مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         وفاة آكل لحوم البشر بعد 40 عاماً على جريمته في باريس             سيدة موريتانيا الأولى تتجول بالرباط             مونديال قطر : تأجيل وقفة قبائل أيتوسى             تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا             الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال             اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة             على دفة سفينة عملاقة مهاجرون أفارقة يصلون أسبانيا             بوركينا فاسو : محاولة انقلاب فاشلة             المغرب قطر 2022 .. فرحة عارمة للأسود عقب التأهل للدور الثاني             إيران تطوي ملف صادرات النفط المتأخرة من العراق             من حقنا الفرح             مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري             سورة طه سعود الشريم            من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟            احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية             قبائل ايتوسى            ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟            الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

سورة طه سعود الشريم


من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟


احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية


قبائل ايتوسى


ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟


مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟


احتجاجات آيتوسى ضد تحفيظ أراضيها

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فيس بوك : تعاليق وطرائف مجلس جماعة طانطان بعد الاتفاق على الميزانية

 
التنمية البشرية

أزمة منصة الشباب : مطالب بمواكبة حاجيات سكان طانطان ..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مدير وكالة يعرقل البرنامج الحكومي فرصة


هذا هو الحكم في قضية مغني الراب طه فحصي طوطو


طانطان : رجال الدرك الملكي يحبطون محاولة هجرة سرية جماعية


السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان


نائب وكيل الملك بمحكمة عين السبع يحاول الانتحار

 
بيانات وتقارير

مونديال قطر : تأجيل وقفة قبائل أيتوسى


طانطان.. مؤسسة التعاون بين الجماعات تصادق على دفتر تحملات المطرح الإقليمي للنفايات المنزلية


بعد المدينة المنورة.. المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية يحط الرحال بالرباط


رئيس مجلس النواب ورئيسة الجمعية الوطنية بجمهورية سلوفينيا يوقعان على مذكرة تفاهم


بــلاغ بمناسبة تخليد" 15 نونبر" اليوم الوطني للجمعيات

 
كاريكاتير و صورة

الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”
 
شخصيات صحراوية

قبيلة أيت لحسن


ذكرى مرور عام على رحيل الصحفي المحجوب اجدال .. مطالبات بفتح تحقيق

 
جالية

بروكسيل: حارث بدران يحصل على شهادة البكالوريوس في التجارة والتنمية.

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

الجيولوجيا الهندسية - الحل الممكن لتغير المناخ

 
جماعات قروية

المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان جهة كلميم-وادنون

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

سيدة موريتانيا الأولى تتجول بالرباط

 
تهاني ومناسبات

الفيدرالية تهنئ جمعية ظلال أركان على نجاح المهرجان الدولي الخامس

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

علامات مفاجئة قد تعني الإصابة بمرض السكري

 
تعزية

وفاة رئيس الصين السابق جيانغ زيمين

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

استقالة مديرة بسبب عقد ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني


تفاصيل الاعتداء لفظيا وجسديا على ناشطة جمعوية بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية المنتخب المغربي بالمونديال


دعماً لدولة قطر : أغنية كأس العالم لفضل شاكر و نوال الكويتية


النجم اللبناني فادي أندراوس يصدر أغنية باللهجة المغربية


الفنان محمد شاك يطلق عمله الغنائي الجديد تحت عنوان " لمّا لمّا "

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي


الوطية : اعتقال الناشط الحقوقي المحجوب بيبا لبرص


فعاليات مدنية وحقوقية تطالب برحيل مندوب الانعاش الوطني بطانطان

 
 

حوار ..أكاديميون من الداخل يقودون العودة إلى الإطار الكولونيالي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 دجنبر 2020 الساعة 22 : 21


د. أريج صباغ- خوري: حاورها : سليمان أبو ارشيد

  • إسرائيل تحاول تفكيكنا وتفتيتنا إلى أفراد عن طريق خصخصة الصراع ولبرلته
  • شعار نزع الطابع اليهودي عن الدولة شكّل تحدّيًا للفوقية اليهودية
  • في قضية منصور عباس الحميمية مع المستعمر تعتبر نقطة كسر


في الوقت الذي وصل مسار التسوية القائم على حل الدولتين إلى طريق مسدود وشهدت الحركة الوطنية الفلسطينية نكسة حقيقة في ظل فشل اتفاقية أوسلو وتصعيد الممارسات الاستعمارية للحركة الصهيونية، سنّت إسرائيل "قانون القومية"، وأعلنت الولايات المتحدة خطّتها لتسوية القضيّة الفلسطينيّة، المعروفة باسم "صفقة القرن" وشهد العالم العربي اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل.

 

وتطرأ، منذ ذلك الحين، تحوّلات ثقافية وسياسة مهمة على الخطاب السياسي ضمن المجموعات الفلسطينية المختلفة، إن كان في الشتات الفلسطيني أو في الضفة الغربية وقطاع غزة أو لدى الفلسطينيين داخل إسرائيل من ضمنها عودة رؤية الصراع مع إسرائيل كصراع بين حركة كولونيالية استيطانية وبين حركة قومية أصلانية، وهي رؤية تدعو لبلورة إستراتيجيّة سياسية تطالب بتفكيك الطبيعة الكولونيالية لدولة إسرائيل وتنادي بنزع امتيازات المستوطنين اليهود الإسرائيليين.

وتدّعي د. أريج صبّاغ - خوري في مقال نشرته مؤخرًا باللغة العبرية وستنشر النسخة الموسعة والمطورة قريبًا باللغتين الإنجليزيّة والعربية، أنّ العودة المتجددة للـ"براديغم" الكولونيالي الاستيطاني في السياق المحلي مرتبطة بالتحولات في الخطاب السياسي للفلسطينين في إسرائيل، وخاصّة الانتقال من الخطاب الداعي لدولتين لشعبين إلى الخطاب الذي يتحدى الطابع اليهودي لدولة إسرائيل، والذي ظهر في أواسط التسعينيّات ودعا إلى تحويل إسرائيل إلى دولة لكل مواطنيها وبالمطالبة باسترداد الوطن وادراج حق العودة ضمن الخطاب السياسي الفلسطيني في إسرائيل وتثبيت النكبة في مركز الوعي التاريخي والسياسي، وأنّه بعكس التوجّهات البحثية السابقة مثل السوسيولوجيا النقدية، ما بعد الصهيونية وما بعد الكولونيالية والمؤرخين الجدد، فإنّ من يقود هذه العودة في الأكاديميا الإسرائيلية هم باحثون وباحثات فلسطينيون وفلسطينيات ومراكز أبحاث من الداخل الفلسطيني.

أريج صبّاغ - خوري أريج صبّاغ - خوري

حول هذا الموضوع وتداعياته على السياسة الفلسطينية في الداخل، أجرينا هذا الحوار مع المحاضرة في قسم السوسيولوجيا وعلم الإنسان في الجامعة العبرية في القدس، د. أريج صباغ:

عرب ٤٨: ما يتبلور في المستوى الأكاديمي بشكل خاص، يمكن تسميته بإعادة تعريف الصراع من جديد؟

صبّاغ - خوري: محاولات إعادة صياغة المشروع الوطني التي طفت إلى السطح بعد وصول حل الدولتين إلى طريق مسدود، بدأت تخرج إرهاصاتها عن حدود الأكاديميا لتشمل نخبًا وقطاعات أوسع، تعيدنا، كما يبدو، إلى المربّع الأول، النكبة وما قبل النكبة. وأنا أدّعي أن من يقود هذه "العودة" في الأكاديميا الإسرائيلية بالأساس هم الأكاديميون والأكاديميات القلسطينيّون والفلسطينيات في إسرائيل.

في النسخة الإنجليزية للمقال أربط هذه "العودة" بالتحولات العالمية المتعلقة بالأكاديميا والصهيونية والتغيرات الطارئة على هذا المستوى تجاه الفكرة الصهيونية، بينما أركّز على التغيير الحاصل في إسرائيل ذاتها منذ الانتفاضة الثانية عام 2000.

وبعكس الاعتقاد السائد الذي يقول إنّ إسرائيل تحوّلت باتّجاه اليمين منذ عام 2000 وبعد الانتفاضة الثانية وأحداثها في الداخل خصوصا، أنا أدّعي أنّ تحوّل إسرائيل هو نتيجة التغيير الذي طرأ على الفكر والتنظيم السياسي لدى فلسطينيي الداخل والذي تحدى دولة إسرائيل واستأنف على جوهرها.

المقصود أنّنا، ومنذ أن تعافينا من النكبة التي حلّت بنا في عام 1948، انشغلنا وخاصة في السبعينيّات والثمانينيّات وحتى أواسط التسعينيات، بإعادة بناء وترميم المجتمع الفلسطيني، إلى جانب مواجهة سياسات الطرد والاقتلاع والحصار، بمعنى أنّ نضالنا كان عبارة عن ردّات فعل على تصرفات وسياسة إسرائيل تجاهنا.

منذ منتصف التسعينيّات حدث انتقال لأخذ زمام المبادرة وبرز ذلك في ظهور خطابين، الأول يرتبط بكل موضوع "العودة والنكبة" والذي لاقى ترجماته بمسيرات العودة التي بدأت بإطلاقها لجنة المهجرين منذ عام 1998 وتحولت إلى تقليد سنوي، حيث بدأ يختمر هذا الخطاب المتعلق بالغبن التاريخي والذاكرة التاريخية وهو خطاب ارتبط بـ"عودة" النكبة في مواقع فلسطينية أخرى.

الخطاب الثاني هو خطاب التجّمع، وهو للأسف غائب عن الساحة اليوم بمفهوم التنظير السياسي والتفكير، وتمثل بـمشروع " دولة المواطنين" الذي تحدّى يهودية الدولة وكشف التناقض القائم بين يهودية إسرائيل وديمقراطيتها.

عرب ٤٨: هناك من يقول إنّ مشروع التجمع هو مشروع مواطنة لا يختلف بجوهره عن خطاب المساواة الذي يطرحه الحزب الشيوعي؟

صبّاغ - خوري: مشروع دولة المواطنين استخدم المواطنة كأداة سياسية لكشف طبيعة دولة إسرائيل العنصرية، لم يتحدَّ بواسطته يهودية الدولة فقط، بل هو خطاب أعاد تاريخ الصراع مع إسرائيل إلى نقطة البداية، بقوله إنّنا أصحاب البلاد الأصليون نطرح على اليهود الإسرائيليين مشروعًا للعيش المشترك على أساس متساوٍ ضمن الاعتراف بالغبن التاريخي الذي حلّ على الشعب الفلسطيني منذ النكبة. وبغض النظر إن كان لدي نقد لهذا المشروع أم لا، فإنّ استخدام المواطنة كأداة سياسية وتوظيفها لتحدي يهودية الدولة هو إستراتيجية سياسية استخدمها برأيي الفلسطينون الأصلانيون لزعزة الفوقية اليهودية المترتبة عن تعريف دولة إسرائيل كدولة يهودية.

من التظاهرة ضد "قانون القومية" (أ ب) من التظاهرة ضد "قانون القومية" (أ ب)

كيفية استخدام الأدوات السياسية قضيّة مهمة جدا، ووجود أخطاء تاريخية مسألة واردة ولكنّ الحديث عن فعل سياسي في الــ48 كتحصيل حاصل، أنتج أن المواطنة، مواطنتنا، أصبحت تهدّد دولة إسرائيل، بحيث أصبحنا خطرًا إستراتيجيًا، هذا ما قاله إذا كنت تذكر رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) الأسبق، يوفال ديسكين.

عرب ٤٨: تقصدين أنّ مشروع دولة المواطنين أماط اللثام عن الوجه الحقيقي لإسرائيل وجعلها تكشر عن أنيابها ضدنا؟

صباغ - خوري: أنا أدّعي أنّ النكبة لم تنته في الـ48، وأنّ حرب إسرائيل ضدنا، الفلسطينيين في الداخل، كما في أماكن أخرى، مستمرّة. وأستند إلى مقولة كلاوزوفيتش التي قلّبها فوكو بقوله إنّ "السلم هو حرب بأداة أخرى"، لأصل إلى نتيجة بأن السلم ضد الفلسطينيّين في إسرائيل هو تطبيق المواطنة بواسطة القوانين والأنظمة التي شَنّت علينا وعلى قياداتنا السياسية حربًا استمرت لسنوات طويلة وما زالت.

نقطة التحوّل في هذه الحرب كانت فقط في منتصف التسعينيّات، بالمشاريع التي تحدّثتُ عنها سابقا، والتي حوّلت حرب الدولة ضدنا إلى حرب من قبلنا ضدها، حرب مفاهيمية، حرب على الفوقية اليهودية وعلى تحدي الدولة اليهودية كإطار سياسي له عدة أقطاب.

وفي هذا السياق، أرى أنّ تشريع "قانون القومية" هو استمرار لحرب 48. وعليه، الحديث عن تحويل الصراع مع إسرائيل في هذه المعركة إلى المحاكم هي بمثابة تمييع النضال السياسي من خلال قوننته بدل التنظيم السياسي والمدني لمجابهة القانون والإسقاطات المترتّبة عنه، بالإضافة إلى تحويل أعضاء الكنيست إلى مجرد موظّفين و"مهننة" الصراع وتحويل النضال السياسي والحراك الجماعي لنيل الحقوق إلى خطاب خدماتي ومنافسة للحصول على صفقات هي مجرد فتات من الميزانيات تعتمد على نجومية أعضاء الكنيست العرب، وليس على كوننا أصحاب الأرض الأصليين، وأنّ الدولة هي التي أتت واستوطنت في وطننا.

هو خطاب إشكالي وخطير يُرجعنا في الخطاب إلى سنوات الحكم العسكري، حين كنّا نصارع النكبة ونحاول أن نستعيد عافيتنا وأن نثبّت وجودنا في الوطن بعد تهجير الأغلبية الساحقة لأبناء وبنات شعبنا وأقاربنا.

أحد هذه الأخطار هو غياب التنظيم الجماعي بمفهوم تقليص العمل الجماهيري على الأرض وخلق حراك مجتمعي سياسي والتغلغل في مسألة النجومية الفردية والنجاحات لعضو الكنيست هذا أو تلك، رغم الطاقة الكامنة في مشروع مثل القائمة المشتركة، والتي ما زلنا نطمح، رغم جميع الأخطاء، إلى تحويلها إلى قائمة مشتركة لخلق تنظيم جماعي يتصدى لمحاولة محو مسألة فلسطين وليس مجرد وجودها كقائمة انتخابية لتمر نسبة الحسم.

صحيح أنّ النجومية هي موديل يندرج في إطار التحوّلات العالمية والأدوات الحديثة، والعلاقة بين النيوليبراليّة وبين السياسة وتفكيك الأيديولوجية، لكنّنا نحن بحاجة لقيادة سياسيّة تتحمّل مسؤولية المرحلة وهي مسؤولية حماية المشروع التحريري الآخذ بالتفتت.

عرب ٤٨: ولكن يبدو أنَّ المشروع الذي تحدّثت عنه قد هزم، وأنّ إسرائيل نجحت في إعادتنا إلى مربّع القيادات القائمة اليوم؟

صباغ - خوري: أنا لا أعتقد أنّنا هُزمنا، أنا أعتقد أن هناك مسارين، المسار الأول هو قوة ومركزية الثقافة الفلسطينيّة - والتي جرت محاولة استنزافها ومحوها منذ نشأة الحركة الصهيونية في بداية القرن التاسع عشر ومحاولة إنكار وجودها وعودة الوعي حول طبيعة الصراع مع الصهيونية على أنّه صراع على وطن، بمعنى الصراع بين حركة كولونيالية استيطانية وبين حركة قومية أصلانية، وأنا لا أخاف من استعمال مصطلح أصلانيين.

وهناك أيضًا محاولة لتصفية القضية الفلسطينيّة، وتتجّلى في ما تتجلى داخل إسرائيل وتجاه المواطنين الفلسطينيين بتحويلهم إلى أفراد من خلال إعطاء ميزانيات هي بمثابة فتات، وبالتالي تحويلهم إلى رعايا دون انتماء لمجموعة وطنية قومية بتكريس النجاحات الفردية وبث عدم الأمان داخل المجتمع الفلسطيني في إسرائيل لضخّ الشعور باليأس والهزيمة والرعب ضمن مجتمع فلسطيني وقف على أرجله وأعاد وضع دولة إسرائيل في خانة الاتهام بتحديه تعريفها.

عرب ٤٨: ولكن ألا تخشين أن يضعنا الإطار الكولونيالي الاستيطاني في خانة الهنود الحمر وبقايا الشعوب التي سحقها الاستعمار الاستيطاني ومطروح عليها في أحسن الأحوال الاندماج في المجتمعات الاستيطانية الجديدة، في أميركا وكندا وغيرها؟

صبّاغ - خوري: أنا لا أعتقد أنّ الدول الاستيطانية الكولونيالية المذكورة نجحت في محو السكان الأصليين، كما تدّعي، ولكن هذا موضوع يتطلّب نقاشًا فكريًا وأكاديميًا مفصّلًا أكثر، لربما نطرحه في المرات المقبلة.

ولكن هنا، في حالتنا، ممكن أن نطرح نماذج أخرى قريبة لوضعية فلسطين مثل الجزائر وجنوب أفريقيا، مع الاختلاف في التفكير حول نموذج الحلّ المطروح، فمثلا أنا أعتقد أنّنا كفلسطنييين (تحديدًا المواطنين دولة إسرائيل) علينا أن نطرح وأن نتعامل مع وجود ما يقارب 7 ملايين يهودي إسرائيلي.

علينا أن نطرح مشروعًا تحرريًا يحرّر فلسطين والفلسطينيين ولكن يحرّر، أيضًا، اليهود من استعماريّتهم، وهذا ما أشير إليه بصورة موسّعة في المقالة المذكورة، من خلال مقاربة فكرية تتناول حالات كولونيالية استيطانية أخرى، حيث تشكّل حالة فلسطين حالة فريدة من حيث خصوصيتها والنقطة المركزية بالنسبة للفلسطيين داخل إسرائيل. نجحنا في وضع إسرائيل في مكان تشعر فيه أنّها مهدّدة وتعترف فيه أننا خطر إستراتيجي لأننا نطالب بدمقرطتها!

عرب ٤٨: هل كُتِبَ علينا أن نبدأ في كل مرة من نقطة الصفر مجدّدًا ثم نبقى متفائلين. ما مدعاة التفاؤل هنا؟

صبّاغ - خوري: المفكر من مدرسة فرانكفورت في كتابه عن الإنسان أحادي الجانب، سأله عن اليأس، أجاب أنّه كمفكر هو يائس، ولكن كناشط سياسي فهو متفائل. علينا أن نكون متفائلين، التفاؤل هو توجه سياسي مهمّ يشحن الهِمم ويبني الأمل، لأنّ في غيابه ممكن أن نربّي جيلًا كاملًا من أبنائنا وبناتنا على الإحباط وكره الذات في ظل واقع عربي إقليمي غير مطمئن. نحن كفلسطيينن لم نيأس وأكبر دليل على تفاؤلنا وقوتنا هو وجودنا وصراعنا مع حركة صهيونية كولونيالية استيطانية مدعومة من إمبرياليات.

القائمة المشتركة بعد الانتخابات الأخيرة (أ ب) القائمة المشتركة بعد الانتخابات الأخيرة (أ ب)

وأنا أقول إنه ليس أمامنا سوى العودة إلى الـنكبة عام 1948، إلى الخطاب السياسي الذي يعتبر الصراع مع إسرائيل صراعا مع حركة كولونيالية استيطانية وتحدي يهودية الدولة (لندع مسألة التجمّع الآن، لأنه لا يوجد حزب تجمّع بالمفهوم السياسي التنظيمي الذي نريده، وأنا أعتقد أن براديغم أو أنموذج دولتين لشعبين - الذي تطرحه الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي - سقط).

ومن جهة ثانية، مواجهة محاولة إسرائيل خصخصة الصراع مع فلسطينيي الداخل من خلال لبرلته اقتصاديًا بمفهوم تحويلنا وتفتيتنا لأفراد عن طريق ميزانيات وخطط حكومية مثل 922 وعن طريق الإهمال المتعمّد الذي تحول إلى سياسة، وتفكيك المجتمع الفلسطيني عن طريق الإهمال، بما يتعلّق بقضايا العنف الداخلي والجريمة المنظمة.

أنا لا أقول إنّنا لا نريد ميزانيات، على العكس تمامًا، فهذا حقنا. ولكن علينا استخدام هذه الميزانيات لتعزيزنا جماعيا وتحويلنا إلى أفراد منظّمين داخل مجموعة ذات رؤى جمعية وسياسة وطنية رغم الاختلافات الفكرية.

مأزق القيادة الفلسطينية اليوم يتمثل عندنا في الداخل بأزمات القائمة المشتركة، ومن يحاول أن يأخذها إلى الإطار الذي لا ينسجم ولا يتلاءم مع المشروع الوطني الفلسطيني مثل النائب منصور عباس (بالمناسبة هو ليس لوحده، لأنّه - وعلى ما يبدو - هناك توافق مع خطه من قبل الحركة الإسلامية الجنوبية التي لم نسمع اعتراض من قبلها) هناك معارضة شديدة من قبل باقي مركبات المشتركة، وأعتقد من قبل جزء كبير من المجتمع الفلسطيني في إسرائيل.

عرب ٤٨: ولكن إذا أردنا أن نكون منصفين، فإنّ هذا الكسر وقع قبل "انحراف" منصور عباس والتوصية على غانتس لا تقل انحرافًا عن العلاقة مع نتنياهو؟

صبّاغ - خوري: مشروع المشتركة كان يمكن أن يكون جزءًا من تنظيمنا الجماعي كمجموعة قومية ولكن يجب إحسان استخدام هذه الأداة وهذه القوة الديمغرافية والنوعية، وعدم تحويلها إلى مجرد أفراد مستهلكين لخدمات إسرائيلية.

إحسان الاستخدام يبدأ بالاعتراف بالخطأ، السياسة الحكيمة تتطلب رؤية الخطأ ومراجعته والاعتراف به. فلنفترض أن خطوتها كانت صحيحة، فإنّ تقديم التوصية على غانتس ورفض التوصية من قبله يثبت لنا خطأ التوصية، لأنّه وحزبه رفضاها وهذا يشي بالمسألة البنيوية في الصراع مع الصهيونيّة التي لا ترى أصلًا في الفلسطيني شريكا.

حتّى لو كانت تلك الشراكة بمثابة دعم من الخارج. وعليه، فإن المشكلة الأساسية ليست مع الأشخاص ورؤساء الحكومة الذين يتبدّلون، المشكلة الأساسية هي مع البنية الصهيونية الاستعمارية لدولة إسرائيل، والتي لا تعترف بوجود الفلسيطنين وبحقهم على السيادة أو حتى أن يكونوا جزءًا من السيادة (مثلا في الحكومة) بل أنها تعمل على محو وجودهم الثقافي والجماعي بصورة مستمرة.

يجب استغلال تنظيمنا لذاتنا جمعيا وسياسيا لمحاربة المشروع الصهيوني الذي يعيد بناء الفوقية اليهودية وإعادته إلى المربع الأول، باعتبارنا سكان البلاد الأصليين، وليس مجرّد "أقليات نسعى لميزانيات"، لذلك انا أقول إنّ القيادات الحالية إذا استمرت في نهجنا الحالي سوف تتحمل مسؤولية هدم فكر وحراك سياسي بدأ يتطور، من فتح ملف الـ48 وإعادتنا للتاريخ، وتحويل كل الإنجازات السياسية لإنجازات مادية وإنجازات قانونية وعرقلة مقاومة مشروع يؤسس لنظام أبرتهايد ليس فقط في الضفة الغربية وقطاع غزة ويمنع عودة اللاجئين بل يؤسس لنظام أبرتهايد داخل إسرائيل. وهو ما تجلّى بشكل واضح من خلال "قانون القومية".

ولأنهي بصورة متفائلة، أشير إلى أنّنا بحاجة إلى إنتاج "براديغم" يتماشى مع رؤيتنا كفلسطينيين أصلانيين نطرح مشروعًا سياسيًا تحريريًا نهضويًا يفكّك البنية الاستعمارية لدولة إسرائيل، ويشمل الفلسطينين واليهود الإسرائيليين.


د. أريج صباغ - خوري: محاضرة في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في الجامعة العبرية في القدس. تشمل مجالات بحثها علم الاجتماع السياسي والتاريخي؛ والكولونيالية الاستيطانية ودراسات السكان الأصليين؛ والفكر النسوي، والمنهجيات النقدية.

يتناول كتابها القادم (والذي سيصدر عن دار النشر في ستانفورد) المواجهات بين مستوطني الكيبوتسات والسكان الفلسطينيين العرب في مرج ابن عامر قبل وخلال وبعد نكبة عام 1948.

تشمل أعمالها المنشورة الأخرى كتابين تم تحريرهما بشكل مشترك وفصولا ومقالات في مجلات علمية تركز على الكولونيالية الاستيطاني والمواطنة والذاكرة وسوسيولوجيا المعرفة والصهيونية والمجتمع الفلسطيني في إسرائيل. وهي تعمل حاليًا على مشروع يتناول ممارسات دولة إسرائيل - وتعامل المواطنين الفلسطينيين – مع النيوليبرالية والكولونيالية الاستيطانية.

قبل انضمامها إلى قسم علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في الجامعة العبرية، شغلت صبّاغ -خوري مناصب ما بعد الدكتوراه و/أو البحث و/أو التدريس في مركز جامعة "تافتس" للعلوم الإنسانية وفي جامعة "براون"، ومركز "تاوب" للدراسات الإسرائيلية في جامعة كولومبيا، ومركز الدراسات الفلسطينية بجامعة كولومبيا و"مدى الكرمل" - المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية، وهي الآن عضو لجنة إدارية ولجنة الأبحاث فيه.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم أسا- الزاك

وقفة احتجاجية لاباء و امهات تلاميذ مدرسة "الواحة" الابتدائية بالسمارة

زيارة بنكيران لمدريد، جعجعة بلا طحين

ثلاث يجب أن لا ينساها أو يهملها المرء

بلاغ الملتقى الوطني التشاوري للفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلامذة بالمغرب

خطوات نضالية مفتوحة للطلبة الصحراويون بالموقع الجامعي اكادير

طانطان: جندي سابق يدخل في اعتصام مفتوح

تقرير أولي عن الأحداث التي شهدتها مدينة العيون

المجموعة "11" تشن حربا بالوكالة على مجموعة الأطر العليا الصحراوية المعطلة بكليميم

طانطان..أكاديميون ومنتخبون يقاربون النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية بين المنجز والمنتظر

حوار ..أكاديميون من الداخل يقودون العودة إلى الإطار الكولونيالي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد


حظر اصطياد الكوربين على غير الموريتانيين


البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023


بوصبيع : هناك دينامية مهمة تشهدها الطانطان في عهدة المجلس الجماعي الحالي


بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون


آسا الزاك..الترامي يخرج المئات من قبائل أيت توسى للاحتجاج أمام عمالة الإقليم


بوصبيع: تصور وثيقة النموذج التنموي لمغرب الغد لا يخرج عن نموذج تنمية بدون ديمقراطية

 
مقالات

من حقنا الفرح


مستقبل الإعـــــــــــــــلام وإعلام المستقبــــــــل!../د.محمد ولد عابــــــــدين


تعمق الهجوم الأمريكي على قطاع التكنولوجيا الصيني


حماية التلاميذ بمحيط مؤسساتهم التعليمية ضرورة اجتماعية ملحة


التحديات التي تواجه الرئيس شي خلال ولايته الثالثة


افريقيا انقلابات العسكر و المواقف - محمد الاغظف بوية

 
تغطيات الصحراء نيوز

قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان


المجلس العلمي المحلي ببوجدور ينظم ندوة علمية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء


سجن بوزكارن : زوجة تطالب بالتدخل الفوري لتأمين العلاج الصحي


بجماعة لبويرات إقليم أسا الزاك : مظاهرة ارض ايتوسى خط احمر


مهرجان بوزكارن الدولي.. خبراء يقاربون التنوع البيولوجي والفلاحية البيولوجية بقطاع الأركان

 
jihatpress

سحر بوعدل مندوبة الصحة والحماية الاجتماعية بمديونة


هل سيتم رفع الدعم عن البوطا والسكر والقمح؟


منتخبات يتعرضن للتضييق والإقصاء من التعبير داخل المجالس الترابية

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

على دفة سفينة عملاقة مهاجرون أفارقة يصلون أسبانيا


بوركينا فاسو : محاولة انقلاب فاشلة


إيران تطوي ملف صادرات النفط المتأخرة من العراق

 
بكل لغات العالم

Le Festival international des nomades, les 12 et 13 novembre à M’hamid El Ghizlane

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

المغرب قطر 2022 .. فرحة عارمة للأسود عقب التأهل للدور الثاني

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن


انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام..

 
فنون و ثقافة

فناني جهة الداخلة يشيدون بالمكتب المغربي لحقوق المؤلفين والحقوق المجاورة

 
تربية و ثقافة دينية

الملتقى العالمي 17 للتصوف بمداغ وتلاقح الأفكار

 
لا تقرأ هذا الخبر

وفاة آكل لحوم البشر بعد 40 عاماً على جريمته في باريس

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

استعمال العنف من قبل رجال السلطة : مقاربة قانونية


المحكمة الابتدائية بطانطان تنظّم يوماً دراسياً حول السلامة الطرقية

 
ملف الصحراء

لندن.. تسليط الضوء على إمكانات النمو بالأقاليم الجنوبية للمملكة

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة