مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         الدورة 21 للمهرجان الوطني لعبيدات الرما             توقيع اتفاقية إطار للتعاون بين مجلس الجالية المغربية بالخارج والجامعة الحرة لبرشلونة             امتحانات الباكلوريا ..موتٌ مفاجئٌ لأستاذ             الطالبي العلمي يؤكد على ضرورة العمل ككتلة متراصة دفاعا عن قضايا القارة             القوات المسلحة الأذربيجانية تحتفل بعيدها الوطني             الأمم المتحدة تؤكد أن مقتل شيرين أبو عاقلة تم برصاص إسرائيلي             القضاء الموريتانى يدين المتهم بالطعن فى أنساب بعض القبايل             القانون الجديد للانتخابات قد يتيح لاغويتا الترشح للرئاسيات المقبلة             إحباط مخطط لاغتيال الرئيس التونسي             أبلاضي تدعو وزير الصحة إلى معالجة الواقع المتردي للقطاع الصحي والخدماتي بمستشفى سيدي إفني             جامعة شعيب الدكالي بالجديدة وجامعة السلطان زين العابدين بماليزيا توقعان اتفاقية شراكة وتعاون             قضاة المجلس الجهوي للحسابات يدققون في حسابات جماعات ترابية بجهة كلميم وادنون برسم سنة 2022             كتاب مسموع حدائق الملك.. للا فاطمة أوفقير            الدريوش : العمل مشترك لتاهيل القطاع البحري يستوجب الإحترام             هذا ما قاله مواطن افريقي عن صحراء نيوز            رسَالَـة إلى الملك            فضيحة الفساد يضرب سمعة القضية الوطنية بطانطان..            وصية طفل فلسطيني شهيد            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

كتاب مسموع حدائق الملك.. للا فاطمة أوفقير


الدريوش : العمل مشترك لتاهيل القطاع البحري يستوجب الإحترام


هذا ما قاله مواطن افريقي عن صحراء نيوز


رسَالَـة إلى الملك


فضيحة الفساد يضرب سمعة القضية الوطنية بطانطان..


سكان طانطان : مطالبنا لم تتحقق بعد ؟


النائبة البرلمانية ليلى اهل سيدي مولود تسائل وزيرة الرقمنة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

مذكرات طالب جامعي

 
التنمية البشرية

االتنمية البشرية باقليم طانطان : معوقاتها مفهومها أهدافها مقوّماتها..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

امتحانات الباكلوريا ..موتٌ مفاجئٌ لأستاذ


مديرة وكالة بنكية بخريبكة في قلب فضيحة مالية


إحالة نائب برلماني إلى السجن في الجزائر


ارتفاع أسعار المحروقات..أعوان سلطة ورؤساء مصالح بالحسيمة يستغلون سيارات الدولة


متابعة صاحب مطعم شعبي بشلالات أوزود في حالة اعتقال

 
بيانات وتقارير

توقيع اتفاقية إطار للتعاون بين مجلس الجالية المغربية بالخارج والجامعة الحرة لبرشلونة


الطالبي العلمي يؤكد على ضرورة العمل ككتلة متراصة دفاعا عن قضايا القارة


القوات المسلحة الأذربيجانية تحتفل بعيدها الوطني


الأمم المتحدة تؤكد أن مقتل شيرين أبو عاقلة تم برصاص إسرائيلي


جامعة شعيب الدكالي بالجديدة وجامعة السلطان زين العابدين بماليزيا توقعان اتفاقية شراكة وتعاون

 
كاريكاتير و صورة

وصية طفل فلسطيني شهيد
 
شخصيات صحراوية

الريفي : المحجوب أجدال الرجل الذي ظل يقود حملة الدفاع عن المظلومين

 
جالية

الدكتورة كوثر بدران ترشح مندوبة إيطاليا بالمغرب

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

السعودية تواجه خطر التلوث في البحر الأحمر

 
جماعات قروية

زاكورة : الشروع في إصلاح طريق تازرين

 
أنشطة الجمعيات

جمعية التدخل المبكر للأطفال في وضعية إعاقة تنظم الملتقى الوطني الثاني للتوحد


فعاليات ذاكرة وادي الذهب في نسختها الأولى


صبيحة فنية رائعة بمؤسسة الرسالة التربوية

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

القضاء الموريتانى يدين المتهم بالطعن فى أنساب بعض القبايل

 
تهاني ومناسبات

شهادة في حق مربي الاجيال الحسن بوطوبة مدير المدرسة

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

أبلاضي تدعو وزير الصحة إلى معالجة الواقع المتردي للقطاع الصحي والخدماتي بمستشفى سيدي إفني

