مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         ابو غزاله يكتب : المطلوب نظام دولي ديمقراطي             المؤتمر الدولي حول البحث العلمي ومساهمته في تطوير القانون وتنمية المجتمع             “التحرش الجنسي : مقاربات متقاطعة” موضوع ندوة وطنية بكلية الآداب المحمدية             الرياضة والايديولوجيا.. محمد الاغظف بوية             مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار             اليونسكو تعتمد النخلة ضمن التراث الثقافي للبشرية             موريتانيا والولايات المتحدة.. انعقاد حوار موارد الطاقة             مونديال قطر : كرواتيا إلى دور ربع النهائي             موسم تأليه الرئيس             مونديال قطر : رئيس دولة الإمارات يلتقي الشيخ تميم             المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تشكل قوة جديدة             عالم فلك مغربي يتنبأ بمفاجأة كبرى في مونديال قطر 2022             سورة طه سعود الشريم            من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟            احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية             قبائل ايتوسى            ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟            الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

سورة طه سعود الشريم


من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟


احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية


قبائل ايتوسى


ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟


مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟


احتجاجات آيتوسى ضد تحفيظ أراضيها

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فيس بوك : تعاليق وطرائف مجلس جماعة طانطان بعد الاتفاق على الميزانية

 
التنمية البشرية

أزمة منصة الشباب : مطالب بمواكبة حاجيات سكان طانطان ..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مدير وكالة يعرقل البرنامج الحكومي فرصة


هذا هو الحكم في قضية مغني الراب طه فحصي طوطو


طانطان : رجال الدرك الملكي يحبطون محاولة هجرة سرية جماعية


السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان


نائب وكيل الملك بمحكمة عين السبع يحاول الانتحار

 
بيانات وتقارير

المؤتمر الدولي حول البحث العلمي ومساهمته في تطوير القانون وتنمية المجتمع


مونديال قطر : تأجيل وقفة قبائل أيتوسى


طانطان.. مؤسسة التعاون بين الجماعات تصادق على دفتر تحملات المطرح الإقليمي للنفايات المنزلية


بعد المدينة المنورة.. المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية يحط الرحال بالرباط


رئيس مجلس النواب ورئيسة الجمعية الوطنية بجمهورية سلوفينيا يوقعان على مذكرة تفاهم

 
كاريكاتير و صورة

الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”
 
شخصيات صحراوية

قبيلة أيت لحسن


ذكرى مرور عام على رحيل الصحفي المحجوب اجدال .. مطالبات بفتح تحقيق

 
جالية

بروكسيل: حارث بدران يحصل على شهادة البكالوريوس في التجارة والتنمية.

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

الجيولوجيا الهندسية - الحل الممكن لتغير المناخ

 
جماعات قروية

المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان جهة كلميم-وادنون

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا والولايات المتحدة.. انعقاد حوار موارد الطاقة

 
تهاني ومناسبات

الفيدرالية تهنئ جمعية ظلال أركان على نجاح المهرجان الدولي الخامس

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

علامات مفاجئة قد تعني الإصابة بمرض السكري

 
تعزية

وفاة رئيس الصين السابق جيانغ زيمين

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

استقالة مديرة بسبب عقد ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني


تفاصيل الاعتداء لفظيا وجسديا على ناشطة جمعوية بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية المنتخب المغربي بالمونديال


دعماً لدولة قطر : أغنية كأس العالم لفضل شاكر و نوال الكويتية


النجم اللبناني فادي أندراوس يصدر أغنية باللهجة المغربية


الفنان محمد شاك يطلق عمله الغنائي الجديد تحت عنوان " لمّا لمّا "

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي


الوطية : اعتقال الناشط الحقوقي المحجوب بيبا لبرص


فعاليات مدنية وحقوقية تطالب برحيل مندوب الانعاش الوطني بطانطان

 
 

رشيد الراخا : حان الوقت لاختيار من نراه مناسبا لخدمة الأمازيغية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 يوليوز 2021 الساعة 44 : 23



رشيد الراخا لأسبوعية المسار الصحفي:
   حان الوقت لاختيار من نراه مناسبا لخدمة الأمازيغية

 

أكد رشيد الراخا، رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، أن السبب الرئيسي في فشل التعليم العمومي بالمغرب بصفة عامة يعود إلى إقصاء اللغة الأمازيغية، التي هي اللغة الأم للمغاربة، فالطفل المغربي يجد نفسه يعيش أزمة نفسية حادة عندما يلج المدرسة العمومية، بسبب إقصاء اللغة الأم التي يتعلمها في البيت، وهذا ما يتسبب له في أزمة هوياتية وثقافية ولغوية وبالتالي يدخل في أزمة نفسية بسبب تغيير لسانه قسرا في المدرسة العمومية، ومن هنا نجد الطفل المغربي محاصرا في قوقعة ضيقة لا تسمح له بالابداع والاجتهاد...

 اضاف الراخا، اننا على أبواب الانتخابات مما يحتم علينا أن نكون فاعلين رئيسيين فيها، أولا من خلال التسجيل في اللوائح الانتخابية حتى يكون لوجودنا السياسي معنى، وثانيا حتى نتمكن من اختيار من نراه مناسبا لخدمة الأمازيغية في الولاية الحكومية المقبلة، بعد عشر سنوات عجاف مع حكومة الاسلاميين وفي ما يلي نص الحوار:

أجرى الحوار بازغ لحسن

 

·       ماهو تقييمكم لحال الحركة الامازيغية اليوم بالنظر الى الجمود الذي يعرفه ملف الامازيغية عموما؟

 

الحركة الأمازيغية، حركة مدنية علمية ونقدية وفكرية وتضم تيارات وإطارات وفعاليات مختلفة، قد تختلف في التصورات والاستراتيجيات، لكنها بالتأكيد تتفق على الأهداف الكبرى التي نناضل جميعا من أجلها وفي سبيلها، والجمود الذي تعيشه الأمازيغية اليوم، سببه غياب إرادة سياسية داخل مؤسسات الدولة، خصوصا المعنية بملف الأمازيغية، لذلك يتوجب علينا العمل على كسر هذا الجمود والخمول إن جاز التعبير من خلال التواجد داخل هذه المؤسسات واقتحامها وتحريكها من الداخل، موازاة مع استمرارنا في الترافع المدني والحقوقي، وبالفعل هناك مبادرات في هذا الاتجاه، هناك من التحق بأحزاب سياسية وهناك من يسعى لتأسيس أحزاب أخرى تهتم بالأمازيغية، وكل هذه التحركات في نظرنا مهمة وضرورية وتصب في مصلحة الأمازيغية.

 

كما أننا على أبواب الانتخابات ممّا يحتم علينا أن نكون فاعلين رئيسيين فيها، أولا من خلال التسجيل في اللوائح الانتخابية حتى يكون لوجودنا السياسي معنى، وثانيا حتى نتمكن من اختيار من نراه مناسبا لخدمة الأمازيغية في الولاية الحكومية المقبلة، بعد عشر سنوات عجاف مع حكومة الإسلاميين الذين عرقلوا بكل الطرق الأمازيغية وحصروها في قوقعة ضيقة، ومنعوها من ممارسة وظيفتها الدستورية والقانونية.

 

 

·       كيف تقيم التحول الذي عرفته الاخبار الامازيغية في القناة الثامنة ؟

 

لا أدرى عن أي تحول تتحدثون، لكن في المجمل أرى أن هناك ديناميكية وحركية مستمرة،  وهناك عمل دؤوب تقوم به القناة الأمازيغية بكل أطرها وتقنيها وصحافييها وإدارتها من أجل الوصول إلى تحقيق المبتغى الذي على أساسه تأسست القناة الأمازيغية، هذه القناة التي ناضلنا وترافعنا من أجل تأسيسها، وأسسنا حينها لجنة خاصة. وأتذكر أننا قمنا بالترافع بقوة في سبيل إنشاء قناة أمازيغية، ووصلنا إلى حد إيداع رسالة في الديوان الملكي نطالب من خلالها العاهل المغربي بتخصيص ميزانية خاصة للقناة وهو ما تحقق بالفعل. فالقناة هي مكسب من مكاسب نضالات الحركة الأمازيغية، رغم كل الإكراهات والتحديات التي تعترض طريقها. وإن كان هناك تحول اليوم فهو تحول بمعناه الإيجابي، ونسعى طبعا لتطوير وتجويد محتواها ومضمونها ونعمل من موقعنا على أن تكون في مستوى القضية الأمازيغية ونضالات الحركة الأمازيغية، وأيضا نسعى إلى ضرورة تحويلها إلى قناة تشتغل 24 ساعة متتالية، اسوة بباقي القنوات العمومية، هاته القنوات التي لم تحترم إلى حدود اليوم دفتر التحملات ولم تخصص ال30 بالمائة للأمازيغية في شبكة برامجها، عكس القناة الأمازيغية،  بالإضافة إلى استمرارها في معاكسة الدستور المغربي الذي أقر برسمية الأمازيغية وأقر بانتمائنا الجغرافي للمغرب الكبير، إلا أن القنوات العمومية لا تزال تضرب الدستور عرض الحائط وتكرر "المغرب العربي". وهنا يكمن المشكل الأكبر، فبدون إعلام عمومي يحترم الدستور لا يمكن لنا أن نتقدم.

 

·       في سؤال اخر استاذ اليوم هناك حديت عن تراجع في تفعيل ادماج الامازيغية في منظومة التربية والتكوين في نظركم ماهي اسباب ذلك؟

 

أولا قبل الحديث عن التراجع في تفعيل إدماج الأمازيغية، يجب الحديث أولا عن فشل التعليم العمومي بالمغرب بصفة عامة، والسبب الرئيسي يعود إلى إقصاء اللغة الأمازيغية، التي هي لغة الأم للمغاربة، فالطفل المغربي يجد نفسه يعيش أزمة نفسية حادة عندما يلج المدرسة العمومية، بسبب إقصاء اللغة الأم التي يتعلمها في البيت، وهذا ما يتسبب له في أزمة هوياتي وثقافية ولغوية وبالتالي يدخل في أزمة نفسية بسبب تغيير لسانه قسراً في المدرسة العمومية، ومن هنا نجد الطفل المغربي محاصر في قوقعة ضيقة لا تسمح له بالإبداع والاجتهاد..

و استمرار سياسة إقصاء اللغة الأمازيغية والسعي المتكرر لتعريب أبناء المغاربة، خصوصا في التعليم الأولي وفي المرحلة الابتدائية، دفعنا مرارا وتكرارا لدق ناقوس الخطر إزاء مستقبل الأمازيغية ومستقبل ومكانة الأمازيغية لدى الأجيال القادمة في المدرسة العمومية، دون نسيان إصرار الدولة ومؤسساتها على إقصاء تدريس الأمازيغية والتاريخ والحضارة والثقافة الأمازيغية الأصلية لأبناء المهاجرين، وهذا ما وصفناه في أكثر من بيان بالعنصرية الممنهجة اتجاه الأمازيغ والأمازيغية. وهذا أكده التقرير الذي أصدرته المقررة الخاصة بالتمييز العنصري لدى الأمم المتحدة والذي اتهمت فيه المغرب “بممارسة العنصرية الممنهجة اتجاه الأمازيغ والأمازيغية بالمغرب.. بالتالي عندما نستحضر كل هذه المعطيات فهي تحيلنا مباشرة على سبب فشل التعليم العمومي الذي يتحمل فيه بكل تأكيد السيد عمر عزيمان، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين، المسؤولية التاريخية الكاملة، لذلك فتراجع تدريس الأمازيغية تحصيل حاصل إزاء سياسة دعنا نسميها سياسة عنصرية تسعى وتحاول بكل طرق عرقلة الأمازيغية في التعليم وفي مناحي الحياة العامة، وتحاول عرقلة الأمازيغية التي تعتبر رسمية للدولة ومحاصرتها حتى لا تؤدي وظيفتها كاملة، وفق ما ينص عليه الدستور الذي هو أسمى قانون في الدولة وكذا القوانين التنظيمية المتعلقة بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية.

 كما أن السياسة الحكومية ماضية في تجاهل توصيات اليونسكو التي تمت صياغتها عام 1962 والتي نصت على إدخال اللغة الأم في البرامج التعليمية الموجهة لمستويات التعليم الابتدائي ابتداء من السنوات الأولى، مع الاستمرار في الانتهاك المتعمد للمادتين 7 و 8 من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 نوفمبر 1989، وتبقى هذه الأسباب جز من سياسة ممنهجة تروم إلى إضعاف الأمازيغية ومحاصرتها في دائرة ضيقة ومغلقة.

 

·       كسؤال اخير ماهو رد فعلكم حول القرار الاخير لوزير التربية الوطنية تعميم تدريس اللغة الامازيغية في الاسلاك الثلاثة بالنسبة للموسم الدراسي القادم ؟

 

دعنا نكون صرحاء، وقد أكدت مرارا أن السيد الوزير الوصي على القطاع يضحك على ذقون الأمازيغ، فالمذكرة التي وقعها وزير التربية والتعليم سعيد أمزازي مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، لتكوين 400 أستاذ للغة الأمازيغية كل عام، وقال بأن الهدف منها هو تعميم تدريس هذه اللغة بحلول عام 2026، مجرد ذَرُّ الرماد في العيون، لأنه في الحقيقة لا يمكن تعميم تدريس الأمازيغية بتكوين 400 أستاذ فقط، بل نحتاج لأزيد من مائة سنة لتعميم الأمازيغية وفق سياسة الوزير، ووفق عملية بسيطة، فإننا سنحتاج إلى 5000 أستاذ على الأقل متخصصين في اللغة الأمازيغية، في السنة الأولى من المرحلة الابتدائية فقط، الأمر الذي سيتطلب اثنتي عشرة سنة لتدريب أساتذة لباقي مستويات التعليم الابتدائي، والتي تتطلب 100.000 أستاذ لخمسة ملايين تلميذ أي سنحتاج إلى مائة سنة أو ما يقارب ذلك لتغطية خصاص أساتذة اللغة الأمازيغية إذ كان تكوينهم بهذه الوتيرة البطيئة التي تحدث عنها الوزير أمزازي. إذن كل ما قيل حول هذا الموضوع لا يرقى إلى تطلعاتنا ونعرف مسبقا أنه مجرد كلام، كالعشرات من المذكرات التي وقعها الوزراء المعنيين بهذا القطاع وبقية حبر على ورق إلى حدود اليوم.

 

مع الأسف، الحكومة في هذا الصدد مستمرة في تجاهل تام لتوصيات الميثاق العالمي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، الصادر عن الأمم المتحدة في أكتوبر 2015، وللتقرير الصادر عن المقرر المختص في الأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العرقي، والصادر خلال شهر أكتوبر 2018، ممّا يعطينا إشارات سلبية على غياب إرادة سياسية حقيقة في التصالح مع الأمازيغية وإعادة الاعتبار لمكانتها الطبيعية وفق ما ينص عليه الدستور والقانون.

 

المسار الصحفي عدد 409 ل 25 يوليوز إلى 2 يوليوز 2021






 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

المستحيلات الخمسة

تارودانت: رئيس المعقل بالسجن الفلاحي يستعرض عضلاته على السجناء

الجزائر تصالح الجماهير "بفوز بلا طعم"

أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

رئيس بلدية بوجنيبة يفتح مخبزة بدون ترخيص

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

عامل إقليم أسا الزاك يقطع ارزاق العائلات

تدخل أمني استفزازي في حق الأطر العليا الصحراوية

مندوبية التعاون الوطني بالطانطان بدون مسؤول

رشيد الراخا : حان الوقت لاختيار من نراه مناسبا لخدمة الأمازيغية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد


حظر اصطياد الكوربين على غير الموريتانيين


البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار


تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023


بوصبيع : هناك دينامية مهمة تشهدها الطانطان في عهدة المجلس الجماعي الحالي


بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون


آسا الزاك..الترامي يخرج المئات من قبائل أيت توسى للاحتجاج أمام عمالة الإقليم

 
مقالات

ابو غزاله يكتب : المطلوب نظام دولي ديمقراطي


الرياضة والايديولوجيا.. محمد الاغظف بوية


موسم تأليه الرئيس


عرينُ الأسود وأسودُ الأطلس صفحاتُ عزٍ وتاريخُ مجدٍ


من حقنا الفرح


مستقبل الإعـــــــــــــــلام وإعلام المستقبــــــــل!../د.محمد ولد عابــــــــدين

 
تغطيات الصحراء نيوز

قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان


المجلس العلمي المحلي ببوجدور ينظم ندوة علمية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء


سجن بوزكارن : زوجة تطالب بالتدخل الفوري لتأمين العلاج الصحي


بجماعة لبويرات إقليم أسا الزاك : مظاهرة ارض ايتوسى خط احمر


مهرجان بوزكارن الدولي.. خبراء يقاربون التنوع البيولوجي والفلاحية البيولوجية بقطاع الأركان

 
jihatpress

سحر بوعدل مندوبة الصحة والحماية الاجتماعية بمديونة


هل سيتم رفع الدعم عن البوطا والسكر والقمح؟


منتخبات يتعرضن للتضييق والإقصاء من التعبير داخل المجالس الترابية

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

مونديال قطر : رئيس دولة الإمارات يلتقي الشيخ تميم


المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تشكل قوة جديدة


على دفة سفينة عملاقة مهاجرون أفارقة يصلون أسبانيا

 
بكل لغات العالم

Le Festival international des nomades, les 12 et 13 novembre à M’hamid El Ghizlane

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

مونديال قطر : كرواتيا إلى دور ربع النهائي

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن


انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام..

 
فنون و ثقافة

اليونسكو تعتمد النخلة ضمن التراث الثقافي للبشرية

 
تربية و ثقافة دينية

الملتقى العالمي 17 للتصوف بمداغ وتلاقح الأفكار

 
لا تقرأ هذا الخبر

وفاة آكل لحوم البشر بعد 40 عاماً على جريمته في باريس

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

“التحرش الجنسي : مقاربات متقاطعة” موضوع ندوة وطنية بكلية الآداب المحمدية


استعمال العنف من قبل رجال السلطة : مقاربة قانونية

 
ملف الصحراء

لندن.. تسليط الضوء على إمكانات النمو بالأقاليم الجنوبية للمملكة

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة