مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         طانطان.. فرعية ابن خليل تحتفي باليوم الوطني للتعاون المدرسي             ماستر المنظومة الجنائية والحكامة الامنية بجامعة ابن زهر تكرم الصحفي عبد الله جداد من العيون             بسب الفقر احتجاجات نساء أشبال الحسن الثاني تعود من جديد             قـف! الـوزارة تلغـي مذكـرة التقويـم؟             نقطة نظام : وزير وكاتبه العام يسعيان إلى زعزعة استقرار المغرب             تلوث الهواء يقض مضجع الوطية .. و تنظيم حقوقي يستنكر             بلاغ للفيدرالية المغربية لناشري الصحف تأسيس سابع فرع جهوي بسوس ماسة             إدانة الأحكام الجائرة في حق مجموعة قَسَم الشهيد إبراهيم صيكا - بــيــان             تتويح فيلم عراقي في ختام المهرجان العربي الافريقي بزاكورة             تقديم الحكومة الإسبانية اعتذار عن استخدام الأسلحة الكيماوية             إشادة واسعة بتدخلات الدرك الملكي بالطنطان             سوريا قلعة التحدي والصمود             بلاغة الخطاب السياسي .. توقيع كتاب للكاتب محمد الصديقي            مظاهرات متجددة ضد التلقيح الاجباري و غلاء المعيشة            الشركة المصرية بائعة الأوهام .. مشروع الشبيكة السياحي            فاطمة البحرية تطالب من رئيس الحكومة الوفاء بوعوده            احتجاجات بمدن مغربية ضد جواز التلقيح وغلاء الاسعار            الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

بلاغة الخطاب السياسي .. توقيع كتاب للكاتب محمد الصديقي


مظاهرات متجددة ضد التلقيح الاجباري و غلاء المعيشة


الشركة المصرية بائعة الأوهام .. مشروع الشبيكة السياحي


فاطمة البحرية تطالب من رئيس الحكومة الوفاء بوعوده


احتجاجات بمدن مغربية ضد جواز التلقيح وغلاء الاسعار


من يوقف التلاعبات في الدقيق المدعم بإقليم طانطان


مقابلة سعد الجبري مع برنامج 60 دقيقة مترجم

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

مذكرات طالب جامعي

 
التنمية البشرية

لقاء بجهة كليميم وادنون حول النموذج التنموي الجديد : السرطان و الثقة في المؤسسات؟

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

أمن مراكش يعتقل خليجي بالمطار


خمس سنوات حبسا و تعويض لادارة الجمارك بطاطا


السكر العلني والعربدة يقود دركيان للاعتقال


سرقة منازل بطانطان


إجهاض مخطط إرهابي وشيك بعد تفكيك خلية متطرفة

 
بيانات وتقارير

إدانة الأحكام الجائرة في حق مجموعة قَسَم الشهيد إبراهيم صيكا - بــيــان


الوقفة الاحتجاجية التي نظمت أمام مقر ودادية اتصالات الرباط


الانعاش الوطني بالطنطان : فساد تحت الطاولة انتج حكرة و قطع الارزاق


سيدي إفني : تخليد الذكرى الرابعة والستين لانتفاضة قبائل ايت باعمران


منتدى حقوقي بالطنطان يوصي بتفعيل الرقابة القَبْلِيَّة في تسيير المال العمومي

 
كاريكاتير و صورة

الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير
 
شخصيات صحراوية

شباب التغيير طانطان يَخُوضُونَ انتخابات الغرف المهنية

 
جالية

الخيمة الدولية : اسبانيا تضع فخ حقوقي للمملكة

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

خرجة بيئية لصالح الأطفال و النساء بالطنطان

 
جماعات قروية

زاكورة : هل ستدخل طريق تازرين ضمن اهتمامات الرئيس الجديد؟

 
أنشطة الجمعيات

بلاغ للفيدرالية المغربية لناشري الصحف تأسيس سابع فرع جهوي بسوس ماسة


الفنان عبد الجبار بلشهب رئيسا جديدا لجمعية قدماء تلاميذ بني عمار زرهون


انطلاق الحملة التحسيسية لأطفال المدارس التعليمية بمدينة طانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

استغلال حقل الغاز المشترك بين موريتانيا و السينغال

 
تهاني ومناسبات

إشادة واسعة بتدخلات الدرك الملكي بالطنطان

 
وظائف ومباريات

افتتاح المعهد المتخصص في مهن الطاقات المتجددة بطرفاية

 
الصحية

الأخصائية فاطمة الحسن تصحح مغالطات .. الحجامة بعد التلقيح ضد كورونا

 
تعزية

التشريح يؤجل دفن جثمان بلفقيه

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فريق النهضة الصحراوية النسوية بطنطان يسحق أمل تزنيت


الملفات الطبية الشخصية للأطر الصحية بالمستشفى الإقليمي بخريبكة تحت المِجْهَر

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

الجراد ينضم إلى قائمة الطعام في دول الاتحاد الأوروبي

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

اجمل اغاني شاب عز الدين


فضل شاكر يطرح فيديو كليب قاعد مكانّــا


رقص تارقي


حوض النبي ..موسيقى صحراوية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الشريف الإدريسي يفتح مواجهة بين الأسر و مديرية التعليم بطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة


شرشبيل الكريم - السنافر


شمل يحلو - اناشيد أطفال

 
عين على الوطية

تلوث الهواء يقض مضجع الوطية .. و تنظيم حقوقي يستنكر


احتجاجات تتواصل بالوطية وسط تجاهل المسؤولين


السباح المنقد بشاطئ الوطية حصيلة مشرفة في زمن كورونا


نساء الوطية تفضح مافيا العقار

 
طانطان 24

طانطان : لقاء تواصليا حول التنمية ؟


منتدى بالطنطان يستنكر استغلال نتائج الانتخابات لقطع الأرزاق


منتدى بالطنطان يستنكر استغلال نتائج الانتخابات لقطع الأرزاق

 
 

عيد..بأية حال عدت ياعيد،فرفقا بالقوارير !!
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 مارس 2021 الساعة 01 : 21


صحراء نيوز - عبدالفتاح المنطري
لا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم
يذكرنا يوم ثامن مارس كل سنة والمخلد لعيد المرأة الأممي بكافة الحقوق المشروعة التي ينبغي أن تتوفر عليها عن طيب خاطر دون أدنى مساومة أو ابتزاز أو منة من تمثل نصف المجتمع أو نصف الدين حسب المنطوق الإسلامي،فالمرأة فطريا مخلوق جميل،عظيم الإحساس،قوي العاطفة،شديد التأثر و أيضا صاحب مكائد وحيل جبل عليها (إن كيدهن عظيم )،وهو مع ذلك في حاجة دوما إلى الصون والمتابعة وترميم المشاعر وحفظ الكرامة ولو بلمسة حنان وبكلمات ذات سحر وجمال
ولاشك أن تسليع المرأة وتسويق صورتها عبر حمى الإشهارات الكاذبة و بالمواقع الإباحية و بمنتديات الاستعراضات الفاتنة بلباس البحر
و بمسابقات ما يدعى بملكات الجمال التي لم تنج منها حتى البراعم والطفلات الصغيرات, وما أضحى يشاع و يذاع على "التيك توك وروتيني اليومي" لأمر مفلس لقيم المرأة الخالدة ولروحها الأصيلة التي خلقت عليها منذ أول بزوغ لأمها الأولى سيدتنا حواء عليها السلام
يقول المستشرق اندريه سرفيه في كتابه "الإسلام ونفسية المسلمين": "من أراد أن يتحقق من عناية محمد بالمرأة فليقرأ خطبته في مكة التي أوصى فيها بالنساء
وبالفعل،فقد بلغ تقدير النبى الكريم ﷺ، للنساء بوصفهن بـ"القوارير"،و القارورة مصنوعة من زجاج،والزجاج قابل للكسر في أي لحظة والتعامل معه برفق ولين يجعله في مأمن من الكسر والضياع ،وليس هناك أكثر ما يكسر قلب المرأة ووجدانها من الكلمة الجارحة,والإهانات المتكررة،وعدم تقديرها كإنسانة ذات مشاعر،وربما أبكتها كلمة،وأسعدتها ابتسامة.عن أنس بن مالك (رضه) قال:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وكان معه غلام أسود يقال له: "أنجشة" يحدو،فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ويحك يا أنجشة رويدك بالقوارير".وكان يقصد الصحابيات اللواتي يركبن الجمال،فقد كان "أنجشة" حاديا،أي يقود الإبل بصوت جميل وكلمات شعرية ( كأنه يتغنى)، فكانت الإبل تسرع وتهتز طربًا عند سماعها هذا الحداء، فخشي عليهن من إسراع الأبل بهن، وهذا من أروع التشبيهات البلاغية.ومما قاله الإمام النووي في شرح الحديث،إن النبي شبه النساء بالقوارير لرقّتهن ولطافتهنّ مما يستوجب التعامل معهن بكيفية لائقة بمشاعرهن جد الحساسة
فالمرأة تتصف بالرقة وطبيعة تركيبتها الفيزيولوجية تتسم بالهشاشة العاطفية في كل شيء وتشبه إلى حد بعيد الطفل أو الطفلة في مشاعرهما الفياضة و مخاوفهما السيكولوجية (من المفارقات العجيبة أن الرجل يخيف الكلب والكلب يخيف القط والقط يخيف الفأر والفأر يخيف المرأة والمرأة تخيف الرجل)،فلابد لهن إذن من معاملة خاصة تراعي ضعفها،في احترام تام لأحاسيسها الفياضة والتعامل معها بكل رقي وإحسان،فلا جرح أو إحراج لمشاعرها بالكلمة السيئة أو الحاطة بالكرامة،ولا اعتداءً عليها باللفظ المهين لها أو بالضرب المبرح ،وإن أكثر ما يستميل قلب المرأة هو تقديرها، وإظهار الحب لها.فقد كانت المرأة في الجاهلية تدفن حية وهي صغيرة (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأيّ ذَنْبٍ قُتلَتْ ) و تشترى وتباع كالمتاع وهي كبيرة،وتُكره على الزواج وعلى البغاء،وكانت تُورث ولا تَرث،وتُملك ولا تَملك، وكان أكثر الذين يملكونها يَحْجُرون عليها التصرف فيما تملكه بدون إذن الرجل،وكانوا يرون للزوج الحق في التصرف بمالها من دونها إلى غير ذلك من أنواع الظلم والاضطهاد الذي كانت تقاسيه المرأة و تتجرع مرارته،فأنقذها الله بالإسلام ووهبها حقوقا إنسانية وضعتها في أسمى مراتب الحياة كأم أو أخت أو ابنة أو زوجة أو جدة ،ولنا في النصوص المأثورة خير دليل على ذلك، من الكتاب والسنة ومن إجماع العلماء واجتهاداتهم. ففي بنات المرء،قالﷺ عن عقبة بن عامر رضي الله عنه :(لا تكرهوا البنات،فإنهن المؤنسات،الغاليات), واستوصى بالنساء خيرا في خطبة الوداع،وهو أمر للأزواج والآباء والإخوة وغيرهم أن يستوصوا بالنساء خيراً، وأن يحسنوا إليهن،وأن لا يظلموهن،وأن يعطوهن حقوقهن عن طيب خاطر بدون مساومة أو ابتزاز أو منة.واجب على الرجال إذن من الآباء والإخوة والأزواج أن يتقوا الله في النساء،ولهذا قال: استوصوا بالنساء خيراً، ولا يمنع من ذلك كون المرأة قد تسيء إلى زوجها أو إلى أقاربها بلسانها أو بغير ذلك؛ لأنها خلقت من ضلع،كما قال النبي ﷺ،وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، ومعلوم أن أعلاه ما يلي منبت الضلع،فإن الضلع يكون فيه اعوجاج ،هذا المعروف فيه, وطبيعي أن يكون في خلق المرأة شيء من العوج والنقص،ولهذا جاء في الحديث الآخر في الصحيحين:"ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن", إذ أوضح  لنا ﷺ أنهن ناقصات عقل ودين، وإن كن لا يرضين بذلك في الغالب ويكرهن أن يسمعن هذا إلا من فهمت منهن المقصود ووفقت إلى ذلك
وبمناسبة حلول هذا اليوم التاريخي الموعود الذي يذكرنا بحقوق المرأة و بأفضالها التي لا تعد ولا تحصى على الإنسانية جمعاء من فضاء المطبخ وألوانه ومن ديكور البيت و جمالياته ومن بزوغ الأجيال و تعاقباتها ومن الريادة في العلم والفن و تشكلاتهما إلى مقارعة الرجل في كل مشارب ومجالات الحياة،بهذه المناسبة الأممية إذن،أورد هنا ما نسجه الأستاذ المحجوب مزاوي،الشاعر الموهوب والكاتب المغربي  المتخصص في علم النفس الاجتماعي والباراسيكولوجي والبحث في الروحانيات والإطار الإداري بقطاع الاتصال.يقول في قصيدة شعرية عن "فتاة الجبال" ألقاها خلال حفل تكريم نساء قطاع الإتصال بالمغرب بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 8 مارس 2020 بمقر قطاع الاتصال التابع لوزارة الثقافة
والشباب و الرياضة،إذ اعتاد الكاتب والشاعر المحجوب مزاوي على كتابة قصيدة شعرية وإلقائها أمام نساء وزارة الإتصال كلما حل عيد المرأة تيمنا بروح هذا العيد و تكريما للجنس اللطيف نصفنا الآخر
"قصيدة “ فتاة الجبال
فِي صَدَى النفسِ أغنيةٌ
عنْ فتاةٍ مرابطةٍ
في أعالي الجبالْ
تَحْتفي بالعصافيرِ خَلفَ القطيعْ
تنْتشي بالمواويلِ رغم الصقيعْ
تتأرجحُ بين الحَرُورِ ورَوْحِ الظلالْ
تبعثُ الأنسَ في كل يومٍ إلى أختِها
في تُخُوم الصّحاري وأرضِ الرِّمالْ
تقرأ الباقياتِ
وترجُو مِنَ اللهِ حُسْنَ المَآل..
*******************
عَرَفَ الثلجُ آلامَها
قرأتْ شمسُ يوليوزَ أحلامَها
شهِدَ الحبُّ أنّ اللواعجَ في قلبِها
شهِدَ النجمُ أنّ المَعاليَ في كعْبِها
سمِعَ الحجرُ الصلدُ نجْوَى سريرتِها
وتَسَلّتْ رياحُ الشِّتاءِ برقْصِ ضَفيرَتها
أكّدَتْ تُربةُ الأرضِ أنّ الشذى سائرٌ
خلفَ تلكَ الهِمَمْ
إذْ تأصّلَ في دَمِها
لا ولمْ يأتِها مِنْ عَدَمْ..
******************
تسْتجيبُ لكُلِّ حُروف الـــنداءْ
مُنذُ فاصلةِ الفجْر حتى المساءْ
وهيَ لا تُزعجُ الغيرَ تحْكِي لأنْفاسِها
ما تُلاقيهِ في بحْرِ ذاكَ العناءْ
تعْتني تعْتني
وإذا جاءَها المَوْجُ لا تنْحنِي
تَعتني تَعتني
ترتقي بالعُقول إلى الأحسنِ
ثُمَّ تُهْدي المواردَ للمَوْطنِ
************
تحْملُ الطفلَ في بطنِهَا
وتجاربَ هذي الحياةِ على ظَهْرِها
وتخافُ العواديَ في أنْسِها
وتُقاومُ ريحَ الهواجسِ في عُرسِهَا
تَصْنعُ الخبْزَ والشايَ رغمَ الضّنَى
تطبخُ الكُسكُسَ الطيِّبَ الحُلوَ في حَيِّنا
وتُرِي طفلَهَا بَسمة رغمَ ذاك العَنا
هِيَ أصْلُ الحياة وعزّ الوطنْ
تقْتفِي سُبلَ المجْدِ رغْمَ المِحَنْ
******************
كيفَ أُهْدِي لهَا وَردةً
يومَ عيدِ النّساءْ ؟
وأصافحُ كَفّ المَكارمِ قبلَ المساءْ ؟
وَأشيدُ بمَنْ خَلّدَتْ اسْمَها في السَّنا والسَّناءْ ؟
كيف أعبُرُ عُرْضَ الثرى ثمّ أعْلُو الذرَى
لأكفكفَ بالشّعرِ دمْعًا جَرى؟
وأخَفِّفَ بعضَ الألم ؟
كيف أنقلُ حفْلاً إلى قلبِها
وأشيدُ بتلكَ الهِمَمْ ؟
كيفَ أنْقلُ أفراحَنا
واعترافًا يُعبّرُ عنهُ القلمْ ؟
كيفَ أنثرُ أشعارَنا
في أعالِي الجِبالِ وتِلكَ القمَمْ ؟
******************
وأنا في غِمَارِ السُّؤالْ
عَنْ مَصيرِ فتاةِ الجِبالْ
حَرّكَتْ مُهجتي نغمة
أقبَلتْ منْ سمَاءِ الوطنْ..
وَعَدَتْ كُل ذِي مِحْنَةٍ
بالتّصَدّي لكلِّ المِحَنْ
حَمَلتْ في تفاصِيلها بلْسَمَا
قدّمَتْ في ثنايَا الشّجَا بُرْعُمَا
شَفَعَتهُ بِكَمْ مِنْ مِنَنْ …
*******************
خاطَبَتْ كُلَّ عامِلةٍ إنني آتيهْ
أحْمِلُ الحبَّ والعَطفَ كَيْ أُحْسِنَ القافيهْ
نجْمَة الصّبْح إنّ المُنى أقبَلتْ
لا تُفرّقُ بيْن المدينة والباديهْ
نسْمَة الفجْر كُلّي امْتنانٌ
وتعْضُدُك الحُجّة الشّافيهْ
لسْتُ ناسية فضْل تلك السَّواعد
في أرْضِنا النائيَهْ…
طلعَةَ اليُمْنِ لا تحْزني
فالمَشَـاكلُ في عَصْرنَا عَاديَهْ
نتَصَدَّى لهَا
ننشُــدُ الحلّ بالصِّيغةِ الرّاقيَهْ ..
قدْ يُدَاهِمُنا الوقتُ لكننا
لا نُضِيعُ الجواهرَ والدُّرَرَ الغاليهْ
ويقول الأستاذ المحجوب مزاوي صاحب كتب "الظواهر النفسية الخارقة بين العلم والفلسفة والدين" و"الروحانيات الجديدة..تحليل باطني للصراع بين الدين والسحر"و"التنويم المغناطيسي بين النظرية والتطبيق"وأبحاث ودراسات أخرى ذات مقاربة أكاديمية بين العلم والسحر والدين والباراسيكولوجيا والروحانيات،محللا لبنية الخيانة الزوجية من منظور علم النفس الاجتماعي مجال تخصصه:(في حديث خاص لـ يومية  العلم/16 مارس 2010):" تختلف الأسباب وتتفاعل وتتشابك وغالبا ما تكون السببية هنا بنيوية.وقد يكفي السبب الواحد إذا كان قويا، كأن تخون الزوجة زوجها على سبيل الانتقام من خيانته لها سابقا، ولو أن هذا تصرف شبه انتحاري لأنه لا يخدم مصلحة ولا يجبر ما انكسر ،أما عن الأسباب التي قد تتضافر لتنتج عنها الخيانة الزوجية فيمكن أن نذكر ما يلي
إهمال المظهر بشكل متكرر قد يؤدي إلى تشويه الصورة التي يحملها الشريك في ذهنه عن الطرف الآخر
 احتقار طرف للآخر، بحيث يلجأ الطرف المحتقر إلى أشخاص آخرين، لعله يظفر منهم بتقدير أو مجاملة. وقد يؤدي ذلك إلى علاقة أبعد من مجرد الكلام، خصوصا وأن الطرف المظلوم يعتقد أنه وجد أخيرا من يفهمه، ويستحق عطاءاته. وهذا غير صحيح طبعا، لأن هناك أشخاصا متخصصين في إظهار المودة لكل زوج مظلوم لحاجة في أنفسهم
 استخدام أحد الطرفين سلاح الجنس ضد الطرف الأخر، كأن تحرم الزوجة زوجها من الفراش والعكس صحيح، وذلك على سبيل الضغط، أو من أجل تحقيق مصلحة. وإذا تكرر الأمر فإن الطرف الذي ينصب عليه الضغط قد يفكر في لحظة ضعف، في حل مشكلته بنفسه، باعتبار أن الطرف الظالم حق عليه القول،وعليه أن يتحمل مسؤولية كل رد فعل يصدر عن المظلوم، لأن هذا الأخير استنفد جميع الحلول
 البرود الجنسي لدى المرأة والضعف الجنسى لدى الرجل، فهناك أزواج عاشوا حياة جنسية متوازنة، في مرحلة ما، ثم لأمر طارئ أو بسبب مرض،أصيبت الزوجة بالبرود أو أصيب الزوج بالضعف الجنسي، فأصبحت في المنزل مشاكل، وصخب ونكد
النكد المستمر وكثرة الخلافات الصاخبة. وهذه الخلافات إذا ظهرت بوتيرة أكثر من الوتيرة المعتادة، فإنها قد تقتل الحب ومشاعر النبل والرومانسية فيشعر الزوجان أو من يرى نفسه منهما مظلوما، بالندم على الدخول في هذه العلاقة الزوجية، ويبدأ عقله في البحث عن بديل أو حل وسط وهو الترويح عن النفس خارج عش الزوجية من أجل تحقيق توازن نفسي مزعوم، والحقيقة أن هذا يزيد الأمر استفحالا ويقوي مشاعر الخوف والشعور بالذنب واحتقار الذات لدى الطرف الناشز
طبيعة ومزاج بعض الأشخاص رجالا ونساء. فهناك دراسات تتحدث عن بعض الأشخاص أو العائلات التي تتفشى فيها الخيانة وتعدد الشركاء الجنسيين، ربما بسبب عوامل وراثية أو بسبب اللاشعور العائلي الذي يتحدث عنه العالم النفساني (ليبوت زوندي Lipot Zondi )، فتجد الواحد منهم، نفسه لا يقتنع بشريك واحد وإلا عاش بائسا. وهناك دراسات أخرى في نفس الاتجاه، تركز على الطاقة المغناطيسية الكامنة في أجسام الناس، وعن كونها في حالة النقص تدخل ضمن العوامل التي تعجل بالخيانة الزوجية
ولهذه الظاهرة انعكاسات خطيرة. فالخيانة الواحدة قد تكفي لتدمير عش الزوجية وتشريد الأطفال. على أنه لا بد أن نشير إلا أن مجتمعنا والمجتمعات العربية بشكل عام، قد تتساهل إلى حد ما مع خيانة الزوج لزوجته ( وقد يرفض البعض تسميتها خيانة بالمرة)،في حين تتشدد إزاء خيانة الزوجة لزوجها، ربما لأن خيانة المرأة قد ينتج عنها إنجاب أطفال مشبوهين ومشكوك في نسبهم ، وربما لأن العقل الجمعي يتقبل أن يكون للرجل شريكات كثيرات في نفس الوقت ولو في إطار الزواج الحلال، في حين أن هذا العقل الجمعي لا يتصور أن يكون للمرأة أكثر من زوج أو شريك في نفس الوقت
قلنا إن الخيانة الزوجية قد ينتج عنها الطلاق، وقد ينتج عنها، في حال التكرار، تفسخ وانفصال جسدي تام، ومحاولة للإبقاء على الأسرة، فقط لأجل الأطفال ومستقبلهم
وقد ينتج عن الخيانة الانتقام أو القتل. وقد ينتج عنها لجوء بعض النساء أو الرجال إلى طرق شعوذية من أجل إحكام القبضة على الشريك ومنعه من الغدر والخيانة وإلقاء الحب والوفاء في قلبه بالقوة، أو تدميره نفسيا وجسديا إن اقتضى الحال
وهناك أيضا مواجهة الخيانة بالخيانة،حيث تلجأ بعض النساء إلى صنع قصص حب وإعجاب مع رجال آخرين، نكاية في الزوج، وفي مثل هذا الجو الحربي يضيع الأطفال ويفقدون الحنان والشفقة، وقد يكرههم الطرفان معا، لأن كل واحد منهم يرى الشريك في الأطفال بوصفهم إنجازا مشتركا
ومن صور الانتقام الأخرى، أن تمتنع الزوجة عن القيام بدورها الجنسي، فتعاقب الزوج بالحرمان وقد تفعل ذلك مكرهة من باب الخوف من الأمراض المتنقلة بواسطة الجنس، وخصوصا إذا ثبت لديها أن الزوج له شريكات كثيرات، أو يتناول الخمر والمخدرات إلى أن يفقد صوابه فلا يميز بين هذه وتلك"
حكم وأقوال فلسفية عن المرأة
المرأة أحلى هدية قدمها الله إلى الإنسان
 المرأة أبهج ما في الحياة
قلب المرأة قيثارة لا تبوح إلا لمن يحسن مناجاتها
 المرأة مخلوق مليء بالحنان والرقة عندما يشاء
 المرأة مثل هذه الصحراء التي تمتد أمامك إلى الأبد،تبدو قاحلة،قاسية، باعثة على اليأس، ولكن أعماقها تخفي سحرًا وأسرارًا وكنوزًا وحياة
الرجل يخيف الكلب والكلب يخيف القط والقط يخيف الفأر والفأر يخيف المرأة والمرأة تخيف الرجل

* كاتب صحافي





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الداخلة.. واد الذهب المنهوب

حريق مُفجع " بطاراغونا" الإسبانية أدَى بحياة أربع إخوة مغاربة " فيديو"

جاء الملك..جاء الماء ورفع التيمم..يا حمدي

مريم مستشفى العقول توقظنا من أحلامنا الافتراضية إلى حلمنا العربي

عيد..بأية حال عدت ياعيد،فرفقا بالقوارير !!

معتقل فلسطيني في حالة حرجة بسبب التعذيب تحت غطاء

عيد بأية حال عدت ياعيد ..

عيد..بأية حال عدت ياعيد،فرفقا بالقوارير !!

المواطن البسيط ضحية الأضحية

الفنانة سلوى الشودري : أعمالي ذات بعد إنساني وتحمل هموم الناس





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

اسا : تنقذ مهاجرين قبالة شواطئ طانطان


بحار يطالب من الإدارة المركزية لشركة أومنيوم المغربي للصيد..؟


إنقاذ مهاجرين سريّين بالطنطان


بسبب عيد الأضحى المبارك..سوق السمك بالطانطان يتوقف عن العمل إلى غاية فاتح غشت المقبل

 
كاميرا الصحراء نيوز

الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور


عرائس صغيرات يتزيَّنَّ بالطنطان


الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

ماستر المنظومة الجنائية والحكامة الامنية بجامعة ابن زهر تكرم الصحفي عبد الله جداد من العيون


بسب الفقر احتجاجات نساء أشبال الحسن الثاني تعود من جديد


تأهيل مطار الحسن الأول بالعيون


مستجدات قضية الإمام سعيد أبوعلين


هل رسم عبد الوهاب بلفقيه خريطة سياسية للمستقبل ؟

 
مقالات

قـف! الـوزارة تلغـي مذكـرة التقويـم؟


نقطة نظام : وزير وكاتبه العام يسعيان إلى زعزعة استقرار المغرب


سوريا قلعة التحدي والصمود


موريتانيا والإمارات .. الماضي و المستقبل


رئيس الفريق الاستقلالي : لغة الخشب او حينما تتجمد السياسة والاعلام


خارطة طريق من وحي نظرية الفستق

 
تغطيات الصحراء نيوز

تضامن حقوقي : مجلس جماعة طانطان يتنمر على البابا بيبان


تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان : من المسؤول عن اقصاء اقليم طانطان ؟


بالطانطان : ارفع راسك يا إنعاشي ارفع راسك وأنت ماشي


وقفة يوم الاثنين : الإنعاش الوطني يخرج سكان طانطان للاحتجاج على غلاء المعيشة و الحكرة


إقليم طانطان : استكشاف المهن وتشجيع الإبداع بثانوية القدس

 
jihatpress

إنزكان: إعدادية المنفلوطي على صفيح ساخن و مطالب بتدخل السلطات


الاستقلالية كريمة اقضاض تتوعد بتتبع أموال الكازوال بالمجلس الإقليمي


طنجة : اسباب قد تعجل برحيل المحافظ الجهوي للتراث

 
حوار

لقاء خاص مع صانعة تقليدية

 
الدولية

تقديم الحكومة الإسبانية اعتذار عن استخدام الأسلحة الكيماوية


المفاوضات حول إحياء الاتفاق النووي مع إيران


تأجيل إطلاق أول رحلة جوية تربط الدار البيضاء بتل أبيب

 
بكل لغات العالم

كلمات إسبانية مسروقة من الإنجليزية

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

فوز صعب للنهضة الصحراوية على بلدية العيون

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

عائدات السياحة تسجل ارتفاعا في الفصل الثالث من 2021


زاكورة تستضيف الدورة التاسعة للمهرجان العربي الإفريقي للفيلم الوثائقي


الإيرانيون والروس في طليعة المشترين للشقق السكنية في تركيا


تكنوفيست: كيف نظم الأتراك مهرجان الطيران الأكبر عالميًّا؟

 
فنون و ثقافة

تتويح فيلم عراقي في ختام المهرجان العربي الافريقي بزاكورة

 
تربية و ثقافة دينية

طانطان.. فرعية ابن خليل تحتفي باليوم الوطني للتعاون المدرسي

 
لا تقرأ هذا الخبر

حوار بين إنعاشية مضطهدة و منتخب جديد

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

مبرّرات سحب مشروع تعديل القانون الجنائي.. واقعية أم محاولة لتهدئة الضجة؟


دور العمل القضائي في تفعيل الحماية التشريعية لمؤسسة ممثلي الأجراء

 
ملف الصحراء

المغرب يعتذرعن حضورالمنتدى المتوسطي ببرشلونة

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

أَيُّهَا المُنْحَنِي: قِفْ عَلَى ناصِيَّة الإِسْتِيلابِ وَ قَبّّلْ !

 
قلم رصاص

قِصَّة العربة المَفقُودَةُ في الوحل

 
 شركة وصلة