 
تعزية

وفاة والدة الفنان الجزائرى العالمى الشاب خالد

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

ملكة جمال أركان


تكريم الفنانة زينب النعيري بمناسبة اليوم العالمي للمٍراة بخريبكة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

إيهاب أمير يكشف عن جديده الفني


بمشاركة رجوى السهلي.. زكرياء الغافولي يصدر فيديو كليب أغنية جابها فراسو


الهيلالة


الفنان الإماراتي سيل المطر يغني مغربي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي


بيان في اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2022


طانطان : مسن يهودي بلا مأوى

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مغامرات ساسوكي الحلقة 3


شارة البداية الكابتن ماجد


كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة

 
عين على الوطية

جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف


حراك حقوقي : مستجدات ملف قذف سوائل بجانب شاطئ الوطية

 
طانطان 24

أمٌ تقتل ابنها.. مطالب بتحقيق حكومي رفيع المستوى لتحديد المسؤوليات باقليم طانطان؟


وفاة بائع للدجاج ضحية حادث سير بطانطان


ظاهرة المتشردين تجتاح شوارع طانطان

 
 

غزوة بدر الكبرى وقائع ودروس وعبر
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 أبريل 2022 الساعة 03 : 19


صحراء نيوز - رقية أحمد منيه

يوم الفرقان ١٧ من رمضان، ذكرى أعظم غزوات الإسلام؛ إذ بها كان ظهوره وبعد وقوعها أشرق على الآفاق نوره، فقد نصر الله تعالى نبيه الأمين صلوات الله وسلامه عليه، وعباده المؤمنين، رغم قلة العدد والعدة والعتاد، ولكن الفئة المؤمنة الصابرة ثبتت وأيقنت بوعد الله الصادق، ونجحت في امتحان الإيمان، وحصلت على درجة المشاركة في أم المعارك، ولذا سميت معركة الفرقان التي فرق الله بها بين الحق والباطل، وشرف الجهاد في سبيل الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في أهم وقعة حضرها، ونالوا مغفرة الله ورضوانه، وأطلق عليهم لقب” البدريون”.

وفي الحديث الصحيح:
{ فَقالَ: ما يُدْرِيكَ، لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ على أَهْلِ بَدْرٍ فَقالَ: اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ}.صحيح البخاري.

ويستشف من وقائعها الكثير من الدروس والعبر التي يستفيد منها المؤمن في التثبيت على الطريق المستقيم في خضم معركة الحياة المليئة بالشبهات والشهوات، وتتقوى بها عزيمته على السير في طريق التمسك بسنة الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، ويشحذ قلبه بشحنة إيمانية يفتقدها في واقع مادي يعمي البصائر قبل الأبصار، وتشكل نبراسا ينير له دربه، في ليل بهيم حالك لا منجاة من ظلمته إلا بحسن الاتباع، ومعاهدة سيرة النبي المعصوم صلوات الله وسلامه عليه، عسى أن يقتبس من أنوارها، ويترقى في معارج أسرارها.

وقد جمعت بعضا من الدرر النفيسة من كتب السيرة النبوية المطهرة وغيرها من أسفار التفسير، وأذكر بعضا من الحقائق والوقائع والدروس والعبر على سبيل المثال لا الحصر؛

_ وقوع المعركة في شهر رمضان ويوم الجمعة ليجتمع لها شرف الزمانين الشهر واليوم، يقول القرطبي؛ "كَانَتْ بَدْرٌ يَوْمَ سَبْعَةَ عَشَرَ مِنْ رَمَضَانَ، يَوْمَ جُمُعَةٍ لِثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا مِنَ الْهِجْرَةِ". الجامع لأحكام القرآن.

_ اتخاذ القرارات الاقتصادية ذات البعد الاستراتيجي المبني على استقطاب الموارد وتحقيق التوازن؛
حين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة 
 لم يكن في نيته قتال، وإنما كان قصده عير قريش
التي كانت فيها أموالٌ كان جزءٌ منها للمهاجرين المسلمين من أهل مكة، وقد استولت عليها قريش ظلما وعدوانا. السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث.

– أن النصر من عند الله تعالى:
《 وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرࣲ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةࣱۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ》. ( آل عمران).

_ ذكر الله تعالى في مواطن البأس؛ ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمۡ فِئَةٗ فَٱثۡبُتُواْ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ۝٤٥﴾.( الأنفال).

_ الرد بالمثل ودفع الإيذاء بعد الصبر المأمور به أول الأمر:  ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأنَّهم ظُلِمُوا وإنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لِقَدِيرٌ﴾.( الحج).
"كان المسلمون في أول الإسلام ممنوعين من قتال الكفار، ومأمورين بالصبر عليهم، لحكمة إلهية، فلما هاجروا إلى المدينة، وأوذوا، وحصل لهم منعة وقوة، أذن لهم بالقتال، قال تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ﴾ يفهم منه أنهم كانوا قبل ممنوعين، فأذن الله لهم بقتال الذين يقاتلون، وإنما أذن لهم، لأنهم ظلموا، بمنعهم من دينهم، وأذيتهم عليه، وإخراجهم من ديارهم.﴿وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ فليستنصروه، وليستعينوا به". تفسير السعدي.

_ الأمر بطاعة الله ورسوله وتوحيد الصف واجتماع الكلمة والصبر والنهي عن التنازع؛﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَٰزَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمۡۖ وَٱصۡبِرُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ۝٤٦﴾.( الأنفال).

_ خضوع أحكام القتال للسياسة الشرعية، بدليل الإذن في الآية، لأن أمره محمول على توفر شروطه واقتضاء مصلحته وتحقق القدرة عليه.

_ التشاور ولو تعلق الأمر بالأمور العظام؛ { فتَكَلَّمَ أبو بَكْرٍ، فأحسنَ ثمَّ تَكَلَّمَ مَن تَكَلَّمَ منَ الصَّحابةِ منَ المُهاجرينَ، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: أشيروا عليَّ }. عمدة التفسير، [أشار في المقدمة إلى صحته].

_ أن المعول عليه هو قوة الإيمان، فالذلة لم تمنع من تحقيق النصر؛
 "الذلة هي قلة عَددهم وضعف عُددهم؛ كانوا يوم بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً، ولم يكن لهم إلاّ فرس واحد، وكان المشركون ما بين التسعمائة والألف، وكان معهم مائة فرس. فقتل من المشركين سبعون وأسر منهم سبعون وانهزم سائرهم". ابن جزي الغرناطي.

_ العناية بتمريض الزوجة، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان -رضي الله عنه- بالمكث في المدينة المنورة لتمريض زوجه رقية - رضي الله عنها- بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فعن أسامة بن زيد - رضي الله عنهما-: {فأتانا الخبرُ حين سَوَّيْنا الترابَ على رُقَيَّةَ بنتِ رسولِ اللهِ، وكان زوجُها عثمانُ بنُ عَفّانَ قد احتَبَس عندها يُمَرِّضُها بأمرِه، وضرب رسولُ اللهِ له بسَهْمِه وأجرِه في بدرٍ}.
أخرجه ابن إسحق معلقا كما في «السيرة» لابن هشام  مختصرا باختلاف يسير، وأخرجه موصولا البيهقي مطولا بنحوه، وغيره في فقه السيرة.

– أهمية الضغط الاقتصادي على العدو، فقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، يريد عير قريش: فعن عبدالله بن عباس: {قال الرَّسولُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ لأصحابِه: هذه عيرُ قُريشٍ، فيها أموالُهم، فاخرُجوا إليها، لعلَّ اللهَ يُنفِلُكُموها}. فقه السيرة،  صحيح.

_ أهمية القوة المادية لتمويل النفقات العامة؛ {لعلَّ اللهَ يُنفِلُكُموها}. فقه السيرة،  صحيح.

– أن الخيرة في ما اختاره الله تعالى؛ فقد خرج أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يريدون العير، فأراد الله النفير، ولقاء ذات الشوكة، إحقاقا للحق وإبطالا للباطل؛
﴿وَإِذۡ یَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحۡدَى ٱلطَّاۤىِٕفَتَیۡنِ أَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَیۡرَ ذَاتِ ٱلشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ وَیُرِیدُ ٱللَّهُ أَن یُحِقَّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَـٰتِهِۦ وَیَقۡطَعَ دَابِرَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ (٧) لِیُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَیُبۡطِلَ ٱلۡبَـٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ (٨)﴾. ( الأنفال).

– تفاوت القوم في الاستجابة لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخف قوم وثقل آخرون، وهذا حال الناس حين وقوع البأس : {فابْتَعَثَ مِمَّنْ مَعَهُ مَن خَفَّ، وثَقُلَ قَوْمٌ وَكَرِهُوا الخُرُوجَ، وأسْرَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يَلْوِي عَلى مَن تَعَذَّرَ، ولا يَنْتَظِرُ مَن غابَ ظَهْرُهُ، فَسارَ في ثَلاثِمِائَةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ مِن أصْحابِهِ بَيْنَ مُهاجِرِيٍّ وأنْصارِيٍّ، وقَدْ ظَنَّ الناسُ بِأجْمَعِهِمْ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يَلْقى حَرْبًا فَلَمْ يَكْثُرِ اسْتِعْدادُهُم}. نور اليقين في سيرة سيد المرسلين.
وفي هذا إشارة إلى أهمية المبادرة والسرعة في اتخاذ القرارات، ودخول المعارك بمن حضر واستعد، وعدم التعويل على المثبطين، والمتخاذلين، والمرجفين.

– أن الثبات على المبدأ في المعارك الفاصلة، يرفع الدرجة، ويحقق المكانة العالية، ومن قبله يأتي التمكين؛ فقال سعد بن معاذ سيد الأوس رضي الله عنه:” كأنك تريدنا يا رسول الله؟، فقال: أجل، فقال سعد: قد آمنا بك وصدقناك وأعطيناك عهودنا فامض لما أمرك الله فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لنخوضنه معك وما نكره أن تلقى العدو بنا غدا إنا لصبر عند الحرب صدق عند اللقاء ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك فسر على بركة الله، فأشرق وجه النبي صلى الله عليه وسلم وسر بذلك…”. السيرة النبوية لابن هشام.

– معرفة قدرات العدو، يعين على المواجهة: { فقال رسولُ اللهِ: القومُ ما بينَ التِّسعمائةِ إلى الأَلفِ}. فقه السيرة، وهذا إسناد صحيح لكنه مرسل. وقد رواه أحمد دون قوله: ثم قال لهما.. وسنده صحيح، ورواه مسلم مختصرا.

_ تحديد مواطن قوة الخصم وحسن التقدير والتدبير.

– أهمية الصبر عند الشدائد؛ ثم وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرض الناس على الثبات والصبر وكان فيما قال:{ وإن الصبر في مواطن البأس مما يفرج الله به الهم وينجي به من الغم}. نور اليقين في سيرة سيد المرسلين.

– أن الدعاء سلاح المؤمن؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا يدعوا ربه حتى انحسر رداؤه الشريف، فعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه-: ما سمعْنا مناشدًا ينشدُ ضالَّةً أشدَّ مناشدةً من محمدٍ لربِّهِ يومَ بدرٍ:{ اللَّهمَّ إني أنشدُك ما وعدْتَنِي}. ابن حجر العسقلاني، فتح الباري، إسناده حسن، أخرجه الطبراني، وأبو الشيخ في «ذكر الأقران» باختلاف يسير.
وأبو بكر الصديق رضي الله عنه واقف خلفه، يقول:” حسبك فإن الله سينجز لك وعده..”.

– بركة الجسد الشريف للنبي صلى الله عليه وسلم؛ قصة سواد بن غزية؛
{ قال فكشف رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن بطنِه وقال استقِدْ قال فاعتنقَه فقبَّل بطنَه فقال ما حملكَ على هذا يا سوادُ قال يا رسولَ اللهِ حضَر ما ترى فأردتُ أن يكون آخرُ العهدِ بك أن يمَسَّ جلدي جلدَك فدعا له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بخيرٍ وقال له استوِ يا سوادُ}. السلسلة الصحيحة، إسناده حسن.

– عدل النبي صلى الله عليه وسلم:{استقد يا سواد}.

