مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         رسالة الى السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني             ما أصعب على الفؤاد أن تفقد عزيزا أو عزيزة !             عراقية تقتل شبيهتها الجزائرية لإيهام عائلتها بموتها             وزير الخارجية الأمريكي يشيد بالتزام المغرب لفائدة السلم والأمن في الشرق الأوسط             وزير الخارجية الإيراني يصل نواكشوط ويلتقي الرئيس غزواني             تنسيق لإنشاء مجلس أعمال بين قطر والسنغال             مذكرة تفاهم عسكرية موريتانية مصرية             الجزائر والسينغال الى نهائي أمم افريقيا للمحليين             العلاقات المغربية الاسبانية : الصحراء في قمة الرباط             وزيرة موريتانية تلتقي ملكة إسبانيا             موريتانيا نقطة استقطاب بين روسيا و الناتو             الإمارات : هذا هو شرط الاعفاء من الخدمة الوطنية             للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟            امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد            ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة             تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي            اعيان و رموز الطنطان : الشيخ بسمير محمد لمين ولد السيد الرحمة و الجنة             لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟


امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد


ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة


تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي


اعيان و رموز الطنطان : الشيخ بسمير محمد لمين ولد السيد الرحمة و الجنة


الهاء و تفقير السكان عبر الفاعل السياسي و الفعل الاجتماعي


هل حققت التنمية البشرية مشاريع مدرة للدخل بطانطان؟

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

السلامة : بقعة رخيصة للبيع بجانب ثانوية القدس

 
التنمية البشرية

تدشين مركز معالجة الإدمان بمدينة العرائش

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

عراقية تقتل شبيهتها الجزائرية لإيهام عائلتها بموتها


كواليس قتل طالب سعودي في الولايات المتحدة


اعتقال مغربي يشتبه في تنفيذه هجوما على كنيسة


السنغال: إيقاف قارب يحمل قرابة طن من الكوكايين


امحاميد الغزلان : عصابة إجرامية تعتدي على شاب و ترسله لغرفة الانعاش بمراكش

 
بيانات وتقارير

رسالة الى السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني


نقابة أوديتي : بيان للرأي العام


المجلس الوطني لهيئة الموثقين يستنكر بدوره التدخل السافر للبرلمان الأوروبي


شروط الإعفاء من أداء الضريبة على السيارات التي يفوق عمرها 10 سنوات


الرباط. : انعقاد اجتماع عسكري بين المغرب وإسرائيل

 
كاريكاتير و صورة

لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن
 
شخصيات صحراوية

الكولونيل بابيا ولد لحبيب ولد محمد الخرشي في ذمة الله


صفية منت احماد امبارك : الكرم الحاتمي لطنطان في مونديال قطر

 
جالية

بروكسيل: حارث بدران يحصل على شهادة البكالوريوس في التجارة والتنمية.

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

الجيولوجيا الهندسية - الحل الممكن لتغير المناخ

 
جماعات قروية

سيدي افني :ادانة رئيس جماعة سيدي عبدالله اوبلعيد بسبب بناء مكتبه

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

وزير الخارجية الإيراني يصل نواكشوط ويلتقي الرئيس غزواني

 
تهاني ومناسبات

الفيدرالية تهنئ جمعية ظلال أركان على نجاح المهرجان الدولي الخامس

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

الأمم المتحدة تحذر من انتشار الأدوية المزورة في غرب أفريقيا

 
تعزية

ما أصعب على الفؤاد أن تفقد عزيزا أو عزيزة !

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

وزيرة موريتانية تلتقي ملكة إسبانيا


الحضور الذهني لمايسة سلامة الناجي والأجوبة المباشرة للفساد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

شاهد .. بالفيديو - صابرينة بلفقيه تطرح "حبيبي انتا"


بمناسبة السنة الجديدة 2973 : أغنية أمازيغ أدكيغ


بأغنية عراقية .. النجمة اللبنانية رولا قادري تعود من جديد


أغنية المنتخب المغربي بالمونديال

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اعتداء يطال صحفيا وحقوقيا بسبب الفرقة الوطنية


الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

مطالب بتفعيل مسطرة العزل في حق المنتخبين بالطنطان


كرسي متحرك يدفع إلى خوض اعتصام مفتوح في الطنطان


أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي

 
 

‘‘لكل زهرة نهاية’’
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 يناير 2014 الساعة 06 : 22


صحراء نيوز - بقلم : عبد الصمد الباز

أحيانا يصبح الاستماع إلى قطعة موسيقية أمر يتعدى حدود الاستمتاع بكلماتها و لحنها، إذ ينقلب إلى مغبة تلتقي فيها الأحزان و الذكريات و الدموع فتكون مزيجا موحدا يختزل بكاء الذات في مشهد درامي. لكل واحد منا قصة أو ذكرى، أو لنقل لحظة فريدة من لحظات الحياة العابرة، راسخة في الذهن و مختومة بلحن و قافية فريدين. فوقتما أطلق العنان لهذا المقطع الثمين تسارعت بذلك الذاكرة في كشف الغطاء عن ما هو قابع في باطن المرء و عجلت بظهور أحاسيس دفنت حية في وقت من الأوقات.
إذا كانت كل النساء تبكي في وقت الضيق نظرا لفصاحة مشاعرهم و صدقها، فامرأتي كانت تضحك كلما اشتد الألم بها ثم تنظر إلي وكأنها المرة الأخيرة التي ستلتقي فيها نظراتنا، فتقول: ‘‘ لكل زهرة نهاية ’’. في كل مرة كانت تنطق بهذه الكلمات كان أملي يهوي إلى الأرض فيسحبني معه إلى مدى مظلم و كئيب، بهذه الكلمات كنت  أموت لدقائق ثم أعود للحياة جثة يائسة، ولأني لا استطيع مجارات إيقاعهم ولا أقوى على ردعهم فما افعله هو الصمت أمام جلالتهم لعل من يصدرهم يلحظ غيابي التام فيقرر الصمت هو كذلك حتى تبقى معاناتنا فقط سرية، فكفانا الجهر بها حتى لا تتضاعف وتزيد من عمق الجراح. كانت مريضة، لعله كان مرضا و حسب، بل كانت ميتة و هي على قيد الحياة، انه سرطان الدم. لازلت أتذكر وهي تنظر إلى الناس بابتسامة مزيفة حتى لا تذقهم مرارة الفراق القريب، أتذكر كلماتها المعدودة على رؤوس الأصابع، أتذكر طلبها لكوب من الماء و هي عاجزة عن الحراك، أتذكر نظراتها إلى أمها و أبها و كأنها تستنجد في داخلها: ‘‘أرجوكما ساعداني’’، أتذكر نداءها لي، باسمي، وسط الحاضرين، أنا الغريب في حضرة الغرباء، اقترب و أدنو من وجودها النسبي، إلى أن أحس بنبضات قلبها المتلعثمة فأقف وكأنني شخص تائه بين القبور و بيده زهرة تذبل في كل لحظة و هنيهة، ماذا عساي أن افعل؟ لست ذوا مال و جاه، لعلني أجد به الدواء في مكان ما وراء البحار، ولست مؤمنا حقيقيا كي يتقبل الله دعواتي، و لست حتى مستقلا كي أبيت الليل بجوارها، امسح دموعها و أضم ضعفها إلى

صدري الخالي من كل شيء ماعدا نبضات قلب جريح لا زال يتشبث ببصيص من الأمل. كانت امرأتي تموت في كل دقيقة تتنفس فيها ما تبقى من هواء الحياة، وحينما ينقضي النهار توقن كما هو الحال بالنسبة لي أن ما يفصلها عن عتمة القبر سوى صيحة و دمعة. تركت العمل  وأسرتي و ملابسي و ماضي و مستقبلي، تركت الرفيق و الصديق و كل ما يربطني بالعالم حتى لا يلهيني شيء عن رؤيتها تفارق الحياة و تفارقني أنا أيضا، حتى لا اترك عيناها تنام للأبد دون أن أقص عليها حكاية "لكل زهرة نهاية"، وارى بذلك آخر ابتسامة لها لعلها تشفي غليلي من رحيلها الحزين.

تضحك النساء في وقت البهجة و السرور، فتراهن مشرقات فاتنات، تملؤهن الحياة من كل جانب حتى يتهيأ لك أنهن ملائكة في صورة إنسان، أما امرأتي فقد غادرت الابتسامة محياها فغدا وجهها كلوحة بدون ألوان، بياض و سواد، وردة فقدت أوراقها و عطرها و لونها، جسد بلا روح. لم تعد تأبه للوجود، ولا حتى لأولئك الذين يتزامنون على رؤيتها في كل لحظة، لم تعد تكترث لوجود والديها لأنها أيقنت في الأخير أنهما بلا حول ولا قوة، و لم تعد تطيق نفسها وهي ممتدة فوق السرير وآخرون يحذقون في صورتها وهي تنتقل من عالم إلى آخر. أما أنا فقد كنت اكلمها في السر، احضنها و اقبلها و أواسيها و أمازحها و استمع إليها..كل هذا كان يحدث فقط في مخيلتي، وربما في مخيلتها هي أيضا. كانت تقول الكثير بعينيها، تضحك و تبكي بهما، والقليل من الحاضرين من كان يفهم تلك اللغة. فلا زلت أتذكر تلك اللحظة عندما ظهر في التلفاز زوجين وسط هالة من البالونات، يمسك كلاهما يد الآخر وعلى وجهيهما ابتسامة لا مثيل لها، فعندما أدرت وجهي صوبها لمحت الدموع تتسارع من عينيها كسريان نهر غاضب، لمحت إنسانا عاجزا عن تحقيق رغبة طبيعية، لمحت حلما في هيئة جنين سيجهض فيما يقل عن يوم وليلة، "يا لله انه فقط حلم بسيط، حلم كل نساء الأرض الشرفاء..فلا تحرمها منه في دنياك"، هذا آخر دعاء غير مقبول تطاول عليه لساني، وبعده رفعت الجلسة. اغتيل ما تبقى من الكلمات في لسانها، وشلت حركتها كليا، بل وحتى الدموع جفت من عينيها. لم تعد تنتمي إلى عالمنا منذ الآن. أطلقت رصاصة الرحمة و علت جلبة أهلها فوق كل ضجيج. وعندما اقتربت منها بدت على محياها ابتسامة بارزة و كأنها تقول "لم اعد الآن شغلكم الشاغل". لقد توفيت أمام أعين الجميع حتى الصغار منهم، فعم المكان صخب من البكاء و النواح و تهاوت الأجساد و احد تلو الآخر وكأن بهم صخور تتهاوى من أعالي الجبال.

أما أنا فقد بكيت و تهاويت عديد المرات لكن فقط في مخيلتي، ولأن موتها هذا ابتلاء فلا يصح إلا تقبله علانية، وان أراد المرء الانفعال فليثر لكن فقط في قرارة نفسه حتى لا يزيد جرح الميت جرحا آخر، كما يقولون " الميت يعذب ببكاء الأقارب"، فانا لا أريد لها عذاب آخر فما قاصته وهي حية كاف وزيادة.  كان الوداع باردا، كأنك تودع شخصا ما من وراء نافذة شاحنة ما، كأنه وداع من طرف واحد. وداع أنهى معاناتها و فتح الباب على مصراعيه في وجهي على تعاسة ما بعدها تعاسة.

وداع لازلت ألوم عليه نفسي و قلبي و غيرتي و ذوقي و...حياتها حوكمت بموجب القدر، فكان الحكم قاصيا، فمن يستطيع التغلب على القدر سوى القدر نفسه، أما نحن فقليل من الدموع و الحسرة ممزوجان بملح الزمن أمر كافي لقلب الصورة رأسا على عقب، من حزن إلى فرح. هكذا يبدو الأمر للكثيرين، أما بالنسبة لي فالقصة مغايرة تماما، أن أزيح ظلا تعود عليه كياني الصغير، أن ارمي بكل الأحلام التي بنيناها معا في متاهة النسيان، أن أمزق صورها عندما كانت سعيدة بريئة لا تدرك أن ما يخبؤه القدر لا يفرح، أن ألزم نفسي بحب آخر و قلبي لم تضمد جراحه بعد، كلها أفكار أصبحت تؤسس معنى وجودي و تسكن أناي و أناي الأعلى، كلها أشياء لا استطيع مقاومتها. أنا عبد الآن، وكما أخذها القدر و حررها من عذابها أتمنى أن يأخذني أو على الأقل يحررني من أغلال هذا الشبح المستبد.

لم أجد أفضل من هذه الكلمات لكي اختم بها كلامي، انه مقطع موسيقي ل مجموعة Babylone  بعنوان " مشيتي" :

"كان يا مكان فقديم الزمان..جاي نفاجي لمحان"

"حد ليلة من ليالي بايت سهران..وحدي شاعل نيران"

"فبالي لحبيب الغالي مدة مابان..يا درا شافي على المكان"

"نغمة تجيب نغمة غارقة في الاحزان..دموعي دايرة ويدان"

"قوليلي مالك يا بنية..كويتي قالبي فحكاية"

"جيت نغاني ليك غنية..غبنتيني ؤ درتي علييا"  

"خلتني وراها و سارت..ماشييا—ترجيت ليها وماجاوبت..خليوها هانيية".

*طالب و باحث _ ماستر الدراسات الانجليزية_ تخصص اللسانيات.   





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



‘‘لكل زهرة نهاية’’

‘‘لكل زهرة نهاية’’





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلانات تجارية

السوق المفتوح أكبر موقع إعلانات مبوبة في قطر


السوق المفتوح أكبر موقع بيع وشراء في الإمارات


بيع واشتري أي سيارة في سلطنة عُمان عبر موقع السوق المفتوح


السوق المفتوح أضخم موقع إلكتروني للبيع والشراء في البحرين

 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

عشرات البحارة الموريتانيين يفقدون عملهم جماعيا ..


الداخلة: حجز شحنات من الأخطبوط المهرب


نواذييو : وفاة بحارة بعد غرق زورقهم


الصيد البحري : ارتفاع الكميات المفرغة بنسبة 19 بالمائة

 
كاميرا الصحراء نيوز

ترتيبات أمنية مكثفة ليلة رأس السنة بطانطان


الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»   إعلانات تجارية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

شراكة بين الداخلة وبلدية فيبو فالنتيا الإيطالية


جهة كلميم وادنون في انتظار إخراج برنامج فرصة من غرفة الإنعاش


مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار


تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023


بوصبيع : هناك دينامية مهمة تشهدها الطانطان في عهدة المجلس الجماعي الحالي

 
مقالات

نهاية صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة


الاعلام والانبطاح..


حدثوا المواطنين بلغتهم الرسمية!


فرنسا غير مرغوب فيها بالساحل الإفريقي


الحسنية ….تمزيرت إخلا إفيس ….!


المستقبل الرقمي الأردني في عهد الجيل الخامس

 
تغطيات الصحراء نيوز

مطالبات بفتح تحقيق في مزاعم تلقي الأجهزة الأمنية الرشاوى بطانطان


المجلس الإقليمي لآسا الزاگ يعقد دورته العادية


هجرة سرية : تفاصيل جديدة حول فاجعة ميرلفت اقليم سيدي افني


قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان

 
jihatpress

موعد استفادة الأسر المعوزة من الدعم المالي المباشر


تقرير رسمي : استمرار تدهور مستوى المعيشة بالمغرب


هل يتدخل الوالي مهيدية لوقف خروقات السكن الاجتماعي

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

وزير الخارجية الأمريكي يشيد بالتزام المغرب لفائدة السلم والأمن في الشرق الأوسط


تنسيق لإنشاء مجلس أعمال بين قطر والسنغال


الإمارات : هذا هو شرط الاعفاء من الخدمة الوطنية

 
بكل لغات العالم

Maroc : la liberté d’expression bâillonnée

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الجزائر والسينغال الى نهائي أمم افريقيا للمحليين

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

معلومات عن الارجنتين


محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن

 
تربية و ثقافة دينية

دول إسلامية تندد بحرق المتطرفين في السويد للمصحف الشريف !

 
فنون و ثقافة

مايا رواية جديدة للكاتب المغربي عبده حقي

 
لا تقرأ هذا الخبر

فتاة تتزوج من رجلين في ليلة واحدة..!

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

قانون مكافحة الفساد في موريتانيا


المادة 2 من مدونة الحقوق العينية و أهم الاشكالات التي تطرحها

 
ملف الصحراء

العلاقات المغربية الاسبانية : الصحراء في قمة الرباط

 
sahara News Agency

"صحراء نيوز " تتفاعل مع منتخبين


أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة