مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         تعزية مرفوعة في وفاة عمة الزميلين رشيد وعلي أوس.             في زمن كورونا.. شبهات تحوم حول مصاريف المجلس الإقليمي لطانطان لسنة 2020             العيون.. المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ينظم لقاء جهويا لتجويد الأداء التربوي والإداري             كرامي: مواجهة التبخيس تتطلب مضاعفة جهود الفاعل السياسي             طانطان.. المنظمة الديمقراطية للشغل تدين الإجهاز على حقوق عمال الإنعاش الوطني             فتح تحقيق قضائي في واقعة الاعتداء على دورية للأمن الوطني بطانطان             طانطان.. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بفتح تحقيق في موضوع التشطيبات بابطيح             طانطان.. بعدما تم التشطيب عليهم، مواطنون يتهمون جهات معلومة بضبط خريطة انتخابية على المقاص             العيون.. الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تتدارس مع والي الجهة واقع المقاولات الإعلامية             مجلس جماعة طانطان يحتج على غياب ممثل مديرية الضرائب بجهة كلميم عن الحضور لدورة جماعية             آسفي.. مكتب نقابي يكشف خروقات التدبير والتسيير بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية             صدور العدد 70 من مجلة الجوبة ..             سكان ينتقدون حصيلة مجالس طانطان            الفساد يضرب سمعة اَلْقَضِيَّةُ الْوَطَيِنَّةُ            فاعلون يلامسون حرمان "ذوي الاحتياجات" من النقل بالطنطان            المنتخبين و البيروقراطية يضاعفان محنة ذوي الاحتياجات الخاصة بطانطان            الاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين إعلامياً بوادنون            احذرو ثعابين الانتخابات تخرج من جحورها تباعا            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

سكان ينتقدون حصيلة مجالس طانطان


الفساد يضرب سمعة اَلْقَضِيَّةُ الْوَطَيِنَّةُ


فاعلون يلامسون حرمان "ذوي الاحتياجات" من النقل بالطنطان


المنتخبين و البيروقراطية يضاعفان محنة ذوي الاحتياجات الخاصة بطانطان


الاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين إعلامياً بوادنون


الإعلام وقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة بالطنطان


الدبلوماسية الرقمية في الملتقى الوطني للإعلام

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

أسرار الانتخابات المسكوت عنها بالطنطان ..

 
التنمية البشرية

أهمية الاستثمار في طاقات الشباب ومواهبهم

 
طلب مساعدة

نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج


حالة انسانية : فتاة تناشد أهل الخير باقليم الطنطان

 
قضايا و حوادث

طانطان : شخص يتحيّل على المارة و يتظاهر بالإعاقة للسرقة


درك تزنيت يتصدى لتهريب السجائر و المعسّل


انباء عن ترويج نقود مزوّرة بالطنطان


إغلاق الحدود في وجه بلفقيه ومنعه من السفر


بؤرة كبيرة .. الجزائر تحت وطأة فيروس إتش5إن8

 
بيانات وتقارير

في زمن كورونا.. شبهات تحوم حول مصاريف المجلس الإقليمي لطانطان لسنة 2020


العيون.. المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ينظم لقاء جهويا لتجويد الأداء التربوي والإداري


كرامي: مواجهة التبخيس تتطلب مضاعفة جهود الفاعل السياسي


طانطان.. المنظمة الديمقراطية للشغل تدين الإجهاز على حقوق عمال الإنعاش الوطني


طانطان.. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بفتح تحقيق في موضوع التشطيبات بابطيح

 
كاريكاتير و صورة

احذرو ثعابين الانتخابات تخرج من جحورها تباعا
 
شخصيات صحراوية

تكريم الكولونيل المتقاعد بابيا الخرشي

 
جالية

لاس بالماس تحرم الحراكة المغاربة من جوازات السفر

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

منطقة أيت جرار مهددة بالتلوث بسبب..

 
جماعات قروية

أزيد من 20 جماعة بالحسيمة فِي انتظار المجهول؟

 
أنشطة الجمعيات

السلامة الطُرقية .. حملة تحسيسية بفرعية ابن خليل


الداخلة.. نهايات أسابيع لاستكشاف فرص استثمارية


قافلة اجتماعية تربوية صوب قرية الصيادين تاروما

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

هذه تفاصيل خارطة طريق الاحزاب السياسية الموريتانية

 
تهاني ومناسبات

جلالة الملك يتبادل التهاني مع قادة دول وحكومات الدول الشقيقة والصديقة بمناسبة حلول السنة الجديدة

 
وظائف ومباريات

مرشحات من الطانطان يتبارين لولوج قطاع الصحة

 
الصحية

دراسة أمريكية: مرضى كوفيد-19 دون أعراض يساهمون في ما لا يقل عن 50% من الإصابات

 
تعزية

تعزية مرفوعة في وفاة عمة الزميلين رشيد وعلي أوس.

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

المجلس الوطني لحقوق الإنسان يتفاعل مع فيديو خيا سلطانة


برلمانية تطالب بإقرار رأس السنة الامازيغية عيدا وطنيا

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير البقولة .. الخبيزة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

بحث عن متغيب من وجدة

 
اغاني طرب صحراء نيوز

Dibrator sahra - Rich Mind


القرطبي تختار عيد الحب لإطلاق أول ما شافتو العين


وينك حبيب تتجاوز مليون مشاهدة في 24 ساعة


زاوالي للنجم فيصل مينيون تتصدر الترند الجزائري و المغاربي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

ماذا تخفي ادارة سجن بويزكارن بكليميم !؟

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

قاع الهامور


كن لي صديق | اناشيد أطفال


تعليم كتابة الحروف العربية للأطفال وكيفية نطقها

 
عين على الوطية

رشيد بكار .. الأنشطة التربوية المهمة والهادفة من أجل بناء شخصية التلميذ


تعويض بقع أرضية يثير احتجاجا بجماعة الوطية


تقرير مفصل حول قمع المعطلين الصحراويين بالوطية


نضالات و مطالب تنسيقية الشباب الصحراوي بمدشر الوطية

 
طانطان 24

فتح تحقيق قضائي في واقعة الاعتداء على دورية للأمن الوطني بطانطان


التشغيل و التماطل يُخرج معطلين للاحتجاج بالطنطان


حملة تضامن واسعة مع الصحفي المحجوب أكدال بعد منعه من مزاولة عمله المهني

 
 

الإسرائيليون يشترون بالتطبيعِ الوهمَ ويخسرون بالسلامِ الأملَ
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 يناير 2021 الساعة 47 : 19


صحراء نيوز - بقلم : بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

تتعرض اتفاقيات السلام الأخيرة الموقعة بين الكيان الصهيوني وعددٍ من الدول العربية، بما فيها اتفاقية "أبراهام" التي باتت الأشهر والأكثر أهمية، إلى انتقاداتٍ شديدةٍ ومعارضةٍ واسعة من أطرافٍ إسرائيلية عديدةٍ، رغم أنها اتفاقياتٌ استراتيجيةٌ، وانجازاتٌ هامةٌ في المشروع الصهيوني الممتد لأكثر من قرنٍ ونصفٍ مضيا، إلا أن مجموعة من المفكرين الإسرائيليين ومعهم فريق غير بسيط من مؤيديهم الأمريكيين، يعارضون هذه الاتفاقيات وينتقدونها، ويرون أنها اتفاقيات ضعيفة ومهزوزة، ولا ترتكز إلى قواعد ثابتة وأرضية صلبة، ولا يوجد ضماناتٌ لاستمرارها، أو تأكيداتٌ لصمودها وبقائها.

 

فشعوب هذه الدول بلا استثناء تعارض الاتفاقيات الموقعة، وترفض الاعتراف بإسرائيل، وتحرم التطبيع معها، بل وتدعم المقاومة الفلسطينية، وتساندها وتساهم في ثباتها وصمودها، وقد أقدمت أنظمتها الحاكمة على الاعتراف بالكيان الصهيوني والتطبيع معه لحاجةٍ لها ومصلحةٍ عندها، فأغلبها تواجه انتقاداتٍ واسعة من شعوبها، وتلقى عدم قبولٍ منها، وتتعرض لاضطراباتٍ داخلية تقلقها، وتعاني من حالة عدم استقرار حكمها مما يهدد باحتمالية سقوطها، وبعضها يواجه شعبه بالحديد والنار، ويقمع حراك أبنائه بالقوة والعنف، ويواجه مطالبهم بالرفض والإهمال، فضلاً عن التشويه والاتهام والاعتقال والمحاكمة.

 

ومن جانبٍ آخر فإن هذه الدول الموقعة لاتفاقيات السلام، لا تشكو من احتلال إسرائيل لجزءٍ من أرضها، وهي لا تجاورها ولا تشترك معها في حدودٍ، ولا تقاتلها ولا تشتبك معها، ولا يوجد لديها معتقلون في سجونها، ولا تعاني من أي قضايا عالقةٍ معها، وبالتالي فإن الاتفاقيات معها ضعيفةٌ ولا ترتكز إلى قواعد صلبة وأسس متينة، إذ لا تشبه تلك التي وقعت مع مصر في كامب ديفيد، أو مع الأردن في وادي عربة، حيث جرت بموجبهما انسحاباتٌ عسكرية إسرائيلية من أراضي مصرية وأردنية محتلة، واستعادت الدولتان سيادتهما عليها، فكان انسحابه من أرضهما المحتلة ثمناً للاعتراف بها، وأساساً للسلام والتطبيع معها، وبهذه الانجازات تمكنت حكومات البلدين ولو صورياً وشكلياً، من تمرير اتفاقهما والدفاع عنهما، ورغم معارضتهما الشعبية الكبيرة فقد صمدا لأكثر من ثلاثة عقودٍ.

 

بينما الاتفاقيات الجديدة الموقعة مع الدول العربية، فهي على أهميتها لا تستند إلى قواعد صلبة، ولا إلى أسس متينةٍ، تمكن حكوماتها من الدفاع عنها، وليس أصلب من الأرض المحررة واستعادة الحقوق الوطنية وسيلةً للدفاع عن الاتفاقيات، أما الأثمان التي تلقتها بعض الدول كالاعتراف الأمريكي على جزءٍ من ترابها الوطني المختلف عليه، أو شطب اسمها من قوائم الارهاب، أو رفع الحصار المفروض عليها، أو التعهد بحماية أنظمتها والدفاع عن عروشها، فإنها مكتسباتٌ غير شعبية، بل هي منافعٌ سلطوية تخدم الأنظمة ولا تعود بالنفع على الشعوب، التي قد تضاعف مع الأيام من حجم عدائها لإسرائيل ونقمتها عليها.

 

لا ينكر الإسرائيليون جدوى الاتفاقيات الموقعة وأهميتها الاقتصادية بالنسبة لهم، وآثارها النفسية والمعنوية على شعبهم، ودورها في تحسين صورتهم ودمج كيانهم في المنطقة، والاعتراف به مكوناً أساساً فيها، يحظى بالشرعية والقبول، ويتمتع بالاعتراف والاحترام، فضلاً عن تداعياتها المباشرة على القضية الفلسطينية، التي قد تدفع الفلسطينيين يأساً وقنوطاً وإحساساً بالعزلة والضعف، للقبول بالحلول المطروحة وعدم رفضها، وإلا فإن أحداً لن يقف معهم ويؤيدهم، أو يدعمهم ويساندهم.

 

إلا أنهم في الوقت الذي لا ينكرون فيه محاسن الاتفاقيات الموقعة، فإنهم لا يرون لها أهمية تذكر ما لم يتم توظيفها في خدمة مسار حل القضية الفلسطينية، واستخدامها في تطويع الفلسطينيين وإقناعهم بالقبول بالحلول المطروحة، إذ لا سلام يستمتعون به ما لم يكن مع الفلسطينيين أنفسهم، ولا أمن يتوقعونه في المنطقة ما لم يكن الفلسطينيون جزءاً منه وأساساً فيه، ولا استقرار لكيانهم أو تحسين لصورتهم ما لم يشارك الفلسطينيون فيه، فهم الأقدر على إعادة رسم الصورة، ورفع الشبهات وإزالة الاتهامات عن كيانهم، والمجتمع الدولي يصغي إليهم ويؤمن بعدالة قضيتهم، ويتطلع إلى التوصل إلى اتفاقٍ ينهي معاناتهم، ويحقق أحلامهم ويلبي رغباتهم وطموحاتهم في دولةٍ مستقلةٍ ووطنٍ حرٍ.

 

يشعر الإسرائيليون بقلقٍ شديدٍ من تبعات هذه الاتفاقيات ومن سرابهما الزائف، ويخشون من إمكانية انقلابها عليهم وانعكاسها السلبي على أمنهم واستقرارهم، فهي قد تشعر الفلسطينيين بالوحدة والعزلة، والخذلان والإهمال، وقد تخلق فيهم يأساً وقنوطاً، يدفعهم نحو تطرفٍ أكبر ومقاومةٍ أشد، ويساعدهم في ذلك رفض الشعوب العربية للاتفاقيات الموقعة مع حكوماتهم، وقد بدا هذا الأمر جلياً من خلال اتفاق القوى الفلسطينية سلطةً ومعارضةً، حيث كان للاتفاقيات الموقعة دورٌ في لقائهم واجتماعهم، وفي اتفاقهم ووحدتهم، وهو ما قد يؤسس لمرحلةٍ من الصراع جديدة، يكون الإسرائيليون فيها هم الأكثر ضرراً وخسارةً.

 

يقول الإسرائيليون أن أساس المشكلة في المنطقة كلها هي القضية الفلسطينية، فهي سبب الأزمة وعنوان الصراع، والفلسطينيون هم أصحاب القضية وسكان الأرض، وهم الذين تلتقي عليهم الشعوب العربية وتتفق، وعلى المجتمع الإسرائيلي أن يدرك أن مشكلته هي مع الفلسطينيين لا مع غيرهم، وأن أزمته الحقيقية معهم لا مع المغرب والبحرين، والسودان ودولة الإمارات، كما لن تكون مع غيرهم.

 

يؤمن هذا الفريق أن أزمة كيانهم هي مع الشعب الفلسطيني كله، في الشتات واللجوء وفي مناطق السلطة، ومع هذا الجيل ومع الأجيال اللاحقة، فهم وحدهم من يملكون مفاتيح الاستقرار في المنطقة، وما لم يرضوا ويقبلوا، بقناعةٍ ودون قهرٍ، فإن السلام لن يستقر والأمن لن يكون، كما لا ينوب عنهم أحدٌ، ولا يتحدث باسمهم نظامٌ ما لم يفوضوه ويوكلوه، وهو ما لم يحدث، وما لا يتوقع أن يكون، وسيورثون أجيالهم يقينهم وحقيقة موقفهم، ولهذا حذاري من شراء الوهم وتصديق السراب، وإلا فإن الحصاد وهمٌ مثله وندامةٌ تشبهه.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

عصابة أغصانها في الطانطان و جذورها في الرباط ( شكاية )

الداخلة : توضيح في بيان للاتحاد المحلي المنضوي تحت ال ك,د,ش

رسالة الى وزير الداخلية لفتح تحقيق حول مقتل ابنة لاجئ سياسي

شيء من حقيقة استشهاد كمال الحساني

تأسيس الرابطة الإقليمية لجمعيات الآباء والأمهات بالسمارة

حوار الجهوية الموسعة والضيقة في الصحراء وعقدة النخب التقليدية

الصحراء والربيع العربي

شركة للنقل تخلق ازمة اجتماعية باقليم سيدي افني

لا تلعبوا يوم 25 نونبر

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (41) الطردة يفرض حضر التجوال

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (47) تصدعات في القيادة وبلبلة في الشارع الإسرائيلي

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (65) مشاهدٌ أخرى من الشارع الإسرائيلي

الإسرائيليون يشكرون الرب ويضحكون على العرب

الإسرائيليون يستعيدون بالضمِ يهودا و السامرةَ

الإسرائيليون يشترون بالتطبيعِ الوهمَ ويخسرون بالسلامِ الأملَ





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مطالب المضربين بميناء طانطان ..


سفراء يتفقدون ورش صناعة السفن بالطنطان


طرفاية… مصرع 4 أشخاص وفقدان 7 آخرين في تحطم قارب صيد بعد اصطدامه بأمواج عاتية


ماذا ينتظر سكان طانطان ..من ميناء طانطان ؟

 
كاميرا الصحراء نيوز

وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني


عاجل .. اعتقال المواطن اعبيد بوعمود بالطنطان


مدينة أسا تشهد حملات توعوية ضد فيروس كورونا


سيارة إسعاف تخرج سكّانا للاحتجاج ، أين المجلس الإقليمي بالطانطان ؟


سيدي إفني : مراسيم تحية العلم الوطني و حفل الإنصات للخطاب الملكي

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مجلس جماعة طانطان يحتج على غياب ممثل مديرية الضرائب بجهة كلميم عن الحضور لدورة جماعية


جندياً سابقا يواصل الاحتجاج بالطنطان


إهمال جندي سابق بالطنطان


سَماسِرَةُ الانتِخابَات يتَحرّكُون في هذه الأحياءِ !


إطلاق مشروع كبير لتعزيز التزويد بالطاقة الكهربائية في الأقاليم الجنوبية

 
مقالات

من هم الكتاب الصحفيون ؟


الرئيسُ الفلسطينيُ البديلُ في غيابِ الرئيسِ عباسِ الأصيلِ


وحدة القوى الكبرى مصلحة مشتركة


المطلوبُ دولياً بصراحةٍ ووضوحٍ من الانتخابات الفلسطينية


تامغرابيت .. سوء الفهم الكبير


الانتخاباتُ الفلسطينيةُ صمتُ البنادقِ وبحةُ الحناجرِ

 
تغطيات الصحراء نيوز

ندوة تقارب جدلية الإعلام والمجتمع المدني في الملتقى الوطني 4


تنصيب المنصوري مديرا إقليميا لمديرية طانطان ..


من يتحمّل مسؤولية احباط المعطلين بالطنطان ؟


عملية البحث تتواصل عن المفقودين في فاجعة واد صياد


هذا ما فعله قطريون خلال 48 ساعة !

 
jihatpress

بجهة فاس مكناس : توقيع اتفاقيات بقطاع التكوين وإحداث أحياء جامعية


برلماني يطالب بالعفو عن مزارعي الكيف


شيشاوة : مديرية التعليم تطلق ورش المجالس التلاميذية

 
حوار

حوار ..أكاديميون من الداخل يقودون العودة إلى الإطار الكولونيالي

 
الدولية

صدور العدد 70 من مجلة الجوبة ..


هذا هو موعد تنظيم الإنتخابات التشريعية


ايمان العميري أول ممثلة تونسية تقتحم هوليوود

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

كأس إفريقيا للأمم لأقل من 20 سنة .. المغرب يواجه تونس في ربع النهائي

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

هل تحيي أمباركة بوعيدة آمال المنتجعات السّياحية بالشبيكة ؟


فعاليات الدورة 5 للمهرجان الدولي الحال الدار البيضاء لأحفاد الغيوان


تدارس مع الفاعلين الجهويين سبل تطوير المنتوج السياحي على مستوى جهة الداخلة


تنظيم الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة

 
فنون و ثقافة

قصائد عراقية ويمنية على مقام نهاوند مغربي

 
تربية و ثقافة دينية

إمام مسجد الوصية يدعو إلى تقوية الإعلام الوطني

 
لا تقرأ هذا الخبر

ماذا تنتظر جهة كلميم وادنون من شيوخ السياسة؟

 
تحقيقات

تفاصيل جديدة و اللحظات الأخيرة في عملية اغتيال العالم النووي بطهران

 
شؤون قانونية

وكيل الملك يحفظ شكاية تتهم مستشار برلماني بالسب والشتم والتهديد..


قراءة في مشروع قانون رقم 19-24 يتعلق بالعمل النقابي

 
ملف الصحراء

فيدرالية ناشري الصحف تشجب بشدة السلوك غير المسؤول لقناة الشروق الجزائرية

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

فراشة تطوان الشاعرة إمهاء مكاوي .. و قصيدتها الجديدة حيا-موت

 
قلم رصاص

أوس يكتب: الكوديسا التي أعرفها ؟

 
 شركة وصلة