدولية بالمغرب


سفير مصر بالمغرب اشرف ابراهيم ومشروع الشبيكة السياحي


منصة الشباب بتطوان


إطلاق النار على حشد في فلوريدا


نهار فالبادية


تصريحات مهاجرون عائدون لمدنهم من سبتة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فكاهة فلسطينية .. أنتوني بلينكن يهاتف نظيريه العربي

 
التنمية البشرية

برنامج مع الناس - موضوع الحلقة : مبادرة التنمية البشرية

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

سرقة الصندوق الحديدي لمصلحة الجبايات باليوسفية


العثور على جثة طبيب وهي مفصولة الرأس


عون السلطة الذي احتجزه مهاجرون أفارقة يكشف ماوقع!


مستجدات جريمة القتل البشعة بآسفي


كيف تميز شاحن الهاتف الأصلي عن غير الأصلي قبل شراءه؟

 
بيانات وتقارير

حريش: حصيلة الحكومة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي إيجابية تعكسها الأرقام والمنجزات


العيون..اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ترصد أزيد من 10 ملايين درهم لمشاريع سوسيو-اقتصادية 2022


آسا الزاك.. العدالة والتنمية يدعو لمعالجة فورية لسلوكيات تمس بنزاهة وشفافية الانتخابات المقبلة


الداخلة.. توزيع الجوائز على المتوجين في عدد من المسابقات الثقافية برسم 2021


منصة لدعم التسويق الإلكتروني للمنتوجات المجالية لنساء العالم القروي

 
كاريكاتير و صورة

تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين
 
شخصيات صحراوية

رحم الله العبادلة أباه ..نعي سريع قبل الدفن..

 
جالية

ابنة تازة نعيمة العيساوي أول مغربية تفوز في الإنتخابات البلدية بفنلندا

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

مستجدات موقع المطرح القريب من دوار ايت جرار

 
جماعات قروية

البحر يلفظ المخدرات بجماعة مولاي عبد الله أمغار

 
أنشطة الجمعيات

لقاء تواصلي مع رجال الإعلام بجهة كليميم وادنون


الطانطان.. حملة نظافة واسعة تستهدف مقبرة الشيخ الفضيل بحي الخميس القديم


الداخلة .. تتويج الفائزين في مسابقات لحفظ وتجويد القرآن الكريم

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

رئيسة جهة انواكشوط تستقبل رئيس بعثة الاتحاد الأروبي

 
تهاني ومناسبات

الصحراء نيوز تبارك لقرائها رمضان مبارك سعيد

 
وظائف ومباريات

رقم قياسي في مباريات التوظيف بوزارة الشغل

 
الصحية

كورونا.. عدد الملقحين بالكامل بالمملكة يفوق ثمانية ملايين و451 ألفا

 
تعزية

موكب جنائزي مهيب يرافق الممرض محمد أحشوش لمثواه الأخير بالطنطان

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

المنظمة الديمقراطية للشغل تحتفي بالنساء و تشخص تداعيات كورونا بالطنطان


مجلة المرأة العربية تكرم المغربية إمهاء مكاوي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

فوائد فيتامين B3 السحرية

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

يلالي محزمها.. اغنية صحراوية رائعة


منت آبه | اكتلت احلامي


الفنانة جوليا تطل على جمهورها بعمل فني جديد خلال شهر رمضان


جوليا بطرس .. Julia Boutros

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اختلالات حقوقية بالطنطان .. سجين يشكو تعذيبَه ..

