مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         رغم فيروس كورونا وغياب المدرب تونس تسحق نيجيريا             تعزية في وفاة العم الفاضل ليديغبي ناجي ولد المخطار             غرق مركب صيد بطانطان             التحول الناعم من مناضل الى مسخ             كلمة المغرب في الجامعة الدول العربية             برشلونة يخطط للرد على ألاعيب ديمبلي             موريتانيا ومالي شعب واحد في كيانين!             الجامعة العربية تطالب بتصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية             السيطرة على انقلاب عسكري في بوركينافاسو             مقتل عسكري فرنسي في الهجوم على قاعدة غاو             أمسية ثقافية احتفاءً برأس السنة الامازيغية الجديدة             تعازينا الحارة لعائلة خوموح في وفاة والدهم             مشعوذ من الكاميرون يتحدث للصحافة الرياضية            الآيات التي ذكر فيها نبي الله موسى             تيك توك            بلاغة الخطاب السياسي .. توقيع كتاب للكاتب محمد الصديقي            مظاهرات متجددة ضد التلقيح الاجباري و غلاء المعيشة            الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

مشعوذ من الكاميرون يتحدث للصحافة الرياضية


الآيات التي ذكر فيها نبي الله موسى


تيك توك


بلاغة الخطاب السياسي .. توقيع كتاب للكاتب محمد الصديقي


مظاهرات متجددة ضد التلقيح الاجباري و غلاء المعيشة


الشركة المصرية بائعة الأوهام .. مشروع الشبيكة السياحي


فاطمة البحرية تطالب من رئيس الحكومة الوفاء بوعوده

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

مذكرات طالب جامعي

 
التنمية البشرية

الحسيمة: تقديم حصيلة برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

بتهم ثقيلة ..توقيف شرطيان بكلميم


ملف الجنس مقابل النقط بسطات.. إعادة طالبتين لكرسي الدراسة


العثور على رضيع متخلى عنه بتطوان


سفيان البحري يغادر السجن بعفو ملكي


العثور على جثة شخص يعيش في وضعية تشرد بوادي زم

 
بيانات وتقارير

المنتدى المغربي للحق في التربية والتعليم يدعو للحد من ظاهرة الجنس مقابل النقط


المنظمة الديمقراطية للشغل .. حول تقييم حصيلة 100


أبلاضي تدعو وزير التربية الوطنية إلى إنصاف أساتذة التعليم الابتدائي الذين تم حرمانهم من الترقية


بـــــــلاغ : مستجدات مطالب ناشري الصحف الخاصة بالإعلانات القانونية والإدارية


بيان مشترك عن اجتماع الهيأت الممثلة للقطاع بوزير النقل

 
كاريكاتير و صورة

الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير
 
شخصيات صحراوية

مطالب بتخليد أسماء الشخصيات والرجالات بطنطان

 
جالية

الزلزولي يختار حمل قميص المنتخب الإسباني

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

خرجة بيئية لصالح الأطفال و النساء بالطنطان

 
جماعات قروية

زاكورة : هل ستدخل طريق تازرين ضمن اهتمامات الرئيس الجديد؟

 
أنشطة الجمعيات

أمسية ثقافية احتفاءً برأس السنة الامازيغية الجديدة


تجديد الثقة في الحبيب الطلاب رئيسا للجمعية المستقلة للصحافة والإعلام


5 خطوات تمكن جمعيتكم من الحصول على تمويل لمشاريعها

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

قتل مواطنين موريتانيين من طرف قوة تابعة للحكومة بمالي

 
تهاني ومناسبات

مؤسسة محمد السادس بجمهورية مالي تمنح درع السلام والتسامح لسنة 2022

 
وظائف ومباريات

وزارة الأوقاف القطرية تفتح فرص عمل للإمامة والأذان

 
الصحية

الصحة العالمية : انخفاض كبير في حالات كورونا بأفريقيا

 
تعزية

تعزية في وفاة العم الفاضل ليديغبي ناجي ولد المخطار

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

"لمياء لعمال" مهندسة مغربية ناجحة تطمح للعالمية


رابطة نواعم المغرب في ميدان التأليف تفتح باب الانخراط

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

الجراد ينضم إلى قائمة الطعام في دول الاتحاد الأوروبي

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

هيثم الهلالي يطرح كليب أغنيته الجديدة


باب القفص ..الفنانة المغربية وسيمة تحقق نجاحا كبيرا


العشران.. أول إصدارات زكرياء الغفولي في سنة 2022


فهد الهاشمي يلتقي سميرة سعيد في دبي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

نحتاج ّلإرادة استباقية .. تخريب يطال مواقع أثرية ثمينة بإقليم طانطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة


شرشبيل الكريم - السنافر


شمل يحلو - اناشيد أطفال

 
عين على الوطية

احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف


حراك حقوقي : مستجدات ملف قذف سوائل بجانب شاطئ الوطية


لهذا السبب الدرك الملكي يستدعي ناشط حقوقي بالوطية


تلوث الهواء يقض مضجع الوطية .. و تنظيم حقوقي يستنكر

 
طانطان 24

الانعاش الوطني بالطانطان : محاولة انتحار بتسلق عمود كهربائي


إسدال الستار على الدورة السادسة للكوميديا الحسانية بالسمارة


طانطان .. محنة حامل في قسم ولادة

 
 

28 من نوفمبر 2018 : حين يحلو الحديث عن موريتانيا الجديدة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 نونبر 2018 الساعة 10 : 19


صحراء نيوز - محمد يسلم يرب ابيهات

 تحل ذكري عيد الاستقلال المجيد هذه السنة، 2018م- 1440هـ، بنكهة العز والكرامة، والزهو، والانتشاء المُسْتَحَقّ، لوطن، لم يعد ينتظر من الآخرين فتات مساعدات، ولا يرتاد موائد الاستجداء والتسوّل ...

 

تحل هذه الذكري العزيزة، هذه المرة، بنكهة الفخر والاعتزاز الذي أصبح يشعر به كل موريتاني أبيّ، يعتز بالانتماء لوطن غدا يتحكم في زمام أموره، ويمتلك سيادة غير منقوصة، في إدارة شؤونه الداخلية...

 

تحل هذه الذكري الغالية هذه الأيام، بطعم النجاح في صنع حاضر مشرّف، واستشراف مستقبل واعد، لا تخطئ بوادره، و مقدماته، وبشائره، إلا أعين الخفافيش، والحاقدين...

 

 تحلّ هذه الذكري السعيدة اليوم... وقد خطت بلادنا خطوات حثيثة علي طريق البناء والتنمية. خطوات جبارة، ما كان لها أن تتحقق بهذه الوتيرة المتسارعة، وفي هذا الظرف الوجيز، لولا وجود إرادة سياسية قوية، ورؤية ثاقبة، وشخصية قيادية فذّة...

 

فلجحافل البائسين من المعارضين –حاشا المعارضة المسؤولة- الناقمين علي الوطن قبل غيره، وعلي الشعب الموريتاني، في المقام الأول ؛ الذين يعملون جاهدين علي تضليل الرأي العام الوطني بنشر الأباطيل والأكاذيب، غَمْطاً للحق ، وبخسا للمُبهِر من الإنجازات، وإمعانا في المكابرة؛ صَلَفاً، وتجْديفا، وتشغيبا ... نقول : متي احتاج النهار إلي دليل...

 

ماذا قال هذا الصنف من أعداء الشعب، حين قرر رئيس الجمهورية تحديث الجيش الموريتاني، وتطويره، وتسليحه، بأحدث أنواع الأسلحة والمعدات، ليكون علي ما هو عليه اليوم من جاهزية، وتكوين، ومستوي؛ وليلعب ما يلعبه اليوم من دور مشرف، إقليميا و دوليا، أشاد به العالم الخارجي، قبل تثمينه في الداخل... 

قالوا : هذا نظام متحايل، وقد تمّ اختلاس هبة من السعودية، قدرت يومها بـ 50 مليون دولار أمريكي... فأقاموا الدنيا، و أثاروا حول تلك الهبة وصرفها،  من الإرجاف، والإفك والتشغيب، ما لا يعلمه إلا الله... 

 

ماذا قال هذا الصنف من أعداء الوطن المرجفين، يوم أعلن رئيس الجمهورية عن خطة تسوية نهائية لما عرف يومها بـ "ملف ابلوكات"...

قالوا : هذه أكبر صفقة فساد وتمليك لأراضي الدولة للمقربين من النظام، والتجار، والمفسدين... 

ولكن ما عساهم أن يقولوا، بعد أن طوي الملف بأروع تسوية ، حيث لم يتضرر أي مواطن من ساكني تلك المباني القديمة المتهالكة، الذين تم التعويض لهم مُصَتَّماً، ليتزيّن المكان بعد ذلك بعمارة "اسنيم" ، وعمارة مؤسسة "الضمان" ، وعمارات أخري قيد التشييد...في مشهد من السموق، والعلوّ، وإحكام أركان البنيان الشامخ، بأحدث أساليب البناء والعمران العصري، مما أضفي علي عاصمتنا الفتية مسحة عصرنة و حداثة، كانت في أمس الحاجة إليها...

 

ماذا قال هذا الصنف من أعداء الشعب، يوم أعلن رئيس الجمهورية عن صفقة شركة "هوندوك" الصينية العملاقة ...

قالوا : أكبر صفقة فساد وبيع لثروتنا السمكية، يستفيد منها الرئيس والمقربون إليه، والتجار، والمفسدون... 

ولكن ما عساهم أن يقولوا، بعد أن ازدهر قطاع الصيد التقليدي والصناعي في بلادنا... وأصبحت سفن الصيد الأجنبية ملزمة بتفريغ ما تصطاد في شواطئنا، علي الموانئ الموريتانية... وأصبحت مياهنا الاقليمية، والتي ظلت إلي عهد قريب مستباحة الحمي، أصبحت مصونة، محفوظة، لا يحق صيد الرخويات أو الأخطبوط  منها إلا للمواطن الموريتاني...

وبعد أن شُرع في "مرتنة" كل ما يتعلق بالبحر، من صناعة زوارق، وإنشاء موانئ، وتكوين بحارة، وصيادين ....

موانئ تشيد، ومدارس تكوين بحري يتخرج منها أبناء موريتانيا، ليكونوا مؤهلين للعب أدوار ظلت إلي عهد قريب حكرا علي الأجانب، بعد أن ولَي إلي غير رجعة عهد التواني، والعجز والكسل ...

وليسأل "البونتيه" من يعرف حالها، وما كانت عليه، كيف أصبحت علي ما هي عليه من بنية تحتية، ونشاط، وحيوية وازدهار...

 

ماذا قال هذا الصنف من أعداء الشعب،  حين أبرمت اتفاقية من أهم الاتفاقيات في تاريخ بلادنا الحديث، تتولي بموجبها إحدى أكبر مؤسسات البرمجة في فرنسا مهمة رقمنة حالتنا المدنية، وأوراقنا الثبوتية، ليتم إنجاز أكبر مشروع وطني وأهمه، ألا وهو الهوية البيومترية  ..

.

قالوا : أكبر صفقة فساد ، يقصد منها إبعاد شريحة مُعيَّنة من المواطنين الموريتانيين. فحرّضوا ، وطبّلوا ، وزمّروا ، وحشروا دعاة حركة "لا تلمس جنسيتي " في الشوارع، فحرقوا الاطارات في وسط العاصمة، وأثاروا من الشغب والبلبلة ما شهد عليه القاصي والداني... 

وما ذا قالوا أيضا، حين قررت إدارة الوثائق المؤمنة- والتي يفخر بها وينعم كل موريتاني اليوم- ما ذا قالوا، حين قررت تلك الإدارة، التي ساموها الخسف، وكالوا لها الشتائم إفكا وزورا وبهتانا؛ حين قررت أن يدفع  المواطن ألف أوقية (قديمة) مقابل استلامه لبطاقة الهوية، تغطية لكلفة الخدمة، لا غير؟

قالوا : هذا تحايل، ونهب لأموال الفقراء، وإجحاف بالمواطن ، تذهب إلي جيب الرئيس والمقربين...

فيا للعجب! تُطْمَسُ كلُّ محاسن هذا المشروع العملاق، وتتم التغطية علي مزاياه التي لا تحصي ولا تعد، ويتم ترويج هذا النوع من السخافات و الأباطيل...

ولكن، ما ذا عساهم أن يقولوا اليوم، وقد خمدت نيران فتنتهم، وفشلت كل محاولات عرقلتهم لهذا المشروع النوعي الذي تم إنجازه، علي أحسن ما يرام، حيث ولّي إلي غير رجعة عهد التجنّس في 24 ساعة، و الحصول علي جواز السفر الموريتاني بدفع مبلغ زهيد، لعصابات التزوير والخيانة؟

ما ذا عساهم أن يقولوا اليوم وقد ثبت، واستقر، واستقام، إجماع القاصي والداني، علي أن أكبر إنجاز تحقق  لهذا الوطن، هو الحالة المدنية المضبوطة بالوثائق المؤمنة؟

قد ينغضون إليك رؤوسهم ويقولون : تالله إن كنا لخاطئين!...

 

ماذا قال هذا الصنف من أعداء الشعب، يوم أعلن رئيس الجمهورية عن صفقة بناء مطار أم التونسي الدولي...

قالوا : أكبر صفقة فساد، لا يراد بها إلا تمليك أراضي الدولة للمقربين من النظام، والتجار، والمفسدين...  

ولكن ما ذا قالوا، بعد أن تمّ تدشين المطار، وبعد أن هبطت علي مدرّجاته أكبر طائرات العالم، وهي تقل أكبر ملوك العالم، وزعمائه، وقادته، ورؤسائه... وقد تنادوا لحضور أول قمة عربية تعقد في موريتانيا، والقمة الافريقية بعد ذلك...

قالوا، وقد، نَكَصُوا، مُذْعِنين، : هذا إنجاز عظيم...؛ أَبَعْدَ أن ضلَّلتم الرأيَ العام، ونشرتم الأباطيل؟ ...ألاَ بُعداً للأفّاكين، ألاَ بُعداً للأفّاكين، ألاَ بُعداً للأفّاكين...

 

ماذا قال هذا الصنف من أعداء الشعب، يوم أسند رئيس الجمهورية رئاسة الاتحادية الوطنية لكرة القدم إلي رئيسها الحالي؟  ...

قالوا : أكبر دليل علي  الفساد، لأن الرئيس المعين لاتحادية كرة القدم لا يعدو كونه شابا من "أصهار" رئيس الدولة، عُيّن لينهب ... 

وماذا قالوا أيضا حين تقرر تنظيم أول "تلتوه" أي عملية جمع تبرعات، في برنامج تلفزيوني خاص، خصص لهذا الغرض، علي قناة التلفزة الرسمية، جُمِعَتْ خلاله مبالغ معتبرة، دعما للرياضة ، ولفريقنا الوطني "المرابطون" علي وجه الخصوص؟

قالوا : عبث في عبث، أتستحق "بلوه" (كرة القدة) كل هذا الدعم، هذه أموال تجمع لتدهر، وقد كان من الأولي جمعها وصرفها لأغراض أكثر أهمية ...

ولكن ما ذا قالوا، منذ أيام قليلة، وما عساهم أن يقولوا،  بعد أن تم إحراز النصر والتأهل للبطولة الافريقية "الكان"، ولأول مرة في تاريخ كرة القدم الوطنية؟

ألم تُحقِّق الاتحادية الوطنية لكرة القدم الموريتانية الحالية ما لم تستطع سابقاتُها تحقيقَه؟ من أين أتي هذا النصر، وكيف تحقّق هذا الانجاز العظيم الذي ألْهب مشاعر الشباب الموريتاني، فخرج في الشوارع، هاتفا للوطن، ومحتفلا بفوز فريقه الوطني "المرابطون"...

لقد قالوا، في إذعان قاتل : هذا إنجاز...

أبَعْدَ مَا قلتم وكتبتم عن الاتحادية ورئيسها، وعن الدعم والعناية التي تحظي بها من طرف رئيس الدولة؟

ألا سحقا للمفترين، ألا سحقا للمفترين، ألا سحقا للمفترين...

 هذا غيض من فيض إفكهم وما يمكرون، نماذج قليلة، تُذكر للاستدلال بها علي أن ما يُرَوِّجُ له عشاق "التيئيس" ، ودعاة العدمية، والمكابرون، و ما ينشرون من صورة ظلامية قاتمة عن وطننا، وما يقصدون إليه من تهويل، وتضليل، وتزييف للحقائق، ونَشْرٍ للأكاذيب، لا يُلتفت إليه. فهو في الحقيقة ليس إلا حيلة كل مغلوب يائس، لاحِقٍ بِالْأُخْرَيَاتِ، مُطّرَحِ خَلْفَ الأَعْقَابِ، مَلْطُومٍ عن شَقِّ الغُبارِ، مَوْسومٍ بِالسُّكّيْتِ المُخَلّفِ  ...

 

فلا يَلْتَفِتَنَّ أحدٌ إلي هُرائهم، وتضليلهم، وأكاذيبهم، وإرجافهم، إنْ يُريدون إلا التنغيص علينا ونحن نحتفل بعيد الاستقلال المجيد، تحت علم جديد، صَوَّتَ عليه الشعب الموريتاني، ونشيد وطني جديد، وُكِلت مَهَمّةُ سَبْكِ جواهر معانيه إلي كوكبة من خيرة شعرائنا؛ كما تجري الاحتفالات بهذا العيد في عاصمة ولايتنا الأولي، الحوض الشرقي، خزّان الشهامة، والنبل، والكرم، والشجاعة والفتوّة...

 

ونسأل هؤلاء المغرضين، المرجفين، الحانقين، الحاقدين... : ألا يحق للمواطن الموريتاني العادي، البسيط ، أن يفتخر ويعتز بما حققته بلاده من نمو وتطور وازدهار، في ظل الأمن والاستقرار؟  

بلي ...

اِفْخَرْ واعتزَّ، وانتشِ وافرحْ، فقد صارت دولتك ذائعة الصيت، تَعَرَّفَ عليها العالم العربي والافريقي، حين نجحت في احتضان وتنظيم القمتين، العربية والافريقية. الأولي تحت خيمة المجد و العز والكرامة، التي تم ضَرْبُها، بأحدث طرق بِناءِ الخِيَمِ العصرية، لتجمع وتلُمَ شمل إخوة اللغة والهوية والمصير والمعتقد، وليتعانق فيها المحيط والخليج، وقد كانت فرصة للكثير من إخوتنا العرب للاطلاع علي النهضة التنموية ببلادنا. وشهاداتهم، وإشادتهم بذلك، محفوظة موثقة.

أما القمة الثانية فقد تم استقبال القادة الأفارقة خلالها، في قصر مؤتمرات تم إنجازه في ظرف وجيز، وتمت الإشادة به وبما تحقق من منجزات في البنية التحتية للعاصمة، من طرف كل القادة الأفارقة المشاركين. أليس كل ذلك مدعاة إلي الفخر والاعتزاز؟

بلي ...

أيها المواطن الموريتاني، لك بحق أن تفخر وتعتز، وتنتشي وتفرح، بذكري عيد الاستقلال هذه، التي تطل عليك هذا العام، وقد سُطّر ما تمَ إنجازه من ملاحم البناء والتشييد والتقدم، بسواعد موريتانية، وبإمكانات موريتانية، وبإرادة موريتانية، وبتخطيط موريتاني صرف، وأصبحت موريتانيا الجديدة بحق ماثلة للأعين، حصنا منيعا، مصانا مهابا، ورقما صعبا في التجاذبات الإقليمية، ولاعبا فاعلا في العلاقات الدولية، وقبلة لأكبر مؤسسات النفط والغاز العالمية، و جاذبا قويا لاستثمارات أكبر رؤوس الأموال الدولية...

فعيدا سعيدا، وكل عام وموريتانيا الجديدة بألف خير...

عاشت موريتانيا الجديدة حرة، آمنة، مستقرة، ومزدهرة...

وَلْيَمُتْ بغيظه كلُّ مرجف، ومشاغب، ومكابر...

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



معطلين يحرقون انفسهم بالفقيه بنصالح

وزارة العدل والحريات: مباراة لتوظيف 600 محرر قضائي من الدرجة الرابعة السلم8/ آخر أجل هو 28 شتنبر 201

الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي تطالب بكشف حقيقة ملابسات اندلاع مخيم " اكديم ايزيك"

هيئات تدين متابعة حقوقيين بإقليم طاطا

الدور الحمائي للمدرسة في مواجهة العنف ضد الأطفال محور يوم دراسي بجهة طنجة - تطوان

هدية من محمد نقود الى القيادة النقابية بالاتحاد المغربي للشغل و شركة ليدك بمناسبة فاتح ماي

السفارة المغربية في اسبانيا تنفي وجود اسم حمدي محمد محمد في السجلات التعليمية

مرشحو الرئاسة في مالي المغرب وجهة مفضلة، و أزواد محور البرامج الانتخابية

إتفاقية الشغل الجماعية والآليات القانونية 4/4

إلزامية المقاولات المغربية لإحداث مصالح طبية للشغل وتدبير أعمالها

نداء المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة أكديم إزيك قبيل المحكمة العسكرية

تنسيقية فوس بوكراع لضحايا الانسحاب الاسباني تعقد لقاء تواصلي

28 من نوفمبر 2018 : حين يحلو الحديث عن موريتانيا الجديدة

المنتخب المغربي ضمن عشر منتخبات عربية في نهائيات كأس العرب تحتضنها الدوحة

الجزائريون يدلون بأصواتهم





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

غرق مركب صيد بطانطان


اسا : تنقذ مهاجرين قبالة شواطئ طانطان


بحار يطالب من الإدارة المركزية لشركة أومنيوم المغربي للصيد..؟


إنقاذ مهاجرين سريّين بالطنطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

طانطان.. المنظمة الديمقراطية للشغل تتدارس مع المدير الإقليمي للتعليم قضايا القطاع


ماستر المنظومة الجنائية والحكامة الامنية بجامعة ابن زهر تكرم الصحفي عبد الله جداد من العيون


بسب الفقر احتجاجات نساء أشبال الحسن الثاني تعود من جديد


تأهيل مطار الحسن الأول بالعيون


مستجدات قضية الإمام سعيد أبوعلين

 
مقالات

التحول الناعم من مناضل الى مسخ


موريتانيا ومالي شعب واحد في كيانين!


هالو... قتلتُ زوجتي


مغالطات شائعة عن اللغة العربية! / محمد الأمين ولد الفاضل


فقهاء البؤس وعقدة الأمازيغية


الحوثي : جريمة إرهابية لن تمر

 
تغطيات الصحراء نيوز

مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم باقليم طانطان تجدد هياكلها


متحف البستان يجر قافلة تضامنية من العيون لجماعة بني شيكر


عاجل : بطانطان اجتماع حزبي في قضية شيك بدون رصيد


لقاء هام للفيدرالية المغربية لناشري الصحف


طنجة : افتتاح متحف القصبة فضاء الفن المعاصر

 
jihatpress

البيان الختامي للجمع العام التأسيسي لفرع جهة فاس مكناس الفيدرالي


المصادقة على النقاط المدرجة بجدول أعمال الدورة الاستثنائية لجماعة تمارة


المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص و الواقع المتردي للأشخاص في وضعية إعاقة

 
حوار

لقاء خاص مع صانعة تقليدية

 
الدولية

كلمة المغرب في الجامعة الدول العربية


الجامعة العربية تطالب بتصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية


السيطرة على انقلاب عسكري في بوركينافاسو

 
بكل لغات العالم

كلمات إسبانية مسروقة من الإنجليزية

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

رغم فيروس كورونا وغياب المدرب تونس تسحق نيجيريا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

مهنيو القطاع السياحي ينتفضون ضد إعلانات رئيس المجلس البلدي لورززات


رياض المهدية تكرم الركاكنة في ملتقى سينما الشباب الأول


الفنادق المملوكة لشركة كاسادا تحصد شهادة إدج


عائدات السياحة تسجل ارتفاعا في الفصل الثالث من 2021

 
فنون و ثقافة

كتاب الذاهبين .. رحلة التحوّل إلى حجر

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة القصص

 
لا تقرأ هذا الخبر

حوار بين إنعاشية مضطهدة و منتخب جديد

 
تحقيقات

أقوال وأمثال المغاربة في منازل فصل الشتاء

 
شؤون قانونية

مساعدة بسيطة لمن يرغب في اجتياز مباراة الملحقين القضائيين، و الالتحاق بالقضاء.


مبرّرات سحب مشروع تعديل القانون الجنائي.. واقعية أم محاولة لتهدئة الضجة؟

 
ملف الصحراء

مباحثات بين بوريطة ودي ميستورا بالرباط

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

ما هي البصمة الرقمية ؟ عبده حقي

 
قلم رصاص

قِصَّة العربة المَفقُودَةُ في الوحل

 
 شركة وصلة