مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         رقم قياسي جديد لعدد عمليات الهجرة السرية نحو ايطاليا             إشعاعات التجارب النووية الفرنسية بالجزائر وصلت موريتانيا             المغرب وأسبانيا يوقعان 19 اتفاقية تعاون             بوركينا فاسو تقترح على مالي إقامة اتحاد يجمعهما             سكان الصحراء يتذمرون من غلاء الأسعار..             الحرب على الفساد.. الثورة الصامتة             لجنة صندوق دعم الصحافة الموريتانية تصدر تقريرها             كينشاسا : الفاتيكان يرأس قداسا بحضور مليون شخص             رسالة الى السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني             ما أصعب على الفؤاد أن تفقد عزيزا أو عزيزة !             عراقية تقتل شبيهتها الجزائرية لإيهام عائلتها بموتها             وزير الخارجية الأمريكي يشيد بالتزام المغرب لفائدة السلم والأمن في الشرق الأوسط             من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك            للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟            امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد            ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة             تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي            لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك


للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟


امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد


ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة


تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي


اعيان و رموز الطنطان : الشيخ بسمير محمد لمين ولد السيد الرحمة و الجنة


الهاء و تفقير السكان عبر الفاعل السياسي و الفعل الاجتماعي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

السلامة : بقعة رخيصة للبيع بجانب ثانوية القدس

 
التنمية البشرية

تدشين مركز معالجة الإدمان بمدينة العرائش

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

عراقية تقتل شبيهتها الجزائرية لإيهام عائلتها بموتها


كواليس قتل طالب سعودي في الولايات المتحدة


اعتقال مغربي يشتبه في تنفيذه هجوما على كنيسة


السنغال: إيقاف قارب يحمل قرابة طن من الكوكايين


امحاميد الغزلان : عصابة إجرامية تعتدي على شاب و ترسله لغرفة الانعاش بمراكش

 
بيانات وتقارير

لجنة صندوق دعم الصحافة الموريتانية تصدر تقريرها


رسالة الى السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني


نقابة أوديتي : بيان للرأي العام


المجلس الوطني لهيئة الموثقين يستنكر بدوره التدخل السافر للبرلمان الأوروبي


شروط الإعفاء من أداء الضريبة على السيارات التي يفوق عمرها 10 سنوات

 
كاريكاتير و صورة

لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن
 
شخصيات صحراوية

الكولونيل بابيا ولد لحبيب ولد محمد الخرشي في ذمة الله


صفية منت احماد امبارك : الكرم الحاتمي لطنطان في مونديال قطر

 
جالية

رقم قياسي جديد لعدد عمليات الهجرة السرية نحو ايطاليا

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

الجيولوجيا الهندسية - الحل الممكن لتغير المناخ

 
جماعات قروية

سيدي افني :ادانة رئيس جماعة سيدي عبدالله اوبلعيد بسبب بناء مكتبه

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

إشعاعات التجارب النووية الفرنسية بالجزائر وصلت موريتانيا

 
تهاني ومناسبات

الفيدرالية تهنئ جمعية ظلال أركان على نجاح المهرجان الدولي الخامس

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

الأمم المتحدة تحذر من انتشار الأدوية المزورة في غرب أفريقيا

 
تعزية

ما أصعب على الفؤاد أن تفقد عزيزا أو عزيزة !

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

وزيرة موريتانية تلتقي ملكة إسبانيا


الحضور الذهني لمايسة سلامة الناجي والأجوبة المباشرة للفساد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

شاهد .. بالفيديو - صابرينة بلفقيه تطرح "حبيبي انتا"


بمناسبة السنة الجديدة 2973 : أغنية أمازيغ أدكيغ


بأغنية عراقية .. النجمة اللبنانية رولا قادري تعود من جديد


أغنية المنتخب المغربي بالمونديال

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اعتداء يطال صحفيا وحقوقيا بسبب الفرقة الوطنية


الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

مطالب بتفعيل مسطرة العزل في حق المنتخبين بالطنطان


كرسي متحرك يدفع إلى خوض اعتصام مفتوح في الطنطان


أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي

 
 

اعترافات أصغر معتقل
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 يونيو 2013 الساعة 47 : 13


 الصحراء نيوز - العبضلاوي عبدالله*

كنت حينها طفلا صغيرا لم أعي بعد معنى الحياة ,لازلت ألعب مع أقراني ,أمرح, أترح ,جل أوقاتي أقضيها في اللعب , أذهب الى المدرسة, ليس من أجل القراءة أوالتمدرس  وإنما إرضاء لوالدتي أطال الله في عمرها ,لأنني حينها لم تكن لدي القدرة الكافية للربط بين التمدرس والوظيفة التي أصبحت الشغل الشاغل لكل متمدرس اليوم وحتى إن لم تكن لهم هذه الفكرة فإنهم في اعتقاد آباءهم مشروع استثماري مستقبلي ناجح مع هامش خطأ بسيط,

كنت مشاغبا إلى الحد الذي كانت الشكاوي تنهال على أمي كحبات البرد,لا يمر يوم إلا وأنا في انتظار توبيخ جديد من والدتي,نسجت علاقات وثيقة مع مجموعة من الأقران وخاصة ’’الشلوح’’ الذين لم أحس معهم بأي فرق وذلك لكوني انتقلت للتو من قرية ’تغيت’’ التي درست فيها الثالثة ابتدائي وكنت معروفا لديهم بأعراب لكوني وأخي التلميذين العربيين الوحيدين اللذين يدرسان في مدرسة ’ تغيت’,وبعد أن حصلت والدتي على شغل ارتأت أن ننتقل الى قرية ’تسينت’ التي هي في الحقيقة مسقط رأسي,انتقلت وأنا في قمة الافتخار لكوني حصلت على المرتبة الأولى فكان جل أساتذتي راضين على مستواي الدراسي,

شكلت مجموعة من الأصدقاء لازلت أتذكر أسماءهم إلا أن ملامح وجوههم قد انمحت مع مرور الأيام ,فأذكر علي ,سعيد ,هشام, محند, وأسامي أخرى انمحت بالمرة , كانت مجموعة متناسقة ,فلم تكن لدي صعوبة في التواصل معهم اذ كنت أتحدث ’’الشلحة’’ بطلاقة كما  كان أفراد المجموعة يتحدثون هم أيضا الدارجة مما سهل عملية التواصل, في تلك الأيام كنا نتابع مسلسلا غاية في الروعة والإتقان انه مسلسل ’’الكواسر’’ وكان كل شخص من المجموعة يتقمص دور أحد أبطال المسلسل فهناك من يلعب دور’’ شقيف ’’ أو دور الكواسر’ أو دور’’ ابن الرومية ’’ذلك الراوي الحكيم,بل حتى ملابس هؤلاء الأبطال قد انتشرت فيما بيننا, وأصبح كل فرد يحمل سيفا و يمشي مشية متثاقلة مقلدا بذلك بطله المفضل فكانت المجموعة في كثير من الأحيان تحتك مع أطفال قبيلة دوبلال الذين كنت أعتبرهم أعداء اذ لم أكن أعتبر نفسي في تلك الأيام  دوبلاليا, للحمولة الثقافية الأمازيغية التي كنت قد أصتحبتها معي من قرية تغيت,اذ كنت أعجب من أهازيج دوبلال الغير المصاحبة’’لكنكة’’ ولاعتمادهم الغريب على الأرجل والأيدي وبعض الكلمات التي لم أكن أعي معناها,

ومع مرور الأيام بدأت أميز بين أطفال دوبلال وأطفال الشلوح من خلال الألبسة وانعزال كل طرف عن الآخر, كما لاحظت وجود حزازيات كثيرة بين هؤلاء الأطفال عززتها خلافات قبلية قديمة ورثها الآباء للأبناء  بوعي أو عن غير وعي من قبيل أنا عربي وأنت شلح, وهكذا بدأت أميل يوما عن يوم نحو تلاميذ دوبلال وأحاول أن أندمج معهم قدر المستطاع,,

 وفي أحد أيام الثلاثاء من سنة 1998 خرجت أنا و’’علي’’ ابن خالي لنتدفأ من شدة البرد القارص في زقاق مطل على الشارع الرئيسي والوحيد للقرية وكنت حينها أدرس في السنة الرابعة ابتدائي, فاذا بمحفظة نقود موضوعة بشكل غريب الى جدار أحد المنازل المهجورة, أخذنا هذه المحفظة وتوجهنا بها نحو الدار, كان منزلنا خاليا اذ كانت الأسرة قليلة العدد لا تتكون إلا من أربعة نفر, والدتي ,أنا و ’’أخي’’  الأصغر ثم علي ابن الخال, ذهبت أمي للعمل وذهب أخي الى المدرسة بينما بقيت أنا في موعد مع القدر ومع حدث سيغير المجرى الطبيعي لطفل في عمر الزهور,,,

وصلنا إلى المنزل, فتحنا المحفظة, لنجد بطاقة تعريف صاحبها ووصل أداء فاتورة الماء, فوجدتني أهرع الى ’’عمي علي’’ صاحب المحفظة ,وناديت عليه من خلف الباب ليخرج رجل سبعيني غزى الشيب مختلف رأسه ولحيته القليلة الشعر, فسألني ماذا تريد أليس لديك ما تفعله الا تنغيص الناس وإيقاظهم في هذا الصباح الشديد البرودة, فأجبته لقد وجدت محفظة بها بطاقة هويتك, فأخذها مني ثم رمقني بعين لا تخلو من تعجب وريبة, ثم بعد ذلك أخبرني أنه سيحتاجني لأدلي بشهادتي أمام رجال الدرك فأجبته أني على استعداد لأذهب معه, بشجاعة  ’’شقيف’’ وحكمة ’’ ابن الرومية’’ ولم أكن أعرف حجم ما ينتظرني من خوف وفزع وضرب وتنكيل,,,

دخل الرجل إلى منزله وذهبت أنا لألعب الكرة بعد أن ضرب لي موعدا مع التاسعة صباحا ليصحبني إلى مقر الدرك, وصلت التاسعة وحان الموعد المشهود مع دركي تسينت, أخذ ’’عمي علي’’ بيدي ثم توجهنا إلى مقر الدرك دون أن أخبر أصدقائي إبراهيم, جامع, مبارك, عبد الوهاب وأصدقاء آخرون لم أعد أتذكرهم, عن وجهتنا وأنا كلي أتربة وغبار من مخلفات اللعب والشغب الطفولي, المقر كان عبارة عن بناية واسعة في مدخلها على اليمين أماكن مخصصة لسياراتهم المعروفة بسرعتها الفائقة لذى التسينتيين ,ثم مدخل ثان ولجنا منه إلى الشق الثاني من البناية وهو عبارة عن مجموعة غرف مخصصة لمكاتبهم, فتجد على اليمين غرفة صغيرة نسبيا بها سرير الحراس الليليون وجهاز لاسلكي لم أكن أعرف فيما يستعملونه ,ثم الغرفة السجنية المشؤومة التي كنت زائرها ذلك اليوم  ,وتليها غرفة أخرى أظنها مخصصة للأرشيف ,وأخيرا تجد مكتب’’ لأجودان’’ في أقصى اليسار, هذه الأخيرة كانت مغلقة ومكتوب على بابها  بخط واضح غرفة السيد,,,

بهو البناية عبارة عن مساحة مربعة الشكل يتوسطها مكتب صغير يجلس إليه دركي بدين تظهر عليه آثار النعمة, أشار إلي بالجلوس بعد أن رد علي التحية ,فجلست وأنا كلي عنفوان ومرح اذ كنت أتخيل السيناريوهات والبطولات التي سأحكيها لأترابي بعد أن تتم المهمة بسلام كما كانت شخصية ’’شقيف’’ هي الوحيدة المسيطرة على المشهد برمته بينما غاب ابن الرومية و ’’غسان’’ وشخصيات أخرى,

سألني السيد البدين عن اسمي واسم والدي واسم والدتي ثم دون هذه الأسماء في دفتر ضخم إلى جانبه ,وأمرني بالانتظار لبعض الوقت, في هذه الأحيان غاب ’’عمي علي’’ عن المشهد بأكمله ,وذلك لأنه كان قد وضع بالأمس إخبار بضياع بطاقة هويته بالإضافة إلى مبلغ مالي سيكون قطرة الماء التي ستفيض كأس الطفل عبدالله, وقد علمت فيما بعد أن المبلغ كان 15ألف ريال, بعد حوالي عشر دقائق جاء الجلاد الذي أوكلت له مهمة الاستنطاق, سأل صاحبه  ان كنت اللص الصغير الذي سرق المبلغ المالي فأجابه أي نعم, أشار ألي بأن أتبعه , تبعته نحو المدخل الأول قرب سيارات الجيب المركونة إلى زوايا المدخل, وجه لي سؤالا مباشرا بدون مقدمات أين وضعت النقود التي سرقتها ,فأجبته بجدية بالغة لم أسرق نقودا وليست من عادتي السرقة, فبدأت حدة الحوار ترتفع, فقال لي ان لم تخبرني بمكان النقود التي سرقتها فسأقطع ,,,سأترك للقارئ الكريم أن يتخيل الكلمة النابية التي نطقها جلادي الكريم, سقطت هذه الكلمة على سمعي كالصاعقة اذ لم أكن أتخيل أن أسمع هذا الكلام الذي لم نكن قد ربينا عليه اذ كانت الوالدة بالمرصاد لكل من سولت له نفسه التفكير في استعمال ولو كلمة موحية فما بالك  بالصريحة,أحسست ببدني قد تعرق ,سقطت شجاعة  "شقيف" وحل محلها خوف"شمقمق" الذليل, في هذه اللحظة فقط تيقنت من هول ما أنا فيه ,وبدأ الخوف يدب إلى صدري الصغير وازدادت ضربات قلبي, تقدم نحوي’’ السعيدي’’ وهذا اسم الدركي النبيل وبدأ في تفتيش جيوب سروالي الصغير صغر حجم جسمي النحيل, وكان منهج والدتي في التربية الصراحة و الثقة الغير المتناهية وخاصة في علاقتها بي, اذ كنت صديقا لها تخبرني بكل شيء حتى أني كنت أحس أنها تعاملني كشاب راشد ولست طفلا صغيرا, بعد التفتيش المضنى وجد السعيدي مبلغ سبعة عشر درهما ونصف في أحد جيوبي فسألني عن مصدرها فأجبته بكون أمي هي من منحتني هذا المبلغ, فتعجب لأم تمنح مثل هذا المبلغ لطفل في قرية ’’ كتسينت’’ حيث الأمهات لا يشتغلن فما بالك بالتجوال في الأسواق,,,