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

سورة الضحى للاطفال- قرآن كريم


الغابة الخضراء


حكايات ما أحلاها - علاء الدين

 
عين على الوطية

استقبال المصطافين بجماعة الوطية يفضح المستور


من أجل الحق في الشغل.. اعتصام الناشطين المناهضين للحكرة بالوطية


زيارة تفقدية لمرافق الصيد البحري بالوطية


الأسعار جد مرتفعة في الوطية

 
طانطان 24

طانطان.. لجنة المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية تفتح تحقيقا جديدا


حصيلة المشاريع الطرقية بإقليم طانطان


إيقاف رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم طانطان

 
 

السياسة والإعلام والتدوين بموريتانيا
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 أبريل 2021 الساعة 36 : 00


صحراء نيوز - بقلم : المختار محمد يحيى

عرف الموريتانيون خلال عقود متتالية فن السياسة، وبواسطته حجزوا أماكن لهم في مشهد التداول على صناعة الرأي والمشاركة في القرار، لكن تلك الممارسة أخذت أشكال متعددة، وعرفت فرصا غير متكافئة، وإمكانيات تفاضلت بين القوي والضعيف، كما أن للإعلام دورا هاما في بلورة خطابات سياسية أخذت قوتها من تقبلها من لدن الرأي العام، وسرعة انتشارها، ذلك الإعلام الذي بدأت تؤثر عليه أنماط جديدة من الفعل المٌشارك، والذي قدم آراءه بأنواع مستحدثة وقوالب متعددة، اقتحمت المجتمع وانتشرت بين أفراده من خلال تطور وسائل الاتصال وتقدم فنون صناعة المحتوى الإلكتروني، ومن ذلك ما صار يعرف بالتدوين، الذي أصبح فنا جديدا يستغله كل من السياسي والإعلامي بالإضافة إلى امتهانه ممن ليس من الإثنين.

فمنذ نشأة الدولة الحديثة وما تلى ذلك من مركزتها وجعلها الأساس الذي منه تدار مختلف المصالح العامة، وما حمله انتشار الجفاف في السبعينات والذي قوض بقاء جيوب عصر السيبة، ودفع أعضاءها إلى الارتماء في حضن الدولة، للحصول على مساعداتها وما تسعف به المواطنين، الذين فقدوا أسباب بقائهم في أريافهم، ودعائم حكمهم التقليدي، تولد الوعي لدى المتصدين للشأن العام بضرورة القرب من السلطة الحاكمة، ومعرفة طرق الفوز بودها، وإظهار الولاء لها، وهو ما ساهم في تشكل الخطابات التأييدية والمناصرة لسياسات الدولة، فكان الوجهاء والرجال المؤيدون يحملون على عواتقهم نشر سياسات الدولة ورؤيتها داخل الكانتونات القبلية، تلك المنزوية، الرافضة لكل ما هو منظم، ولكل إملاء جديد من الإدارة المركزية، لكن شيئا فشيئا عرف الجميع أن لهم حاجة في هذا الكيان الذي يمتلك السلطة ويمتلك المال والرجال، وأن لديه محاذير هي القانون عليهم ألا يقربوها، وشاعت عبارات مثل "الدولة ما تعاند".

في ذلك الجو الأحادي، من ناحية أن لا ملجأ سوى للدولة، بدأ الرجال المتسيسون يمضّون خطاباتهم لتكون حادة وذات فعالية في التأثير سواء على من يتبعون لهم تقليديا أو جهويا، وسواء في الاتجاه الآخر وهو الدولة، وذلك بتجربة أنواع من الخطابات كل عند الحاجة والضرورة، فاستطاع بعض منهم حجز ودها واتقاء شرها، كما أن آخرين فشلوا وتشكلت لديهم عداوة معها، وفي فترات متلاحقة جعلتهم يغبنون في حقوقهم التي كان لهم أن يحصلوا عليها مهما كان موقفهم من الخطاب الرسمي أو بتوجهات قيادته.

ومع بداية عصر جديد مع إعلان موريتانيا مطلع التسعينات فتح صفحة جديدة مع السياسيين المغاضبين،  وبدأ التعددية وصدور قانون الأحزاب وتنظيم الانتخابات، لعب السياسيون دورا كبيرا للحيلولة دون وصول خطابات أخرى، خلافا لليافطات وشعارات الديمقراطية التي رفعتها الدولة، إلا أن هؤلاء شكلوا الحائط الممانع من تفعيل تلك الخاصية، فكان الخطاب واحدا صادرا عن الحزب الحاكم، في حين تنعت جميع الخطابات الأخرى بنعوت تسيئ إليها وإلى الأحزاب التي تصدر عنها، كما أنها استهدفت قادة الرأي السياسي، لتخلق في العقل الجمعي صور سيئة لرؤساء تلك الأحزاب، وذلك وفقا لاستراتيجية سياسية لدى الدولة والنظام القائم آنذاك، فهي تضمر ما لا تعلنه للرأي العام وللمجتمع الدولي المخدوع بنزاهة اللعبة وطنيا.

وفي عهد الحرية الذي نعيشه يرحب بجميع الآراء والمواقف، بما فيها حرية الرأي السياسي وحرية الإعلام، والحريات الفردية، ما دامت تحترم القانون، ولا تتجاوز حدود الحرية للمس من حرية الآخرين، أي أن الرأي هو دون الساعي لبث الفتنة أو المس من المقدسات، ولعل القانون واضح في الفصل بين السلطات باعتباره مبدأ أساسا، فاستقلالية القضاء الآن هو مبدأ لدى الدولة والركيزة التي تعول عليها البلاد للنهوض بعد دحر شر الفساد، وجميع المسلكيات المقيتة. 

وبالعودة للسياسة فإن انتشار الوعي بواسطة عوامل عديدة، من خلال تطور الخطاب السياسي وتجريبه لمختلف صنوف الممانعة والتخندق والتحالف، وبما أن العصر عصر إعلام، فإن الخطاب تنوعت قنواته، التي تنقله إلى شتى الربوع والأصقاع، فتحول السياسيون إلى صناع رأي حقيقيين، لأن لخطاباتهم متلقين يتقاسمون معهم نفس المواقف، ويؤثرون بواسطتها على أجزاء من أنصار التكتلات السياسية الأخرى.

ورغم أن الخريطة السياسية شهدت تغييرا كبيرا، فقد تحول السياسيون إلى مستغلين لتلك القنوات للتأكيد على وجودهم والدفع بخطابهم، وللأسف دون الرجوع دائما إلى قواعدهم الشعبية، في تراجع عن القيام بالعمل التوعوي والإسهام في البناء الوطني الذي هم حجر أساس فيه، سواء في بناء الوعي الجمعي، أو بواسطة المشاركة الفاعلة في الإشراف والنصح في تطبيق مصالح الشعب، وفق المساطر التي تحفظ حقوق الشعب، حتى لو ضم تلك المصالح برنامج انتخابي لغريم سياسي.

لقد تحول السياسي شيئا فشيء إلا شبيه إعلامي، قلما تعد له وجودا ميدانيا إلا عبر الشاشة، وصار ديدنه الخروج عبرها للتعليق والإدلاء بدلوه حول الأحداث، كأنه مجرد مراقب، كما أن السياسة كادت أنت توصف بمهنة البيانات، وفي الحقيقة فإن المراقب وصف كان وقفا على الإعلامي إلى زمن قريب، الذي يتجاوز في سياقه عملية الاتصال (نقل المعلومة) إلى عملية التفسير، وذلك بواسطة التحليل للمجريات والظواهر والأحداث، ومحاولة التنبؤ بما ستتطور إليه مجريات الأمور وما سينتج عنها من أوضاع.

إن هذه الظروف جميعها أنشأت إعلاميين أيضا بفعل تكوينهم السياسي التقليدي (تبعا للحالة العامة) والذين يحاولون من خلاله كما أشرنا سالفا التموقع ووجود موطإ قدم لهم في المشهد العام، حيث يقوم الإعلامي بعملية قرص أذن للجمهور كلما أحس بأنه ابتعد أو شرد، لافتا إنتابهه إلى نفسه، فهو (الإعلامي) وإن كان حلقة أساسية في وصول الخطاب السياسي إلى الجمهور، إلا أنه مساهم في تشكله، بل وأحيانا يصنع الأحداث من لا شيء، ولا يعجبه بأي حال من الأحوال ركود المشهد العام السياسي أو الاجتماعي أو غيره، من الأحداث وخصوصا تلك الدراماتيكية.

كما أن الإعلامي شريك السياسيين بطريقة أو بأخرى فإنه يقوم بالحرب بالوكالة كثيرا، عن ؤلائك السياسيين ويقوم بفضح تصرفات آخرين، محاولا إغلاء قيمته داخل التجاذبات لفرض نفسه كفرد (الإعلامي) كشخصية مؤثرة أو هامة، هذا طبعا إذا كان متحليا بنوع من الاستقلالية، فكثيرا ما تكون المؤسسة الإعلامية موجهة من قبل تيار سياسي أو فكري، أو حتى إثني، يعطيها حرية في حدود معينة، ويحاسبها على أخطاء معينة، خاصة إذا أعطت فرصا أكبر لقوى سياسية أخرى، كما أن ذلك الإعلامي يحاول حصد نتائج نجاح مؤسسته في سجل نجاحاته الشخصية - وله الحق أحيانا -، دون أن يعرف أن ما قام به لا يتخطى كونه عمله، رغم ما قد يثار حوله من ملاحظات ونقاط استفهام وغيرها.

ذلك الإعلامي، وفي محاولة توجيه الانتباه إلى شخصه، وجد نفسه دون أن يدري ينشر على حسابه الشخصي في وسائل التواصل وتحت صورته الشخصية، محاولا الضغط على كل الجهات بأنه هنا، وهو شخص فاعل ويؤثر وربما يعض ويلدغ، وهذا ما تنفيه مواثيق المهنة الصحفية، فكم من مؤسسة إعلامية عريقة حظرت على صحفييها التعبير عن آرائهم الخاصة على صفحاتهم، وخصوصا في الموضوعات التي يعالجون في عملهم، وذلك إنما جاء بهدف عدم استغلال ضغط المؤسسة من جانب الصحفيين لمكاسب شخصية.

ولعل كان من الذكاء دعوة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الإعلام والصحافة إلى مواكبة برامج الحكومة، في إشارة واعية وفطنة إلى أهمية دور الإعلام المهني في الرقابة وحماية مصالح الشعب، وفي محاربة الفساد وتبديد أموال الخزينة، وهو وعي بدور هذه المؤسسة الدستوري في حماية الديمقراطية والتعددية، بالإضافة إلى توطيد الحكامة والشفافية، وليس يعني ذلك - ما نراه أيامنا هذه - نزوع بعض المؤسسات الإعلامية للتشويش بموضوعات غير حقيقية على الجهد الحكومي.

فكما شاهدنا أن السياسي تحول إلى إعلامي فإن الأخير تحول أيضا إلى وحش خرافي يسمى المدون، ذلك البعبع الذي سنراه يتغول فيما بعد، ورغم أن كل التعريفات التي استقيناها من الملتقيات في مجال التعددية والصحافة والمنابر، والتي تشير إلى أن المدون ناقل صور وأحداث قد يكون فاعلا فيها، بحيث لا يعتبر ناقلا حياديا، وبأنه ينتمي إلى "صحافة المواطن"، بحيث ينقل وجهة نظره للأحداث دون أن يتمتع بالمصداقية التلقائية، كما تفترض في وسائل الإعلام التقليدية، فظهر المدون مستغلا فرصة أن الجميع اتخذوا الانترنت ميدانا لهم فاقتحمه عليهم، وزاحم السياسي والإعلامي، والذين قلنا سابقا إنهم يحذون حذوه، في عملية دائرية، كالحلقة المفرغة، فبدأ هو أيضا يوجه الرأي العام - دون وعي - جيئة وذهابا، في خضم تيهانه باحثا عن الحقيقة، لكن كثرا من المدونين غلبت عليهم الشعبوية والسطحية في الطرح، بالإضافة إلى عدم معرفتهم بالأساليب اللائقة قانونا وأخلاقا لخطاب الجمهور العام.

ذلك الضعف البنيوي في طريقة تصرفات المدونين وأقوالهم وأفعالهم، وبما أنهم في نفس الحقل مع السياسي والإعلامي، جعلهم يؤثرون على الجميع، لتسود الأساليب الفجة وطرحها الذي يقوم على توزيع الاتهامات دون دليل ومهاجمة الشخصيات الاعتبارية دون أدنى اعتبار، مشكلين بذلك هبوطها حادا في مستوى الخطاب السياسي والإعلامي و"المواطني" إذا اعتبرنا المدون صحفيا مواطنا، ولقي هذا الأسلوب تجاوبا مع الجمهور الذي لم يعرف بعد النموذج الصحيح، وضرب ذلك في مصداقية الجميع، وتأثرت سمعة الكل.

ولأن من ضمن الجميع من السياسي والإعلامي والمدون، يوجد هنالك الوطنيون الساعون لتقديم الأفكار والآراء والنصائح قصد المساهمة الفعالة في بناء الحلم الموريتاني، إلا أن المصالح الضيقة والبحث عن الفوائد المعجلة جعل كثيرا منهم يسيؤون للحقول التي ينتمون إليها، ويسيؤون للمواطنين والمتابعين الذي صدقوهم ووثقوا في خطابهم.

ولعل على الجميع أن يستفيدوا من هذه الفرصة التي يعيشها البلد، من حيث الهدوء السياسي والاجتماعي، وأن يكون هنالك هدوء إعلامي و"تدويني" إن جاز التعبير، لتصب جميعها في مصلحة الوطن، الذي يسعى بثقة وقوة - أكثر من أي وقت مضى - للتغلب على مختلف معوقات بناء الدول، وتشييد نهضة حضارية، قوامها التنمية في مختلف الصعد والمجالات.

ولعل ما يشين الفعل الذي ينتمي للحقول الثلاثة، هو ضعفه أمام أصحاب الأجندات ومقدمي الرشى من تحت الطاولات، قصد ضرب الحقيقة والمصداقية، ومناصرة أعداء التغيير، فعلى الجميع توخي أقصى درجات الوطنية في ما بينه ونفسه، وتغليب مصلحة الأجيال القادمة، والابتعاد عن التعاطف القبلي والجهوي والإثني، على حساب المصلحة العامة، وأن يقف الجميع في وجه الإغراءات، فقريبا سنحتفل جميعا بانتصار البلاد على الفساد، وتقوم دولة القانون على أسس متينة، ويعيش الجميع تحت ظل المساواة، والعدالة الاجتماعية، وينتهي الغبن والحيف، ويحصل الجميع على حقوقهم من ثروات بلادهم.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الطغاة المستبدون بجماعة عوينة إيغمان

تارودانت: رئيس المعقل بالسجن الفلاحي يستعرض عضلاته على السجناء

طانطان: معطلون يدخلون غمار الانتخابات

الحكم ب 15 سنة سجنا نافذا في حق الشرطي المتورط في جريمة قتل بالعيون

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

عامل إقليم أسا الزاك يقطع ارزاق العائلات

مراسلة اخبارية خاصة من تونس لصحراء نيوز

تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم أسا- الزاك

عطيوها صاكها

مرافعة وجدانية دفاعاً عن حركة حماس أمام مصر وشعبها

مدرسة القيم السليمة مشتل للنموذج المجتمعي السليم

اللهم كثر حسادنا ... واكفنا شرورهم

أنت شيعي عميل لإيران والتُّهم المعلبة الجاهزة في الجزائر

مواقفٌ كويتيةٌ تجاه القضيةِ الفلسطينيةِ قوميةٌ رائدةٌ

السياسة والإعلام والتدوين بموريتانيا





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بعد تفجيره فضائح الاسترزاق بالتنمية البشرية ،عامل الإقليم وتحدي الفساد بميناء طنطان


أغرب طريقة صيد سمك جزيرة قرقنة تونس


لهذا السبب تم إلغاء زيارة عزيز اخنوش لميناء الطنطان


نفوق حوت على شواطئ موريتانيا يبلغ طوله 22 مترًا

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور


عرائس صغيرات يتزيَّنَّ بالطنطان


الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني


وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

خبر صادم لنواب البرلمان المنتهية عهدتهم بالطنطان


من مدينة طانطان ..اختتام تمرين الأسد الافريقي 2021


البرلماني مصطفى بايتاس : صدف جميلة


ذكريات الزمن الطانطاني الجميل : في حضرة الحلاق تيكوفا


إحداث جواز خاص بالملقحين يسمح لهم التنقل بحرية

 
مقالات

في حارتنا إكس


محمية الفيسبوك الافتراضية


موريتانيا بين وهم الغنى وحقيقة الإنتاج


النفاق الاجتماعي والعالم الافتراضي


أزمة خصوصية جديدة والمتهم


فازت موريتانيا

 
تغطيات الصحراء نيوز

توزيع مشاريع مدرة للدخل على سجناء سابقين وسط جدل واسع بالطنطان


أنشطة فنية مكثفة تُعيد الحيوية إلى أطفال المؤسسات التعليمية بالطنطان ...


هل سيتكرر سيناريو سبتة بالأقاليم الجنوبية !


ندوة صحفية حول امتحانات البكالوريا بجهة كليميم وادنون..


لجنة تفتيش مركزية تنظر في الإختلالات بالطنطان

 
jihatpress

آسفي.. نقابة صحفية تدعو الجهات المسؤولة إلى معالجة فورية لممارسات تسيء لمهنة الصحافة


حزب العهد الديمقراطي يعلن اندماجه مع حزب الإستقلال


ثلث العائلات المغربية غارقة في الديون!!

 
حوار

حوار ..أكاديميون من الداخل يقودون العودة إلى الإطار الكولونيالي

 
الدولية

الزعماء الاستقلاليين الكتلان يغادرون السجن


وزير الأمن الأمريكي يلتقي في مدريد بوزير الداخلية الإسباني


المجلس الدستوري الجزائري يعلن عن النتائج النهائية للتشريعيات

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

العيون تحتضن مبارتي نصف نهائي ونهائي كأس العرش لكرة القدم داخل القاعة

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

فيزا سياحية من الدول العربية ..هذه هي الشروط والوثائق المطلوبة


المكتب الوطني المغربي للسياحة يتـأهب لإعادة إطلاق الرحلات الجوية


الموريتانية للطيران تستأنف رحلاتها من نواكشوط إلى الدار البيضاء


جمعيات تطالب باعتماد تخييم القرب لفائدة الأطفال

 
فنون و ثقافة

العيون.. انطلاق النسخة الثامنة من المهرجان الدولي للمديح

 
تربية و ثقافة دينية

موعد حلول عيد الأضحى المبارك

 
لا تقرأ هذا الخبر

ملكة إسبانيا : أنا لا أشرب الخمر

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

هل سيتم إدراج جريمة الاغتصاب ضمن دائرة الحرابة بموريتانيا؟


صلاحيات ممثلي الأجراء في ضوء التشريع الوطني والدولي والعمل القضائي

 
ملف الصحراء

هل كان الغموض الأمريكي وراء اقتناء المغرب لطائرات بيرقدار التركية؟

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر روائيا ج1 ؟

 
قلم رصاص

التضامن الصاروخي مع الشيخ جَرّاح

 
 شركة وصلة