– نزول الملائكة يوم بدر، دليل على نصر الله لنبيه صلى الله عليه وسلم، ونصر الله ينصر به من يشاء:
《 إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِینَ أَلَن یَكۡفِیَكُمۡ أَن یُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَـٰثَةِ ءَالَـٰفࣲ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ مُنزَلِینَ (١٢٤) بَلَىٰۤۚ إِن تَصۡبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ وَیَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَـٰذَا یُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَـٰفࣲ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ مُسَوِّمِینَ》. ( آل عمران).

– أن الامتحان يظهر صدق المعدن؛ قال المقداد بن الأسود رضي الله عنه:” يا رسول امض لما أمرك الله فوالله لا نقول لك كما قالت بنوا إسرائيل لموسى:《 إذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون》، ولكن نقول إذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، والله لو سرت بنا إلى برك الغماد، لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه. والَّذي بَعثَكَ بالحقِّ لو ضَرَبتَ أَكْبادَها إلى بِرَكِ الغِمادِ لاتَّبعناكَ". أحمد شاكر ، عمدة التفسير [أشار في المقدمة إلى صحته]. أخرجه أحمد، والنسائي في «الكبرى»، والبزار باختلاف يسير.

_ ثبات الأنصار؛  { قال لهُ سعدُ بنُ معاذٍ واللهِ لكأنَّكَ تريدنا يا رسولَ اللهِ قال أجل قال فقد آمنّا بك وصدَّقناكَ وشهدنا أنَّ ما جئتَ بهِ هوَ الحقُّ وأعطيناكَ على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمعِ والطاعةِ لكَ فامضِ يا رسولَ اللهِ لما أردتَ فنحنُ معك فو الذي بعثكَ بالحقِّ لو استعرضتَ بنا البحرَ فخضْتَه لخُضْناهُ معكَ ما تخلَّفَ منا رجلٌ واحدٌ وما نكرَهُ أن تَلْقى بنا عدوَّنا غدًا إنّا لصبرٌ في الحربِ صدقٌ عندَ اللقاءِ لعل اللهَ يُرِيَكَ منا ما تقَرُّ بهِ عينُك فسِرْ على بركةِ اللهِ قال فسُرَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بقولِ سعدٍ ونشطِه ثم قال سيروا وأبشروا فإنَّ اللهَ قد وعدني إحدى الطائفتينِ واللهِ لكأني الآن أنظرُ إلى مَصارِعِ القومِ}. ابن كثير، البداية والنهاية، أخرجه الطبري في تاريخه.

– أن الحيطة والحذر والأخذ بالأسباب واجب لتحقيق أهداف المعركة؛ ومنه تقصي أخبار العدو، فقد أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم عدي بن أبي الزغباء وبسبس بن عمرو الجهني، طليعة يوم بدر، فرجعا له بخبر القافلة.

– أن مجاهدة النفس وتحمل الشدائد في أوقات الصعاب يشترك فيه القائد والجند، فقد تعاقب النبي صلى الله عليه وسلم مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأبي لبابة رضي الله عنه على بعير واحد، ويأبى أن يؤثراه، فعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه-:{ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان زَميلَه يومَ بَدرٍ عليٌّ وأبو لُبابةَ، فإذا حانتْ عُقْبةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قالا: اركَبْ يا رسولَ اللهِ حتى نَمشيَ عنك، فيقولُ: ما أنتما بأقوى منِّي، ولا أنا بأغنى عن الأجرِ منكما}. تخريج المسند، إسناده حسن، أخرجه النسائي في «السنن الكبرى»، وأحمد واللفظ له.

– أن الرأي والمشورة سنة نبوية حميدة، ومبدأ أصيل، ينبغي تعويد الأمة على ممارسته، خاصة في أوقات الشدة، وفي المعارك المصيرية للأمة؛ فقد استشار النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه، وأخذ بمشورة الحباب بن المنذر رضي الله عنه بشأن ماء بدر؛ فقد ذكر ابن العربي:" أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لأصحابهِ: أشيروا عليَّ في المنزلِ، فقال الحُبابُ بنُ المُنذِرِ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أرأيتَ هذا المنزِلَ أمنزِلٌ أنزَلَكَه اللهُ ليس لنا أن نتقدَّمَه ولا نتأخَّرَه؟ أم هو الرَّأيُ والحَربُ والمكيدَةُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: بل هو الرَّأيُ والحَربُ والمكيدَةُ. قال: فإن هذا ليس بمنزِلٍ، انطلِقْ بنا إلى أدنى ماءِ القومِ..". أحكام القرآن. ثابت.

_ سؤال أهل التخصص والأخذ بالرأي في أمور تدبير الشؤون الدنيوية.

_الفروق بين أنواع التصرفات النبوية التشريعية.

– التعامل بالتسليم والرضا بحكم الله تعالى في الأوامر والنواهي والأحكام، والتخطيط وإعمال العقل والفكر في تدبير الشؤون الدنيوية؛ قال الحباب بن المنذر رضي الله عنه: “يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أهذا منزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدم عنه أو نتأخر أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟”، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {بل هو الرأي والحرب والمكيدة}.

– قيام النبي صلى الله عليه وسلم على دفن قتلى المعركة، وكان من سننه صلى الله عليه وسلم في مغازيه إذا مر بجيفة إنسان أمر بها فدفنت لا يسأل عنه مؤمنا أو كافرا، تكريما للأموات، ومحافظة على عورة الإنسان من حيث هو إنسان، يعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم احترام الكرامة الإنسانية للجميع.

– وصول رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم مبشرين بالنصر لأهل المدينة وقت انصرافهم من دفن رقية رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوج عثمان بن عفان رضي الله عنه، واجتماع الفرح بالنصر مع حزن على الفراق، وهي سنة الله تعالى في خلقه؛ أن أيام الله تعالى يومان؛ يوم شكر على النعمة، ويوم صبر على المصاب، وقد يجمع بينهما للتمحيص.

– قيمة ومكانة الزوجة في الإسلام كما ورد؛ فقد قسم النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان بن عفان رضي الله عنه ولم يحضر بدرا فقد خلفه على زوجه رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمرضها.

– قيمة الوفاء في فداء أبي العاص بن الربيع زوج زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد أسر يوم بدر، فأرسلت زينب رضي الله عنها في فدائه قلادة لها كانت حلتها بها أمها أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، ليلة عرسها، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك القلادة رق لها رقة شديدة وقال لأصحابه:{ إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا لها قلادتها فافعلوا}، فرضي الأصحاب بذلك فأطلقه عليه السلام على أن يترك زينب تهاجر إلى المدينة…، وقد أسلم أبو العاص بن الربيع قبيل الفتح ورد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب رضي الله عنها بالنكاح الأول.

– العدل ولو على النفس والأقربين؛ شفقة النبي صلى الله عليه وسلم عند رؤيته قلادة خديجة رضي الله عنها، لم تكن باعثا على إتخاذ قرار إطلاق سراح أبي العاص بن الربيع زوج بنته زينب رضي الله عنها، بل ترك الأمر للأصحاب رضوان الله عليهم.

– مكانة العلم والتعليم في الإسلام؛ إطلاق الأسير مقابل تعليم عشرة من أبناء المسلمين القراءة والكتابة؛ الفكاك من قيود الجهل يناسبه، فكاك من قيود الأسر، ولو مع عدم دخول الإسلام، تقديرا لقيمة العلم.

– إخبار النبي صلى الله عليه وسلم ببعض الحوادث التي لم يطلع عليها أحد غير أصحابها فيه دلالة على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم؛ من ذلك ما عاهد عليه عمير الجمحي صفوان بن أمية، وكذا ما وقع مع العباس بن عبد المطلب وام الفضل، وأطلع الله تعالى عليه نبيه صلى الله عليه وسلم.

– اعتبار الإجتهاد المبني على النظر الصحيح؛ العتاب في أخذ الفداء دون المعاقبة.

_ ضبط الاجتهاد واعتبار المصلحة والمناسبة والحال.

– إعفاء الفقراء من الأسرى من أخذ الفداء، تنبيها على أن المقصد من أخذه استنزاف موارد العدو.

– وعد الله تعالى الأسرى الذين يعلم في قلوبهم خيرا بأن يؤتيهم خيرا من ما أخذ منهم ويغفر لهم، رحمة منه وفضلا، فالأمر قد يكون في ظاهره شدة وينطوي على الخير العميم والسعادة الأبدية، قال الله تعالى: 《 يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّمَن فِيٓ أَيۡدِيكُم مِّنَ ٱلۡأَسۡرَىٰٓ إِن يَعۡلَمِ ٱللَّهُ فِي قُلُوبِكُمۡ خَيۡرٗا يُؤۡتِكُمۡ خَيۡرٗا مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ۝٧٠》. ( الأنفال).

– العفو عند المقدرة والرحمة بالضعفاء؛ فقد أسر الشاعر أبو عزة الجمحي، وكان شديد الإيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم بمكة، فلما أسر قال: يا محمد إني فقير وذو عيال وذو حاجة قد عرفتها فامنن علي، فمن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم تفضلا منه.

– ومن الأسرى سهيل بن عمرو وكان من خطباء قريش وفصحائها وطالما آذى النبي صلى الله عليه وسلم بلسانه، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:” دعني أنزع ثنيتي سهيل يدلع لسانه فلا يقوم عليك خطيبا في موطن أبدا”، فقال علية السلام:{ لا أمثل به فيمثل الله بي وإن كنت نبيا وعسى أن يقوم مقاما لا تذمه}.
هذا وقد تحقق خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في سهيل فقد ثبت أيام ارتداد الناس، وقام خطيبا في أهل مكة…، فتراجع الناس، وكان هذا الخبر معجزة من معجزات للنبي صلى الله عليه وسلم.
وفي ترك التمثيل به اعتبار الشرع الحنيف للكرامة الإنسانية، وحماية حقوق الإنسان، وتكريم بني آدم.

_ تجديد مصادر الدخل، وتحسين الحال المادي واعتبارها من عوامل توجيه المصالح العامة؛ الغنائم، الفداء..

_ إحراز مكانة سياسية واكتساب موقع فاعل في الجوار وفرض شروط جديدة للتفاوض؛ فداء الأسرى.

_ حسن معاملة الأسرى ورد أموال من أراد الإيمان؛
﴿إِن يَعْلَمِ ٱللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً﴾ أي إن علم في قلوبكم إيماناً جبر عليكم ما أخذ منكم من الفدية، قال العباس: فيّ نزلت وكان قد افتدى يوم بدر، ثم أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من المال ما لا يقدر أن يحمله، فقال: قد أعطاني الله خيراً مما أخذ مني، وأنا أرجو أن يغفر لي". تفسير ابن جزي.

_ المن على بعض الأسرى الذين يرجى فيهم الخير؛  فعن أبي هريرة - رضي الله عنه-:
{ أنَّ ثمامةَ الحنفيَّ أُسِر فكان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يعودُ إليه فيقولُ: {ما عندَك يا ثُمامةُ}؟ فيقولُ: إنْ تقتُلْ تقتُلْ ذا دمٍ وإنْ تمُنَّ تمُنَّ على شاكرٍ وإنْ تُرِدِ المالَ تُعْطَ ما شِئْتَ قال: فكان أصحابُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم يُحبُّونَ الفداءَ ويقولونَ: ما نصنَعُ بقتلِ هذا فمرَّ به النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يومًا فأسلَم فبعَث به إلى حائطِ أبي طلحةَ فأمَره أنْ يغتسلَ فاغتسَل وصلّى ركعتينِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: {لقد حسُن إسلامُ صاحبِكم}. ابن حبان، أخرجه في صحيحه.

_تمخَّضت عن غزوة بدر عدة نتائج نافعةٍ بالنسبة للمسلمين. 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا الله أنت أستغفرك وأتوب إليك.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



معطلوا سيدي افني يقطعون طرق الميناء كخطوة تصعيدية

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

خطري ولد سعيد الجماني

إسبانيا ترضخ للقاعدة وتسلم عائلة موريتانية مدانة قضائياً إلى نواكشوط

"قبلية" ربع ساعة الأخيرة بالعيون

مخيمات الوحدة بالسمارة : بقرة حلوب وإدارة لعوب

السمارة : ارتجالية واضحة في بروتوكول الحفل الرسمي بمناسبة عيد المسيرة الخضراء

الجريمة بالمغرب

قمع مجموعة " الشيلة " للمجازين الصحراويين وهي تحتفل بعيد الخيمة و تطالب بالشغل القار

غزوة بدر وشروط النصر على الاستبداد

للمرة الثالثة : جنوب أسفي يتعرض للعسكرة واستعمال القوة لتفريق حفل بمناسبة ذكرى عزوة بدر

في تأكيد للسبق الذي انفردت به (الحرية) قبل سنة: شيعة موريتانيا يحيون عيد الغدير في نواكشوط

غزوة بدر الكبرى وقائع ودروس وعبر





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية


نواكشوط : تفاصيل غرق طفلين في عرض المحيط الأطلسي


تقييم لنظام حصص استغلال الثروة السمكية الموريتانية

 
كاميرا الصحراء نيوز

طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

لهذا السبب الوالي السابق لجهة كلميم عمر الحضرمي العظمي يزور المنطقة


تأسيس حراك تنسيقية النساء الصحراويات للإنعاش الوطني و السكن و الصحة باقليم طانطان


زعيم نقابي شيلي في ضيافة الاتحاد المغربي للشغل بالعيون


توقيع اتفاقية شراكة لتأهيل منظومة السلامة الطرقية بإقليم سيدي إفني


مركز تاج الصحة للعلاجات التكميلية و الطبية بكلميم يكتسي حلة جديدة

 
مقالات

بيان المتقاعدين والمسنّين : مأسسة الحوار الاجتماعي وإشراك جمعيات المتقاعدين في برامج التنمية


و لتسقط حكومة عزيز أخنوش .. فَلِمَ لا؟!


المَغْرِب الأَحْسَن فيه كئيب


مهنيو النقل المستضعفون بين نار الأسعار ونار المأذونية


الإعصار القادم في الاقتصاد العالمي


عودة الحزب السري ..!

 
تغطيات الصحراء نيوز

واقع الصحافة المغربية اليوم: تحدياتها وآفاقها


خريبكة تحتفي بجنود الصفوف الأمامية في مواجهة كوفيد وبمغربية الصحراء


الملتقى الدولي الثاني للتراث والتنمية السياحية بالسمارة


هكذا كانت صرخة تنسيقية متقاعدي كلميم العسكريين بالرباط (فيديو)


تقييم العرض الجامعي بالصحراء، السمارة نموذجا

 
jihatpress

إنزكان : السلطة المحلية في دار غفلون


تسبق زيارة بايدن للسعودية : بن سلمان يبدأ من مصر جولة إقليمية


عديلي: انتخابات 8 شتنبر أفرزت خريطة سياسية مشوهة لا تعكس الموقع الحقيقي للأحزاب السياسية

 
حوار

في حوار مع المناضل النقابي حبتي خليفة : التعاقد مرفوض تماما وطنيا و نناضل من اجل الترسيم

 
الدولية

القانون الجديد للانتخابات قد يتيح لاغويتا الترشح للرئاسيات المقبلة


إحباط مخطط لاغتيال الرئيس التونسي


إسرائيل تكشف عن اتفاقية لجلب العمال من المغرب

 
بكل لغات العالم

شركة محمد رسول خوري وأولاده تفتتح أكبر متجر لعلامة تيودور في العالم

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

المنتخب الموريتاني يبتلع سباعية امام الكويت

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الدورة 21 للمهرجان الوطني لعبيدات الرما


الناقد العراقي مهدي عباس يحكم مسابقة المهرجان الدولي العربي الإفريقي السينمائي الوثائقي


ليلة حلم ..جمعية الفنون الموسيقية تقيم مهرجانها الموسيقي الأول


بلاغ فتح باب المشاركة في مسابقة ملتقى سينما المجتمع السادس

 
فنون و ثقافة

في عمق الشرق.. للروائية بديعة الراضي نص رحلي يسافر بالقارئ إلى الشرق

 
تربية و ثقافة دينية

سورة طه - سعود الشريم

 
لا تقرأ هذا الخبر

الظلام الدامس بشوارع طانطان يكشف عجز المجلس الجماعي في تجويد خدمات القرب للمواطنين

 
تحقيقات

ما علاقة فطر “الكمأة والفقع” بظاهرة البرق والرعد؟.. ولماذا لم يتمكن الإنسان من زراعته

 
شؤون قانونية

المحكمة الابتدائية بطانطان تنظّم يوماً دراسياً حول السلامة الطرقية


مساعدة بسيطة لمن يرغب في اجتياز مباراة الملحقين القضائيين، و الالتحاق بالقضاء.

 
ملف الصحراء

غينيا بيساو تجدد تأكيد دعمها للمملكة المغربية

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

ذكرى 16 ماي: التَّلَفِيَّة الإِرْهابِية .. مِلَّةٌ وَاحِدة!

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة