مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         بلاغ لرئيس مجلس إقليم تارودانت             كورونا .. مطالب بتخصيص ميزانيات المهرجانات من أجل مساعدة الفنانين             طرد البرلماني أبودرار من الطاولة الأولى للبام             وزارة الداخلية تنفي إغلاق المحلات التجارية             طانطان : وُضع مهاجرين آسيويين في الحجر الصحي             فيروس كورونا المستجد .. أول حالة تُسجّل بإقليم طاطا             متابعة الأخبار السلبية يمكن أن تؤثر سلبياً على الصحة النفسية             حزب يدعو لتجاوز كل الحسابات السياسية لمعالجة تداعيات كورونا بكلميم             الأمثلةُ العربيةُ حِكَمٌ ذهبيةٌ في زمنِ الكورونا             كورونا.. آخر الأرقام والإحصاءات حول العالم             تكريم يُشيد و يثمّن نجاح التدابير الوقائية باقليم طانطان             مشاري راشد العفاسي - سورة الكهف             تصريح حَوْلَ ميزانية إن كانت تُنفق في توفير الخدمات بطانطان            نجاح الطوارئ الصحية و إجبارية وضع الكمامات بطانطان            سجناء يستفيدون من العفو الملكي بطانطان            تصرفيق مخالفي حالة الطوارئ الصحية            فنان بالعيون يتبرع لصندوق مكافحة فايروس كورونا            اللهم ادفع عنّا الغلاء والوباء             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

تصريح حَوْلَ ميزانية إن كانت تُنفق في توفير الخدمات بطانطان


نجاح الطوارئ الصحية و إجبارية وضع الكمامات بطانطان


سجناء يستفيدون من العفو الملكي بطانطان


تصرفيق مخالفي حالة الطوارئ الصحية


فنان بالعيون يتبرع لصندوق مكافحة فايروس كورونا


مجلس إقليم بوجدور 100 مليون سنتيم لدعم الأسر


درس اللغة العربية : الضّمير السّنة الأولى إعدادي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

بيا سيسينيروس الحلقة 2

 
التنمية البشرية

توقيع العقود المتعلقة بتنفيذ مشروع الرحبة الريحية لبوجدور

 
طلب مساعدة

طلب مساعدة اجتماعية تسبب في أزمة عائلية بطانطان


نداء للمحسنين .. مابغيتش خويا أموت بالسرطان

 
قضايا و حوادث

تفاصيل جريمة قتل شابة حامل


النصب والاحتيال بدعوى جمع التبرعات المالية لفائدة ضحايا وباء كورونا


محاولة سرقة محل تجاري بطانطان


بفضل الإجراءات الاحترازية .. إحباط محاولة سرقة سيارة في طانطان


توقيف 4أشخاص بينهم أجانب وفتاة قاصر في وضعية مخلة بالحياء

 
بيانات وتقارير

بلاغ لرئيس مجلس إقليم تارودانت


كورونا .. مطالب بتخصيص ميزانيات المهرجانات من أجل مساعدة الفنانين


وزارة الداخلية تنفي إغلاق المحلات التجارية


بلاغ ضد الممارسات العنصرية لمراكز الأبحاث الفرنسية


في زمن الكورونا .. النقابة الوطنية للشاحنات بكلميم تنديد بالاقصاء

 
كاريكاتير و صورة

اللهم ادفع عنّا الغلاء والوباء
 
شخصيات صحراوية

لحسن الزردى رجل الصحافة المخضرم

 
جالية

بلاغ صادر عن الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

الافاق البيئية و التنموية ما بعد معمل باهيا بطانطان ؟

 
جماعات قروية

أبا حنيني يمكِّن تلاميذ من لوحات إلكترونية بالطنطان

 
أنشطة الجمعيات

جمعية بطانطان تدعم صندوق كورونا


حملة تحسيسية بمخاطر فيروس كورونا لفائدة سكان إقليم اسا الزاك


اجتماع ثانوية النهضة الإعدادية بطانطان يروم تفعيل تدابير كورونا

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

ماذا فعل كورونا في شمال إفريقيا؟

 
تهاني ومناسبات

تكريم يُشيد و يثمّن نجاح التدابير الوقائية باقليم طانطان

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

متابعة الأخبار السلبية يمكن أن تؤثر سلبياً على الصحة النفسية

 
تعزية

تعزية في وفاة ام أهل بوعمود

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

جمعية مسار تنظم حفل نسائي يتوِّج قياديات بمناسبة عيد المرأة


لايف حول المرحومة جميلة التي سقطت في حوض أسيد بمعمل للأسماك في طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة سهلة لتحضير بسطيلات صغار

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية الهيلالة .. الناجم علال

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

لايف : الاختلالات التي شابتْ الاستفادة من تَابْلِيتْ بطانطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

نشيد شمل يحلو .. فائدة و ترفيه‬


ذكريات اغاني ايام الطفولة


موت سبونج بوب اغنية حلمى تحطم واختفى

 
عين على الوطية

فيروس كورونا .. إغلاق جماعة الوطية في وجه العموم


باشا الوطية يرفض تسلم اخبار وقفة احتجاجية ضد المجلس الاقليمي


الترامي على الأراضي بالوطية يُشعل غضبا شعبيا


في أجواء راقية جمعية طموح الوطية تحتفي بعيد المرأة العالمي

 
طانطان 24

مدرسة المرابطين الإبتدائية بطانطان‏ : معاً لمكافحة انتشار فيروس كورونا


سكّان يطالبون بتحسين وضعية جماعة طانطان


طانطان : حالة من الفوضى بمستشفى الحسن الثاني

 
 

دستور الحقوق والعرس الديمقراطي المستمر... !
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 غشت 2012 الساعة 05 : 05


 

الصحراء نيوز / الحسن محمدي علال

في الجامعة، يدرس طلاب كليات العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية مادة القانون الدستوري ضمن وحدات القانون العام. ومن المعارف العلمية الأساسية التي تتناولها هذه المادة، مفهوم الدستور ومصادره ومختلف الطرق المعتمدة لوضعه، ومفهوم الدولة وأركانها، ومختلف الأنظمة السياسية...، إلى غير ذلك من المعارف الهامة التي يجب على كل من يهتم بتدبير الشأن العام أن يدرسها ويتسلح بها، إن أراد أن يفهم أين تتجه الأمور في بلده. ومن أساسيات هذه الأمور، مدى تطبيق مقتضيات الدستور الجديد، الذي قيل عنه الكثير، والذي مرت السنة الأولى على تنزيله، وتم بموجبه تكوين حكومة سارعت إلى منح الحصانة المطلقة للجيش، واعترف رئيسها مؤخرا باستحالة محاربة الفساد واقتصاد الريع، وأنكر وزير العدل والحريات وجود معتقلين سياسيين، ووصف أحد وزرائها ما يجري في بلدنا بالعرس الديمقراطي المستمر، إلى غير ذلك من المواقف العجيبة !

تؤكد الدراسات التاريخية والأركيولوجية أن حضور الدولة المغربية في شمال إفريقيا ضارب في جذور التاريخ، يمتد إلى عهود الحضارات الغابرة، قبل دخول الإسلام بقرون عديدة. توسع إقليمها أحيانا حسب الاستقرار السياسي الذي حققه الحكام الذين تمكنوا من استتباب السلم والأمن والعدل بفضل حنكتهم السياسية وعفتهم وزهدهم في الحياة وصلاح بطانتهم التي كانت أفضل ناه لهم وخير معين. كما تقلص أحيانا أخرى، أو انقسم إلى إمارات متناحرة، بسبب ضعف الحكام وفساد بطانتهم التي كانت تخون الحكام والأمة على حد سواء، لأنها سعت على الدوام إلى تحقيق مصالحها الشخصية دون غيرها. والتاريخ الرسمي وغير الرسمي مليء بالأمثلة التي تتناول مراحل مشرقة، تميزت بازدهار وحضور الدولة المغربية كدولة قوية يضرب لحكامها ألف حساب في المحفل الدولي، ولا يجرؤ أي غاز أجنبي على احتلال شبر واحد من إقليمها، وكذلك بالأمثلة التي تكشف عن المراحل المظلمة المتميزة بضعف الدولة وبتشرذمها، بسبب ضعف حكامها الذين جلبوا الخزي والعار إلى شعبها بعد أن نجحت المؤامرات التي حيكت ضدهم بمساعدة بطانة السوء التي أحاطوا بها أنفسهم.

والدستور الجديد، القانون الأسمى للمملكة، يزخر بالتناقضات التي تتجلى في كونه، يتضمن من جهة فصولا عديدة متقدمة، استشهد بها المساندون للتجربة الجديدة لوصفه بدستور الحقوق الذي سيمكن المغرب من الانتقال إلى صف الدول الديمقراطية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وضمان الحريات ؛ ويحتوي من جهة أخرى على فصول متخلفة، تصنف النظام الملكي القائم ضمن الملكيات التيوقراطية التي يستمد فيها الملوك شرعيتهم من قدرة جيوشهم على كبح إرادة أممهم، بدعم من الأعيان المستحوذين على ثروات البلاد والمستفيدين من حماية السلطة، وبمباركة رجال الدين المنبطحين والمنافقين الذين يوظفون الدين لإضفاء الشرعية على استبداد الحكام. وللتأكد من مدى صحة هذا الكلام، يمكن الاستشهاد بالفصلين الأولين :

يحدد الفصل الأول نظام الحكم في المغرب كما جاء في نصه ''نظام الحكم بالمغرب نظام ملكية دستورية، ديمقراطية برلمانية واجتماعية''، ويقر بفصل السلط وربط المسؤولية بالمحاسبة كما ورد في الفقرة ''يقوم النظام الدستوري بالمملكة على أساس فصل السلط، وتوازنها وتعاونها، والديمقراطية المواطنة والتشاركية، وعلى مبادئ الحكامة الجيدة، وربط المسؤولية بالمحاسبة''. ولو تم تطبيق هذا الفصل تطبيقا سليما لأصبحت الملكية، ملكية برلمانية كما هو الحال بالنسبة للملكيات الديمقراطية في الدول المتقدمة، أي الملك يسود ولا يحكم ؛ ولتم ربط المسؤولية بالمحاسبة الفعلية والفعالة، الشرط الأساسي لتطبيق مبادئ الحكامة الجيدة، الذي لا يمكن أبدا محاربة الفساد في غيابه. غير أنه يستحيل ترجمة هذا الفصل على أرض الواقع في ظل نظام ملكي يظل فيه الملك، وبحكم نفس الدستور، يملك صلاحية إعفاء من يشاء من أعضاء الحكومة (الفصل 47)، ويتمتع بحصانة مقدسة لا يمكن لأحد أن يفكر حتى في مناقشتها(الفصول46 و51 و52)، ويختص بصلاحية تعيين وإعفاء وترقية من يشاء في صفوف القوات المسلحة الملكية بصفته القائد الأعلى لها ( الفصل 53)، ويترأس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، المستقلة حصريا عن السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية التي حصرها الدستور في أعضاء الحكومة وحدهم (الفصل 89)، رغم أن الملك يمارس أهم الاختصاصات ذات البعد الإستراتيجي، بصفته رئيسا للدولة. ويتم هذا كله بمباركة رجال الدين تحت غطاء إمارة المؤمنين التي يختص الملك وحده بتدبير شؤونها (الفصل 41).

ورغم أن الدستور الجديد/القديم، وطبقا لنظرية مانتيسكيو المطبقة في الأنظمة الديمقراطية الفعلية، حصر السلط القائمة بالمملكة في السلطة التشريعية (البرلمان) والسلطة التنفيذية (الحكومة) والسلطة القضائية (القضاء)، وقرر الفصل بينها في فصله الأول، فإن اللجنة التي سهرت على وضعه تعمدت عدم ذكر السلطة الملكية، وهي السلطة الفعلية القائمة بحكم الواقع، لا يمكن لأية سلطة أخرى أن تكون مستقلة عنها أو أن تعلو فوقها، وهي بيد الملك الذي يمارسها بشكل مباشر من خلال ممارسة الصلاحيات العديدة التي خصه بها الدستور، أو بشكل غير مباشر، من خلال ما يسمى ب''حكومة الظل''، المكونة من بطانته، التي لا تُسأل ولا تُحاسب إلا من طرفه. والجدير بالملاحظة هنا، أن جميع الملكيات التي لا تزال قائمة في الدول الديمقراطية المتقدمة اعتمدت النظام البرلماني، أي النظام السياسي الذي لا يتحمل فيه رئيس البلاد، ملكا كان أو رئيسا منتخبا، أية مسؤولية مرتبطة بالمحاسبة، وتخلت بالتالي طواعية أو كرها عن سلطتها المرتبطة بالسلط الثلاث ليتم محاسبة من يمارسها من طرف الشعوب.

أما الفصل الثاني، فإنه يقر، على غرار دساتير الدول الديمقراطية، بأن ''السيادة للأمة تمارسها مباشرة بالاستفتاء، وبصفة غير مباشرة بواسطة ممثليها''، كما جاء في نصه.

فهل يمارس الشعب المغربي سيادته على أرض الواقع، سواء بصفة مباشرة أو غير مباشرة ؟ لا يحتاج المرء إلى كثير من الوقت ليجيب بالنفي القاطع على هذا السؤال، ولا إلى عناء كبير لجمع الأدلة التي تثبت جوابه. فلو طبقت كذلك مقتضيات هذا الفصل بشكل صحيح، لتمكن الشعب من ممارسة سيادته فعليا من خلال تمتعه بحقه في تقرير مصيره السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، هذا الحق الذي بقي مصادرا في ظل الدستور الجديد، الممنوح كذلك، الذي أعطى فيه المشرع القليل باليد الأيمن وأخذ الكثير باليد الأيسر، والذي لم يفهم نصه إلا نسبة ضئيلة من المواطنات والمواطنين.

ولو تم شرح الدستور للمغاربة باللغة التي يفهمونها، لا بممارسة التعتيم على مضامينه الرجعية، وأدركوا فقط ما معنى الفصل 45، بغض النظر عن فصول أخرى عديدة لا يحترم بعضها حتى مبادئ الشريعة الإسلامية، وما يترتب عن هذا الفصل من نفقات ضخمة تصرف من ميزانية الدولة، أي من ثروة الشعب ، وتدون كل سنة في باب خاص من أبواب القانون المالي لا يتجرأ أي نائب من ''نواب الأمة'' على وضع أدنى ملاحظة حوله، اللهم الخبر الذي تداوله بعض المنابر الإعلامية هذه السنة حول قراءة أرقامه الطويلة على مسامع ''النواب المحترمين'' في خشوع تام، وتلعثُم أحدهم عندما تدخل عند نهاية العرض ليلاحظ بأن الميزانية لا تليق بالمقام، وليطالب بالزيادة فيها، بينما العديد من المواطنات والمواطنين يموتون في قوارب الموت، ويهانون في بلدان المهجر، وتنتهك كرامتهم وينكل بهم عندما يصطفون أمام قنصليات الدول الأجنبية وتكسر عظامهم ويزج بهم في السجون حينما يضطرون للاحتجاج دفاعا عن لقمة العيش أو مطالبين بمحاربة الفساد ؛ فلو فهموا نصوص هذا الدستور ''المتقدم'' ونُظمت بعد ذلك عملية الاستفتاء بشكل يضمن نزاهتها، دون شحن الماكينة الإدارية المتخصصة في صنع النتائج الانتخابية، لتم رفضه لا محالة بنسبة %99,99 على الأقل، ماعذا إذا كان المغاربة قصارى العقول فعلا، وهذا الأمر مستبعد جدا.

وهل يحتاج أي عاقل، تتبع حوار رئيس الحكومة على أمواج التلفزة القطرية، أن ينتظر طويلا للحكم على مصير البلد في ظل الدستور الجديد، بعد أن اعترف صراحة بعدم قدرة حكومته على محاربة الفساد واقتصاد الريع ؟ هذا بالإضافة إلى إطلاقه الكلام على عواهنه، وكأن عنوان البرنامج ''بلا حدود'' أوحى له بذلك، فشرع في بسط غرائبه وعجائبه ''العفوية''، كما يحلو لمريديه أن يصفوها. غرائب وعجائب تمثلت في مواقف يندى لها الجبين، جبين المواطنات والمواطنين الأحرار الذين لا يزالون يحافظون على كرامتهم في عز هذا الزمن الرديء، لا جبين المنبطحات والمنبطحين الذين يقتاتون من فتاة أولياء نعمتهم ولا يقيمون أي معنى للصالح العام، مواقف تنكرت لالتزامات حزبه قبل اعتلائه كرسي رئاسة الحكومة، بل ضربت في الصميم حتى المبادئ الإسلامية التي يعتبرها مرجعية لعمله السياسوي. فعلى سبيل المثال لا الحصر، تفتقت عبقريته وزاد حماسه عندما كان يتحدث عن ناهبي المال العام والمفسدين بصفة عامة، الذين عبثوا بالبلاد والعباد ونهبوا ثرواتها، فاستشهد في شأنهم بالآية الكريمة "عَفَا اللّهُ عَمَّا سَلَف وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللّهُ مِنْهُ" وبقول الرسول صلى الله عليه وسلم ''اذهبوا فأنتم الطلقاء''، ليبرئ ساحتهم، بل وليرد أمر الذين سيعودون إلى الله لينتقم منهم، وليتوج هذا كله بتأكيده على عدم إمكانية محاربة الفساد واقتصاد الريع،... الله أكبر ! ''الفقيه اللي كنا كنتسناوا بركتو، ادخل للجامع ببلغتو''، هكذا أصبح الشارع يعقب على التصريحات التي صدرت عنه. فهل يظن بنكيران أن ذاكرة المغاربة ضعيفة إلى هذه الدرجة ليعتقد أنهم نسوا ما كان يتبجح به عند بداية عهد ولايته ؟ وعلى الخصوص ما صرح به أكثر من مرة، وفي أكثر من مناسبة، في شأن تقديم استقالته إذا تعرض لأي ضغط من أية جهة كانت فيما يتعلق بمحاربة الفساد. وعوض الوفاء بالتزامه وتقديم استقالته ليضع المفسدين أمام الأمر الواقع، صار يبحث في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ليدافع عنهم، بل ليدافع على كرسي المسؤولية الذي أعمى بصيرته خلال بضع شهور فقط، كما أعمى بصيرة الذين جلسوا عليه من قبله.

وهل من مكر الصدف فعلا أن يتنكر اليوم قادة البيجدي لمرجعية حزبهم التي قربتهم من شريحة واسعة من المواطنات والمواطنين، وأوصلتهم حسب زعم مهندسي العمليات الانتخابية إلى سدة الحكم، تماما كما تنكر من قبل قادة الاتحاد الاشتراكي عندما تخلوا عن مبادئ الاشتراكية وتبنوا إملاءات صندوق النقد الدولي، رمز الليبرالية المتوحشة، التي لم تعد عدوة الشعوب المستضعفة بالنسبة إليهم بمجرد أن فتح لهم الحسن الثاني باب المشور السعيد للجلوس في حظيرته، فأمعنوا في خوصصة مرافق الدولة إلى درجة تفويت بعض المرافق الإستراتيجية إلى شركات أجنبية، كاتصالات المغرب وغيرها، وكادوا أن يخوصصوا قطاع التعليم، على علة مردوديته، بعد أن تبنوا الميثاق الوطني للتربية والتكوين...؟ قد يكون هذا السؤال محيرا لبعض المواطنات والمواطنين الذين وضعوا ثقتهم في التجربة ''الإسلامية''، أما السواد الأعظم من المغاربة فقد أصبحوا مقتنعين منذ سنين بعدم إمكانية إصلاح الفساد من طرف المفسدين أنفسهم.

وخلاصة القول، إن الشعب لن يغفر أبدا لرئيس الحكومة وأعوانه ما يقومون به من ممارسات، في عهد توليهم المسؤولية، للإجهاز على المكتسبات الضئيلة التي حققها منذ عقد التسعينيات من القرن الماضي، خاصة في مجال الحريات، الذي أصبح يضيق صدرهم، كلما سُئلوا حول الحركات الاحتجاجية والاعتقالات والمحاكمات التي تلجأ إليها الحكومة لترهيب المواطنات والمواطنين. فبالإضافة إلى ''عفوية'' رئيس الحكومة التي أحرجت مساندي حزبه أكثر من مرة وتسببت له في حرج كبير مع القصر، نفى مؤخرا مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، نفيا قاطعا وجود معتقلي الرأي في السجون المغربية، تماما كما كان يفعل الحسن الثاني عندما كان يسأل عن المعتقلين السياسيين والمعتقلات السرية بالمغرب، وهو(الوزير) يعلم أكثر من غيره ما يجري في النيابة العامة بمختلف محاكم المملكة لتكييف الملفات الحساسة حسب التعليمات التي تتلقاها من مراكز النفوذ التي لا يقوى أي وزير في الحكومة ولا حتى رئيسها على الحد من تأثيرها ؛ ووصف الحبيب الشوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الحركات الاحتجاجية والمواجهات الدامية التي تنتج عنها بالعرس الديمقراطي المستمر...، وهذا فيض من سيل، وما خفي أعظم. فلينتظر إذن قادة البيجيدي، ومن يتقاسمون معهم المسؤولية، حكم الشعب غدا، وإن غدا لناظره قريب.





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لحظة

بوجمع خرج

شكرا لكم على هذا المجهود الكبير ولكن للتصويب
الدراسات الأركيولوجية تبين على أنه لم يكن وطن اسمه المغرب
ولكن سيظهر في سنين قبل المسيح شعب النوميديين والطانجيتانين في شمال المغرب الحالي وهم الذين تمت تسميتهم بالبرابرة
أقول هذا حتى لا يختلط المغرب الحالي بالمغرب القديم
فأما الدستور الحالي فإنه ممتاز ككتابة تعني الفن للفن ولكنه لا يساوي 1 على 10 من منطلق المفاهيم الوظيفية للقيم الكونية التي تجمل بها من حقوقية وديمقراطية تشاركية وخصوصا احترام مكونات المملكة التي ساهمت في بنائها أي أن واضعيه كما كتبت سابقا غرقوا في ذاتهم الفقية بل وحتى الوجدانية نرجسية
والسلام

في 13 غشت 2012 الساعة 27 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم أسا- الزاك

قراءة في الشهادة المدرسية لرئيس بلدية بوجدور

تنسيقية عائلات الطلبة الصحراويين المعتقلين في سجن سلا 2 توجه نداء إلى أحرار العالم

ماذا يريد " حسن الدرهم " من مدينة الداخلة

حقوق الانسان العراقي وديمقراطية التحالف الوطني!

"قبلية" ربع ساعة الأخيرة بالعيون

أزمة السياسة

اسا : السلطات تبدأ التزوير قبل يوم 25 نونبر 2011

العيون : العرس الانتخابي يتعرض لممارسات شراء الذمم ليلة العيد

طانطان : سلطات المدينة تشن حملة نافدة ضد أصغر مرشح صحراوي

رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم أسا- الزاك

دراسة استشرافية عن حظوظ موريتانيا من الثورة العربية

خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 36 للمسيرة الخضراء

من السمارة: بيان تضامني مع المناضل النقابي والحقوقي "ادريس السدراوي"

بيان مشترك لنقابات الصحة بالسمارة يندد بتدهور القطاع الصحي

غلاء المهور يدفع الشباب الموريتاني الى الزواج السري

بيان المجلس الوطني للمركز المغربي لحقوق الإنسان السبت 28 يناير2012

استمرار المواجهات و الاعتقالات بمدينة كليميم ( فيديو)

لماذا يحتج الصحراويون.. ؟

حزب الربيع الديمقراطى المغربى يستعد لعقد مؤتمره التاسيسى الاول





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

من يصبُّ الزيت على النار في معركة بحّارة طانطان ؟


مامفاكينش.. إعتصام 1400 بحار ضد السخرة و الإسترقاق بطانطان


الأخطبوط يعزز الحملات الأمنيّة بميناء طانطان


احتجاج بحّارة طانطان ..لاتنازل عن القضية بالميناء

 
كاميرا الصحراء نيوز

رشيد بيناهو : معاناة التّجّار بآسا الزاك تكون كبيرة في الصيف


كلمة رئيس جمعية ذاكرة الطنطان الرياضية


كلمات معبرة وهادفة بمعاني عظيمة في جمع ذاكرة طانطان - فيديو


أول خروج إعلامي لوالي العيون - فيديو


تضامن عميد الصحفيين مع بحارة ميناء طانطان - فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

حزب يدعو لتجاوز كل الحسابات السياسية لمعالجة تداعيات كورونا بكلميم


رغم هم الكورونا .. فرحة كُبرى بالعفو الملكي عن السجناء بطانطان


فعاليات تطالب الداخلية بالصرامة في تدبير تداعيات كورونا بتغجيجت


كورونا المغرب .. المنحنى بدأ في تصاعد نحو 1000 حالة


التنسيق بين بحريّتَي المغرب و اسبانيا ينقد ارواح أفارقة بطانطان

 
مقالات

الأمثلةُ العربيةُ حِكَمٌ ذهبيةٌ في زمنِ الكورونا


ووهان تتحررُ والصينُ تنتصرُ والوباءُ فيها ينحسرُ


مبادرةُ الحوثي نخوةٌ وأصالةٌ ونبلٌ شهامةٌ


في عز الكورونا .. تلاميذ مؤسسة الرسالة التربوية يبدعون شعرا


يعقوب ليتسمان وزيرٌ موبوءُ وجليسٌ نحسُ


فيروس كورونا السياسي

 
تغطيات الصحراء نيوز

رغم كورونا.. المجلس الاقليمي يفشل في تعميم لوحات إلكترونية بطانطان


قائد جماعة ابطيح يسهر على حالة الطوارئ الصحية بدوار الشيخ عبداتي


أمل جديد بَعثت به مدينة الطنطان


فيروس كورونا يُطاردُ مهاجرين أفارقة


حملات تعقيم واسعة تطال مرافق عمومية بجماعة الوطية الحضرية

 
jihatpress

طرد البرلماني أبودرار من الطاولة الأولى للبام


فيروس كورونا المستجد .. أول حالة تُسجّل بإقليم طاطا


الملك محمد السادس يصدر عفوا لفائدة 5654 سجينا

 
حوار

بيتاس : جهة كلميم وادنون تنتظر مخطّط استثماري بنخب جديدة ومسؤولية الدولة قائمة

 
الدولية

طانطان : وُضع مهاجرين آسيويين في الحجر الصحي


كورونا.. آخر الأرقام والإحصاءات حول العالم


خطاب الملكة إليزابيث الثانية للشعب البريطاني بشأن أزمة كورونا

 
بكل لغات العالم

Communiqué de presse à l'issue de l'assemblée générale de l'ASDHOM

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

رسالة للحكومة : وضعية الرياضة مُخجلة تعكس واقع التنمية بطانطان

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الصويرة تحتضن الدورة 13 للملتقى الإقليمي للإعلام والمساعدة على التوجيه


توصيات المنتدى الدولي الثامن للسياحة التضامنية بورزازات


مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية بمانشستر ببريطانيا


المملكة المغربية تستضيف الدورة الثامنة لقمة الطلبة والشباب الأفارقة

 
فنون و ثقافة

كفاءات الصحراء تطالب بإحداث جامعة مستقلة

 
تربية و ثقافة دينية

مشاري راشد العفاسي - سورة الكهف

 
لا تقرأ هذا الخبر

لهذا الأسباب تُزْعج مغامرات المجلس الإقليمي ناشطين فيسبوكيين بطانطان

 
تحقيقات

دروس هامة للمقبلين على الامتحان الجهوي و الوطني للباكالوريا

 
شؤون قانونية

جريمة الإثراء غير المشروع في مشروع القانون الجنائي


دورة تكوينية لفائدة السادة العدول الممارسين والمتمرنين باستئنافية العيون

 
ملف الصحراء

انباء متضاربة حول إصابة موظفي بعثة المينورسو بفيروس كورونا

 
sahara News Agency

وقفة احتجاجية ضدّ بوعيدة تنذرُ بإشعال شرارة حراك إعلامي بجهة كلميم


نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان


هذا مافعلته جماعة طانطان بمعية صحراء نيوز

 
ابداعات

كرونا و فيروساتنا

 
قلم رصاص

الله يعمل آبا يكوشمهم

 
 شركة وصلة