مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         سيدي إفني : تخليد الذكرى الرابعة والستين لانتفاضة قبائل ايت باعمران             عائدات السياحة تسجل ارتفاعا في الفصل الثالث من 2021             الجيش الصيني : حالة التأهّب في صفوف قواته البحرية والجوية             الجزائر.. بدء الصمت الانتخابي في الانتخابات المحلية             الشعبوية سرطان الدول             كلمات إسبانية مسروقة من الإنجليزية             خرجة بيئية لصالح الأطفال و النساء بالطنطان             استغلال حقل الغاز المشترك بين موريتانيا و السينغال             الجراد ينضم إلى قائمة الطعام في دول الاتحاد الأوروبي             بميزة طال انتظارها.. واتساب يفاجئ مستحدميه مرة أخرى             السودان : عودة عبد الله حمدوك إلى منصب رئيس الحكومة             التعليم في موريتانيا : النشأة ومحاولات التطوير             مظاهرات متجددة ضد التلقيح الاجباري و غلاء المعيشة            الشركة المصرية بائعة الأوهام .. مشروع الشبيكة السياحي            فاطمة البحرية تطالب من رئيس الحكومة الوفاء بوعوده            احتجاجات بمدن مغربية ضد جواز التلقيح وغلاء الاسعار            من يوقف التلاعبات في الدقيق المدعم بإقليم طانطان            الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

مظاهرات متجددة ضد التلقيح الاجباري و غلاء المعيشة


الشركة المصرية بائعة الأوهام .. مشروع الشبيكة السياحي


فاطمة البحرية تطالب من رئيس الحكومة الوفاء بوعوده


احتجاجات بمدن مغربية ضد جواز التلقيح وغلاء الاسعار


من يوقف التلاعبات في الدقيق المدعم بإقليم طانطان


مقابلة سعد الجبري مع برنامج 60 دقيقة مترجم


تصريح ناري في قبة البرلمان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

مذكرات طالب جامعي

 
التنمية البشرية

لقاء بجهة كليميم وادنون حول النموذج التنموي الجديد : السرطان و الثقة في المؤسسات؟

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

أمن مراكش يعتقل خليجي بالمطار


خمس سنوات حبسا و تعويض لادارة الجمارك بطاطا


السكر العلني والعربدة يقود دركيان للاعتقال


سرقة منازل بطانطان


إجهاض مخطط إرهابي وشيك بعد تفكيك خلية متطرفة

 
بيانات وتقارير

سيدي إفني : تخليد الذكرى الرابعة والستين لانتفاضة قبائل ايت باعمران


منتدى حقوقي بالطنطان يوصي بتفعيل الرقابة القَبْلِيَّة في تسيير المال العمومي


بوصبيع: انتخابات 08 شتنبر انتكاسة متكاملة الأركان


تدشين لعدد من المشاريع التنموية بجماعة ميراللفت


ابلاضي تدعو إلى التسريع في صرف منح المتدربين بمؤسسات التكوين المهني

 
كاريكاتير و صورة

الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير
 
شخصيات صحراوية

شباب التغيير طانطان يَخُوضُونَ انتخابات الغرف المهنية

 
جالية

الخيمة الدولية : اسبانيا تضع فخ حقوقي للمملكة

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

خرجة بيئية لصالح الأطفال و النساء بالطنطان

 
جماعات قروية

زاكورة : هل ستدخل طريق تازرين ضمن اهتمامات الرئيس الجديد؟

 
أنشطة الجمعيات

انطلاق الحملة التحسيسية لأطفال المدارس التعليمية بمدينة طانطان


تشريح وضعية المتقاعدين في ندوة تفاعلية جمعوية


عبد الرحيم بوعيدة شهادة في حق رجل..

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

استغلال حقل الغاز المشترك بين موريتانيا و السينغال

 
تهاني ومناسبات

تهنئة لمناضل الانعاش الوطني الجمالي حسن بمناسبة المولودة الجديدة

 
وظائف ومباريات

افتتاح المعهد المتخصص في مهن الطاقات المتجددة بطرفاية

 
الصحية

الأخصائية فاطمة الحسن تصحح مغالطات .. الحجامة بعد التلقيح ضد كورونا

 
تعزية

التشريح يؤجل دفن جثمان بلفقيه

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

الملفات الطبية الشخصية للأطر الصحية بالمستشفى الإقليمي بخريبكة تحت المِجْهَر


نجاة العسري سيدة الأعمال التي كسبت إحترام الجميع

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

الجراد ينضم إلى قائمة الطعام في دول الاتحاد الأوروبي

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

اجمل اغاني شاب عز الدين


فضل شاكر يطرح فيديو كليب قاعد مكانّــا


رقص تارقي


حوض النبي ..موسيقى صحراوية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

إدانة ناشط حقوقي في طانطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة


شرشبيل الكريم - السنافر


شمل يحلو - اناشيد أطفال

 
عين على الوطية

احتجاجات تتواصل بالوطية وسط تجاهل المسؤولين


السباح المنقد بشاطئ الوطية حصيلة مشرفة في زمن كورونا


نساء الوطية تفضح مافيا العقار


احتجاجات متضرّرين تعيد قضية عقارات الوطية إلى الواجهة

 
طانطان 24

طانطان : لقاء تواصليا حول التنمية ؟


منتدى بالطنطان يستنكر استغلال نتائج الانتخابات لقطع الأرزاق


منتدى بالطنطان يستنكر استغلال نتائج الانتخابات لقطع الأرزاق

 
 

نبدة تاريخية عن السينما بالطانطان
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 أكتوبر 2020 الساعة 04 : 16


صحراء نيوز : بقلم الاستاذ محمد الأمين ساعد


سينما الصحراء


بعد زلزال أكادير بتاريخ 29 فبراير 1960 لم يبقى من قاعات السينما الأربع بمدينة اكادير إلا سينما 《 سلام 》 التي كان قد بناها رجل الأعمال السيد يحي بن يدير و بعد الزلزال بنيت سينما 《 الصحراء 》 بتالبرجت ثم تلتها عدة قاعات سينمائية أخرى بكل من طانطان و إنزكان و تارودانت و تزنيت و كليميم و اخيرا بويزكارن خلال ستينيات و سبعينيات القرن الماضي .
في سنة 1961 اختمرت فكرة إنشاء قاعة للعرض السينمائي بالطانطان عند ابي احماداوامبارك وعمي عبد الله رحمة الله عليهما فقام الأخير باقتناء آلة سينمائية من نوع 《 سينارك 》 و ميكروفون للصوت من نوع 《 لانمبري 》 و بوق للصوت و ما يزيد عن ١٠٠من المقاعد الجلدية و الخشبية و شاشة بيضاء كبيرة مصنوعة من ثوب سميك مبلط بالجبص و مثبت على اعمدة و وضعت في المكان المقابل للمكان المرتفع بمرتين عن الأرض و المعزول عن الجمهور المخصص للآلة السينمائية. في بداية الأمر استغل الوالد و العم المستودع الذي يملكه المرحوم محمد احضيه بوعيدة و الذي كان في فترة ما اول قسم يدرس فيه أبناء الطانطان قبل أن تبني السلطات الإسبانيةمدرسة بقسمين و المعروفة الى الآن ب《القبيبات 》 .كان المشروع يتكون من قاعة العرض بالمستودع و مقهى بنفس البناية . استمر الأمر هكذا الى سنة ١٩٦٣ حيث انتقلت العائلة للسكن الجديد بالقرب من منزل أهل البوحياوي《 بالطانطان الابيض》 و بالضبط بزنقة طارق إبن زياد حاليا. أصبحت الأمور آنذاك أصعب على اخي محمد رحمه الله و مساعديه الذين كانوا يسهرون على تسيير المشروع و الصعوبة كانت في التنقل من و إلى حي العمالة و خاصة بالليل و في كل الظروف المناخية مع العلم ان الكهرباء غير متوفر بالمدينة بالمرة الا باستعمال محركات صغيرة تعمل بالكازوال.كانت المحلات التجاريةالموجودة آنذاك بالسوق المركزي وسط المدينة و الذي بناه المستعمر الإسباني تستعمل مصابيح غازية تسمى" بيتروماس " او أخرى تقليدية تشتغل بالكربون و الباقي الآخر يستعمل الشمع و خاصة بالمنازل.اتذكر تلك السنوات عندما كنا نقطن بحي العمالة بمنزل 《 الكبانية 》، و الذي سيصبح فيما بعد اول محكمة ابتدائيةبالمدينة يرأسها المفوض القضائي المرحوم سيداتي ولد محمد الشيخ الهيبة ، كنت اخرج مع أمي رحمة الله عليها و اخواتي أمام المنزل بعد غروب الشمس ننتظر قدوم الوالد والتجار الآخرين من الضفة الشرقية .كان اغلبهم يسكنون بجوارنا و غالبا ما يأتون مجتمعين و يتناولوا وجبة العشاء في أحد المنازل . كنا نراهم قادمين يحملون مصابيحهم ليقطعوا واد ي ابن الخليل في الظلام الدامس و يستغنوا عنها عندما يحل القمر و خاصة عندما يكون بدرا كاملا مضيئا. كان اغلب التجار من سكان حي العمالة و منهم عائلتي أهل بيغدن و أهل فوزي و أهل شارا امبارك واخوه لحسن و احضيه اوشارا واهل لزعر و أهل محمد إبراهيم الداودي واهل الداحاوأهل حيدوك وغيرهم من العائلات بالعمالة أو بالطانطان الابيض أو بالطانطان الاحمر المكونة للنسيج الأول للمدينة. كانت العلاقات التي تربط تلك العائلات متميزة ولا مجال فيها للقبلية و لا للجاه و لا للمال .كانوا بمثابة عائلة واحدة كبيرة يجمعها وادي ابن خليل بضفتيه و بماءه العذب الذي كان في متناول الجميع.خلال النهار كان منظر الطانطان من الضفة الغربية و لا اروع : بساتين على اليمين و سفينة عبارة عن مقهى و مسبح بناها الإسبان وسط الوادي وأمامها على الضفة الأخرى المركز الإداري الذي هدم مؤخرا و فوق التلة المرتفعة القاعدة العسكرية المسمات بالقصبة ثم السوق المركزي و بجانبه مساكن وبساتين يقطنها أهل النجار و أهل بوشعيب و أهل الروبيو و أهل حماد اوسعيد و اهل صفر واعل عمارة وغيرهم .كان حي العمالة مكون من البناية التي بهاالإدارة المركزية و السكن الرئيسي لعامل الإقليم، كان آنذاك يسمى إقليم طرفاية، ثم مستوصف و نزل عسكري للضباط و مدرسة و كل هذه البنايات محاطة بمنازل وبساتين لعائلات معروفة بالمنطقة و أشجار متفرقة تسمى ب " الطرفة " .والجدير بالذكر ان الأزقة لم تكن مبلطة و لا توجد مجاري للمياه العادمة حيث ان كل منزل له حفرة خاصة لمياهه العادمة .كما أن الطريق بيننا و بين كليميم لم تكن معبدة و كانت مدة قطعها ما بين ستة و ثمانية ساعات على الأقل هذا إن لم تتدخل العوامل الطبيعية .خلال موسم الأمطار كانت الطانطان تعيش عزلة داخليا و خارجيا .العزلة الداخلية كان سببها وادي ابن خليل الذي كان يعزل أهل حي العمالة عن السوق المركزي .اما العزلة الخارجية فكان مسببها وادي درعة الذي كان يعزل المنطقة برمتها عن شمالها .الا أن السكان كانوا دائما يقظين لهذه المتغيرات وكان كل منزل يوجد به بيت للتخزين يقي من مثل هذه الظروف .كان أهل المنطقة ينتفعون بكل ما تجود به الارض و السماء من أنواع النباتات و الحيوانات كالغزال و الأرنب و الطيور بأنواعها و حتى الجراد الذي كان يأتي على الأخضر واليابس كان الناس يجمعونه إما لبيعه أو لأكله. ...

----

سينما الصحراء(النسخة الثانية )
كان ثمن الدخول إلى قاعة العرض السينمائي الموجودة بحي العمالةيتراوح ما بين ١٠٠ و ١٥٠ و ٢٠٠ فرنك أي ما يعادل درهم و درهم ونصف و درهمين .كانت القاعة تكتض بروادها الى حد ان البعض منهم لا يجد مقعدا يجلس عليه و يقبل بمشاهدة الفيلم واقفا ولكم أن تتخيلوا المتعة التي كان يعيشها الحضور و الأجواء البيئية التي كانوا يسبحون فيها كدخان السجائر التي ،بالمناسبة،كانت تهرب من مدينة العيون و تباع خلسة و أغلبها من أنواع رديئة من صنف 《 كروخير و فينسدور》و الأنواع الراقية الأمريكية الصنع من نوع 《 ل م و كامل و وينستون و مارلبورو 》. زيادة على هذا الهواء الملوث هناك ضجيج المتفرجين بسبب تعليقاتهم على مشاهد الأفلام و خاصة الهندية منها .عند انتهاء العرض تتجه كل مجموعة صوب المناطق الثلاث المكونة للمدشر في الظلام الدامس أو تحت ضوء القمر مستعملين المصابيح اليدوية إن كانت متوفرة أو أي وسيلة أخرى مبتكرة لقطع وادي إبن الخليل. كان الواد أنظف منطقة بالمدينة حيث كان عبارة عن رملة من الحصى و حجارة ملساء متنوعة الحجم و اللون يأتي بها الماء من منابعه ، وكان بإمكننا و نحن اطفال نلعب بجنبه أن نحفر حفر صغيرة بعدة سنتيمترات فقط للحصول على الماء العذب لنروي عطشنا . اما المنازل فكانت تتوفرعلى براميل من سعة ٢٠٠ ليتر يتم ملؤها من طرف عربة تحمل برميل و يجرها حمار مرة كل أسبوع و تستعمل لكل الأغراض المنزلية من غسيل و طهي و حتى الإستحمام إن دعت الضرورة الى ذلك ولم يكن الفرد من رواد الحمام العمومي الموجود بجانب السوق المركزي و المعروف بحمام النجار أي أنه مسمى على اسم مالكها السيد الحسين النجار رحمة الله عليه .
بعد رحيلنا الى الطانطان الأبيض وبسبب صعوبة التنقل الى حي العمالة لتسيير المشروع ارتأى الجميع أن الوقت قد حان لنقل مقر السينما الى جانب السوق المركزي .للذكرى و الإنصاف تجدر الإشارة إلى أن عدد من أفراد عائلتنا كانوا قد اشتغلوا بالسينما أو بالمقهى ومنهم المدعو صنيبة و هو من عائلة أمزيان و امبارك بيغدن و ابني عماتي محمد بوجا و ابراهيم الفرواح وأخيرا و ليس آخرا الحسين ساعد وقد ساعدوا كلهم جزاهم الله خيرا مع أخي محمد وعمي عبد الله على نجاح هذا المشروع و استمراره ،رحم الله من توفي منهم و اطال في عمر من هم لا زالوا احياء يرزقون و حفظهم من كل مكروه . في البداية اكترى الوالد مستودع في ملكية المرحوم امبارك اوجامع يوجد بالقرب من المسجد العتيق بجانب المحلات التي يباع فيها الدجاج الآن .الا ان المكان لم يكن مناسبا البتة كقاعة للعروض .خلال تلك الفترة أي ما بين ١٩٦٥ و ١٩٦٧ انتقلت لإتمام تعليمي بمدينة تارودانت وهو الأمر الذي غيبني عن المشهد لأنني كنت آتي الى الطانطان خلال النصف الثاني من عطلة الصيف فقط حيث كنت دائما أفضل قضاء عطلة الصيف بمدينة كليميم العزيزة على قلبي كذلك .عند رجوعي إلى حضن أهلي واحبابي بالطانطان وإلى المؤسسة التعليمية التي غادرتها و هي ابتدائية و قد تحولت إلى ثانوية ، وجدت كذلك مقر السينما قد انتقل أيضا إلى المعلمة التي تركتها اسبانية :إنها البناية التي كانت بها أول مجزرة بالمدينة سابقا وهو المكان الموجود أمام السوق المركزي و المعروف الآن بمقهى 《 لزعر 》 و احفاده و كانت البناية بمثابة جزيرة أو بتعبير أدق مفترق طرق وسط السوق لا ترتبط بالمحلات التجارية شمالا بمعنى أنها كانت ذات اربع واجهات .بقيت أجواء العرض بدون تغيير نظرا لضيق المكان و ضجيج المحرك الضروري لتشغيل الآلة السينمائية و الموضوع فوق القاعة في أحد أبراج المبنى : نفس الروائح المختلفةالمنبعثة من أجساد المتفرجين و الممزوجة بدخان السجائر و حرارة الاجسام مع رطوبة المكان ؛كما بقيت الأثمنة بدون تغيير نظرا لعدم توفر الشروط المنطقية اللازمة لذلك. كانت أغلبية الأفلام المعروضة أمريكية الصنع أو هندية وهي المفضلة للجميع و الأنواع الأخرى اما فرنسية أو مصرية . رغم كل الإكراهات كان الإقبال في تزايد إلى درجة أن بعض المشاهدين يشاهدون الفيلم مرتين أو ثلاثة مما دفع العائلة إلى وضع طلب الى السلطات الإقليمية للحصول على بقعة أرضية أوسع لبناء قاعة للعرض السينمائي بمواصفات مقبولة الى حد ما وتلك قصة أخرى . يتبع....


----

(الجزء الثالث ) سينما الصحراء (النسخة الأخيرة )

كانت سنة 1969مميزة بالنسبة لي و مفيدة بالنسبة لمعلوماتي عن السينما بالجنوب بصفة عامة. فبغض النظر أنها عرفت بناء قاعة جديدة للعرض السينمائي بمواصفات مقبولة فإنها كذلك عرفت اكتشافي أن أكادير ليست المدينة الوحيدة التي توجد بها قاعات سينمائية بالمواصفات الدولية و من النوع الجيد و الراقي بالجنوب حيث يمكنك مشاهدة أفلام ملونة ذات جودة عالية و بتقنية تسمى تكنوكولور Technicolor . لم تكن هذه القاعات معروفة عند اغلب أهل الجنوب لكونها تقع في مناطق خاضعة للإستعمار الإسباني .

بعد انتهاء الموسم الدراسي ، ذهبت إلى كليميم لقضاء عطلة الصيف كالعادة و في آخر يوم من يونيو و بينما كنت أتجول وسط المدينة إذا بشخص يدعى "البراح " يحث الناس على الذهاب إلى مدينة سيدي إفني التي كانت قد استرجعت لتوها إلى حضيرة الوطن .

كان يؤكد للجميع أن الحافلات موجودة و بالمجان .لم أتردد حينها و استقلت إحداها لاستكشاف هذه المدينة التي سمعت عنها الكثير عندما كنت أزور ديار الأجداد بأيت أيوب قرب منطقة مستي .لم أكن أتصور أن وراء تلك التلال توجد مدينة جميلة تعتبرها كل قبائل أيت بعمران و إلى الآن عاصمة لهم. لم أصدق ما رأته عيناي في البداية و زادني ذلك حماسا لأكتشف مدينة جميلة ،نظيفة كأنها جزء من عالم آخر و بها قاعتين رائعتين للسينما .

كل شيء جميل بسيدي إفني:المقاهي،المحلات التجارية،الفضاءات العمومية و المناطق الخضراء و أخيرا الهندسة المعمارية ذات الطابع الإسباني التي بنيت بها المنازل و المرافق العمومية.عدت لزيارة المدينة عدة مرات مع صديقي عالي السباعي و مع عمي رحمة الله عليهم و استمتعت بتلك الزيارات الخاصة لمشاهدة أفلام بالألوان و بجودة عالية إلى أن مر بنا ذات يوم ابن عمتي حسن الدرهم و ابن عمه عبد الخالق الدرهم رحمه الله قادمين من الدار البيضاء و متجهين إلى مدينة العيون لزيارة أهلهم .رافقتهم إلى الطانطان وبعد استراحة وانتظار يوم ذهاب الشاحنات الى "لكروشي " أي الحدود مع الجانب الإسباني طلبت الإذن من أبي لمرافقتهم وكان لي ما أريد لأكتشف مدينة أخرى بالجنوب لا تقل جمالا عن سابقتها و أكتشف قاعتها السينمائية و مسبحها الكبير الذي كنا نذهب إليه يوميا للإستجمام و الإستمتاع بمرافقة المختلفة .استمتعت كثيرا بمشاهدة أفلام من كل الأصناف باللغة الإسبانية التي لم أجد صعوبة كبيرة في فهمها و ذلك لقربها من اللغة الفرنسية. من بين الأفلام التي شاهدتها عدة مرات و لم انساها فيلم "الأوامر العشرة ""les dix commandements "و أفلام جيمس بوند و غيرها.

بعد زيارة العيون قمنا بزيارة أخرى رائعة إلى مدينة لاس بالماس التي أحتفظ لها بذكريات جميلة.عندما عدت إلى الطانطان بعد نهاية العطلة وجدت أبي رحمه الله منهمك في بناء قاعة سينمائية جديدة بمواصفات جديدة و تراعي إلى حد ما متطلبات الفرجة السينمائية .

كانت تحتوي على اماكن مرتفعةو منفصلة عن القاعة الرئيسيةأي عبارة عن بلكون و فوقهم قاعة البث الخاصة بالآلة السينمائية وآلات أخرى لإصلاح الأشرطةإن تقطعت و أشياء أخرى متفرقة و كان الولوج لها عبر سلالم في الساحة التي يوجد بها مكتب إستخلاص ثمن الدخول و مقهى و مراحيض .كان المسؤول عن مراقبة التذاكرعند دخول القاعة رجل صاحب رجل واحدة ويتكأ على عكاز من حديد و يدعى" الحطاب "و كان يشتغل بقاعة العرض السابقة بينما كان" ابريك" مسؤولا عن تشغيل آلة السينما مكان اخي محمد رحمه الله او الحسين ساعد الذين كانا مكلفين بتلك المهمة في السابق و غالبا ما كانامكلفين باستخلاص ثمن التذاكر .

لم يكن الأعوان مستقرين وهو ما صعب مهمة التسيير على اخي محمد و اخي الحسين فكنت أساعدهم كلما سنحت لي الفرصة.هكذا أصبحت أدمن على الحضور كل ليلة للفرجة و المساعدة إما في إدخال المتفرجين إلى القاعة أو بيع التذاكر وعندما يبدأ العرض كنت غالبا ما أذهب إلى مقصورة البث لأتعلم كيفية تشغيل الآلة السينمائية و تنظيفها و غير ذلك من العمليات.

آنذاك قرر أبي أن يمنعني من الذهاب إلى الثانوية بحجة أنهم في حاجة إلى خدماتي و أصبحت بين عشية و وضحاها أعمل بالنهار مع أخي محمد و بالليل في السينما إلى أن سخر الله لي السيد عزمي مدير ديوان عامل الإقليم الذي لاحظ وجودي يوميا بالسوق في الوقت الذي كان علي أن أكون بالقسم مع زملائي فقرر التدخل رحمه الله و جزاه عني خيرا و أرغم والدي على إرجاعي الى الثانوية .في هذه القاعة الجديدة لم نعد نسمع ضجيج محرك الكهرباء لأن هذه الأخيرة أصبحت توزع على العموم و ذلك ،حسب معلوماتي، ابتداء من النصف الثاني من الستينيات بواسطة محركات كبيرة تشتغل بالدييزل و توجد بمستودع بشارع محمد الخامس قرب المركز الأول للدرك الملكي في الجهة المقابلة للثكنة العسكرية الموجودة فوق تلة تتوسط المدينة و المعروفة ب " القصبة " .

لاحقا سيبنى في تلك الجهة المقابلة ل "مطور الضو " الفندق الملكي الخاص بالجيش .تم، إذن، ربط قاعة السينما بالكهرباء العمومي الذي كان في بداياته ينقطع في الحادية عشرة ليلا وبعد ذلك أصبح الإنقطاع الكهربائي في الواحدة ليلا.

بعد سنة ١٩٧١ أصبح تسيير المشروع صعبا على الطاقم العائلي و لم يبقى من خيار إلا بيع المعدات أو كراء القاعة بمعداتها وهو ما تم بالفعل بعد أن اكترى شخص يدعى الخليل الحسن بن أحمد رحمه الله القاعة و قام بتشغيلها لسنوات قليلة حيث أن الوالد رحمه الله رفع عليه دعوى قضائية بسبب عدم آدائه سومة الكراء الشهرية . من منكم قد سمع أو يعرف شيئا عن 《 سينما شنقيط 》 ؟





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

كواليس جماعة لبيرات.

مراسلة اخبارية خاصة من تونس لصحراء نيوز

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

الرباط : تظاهرة طلابية تضامنا مع الطلبة المعتقلين على خلفية احداث العرفان

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

طلب مساعدة عاجلة

الصنادق البلاستيكية تحل محل الخشبية بميناء طانطان

الطالبات الصحراويات يحتجون ضد مدير الحي الجامعي سويسي 2

إقليم كلميم: موارد طبيعية، ثقافية، وتاريخية غنية ومتنوعة واد اساكا( صور)

سلطات طانطان تشكك في "وطنية" جمعية الجالية في حفل تكريم قادة الوحدات العسكرية " فيديو "

الطائفية في الوطن العربي ،تعريفها ، واسباب ظهورها : دراسة سيكولوجية ، اجتماعية

هل سبق للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ان كان مقاوما ضد الاستعمار الفرنسي ؟؟

خاص : نبذة تاريخية عن حياة المناضلة فتيحة بوسحاب

غموض يلف مصير مؤتمر " تاريخ الصحراء " بعد إنسحاب مشاركين

جمعية واحة تكليت تنظم في قافلتها التضامنية دورة تكوينية في التسيير الإداري والمالي

بيان حقيقة من الاستاذ خالد علي

لمحة تاريخية عن أكرض تمنارت

في ذكرى تأسيس مجموعة الامل للمعطلين الصحراويين بالعيون





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بحار يطالب من الإدارة المركزية لشركة أومنيوم المغربي للصيد..؟


إنقاذ مهاجرين سريّين بالطنطان


بسبب عيد الأضحى المبارك..سوق السمك بالطانطان يتوقف عن العمل إلى غاية فاتح غشت المقبل


ميناء طانطان يستقبل 12 مليون درهم من مفرغات الأخطبوط

 
كاميرا الصحراء نيوز

الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور


عرائس صغيرات يتزيَّنَّ بالطنطان


الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مستجدات قضية الإمام سعيد أبوعلين


هل رسم عبد الوهاب بلفقيه خريطة سياسية للمستقبل ؟


مرشح يفضح انتخابات بوجدور


عبد الوهاب بلفقيه يُسقط الجمود السياسي


التفاتة طيبة اتجاه قيدوم الصحافيين المحجوب ارجدال

 
مقالات

الشعبوية سرطان الدول


التعليم في موريتانيا : النشأة ومحاولات التطوير


ما هكذا تورد الإبل يا استاذ


الفنان الأمازيغي دوام الحال ليس من المحال


الحرس الثوري الإيراني يفرض معادلات جديدة في المنطقة


أمريكا تتجنب الدخول في مواجهة عسكرية مع إيران

 
تغطيات الصحراء نيوز

تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان : من المسؤول عن اقصاء اقليم طانطان ؟


بالطانطان : ارفع راسك يا إنعاشي ارفع راسك وأنت ماشي


وقفة يوم الاثنين : الإنعاش الوطني يخرج سكان طانطان للاحتجاج على غلاء المعيشة و الحكرة


إقليم طانطان : استكشاف المهن وتشجيع الإبداع بثانوية القدس


اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة كلميم وادنون تعقد اجتماعها العادي الثاني

 
jihatpress

إنزكان: إعدادية المنفلوطي على صفيح ساخن و مطالب بتدخل السلطات


الاستقلالية كريمة اقضاض تتوعد بتتبع أموال الكازوال بالمجلس الإقليمي


طنجة : اسباب قد تعجل برحيل المحافظ الجهوي للتراث

 
حوار

لقاء خاص مع صانعة تقليدية

 
الدولية

الجيش الصيني : حالة التأهّب في صفوف قواته البحرية والجوية


الجزائر.. بدء الصمت الانتخابي في الانتخابات المحلية


بميزة طال انتظارها.. واتساب يفاجئ مستحدميه مرة أخرى

 
بكل لغات العالم

كلمات إسبانية مسروقة من الإنجليزية

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

لقاء تواصلي مع حكام مدينة كلميم

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

عائدات السياحة تسجل ارتفاعا في الفصل الثالث من 2021


زاكورة تستضيف الدورة التاسعة للمهرجان العربي الإفريقي للفيلم الوثائقي


الإيرانيون والروس في طليعة المشترين للشقق السكنية في تركيا


تكنوفيست: كيف نظم الأتراك مهرجان الطيران الأكبر عالميًّا؟

 
فنون و ثقافة

عندما تذيب المصائب كل الفوارق والتمييز بين شخصيات مشحونة بثقافة قائمة على التمييز

 
تربية و ثقافة دينية

متى أصلي صلاة الشفع والوتر؟

 
لا تقرأ هذا الخبر

حوار بين إنعاشية مضطهدة و منتخب جديد

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

مبرّرات سحب مشروع تعديل القانون الجنائي.. واقعية أم محاولة لتهدئة الضجة؟


دور العمل القضائي في تفعيل الحماية التشريعية لمؤسسة ممثلي الأجراء

 
ملف الصحراء

الجزائر تطالب بمدينة سيدي إفني

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

أَيُّهَا المُنْحَنِي: قِفْ عَلَى ناصِيَّة الإِسْتِيلابِ وَ قَبّّلْ !

 
قلم رصاص

قِصَّة العربة المَفقُودَةُ في الوحل

 
 شركة وصلة