مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         عروبي في ميريكان ينهي معركة الأمعاء الفارغة ويعانق الحرية             تأجيل النظر في قضية الناشط الحقوقي بركا أسوالمي الى شهر يوليوز             طانطان.. العدالة والتنمية يطالب بالمعالجة الفورية لظاهرة الانقطاعات المتتالية للماء الشروب             هذه تفاصيل لقاء رئيس الحكومة بأحزاب المعارضة             الداخلة وادي الذهب.. تشبث بتقاليد راسخة في ظل أجواء رمضانية استثنائية             المملكة المغربية تقرر استدعاء سفيرة جلالة الملك ببرلين للتشاور             بوصبيع يحذر رئيس جماعة طانطان من إدراج نقطة في دورة جماعية للتداول فيها خارج الضوابط القانونية             تأجيل التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم فيفا قطر 2022             ماذا يريد الرئيس السابق ؟             البنتاغون يتوقع سقوط صاروخ الصين يوم السبت القادم             مجلس جماعة طانطان يجر مدير لانابيك للمساءلة حول مساهمة الوكالة في تشغيل شباب المدينة             الداخلية توضح بخصوص استمرار اشتغال مصالح تصحيح الإمضاء             مكافحة التفاهة : رفع شكاية ضد ندى حاسي            الالماني : التفاهة..و تذويب الرجولة بالمغرب             مشاهد مرعبة لجحيم كورونا في الهند            أكبر عملية عسكرية في تاريخ البشرية            زيارة عامل الطنطان لمرافق الصيد البحري            تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

مكافحة التفاهة : رفع شكاية ضد ندى حاسي


الالماني : التفاهة..و تذويب الرجولة بالمغرب


مشاهد مرعبة لجحيم كورونا في الهند


أكبر عملية عسكرية في تاريخ البشرية


زيارة عامل الطنطان لمرافق الصيد البحري


ما الذي يجعل الأطفال أذكياء؟


فلاسفة غيروا تاريخ الفكر البشرى؟

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

حلقة جديدة في مسلسل جرائم شراء الأصوات!

 
التنمية البشرية

أهمية الاستثمار في طاقات الشباب ومواهبهم

 
طلب مساعدة

نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج


حالة انسانية : فتاة تناشد أهل الخير باقليم الطنطان

 
قضايا و حوادث

حصري : عراك بين شرطي و جندي بالطنطان


محكمة النقض تُنقض 6 أحكام وتؤيد 18 حكما في جريمة شمهروش


نقل جريح للمستشفى في حادثة سير خطير بطانطان


إختفاء دراجة نارية من مرآب بلدية طنطان . .


بائع متجول يشرمل عنصرا من القوات المساعدة

 
بيانات وتقارير

طانطان.. العدالة والتنمية يطالب بالمعالجة الفورية لظاهرة الانقطاعات المتتالية للماء الشروب


هذه تفاصيل لقاء رئيس الحكومة بأحزاب المعارضة


بوصبيع يحذر رئيس جماعة طانطان من إدراج نقطة في دورة جماعية للتداول فيها خارج الضوابط القانونية


مجلس جماعة طانطان يجر مدير لانابيك للمساءلة حول مساهمة الوكالة في تشغيل شباب المدينة


الداخلية توضح بخصوص استمرار اشتغال مصالح تصحيح الإمضاء

 
كاريكاتير و صورة

تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين
 
شخصيات صحراوية

رحم الله العبادلة أباه ..نعي سريع قبل الدفن..

 
جالية

إيطاليا : بدران تعلن عن أول مؤتمر نسوي افتراضي في يوم المرأة العالمي

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

الأمطار الغزيرة والفيضانات تغرق المغرب والجزائر

 
جماعات قروية

البحر يلفظ المخدرات بجماعة مولاي عبد الله أمغار

 
أنشطة الجمعيات

كلميم .. الإعلان عن تنظيم النسخة الأولى من جائزة المبادرة الأدبية


المجتمع المدني وسؤال الاستمرارية والفعالية في وضعية الطوارئ


هذه هي لقاءات البرنامج العلمي الرمضاني لجمعية تبيين للعلوم والتراث والتنمية في أسبوعه الثاني

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

تركيا تستثمر في احتياجات موريتانيا من الخضار والفواكه

 
تهاني ومناسبات

الصحراء نيوز تبارك لقرائها رمضان مبارك سعيد

 
وظائف ومباريات

رقم قياسي في مباريات التوظيف بوزارة الشغل

 
الصحية

سيدة من مالي تنجب 9 أطفال توائم بإحدى المصحات الخاصة بالدار البيضاء

 
تعزية

محمد الأغضف الداه مدير قناة العيون الجهوية في ذمة الله

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

المنظمة الديمقراطية للشغل تحتفي بالنساء و تشخص تداعيات كورونا بالطنطان


مجلة المرأة العربية تكرم المغربية إمهاء مكاوي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أخصائية التغذية : مقومات الحريرة الصحية في شهر رمضان

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

الفنانة جوليا تطل على جمهورها بعمل فني جديد خلال شهر رمضان


جوليا بطرس .. Julia Boutros


عبيدات الرما الزلاقة خريبكة تطلق ألبوما جديدا حول كورونا


فضل شاكر يطلق ..لسه الحالة ماتسُرش

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اختلالات حقوقية بالطنطان .. سجين يشكو تعذيبَه ..

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

سورة الضحى للاطفال- قرآن كريم


الغابة الخضراء


حكايات ما أحلاها - علاء الدين

 
عين على الوطية

من أجل الحق في الشغل.. اعتصام الناشطين المناهضين للحكرة بالوطية


زيارة تفقدية لمرافق الصيد البحري بالوطية


الأسعار جد مرتفعة في الوطية


مطالب الشباب الصحراوي المعطل بمدشر الوطية للمسؤول الجديد

 
طانطان 24

تأجيل النظر في قضية الناشط الحقوقي بركا أسوالمي الى شهر يوليوز


جمعية جود : حملة خيرية تصنع الحدث في الطانطان


حجز 4 طنّ من المخدّرات بالطنطان

 
 

خطر الارهاب و الانعزالية الاسلامية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 أكتوبر 2020 الساعة 45 : 19


صحراء نيوز - بقلم  د. سالم الكتبي 

لا يختلف اثنان على أن التطرف والارهاب يمثل خطراً داهماً ليس على الدول غير الاسلامية فقط بل أيضاً على الدول والشعوب الاسلامية، حيث يمثل المسلمون نحو 80% من ضحايا الاعتداءات الارهابية التي يشهدها العالم سنويا بحسب الاحصاءات والدراسات، كما أن الدول الاسلامية وتلك التي يمثل المسلمين نسبة كبيرة من سكانها، تحتل المراتب الأولى في قائمة الدول المتضررة من الأنشطة الاجرامية للارهابيين والمتطرفين.

علينا بالأساس كبداية لأي نقاش موضوعي، أن نقر بأن التطرف ليس له دين ولا جنسية أو لون أو عرق، فوسط طوفان جرائم ارتكبها ارهابيون ينتمون للإسلام في دول عدة، وقع عشرات المصلين المسلمين ضحايا أبرياء في مدينة "كرايست تشيرتش"بنيوزيلندا منذ نحو عام تقريباً، ولم يقل أحد هنا أو هناك أن ذلك المجرم المتطرف يمثل ديناً معيناً، وبالتالي فإن الأمر يتطلب تعاوناً وتضامناً ورؤية مشتركة لمصادر الخطر وسبل التعامل معها والقضاء عليها.

في ضوء ماسبق، يبدو الجدال المحتدم في أوساط مختلفة حول الموقف الرسمي الفرنسي حيال الاسلام والمسلمين، بمنزلة هدية مجانية لتنظيمات التطرف والارهاب التي تجيد السباحة والتجديف في مثل هذه الأنواء، وتوظيفها في جذب الشباب نحو الأفكار التي تروج لها، ولاسيما ما يتعلق بعداء الغرب للإسلام واستغلال ذلك في الوقيعة واقناع الشباب ليس في العالم الاسلامي فقط، بل داخل الدول الغربية ذاتها سواء من أبناء المسلمين المهاجرين وتحديداً من الجيلين الثاني والثالث، أو غيرهم ممن يسافرون للغرب للدراسة والعمل وغير ذلك، بارتكاب جرائم ارهابية يدفع ثمنها ويتحمل عواقبها الجميع، مسلمين وغير مسلمين.

ولاشك أن الجريمة التي اهتزت لها مشاعر الملايين داخل فرنسا وخارجها، والخاصة بذبح مدرس تاريخ في مدرسة اعدادية بقرية فرنسية هادئة على يد شاب لاجىء من أصول شيشانية يبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، هي جريمة مدانة ومروعة ربطها البعض بما تنشره صحيفة "شارلي إيبدو"من رسوم مسيئة للرسول الكريم (صلي الله عليه وسلم)، بينما ربطها آخرون بتصريحات الرئيس الفرنسي ايمانول ماكرون حول ما وصفه بـ"الإسلام السياسي المتطرف"، ووصفه لتلك الجرائم بأنها "عمل إسلامي متطرف"، هذه الجريمة هي ترجمة واضحة للفكر الارهابي المتطرف، الذي تسبب في مئات الاعتداءات والجرائم التي عاني منها العالم طيلة العقد الأخير، ولكن الإشكالية التي تثير الجدل تبقى في تفسير وفهم الجريمة وربطها بالدين الاسلامي الحنيف، وحدود هذا الربط، فالمؤكد أن كثير من المتجادلين ـ عدا هؤلاء المنتفعين والانتهازيين من تنظيمات الارهاب ومروجي الفكر المتطرف ـ يتفقون على إدانة الارهاب ورفضه، ولكن الربط بين الظاهرة الارهابية والدين الاسلامي الحنيف ومحاولة الصاقها به هو محور وجوهر الخلاف.

شخصياً، لا اعتقد أن بناء تفاهم حول ضرورة الفصل بين الدين الاسلامي والارهاب، مسألة خلافية أو صعبة أو معقدة في حال خلصت النوايا ولم يكن هناك حالة تربص أو تنمر سياسي بالاسلام والمسلمين بشكل عام كما هو الحال بالنسبة لليمين المتطرف في أوروبا. وقناعتي أن هناك مخاوف أوروبية حقيقية من تفشي الفكر المتطرف بين أبناء الجاليات المسلمة في هذه البلاد، وكذلك بين شريحة ما من اللاجئين، وهي مخاوف مشروعة ومبررة في ضوء المؤشرات القائمة، ولكنها بالمقابل لا تدعو مطلقاً للتعميم وإشاعة الخوف من الاسلام والمسلمين، ولذا من الضروري بل ومن الأفضل للعالم وللغرب بشكل خاص مراعاة الخيوط الدقيقة الفاصلة بين اتهام متطرفين محسوبين على الدين الاسلامي، أو يرفعون رايته ويزعمون ـ زوراً وبهتاناً ـ الدفاع عنه، وبين الاسلام الحنيف، هذا الدين السماوي القائم على الرحمة والتسامح والتآخي والعدل والاحسان، وذلك تفادياً لنشر الإسلاموفوبيا التي لا تقل خطراً عن الارهاب والتطرف، وتتسبب في نشر حالة من الارهاب والارهاب المضاد وسقوط المجتمعات الآمنة في فخ الفوضى والعنف والارهاب، وبالدرجة ذاتها علينا أن ندرك أيضاً أن الإساءة للأديان تحت شعار حرية التعبير هي "دعوة صريحة للكراهية"كما قال فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر  الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين.

ثمة خيط رفيع أيضاً حين نتحدث عن جريمة ارهابية بين وضعها في إطارها الفكري والمنهجي والمرجعي الصحيح، وبين استغلالها لوصم الدين الاسلامي بالارهاب، فلا يصح اتهام أي دين سماوي بالارهاب في حال ارتكب أحد المحسوبين عليه جريمة منبوذة تتعارض مع الانسانية والآدمية وليس مع المبادىء الدينية فقط، لأن هذا المجرم ـ ببساطة شديدة ـ يبقى واحداً فقط من بين نحوملياري مسلم يمثلون نحو 25% من سكان العالم، لأن التعميم في هذه الحالة كارثة كبرى يمكن ان تفتح باب الشرور وجحيم صراع الأديان والحضارات على مصراعيه، وينبغي أن تكون التفرقة والفواصل هنا واضحة لتفويت الفرصة على المتآمرين والمتربصين بهذه الدول وبالعالم الاسلامي ذاته من تنظيمات تتاجر بالدين الاسلامي وتستغله أسوأ استغلال في تحقيق مآرب سياسية طالما تغاضت عنها بعض عواصم الغرب حين كانت هذه التنظيمات بعيدة عن التطرف العنيف وتسعى لنيل الدعم السياسي الغربي، ومن أجل القفز إلى كرسي الحكم في دول عربية وإسلامية عدة، وعلينا في المقابل، كمسلمين، أن ندين أي فكر أو عمل ارهابي مهما كان ضحاياه أو الهدف الذي ارتكب من أجله، وأن نعلن بوضوح رفضنا لأي فكر ارهابي متطرف.

وارتباطاً بما سبق، اعتقد أن حديث الرئيس الفرنسي ماكرون في أوائل أكتوبر الجاري عن أن "الدين الاسلامي حول العالم يمر بأزمة"، قد لا تكون موفقة في ألفاظها، وتعبر عن الإشكالية التي أشرت إليها سالفاً، وهي ضرورة الفصل بين التابع والمتبوع، أو الدين والأتباع؛ ولكنها مع ذلك، وبنظرة موضوعية هادئة، لا تسىء للدين الحنيف في شىء، فالأرجح أنه يقصد واقع أمتنا الاسلامية، ولا علاقة لذلك بماضيها وحضارتها ومبادئها، فهو يتحدث كسياسي لا كرجل دين؛ وقراءة نص خطاب الرئيس ماكرون كاملاً تشير إلى أن يقصد تنظيمات الاسلام السياسي التي تنشط كدولة داخل الدولة الفرنسية، وتؤلب أبناء الجاليات المسلمة ضد ثوابت ومبادىء الدولة التي اختاروا أن يعيشوا جميعاً في كنفها!

هناك أيضاً فكرة "الانعزالية الاسلامية"التي أشار إليها الرئيس ماكرون في خطابه وهي واقع تعرفه الكثير من مجتمعاتنا الاسلامية، فتنظيمات التطرف، وفي مقدمتها "الإخوان المسلمين"تعمل بشكل مواز للدولة ليس فقط في فرنسا ولكن في دول عربية وإسلامية نعرفها جميعاً، ولا داعي لأن نعيش حالة إنكار في هذا الشأن.

علينا جميعاً التسليم بأن مكافحة الارهاب والتطرف ليست في ساحات القتال فقط، بل تبدأ وتنتهي في الضمائر والعقول وأيضاً النوايا..!





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

أغرب فرض محروس في تاريخ التعليم

بوادر توتر بإقليم طاطا بين قبيلتين

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

مراسلة اخبارية خاصة من تونس لصحراء نيوز

تدخل أمني استفزازي في حق الأطر العليا الصحراوية

شهادة السكنى تثير غضب تلاميذ باك حر

زاكورة : اعتصام اطر مؤسسات الرعاية الاجتماعية احتجاجا على تردي الأوضاع المهنية و المعيشية

إلقاء القبض على العقيد معمر القذافي في سرت

مقتل معمر القذافي على أيدي الثوار الليبيين في سرت

كليميم : اليوم 173 من اعتصام مجموعة من الاطارات الصحراوية

كثرة الشموع تحرق الكنيسة

القضاء المغربي : جحيم من صنع البشر

الدكتور بوصوف يقدم الكتاب الأبيض للسلوك الديني المتسامح

وفاة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك عن عمر ناهز 92 عاما

خطر الارهاب و الانعزالية الاسلامية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

نفوق حوت على شواطئ موريتانيا يبلغ طوله 22 مترًا


افتتاح سوق بيع السمك بالجملة بميناء سيدي إفني


حظر جمع و تسويق الصدفيات بمنطقة أم الطيور-شويكة بالصويرة


الحكومة تصادق على مشروع مرسوم يتعلق بسفن الصيد البحري المغربية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني


وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني


عاجل .. اعتقال المواطن اعبيد بوعمود بالطنطان


مدينة أسا تشهد حملات توعوية ضد فيروس كورونا


سيارة إسعاف تخرج سكّانا للاحتجاج ، أين المجلس الإقليمي بالطانطان ؟

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

الداخلة وادي الذهب.. تشبث بتقاليد راسخة في ظل أجواء رمضانية استثنائية


الداخلة.. استفادة حوالي 50 شخصا من تكوين في مجال التسويق الرقمي


مركز خبرة يستضيف السوسيو لوجي الصحراوي محمد الترسالي


"التربية الوطنية" تعلن مواعيد إجراء امتحانات البكالوريا برسم 2021


نساء العدالة والتنمية بكلميم تدعو إلى تعزيز حضور المرأة في التدبير وتجويد أداء المجالس المنتخبة

 
مقالات

ماذا يريد الرئيس السابق ؟


السعادة أين؟


من يحمي الأطفال من الخبث الالكتروني؟


المشاهد كرقم إشهاري مميز في الشهر الفضيل


نظام عالمي جديد : صدام أم تعايش؟


السياسة والإعلام والتدوين بموريتانيا

 
تغطيات الصحراء نيوز

حصري : مطالب سكان الطنطان في فاتح ماي


احتجاجًا على تهميشه جندي سابق يواصل نضالاته بالطنطان


تعبئة نقابية بالطنطان


معطلو الحرية يصعدون شكلهم النضالي ...


جمعية مسار بطنطان تنظم أنشطة لصالح الطفل و المرأة

 
jihatpress

عروبي في ميريكان ينهي معركة الأمعاء الفارغة ويعانق الحرية


حراك الريف: محكمة النقض تؤجل النظر في قضية ناصر الزفزافي ..


اشتوكة أيت باها : المديرالإقليمي للتعليم يتفقد الأقسام الداخلية

 
حوار

حوار ..أكاديميون من الداخل يقودون العودة إلى الإطار الكولونيالي

 
الدولية

البنتاغون يتوقع سقوط صاروخ الصين يوم السبت القادم


محارق الجثث تتجاوز طاقتها بالهند


ملف سد النهضة .. منظمة مصرية تشيد بموقف المغرب

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

تأجيل التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم فيفا قطر 2022

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

المكتب الوطني المغربي للسياحة يدشن الحملة الإشهارية نتلاقاو فبلادنا


الشباكية: حلوى انصهرت أصولها الشرقية الأندلسية في المغرب


هل تحيي أمباركة بوعيدة آمال المنتجعات السّياحية بالشبيكة ؟


فعاليات الدورة 5 للمهرجان الدولي الحال الدار البيضاء لأحفاد الغيوان

 
فنون و ثقافة

زربية بوطروش بسيدي إفني.. التسويق الإلكتروني لتقليص آثار كوفيد 19

 
تربية و ثقافة دينية

اكبر معمرة في العالم..صلاتي وصومي سبب طول عمري

 
لا تقرأ هذا الخبر

بسبب استحمار الشعب .. ندى حاسي تتوسّلُ المغاربة

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

محامي يطالب بإيقاف بث سلسلة قهوة نص نص


إعادة توطين اللاجئين

 
ملف الصحراء

المملكة المغربية تقرر استدعاء سفيرة جلالة الملك ببرلين للتشاور

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر روائيا ج1 ؟

 
قلم رصاص

أوس يكتب: الكوديسا التي أعرفها ؟

 
 شركة وصلة