مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         بلاغ اعلامي : الإتحاد الوطني للمقاول الذاتي و التتبع             مواطنة مغربية ضحية زلزال تركيا             مستجدات محاكمة الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز             لماذا كان زلزال تركيا وسوريا مدمرا إلى هذا الحد؟             موريتانيا والسنغال ومالي.. خطة جديدة لتأمين الحدود المشتركة             روسيا : الغرب بتبني نهج استعماري تجاه مالي             رسالة من لاجئ فلسطيني الى د . طلال ابو غزاله : اصلك من ذهب             الإرهاب ونطاقات الحركة في إفريقيا             الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان             ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟             فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها             البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي             طرد الفرنسيين في إفريقيا لأجل الروس            من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك            للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟            امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد            ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة             لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

طرد الفرنسيين في إفريقيا لأجل الروس


من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك


للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟


امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد


ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة


تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي


اعيان و رموز الطنطان : الشيخ بسمير محمد لمين ولد السيد الرحمة و الجنة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

السلامة : بقعة رخيصة للبيع بجانب ثانوية القدس

 
التنمية البشرية

تدشين مركز معالجة الإدمان بمدينة العرائش

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مواطنة مغربية ضحية زلزال تركيا


عراقية تقتل شبيهتها الجزائرية لإيهام عائلتها بموتها


كواليس قتل طالب سعودي في الولايات المتحدة


اعتقال مغربي يشتبه في تنفيذه هجوما على كنيسة


السنغال: إيقاف قارب يحمل قرابة طن من الكوكايين

 
بيانات وتقارير

بلاغ اعلامي : الإتحاد الوطني للمقاول الذاتي و التتبع


قمة دكار الثانية حول تمويل البنيات التحتية في إفريقيا


ميتا تختبر علامة التوثيق المدفوعة لفيسبوك و إنستاجرام


لجنة صندوق دعم الصحافة الموريتانية تصدر تقريرها


رسالة الى السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني

 
كاريكاتير و صورة

لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن
 
شخصيات صحراوية

الكولونيل بابيا ولد لحبيب ولد محمد الخرشي في ذمة الله


صفية منت احماد امبارك : الكرم الحاتمي لطنطان في مونديال قطر

 
جالية

الحديث عن مشروع النفق البحري بين إسبانيا والمغرب

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي

 
جماعات قروية

سيدي افني :ادانة رئيس جماعة سيدي عبدالله اوبلعيد بسبب بناء مكتبه

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

مستجدات محاكمة الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز

 
تهاني ومناسبات

رسالة من لاجئ فلسطيني الى د . طلال ابو غزاله : اصلك من ذهب

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

اليوم العالمي للسرطان : الاسر الفقيرة الصحراوية تتحمل أعباء الإصابة

 
تعزية

ما أصعب على الفؤاد أن تفقد عزيزا أو عزيزة !

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

وزيرة موريتانية تلتقي ملكة إسبانيا


الحضور الذهني لمايسة سلامة الناجي والأجوبة المباشرة للفساد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

الفنانة ليلى زاهر تقتحم الساحة الغنائية بأغنية كلمة أخيرة


شاهد .. بالفيديو - صابرينة بلفقيه تطرح "حبيبي انتا"


بمناسبة السنة الجديدة 2973 : أغنية أمازيغ أدكيغ


بأغنية عراقية .. النجمة اللبنانية رولا قادري تعود من جديد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اعتداء يطال صحفيا وحقوقيا بسبب الفرقة الوطنية


الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

مطالب بتفعيل مسطرة العزل في حق المنتخبين بالطنطان


كرسي متحرك يدفع إلى خوض اعتصام مفتوح في الطنطان


أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي

 
 

قراءة في نتائج الانتخابات البلدية التركية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 أبريل 2014 الساعة 35 : 13


صحراء نيوز - العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

فاز حزب العدالة  والتنمية في الانتخابات البلدية  التي جرت في 30آذار من هذا العام. وتسابق  الكثير ممن يؤيد أو يعارض أردوغان لتفسير نتائجها بما يخدم ميوله وعواطفه. فمنهم من فسرها على أنها صفعة قاسية لمناوئيه و معارضيه. ومنهم من طعن بمصداقيتها.  ويمكن إيجاز هذه القراءات لنتائج هذه الانتخابات التي منحت أردوغان هذا الانتصار, بما يلي:

1.    اعتبر المؤيدون لأردوغان أن هذه النتائج جاءت تعبيراً لثقة الأتراك بقيادته وتمسكهم بنهج حزب العدالة والتنمية. وأنها حملت في طياتها الدلائل والمؤشرات التالية:

·        فالصراع بين كل من انقرة والرياض والقاهرة على قيادة الطائفة السنية دفع بالإسلاميين الاتراك للتصويت لأردوغان, لأنهم يعتبرون أن تركيا في ظل أردوغان هي امتداداً لدولة الخلافة العثمانية التي كانت تتزعم الطائفة السنية. 

·        والانتخابات جاءت في نفس الوقت و الموعد الذى ضربه أردوغان للانتهاء من إنجاز بعض المشروعات العملاقة التي يفترض أن تمثل نقلة كبرى للدولة التركية، بحيث تنقل تركيا من مصاف الدول العشر الأقوى اقتصادياً في العالم، لتصبح ضمن الدول الست الأقوى. وفى مقدمة تلك المشروعات جسر مرمراي الذى يمر تحت مياه مضيق البوسفور ليربط بين آسيا وأوروبا، من خلال نفق بطول ثلاثة آلاف متر وبعمق ستين مترا تحت سطح المضيق. وعبره يتم الوصل بين أوروبا وآسيا، وهو حلم قديم راود السلاطين العثمانيين قبل 150 عاما، وأروغان تعهد بإنهاء تنفيذه قبل حلول الذكرى المئوية. 

·        وأن نتائج الانتخابات جاءت رداً على استياء موسكو من دور أردوغان في أوكرانيا، والتي تنتظر  نتائجها، قبل أن تبدأ بمحاسبته على  هذه التصرفات.  

·        وتصويت الأغلبية لصالح أردوغان وحزبه للمرة السادسة خلال عشر سنوات بمثابة تفويض يشجعه ويحثه على الترشح لانتخابات الرئاسة, وتفويض شعبي لحزب العدالة والتنمية كي يحكم تركيا إلى عام 2026م. وأنه تصويت تلقائي في انتخابات حرة لا يشك بنزاهتها أحد, وليس بتصويت انفعالي ومفتعل. 

·        وأن الحملات التي تحدثت عن الفساد في السلطة, والتي خوفت الأتراك من سياسة أردوغان وقراراته, خصوصاً بعد فضه مظاهرات ساحة تقسيم بالقوة, وإغلاقه موقعي تويتر ويوتيوب لم تؤثر كثيراً. فالأتراك صوتوا لما تحقق لهم من إنجازات, وما قدم إليهم من خدمات حسنت من أسلوب معيشتهم. 

·        وأن جماهير الربيع العربي وحركة الاخوان المسلمين  أيدوا أردوغان وحزبه. فاليمنية الحائزة على جائزة نوبل توكل كرمان، قالت في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: مبروك للجميع هذا الفوز حكومة ومعارضة، لقد وجه شعب تركيا العظيم بذلك أيضاً صفعة عثمانية بوجه شيوخ النفط المتآمرين، وركلة ببطن الإنقلابيين الفاشيين بمصر.  

2.    واعتبر المعارضون لأردوغان أن هذه النتائج  تحمل في طياتها المؤشرات التالية: 

·        فرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان أعتبر سلفاً أن نتائج هذه الانتخابات ستكون مصيرية بالنسبة لمستقبله وطموحاته. لذلك  ربط فوز حزبه بالأغلبية  ببقائه في الحزب والحكم. وإلا فإنه سيستقيل ويعتزل السياسة. وهدفه هو حشد الكثير من الأتراك للتصويت لصالحه في الانتخابات للحفاظ على مكاسبهم. 

·        وغرور أردوغان بنفسه يدفعه ليكرر  على مسامع زواره القول: إنني أعرف الشعب التركي أكثر من أي سياسي آخر في البلد, منذ كنت أبيع البطيخ والسميط في شوارع المدينة, والتي مكنتني من أن أعيش هم الناس. 

·        والانتخابات البلديات لهذا العام خاضها حزب العدالة والتنمية بإبراز إنجازاته التي حققها خلال العقد الأخير، وبمشروع أردوغان الذى نفذه على أرض الواقع. ومنها شهادات صندوق النقد والبنك الدولي التي ذكرت أن الاقتصاد زاد مائة في المائة إلى ارتفاع دخل الفرد من أربعة آلاف إلى 11 ألفا في السنة، والذى حسن من وضع الفقراء والطبقة الوسطى إضافة إلى مشروعات الإعمار التي شملت الولايات النائية بوجه خاص. في حين خاضتها الأحزاب المنافسة له بالتركيز على نقائص تلك المرحلة ومثالبها وما شابها من مظاهر الفساد. 

·        والانتخابات كشفت عن مدى الانفصال بين النخبة السياسية والمجتمع، حيث أن بعضها لا يعبر  عن نبض الشارع ولا عن طموحات وأحلام الجماهير. 

·        وأن تصويت الناخب التركي في هذه الانتخابات تحكمت فيه عوامل واعتبارات عديدة تتنافى والمفهوم الديمقراطي.  وصحيفة راديكال عبرت عنه بمقال جاء فيه: سياسات الهوية التي اتبعها حزب العدالة والتنمية منذ عام 2011م، حولت حزب الشعب الجمهوري إلى خيار حتمي للطائفة العلوية برغم كل الظلم الذي أصابهم في عهوده. وتصويت العلويين هنا لا يرتبط فقط بخيار سياسي بل أيضاً بخيار الحفاظ على الهوية التي يرون في حزب الشعب ضمانة لها. والأمر نفسه ينطبق على أتباع حزب العدالة والتنمية الذين صوتوا لحزب أردوغان ليس على أساس سياسي, بل لأنهم يرون فيه ضمانة لهويتهم وواقعهم. وهذا الاستقطاب العميق الذي أفرزته الانتخابات البلدية، يمثل خطراً كامناً كبيراً لصدام اجتماعي. كما ان قرارات  اعتبار حركة الإخوان المسلمين حركة إرهابية دفعت بالطائفة السنية للتصويت لحزب العدالة تعبيراً عن رفضهم لهذه القرارات.  

·        و من مفارقات المشهد السياسي التركي أن القوى السياسية المتناقضة والمتعاركة تاريخياً ائتلفت فيما بينها, ونسيت صراعاتها في مواجهتها لحزب العدالة والتنمية، فحزب الشعب الجمهوري الذى ضم شرائح العلمانيين واليساريين تحالف مع حزب الحركة القومية ذي الميول اليمينية المتطرفة، وبين الاثنين ما صنع الحداد. وتلاقى معهما في الموقف أنصار فتح الله غولن القيادي الإسلامي الذى يعيش في الولايات المتحدة ويعتبر جماعته خارج السياسة. وهؤلاء تحالفوا لإسقاط حزب العدالة والتنمية أو إضعافه على الأقل. وهو ما أضعف الثقة بهم حتى بين بعض أنصارهم, الذين اعتبروا أن قيادات تلك الأحزاب تخلت عن مواقفها المبدئية في المعركة الانتخابية. وإنهم لم يقدموا مشروعا بديلاً وإنما اعتبروا أن إسقاط حزب العدالة هو مشروعهم وهدفهم في هذه الانتخابات البلدية. 

·        وأن المستفيد الأكبر من هذه الانتخابات إنما هم الأكراد, والذين وجدوا في سعي حزب العدالة والتنمية لحل مشكلاتهم. وحقق حزبهم السلام والديمقراطية فوزاً في الأناضول، وفازوا في 13 بلدية، بينها ست بلديات كبرى.  

·        وحزب السعادة الإسلامي الذى أسسه الراحل نجم الدين أربكان تراجعت أصواته, إذ في حين حصد 5% من الأصوات في الانتخابات السابقة, فإنه لم يحصد أكثر من 1% من الأصوات هذه المرة. والسبب الرئيسي لذلك التراجع النظر للحزب على أنه أقرب إلى خصوم حزب العدالة والتنمية في الانتخابات. 

3.    وتصريحات عديدة أسهمت في التأثير على هذه الانتخابات. وأهم هذه التصريحات:  

·        تصريح  رئيس شعبة الاستخبارات العسكريّة السابق في الجيش الإسرائيلي،  الجنرال في الاحتياط عاموس يدلين الذي يرأس حاليا مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي،  والذي قال فيه: إن قرار السعودية باعتبار جماعة الإخوان المسلمين تنظيمًا إرهابيًا، هو قرار تأسيسي، يفتح الباب على مصراعيه أمام تحولات إيجابية جداً تؤدي إلى تحسن البيئة الاستراتيجية لإسرائيل، على اعتبار أنها تضيق الخناق على أطراف تمثل تهديدًا للدولة العبريّة، وفي مقدّمتها الحركات الإسلامية السنيّة. وإنّ القرار السعودي يعني أنّ حكومة الرياض عاقدة العزم على دعم سلطة الانقلاب في مصر، وهذا يعني أنّ السعودية تؤكد التزامها بتوفير الظروف التي تدعم بقاء هذه السلطة، وهو ما يعد مصلحة استراتيجية من الطراز الأول لإسرائيل. وكلمة بنيامين نتنياهو  والتي ألقاها أمام مؤتمر منظمة أيباك الصهيونيّة, والتي قال فيها: صدّقوني أنّ حكام عرب كثر أخبرونا بأنهم لا يرون في إسرائيل عدو، ونحن معنيون بأنْ نوفر الظروف التي تسمح بأن تخرج علاقاتهم معنا للعلن. وتعليق الإذاعة العبرية يوم السبت 29/3/2014م والذي جاء فيه: أن نتنياهو رئيس الوزراء أكثر القلقين من نتائج الانتخابات التركية وأنه يتطلع لفشل أردوغان وانتهاء حقبته. وصحيفة إسرائيل اليوم التي نشرت كلام المستشرق أ. بالاو رئيس قسم الدراسات الشرقية في جامعة أرئيل, وجاء فيه: فوز أردوغان يمثل خطورة على إسرائيل، خصوصاً أن أزمة القرم عززت مكانة تركيا الاستراتيجية لدى الغرب وواشنطن، لأن تركيا تتحكم في الدخول والخروج من البحر الأسود، ومن ثم فإنها باتت الدولة الوحيدة التي بإمكانها التحكم في قدرة الروس على الوصول للبحر الأبيض المتوسط. وهذه التصريحات شجعت للتصويت لحزب العدالة كنوع من رد الفعل. 

4.    وأخطر المؤشرات التي  باتت  تؤرق أردوغان وحزبه, إنما تتلخص بالأمور التالية:  

·        إتهام  البعض لأردوغان بأنه لا يستقر على موقف، وأنه يبحث بعد سقوط نظام الإخوان في مصر وتضييق دول الخليج الخناق على قطر,  وقرارات كل من القاهرة والرياض على إيجاد مخرج لوضع حزبه. وأنه يتحرك تحت المظلة الأمريكية، كالتاجر، الذي يريد تحقيق ديمومة حكم حزبه والربح فقط. 

·       واستطلاع  أجرته مؤسسة كونسنس (الإجماع) الرأي التركية  في شهر أيلول من عام 2013م حول الخيارات السياسية والاجتماعية في جميع الولايات التركية ،وكانت نتائجه: 50% رأوا أن البطالة هي أهم مشكلة يعانون منها. وبعدها توالت مشكلة الإرهاب والتعليم والديمقراطية والحريات والغلاء. وأن 50% من الناخبين أبدوا استعدادهم للتصويت لحزب العدالة والتنمية. وأن حزب العدالة والتنمية سيحصل على نسبة 40% في المناطق الساحلية المطلة على بحر إيجه, وفى المقدمة منها مدينة أزمير المعروفة بقواعدها اليسارية والعلمانية والأتاتوركية. وأن 43% من الأصوات أيدت تحرك الحكومة لحل المسألة الكردية، و39% قالوا أن حزب العدالة والتنمية نجح في الحرب على الإرهاب. وفي الشأن الخارجي عارض 48% سياسة أردوغان إزاء مصر مقابل 40تأييد %. والسياسة إزاء سوريا أيدها 24% وعارضها 56%,بينما كانت نسبة المؤيدين 44% في عام 2012م.

·       والأهرام  أبرزت في عددها الصادر بتاريخ 7/4/2014م,نقلاً عن مراسلها في أنقرة، بأن الرئيس الأميركي لم يهنئ أردوغان على النتيجة. وأن سفيره في أنقرة تجاهله، وأن السفير  الأميركي علق على قضايا الفساد التي جرى تسريبها بقوله: الحكومة التركية تجاهلت نصائح واشنطن. وعلاقات أردوغان مع واشنطن والقاهرة والرياض ستتوتر, بعد أن بارك الرئيس الأميركي قرارات اعتبار حركة الإخوان المسلمين مع تفرعاتها ومموليها تنظيمات إرهابية.

·       وفلتات لسان أردوغان باتت عبئاً عليه. ففي لقاء على قناة 24 أجراه رئيس تحرير صحيفة ستار المؤيدة لـحزب العدالة والتنمية مصطفى قره علي أوغلوا  مع رئيس وزراء تركيا.  قال أردوغان: لجماعة فتح الله غولين ثلاث خصال: التقية والكذب والافتراء. ومحصلة هذه الخصال الثلاث الفتنة والفساد. وهذا  الكلام يعاقب عليه قانون العقوبات التركي  وفق أحكام المادة 216.

·       والهجوم الاعلامي الاميركي يتصاعد على أردوغان بعد فوزه في الانتخابات. ومنه مقال الكاتب الأمريكي سيمور هيرش في مجلة  لندن ريفيو أوف بوكس  والذي جاء فيه: مسؤولي الاستخبارات الأمريكية توصلوا إلى نتيجة تؤكد أن حكومة أردوغان لعبت دوراً في الهجوم الكيميائي في الغوطة الشرقية قرب دمشق . ومعهد كارينجي تناول  تداعيات الازمات السياسية التي تعصف بتركيا وما يخبئه المستقبل من شعور بعدم اليقين للمستقبل الاقتصادي للبلاد، واضطراب قيمة العملة، وتضعضع مساحة الحريات الفردية. وارجع المعهد مشاعر القلق الشعبية الى تركيبة حزب الحرية والعدالة الحاكم سيما وأن نواته الانتخابية الصلبة  تتقبل الفساد كأمر واقع، وتتقبل نظريات المؤامرة المناوئة للحكمة العامة. وأن الاستقرار الحالي بالنسبة لمعظم المواطنين سببه تواصل حكم حزب الحرية والعدالة، وبسط الازدهار والسعي لحياة افضل.

·       وشقة الخلاف بين أنقرة  واشنطن  وموسكو والرياض بما يخص  الشأن السوري ستتصاعد بمرور الأيام , وهو ما قد يعرض أمن تركيا للخطر.

·       وتوتر العلاقات التركية مع موسكو ودول الجوار لن يريح تركيا على الاطلاق.

·       والخلاف بين جماعة الإخوان المسلمين من موقف الرياض من الأحداث في سوريا ومصر  سيلقي بظلاله على وضع حزب العدالة والتنمية في تركيا. وخاصة أن هناك جناح في حزب العدالة والتنمية يتطابق موقفه مع الرياض.

·       وإطالة أمد الأحداث في سوريا  والعراق قد  تساهم بنقل  شرر الفتن الطائفية والمذهبية إلى دول الجوار كتركيا والأردن ولبنان والكويت.

·       ودعم دول الاتحاد الأوروبي لترشح الفريق السيسي  لمنصب رئاسة الجمهورية في مصر يتعارض وموقف كل من حزب العدالة والتنمية التركي و أردوغان. وهذا الموقف الأوربي يحظى بدعم سري وغير معلن من قبل الادارة الأميركية.

·       ودعم الادارة الأميركية لحكومة المالكي في حربها على الإرهاب سيجر الكثير من المتاعب إلى تركيا والرياض وعمان والكويت, ويدخلهم في دائرة النار.

·       و أردوغان بات مثار للجدل داخل تركيا وخارجها. فهناك  من  يعتبره نموذجاً للزعيم السياسي الناجح الذي حقق تطوراً على كافة الصعد لبلاده، وبين من يراه مستبداً يخفي وراء شعارات الديمقراطية والرؤية الاقتصادية الليبرالية مشروعاً دينياً متزمتاً لا يرتاح له حلفائه على الاطلاق.

·       وصدام أردوغان مع حليفه السابق  فتح الله غولن دخل مرحلة كسر العظم.

·       والاقتصاد التركي  يعاني حالياً من التضخم وتراجع قيمة الليرة التركي.

·       ومجموع أصوات حزبي الشعب الجمهوري والحركة القومية هو 44% ، أي ما يعادل النسبة التي نالها أردوغان، وهنا سيكون للحزبين الكرديين، الدور المرجح لفوز إما أردوغان أو مرشح المعارضة في حال اتفقا على مرشح آخر، لذلك ليس أمام أردوغان إلا الانصياع لإرضاء الأكراد من جهة والقوميين من جهة أخرى، وبالتالي فحسابات المعركة الرئاسية معقدة  رغم أن أردوغان يمسك بخيوط اللعبة , ويملك مفتاح الفوز.

·       والملك عبد الله الثاني  يكنّ مشاعر سلبية نحو رئيس الوزراء التركي أردوغان. لأن عمّان  فهمت السقف الذي يتحرك تحته الأميركيون في سوريا، وهو الضغط والدفع نحو تسوية ملائمة لواشنطن ، وليس إسقاط النظام السوري.

·       ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أعلن  أنه أوعز لسفير بلاده لدى الرياض  اللورد جون جنكينز، بترأس لجنة لمراجعة أفكار ونشاطات جماعة الإخوان المسلمين، من أجل النظر في احتمال إدراجها على لائحة الإرهاب.

والسؤال: هل ينجح أردوغان بإيجاد حلول لهذه المشكلات ؟ أم أن الطريق سيكون وعراً ومعقداً وتكتنفه التلال والمطبات والقطوع والمنحدرات, والذي السير عليه محفوف  بالمخاطر؟ ولا يبقى للمتابع السياسي سوى قراءة  ما بين السطور  التي تقذف بها الأحداث المقبلة.

         السبت: 12/4/2014م            العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

أحكام قاسية في حق المتابعين على خلفية أحداث الداخلة

تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

قراءة في الشهادة المدرسية لرئيس بلدية بوجدور

أقا :احتجاجات شعبية مطالبة برحيل الباشا و مندوب الصحة

أيت بعمران والانتخابات البرلمانية

13 من وكلاء اللوائح بالطانطان يحتجون لدى وزير الداخلية بالرباط

هل ينجح بنكيران في تشكيل الحكومة؟

رئيس الجهة عمر بوعيدة يستعد لاعتزال السياسة

السمارة : نتائج الامتحان المهني تؤجج غضب رجال التعليم

قراءة موجزة في نتائج الانتخابات الفرنسية

العيون : فوسبوكراع تضع الرئيس المدير العام بين نزاهة الإنتخابات المقبلة و شطحات الإدارة المحلية

انتفاضة طلبة ماستر تدبير الموارد البشرية والمالية الادارة الدولة والجماعات الترابية بكلية الحقوق سلا

الفدرالية المغربية لحقوق الإنسان المكتب التنفيذي شكاية من عائلة " زكرياء الزهور "

فضيحة بالصيد البحري : اقصاء ممنهج لابناء الصحراء ينتاقض مع شعارات الجهوية الموسعة ( بيان)





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلانات تجارية

السوق المفتوح أكبر موقع إعلانات مبوبة في قطر


السوق المفتوح أكبر موقع بيع وشراء في الإمارات


بيع واشتري أي سيارة في سلطنة عُمان عبر موقع السوق المفتوح


السوق المفتوح أضخم موقع إلكتروني للبيع والشراء في البحرين

 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

اتفاق موريتاني مغربي في مجال الصيد


عشرات البحارة الموريتانيين يفقدون عملهم جماعيا ..


الداخلة: حجز شحنات من الأخطبوط المهرب


نواذييو : وفاة بحارة بعد غرق زورقهم

 
كاميرا الصحراء نيوز

ترتيبات أمنية مكثفة ليلة رأس السنة بطانطان


الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»   إعلانات تجارية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

سكان الصحراء يتذمرون من غلاء الأسعار..


شراكة بين الداخلة وبلدية فيبو فالنتيا الإيطالية


جهة كلميم وادنون في انتظار إخراج برنامج فرصة من غرفة الإنعاش


مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار


تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023

 
مقالات

الإرهاب ونطاقات الحركة في إفريقيا


ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟


الحرب على الفساد.. الثورة الصامتة


نهاية صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة


الاعلام والانبطاح..


حدثوا المواطنين بلغتهم الرسمية!

 
تغطيات الصحراء نيوز

مطالبات بفتح تحقيق في مزاعم تلقي الأجهزة الأمنية الرشاوى بطانطان


المجلس الإقليمي لآسا الزاگ يعقد دورته العادية


هجرة سرية : تفاصيل جديدة حول فاجعة ميرلفت اقليم سيدي افني


قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان

 
jihatpress

موجة البرد .. مؤسسة محمد الخامس توزع المساعدات بالحسيمة


موعد استفادة الأسر المعوزة من الدعم المالي المباشر


تقرير رسمي : استمرار تدهور مستوى المعيشة بالمغرب

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

لماذا كان زلزال تركيا وسوريا مدمرا إلى هذا الحد؟


موريتانيا والسنغال ومالي.. خطة جديدة لتأمين الحدود المشتركة


روسيا : الغرب بتبني نهج استعماري تجاه مالي

 
بكل لغات العالم

Maroc : la liberté d’expression bâillonnée

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

السنغال تتوج ببطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

معلومات عن الارجنتين


محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن

 
تربية و ثقافة دينية

دول إسلامية تندد بحرق المتطرفين في السويد للمصحف الشريف !

 
فنون و ثقافة

مايا رواية جديدة للكاتب المغربي عبده حقي

 
لا تقرأ هذا الخبر

فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

قانون مكافحة الفساد في موريتانيا


المادة 2 من مدونة الحقوق العينية و أهم الاشكالات التي تطرحها

 
ملف الصحراء

العلاقات المغربية الاسبانية : الصحراء في قمة الرباط

 
sahara News Agency

الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان


"صحراء نيوز " تتفاعل مع منتخبين


أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة