مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         آسفي.. نقابة صحفية تدعو الجهات المسؤولة إلى معالجة فورية لممارسات تسيء لمهنة الصحافة             العيون.. انطلاق النسخة الثامنة من المهرجان الدولي للمديح             من مدينة طانطان ..اختتام تمرين الأسد الافريقي 2021             ترقيم 5.8 مليون رأس من الأغنام والماعز استعدادا لعيد الأضحى             بعد أشهر من الإغلاق..مطار الداخلة يستقبل أول رحلة جوية مباشرة من باريس             أكثر من 87 بالمائة من مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية مطابقة لمعايير الجودة             التربية الوطنية تعلن موعد صرف منح التعليم العالي             زيارة حركة المقاومة الإسلامية حماس للمغرب بعيون الإعلام الوطني             هل كان الغموض الأمريكي وراء اقتناء المغرب لطائرات بيرقدار التركية؟             ابنة تازة نعيمة العيساوي أول مغربية تفوز في الإنتخابات البلدية بفنلندا             هنية يلتقي رئيس مجلس المستشارين             بعد تفجيره فضائح الاسترزاق بالتنمية البشرية ،عامل الإقليم وتحدي الفساد بميناء طنطان             اوزبكستان التي لم تراها             مناورات الأسد الإفريقي الدولية بالمغرب            سفير مصر بالمغرب اشرف ابراهيم ومشروع الشبيكة السياحي            منصة الشباب بتطوان            إطلاق النار على حشد في فلوريدا            تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

اوزبكستان التي لم تراها


مناورات الأسد الإفريقي الدولية بالمغرب


سفير مصر بالمغرب اشرف ابراهيم ومشروع الشبيكة السياحي


منصة الشباب بتطوان


إطلاق النار على حشد في فلوريدا


نهار فالبادية


تصريحات مهاجرون عائدون لمدنهم من سبتة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فكاهة فلسطينية .. أنتوني بلينكن يهاتف نظيريه العربي

 
التنمية البشرية

برنامج مع الناس - موضوع الحلقة : مبادرة التنمية البشرية

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

سرقة الصندوق الحديدي لمصلحة الجبايات باليوسفية


العثور على جثة طبيب وهي مفصولة الرأس


عون السلطة الذي احتجزه مهاجرون أفارقة يكشف ماوقع!


مستجدات جريمة القتل البشعة بآسفي


كيف تميز شاحن الهاتف الأصلي عن غير الأصلي قبل شراءه؟

 
بيانات وتقارير

ترقيم 5.8 مليون رأس من الأغنام والماعز استعدادا لعيد الأضحى


بعد أشهر من الإغلاق..مطار الداخلة يستقبل أول رحلة جوية مباشرة من باريس


أكثر من 87 بالمائة من مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية مطابقة لمعايير الجودة


التربية الوطنية تعلن موعد صرف منح التعليم العالي


زيارة حركة المقاومة الإسلامية حماس للمغرب بعيون الإعلام الوطني

 
كاريكاتير و صورة

تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين
 
شخصيات صحراوية

رحم الله العبادلة أباه ..نعي سريع قبل الدفن..

 
جالية

ابنة تازة نعيمة العيساوي أول مغربية تفوز في الإنتخابات البلدية بفنلندا

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

مستجدات موقع المطرح القريب من دوار ايت جرار

 
جماعات قروية

البحر يلفظ المخدرات بجماعة مولاي عبد الله أمغار

 
أنشطة الجمعيات

لقاء تواصلي مع رجال الإعلام بجهة كليميم وادنون


الطانطان.. حملة نظافة واسعة تستهدف مقبرة الشيخ الفضيل بحي الخميس القديم


الداخلة .. تتويج الفائزين في مسابقات لحفظ وتجويد القرآن الكريم

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

رئيسة جهة انواكشوط تستقبل رئيس بعثة الاتحاد الأروبي

 
تهاني ومناسبات

الصحراء نيوز تبارك لقرائها رمضان مبارك سعيد

 
وظائف ومباريات

رقم قياسي في مباريات التوظيف بوزارة الشغل

 
الصحية

مع اقتراب العطلة الصيفية .. وزارة الصحة تدعو للالتزام الصارم بالإجراءات الوقائية ضد "كورونا"

 
تعزية

موكب جنائزي مهيب يرافق الممرض محمد أحشوش لمثواه الأخير بالطنطان

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

المنظمة الديمقراطية للشغل تحتفي بالنساء و تشخص تداعيات كورونا بالطنطان


مجلة المرأة العربية تكرم المغربية إمهاء مكاوي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

فوائد فيتامين B3 السحرية

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

يلالي محزمها.. اغنية صحراوية رائعة


منت آبه | اكتلت احلامي


الفنانة جوليا تطل على جمهورها بعمل فني جديد خلال شهر رمضان


جوليا بطرس .. Julia Boutros

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اختلالات حقوقية بالطنطان .. سجين يشكو تعذيبَه ..

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

سورة الضحى للاطفال- قرآن كريم


الغابة الخضراء


حكايات ما أحلاها - علاء الدين

 
عين على الوطية

استقبال المصطافين بجماعة الوطية يفضح المستور


من أجل الحق في الشغل.. اعتصام الناشطين المناهضين للحكرة بالوطية


زيارة تفقدية لمرافق الصيد البحري بالوطية


الأسعار جد مرتفعة في الوطية

 
طانطان 24

حصيلة المشاريع الطرقية بإقليم طانطان


إيقاف رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم طانطان


سجناء الطنطان السابقين يبحثون عن التنمية البشرية و الإنعاش الوطني

 
 

وهل تحالف واشنطن الجديد في خطر؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 أكتوبر 2014 الساعة 07 : 19


صحراء نيوز - العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

وكأن واشنطن وحلفاء حلفها الجديد مكبلو الأيدي في حربهم على تنظيم الدولة الاسلامية. بينما يسرح  تنظيم الدولة الاسلامية بحرية تامة وهو يتصدى  لحرب فرضت عليه قسراً.

واشنطن  وحلفائها في حلفهم الجديد باتوا محرجين بعد أن دحضوا  الكثير من ذرائعهم التي تذرعوا بها في محاربتهم للنظام السوري بهدف إسقاطه. وتنظيم الدولة الاسلامية وكأنه على قناعة بأن هزيمته لخصومه مسألة وقت. وما يقيد حرية دول التحالف أمور كثيرة, وأهمها:

  • إسقاط دول التحالف  تهمتهم للتنظيم بأنه من صنع إيران.  كما أنهم دحضوا تهمتهم حين اتهموه بأنه تنظيم لبعض ضباط وجنود جيش النظام السابق,  وبعض قواعد حزب البعث العراقي. وهؤلاء هم من خاضوا حرب الخليج الأولى التي جرت بين العراق وإيران. وكم هو  محزن أن يتحكم بمسار الربيع العربي, أو  بالقرار الدولي  أنظمة لا تثبت على موقف أو رأي أو قرار, وتبدل وتناقض مواقفها باستمرار!!!

  • إسقاط دول التحالف تهمتهم للتنظيم بأنه من صنع  مخابرات النظام السوري.  فالحرب  الجديدة التي أعلنها التحالف تحولت بعد أكثر من 3أعوام من حرب على النظام إلى حرب على منظمة صنعها النظام. والمضحك أن قادة التحالف السياسيين والعسكريين يقرون على مدار الساعة بأن حربهم خدمت وتخدم النظام السوري.

  • الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية  أحرجت الجماعات والحركات والاحزاب الاسلامية. وخاصة أن البعض منها اتهم التنظيم بتهم عدة متناقضة, وتبنى مواقف مغايرة لمواقفه. والحرب على تنظيم الدولة الاسلامية سيكون له تأثيرات خطيرة أهمها:

  1. الاحراج والحرج الذي سيعصف بهذه الجماعات والحركات والاحزاب. فإدانة يوسف القرضاوي للحرب على تنظيم الدولة الاسلامية أحرج  الجماعة التي ينتمي إليها وباقي الجماعات والحركات والاحزاب الأخرى. وأحدث شرخاً فيها. وتبني جماعة القرضاوي لموقفه سيدفع الذين اتهموها على أنها منظمة إرهابية بالضغط على التحالف الجديد كي يشملها بحربه الجديدة. كما أن عدم أتخاذها موقف حاسم سينقل الكثير من قواعدها إلى تنظيم الدولة الاسلامية. كما أن لجوئها لإتخاذ مواقف رمادية سيحرجها أمام قواعدها والكثير من المسلمين.

  2. إنضواء الانظمة التي تدعم أو تحارب حركة الاخوان المسلمون في الحلف الجديد.  وهذا الانضواء من أنظمة تحارب الحركة وأصدرت قوانين باعتبارها حركة إرهابية  مع انظمة تقدم لها الدعم والمأوى سيحرجها أمام قواعدها بأن من تحتمي بهم وتصادقهم أو من غدروا بها ويحاربونها غما هم دمى صغيرة في أيدي واشنطن, يوظفون الحركة لمصالحهم. وأن قياداتها إنما كانت تتعامل مع ماكرين ومنافقين.

  3. والحرب الجديدة سترافقها  عمليات ملاحقة  لكافة الجماعات والحركات والاحزاب الاسلامية وقياداتهم. فجماعة الاخوان المسلمون التي لم تيأس على مدى قرن من الزمن من محاولاتها في كسب ود من يتهمونها بأنها الأم لكل الجماعات والحركات المتطرفة أو الإرهابية. والتي تلقت منهم الطعنة قاتلة. وهؤلاء سيعتبرون أن تجفيف منابع الارهاب يجب أن يطال الجماعة بكافة فروعها وكافة نماذجها وكافة الجماعات التي انسلخت عنها, أو تربت في كنفها, أو تنافسها في فكرها الجهادي. وهذا الطرح سيسر واشنطن ولندن وباريس وسيعتمدونه في مطاردتهم لهذه الجماعات والحركات الجهادية  والاحزاب الاسلامية في بلادهم.

  4. والحرب الجديدة على تنظيم الدولة الاسلامية حصرت الحرب بعدوا واحد هو تنظيم الدولة الاسلامية وبصديق يمكن اعتمادهم عليه وهو المعارضة المعتدلة. وما تبقى من فصائل المعارضة والحركات والجماعات الجهادية لن يثقوا بهم ولن يعتمدوا عليهم. وهذا معناه أن أمامهم طريقين أثنين لا ثالث لهما: إما الانضواء في هذه الحرب بجانب تنظيم الدولة الاسلامية كي يشملوا بهذه الحرب, أو الانكفاء والقبول بأن لا مستقبل لهم بأي نظام جديد. وهذا تحدي كبير وحكم قاس تفرضه واشنطن وحلفائها على باقي الجماعات  والتنظيمات الجهادية.

  • والحرب الحديدة ستدخل أردوغان وحزبه وحكومته صراع جديد مع واشنطن. فواشنطن  ربما باتت على قناعة بأن ربيع أردوغان قد ولى لهذه الاسباب:

  1. فشل أردوغان في استنساخ انظمة على شاكلة نظامه إن كان في تونس أو ليبيا أو في سوريا أو في قطر. كما أن النظام المصري بزعامة السيسي يسعى هذه المرة لاجتثاث تنظيم الجماعة من جذوره كي لا يكون له أي شأن.  وموقف الرئيس السيسي يحظى بدعم وموافقة من واشنطن وحلفائها. ولهذا بقي من يعارض الانقلاب العسكري في مصر هما إيران وأردوغان فقط. ومعارضة أردوغان باتت كلامية فقط ولا معنى ولا قيمة لها, وحتى أنه لم يعد بقادر حتى على تحمل وجود قيادات وعناصر جماعة الاخوان المسلمين في تركيا خوفاً من غضب واشنطن وبعض الدول الخليجية وغضب الشارع التركي. بينما إيران  ترى أنها ستكون هي الملاذ الوحيد لهم نهاية المطاف.

  2. غضب واشنطن على أردوغان تجلى باستبعاد تركيا من عضوية مجلس الأمن. فلأول مرة  تستبعد تركيا من عضوية مجلس الأمن بالتصويت بالبطاقات السرية في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث حازت إسبانيا  التي نالت اقل من غيرها على 132 صوتاً مقابل 60 لتركيا، لتخسر تركيا المقعد الخامس غير الدائم. وتفوز بالمقعد كل من فنزويلا وماليزيا ونيوزيلندا وأنغولا وإسبانيا إلى مجلس الأمن الدولي لولاية تستمر لعامين اعتباراً من شهر كانون الثاني القادم. ورغم أن تركيا عولت على أصوات العديد من الدول المسلمة، لكن موقفها الملتبس من الحرب الجديدة للتحالف الدولي الجديد الذي انضمت إليه لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية أنعكس سلباً عليها. رغم أن أنقرة وفي اللحظات الأخيرة ارسلت  وزير خارجيتها إلى نيويورك في محاولة لحشد الدعم المطلوب، غير أنه فشل في مساعيه. وأقر دبلوماسي في المجلس بأن استبعاد تركيا كان مفاجئاً، معتبراً أن الرد التركي على الأحداث في سوريا والعراق قد يكون له دور في ذلك. واعتبر دبلوماسي آخر أن صورة أنقرة تأثرت كثيراً, حيث في المرة الأخيرة التي شغلت فيها تركيا عضوية المجلس بين 2009 و2010م تم انتخابها بغالبية 151 صوتاً، وكانت تعتبر آنذاك بلداً مسلماً نموذجياً معتدلاً ومنفتحاً. لكن الأمر لم يعد على هذا النحو وبات ينظر إلى رئيس دولتها أردوغان على أنه يتجه إلى مزيد من السلطوية.

  3. الخلاف بين انقرة وواشنطن بخصوص الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية.  فواشنطن تريد من أردوغان أن يزج بقواته لمنع سقوط عين العرب(كوباني) بيد تنظيم الدولة الاسلامية,  بينما يعتبر أردوغان أن القرار بانضوائه في التحالف الجديد واستخدام القوات التركية هو لحماية حدود وأمن تركيا فقط.

  4. الضغوط التي تمارسها واشنطن والدول الغربية على أردوغان للزج بقواته البرية. والضغوط كبيرة على أردوغان الذي يعلم علم اليقين أن زجه بقواته بحرب برية ضد تنظيم الدولة الاسلامية سيعرض قواته لمخاطر تفوق طاقتها وحتى لانشقاقات غير متوقعة. كما أنه سيبيح  لتنظيم الدولة الاسلامية باستخدام الاراضي التركية في تصديه للحرب عليه وفي محاربة القوات التركية. ولكي يتهرب من هذا المأزق يسارع أردوغان للزيادة من شروطه. والتي حددها  في ختام زيارته لأفغانستان يوم السبت بتاريخ 18/10/2014م بقوله: أنقرة تقدمت للتحالف الدولي بأربعة مطالب بشأن ما يجري في سوريا، تتمثل بإعلان منطقة حظر جوي، وإقامة منطقة آمنة، وتدريب المعارضين السوريين وتزويدهم بالسلاح، بالإضافة إلى شن عملية ضد النظام السوري نفسه. و من دون تحقيق هذه المطالب لا يمكن  لبلاده أن تشارك في أية عمليات.

  5. الحرية التي يتمتع بها تنظيم الدولة الاسلامية خلف الحدود التركية تقلق تركيا. فالحدود التركية طويلة وأعداء تركيا كثر, والنسيج الاجتماعي التركي يسمح لتنظيم الدولة الاسلامية وللأكراد بحرية الاقامة والحركة. وتفاقم الصراع فيما بينها وباقي المكونات الأخرى ستجعل علمانية اتاتورك في خطر. ولهذا سارع نعمان قورت ولموش نائب رئيس الوزراء التركي ليطمئن الاتراك بتصريح, قال فيه: أنقرة تدرس إقامة منطقة آمنة داخل أراضيها بهدف تأمين حدودها.

  6. التحالف يضم دول تعادي أردوغان وحزبه وجماعة الاخوان المسلمين. ووجود تركيا في هذا التحالف قد يجر سلبيات كثيرة على حزب التنمية والعدالة. وقد يتأثر النسيج ا لاجتماعي التركي, وهذا ما قد يهدد أمن حلف الناتو. ولهذا ترى واشنطن أن بقاء أردوغان مهما كان سيئاً فإن سقوطه قد يكون الأسوأ.

  7. والضغوط التي تمارس على تركيا من واشنطن والاتحاد الأوروبي بخصوص منع اللاجئين السوريين  من السفر لأوروبا, وكذلك العناصر القاصدة تركيا بهدف الانضمام للتنظيمات السلفية والجهادية. وهذه الضغوط القوية ستجبر تركيا على الحد من حركة كل هؤلاء, وحتى تسليم كل واحد من هؤلاء متهم من قبل واشنطن ودول العالم بالإرهاب أو بتمويل الارهاب أو المشاركة بالجهاد.

  8. خيبة الأمل التي يعاني منها أردوغان وحزبه ونظامه. فعلاقة 10 أعوام من الصداقة والود مع الرئيس السوري دمرت بمواقف أردوغان من الاحداث في سوريا. وحلمه بإسقاط النظام السوري لم يتحقق, وإنما تحولت الازمة السورية إلى خطر كبير على جيران سوريا ومنطقة الشرق الوسط برمتها. ونظام حكم جماعة الإخوان في مصر الذي كان يعول عليه أردوغان انتهى إلى غير رجعة بانقلاب عسكري. ونظام القذافي الذي ساهم أردوغان بفعالية بإسقاطه, خلفه نظام غير مستقر, والعسكر عادوا من جديد إلى ليبيا ليدمروا ويمزقوا بالطيران والدبابات والمدفعية كل فصيل سياسي ليبي يعارض حكم العسكر.  وثورة الياسمين في تونس ليس لها من دور سياسي عربي او عالمي او اسلامي يذكر. بل انها اعادت انتخاب المرزوقي لولاية جديدة, وحكومة تونس باتت دولة تقدم نفسها لواشنطن والغرب على أنها دولة تحارب الارهاب فقط. والعراق مهدد بالتقسيم الذي يبشر به بايدن والذي يهدد وحدة وأمن تركيا.

    تصريحات جنرالات واشنطن وقادة التحالف الجديد تشير إلى أن حال التحالف في خطر.  وتصريحات نائب الرئيس الاميركي وبعض جنرالات البنتاغون بأن تنظيم الدولة الاسلامية مازال يحقق نجاحات كبيرة رغم الضربات الكثيفة التي توجهه الطائرات الاميركية والغربية إليه. وهذه التصريحات ربما  هدف الادارة الأميركية منها يتلخص بتحقيق الأمور التالية:

  • استباق نتائج الحرب كي يتم تحميل المسؤولية سلفاً إلى بعض دول التحالف.

  • الضغط على بعض الدول كي تسحب شروطها وتنضوي بجدية في هذه الحرب.

  • رفع مستوى القلق من خطر تنظيم الدولة الاسلامية لجر دول أخرى لهذه الحرب.

            الاثنين: 20/10/2014م              العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

    [email protected]

    [email protected]





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الجزائر تصالح الجماهير "بفوز بلا طعم"

تنسيقية عائلات الطلبة الصحراويين المعتقلين في سجن سلا 2 توجه نداء إلى أحرار العالم

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة

خطري ولد سعيد الجماني

" حكاية محمد جملوس و حمدي ولد الرشيد في أفق 25 نونبر .." ؟

خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 36 للمسيرة الخضراء

السمارة : ارتجالية واضحة في بروتوكول الحفل الرسمي بمناسبة عيد المسيرة الخضراء

الطواغيتُ العرب عناترٌ قبل السقوط جرذانٌ بعده

الفلاحة في الطانطان في مهب الريح

طانطان: تأجيل محاكمة نشطاء حركة 20 فبراير الى يوم فاتح دجنبر

بايدن و تصريحه الأخير

وهل تحالف واشنطن الجديد في خطر؟

وهل حرب واشنطن وحلفائها في خطر؟

بعض أسرار حرب وتحالف واشنطن





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بعد تفجيره فضائح الاسترزاق بالتنمية البشرية ،عامل الإقليم وتحدي الفساد بميناء طنطان


أغرب طريقة صيد سمك جزيرة قرقنة تونس


لهذا السبب تم إلغاء زيارة عزيز اخنوش لميناء الطنطان


نفوق حوت على شواطئ موريتانيا يبلغ طوله 22 مترًا

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور


عرائس صغيرات يتزيَّنَّ بالطنطان


الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني


وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

من مدينة طانطان ..اختتام تمرين الأسد الافريقي 2021


البرلماني مصطفى بايتاس : صدف جميلة


ذكريات الزمن الطانطاني الجميل : في حضرة الحلاق تيكوفا


إحداث جواز خاص بالملقحين يسمح لهم التنقل بحرية


ماذا بعد تنقيل رئيس تقسيمية الضرائب بكلميم ؟

 
مقالات

في حارتنا إكس


محمية الفيسبوك الافتراضية


موريتانيا بين وهم الغنى وحقيقة الإنتاج


النفاق الاجتماعي والعالم الافتراضي


أزمة خصوصية جديدة والمتهم


فازت موريتانيا

 
تغطيات الصحراء نيوز

توزيع مشاريع مدرة للدخل على سجناء سابقين وسط جدل واسع بالطنطان


أنشطة فنية مكثفة تُعيد الحيوية إلى أطفال المؤسسات التعليمية بالطنطان ...


هل سيتكرر سيناريو سبتة بالأقاليم الجنوبية !


ندوة صحفية حول امتحانات البكالوريا بجهة كليميم وادنون..


لجنة تفتيش مركزية تنظر في الإختلالات بالطنطان

 
jihatpress

آسفي.. نقابة صحفية تدعو الجهات المسؤولة إلى معالجة فورية لممارسات تسيء لمهنة الصحافة


حزب العهد الديمقراطي يعلن اندماجه مع حزب الإستقلال


ثلث العائلات المغربية غارقة في الديون!!

 
حوار

حوار ..أكاديميون من الداخل يقودون العودة إلى الإطار الكولونيالي

 
الدولية

هنية يلتقي رئيس مجلس المستشارين


اكتشاف مقبرة جماعية جديدة في مدينة ترهونة


شخصية إفريقية تتولى منصب مدعية عامة لمحكمة الجنايات الدولية

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

المنتخب الوطني المغربي يفوز على نظيره الغاني بهدف لصفر

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

فيزا سياحية من الدول العربية ..هذه هي الشروط والوثائق المطلوبة


المكتب الوطني المغربي للسياحة يتـأهب لإعادة إطلاق الرحلات الجوية


الموريتانية للطيران تستأنف رحلاتها من نواكشوط إلى الدار البيضاء


جمعيات تطالب باعتماد تخييم القرب لفائدة الأطفال

 
فنون و ثقافة

العيون.. انطلاق النسخة الثامنة من المهرجان الدولي للمديح

 
تربية و ثقافة دينية

موعد حلول عيد الأضحى المبارك

 
لا تقرأ هذا الخبر

ملكة إسبانيا : أنا لا أشرب الخمر

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

هل سيتم إدراج جريمة الاغتصاب ضمن دائرة الحرابة بموريتانيا؟


صلاحيات ممثلي الأجراء في ضوء التشريع الوطني والدولي والعمل القضائي

 
ملف الصحراء

هل كان الغموض الأمريكي وراء اقتناء المغرب لطائرات بيرقدار التركية؟

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر روائيا ج1 ؟

 
قلم رصاص

التضامن الصاروخي مع الشيخ جَرّاح

 
 شركة وصلة