نهرني بشدة اهتز معها بدني النحيل قائلا اما أن تعترف بأنك السارق أو أن الأسلاك الكهربائية في انتظارك, لم أكن أحتاج لمدة كبيرة لأتخيل المشهد, اذ كنت من المدمنين على الأفلام البوليسية المصرية وكنت قد تابعت مشاهد لخونة في الجيش المصري وكيف تعاملوا معهم أثناء الاستنطاق وهذا حسب الأفلام التي تابعناها, من صراخ وضرب وصعق,,المهم ازداد ارتعاش جسمي من أخمص قدمي الى قمة رأسي, جذبني بشدة من يدي وأخدني الى غرفة الحراسة الليلية, وكرر التفتيش من جديد ,أزاح عني هذه المرة الملابس وتركني عاريا إلا من سروال قصير كنت أستر به عورتي ,فتش منطقة الحزام, وعندما لم يجد نقودا إضافية أمرني بارتداء ملابسي وبدأت دموع العين تنهمر في صمت,,,

انهار ’’شقيف’’ انهيارا مدويا, انهارت معه كرامة الطفل الذي لم يكن يسمح لأحد بأن يطلع على بدنه غير الوالدة وهذا عندما كان طفلا صغيرا جدا يحتاج لمساعدتها أما اليوم فقد أصبح راشدا في عين والدته وأصبح لزاما عليه أن يعتمد على نفسه, انحاز عني الدركي نحو جهازه اللاسلكي وبدأ في مخاطبة شخص أخر علمت فيما بعد أنه ’’لادجودان’’ الذي لم يكن حاضرا حينها مرددا اللازمة الشهيرة ’’حول ,حول’’, وكان بين الفينة والأخرى يوجه لي نفس السؤال أين وضعت النقود ومن كان معك عندما سرقة المحفظة وهنا تذكرت ’’علي’’ الذي كان يصغرني بسنوات كثيرة وكنت أعلم أنه لن يحتمل هذا الفزع الذي أنا فيه فقررت أن لا أذكره بالمرة,و عندما لا يصل الدركي مني جوابا يصفعني بشدة إما على الوجه أو الرأس أو الظهر, واستمر المشهد على حاله من ضرب وشتم وتعيير وأنا أماطل لعلى والدتي تصل في أي لحظة ,ولكن للأسف طالت المدة وانهارت قواي ولم أعد أستطيع الاستمرار في هذا المسلسل الرهيب, فأشرت اليه أني سأعترف لك بمكان النقود التي سرقتها وهكذا بدأت سلسلة الأكاذيب تطول ,وهنا بعث في طلب ’’عمي علي’’  من جديد,,,

وما ان دخل علينا الشيخ الكبير حتى انتهره السعيدي بطريقة وقحة قائلا له لماذا قلت أن الطفل لم يسرق نقودك وها قد اعترف بسرقته فرد عليه الشيخ المسكين أني لم أتهمه ولن أتهمه بالسرقة وإنما هو شاهد فقط ,فاشتعلت نار غضبه فأخرجه من الغرفة بالطريقة الوقحة نفسها,فتعجبت لهذا المستوى المتدني من الأخلاق اذ كيف يعامل شيخا في هذا السن بهذه الطريقة,,,

وما دمت اعتبره صديقا لوالدتي فاني كنت أعرفا المكان من الحقيبة حيث تضع نقودها, فأشرت له على المكان, ولم أعد أذكر المبلغ الحقيقي المتواجد هناك ,المهم أرسلوا من يأتيهم بالوالدة من مكان العمل, كما سألني جلادي الكريم عن المبلغ الذي استهلكته و ماذا اشتريت به وفيما أنفقته, فأخبرته أني اشتريت به أشياء كثيرة على أن تعد, أشرت له على دكاكين كثيرة كنت أعرف أصحابها لأني كنت زبونا مخلصا لهم,ومن حسن الصدف أنه كان بجوار الدرك مقهى كنت أتردد عليها بين الفينة والأخرى, وأعرف أخوين توأمين يتناوبان على تسييرها, أحدهما اسمه الحسين والآخر اسمه لحسن,فقلت للدركي إن الحصة الكبيرة من المبلغ استهلكتها في المقهى وهكذا تقرر اصطحابي إلى المقهى للتأكد من صحة الاعترافات و عند وصولنا للمقهى وجدنا لحسن ولم نجد الحسين فكانت الفكرة أن أدعي أنني اشتريت المقتنيات من الأخ الآخر ,وعندما سألوا لحسن عن الحسين أخبرهم أنه سافر صباحا متجها نحو مدينة طاطا, وهكذا انطلت عليهم الحيلة و استرحت ولو لفترة قصيرة ,رجعنا إلى مقر الدرك فأمرني السعيدي بأن أدخل إلى غرفة الحراسة الليلية في انتظار وصول والدتي,,,

وصلت الوالدة, لن انسى ما حييت ذلك الوجه المتفصد عرقا, و تلك الدموع المنهمرة ,اذ كيف تستقبلنا ’’ تسينت’’ ونحن الذين غبنا عنها هذه المدة كلها, الأحبة تستقبل الأحبة بالأحضان والابتسامات و’’ تسينت’’ استقبلتنا بالأحزان و بالسجون, أشرت للوالدة أن اقتربي, وفي ظل تلك الفوضة التي عمت مقر الدرك اذ أن وجهاء القبيلة هم بدورهم تدخلوا على الخط وأصبحت القضية قضية مجتمع وقضية قبيلة, أخبرت والدتي بالقصة وبعجالة كبيرة مخافة أن يلاحظني الدركي المجرم وأرجع إلى المسلسل من البداية, وحكيت لها قصة الضرب والرفس الذي تعرضت له وكيف أني اضطررت للكذب لعلى بطش السعيدي يقل لأني لم أعد أحتمل قصوته, وما كان من والدتي إلا أن ارتفع صوتها متحدية الكل اذ كيف تضربون طفلا في هذا السن وتتهمونه بالسرقة وأنا من رباه على الأخلاق الحميدة, وما كان من أحد أ نذال الدرك إلا أن وضع يده بين كتفيها ودفعها بوحشية بهيمية كادت معها أن تصطدم بالجدار لولا لطف الواحد القهار ,لقد مر الآن على القصة قرابة عشرين سنة ولازالت ملامح هؤلاء المجرمون منقوشة في ذاكرتي التي أبت إلا أن تحتفظ بصورهم الذميمة, وعندما صرخت ولدتي في وجوههم,لم سيتصيغ السعيدي أن ترفع أمي صوتها عليه,فتوعدني,,,

وهكذا خرجت والدتي ودموعها منسكبة على خديها من الظلم الذي يتعرض له ابنها, وعلمت فيما بعد أنهم توجهوا إلى المنزل وفتشوا أغراض أمي لعلهم يجدون المبلغ الذي ادعيت تحت التعذيب أني خبأته هناك, وما ان غادرت الوالدة المقر حتى قادني جلادي الكريم الى الغرفة المشؤومة, حيث الوجبة الثانية والمفضلة لدى جلادي, أمرني بأن أزيل النعل, ثم أستلقي على ظهري فأخذ أنبوبا من ’’ الكواتشو’’  الصلب وبدأ يضربني على قدمي وأنا أصرخ بأعلى صوتي ولكن ليس هناك من يغيث وكأن هؤلاء القوم قد تعودوا على هذه الرنات الموسيقية التي يطلقها المظلومين أمثالي خلال الوجبات التي يتكرمون بتقديمها لهم , ولزيادة التنكيل يأمرني بالسير حافي القدمين, ثم يعاود العملية مرات ومرات حتى كادت قدماي تتفصد من شدة الألم و لتكتمل مشاهد المسرحية يقوم بصب الماء البارد على قدماي, وبعد أن خمدت نار الحقد المشتعلة إلى درجة الانفجار في نفسه, خرج من الغرفة وأغلق الباب من خلفه وتركني وحيدا في غرفة باردة مظلمة الأمن نور خافت تسلل من فتحة الباب,بقيت هناك حوالي الساعة ,ثم فتح الباب الدركي  البدين وأخرجني من الغرفة فقدم لي طبقا من البيض المقلي,,,

كيف لي أن أكل وعيناي قد انتفختا من البكاء, كيف لي أن أكل وقد ذقت ويلات لو ذاقها من هم أكبر مني سنا للعنوا اليوم الذي يأكلون فيه البيض المقلي او حتى المسلوق,,

 وضعت لقمة او لقمتين في فمي ثم دفعت الصحن الى صاحبه وأرجعت الكرسي الى الخلف وطأطأت رأسي,كلما دخل دركي إلا ويرمقني بعينين ملئهما الدهشة, كانت ساعة الجدار تشير إلى الثانية بعد الزوال فتساءلت مع نفسي ماذا أصاب والدتي ربما تكون قد انهارت من هول هذه الساعات الطوال التي قضيتها في المعتقل أو ربما ضربها أحد هؤلاء الجبابرة الذين لا يفرقون بين امرأة و رجل,كان سؤال يتلوه سؤال إلى أن ظهر وجه رجل مؤلوف لدي انه مقتصد الإعدادية التي تشتغل فيها والدتي فأيقنت أن الفرج قد حان,ثم دخل رجلا  آخر أناديه بخالي محمد احتراما له, وهكذا توالت الزيارات الى حوالي الثالثة, فتقدم نحوي المقتصد مرددا كلمة ’تماسك ولا تخاف’  فانه حان وقت خروجك من هنا,,,

’لا تنسى أن تعاود زيارتنا بعد خروجك من المدرسة مساءا لتلتقي ’’لأجودان’’ ليعطيك الإذن بالإفراج’ ,كانت آخر كلمات سمعتها من الجلاد السعيدي,لم أجبه وإنما تكفل المقتصد بالرد عليه تثبيتا ورفعا لمعنوياتي المنهارة ,بعد وصولنا الى الزقاق المطل على منزلنا اندهشت للمشهد الغريب والعجيب, الزقاق مملوء عن آخره بأطفال في سن الزهور, بنساء وعجائز, بالرجال والشباب, انتشر الخبر كانتشار النار في الهشيم, اعتقل عبدالله, سجن عبدالله,,, في تلك اللحظة كانت أمي الشخص الوحيد  الذي أبحث عنه بين تلك الجموع الغفيرة, ما ان لاحت لي حتى هرولت إليها وضمتني إلى صدرها الحنون, وبعد أن انهمرت الدموع الغزار استرجعت رباطة جأشي وولجت الى قاع الدار, فتقاطرت النسوة علي فهناك من يقبل الرأس وهناك من يربت على الكتف وهناك من يكتفي بالتعزية والتصبير,,,

كان يوم الثلاثاء هذا من أعظم الأيام التي عشتها في حياتي, أخذ ت وجبة سريعة, غسلت وجهي, ارتديت ملابس أخرى, ثم امتطيت خلف المقتصد على دراجته النارية متوجهين نحو المدرسة, ما ان دخلنا إلى الفصل حتى تعلقت بي الأبصار, فهناك من ينظر إلى الوجه وهناك من ينظر إلى الرجلين,إما أصدقائي فعلى وجوههم الأسى والحزن ,اما أستاذي بوجمعة فقد استقبلني في مكتب الفصل وطرح علي مجموعة من الأسئلة باديا على وجهه عدم الرضى والقلق من المستوى المتدني لهؤلاء القوم ,,

أخذت مكاني في الفصل واستسلمت لشريط الأحداث تمر الواحدة تلوىالأخرى, لم أعرف المدة التي قضيتها داخل الفصل لأني لازلت لم أخرج بعد من وقع الأزمة, رن جرس الاستراحة ,خرجت متثاقلا نحو ساحة المدرسةوآثار الإعياء والإرهاق بادية علي, جلست منعزلا عن الكل, لكن أحد المعلمين واسمه  ’’الذهبي’’ أرسل في طلبي, كان معلما يهابه الجميع, استقبلني وعلامات الغضب بادية عليه سألني عن الأحوال وكيف قضيت هذه الساعات الطوال, شرحت له ما وقع بالضبط ,ازداد غضب الرجل وانتهرني معاتبا اذ كيف لم اخبره بالقصة قبل الذهاب إلى الدرك,,,

استأذنته بالذهاب فأذن لي وهنا تلاقفني التلاميذ وسط الساحة وبدأ كل واحد يحاول ان يستفسر عن ما وقع, حاولت ان استرجع ابتسامتي وأن اكون لبقا وسط هذا الكم الهائل من التلاميذ, فهناك من سأل عن أساليب التعذيب, وهل بكيت ام لا, وكم كان عدد جلادي, وهل استخدموا الصقعات الكهربائية أم لا, المهم كان سيلا عرمرما من الأسئلة,أجبت هذا واعتذر للآخر حتى رن جرس الدخول من الاستراحة,,,

أصبت بهزة نفسية خطيرة لازالت آثارها بادية علي الى الآن,, خرجنا مع الساعة السادسة مساءا فوجدت ’’البشير’’- وهو السيد المقتصد- ينتظرني أمام الباب ركبت خلفه على الدراجة فانطلقت بنا نحو البناية المشؤومة, فسألته الى أين نتجه فطمأنني أن لا تخف فنحن فقط سنحصل على الاذن بالإفراج ثم تعود الى منزلك, دخلنا الى بهو البناية فوجدنا رجال الدرك الأشاوس يتابعون مباراة الفريق الوطني لكرة القدم, كأن لا شيء قد حصل ,والقرية قد اهتزت عن آخرها للمصاب الجلل لطفل في عمر الورود,,,

لحسن حظي وجدنا السيد’’لأجودان’’  قد حضر, أمر أحد دركيه أن أدخله,دخلت عليه كان رجلا أربعيني بدأ الشيب يغزو رأسه, سألني نفس الأسئلة لكن بأسلوب لبق وفيه نوع من الاحترام, وعندما رأى إصراري الشديد على نفس الأجوبة , قال لي اذهب فأنت حر, ولكم أن تتخيلوا الفرحة العارمة التي شملت بدني ,اغرورقت عيناي بالدموع ,استقبلني السيد المقتصد مباركا وأمرني أنأسير نحو الدار على قدمي وعلمت فيما بعد حكمته في ذلك, اذ أرادني أن أسترجع ثقتي في نفسي,,,

كانت المسافة التي تفصل الدرك عن المنزل حوالي مائتين متر, خلال هذه المسافة انتابني إحساس غريب بين ضحك وبكاء انه اضطراب نفسي صاحبني منذ ذلك العهد إلى الآن, عاهدت نفسي أن انتقم من كل من كانت له مساهمة ولو بسيطة في مصابي هذا,,,

كانت تلك الليلة من أحلك الليالي التي عشتها في عمري المتواصل, اذ هجمت علي الكوابيس وغادر النوم جفون  العين,وفي اليوم الموالي جاءني السيد المقتصد بالسبعة عشر درهما ونصف التي كان قد أخذها السعيدي لا أسعده الله, وأخبرني أنهم قد تعرفوا على المتهم  الحقيقي وكان من أكادير تسينت, لم يعد للخبر أهمية بالنسبة لي ,,  

شكل هذا الحدث منعطفا خطيرا جدا في حياتي, اذ بدأت أعيش منعزلا غارقا في أفكار ووساوس أقرب الى المرض منها الى الصحة, اعتزلت أصدقائي بالمرة ,قل مرحي ولعبي وضحكي ,فتفطنت والدتي لذلك وبدأت تلاعبني وتشجعني على الخروج واللعب مع الأصدقاء, وخلال السنوات التي تلت الحدث أدمنت مطالعة الكتبولزوم المسجد,,,

كبر معي الخوف من أصحاب البدل الزرقاء والخضراء, جميع التخصصات العسكرية كانت تشكل بالنسبة لي تهديدا مبطنا, أضطر الى تغيير طريقي اذا سلكه من الجهة الأخرى عسكري, أو رجل أمن ,,أما الدركي فاني لا أسلك طريقه البتة بل اني أخلي له الطريق كلية,انه خوف مرضي أبى الا أن يكبر معي ويصاحبني أينما حليت أو ارتحلت ,,,

ومع مرور الأيام حاولت الانتقام من أبناء "عمي علي", أختلق المشاكل وأسبابا للعراك لكنهم كانوا يعلمون ما عانيته بسبب أبيهم ويتفادون بذلك الخصومات, أما الجلادون فانهم قد انتقلوا عن قرية ’’ تسينت’’ وتخلصت من شرورهم,لكن وراءهم يوم ثقيل لابد لهم من أن يقفوا معي أمام الله لأقتص منهم,وفي ذلك اليوم فقط سيعرف كل واحد منا من المفلس,,,

لم تكن حينها جمعيات المجتمع المدني قد انتشرت بالشكل الذي نعرفه اليوم, لم تكن هناك جمعيات حقوقية تعنى بالطفولة حتى تدافع عن طفل سجن وعذب, حتى وسائل الاتصال كانت معدومة في قرية ’’ تسينت’’  المحسوبة على المغرب العميق والتي لا يتذكرونها الا أيام الانتخابات مثلها مثل المداشر والقرى المتناثرة على طول الشريط الحدودي الشرقي لمغربنا الحبيب.

ها هو الطفل الذي أعتقل في التسعينات فد أصبح رجلا يحكي قصته لكل صديق أو حبيب لعله يخفف عنه هول مصيبته التي أبتالا أن تكبر معه ,وها قد قرر كتابتها حروفا وكلمات وربما نشرها يوما ما لعله يواسي بها من هم أقل منه مصابا..

 *تقني متخصص في تدبير المقاولات والشخصية الرئيسية للقصة

**  المرجو ممن ذكرت أسماءهم في القصة أن يلتمسوا لي أعذار.. القصة واقعية بأحداثها وأشخاصها وأماكنها, و ممن قرأها أن لا يتصرف فيها بزيادة أو نقصان,,





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- نصيحة

صحراوي قح

بعد قرائتي لهذا المقال،تبين لي أنه سرد مصطنع لا أساس له من الصحة بل منسوج بأسلوب متميزبالوشاية المتعصبة 0
أرجو من جميع القراء ا لحيطة والحذر من هذا ،إنه بهتان وزور على بلدي المغرب الذي تربيت بين أحضانه ونشأت فوق ترابه0
فهذه مناورة محبوكة بالعداء لتلطيخ صمعة بلدنا الحبيب من طنجة إلى لكويرة00
إننا سندافع عن وحدتنا الترابية أينما حللنا وارتحلنا فالصحراء في دمنا تجري ،فلاتنالوا من وحدتنا رغم مكركم وأساطركم بل قصصكم الخيالية ،كفى من الكذب عن القارئ المحترم 0لقد أبرعتم بكتابتكم الخيالية التي ليس فيها مصداقية في السرد بل هو إفتراء وتظليل مصطنع من خصومي وحدتنا الترابية 0تمعن في القراءة وستجد جذورها من شجرة خبيتة نابعة من أرض ملؤها الحقد و الكراهية لوحدة المغرب الحبيب ...

في 20 يونيو 2013 الساعة 50 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- réponse

pur saharien

بعد ردكم بوضع 0 أمام أسطرالتعليق أرجو من القاريء المحترم أن يعرف أن هذا الموقع لا يحترم الرأي الأخرفأنا أعبر عن وجهة نظري بعد تفحصي للمقال الزائف

في 21 يونيو 2013 الساعة 10 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- هذا واقع

احمد

السلام عليكم اسال الله ان ينتقم من ابلظالمين حيث ارتحلوا ... والله تاثرت بهذه القصة المؤلمة وهذه ليست الا حبة في رمال صحراء فهكذا حتى اليوم اذا وجدت شئ مسروق فادليت به لشرطة كانت المحاسبة هناك اما صحبا التعلقين يبدوا ان الانسانية قد انتزعت منكما ولا زلت في اي قضية اجتماعية او انسانية تبحثون عن تاليب الراي العام بنعت اصحاب المطلب بانهم انفصاليون فاقول لكما قول النبي صلى الله عليه وسلم قولا خيرا او اسمتا اسال الله ان يرد حقوق كل مكلوب ومظلوم في الدنيا او الاخرة اللهم امين

في 23 يونيو 2013 الساعة 01 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

المستحيلات الخمسة

المغربي ابراهيم تقي الله يدخل موسوعة غينيس بفضل قدميه الأكبر في العالم

زاكورة : اعتصام اطر مؤسسات الرعاية الاجتماعية احتجاجا على تردي الأوضاع المهنية و المعيشية

إسبانيا ترضخ للقاعدة وتسلم عائلة موريتانية مدانة قضائياً إلى نواكشوط

حقوق الانسان العراقي وديمقراطية التحالف الوطني!

الطواغيتُ العرب عناترٌ قبل السقوط جرذانٌ بعده

مؤاخذات على التعليم وأساليبه في المغرب (مقصد التعريب ونية التخريب)

الصحراء والربيع العربي

السمارة و اسئلة مابعد الانتخابات..

اعترافات أصغر معتقل





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلانات تجارية

السوق المفتوح أكبر موقع إعلانات مبوبة في قطر


السوق المفتوح أكبر موقع بيع وشراء في الإمارات


بيع واشتري أي سيارة في سلطنة عُمان عبر موقع السوق المفتوح


السوق المفتوح أضخم موقع إلكتروني للبيع والشراء في البحرين

 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

عشرات البحارة الموريتانيين يفقدون عملهم جماعيا ..


الداخلة: حجز شحنات من الأخطبوط المهرب


نواذييو : وفاة بحارة بعد غرق زورقهم


الصيد البحري : ارتفاع الكميات المفرغة بنسبة 19 بالمائة

 
كاميرا الصحراء نيوز

ترتيبات أمنية مكثفة ليلة رأس السنة بطانطان


الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»   إعلانات تجارية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

سكان الصحراء يتذمرون من غلاء الأسعار..


شراكة بين الداخلة وبلدية فيبو فالنتيا الإيطالية


جهة كلميم وادنون في انتظار إخراج برنامج فرصة من غرفة الإنعاش


مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار


تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023

 
مقالات

الحرب على الفساد.. الثورة الصامتة


نهاية صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة


الاعلام والانبطاح..


حدثوا المواطنين بلغتهم الرسمية!


فرنسا غير مرغوب فيها بالساحل الإفريقي


الحسنية ….تمزيرت إخلا إفيس ….!

 
تغطيات الصحراء نيوز

مطالبات بفتح تحقيق في مزاعم تلقي الأجهزة الأمنية الرشاوى بطانطان


المجلس الإقليمي لآسا الزاگ يعقد دورته العادية


هجرة سرية : تفاصيل جديدة حول فاجعة ميرلفت اقليم سيدي افني


قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان

 
jihatpress

موعد استفادة الأسر المعوزة من الدعم المالي المباشر


تقرير رسمي : استمرار تدهور مستوى المعيشة بالمغرب


هل يتدخل الوالي مهيدية لوقف خروقات السكن الاجتماعي

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

المغرب وأسبانيا يوقعان 19 اتفاقية تعاون


بوركينا فاسو تقترح على مالي إقامة اتحاد يجمعهما


كينشاسا : الفاتيكان يرأس قداسا بحضور مليون شخص

 
بكل لغات العالم

Maroc : la liberté d’expression bâillonnée

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الجزائر والسينغال الى نهائي أمم افريقيا للمحليين

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

معلومات عن الارجنتين


محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن

 
تربية و ثقافة دينية

دول إسلامية تندد بحرق المتطرفين في السويد للمصحف الشريف !

 
فنون و ثقافة

مايا رواية جديدة للكاتب المغربي عبده حقي

 
لا تقرأ هذا الخبر

فتاة تتزوج من رجلين في ليلة واحدة..!

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

قانون مكافحة الفساد في موريتانيا


المادة 2 من مدونة الحقوق العينية و أهم الاشكالات التي تطرحها

 
ملف الصحراء

العلاقات المغربية الاسبانية : الصحراء في قمة الرباط

 
sahara News Agency

"صحراء نيوز " تتفاعل مع منتخبين


أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة