مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         الطنطان : ورشة وطنية حقوقية حول التحرش الرقمي بثانوية القدس             هكذا يمكنك تشجيع صيام الطفل في رمضان..             اجتماع تشاوري حول مشروع التأهيل السياحي بسيدي إفني             الحرارة السياسية ترتفع بجماعة خميس الساحل بإقليم العرائش ..!             الصحراء نيوز تبارك لقرائها رمضان مبارك سعيد             وفاة العالم السويسري الذي اغضب الفاتيكان             اغتيال رئيس منسقية الحركات الأزوادية             بوصبيع: حينما ننتقد رئيس جماعة طانطان فإننا لا نزايد عليه بل نطالبه بإصلاح أعطاب التسيير             التوفيق: وضعية القيمين الدينيين أحسن حالا مما مضى وسنواصل تحسينها للأفضل             نظرة على الصيام صحيا وروحيا             تغيير شبكة برمجة دورس التلفزة المدرسية خلال شهر رمضان المبارك             ايران تستهدف سفينة إسرائيلية و ترفع من تخصيب اليورانيوم             أسئلة التبادل الالي للمعلومات لدى الجالية المغربية            مفتاح : الصحافة مهنة المسافات الطويلة و الفيدرالية لن تموت            واقع كلميم وادنون            مغاربة العالم و مافيا العقار            المسؤولية الصحية للدولة في ايت بعمران             تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

أسئلة التبادل الالي للمعلومات لدى الجالية المغربية


مفتاح : الصحافة مهنة المسافات الطويلة و الفيدرالية لن تموت


واقع كلميم وادنون


مغاربة العالم و مافيا العقار


المسؤولية الصحية للدولة في ايت بعمران


اغنية ..البطالة تتفشى وسط حاملي الشهادات بجهة كلميم


سكان ينتقدون حصيلة مجالس طانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

أسرار الانتخابات المسكوت عنها بالطنطان ..

 
التنمية البشرية

أهمية الاستثمار في طاقات الشباب ومواهبهم

 
طلب مساعدة

نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج


حالة انسانية : فتاة تناشد أهل الخير باقليم الطنطان

 
قضايا و حوادث

المحكمة تقضي بثبوت نسب الطفلة نور


في جريمة قتل بشعة .. توقيف سيدة و ابنتها القاصر


علاقة عبر الواتساب تجر متزوجة للتحقيق


أستاذة التعاقد نزهة مجدي : تجربة اعتقالي صعبة ومهينة ولن نركع


عزل رئيس المجلس الإقليمي لتاوريرت

 
بيانات وتقارير

التوفيق: وضعية القيمين الدينيين أحسن حالا مما مضى وسنواصل تحسينها للأفضل


تغيير شبكة برمجة دورس التلفزة المدرسية خلال شهر رمضان المبارك


أمكراز: أزيد من ثلاثة ملايين و892 ألف أجير استفادوا من الدعم إلى غاية متم مارس المنصرم


العثماني: طبيعة الوباء المتقلبة والمباغتة أحد دوافع تشديد الإجراءات الاحترازية خلال رمضان


الأغلبية والمعارضة بمجلس النواب تدعو الحكومة إلى دعم الفئات المتضررة من حظر التنقل الليلي

 
كاريكاتير و صورة

تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين
 
شخصيات صحراوية

رحم الله العبادلة أباه ..نعي سريع قبل الدفن..

 
جالية

إيطاليا : بدران تعلن عن أول مؤتمر نسوي افتراضي في يوم المرأة العالمي

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

الأمطار الغزيرة والفيضانات تغرق المغرب والجزائر

 
جماعات قروية

البحر يلفظ المخدرات بجماعة مولاي عبد الله أمغار

 
أنشطة الجمعيات

التنشيط الاجتماعي عن قرب لجمعية البركة للتنمية المحلية


تأسيس الفرع الجهوي للجمعية المغربية للاستثمار بجهة كلميم وادنون


شباب متطوعون ينظمون حملة لتنظيف مقبرة سيدي إفني

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتاني أمينا عاما لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية

 
تهاني ومناسبات

الصحراء نيوز تبارك لقرائها رمضان مبارك سعيد

 
وظائف ومباريات

مرشحات من الطانطان يتبارين لولوج قطاع الصحة

 
الصحية

هكذا يمكنك تشجيع صيام الطفل في رمضان..

 
تعزية

اسا الزاگ : الى روح ايقونة الفن الشهيد العباديلة أباه

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

المنظمة الديمقراطية للشغل تحتفي بالنساء و تشخص تداعيات كورونا بالطنطان


مجلة المرأة العربية تكرم المغربية إمهاء مكاوي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير البقولة .. الخبيزة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

عبيدات الرما الزلاقة خريبكة تطلق ألبوما جديدا حول كورونا


فضل شاكر يطلق ..لسه الحالة ماتسُرش


Dibrator sahra - Rich Mind


القرطبي تختار عيد الحب لإطلاق أول ما شافتو العين

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

ماذا تخفي ادارة سجن بويزكارن بكليميم !؟

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

قاع الهامور


كن لي صديق | اناشيد أطفال


تعليم كتابة الحروف العربية للأطفال وكيفية نطقها

 
عين على الوطية

الأسعار جد مرتفعة في الوطية


مطالب الشباب الصحراوي المعطل بمدشر الوطية للمسؤول الجديد


هل يرغب سكان الوطية في تجديد مجلسهم الجماعي؟


رشيد بكار .. الأنشطة التربوية المهمة والهادفة من أجل بناء شخصية التلميذ

 
طانطان 24

حجز 4 طنّ من المخدّرات بالطنطان


فعاليات معطلة تُؤَسّسُ لجنة تضامن مع الجندي السابق السالك امهيت ..


جندي سابق ينقل معركته النضالية لكلميم..

 
 

تامغرابيت .. سوء الفهم الكبير
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 فبراير 2021 الساعة 17 : 23


صحراء نيوز - عبد الله الفرياضي

يبدو أن التعديل الدستوري الذي تم إنجازه سنة 2011 لم يتمكن بصفة كلية من الحسم في الاختيار الهوياتي للمغرب. ودليل ذلك يتجلى في العودة القوية للنقاش حول الهوية الوطنية بعد طرح بعض التيارات السياسية لمصطلح «تامغرابيت» كاختيار هوياتي جديد.
فكيف تم اجتراح هذا المصطلح إذن؟ وكيف كانت تمظهرات تلقيه من مختلف الحساسيات السياسية؟ وما هي دفوعات كل حساسية على أطروحتها؟

قول في مفهوم الهوية وتقاطعاته اللغوية

حتى نتمكن من مقاربة أطروحة
«تامغريبيت» في سياق النقاش الدائر حاليا حول الهوية الوطنية، يجدر بنا أولا أن نجري بعض الحفريات اللغوية على بعض المفاهيم المركزية في هذا النقاش، لا سيما مفاهيم «الهوية» و«الغيرية» و«الأَنَوية».
وضمن هذا الرهان يخبرنا «علم التأثيل» أن لفظة «الهوية» طارئة على اللسان العربي، وبناؤها في السياق التداولي العربي إنما تم عن طريق تكرار لفظي للضمير المنفصل «هو/id» الذي تبدأ به لفظة «identitas» اللاتينية، وهي لفظة مشتقة بدورها من كلمة «idem » التي تعني «الشيء نفسه». تبعا لذلك، أصبح مصطلح الهوية - في دلالته اللغوية الصرفة - يحيل على ذلك التطابق المشحون بالسكون والثبات بين الشيء وذاته، أي إلى ما يجعل الشيء هو هو بالمعنى الذي يفيد كونه مطابقا لذاته في الزمان والمكان.
ومصطلح الهوية في هذا المستوى يقدم نفسه كنقيض لمصطلح
«الغيرية» الذي يعود في الأصل إلى الكلمة الإغريقية «alterity» والكلمة اللاتينية «alteritas» الدالتين على الاختلاف عن الآخر بوصفه بديلا ثقافيا للأنا أو الهوية الذاتية / الأَنَوِيَة.
أما مصطلح الأَنَوية فمشتق من الضمير المنفصل
«أنا»، تماما كما هو الشأن بالنسبة لمقابله في اللغة اللاتينية «ipseity» المشتق بدوره من الضمير المكثف «ipse» الذي يقابله في العربية لفظ «الذات» وفي الإنجليزية «self» وكذا  «soi» في اللغة الفرنسية. وهو ما يفيد أن الأنوية هي إحساس جماعة ثقافية أو إثنية ما بأناها الجمعية في تمايزها مع غيرها من الجماعات الأخرى.

«تامغريبيت» .. قول في سياقات الإنتاج

رغم أن لفظة
«تامغريبيت» لفظة قديمة في التداول اليومي للمغاربة للدلالة على خصوصية الشخصية المغربية، أي إلى الهوية المغربية بمعنى من المعاني. فإن توظيفها سياسيا ارتبط أولا بمفهوم «المغربة» الذي اختطه المغرب بعيد الاستقلال للتخلص من الإرث الكولونيالي الفرنسي، لا سيما على مستوى الموارد البشرية المتحكمة في الإدارة. غير أن هذه النسخة الأولية لمفهوم «تامغرابيت» لم تكن تعني شيئا آخر سوى التعريب، أي الهوية العربية للمغرب.
بعد ذلك، وأمام القوة الترافعية التي جسدتها الحركة الامازيغية على امتداد عقود من الزمن، سيعاود مفهوم
«تامغرابيت» الظهور على الركح السياسي مع حزب الأصالة والمعاصرة - في طبعته الأولى التي وضع معالمها كل من فؤاد عالي الهمة ثم إلياس العماري - كتصور مجتمعي / هوياتي وكآلية إيديولوجية لتصريف الصراع مع تيار الإسلام السياسيغير أن الحزب سرعان ما سيتخلى عن هذا الاختيار حين قرر التراجع عن إصدار جريدة ورقية ناطقة باسم الحزب تحت مسمى «تامغرابيت».
وضمن هذه السياقات سيبدأ في التشكل تيار مؤمن بخيار «تامغريبيت» من داخل الحركة الأمازيغية نفسها. تيار أسس له مجموعة من المثقفين الأمازيغ الشباب المؤمنين بخيار تأسيس حزب مغربي بمرجعية أمازيغية، على أساس منظور مغاير لمفهوم «تامغرابيت» قائم على الاعتراف بمختلف روافد الهوية الوطنية الموحدة وإدماجها كعناصر متفاعلة ومنصهرة في بوتقة الجوهر الأمازيغي الثابت للهوية. فجعلوا من هذا المفهوم شعارا لمشروعهم السياسي ثم بعد ذلك اسما لحركة مدنية موازية.
آخر المبادرات التي وظفت هذا المفهوم كان وراءها أعضاء من حزب التجمع الوطني للأحرار الذين أعلنوا عن الشروع في تأسيس جمعية تحت مسمى تكتل تامغربيت للإلتقائيات المواطنة. مبادرة عرفت هذا مفهوم «تامغرابيت» بكونه «منطقا للتفاعل بين جميع المكونات المشكلة للثقافة والهوية المغربية بغاية تجاوز ما أسمته منطق التجزيء في التعاطي مع القضايا الثقافية والهوياتية».

«تامغريبيت» .. قول في مسارات التلقي

كشفت مسارات تلقي هذا المفهوم، بوصفه مشروعا هوياتيا مطروحا للنقاش، عن تباين شديد في ردود الفعل إزاءه بين رافض له مطلقا ومؤمن به مطلقا ومشكك في النوايا والخلفيات السياسية والإيديولوجية الكامنة وراء تسويقه.
إذا كان مجترحوا هذا المشروع الهوياتي يسعون جاهدين لتسويقه، فإن تيارا القومية العربية والإسلام السياسي كانا في طليعة رافضيه. وتبرير عملية الرفض لديهما مسنودة بالخلفية الإيديولوجية المؤطرة لكليهما أولا ولطبيعة نظرتهما لمفهوم الدولة الوطنية ثانيا.
فما دام دعاة الإسلام السياسي ينظرون إلى الدولة الوطنية بوصفها مرحلة تاريخية يفترض بهم تجاوزها نحو تحقيق دولة
«الخلافة الإسلامية» على طول محور طنجة / جاكرتا، فإن تحقيق هذا الرهان لن يتم سوى بالعمل على ترسيخ هوية قوامها «العربية والإسلام» فحسب. نفس الشيء ينطبق على دعاة القومية العربية، مع اختلاف بسيط في اختزال مقوم الهوية في «العروبة» في أفق تحقيق رهان «الوطن العربي» الموعود على طول الجغرافيا الممتدة من المحيط إلى الخليج.
اللافت للانتباه في هذا النقاش الهوياتي، هو حصول انقسام ملحوظ - ولأول مرة - في صفوف الحساسيات المشكلة للحركة الأمازيغية. انقسام بين مؤيد لأطروحة «تامغرابيت» وبين رافض لها بالإطلاق وبين طرف ثالث مؤمن بهذا المفهوم / الخيار مع بعض التحفظ.  المؤيدون من غير اعتراض حاججوا على موقفهم بأن «تامغرابيت» ليست في الواقع سوى تجسيدا فعليا للهوية الأمازيغية للمغرب، أما المعارضون على الإطلاق فدفعهم في ذلك أن هذا المفهوم المستجد إنما يسعى إلى تذويب الهوية الأمازيغية وتفكيكها، ليبقى مصدر الشك لدى المشككين في طبيعة حاملي هذا المشروع وليس في المشروع نفسه.

قول في المقاربة الدستورية للهوية الوطنية

كي نتمكن من تشكيل صورة حقيقية - أو على الأقل صورة مكتملة وموضوعية - عن مشروع «تامغرابيت» وفهم سياقاته ورهاناته، يتوجب علينا مساءلة الوضع الراهن للهوية الوطنية على ضوء السيرورة التاريخية التي أفرزته. والمدخل إلى تحقيق هذا الرهان المعرفي يكمن في استنطاق الوثيقة الدستورية.
نطالع في تصدير الدستور الحالي أن المملكة متشبثة «بصيانة تلاحم مقومات هويتها الوطنية، الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية - الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية».
وتفيد هذه الفقرة أن المشرع قد ميز في الهوية الوطنية الموحدة للمملكة بين المكونات والروافد، ومعلوم أن المكون أصلب وأمتن وأعم من الرافد. فعدد المكونات في أربع هي «العربية - الإسلامية - الأمازيغية - الحسانية»، فيما عدد الروافد في أربع أيضا وهي «الإفريقية - الأندلسية - العبرية - المتوسطية».
غير أن المشرع الدستوري وإن كان موفقا، بمقتضى هذا التوجه الجديد، من تجاوز المقاربة الأحادية والاختزالية التي طبعت التناول الدستوري القديم لإشكال الهوية الوطنية منذ القانون الأساسي للمملكة المعتمد سنة 1961 مرورا بدساتير 1962 و1970 و1972 والتعديلات المدخلة عليه سنوات 1980 و1992 و1996، فإنه رغم ذلك وقع في نوع من التعويم المعيب للهوية الوطنية عبر إقحام بعض الروافد ضمن دائرة المكونات.
فإذا كان مقصود المشرع بلفظة المكون هو جوهر الهوية وماهيتها، فإن هذا الجوهر الثابت عبر التاريخ هو الأمازيغية وحدها، فيما تنتصب العربية والإسلام والحسانية كروافد أغنت هذه الهوية جنبا إلى جنب مع الروافد الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية. وهو ما يشكل نكوصا أملته المنازعات الإيديولوجية حتى عن منطوق التصور الملكي لمركزية الأمازيغية في الاختيار الهوياتي الجديد للبلاد، وهو التصور الذي عبر عنه خطاب تاسع مارس 2011 الداعي إلى «التكريس الدستوري للطابع التعددي للهوية المغربية الموحدة، الغنية بتنوع روافدها، وفي صلبها اللغة الأمازيغية كرصيد لجميع المغاربة».

«تامغرابيت» .. قول في سوء الفهم الكبير

بناء على ما سلف، يمكننا الخلوص فيما يشبه استنتاجا عاما، أن المغرب قد قطع أشواطا كبرى في المسار المستمر لتشكيل وإعادة تشكيل هويته الوطنية. ويكفينا استدلالا على هذا الأمر، قدرة البلاد على القطع مع الأطروحة الرسمية السابقة التي كانت تختزل الهوية الوطنية في العروبة والإسلام وتقصي جوهر هذه الهوية وماهيتها.
يبدو أن المؤاخذات المسجلة على الأطروحة الرسمية للهوية الوطنية من جهة، وتعاظم حجم التحديات التي تواجه المغرب، إقليميا ودوليا، من جهة ثانية، قد سرعا بإعادة فتح نقاش الإشكال الهوياتي من بوابة مشروع
«تامغرابيت» وإن بصورة غير رسمية. لكن يبدو أن هذا المشروع قد اعتراه سوء فهم كبير يمكن تحديد ملامحه في الخدوش التي أصابت مصداقية بعض الأطراف التي انتصبت لتسويقه أولا، ولضبابية الطريقة التي يتم تسويقه بها ثانيا.
فمشروع «تامغرابيت» كخيار جديد ومحتمل لبلادنا يعتبر علامة فارقة في مسار المصالحة مع الذات إذا ما استجاب للشروط الثلاثة التالية:
أولا: أي مشروع يرمي إلى إعادة تشكيل الهوية الوطنية ملزم بالتخلص من المقاربات التي تقوقع مفهوم الهوية نفسه في بعدي الثبات والسكون واستبدالهما بمقاربة تعترف بديناميات الهوية في مجتمع تعددي من جهة، ومن جهة ثانية في عالم معولم للثقافة، وذلك بالاستناد إلى مبدأ الغيرية عوضا عن التقوقع في حدود ما يتيحه مبدأ الأنوية.
ثانيا
: ضرورة ربط هذا المشروع بإصلاح دستوري يمس التصور النهائي لإشكاليات الهوية الوطنية، من حيث وحدة ماهيتها وجوهرها الأمازيغيين وتعدد روافدها المتفاعلة والمغنية لها.
ثالثا: يجب أن يكون هذا المشروع ورشا وطنيا تشرف على إطلاقه أعلى سلطة في البلاد، وذلك قصد إكسابه المصداقية والجدية وتحصينه من أي استغلال سياسوي ضيق.

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اهانة فنان تشكيلي صحراوي

خطري ولد سعيد الجماني

حقوق الانسان العراقي وديمقراطية التحالف الوطني!

هزيمة غير متوقعة لأسود الأطلس في مقابلة ودية مع أوغندا

"أيامات الركينة" اقدم حي هامشي في جهة كلميم -السمارة

متى يصل ( الربيع العربي ) الى مساجد المسلمين في امريكا

التميز المغربي

الاحتفال بعاشوراء

دماحة كركور تواصل اعتصماها المفتوح من أجل العيش الكريم

نأسف.. لا مكان للأردن والمغرب

تامغرابيت .. سوء الفهم الكبير





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

حظر جمع و تسويق الصدفيات بمنطقة أم الطيور-شويكة بالصويرة


الحكومة تصادق على مشروع مرسوم يتعلق بسفن الصيد البحري المغربية


مطالب المضربين بميناء طانطان ..


سفراء يتفقدون ورش صناعة السفن بالطنطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني


وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني


عاجل .. اعتقال المواطن اعبيد بوعمود بالطنطان


مدينة أسا تشهد حملات توعوية ضد فيروس كورونا


سيارة إسعاف تخرج سكّانا للاحتجاج ، أين المجلس الإقليمي بالطانطان ؟

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

اجتماع تشاوري حول مشروع التأهيل السياحي بسيدي إفني


بوصبيع: حينما ننتقد رئيس جماعة طانطان فإننا لا نزايد عليه بل نطالبه بإصلاح أعطاب التسيير


مسعودي: تعزيز الخيار الديمقراطي يمر عبر آليات ديمقراطية تحترم إرادة المواطن


أوبركى يقطع الشك باليقين بشأن تحالفات العدالة والتنمية بكلميم وادنون


الإحتفاء باليوم العالمي للمرأة و الام بالوطية

 
مقالات

الحرارة السياسية ترتفع بجماعة خميس الساحل بإقليم العرائش ..!


كيف نعمل بالإسلام كما هو


الغرب و صناعة الزعامات العربية


تساؤلات حول أزمة "سد النهضة"


عندما يتحرك رأس الثعبان


حِفاظاً على حب الوطن من الإيمان من آفة التلف

 
تغطيات الصحراء نيوز

الطنطان : ورشة وطنية حقوقية حول التحرش الرقمي بثانوية القدس


دعم البنايات التحتية و التجهيزات التعليمية بسيدي إفني


البروفيسور خالد آيت ​طالب ​وزير الصحة بالطانطان


ابراهيم صيكا..تقرير شامل منذ لحظة الإعتقال ..الإغتيال ..الدفن السري والقمع


قدماء العسكريين و الأرامل يحتجون بالصحراء

 
jihatpress

الملك محمد السادس يستقبل غدا زعماء المركزيات النقابية


زخات مطرية رعدية و رياح قوية بعدة أقاليم ومنها آسا الزاك


إغلاق المساجد خلال صلاتي العشاء و الفجر في رمضان

 
حوار

حوار ..أكاديميون من الداخل يقودون العودة إلى الإطار الكولونيالي

 
الدولية

اغتيال رئيس منسقية الحركات الأزوادية


ايران تستهدف سفينة إسرائيلية و ترفع من تخصيب اليورانيوم


جبل طارق.. عودة الحياة الى طبيعتها بعد تلقيح جميع السكان

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

نادي لبوأت سلا للهوكي على الجليد يفتتح موسمه الرياضي

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

هل تحيي أمباركة بوعيدة آمال المنتجعات السّياحية بالشبيكة ؟


فعاليات الدورة 5 للمهرجان الدولي الحال الدار البيضاء لأحفاد الغيوان


تدارس مع الفاعلين الجهويين سبل تطوير المنتوج السياحي على مستوى جهة الداخلة


تنظيم الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة

 
فنون و ثقافة

كتاب جديد عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية : دليل إسرائيل العام 2021

 
تربية و ثقافة دينية

نظرة على الصيام صحيا وروحيا

 
لا تقرأ هذا الخبر

وفاة العالم السويسري الذي اغضب الفاتيكان

 
تحقيقات

تفاصيل جديدة و اللحظات الأخيرة في عملية اغتيال العالم النووي بطهران

 
شؤون قانونية

إعادة توطين اللاجئين


محمود ابو الحقوق رئيسا للمجلس الجهوي المفوضين القضائيين

 
ملف الصحراء

ايران تحاول تهديد أمن و استقرار المغرب

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

رواية قيامة البتول الأخيرة..عندما ينبعث الفن من دمار الحروب

 
قلم رصاص

أوس يكتب: الكوديسا التي أعرفها ؟

 
 شركة وصلة