مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         جلالة الملك يهنئ نادي نهضة بركان لكرة القدم بعد تتويجه بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية 2022             قضت المحكمة الدستورية، في قرار صادر عنها، بإلغاء انتخاب أربعة أعضاء بمجلس النواب، عن الدائرة الانتخا             الجديدة.. أكاديميون وطلبة باحثون يقاربون غدا ندوة التكامل المعرفي بالمغرب الحديث، قضايا وآراء             تغييرات في طرق الإشهاد على صحة الإمضاء بالجماعات والمقاطعات             الاتحاد السنغالي لكرة القدم: إدريسا جايي تعرض لتهديد صريح             منظمة الصحة العالمية تستعد لعقد اجتماع طارئ حول "مرض جدري القرود"             المغرب تهدي موريتانيا مختبرا لتعليم اللغات             تسريب وثيقة سرية إلى وزير الداخلية / مختار بابتاح             أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي             أًطلقُوا سراح الحُمَاة وحاكمُوا الطُغَاة             ثانوية محمد الخامس بمديرية طانطان تشيد بتضحيات الشرطة             بوصبيع يقارب بين الاحتفاء بالذكرى 17 للتنمية البشرية وسؤال إخراج منصة تشغيل الشباب بطانطان             فضيحة الفساد يضرب سمعة القضية الوطنية بطانطان..            سكان طانطان : مطالبنا لم تتحقق بعد ؟            النائبة البرلمانية ليلى اهل سيدي مولود تسائل وزيرة الرقمنة            الألمان و الفرنسيين ..سر العداء            الطب العدلي: الانتهاء من المرحلة الأولى لتشريح جثمان شيرين أبو عاقلة            في الذكرى 23 لتأسيس لاتحاد المغرب العربي قطيعة بين المغرب و الجزائر            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

فضيحة الفساد يضرب سمعة القضية الوطنية بطانطان..


سكان طانطان : مطالبنا لم تتحقق بعد ؟


النائبة البرلمانية ليلى اهل سيدي مولود تسائل وزيرة الرقمنة


الألمان و الفرنسيين ..سر العداء


الطب العدلي: الانتهاء من المرحلة الأولى لتشريح جثمان شيرين أبو عاقلة


مكان استهداف الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة


وقفة احتجاجية في الجزيرة تنديدا باغتيال قوات الاحتلال شيرين أبو عاقلة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

مذكرات طالب جامعي

 
التنمية البشرية

التنمية البشرية بطنطان ..عبث وإضاعة للجهد والوقت،

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

ارتفاع أسعار المحروقات..أعوان سلطة ورؤساء مصالح بالحسيمة يستغلون سيارات الدولة


متابعة صاحب مطعم شعبي بشلالات أوزود في حالة اعتقال


حصيلة الشغب الذي شهدته مباراة وادي زم والرجاء البيضاوي


الحموشي يوقف شرطيين و يشيد بمهنية المنطقة الإقليمية للأمن بكلميم


توقيف 7 أشخاص يشتبه في ارتباطهم بتنظيم عملية الهجرة السرية طانطان

 
بيانات وتقارير

قضت المحكمة الدستورية، في قرار صادر عنها، بإلغاء انتخاب أربعة أعضاء بمجلس النواب، عن الدائرة الانتخا


تغييرات في طرق الإشهاد على صحة الإمضاء بالجماعات والمقاطعات


بوصبيع يقارب بين الاحتفاء بالذكرى 17 للتنمية البشرية وسؤال إخراج منصة تشغيل الشباب بطانطان


الحكومة تمنح الرجال عطلة عن الأبوة مدفوعة الأجر


المغرب يلغي شرط فحص التفاعل البوليمي المتسلسل لكورونا PCR من أجل الدخول إلى أراضيه

 
كاريكاتير و صورة

في الذكرى 23 لتأسيس لاتحاد المغرب العربي قطيعة بين المغرب و الجزائر
 
شخصيات صحراوية

الريفي : المحجوب أجدال الرجل الذي ظل يقود حملة الدفاع عن المظلومين

 
جالية

الدكتورة كوثر بدران ترشح مندوبة إيطاليا بالمغرب

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

التقرير الجديد للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ..

 
جماعات قروية

زاكورة : الشروع في إصلاح طريق تازرين

 
أنشطة الجمعيات

طانطان.. الجمعية المغربية للأساتذة التربية الإسلامية تبصم على ريادتها بنجاح ملتقى السيرة النبوية


جمعية تبيين تشارك بمعرض للمخطوط ضمن فعاليات يوم دراسي نظمته جمعية كفاءات الصحراء


طانطان ..انتخاب الشيهب رئيسا نادي الموظف للأعمال الاجتماعية في جمع عام تأسيسي

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

المغرب تهدي موريتانيا مختبرا لتعليم اللغات

 
تهاني ومناسبات

ثانوية محمد الخامس بمديرية طانطان تشيد بتضحيات الشرطة

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

منظمة الصحة العالمية تستعد لعقد اجتماع طارئ حول "مرض جدري القرود"

 
تعزية

تعزية في وفاة المرحوم محمد ولد طويف

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

تكريم الفنانة زينب النعيري بمناسبة اليوم العالمي للمٍراة بخريبكة


سائقة قطار : 28 ألف امرأة سعودية تطلب رسميًا شغل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

بمشاركة رجوى السهلي.. زكرياء الغافولي يصدر فيديو كليب أغنية جابها فراسو


الهيلالة


الفنان الإماراتي سيل المطر يغني مغربي


الرحلة الطربية للفنان عبد العالي الصحراوي تدشن الأغنية البيئية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مغامرات ساسوكي الحلقة 3


شارة البداية الكابتن ماجد


كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة

 
عين على الوطية

جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف


حراك حقوقي : مستجدات ملف قذف سوائل بجانب شاطئ الوطية

 
طانطان 24

وفاة بائع للدجاج ضحية حادث سير بطانطان


ظاهرة المتشردين تجتاح شوارع طانطان


الانعاش الوطني بالطانطان : محاولة انتحار بتسلق عمود كهربائي

 
 

تساؤلات حول واقع الجامعة ومدى خطورة وضعها؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 يناير 2022 الساعة 16 : 16


صحراء نيوز - الحسين الرامي ،أستاذ القانون العام بجامعة ابن زهر 

  إن الحديث عن موضوع الجامعة وأوضاعها في سياق ما يتم نشره و تسويقه إعلاميا في الآونة الأخيرة، فرض طرح مجموعة من الأسئلة التي لا يمكن معالجتها بشكل جامع ومانع في بضعة سطور أو فقرات.

لكن سأحاول المساهمة في النقاش من خلال تقديم بعض عناصر الإجابة لنفض الغبار عن بعض الإشكالات التي تفرض على أصحاب القرار والجامعة والجامعيين والمهتمين والإعلاميين، البحث فيها بعمق من أجل استجلاء الحقيقة كاملة والنظر إلى المستقبل من أجل بناء الجامعة التي يستحقها هذا الوطن. من هذه الأسئلة:

1.لماذا أصبح تغيير وضع الجامعة مسؤولية جماعية ومجتمعية وضرورة ملحة، بل هي فرض عين على كل الفاعلين، وبالأخص الفاعل الجامعي(أساتذة وطلبة وإداريين)؟

2.متى سيتغير وضع الجامعة، ورسم صورة تعكس عمق الإحساس بالمسؤولية الحضارية والإنسانية في محيط داخلي وخارجي تطغى عليه المقاربات الإدارية و التقنية ذات الأفق الضيق، وتدبير ما هو روتيني، لا يرقى إلى الانشغالات العميقة لأمة تسعى إلى الرقي و المجد؟

3.كيف سيتغير وضع الجامعة، وماذا سيتغير في فضاءها الذي لا يتسع لممارسات وأساليب تشكل مصدرا للثقوب والجروح، بل يتسع للعلم والمعرفة و لتكوين النخب القادرة على مباشرة التغيير والبحث الهادف إلى البناء المجتمعي على أسس القيم والمبادئ الإنسانية والكونية ؟

4.ما هي الآثار التي قد تنجم عن تعثر أو تأخر تغيير وضع الجامعة وأحوالها، بالأخص عند استحضار ما تعيشه اليوم من إشكالات وظواهر غريبة ومرضية، تدفع فئات مجتمعية واسعة إلى التشكيك في كل شيء؟

في محاول للإجابة عن السؤال الأول، على أساس تقديم إجابات على الأسئلة الأخرى في شكل حلقات، يمكن استحضار أكثر من علة وسبب يفرض تغيير وضع الجامعة وليس إصلاحها، منها:

-    استفحال ظواهر وممارسات( معزولة ومحدودة) أكثر من مشينة تشكل وصمة عار على جبين كل الفاعلين، بمن فيهم تلك الأبواق التي جندت آلتها الإعلامية للنيل من الجامعة والجامعيين و الرسائل النبيلة والمسؤوليات العظمى التي يتحملونها.

-    الهجمة الإعلامية الغير المسبوقة على الجامعة والجامعيين والتي تخفي وراءها ما تخفي من نوايا غير بريئة وموجهة. صحيح، إن الظواهر المرضية لا يمكن حصرها فيما سمته الصحافة -الجنس مقابل النقط- والتي تفجرت فضيحتها في بعض المواقع الجامعية بفعل تصرفات مشينة صادرة عن أشخاص من المفروض أن يشكلوا قدوة وعبرة. غير أن الجامعة تتخبط في عدد من الإشكالات التي كانت السبب الحقيقي في تفشي تلكم الأمراض التي لا يمكن أن تخفي مظاهر العنف المادي والمعنوي والتصرفات البلطجية ونسف الأنشطة العلمية في المدرجات وقاعات الندوات والاجتماعات. كما أنها لن تخفي الممارسات الأخرى المرتبطة بتدبير التقويمات والامتحانات وعمليات التوظيف و الانتقاء في مباريات الماستر والدكتوراه. مجمل تلكم الممارسات أسالت المداد الكثير وشكلت موضوعا للنشر في عدة مواقع إلكترونية ومنابر صحفية، لم تخضع للبحث من أجل  كشف الحقيقة وتفعيل المساطر والمحاسبة والعقاب.

-    ضعف وهشاشة نظام الحكامة الجامعية وما يشوبه من اختلالات بنيوية ووظيفية، أفقية وعمودية، تجعل شعارات الشفافية والنزاهة والمسؤولية والمشاركة والانفتاح في مهب الريح، ويزداد الأمر تعقيدا حين يهب من يظهر جليا البون الشاسع بين أقوالهم وأفعالهم، ليدافعوا ويخطبوا ويترافعوا من أجل الحكامة الرشيدة والقيم والأخلاقيات المهنية.

-    ضعف آليات الرقابة والتقييم والتتبع والمحاسبة عموديا وأفقيا، مع إهدار المال العام في عمليات لا أثر لها في واقع الجامعة. لتأكيد ذلك، يكفي استحضار تنامي الممارسات التي يمكن علاجها فقط بربط المسؤولية بالمحاسبة، وجعل القانون مثل الموت الذي لا يرحم أحدا، ويكفي استحضار الملايير التي تم صرفها دون تقييم ولا محاسبة، لتنزيل الإصلاحات المتضمنة في البرنامج الاستعجالي وما تلاه من تقارير سلبية صادرة عن مؤسسات وطنية، ثم إقرار رؤية 2015-2030 التي لم تتضح معالمها بعد مرور ست سنوات.

-    ضعف بنيات الاستقبال والتجهيزات وعدم قدرتها على استيعاب الأعداد المتنامية للطلبة وما نجم عن ذلك من اكتظاظ غير مسبوق في المؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح، بالأخص في تخصص العلوم القانونية. لتأكيد ذلك يمكن الاطلاع على الخريطة الجامعية وتوزيع الطلبة على مختلف المؤسسات. ويكفي التأكيد على أن جامعة ابن زهر تغطي أربعة جهات من جهات المملكة، وكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير تضم حوالي 41 ألف طالب، منهم حوالي 25 ألف طالب في تخصص العلوم القانونية. كل ذلك والطاقة الاستيعابية للمؤسسة لا تتجاوز حوالي 6000 طالب.

-    ضعف نسبة التأطير البيداغوجي والإداري كما وكيفا وما يترتب عنه من ثقل أعباء المسؤولية على الهيئة الإدارية والبيداغوجية. ما يؤكد ذلك هو كون العدد الإجمالي لأعضاء الهيئة البيداغوجية لا يتجاوز حوالي  140 أستاذة وأستاذ، وعدد الإداريين لا يتجاوز 41 موظف بكلية الحقوق بأكادير؟

-    ضعف البرامج التكوينية وعدم نجاعة المناهج المعتمدة في عمليات التعليم والتعلم. فالهاجس الذي يقض مضجع القائمين على الشأن الجامعي هو استمرار العمليات التعليمية وتدبير التقويمات بشكل لا يؤثر على السير العادي للمؤسسة والرفع من عدد الحاصلين على الشواهد واعتبار ذلك نجاحا وتميزا، بغض النظر عن المضامين والمناهج المعتمدة وبعيدا عن منطق الأهداف والنتائج.

-    التوجه المتزايد نحو خصخصة التعليم العالي وضعف الاهتمام بالمشاكل الحقيقية للجامعة العمومية، بل وتبخيس العمل الذي يقوم به الفاعل الجامعي الذي يقدر مهنته ويتحمل مسؤوليته داخل أسوار الجامعة وخارجها وفي أوقات العمل وخارج أوقات العمل، دون أي مقابل عن ساعات العمل الطوال في قراءة البحوث وإعداد التقارير حول الأطروحات وملفات التأهيل وتنظيم الندوات والمشاركة فيها وفي لجان التوظيف والمناقشات والتأهيل وفي اجتماعات الهياكل الجامعية وفي تنسيق المسالك والشعب.

-    عدم الاهتمام بجودة التكوين والبحث وترجيح المقاربات الكمية، وهو ما يؤثر سلبا على المردودية الداخلية والخارجية للجامعة. فالحديث عن جودة التكوين، يحيلنا إلى استحضار المقاربات الممكنة لضمان هذه الجودة والتي لا يمكن أن تنفصل عن توفير كافة الشروط والظروف لأعضاء الهيئة البيداغوجية لممارسة مهامهم وفق قواعد الجودة (ضمان التوظيف والتكوين وفق المعايير العلمية واعتماد سياسة تحفيزية ناجعة قائمة على استقطاب الكفاءات القادرة على الانخراط في دينامية الجامعة العمومية المواطنة ووضع البرامج والمناهج الملائمة لضمان تكوين متين وقادرة على جعل الجامعة قاطرة للتنمية المجتمعية في شموليتها وفاعلا حقيقيا في البناء المجتمعي).

       إن البحث في هذه التساؤلات والإشكالات والاختلالات لا يمكن فصله عن السياق الحالي الذي كثر فيه الحديث عن الجامعة والجامعيين وتشويه وتمريغ سمعتهم حتى الوحل، ولا يمكن فصله أيضا عن سياق الأدوار والوظائف والمسؤوليات التي تضطلع بها الجامعات في الدول المصنعة. فلا يمكن لأحد أن ينكر المكانة الاعتبارية التي تحتلها هذه الأخيرة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا واليابان وغيرها من البلدان الأخرى المتقدمة. وهي مكانة تبوأتها ليس بفعل تغيير البرامج والهياكل والبنيات والتجهيزات على أهميتها، ولكن بالأخص بعد التغير العميق في الرؤى والأفكار والقيم والاستراتيجيات. هذه المكانة المرموقة جعلتها تتبوأ المراتب الأولى عالميا في مجالات التكوين والبحث والتنمية، وأصبحت الملاذ الآمن لملايين الطلبة عبر العالم، نفضتهم أوطانهم واحتضنهم أوطان غيرهم.

    لقد اكتسبت هذه الجامعات القدرة على ربح رهانات العولمة وتخطي تحدياتها وإكراهاتها ومشاكلها، من خلال بناء قدرتها على تخطي الحدود وبيع برامجها ومناهجها وتسويق خدماتها في كل بقاع المعمور.

      متى وكيف حصل هذا التحول النوعي في تاريخ الجامعات الغربية وأخواتها في العالم المتقدم. وما السبيل لتغيير وضع الجامعة المغربية وتحسين أحوالها في سياق معقد ومتقلب وقابل لأن تستثمر فرصه لبناء الجامعة التي يستحقها هذا الوطن. الجواب عن السؤال سيكون في الحلقة الموالية بإذن الله.

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



دورة عادية ثالثة بالطانطان

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة

أزمة السياسة

اعفاء مديرية الشؤون الصحراوية بالداخلية والتحقيق مع مسؤولين بالعيون في تزوير الانتخابات

الملك محمد السادس يعين بنكيران رئيساً للحكومة الجديدة

السمارة : ملف الصحراء رخصة مفتوحة في يد لوبي الفساد

مبدأ العيش من أجل السياسة

أسرة التعليم بالطانطان تطالب النائبة بتصحيح تسيرها و إلغاء المذكرة (2304/11) بالصور

تنظيم يوم دراسي حول تربية الإبل بالسمارة يكشف معاناة الكسابة

تارودانت : ندوة صحفية لتسليط الضوء على الأوضاع المزرية بالإقليم

منتدى دكاترة الصحراء بالسمارة في ندوة تبحث تداعيات جائحة كورونا

تساؤلات حول واقع الجامعة ومدى خطورة وضعها؟





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية


نواكشوط : تفاصيل غرق طفلين في عرض المحيط الأطلسي


تقييم لنظام حصص استغلال الثروة السمكية الموريتانية


حقائق وأرقام عن قطاع الصيد البحري في موريتانيا

 
كاميرا الصحراء نيوز

طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

زعيم نقابي شيلي في ضيافة الاتحاد المغربي للشغل بالعيون


توقيع اتفاقية شراكة لتأهيل منظومة السلامة الطرقية بإقليم سيدي إفني


مركز تاج الصحة للعلاجات التكميلية و الطبية بكلميم يكتسي حلة جديدة


عمالة طانطان تشهر ورقة الفيتو في وجه نائب لرئيس جماعة تحوم حوله شبهة تضارب المصالح


الريفي: الأوراش الصحراوية تنصف المرحوم المحجوب اجدال وتبقي اسمه راسخا في الذاكرة الصحراوية

 
مقالات

تسريب وثيقة سرية إلى وزير الداخلية / مختار بابتاح


أًطلقُوا سراح الحُمَاة وحاكمُوا الطُغَاة


الإيمان إكسير القبول.. والفكر دليل الوصول


الإمارات.. تعاقب القادة وبقاء النموذج


ماذا جنت عليك الطبقة الوسطى ياصاحب المعاش المريح؟


موريتانيا والإمارات ؛ لحمة المشاعر ووحدة المصائر!..

 
تغطيات الصحراء نيوز

تقييم العرض الجامعي بالصحراء، السمارة نموذجا


بوتين يهنئ المسلمين بمناسبة عيد الفطر


هذه هي الدولة العربية والإفريقية الوحيدة التي لم تحتفل بعيد الفطر


كلمة حق في دوري المرحوم المحجوب اجدال الرمضاني لكرة القدم


فعاليات الملتقي المالي المغربي حول الهجرة

 
jihatpress

الجديدة.. أكاديميون وطلبة باحثون يقاربون غدا ندوة التكامل المعرفي بالمغرب الحديث، قضايا وآراء


الحسيمة : فعاليات الاحتفال بالذكرى 17 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية


بخريبكة ليلة الوفاء و العرفان تحتفي بالاساتذة المحالين على التقاعد

 
حوار

في حوار مع المناضل النقابي حبتي خليفة : التعاقد مرفوض تماما وطنيا و نناضل من اجل الترسيم

 
الدولية

الأمم المتحدة: أسعار المواد الغذائية ارتفعت بنسبة 30 بالمئة


رئيس النيجر: القوة المشتركة التابعة لـ G5 ماتت بانسحاب مالي


حزب الله وحلفاؤه يخسرون أغلبيتهم النيابية

 
بكل لغات العالم

كلمات إسبانية مسروقة من الإنجليزية

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

جلالة الملك يهنئ نادي نهضة بركان لكرة القدم بعد تتويجه بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية 2022

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

المركز المغربي للتطوع والمواطنة ینظم النسخة 3 للمنتدى العربي للتنمیة المجتمعیة


أجنحة الشام للطيران تحجز مكانة مهمة في معرض السفر بدبي


رقية العلوي على رأس المجلس الجهوي للسياحة .. الخاسر الأكبر هي جهة الشمال


فعاليات رمضانيات المنتدى في نسختها الثانية

 
فنون و ثقافة

رحلة حسام السلطنة مراد ميرزا من طهران إلى مكة وعودته

 
تربية و ثقافة دينية

غزوة بدر الكبرى وقائع ودروس وعبر

 
لا تقرأ هذا الخبر

تنمية بشرية.. هل تحل الاجهزة الامنية لغز الحافلة المفقودة ؟

 
تحقيقات

ما علاقة فطر “الكمأة والفقع” بظاهرة البرق والرعد؟.. ولماذا لم يتمكن الإنسان من زراعته

 
شؤون قانونية

المحكمة الابتدائية بطانطان تنظّم يوماً دراسياً حول السلامة الطرقية


مساعدة بسيطة لمن يرغب في اجتياز مباراة الملحقين القضائيين، و الالتحاق بالقضاء.

 
ملف الصحراء

تعليمات ملكية بعدم الرد على التصعيد الجزائريl

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

ذكرى 16 ماي: التَّلَفِيَّة الإِرْهابِية .. مِلَّةٌ وَاحِدة!

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة