انت الآن تتصفح قسم : أخبار صحراوية akhbarsahara

صحراء نيوز تنشر قصة حياة المرحوم الكولونيل الصحراوي أيدا التامك

صحراء نيوز - أسا الزاك

ازداد المرحوم  الكولونيل ماجور ايدا التامك سنة 1910، بمنطقة "لحطيبة" في لحمادة وانتقل لمدينة اسا من ابوين مقاومين والده المرحوم “محمد بن مبارك بن احمد التامك” احد رموز المقاومة الذي وهب مايملك للمقاومة، ووالدته المرحومة “بشرى منت الحافظ” التي كانت اول امرأة تحمل لقب و مهمة ما كان يسطلح عليه "بشيخة الاربعين" امرأة بمائة رجل معروفة بحماستها المنقطعة النظير حيث ساهم ابواه بقسط وافر في دعم المقاومة تلقى ايدا ايام طفولته تعليمه في المسيد الكتاب القرئاني الى ان اصبح الان حافظا لكتاب الله تعالى عرف بفطنته و دهائه مند صغره مارس في ريعانه هو وابواه الترحال . ولم يكد يشتد عوده حتى انخرط في الكفاح المسلح و بعده انخرط في جيش التحرير سنة 1955 .

سجل المرحوم الكولونيل ماجور ايدا التامك حافل بالبطولات و الانتصارات من أجل مغربية الصحراء  وطرد المستعمر الاجنبي منها على سبيل المثال لا الحصر :
" معركة ام لعشار ، مركالة ، تافودارت ، لمسيد، معارك نواحي ايت باعمران معسكر تيليوين للاستعمار الاسباني حينها ، معركة الرغيوة و تيكل نواحي موريتانيا و الساقية الحمراء و تويزكي ومعركة ايشت وحرب الرمال و معسكر و تاكنزا فم ابرغيت، جيل بولعلام و غيرها".

واستمر يتسلق المراتب حيث انيطة له العديد من المهام بداية من "جندي متطوع" الى ضابط "قبطان" و قائد الرحى (قائد المائة) مرورا بباشا و قائد وحدة و انتهائا بعقيد ركن الى ان تقاعد وشغل مهام كبيرة في مجالس المقاومة و وشحه الملك الراحل الحسن الثاني بالعديد من الاوسمة وحصل على على العديد من شواهد التقدير والتكريم من طرف المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تقديرا لكفاحه من اجل الوطن .

وفي سنة 1973 عين باشا على مدينة الزاك، وظل في الوقت نفسه قائدا عسكريا ، يمارس مهامه في الجيش بنواحي تويزكي بالحزام الأمني الذي يعرف أدق تفاصيله مثل خطوط يده، ليتم ترقيته من طرف الملك محمد السادس، بصفته القائد الاعلى للقوات المسلحة الملكية، الى رتبة عقيد ركن (كولونيل ماجور)، وهو لاينكر الدور الكبير الدي لعبه قبيلته في الدفاع عن و حدة البلاد.

الرجل عرف ببسالته و رجولته رفقة  " احمد المولاي "  و" لحبيب حبوها" و “الرباني ولد عبد الله" و "لد لفيضل" و"محمد ولد بوكنين" و"يحي ولد مبارك " و"الغيلاني" و "ولد خر".. كلهم من الفرسان و غيرهم الذين شاركهم الكولونيل ماجور ايدا التامك قصص كفاح وكانوا يتبادولون فيما بينهم كل التقدير و الاحترام.

و بالتالي لايجب إقبار تاريخ الشهداء منهم بالنكران والنسيان بعدما قدموا حياتهم، وأفنوا زهرة شبابهم خدمة للوطن وإخلاصا للعرش بحيث طهرو بدمائهم الزكية بساحة الشرف كل شبر من هدا الوطن الحبيب لتفانيهم وتضحياتهم من أجل الدفاع عن وحدة البلاد و الاعتناء بالدين مازالو على قيد الحياة ، و ذلك لرد الاعتبار لهم.