مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         لقاء مع الأخصائية فاطمة الحسن بن الحسين مديرة مركز الشفاء الجنوب             توقيف 5 أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بشبكة لترويج المخدرات والهجرة بالطنطان             الأمين العام للأمم المتحدة يفضح انتحال الصفة من طرف (البوليساريو) أمام مجلس الأمن             هذه هي المساجد المعنية بإعادة الفتح على صعيد جهة كلميم وادنون             أمزازي: حوالي 300 ألف طالب سيستفيدون من التغطية الصحية الإجبارية خلال الموسم الجامعي الحالي             بوصبيع يكتب: خلاصة الكلام ... رئيسة جهة كلميم وادنون خذلت ساكنة طانطان             الصحراء تسجل 73 إصابة جديدة بكورونا وهذا توزيع باقي الجهات والاقاليم             إلغاء حفل سعد لمجرد في مصر             مركز بالطانطان يخفف المعاناة النفسية والاجتماعية لذوي الإعاقة             تعويض بقع أرضية يثير احتجاجا بجماعة الوطية             المعطي منجب يخوض إضراب عن الطعام             الفنان الممثل والمخرج المسرحي والسينمائي سعد الله عزيز في ذمة الله             لايف .. مُجَازْ يُرِيدْ إِسْقَاطْ الحكرة بطانطان و يعرض كليته للبيع            حقوقيون يقترحون مخططاً استعجالياً لإنقاذ العقار الطانطان            لا أحد مثالي من السياسيين بإقليم بطانطان             لايف حوْلَ جدوى المبادرة الوطنية للتنمية : وضعية الشباب مقلقة بالطنطان             نداء تدركيت نواحي طانطان            التنمية البشرية كاريكاتير            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

طانطان.. تماس كهربائي لشاحن هاتف يتسبب في حريق خلف حالة من الرعب والهلع

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

لايف .. مُجَازْ يُرِيدْ إِسْقَاطْ الحكرة بطانطان و يعرض كليته للبيع


حقوقيون يقترحون مخططاً استعجالياً لإنقاذ العقار الطانطان


لا أحد مثالي من السياسيين بإقليم بطانطان


لايف حوْلَ جدوى المبادرة الوطنية للتنمية : وضعية الشباب مقلقة بالطنطان


نداء تدركيت نواحي طانطان


البكباشي : العقار المنهوب بكْلْمِيمْ وَادْ نُون


مظاهرات مصر اليوم

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

وجهة نظر حول انتقاد وضع المجتمع الصحراوي

 
التنمية البشرية

المنظمة الديمقراطية للشغل بجهات الصحراء تضع الـ INDH تحت المجهر

 
طلب مساعدة

نداء إنساني


طلب مساعدة طبية عاجلة باقليم طانطان + فيديو

 
قضايا و حوادث

توقيف 5 أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بشبكة لترويج المخدرات والهجرة بالطنطان


أمن العيون يوقف القاصر المتورط في شريط الاعتداء الجنسي


تنظيم الهجرة السرية يورّط أشخاص بالطنطان


نجاة مدير مدرسة ابتدائية من الموت المحقق في حادثة سير خطيرة


حصري .. هذه تفاصيل انتحار طفلة بالطنطان

 
بيانات وتقارير

وزارة الأوقاف تعلن إقامة صلاة الجمعة في 10 آلاف مسجد بالمملكة


استفادة 9524 معتقلا من عملية المحاكمات عن بعد ما بين 5 و9 أكتوبر الجاري


ولوج بالمجان للمتاحف التابعة للمؤسسة الوطنية للمتاحف من 12 إلى 18 أكتوبر الجاري


أكادير.. لقاء عن بعد حول إشكالية القطاع الفلاحي وندرة الماء بجهة سوس ماسة


مجلس جماعة طانطان: استفزازات خصوم وحدتنا الترابية لن تزيدنا إلا قوة وتماسكا

 
كاريكاتير و صورة

التنمية البشرية كاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

أبلاضي تكتب: من أجل رد الاعتبار للعلامة الشيخ سيداتي السلامي

 
جالية

هاجس سياسي منذ 1985 : وفاء اوطاح لنتحد ضد الطرد التعسفي للمهاجرين

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

الافاق البيئية و التنموية ما بعد معمل باهيا بطانطان ؟

 
جماعات قروية

هيئة الدفاع عن المال العام تدخل على خطّ ملف فلاحي بجماعةٍ صبويا

 
أنشطة الجمعيات

انتخاب محمد سالم إنجيه رئيسا للمجلس الجهوي للعدول بالعيون


جمعية عائشة” بالقصابي تحصل على الصفة الاستشارية بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة


اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالداخلة وادي الذهب تعقد دورتها العادية الأولى

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. ولد عبد العزيز يرفض الحديث للمحققين والشرطة تخلي سبيله

 
تهاني ومناسبات

تهنئة خاصة للأخت جميلة فهيمي بمناسبة الحصول على شهادة الدكتوراه

 
وظائف ومباريات

مرشحات من الطانطان يتبارين لولوج قطاع الصحة

 
الصحية

الصحراء تسجل 73 إصابة جديدة بكورونا وهذا توزيع باقي الجهات والاقاليم

 
تعزية

الفنان الممثل والمخرج المسرحي والسينمائي سعد الله عزيز في ذمة الله

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

لقاء مع الأخصائية فاطمة الحسن بن الحسين مديرة مركز الشفاء الجنوب


تأسيس ذراع نقابي نسائي يناهض قهر المرأة بالطنطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة سهلة لتحضير بسطيلات صغار

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

بحث عن متغيب من وجدة

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية بكلمات مؤثرة طنطان ..


كيف لا يهم


موسيقي تحتفل بالتراث الفلسطيني


عشاق الراي .. الفنان عصام كمال يعود بعمل جديد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فضائح التنمية البشرية .. سَحْلُ المعطلين بالطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم كتابة الحروف العربية للأطفال وكيفية نطقها


أنشودة الحروف


التمساح و طائر الزقزاق

 
عين على الوطية

تعويض بقع أرضية يثير احتجاجا بجماعة الوطية


تقرير مفصل حول قمع المعطلين الصحراويين بالوطية


نضالات و مطالب تنسيقية الشباب الصحراوي بمدشر الوطية


ابتداء من الغذ..سلطات طانطان تمنع المواطنين من الولوج الكلي لشاطئ الوطية

 
طانطان 24

شكاية جديدة من مواطن لعامل اقليم الطنطان


الطنطان : امرأة حامل تفقد حياتها وإنقاذ المولود جراحيًا


نشطاء يوقعون عريضة تندد بطريقة التعامل مع البارودي

 
 

كيف سينعكس اتفاق البيت الأبيض على دول المغرب العربي ؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 شتنبر 2020 الساعة 20 : 19



صحراء نيوز - نزار بولحية


الإسرائيليون ينظرون لبعيد ويتطلعون في مرحلة أولى بعد أبوظبي والمنامة إلى مكة والرباط. ومع أن السعوديين لم يوقعوا معهم أمس الثلاثاء في البيت الأبيض كما فعل الإماراتيون والبحرانيون، اتفاق سلام مجاني، إلا أنهم متأكدون تماما من أنهم سيفعلون ذلك في وقت لاحق، كما أنهم واثقون أيضا من أن دولة مغاربية واحدة على الأقل ستلحق بهم. لكن إلى اي مدى سيتحقق لهم ذلك؟


لا شك في أنهم يستثمرون الآن فيما يبدو سباقا أمريكيا محموما ضد الساعة، لوضع أكبر عدد ممكن من الدول العربية على اللائحة التطبيعية، قبل أن تحل الانتخابات، كما أنهم يهتمون بالضغوط غير المباشرة التي تمارسها أطراف إقليمية ودولية لفائدتهم للغرض نفسه. لكن هل سينجحون مع ذلك في إنجاز تحول دراماتيكي يعصف بقواعد الصراع العربي معهم؟ وهل سيكون لحفل الأمس أثر الدومينو؟


على مدى سنوات كانت الإمارات عرابهم في المنطقة، رغم تغلغلهم منذ وقت بعيد في كل الدول المغاربية، وتمكنهم من نسج شبكة علاقات قوية داخلها. لكن ما الذي ستجلبه الاندفاعة العربية الأخيرة نحو التطبيع؟ وهل سيطلق الإسرائيليون صافرة النهاية، للدور الذي ظلت تمارسه أبوظبي، بالنيابة عنهم، في العواصم المغاربية وسيمارسونه بدلا منها بأنفسهم؟ إن مثل ذلك الاختيار سيكون فارقا جدا، وسيتعين عليهم أن يضعوا في اعتبارهم حسابات الربح والخسارة، التي سيجنونها من وراء الانحياز لأي فرضية من الفرضيات. ولكن المؤكد أن أبوظبي، ولاعتبارات ظرفية وربما عملية أيضا، ستواصل على المدى القريب، وربما المتوسط، لعب الدور الذي أوكلته لها حليفتها من قبل وهو، تمثيل تل أبيب في المنطقة، والتسويق لمخططاتها ومشاريعها هناك. غير أن جس النبض المغاربي يبقى الآن كما كان في السابق مشروعا، مثلما أن خلع الأبواب المفتوحة يظل لعبة مغرية وجذابة بالنسبة للإسرائيليين.

ولأجل ذلك فليس من العبث أو الصدفة أن تعيد بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية نقل ما أعلنته السبت الماضي عن «قرب انطلاق رحلات جوية مباشرة بين إسرائيل والمغرب» رغم النفي القاطع لمصدر دبلوماسي مغربي رفيع المستوى، لصحة تلك الأنباء، وتشديده في اليوم نفسه على أنها «مجرد أخبار عارية من الصحة، وأنه لا وجود لاي اتفاق في هذا الاطار» وفقا لما نقله موقع «هيسبريس» الأخباري.

فالفكرة ولأكثر من سبب تخامر ومنذ وقت طويل أذهان الإسرائيليين، وهي ليست بنظرهم إلا البداية المثالية لما ستكون عليه علاقات مكشوفة، بل حتى تحالف واسع مع المغرب، وربما أيضا مع باقي الدول المغاربية الأخرى. ومن المؤكد أن إحساسهم بالنصر لم يبلغ ذروته، أمس الثلاثاء، في حفل البيت الأبيض مع كل الرمزية التي مثلها بالنسبة لهم جلوس نتنياهو مع وزيري خارجية الإمارات والبحرين، إلى طاولة ترامب، وتوقيع تلك الاتفاقيات التي وصفوها بالتاريخية. إذ أن سقف طموحاتهم بات أعلى. فهم وكما تطلعوا لقضم ونهب المزيد من الاراضي الفلسطينية، فانهم باتوا يتطلعون أيضا لكسب المزيد من الدول العربية للقافلة الاماراتية البحرينية.


لكن هناك وجها آخر للقصة، فاختلاف الظروف يجعل من تنوع الطرق والأساليب التي قد توصلهم لتحقيق هدفهم أمرا محتما. ففي دول المغرب مثلا تواجههم عقبة كبرى قد لا يصادفونها في الدول الخليجية، التي تهرول نحوهم، وهي قوة تأثير الرأي العام المحلي على المواقف الرسمية من فكرة التطبيع معهم، رغم كل ما يقال عن الضعف النسبي لجذوة الحماسة الشعبية للقضية الفلسطينية، وعن قدرة السلطات على الحد منها وتطويقها، وهم يعلمون جيدا أن المجازفة الآن بأي خطوة تطبيعية مع أي دولة مغاربية، قد ترتد عليهم بالسلب، وقد تصب الزيت على النار وتحدث أثرا معاكسا، بل لعلها قد تؤجج الاضطرابات والاحتجاجات بشكل يخرج عن السيطرة. وهذا ما تعيه جيدا كل العواصم المغاربية بلا استثناء، ولأجل ذلك فإن الإمارات تبدو بالنسبة للإسرائيليين، الخيار الأقل ضررا وكلفة، وربما الأكثر فعالية وجدوى في الوقت نفسه. فما الحاجة الآن لأن يرفرف العلم الاسرائيلي في الرباط أو في تونس أو الجزائر أو نواكشوط، مادام الحضور الإماراتي في تلك العواصم كفيلا بخدمة المصالح الاسرائيلية ورعايتها في هدوء؟

ألا يجعل الانسجام بين الجانبين الاسرائيلي والاماراتي منهما وجهان لعملة واحدة؟ ثم ألا يقول المثل المعروف «يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر». وبمعنى آخر لم لا تستمر الإمارات في التغطية على إسرائيل وتمثيلها في الدول المغاربية، إلى أن تنضج جيدا فكرة التطبيع المغاربي مع الاسرائيليين، وهو ما لا يعتقد كثيرون إمكانية حصوله لا اليوم ولا غدا؟ لعل ما ذكره صحافي اسرائيلي، قبل أيام، قد يصب ولو بشكل ضمني وغير مباشر في مثل ذلك الاتجاه. فقد قال كرمل لوتساتي بعد عودته من الإمارات وفي تقرير بثته القناة العبرية 12 إنه «بالنسبة للإمارات فإني بعد أسبوع كامل من زيارتها ليس لديّ أدنى شك في أن هذه واحدة من أكثر الدول تشابها مع إسرائيل. الإسرائيليون الذين يأتون إلى دبي سيتفاجأون، هذا عالم عربي لا نعرفه.. بلد عدد سكانه تسعة ملايين نسمة، ثمانية ملايين منهم أجانب وعمال مهاجرون… هي دولة مفتوحة أمام إسرائيل». لكن ما الذي يعنيه ذلك التشابه وما المقصود به بالضبط؟ وهل يعد الامر إطراء ومديحا مجانيا للإمارات، التي فتحت الطريق لآخرين ليهرولوا علنا وبلا استحياء نحو الكيان؟ أم إقرارا واعترافا خطيرا وغير مباشر بالدور الذي لعبته أبوظبي في المشروع الصهيوني؟


المفارقة أن المغاربيين ومع كل ما عرفوا به من حماسة للقضية الفلسطينية، قد أصيبوا مثلهم مثل باقي العرب، بعد الإعلان الأمريكي الشهر الماضي عن التطبيع الإماراتي، بحالة خرس غير مفهومة، جعلتهم غير قادرين لا على إدانة إسرائيل فحسب، بل حتى على مجرد الإشارة إلى الإمارات والبحرين واستنكار ما أقدمتا على فعله. ولعل ما يؤكد ذلك، صمتهم على الإسقاط غير المسبوق، لمشروع القرار الفلسطيني الاخير في الجامعة العربية.

ويبدو من غير المعقول أن يكون سبب ذلك هو الضغوط الإماراتية وحدها. فالمصالح الغربية والإسرائيلية التقت معها وبلاشك بقوة، لكن لم لا يقطعون ولو طرف الأفعى إن كانوا عاجزين بالفعل عن قطع رأسها؟ ولم لا يعلنون في تلك الحالة حتى عن شجبهم للإمارات وهم يعلمون جيدا دورها المشبوه في منطقتهم؟ ثم لم لا يقرون خروجا فوريا من الجامعة العربية؟ ربما لن يكون سهلا على حكوماتهم أن تفعل ذلك، فهي تدرك جيدا انها قد تعرض نفسها في تلك الحالة لنوع من العزلة أو الحصار، لكن شعوبهم تبقى الأقدر على الحسم، فهي وحدها من تستطيع متى أرادت أن تسقط كل مشاريع التطبيع مع الاحتلال، وأن تقاطع بالفعل من يشرّع له ويمد له يده.


كاتب وصحافي من تونس





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



لا تلعبوا يوم 25 نونبر

عبد الإله عبد الدائم يتألق من خلال فيلمه القصير رياض سي عيسى

طالب ينصب باسم الطلبة الصحراويين بالرباط

السمارة: معاناة عمال الإنعاش الوطني من الأجور الزهيدة

الوساطة التي خشيها بنكيران و تحملها الصحراويون 35 سنة

أسباب و خلفيات حرق سيارة قائد البيرات باسا زاك

رصاصات زامبيا النحاسية تصيب "أسود التيرانجا" في ثاني لقاءات الكان

خطأ المثلوثي يطيح بتونس ويصعد بغانا إلى المربع الذهبي بكأس أفريقيا 2012

الاعتداء و السطو على مجموعة من الرحل الصحراويين بمنطقة سبت كزولة التابعة لإقليم آسفي

كلميم : عبد الله عميمي والي الجهة يشن حرب خاصة به ضد الصحراويين

كيف سينعكس اتفاق البيت الأبيض على دول المغرب العربي ؟





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

المصادقة على مشروع قانون يتعلق بشرطة الموانئ


بوجدور.. عطب ميكانيكي يتسبب في غرق مركب لصيد السردين


الداخلة.. من جديد مندوبية الصيد البحري تمنع قوارب الصيد من الإبحار


العيون.. نجاة طاقم مركب للصيد الساحلي تعرض لاحتراق في عرض البحر

 
كاميرا الصحراء نيوز

فنانون بالصحراء يَشتكُون الإقصاء و التهميش و يطالبون ..- فيديو


عملية تخريب لخزان مائي بطانطان - فيديو


الفرق بين السياسيين بطانطان ولاَس بالماس - فيديو


بحار من الطانطان يدعو إلى إحداث قنوات تلفزية جهوية تعزز الولوج للمحتوى التعليمي


رشيد بيناهو : معاناة التّجّار بآسا الزاك تكون كبيرة في الصيف

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

هذه هي المساجد المعنية بإعادة الفتح على صعيد جهة كلميم وادنون


أوسرد.. المجتمع المدني يستنكر الأعمال الاستفزازية التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة


كورونا يضرب جهات الصحراء الثلاث خلال الـ24 ساعة الأخيرة


رئيس جماعة المحبس لديه أفكار خاصة عن فيروس كورونا


طانطان..أكاديميون ومنتخبون يقاربون النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية بين المنجز والمنتظر

 
مقالات

بين اليمن و اذربيجان: تحالف عن تحالف يفرق


محاكمةٌ للفلسطينيين باطلةٌ وانقلابٌ عليهم مشينٌ


الهاشمي.. استحقاقات 2021 وتدبير جائحة (كوفيد- 19) سيتحكمان في أجندة الفاعلين السياسيين


دخول سياسي بهاجس انتخابي


وداعاً "أمير الانسانية"


إكراهات الأنماط التربوية في زمن كورونا

 
تغطيات الصحراء نيوز

مركز بالطانطان يخفف المعاناة النفسية والاجتماعية لذوي الإعاقة


هكذا جرت انتخابات التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالطنطان


منتدى دكاترة الصحراء بالسمارة في ندوة تبحث تداعيات جائحة كورونا


احتجاج عدد من بائعي الأكباش بالطنطان


صحفي يفضح العبثية و سياسة فَرِّق تَسُدْ بجهة كلميم وادنون

 
jihatpress

المعطي منجب يخوض إضراب عن الطعام


جمعية مشجعي شباب الريف الحسيمي تستنكر النهاية الدرامية للفريق


30 مليون يورو من البنك الألماني للتنمية لفائدة المكتب الوطني للكهرباء

 
حوار

في حوار صحفي.. شوطى يدعو مصالح وزارة الداخلية للتحقيق في صفقات المجلس الإقليمي بطانطان

 
الدولية

إلغاء حفل سعد لمجرد في مصر


رفع تعليق عضوية مالي في الاتحاد الإفريقي


الصحفي جهاد ابو بيدر يعلن استقالته على الهواء

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

"أسود الأطلس" يخصصون استقبالا احتفاليا لأنس الزنيتي المتوج بلقب البطولة رفقة الرجاء

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

قريبا .. الدورة التاسعة المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة بالناظور


المركز الاصطيافي لقطاع الاتصال والسياحة النموذجية بين الجبال بعيدا عن الجائحة


الاستعدادات لاسترجاع حركية النشاط السياحي بجهة درعة تافيلالت


الصويرة تحتضن الدورة 13 للملتقى الإقليمي للإعلام والمساعدة على التوجيه

 
فنون و ثقافة

انتفاضة 1987 تحول شعب .. كتاب جديد عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية

 
تربية و ثقافة دينية

التربية الوطنية تشرع في بث الدروس المصورة على القنوات التلفزية ابتداء من الاثنين

 
لا تقرأ هذا الخبر

أمزازي: حوالي 300 ألف طالب سيستفيدون من التغطية الصحية الإجبارية خلال الموسم الجامعي الحالي

 
تحقيقات

نبدة تاريخية عن السينما بالطانطان

 
شؤون قانونية

إحداث منصة إلكترونية لاستقبال شكايات ضحايا العنف بطانطان


جريمة الإثراء غير المشروع في مشروع القانون الجنائي

 
ملف الصحراء

الأمين العام للأمم المتحدة يفضح انتحال الصفة من طرف (البوليساريو) أمام مجلس الأمن

 
sahara News Agency

التنشيط عن بُعد في زمن كورونا مسابقة تحفز الأطفال بجهات الصحراء


وقفة احتجاجية ضدّ بوعيدة تنذرُ بإشعال شرارة حراك إعلامي بجهة كلميم


نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان

 
ابداعات

القدس عروس عروبتكم .. مظفر النوّاب

 
قلم رصاص

أوس يكتب: الكوديسا التي أعرفها ؟

 
 شركة وصلة