مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         برلماني يلتمس تسريع فتح معبر بين السمارة وموريتانيا             نداء لساكنة أسا الأبية             الأساتذة المتعاقدين : امحند العنصر يغازلُ سعيد أمزازي و يتحسرُّ على الجهوية             سقوط بقايا الصاروخ الصيني في المحيط الهندي             رئيس النيابة العامة يدعو المسؤولين القضائيين إلى التصدي لظاهرة بيع وتسويق الأدوية بشكل غير قانوني             عشرات الجرحى في اعتداءات إسرائيلية استهدفت الفلسطينيين في القدس المحتلة             المملكة المغربية تابعت بقلق بالغ الأحداث في القدس الشريف وفي المسجد الأقصى             جندي سابق يلوح بخطوات تصعيدية             طانطان.. أعبيد يطالب بالمعالجة الفورية لإشكالية تعثر المصادقة على التصاميم بلجنة المشاريع الصغرى             اعتداء على أستاذ يثير استياء نقابي بالطنطان             كلميم .. تشييع جثمان مدير قناة العيون محمد الداه الأغضف             مجلس جماعة كلميم يصادق على اتفاقيات في مجالات الثقافة والرياضة             فاطمة لكحيلة قصة امرأة مسنة بالطنطان            مكافحة التفاهة : رفع شكاية ضد ندى حاسي            الالماني : التفاهة..و تذويب الرجولة بالمغرب             مشاهد مرعبة لجحيم كورونا في الهند            أكبر عملية عسكرية في تاريخ البشرية            تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

فاطمة لكحيلة قصة امرأة مسنة بالطنطان


مكافحة التفاهة : رفع شكاية ضد ندى حاسي


الالماني : التفاهة..و تذويب الرجولة بالمغرب


مشاهد مرعبة لجحيم كورونا في الهند


أكبر عملية عسكرية في تاريخ البشرية


زيارة عامل الطنطان لمرافق الصيد البحري


ما الذي يجعل الأطفال أذكياء؟

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

حلقة جديدة في مسلسل جرائم شراء الأصوات!

 
التنمية البشرية

أهمية الاستثمار في طاقات الشباب ومواهبهم

 
طلب مساعدة

نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج


حالة انسانية : فتاة تناشد أهل الخير باقليم الطنطان

 
قضايا و حوادث

حصري : عراك بين شرطي و جندي بالطنطان


محكمة النقض تُنقض 6 أحكام وتؤيد 18 حكما في جريمة شمهروش


نقل جريح للمستشفى في حادثة سير خطير بطانطان


إختفاء دراجة نارية من مرآب بلدية طنطان . .


بائع متجول يشرمل عنصرا من القوات المساعدة

 
بيانات وتقارير

طانطان.. أعبيد يطالب بالمعالجة الفورية لإشكالية تعثر المصادقة على التصاميم بلجنة المشاريع الصغرى


اعتداء على أستاذ يثير استياء نقابي بالطنطان


كلميم .. تشييع جثمان مدير قناة العيون محمد الداه الأغضف


مجلس جماعة كلميم يصادق على اتفاقيات في مجالات الثقافة والرياضة


‪أحزاب مغربية: استقبال زعيم البوليساريو عمل مرفوض واستفزاز صريح تجاه المملكة المغربية‬

 
كاريكاتير و صورة

تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين
 
شخصيات صحراوية

رحم الله العبادلة أباه ..نعي سريع قبل الدفن..

 
جالية

إيطاليا : بدران تعلن عن أول مؤتمر نسوي افتراضي في يوم المرأة العالمي

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

الأمطار الغزيرة والفيضانات تغرق المغرب والجزائر

 
جماعات قروية

البحر يلفظ المخدرات بجماعة مولاي عبد الله أمغار

 
أنشطة الجمعيات

المبادرة المغربية للدعم والنصرة تدين اعتداء قوات الاحتلال على المصلين بالمسجد الأقصى‎


منتدى كرانس مونتانا يستأنف أنشطته في الداخلة


كلميم .. الإعلان عن تنظيم النسخة الأولى من جائزة المبادرة الأدبية

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بيان تضامني مع الأقصى

 
تهاني ومناسبات

الصحراء نيوز تبارك لقرائها رمضان مبارك سعيد

 
وظائف ومباريات

رقم قياسي في مباريات التوظيف بوزارة الشغل

 
الصحية

رئيس النيابة العامة يدعو المسؤولين القضائيين إلى التصدي لظاهرة بيع وتسويق الأدوية بشكل غير قانوني

 
تعزية

محمد الأغضف الداه مدير قناة العيون الجهوية في ذمة الله

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

المنظمة الديمقراطية للشغل تحتفي بالنساء و تشخص تداعيات كورونا بالطنطان


مجلة المرأة العربية تكرم المغربية إمهاء مكاوي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أخصائية التغذية : مقومات الحريرة الصحية في شهر رمضان

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

الفنانة جوليا تطل على جمهورها بعمل فني جديد خلال شهر رمضان


جوليا بطرس .. Julia Boutros


عبيدات الرما الزلاقة خريبكة تطلق ألبوما جديدا حول كورونا


فضل شاكر يطلق ..لسه الحالة ماتسُرش

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اختلالات حقوقية بالطنطان .. سجين يشكو تعذيبَه ..

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

سورة الضحى للاطفال- قرآن كريم


الغابة الخضراء


حكايات ما أحلاها - علاء الدين

 
عين على الوطية

من أجل الحق في الشغل.. اعتصام الناشطين المناهضين للحكرة بالوطية


زيارة تفقدية لمرافق الصيد البحري بالوطية


الأسعار جد مرتفعة في الوطية


مطالب الشباب الصحراوي المعطل بمدشر الوطية للمسؤول الجديد

 
طانطان 24

تأجيل النظر في قضية الناشط الحقوقي بركا أسوالمي الى شهر يوليوز


جمعية جود : حملة خيرية تصنع الحدث في الطانطان


حجز 4 طنّ من المخدّرات بالطنطان

 
 

الاسرة و الضغوطات النفسية.. الاستيعاب والعلاج
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 أبريل 2021 الساعة 30 : 23


صحراء نيوز - الحبيب عكي

لاشك أن مما يهدد استقرار وسعادة الأسرة المغربية والعربية بشكل عام، نوع وحجم ما ينتشر فيها من الضغوطات النفسية والمعتقدات الخرافية والتصرفات العشوائية..التي توردها الموارد، وكل الأسر في الواقع تعاني من ذلك بشكل وحجم ما أو بآخر، يزيد من خطورته عدم الاستيعاب أحيانا، وعدم الاعتراف والمواجهة بالتصحيح أحيانا، إلى التهوين والتكتم والإهمال أو عدم القدرة على التصحيح المطلوب، الشيء الذي ولاشك سيفجر الأمر يوما ما لتحرق شهبه الصغار وتتطاير شظاياه على الكبار، الفاعلون والضحايا على السواء، ليس فقط، إلى درجة قد يمسهم الأمر في صحتهم النفسية ومعتقداتهم الإيمانية، بل قد يتجاوزها إلى اعتلال صحتهم الجسدية وقيمهم الأخلاقية وتصرفاتهم البشرية وعلاقاتهم الاجتماعية..، وليس ذلك على مستوى الأفراد فحسب بل ربما أيضا على مستوى المحيط الأسري والمهني والأقارب والمعارف ككل؟؟.

والضغوطات النفسية هي كل المشاعر السلبية التي تتلبس الإنسان، جراء أفكاره المعتلة وتعاملاته الخاطئة وحساسيته المفرطة وإخفاقاته في تحقيق بعض الرغبات والطموحات..، ما يخلق لديه بحكم التراكم والانزعاج نوع من القلق والتوتر والإحباط أو الاكتئاب والتفكير السلبي الزائد، الخفي والمعلن، الخفيف والحاد، اللازم والمتعدي، وكثيرا ما تغذيه أنماط الحياة المتوترة في عصرنا، عبر العديد من الحوامل الاجتماعية (السكن الجماعي غير المريح) والاقتصادية (الفقر والهشاشة أو الغنى والتيهان) و السياسية (لا تغيير ملموس يقع رغم الجهد) والثقافية (الاستلاب والاستهلاكية المفرطة) والصحية (ضعف المناعة ورداءة الخدمات)..، يزيد من حدة كل هذا عدم قدرة الإنسان على فعل شيء أي شيء اتجاه الأوضاع المختلة وبشأنها، إذ أصبح الأمر – بشكل ما – نمط حياة عامة، لا تتسم بغير كثير من العجلة والزحمة والضجيج وغيرها من الأمور المستنزفة للطاقة الإيجابية والشعور بالراحة النفسية والرحمة والمودة والطمأنينة والسكينة ؟؟.

فهذه أسرة قد يعاني أفرادها من التفكك والهشاشة، ليس بينهم حوار، وإذا حدث فبدون تواصل، بينهم جدران من الأنانية والفرض وأمواج عاتية من التوتر والقساوة..، لا تراحم بينهم ولا مودة، ولا محبة ولا سكينة، ولا حوار ولا تواصل، ولا تماسك ولا تضامن أو غير ذلك مما تفرضه مسؤولية العيش الجماعي والأسري المشترك؟، وهذه أسرة كبارها على الدوام مستهلكون، لا وقت لديهم لغير معافسة لقمة العيش المرة صباح مساء، ويعتبرون ذلك أكبر همهم ومبلغ جهدهم وعطائهم لبعضهم البعض ولأولادهم، وهؤلاء الأولاد ورغم كل هذا الجهد المستنزف للآباء بشأنهم، فكأنهم لا يطعمونهم غير سحت ينبت فيهم شنيع النتوءات التربوية ويوردهم فظيع الموارد السلوكية، من الغضب والعنف والتفحش والتعثر الدراسي والإخفاق المهني والاكتئاب المزمن، الذي ربما قذف بهم في كوارث الانحراف والمخدرات، قبل الغرق بهم في نوبات الأعصاب والهيستيريا والتحدي المجاني والعناد السفسطائي الذي تعجز عن علاجه جلسات “الرقية الشرعية” أو حتى جلسات الطب النفسي في أبهى العيادات ؟؟.

يحكي لي أحد الرقاة التقاة، وكنت كلما لقيته أسأله عن:”كيف حالك مع الجن؟، وكيف حال محرارهم اليوم مع البشر”؟، فيجيب: “لقد فعل الجن بالبشر ما أراد يا أستاذ، وسيظلون كذلك ما دام البشر مهووسا بدنياه على هواه بعيدا عن الصراط المستقيم”؟؟، يأتيك الواحد منهم يدعي أن به مس من الجن، وما أن أرقيه حتى يظهر لي أنه مجرد ضغط نفسي حاد وعلى أتفه الأسباب”؟؟، ولا يزال البشر تفعل به أفكاره المعتلة أفاعيلها ما لم يعودوا إلى كتاب الله وسنة رسول الله، محجة بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك؟؟. فهذه تلميذة جنها مدير مؤسسة يريد الزواج بها..فأفقدها بمجرد التفكير في الموضوع بوصلتها، وكم من التلميذات يتعرضن لكذا ابتزاز أو غيره؟؟، وهذه عانس متقدمة شيئا ما في السن،عيرتها صديقتها – الحميمة يا حسرة – بعنوستها فتلبستها جنية شريرة مدمرة لأعصابها واستقرارها وتوازنها وعملها ورشدها، وكم من العوانس في مثل حالها ومآلها وليس لهن من الأمر إلا القضاء والقدر؟؟، وهذا ولد كان يرى كل يوم احتقار أمه في البيت من طرف زوجة أخيه، و أخوه و والده لا يفعلان شيئا، فتلبسه أخوه “شمهروشا” يحرق البيت بما فيها وعلى من فيها؟؟، وهذه زوجة أوصلتها “كورونا” مواصيل العيادات والمقابلات والتحليلات والشبكات والوصفات التي لا قبل لزوجها بها، لا لشيء إلا أن أبنائها وهم أرباب أسر، لم يعملوا ولم يساعدوا طوال عمر الجائحة الممتد؟؟، وهذه وتلك..وهذا وذاك..ولا أحد يستطيع التصريح ولا حتى التلميح بالسبب الحقيقي لما يعانون منه، لك الله يا أعصاب الشباب والشابات والرجال والنساء من حرب الضغوطات النفسية المدمرة؟؟.

يقول النفسانيون والمدربون والباحثون والمهتمون أن من مظاهر الضغط النفسي في الأسرة ما قد يسود في طرف أو أطراف منها من:

    الشك والخوف والإحباط وفقدان الثقة والارتباك.
    تعكر المزاج والغضب والتوتر على أتفه الأشياء.
    الشرود وعدم القدرة على التركيز في التفكير والعمل.
    الاكتئاب والتمارض والتهرب من الواجب والشعور بالوحدة ولو وسط الناس.
    الشعور بالرفض و الإهمال و إيثار الصمت والانسحاب من اللقاءات العـائلية.
    ألام جسدية في بعض الأعضاء كالرأس والظهر والأسنان والمعدة و القولون..
    ارتفاع الضغط الدموي وخفقان القلب وضيق التنفس والإمساك أو الإسهـــال..
    اضطرابات النوم بالإكثار أو التقليل منه، بسبب الأرق والهروب من الكوابيس.
    الشره في الأكل أو فقدان الشهية وما ينتج عنهما من الزيـادة أو فقدان الوزن.
    الهذيان والذهان وما يؤديان إليه من رؤية أشياء وسماع أصوات غير موجودة.

وتبقى الوقاية خير من العلاج، ودرهمها خير من قنطار علاج، لذا من المهم جدا أن نتحدث عن سبل الوقاية من الضغوطات النفسية وكيف يمكن أن نحصن أسرنا منها ومن تأثيراتها السلبية على الصحة والجسد في كل الأوساط، أوعلى الأصح كيف يمكن أن التخفيف من تداعياتها، يضيف الأطباء المعالجون والخبراء أن كل هذه المظاهر السابقة للضغط النفسي والسلوكي والعضوي لا تعالج بشيء أفيد من:

    ضرورة التفكير السليم والمنطقي والمتحرر من الأوهام ومن الفوبيا.
    التوازن في برامجنا الحياتية بين الروحي والجسدي والفكري والترفيهي..
    قراءة القرآن الكريم والأدعية والأذكار، وتعزيز ذلك بمواسم العبادات وفضائها.
    التواجد الراتب في جماعة من الخيرين الثقاة والتحدث معهم مما يخفف الضغط.
    ضبط العلاقات الاجتماعية مع الناس فلا تابع ولا متبوع ولا فارض ولا مفروض.
    تغذية صحية ومتوازنة بدل الهروب إلى كوارث الكافيين والتدخين والكحول والمخدرات.
    ممارسة الرياضة والمشي والتنفس والتأمل، وتخصيص أوقات خاصة للهوايات والفسحات..
    عدم الإفراط في العمل إلى درجة الإجهاد والاستهلاك الدائم وضغط التفكير السلبي المشوش..
    قبول الذات والعمل على تنميتها دون المقارنة مع الآخرين ولا الحساسية المفرطة اتجاه أقوالهم وتصرفاتهم.
    عدم متابعة أخبار الكوارث ولا إدمان مواقع التواصل الاجتماعي وما تسببه من القلق والتشتت والمقارنات..

وأخيرا، وفي إطار العلاج دائما، أكيد أنه مهمة كل الجهود السياسية التي سترمي إلى تخفيف الضغوطات في حياة المواطنين، ومهمة كذلك كل الجهود الصحية التي ستعمل على علاج المرضى ومساعدة الضحايا والعناية بالمبتلين وأعدادهم مهولة وقد تزيد حسب ضجيج الأرقام على(70%)من المرضى، ومهمة كذلك كل الجهود التربوية والاجتماعية التي ستعمل على إيضاح المفاهيم وبناء التصورات وتنعيم العلاقات وإفشاء بعض المساعدات، ولكن أهم من كل هذا ما لا نستغني عنه من الجهود الفردية والأسرية والتي لا بد لها من إحياء آداب العيش الجماعي المشترك، وما يستوجبه من التعامل بين الناس باللطف واللين والاحترام المتبادل المفعم للرحمة والمودة والمعزز للثقة والسكينة، وقبل هذا وذاك رد المرء أمره إلى الله تعالى والتعلق به وحسن التوكل عليه، فهو صاحب الأمر كله في الحال والمآل، جلسة تربوية أسرية وعائلية يلتقي فيها الآباء بالأبناء، سمر ليلي واجتماع عائلي مرن و مرح، على موائد وفوائد من الذكر والعلم والمباح من البسط والترفيه، يسمح بالتعبير والإشراك، بالاهتمام والتنفيس، بالحوار والتواصل، بالتفقد والتحفيز والتشاور والتعاون..وب..وب..وبما لا يعد ولا يحصى من أبواب الخير والمسابقة في الخيرات، وسواء كان الأمر واجبا أو مستحبا أو ضروريا يفرضه حال أسرتك علاجا أو وقاية، فرمضان كريم برحماته على الأبواب، ونوع من الحجر الصحي يلوح به فيه ربما، ولعلها تكون فرصة لتجريب ذلك لمن لم يألفه وكثرت ضغوطاته، وتعزيزه لمن اعتاد عليه فخفت وانعدمت ضغوطاته أو تكاد؟؟.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



"قبلية" ربع ساعة الأخيرة بالعيون

مخيمات الوحدة بالسمارة : بقرة حلوب وإدارة لعوب

الاسره الموريتانيه المحتجزه في اسبانيا تنقل الي سجن في ضواحي مدريد في انتظار تسليمها الي موريتانيا

كلميم : اعتصام شباب يطالبون بالشغل بالشارع الجديد

النصب على مرشح برلماني في الطانطان

شراء الأصوات ينتقل إلى " الحمامات "بالطانطان

هل سيخلق حزب العدالة و التنمية المفاجئة بالطانطان.. ؟

جماعة الشاطئ الأبيض تحت رحمة سماسرة الإنتخابات من جديد

اللافتة التي نسفت اللقاء التواصلي لوكيل لائحة حزب الاستقلال بالعيون

الطانطان : نسبة مشاركة متوسطة و كتائب الفساد الانتخابي مسحت المدينة ب 200 درهم

طانطان : توقيف شابين بمخفر الشرطة بولاية الأمن بالرباط

هلوسة طالب جامعي..

في حي الشهيد إبراهيم صيكا شموع النضال و طقوس المنتخبين ..

الاسرة و الضغوطات النفسية.. الاستيعاب والعلاج





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

نفوق حوت على شواطئ موريتانيا يبلغ طوله 22 مترًا


افتتاح سوق بيع السمك بالجملة بميناء سيدي إفني


حظر جمع و تسويق الصدفيات بمنطقة أم الطيور-شويكة بالصويرة


الحكومة تصادق على مشروع مرسوم يتعلق بسفن الصيد البحري المغربية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني


وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني


عاجل .. اعتقال المواطن اعبيد بوعمود بالطنطان


مدينة أسا تشهد حملات توعوية ضد فيروس كورونا


سيارة إسعاف تخرج سكّانا للاحتجاج ، أين المجلس الإقليمي بالطانطان ؟

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

الداخلة وادي الذهب.. تشبث بتقاليد راسخة في ظل أجواء رمضانية استثنائية


الداخلة.. استفادة حوالي 50 شخصا من تكوين في مجال التسويق الرقمي


مركز خبرة يستضيف السوسيو لوجي الصحراوي محمد الترسالي


"التربية الوطنية" تعلن مواعيد إجراء امتحانات البكالوريا برسم 2021


نساء العدالة والتنمية بكلميم تدعو إلى تعزيز حضور المرأة في التدبير وتجويد أداء المجالس المنتخبة

 
مقالات

نداء لساكنة أسا الأبية


ماذا يريد الرئيس السابق ؟


السعادة أين؟


من يحمي الأطفال من الخبث الالكتروني؟


المشاهد كرقم إشهاري مميز في الشهر الفضيل


نظام عالمي جديد : صدام أم تعايش؟

 
تغطيات الصحراء نيوز

جندي سابق يلوح بخطوات تصعيدية


حصري : مطالب سكان الطنطان في فاتح ماي


احتجاجًا على تهميشه جندي سابق يواصل نضالاته بالطنطان


تعبئة نقابية بالطنطان


معطلو الحرية يصعدون شكلهم النضالي ...

 
jihatpress

الأساتذة المتعاقدين : امحند العنصر يغازلُ سعيد أمزازي و يتحسرُّ على الجهوية


عروبي في ميريكان ينهي معركة الأمعاء الفارغة ويعانق الحرية


حراك الريف: محكمة النقض تؤجل النظر في قضية ناصر الزفزافي ..

 
حوار

حوار ..أكاديميون من الداخل يقودون العودة إلى الإطار الكولونيالي

 
الدولية

سقوط بقايا الصاروخ الصيني في المحيط الهندي


عشرات الجرحى في اعتداءات إسرائيلية استهدفت الفلسطينيين في القدس المحتلة


المملكة المغربية تابعت بقلق بالغ الأحداث في القدس الشريف وفي المسجد الأقصى

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

تأجيل التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم فيفا قطر 2022

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

المكتب الوطني المغربي للسياحة يدشن الحملة الإشهارية نتلاقاو فبلادنا


الشباكية: حلوى انصهرت أصولها الشرقية الأندلسية في المغرب


هل تحيي أمباركة بوعيدة آمال المنتجعات السّياحية بالشبيكة ؟


فعاليات الدورة 5 للمهرجان الدولي الحال الدار البيضاء لأحفاد الغيوان

 
فنون و ثقافة

زربية بوطروش بسيدي إفني.. التسويق الإلكتروني لتقليص آثار كوفيد 19

 
تربية و ثقافة دينية

اكبر معمرة في العالم..صلاتي وصومي سبب طول عمري

 
لا تقرأ هذا الخبر

بسبب استحمار الشعب .. ندى حاسي تتوسّلُ المغاربة

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

محامي يطالب بإيقاف بث سلسلة قهوة نص نص


إعادة توطين اللاجئين

 
ملف الصحراء

برلماني يلتمس تسريع فتح معبر بين السمارة وموريتانيا

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر روائيا ج1 ؟

 
قلم رصاص

أوس يكتب: الكوديسا التي أعرفها ؟

 
 شركة وصلة