مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         كلميم ..دورة تكوينية حول تقنيات التواصل عن بعد لفائدة المرشدين والقيمين الدينيين             اليوم العالمي بدون ورق… دعوة لحماية الموارد الطبيعة والبحث عن بدائل صديقة للبيئة             جمهورية إفريقيا الوسطى تعرب عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي             أزمة فيروس كورونا رفعت الوعي بأهمية خدمات المستعجلات             بوروندي تؤكد أن استمرار النزاع حول الصحراء المغربية يعيق الاندماج المغاربي             اتحاد جزر القمر يجدد دعمه لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي             الكرملين يرد على تصريحات ترامب عن قره باغ             الأسير ماهر الأخرس .. 90 يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام             هذا هو موقف زعيم الحركة الأمازيغية أحمد الدغرني من ازمة الكركارات             حالة انسانية : فتاة تناشد أهل الخير باقليم الطنطان             لهذا السبب تم حجز شاحنة بالطنطان ..             جمهورية غينيا بيساو تجدد دعمها الدائم لمغربية الصحراء             القتال بين أرمينيا وأذربيجان لن ينتهي            لايف .. مُجَازْ يُرِيدْ إِسْقَاطْ الحكرة بطانطان و يعرض كليته للبيع            حقوقيون يقترحون مخططاً استعجالياً لإنقاذ العقار الطانطان            لا أحد مثالي من السياسيين بإقليم بطانطان             لايف حوْلَ جدوى المبادرة الوطنية للتنمية : وضعية الشباب مقلقة بالطنطان             التنمية البشرية كاريكاتير            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

طانطان.. تماس كهربائي لشاحن هاتف يتسبب في حريق خلف حالة من الرعب والهلع

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

القتال بين أرمينيا وأذربيجان لن ينتهي


لايف .. مُجَازْ يُرِيدْ إِسْقَاطْ الحكرة بطانطان و يعرض كليته للبيع


حقوقيون يقترحون مخططاً استعجالياً لإنقاذ العقار الطانطان


لا أحد مثالي من السياسيين بإقليم بطانطان


لايف حوْلَ جدوى المبادرة الوطنية للتنمية : وضعية الشباب مقلقة بالطنطان


نداء تدركيت نواحي طانطان


البكباشي : العقار المنهوب بكْلْمِيمْ وَادْ نُون

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

وجهة نظر حول انتقاد وضع المجتمع الصحراوي

 
التنمية البشرية

المنظمة الديمقراطية للشغل بجهات الصحراء تضع الـ INDH تحت المجهر

 
طلب مساعدة

حالة انسانية : فتاة تناشد أهل الخير باقليم الطنطان


نداء إنساني

 
قضايا و حوادث

مراكش .. تأجيل النظر في قضية “حمزة مون بيبي” إلى غاية 11 نونبر المقبل


توقيف 5 أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بشبكة لترويج المخدرات والهجرة بالطنطان


أمن العيون يوقف القاصر المتورط في شريط الاعتداء الجنسي


تنظيم الهجرة السرية يورّط أشخاص بالطنطان


نجاة مدير مدرسة ابتدائية من الموت المحقق في حادثة سير خطيرة

 
بيانات وتقارير

أمن كلميم يفكك شبكة لتنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار في البشر


الأونسا: معالجة أزيد من 1929 هكتار من الصبار المصاب بالحشرة القرمزية بجهة كلميم


دراسة أمريكية.. تلوث الهواء تسبب بوفاة نحو 500 ألف مولود جديد سنة 2019


اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي تجري لقاءات مع شباب جهة العيون الساقية الحمراء


أساتذة يعلنون خشيتهم على أنفسهم وتلامذتهم من الإصابة بفيروس كورونا و حقوقيون على الخط

 
كاريكاتير و صورة

التنمية البشرية كاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

أبلاضي تكتب: من أجل رد الاعتبار للعلامة الشيخ سيداتي السلامي

 
جالية

هاجس سياسي منذ 1985 : وفاء اوطاح لنتحد ضد الطرد التعسفي للمهاجرين

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

الافاق البيئية و التنموية ما بعد معمل باهيا بطانطان ؟

 
جماعات قروية

رئيس جماعة قروية يُخرب المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

 
أنشطة الجمعيات

كلميم ..دورة تكوينية حول تقنيات التواصل عن بعد لفائدة المرشدين والقيمين الدينيين


انتخاب محمد سالم إنجيه رئيسا للمجلس الجهوي للعدول بالعيون


جمعية عائشة” بالقصابي تحصل على الصفة الاستشارية بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. ولد عبد العزيز يرفض الحديث للمحققين والشرطة تخلي سبيله

 
تهاني ومناسبات

تهنئة خاصة للأخت جميلة فهيمي بمناسبة الحصول على شهادة الدكتوراه

 
وظائف ومباريات

مرشحات من الطانطان يتبارين لولوج قطاع الصحة

 
الصحية

أزمة فيروس كورونا رفعت الوعي بأهمية خدمات المستعجلات

 
تعزية

الفنان الممثل والمخرج المسرحي والسينمائي سعد الله عزيز في ذمة الله

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

لقاء مع الأخصائية فاطمة الحسن بن الحسين مديرة مركز الشفاء الجنوب


تأسيس ذراع نقابي نسائي يناهض قهر المرأة بالطنطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

اسمه غريب لكنه لذيذ ومفيد للمناعة.. طريقة تحضير طبق الرفيسة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

بحث عن متغيب من وجدة

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية مهداة الى للجريدة الاولى صحراء نيوز


أغنية بكلمات مؤثرة طنطان ..


كيف لا يهم


موسيقي تحتفل بالتراث الفلسطيني

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

النقابيون يحذرون من نقطة سوداء بالصحراء

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

كن لي صديق | اناشيد أطفال


تعليم كتابة الحروف العربية للأطفال وكيفية نطقها


أنشودة الحروف

 
عين على الوطية

تعويض بقع أرضية يثير احتجاجا بجماعة الوطية


تقرير مفصل حول قمع المعطلين الصحراويين بالوطية


نضالات و مطالب تنسيقية الشباب الصحراوي بمدشر الوطية


ابتداء من الغذ..سلطات طانطان تمنع المواطنين من الولوج الكلي لشاطئ الوطية

 
طانطان 24

شكاية جديدة من مواطن لعامل اقليم الطنطان


الطنطان : امرأة حامل تفقد حياتها وإنقاذ المولود جراحيًا


نشطاء يوقعون عريضة تندد بطريقة التعامل مع البارودي

 
 

صرخة ريشة و قلم .. كتاب جماعي من رحم الحجر الصحي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 شتنبر 2020 الساعة 28 : 17


صحراء نيوز - بقلم الكبير الداديسي

صدر عن مطبعة أنس بآسفي كاتب جماعي جديد تحت عنوان: أطولوجيا آسفية زمن الحجر: صرخة ريشة وقلم، في محاولة من المشرفين على هذه الأنطولوجيا للتخفيف من حدة الحجر الصحي وتشجيع الشأن الثاقافي ، وتخليد هذه الجائحة في أعمال فنية تجمع ما يربو على ثلاثين مبدعا في سبعين عملاً فنياً موزعاً بين 26 قصيدة شعرية ومثلها من اللوحات التشكيلية وتسعة عشر نصا زجليا مع مقدمة للكبير الداديسي جاء فيها :  

إن اختيار "صرخة ريشة وقلم" عنوان لهذه الأنطولوجية الجماعية اختيار مشحون بالدلالات المتناسلة إلى ما لا نهاية....

فالصرخة اسم مرَّةٍ من صرخ وتعني الصياح الشديد المشوب بقوة العاطفة نتيجة الخوف أو الفرح أو الحزن أو الاستغاثة... وكثير هم الفنانون الذي استعاروا الصرخة للتعبير عن حجم معاناتهم، منذ أن اختار الرسام  النرويجي إدفار مونش "صرخة" عنوانا لأهم لوحاته والتي ستصبح ثاني أغلى لوحة في تاريخ الفن التشكيلي، تلك اللوحة التي تُشعِر مُتأمِّلها أن الألوان لم تكن كافية لإيصال كل ما يشعر به المبدع،  فغدت "صرخة" تعبيرا عن قلق وجودي  تتماهي فيه معاناة الذات بإيقاع الطبيعة، ليصرخا معا من أعماقهما ويتردد صدى الصرخة في الوجود فيهتز وقد تتغير معالمه...

 وإذا كانت تلك اللوحة مُجرَّد تحدٍّ لشوبنهاور الذي قال بأن الفن الانطباعي لا يمكن أن يرسم الصرخة. فإذ هذه الأنطولوجيا/ الصرخة رهان وتحد لواقع لم يعد يقدر الفنان ولم يعد الإنسان فيه يلتفت لكل ما هو جميل كالشعر والتشكيل، لتأتي هذه الصرخة تعبيرا عن مولود جديد، وإضافة نوعية في الكتابة سيخلدها التاريخ وثيقة وتحفة تؤرخ لمرحلة بكل حمولاتها...

  ولو جاء العنوان اسماً مفرداً "صرحة" دون وصف أو إضافة، لسهل على القارئ أن يشبه النسخة الأولى لهذه الأنطولوجيا بالصرخة الأولى للجنين: إعلانُ قدوم مولود بصحة جيدة، ما دامت رئته أضحت تعمل خارج الرحم، لكن عند إضافة القلم والريشة للصرخة هنا تتناسل الدلالات والمعاني، وتشرَّع أبواب التأويل وتُرفع الأشرعة لأبحارٍ في محيطٍ لا حدود له: فأن يصرخ القلم والريشة، تشخيص لأداتي الرسم والكتابة، وذهاب بالمعنى إلى أبعد حدوده، فيُمسِي القلم  والريشة على خفتهما ونعومتهما أحد من السيف... عندما يصرخ القلم والريشة يصبح صرختهما سفير القلب ورسوله الأنبل، وترجمانه الأفضل  تنقل ما تختلجه الجوانح من آلام وآمال، وبما أن القلم والريشة لهما رأس وليست لهما رقبه فهما لا ينحنيان لا يهادنان لا يراوغان ولا يساومان، لذلك يرسمان الواقع دون مساحيق، أنهما مثل الشمس ضوؤها لا يشرق ولا يغرب إلا وهو يلامس القمم، فهما كالقمر في نوره، ومثل السيف في حده، ومثل الجواد له عنان ومثل البحر له موج، ومثل الإنسان له شرف، لذلك صرخة الريشة والقلم لا يتحلل رنين ذبذباتها مهما اتسع المدى، إنهما سلاح لا يخذل صاحبه، فالقلم إذا اعتمد عليه التاجر لا يخسر في تجارته، وإذا تسلح به العسكري لا ينهزم في معاركه، وإذا ركبه البحار أمنه من الغرق، وإذا صرخت الريشة وتقيأت ما في جوفها، سكتت الأفواه، وجحظت العيون، وأبهرت المتأملين، والشعب الذي يسمع صراخ القلم والريشة يشحذ الهمم وأكيد يصل القمم...

صرخة القلم تذكير بالرقيب الأعلى، الذي يتتبع أخطاءنا، والسيف المسلط على رقابنا يتعقب أنفاسنا، ويحاسبنا على كل كبيرة وصغيرة فلا يرفع القلم إلا عن ثلاث" النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعي" وعدا ذلك فصراخ القلم هنا موجه للعموم... وصرخة الريشة بوح بالمستور، وقولُ ما لا تستطيع الكلمات تبليغه، لذلك عندما يبكي القلم تبتسم الكتب، ولما تصرخ الريشة والفرشاة يولد عالم جديد... وقدرُ الفنان أن ينير ولا يستنير، أن يقود ولا يتبع، وحتى عندما يضيق به الأفق قد يصرخ لا يستسلم... 

وإذا كان العالم العربي اليوم يتخبط في حالة من التشرذم لم يعرف لها مثيلا، بعدما توالت عليه هزائم ونكبات جعلت المبدع يحس بالتصدع ويبحث عن وسيلة لنقل إحساسه في واقع يتلذذ بجلد الذات ويحسن توزيع التهم وتبخيس كل ذي قيمة، فإن مسؤولية هذا المبدع وهو يحس بالأرض تهتز تحت أقدامه ويشعر بالغربة والتهميش صعوبة لتواصل مع الجمهور وبالأحرى التأثير فيهم، اليوم أصعب...  لذلك لم يجد المبدع، أمام وعيه بمشاكل المجتمع وعجزه عن إيجاد حلول لها، بُدّاً من أن يجرد قلمه وريشته، ويصرخ في الناس، عسى صرخته تكون صخرة مُلقاة في بِركة هذا الواقع الآسنة والحبلى بالتناقضات، وطبيعي أن يحس المبدع في لحظات الأزمات  كمن ينثر الجواهر للدجاج،  بل يشعر أحوج ما يكون إلى إعادة النظر في مفهوم الفن ووظيفته، والتفكير في طرق قد تقربه للجمهور أكثر، في هذا السياق جاءت هذه الأنطولوجيا بتعدد الأشكال التعبيرية فيها، بين الشعر والتشكيل والزجل، صرخة مفادها أنّ شكلاً واحداً لم يعد قادراً على تبليغ الرسالة...  وتقديمُ تلك الأشكال دون تبويب تعبيرٌ عن الفوضى الخلاقة التي أضحت تسم عصرنا وعلى المبدع خلخلة بنى المجتمع وإعادة ترتيب تلك الفوضى، للتخفيف من حدة التصدع بين واقع يبدو ظاهريا " كل شيء فيه على ما يرام" وذاتٍ مبدعة مكلومة تنزف من الداخل لتقدم للمتلقي تجربة متفردة تمتح من واقع مأساوي مأزوم، والمبدع فيها:

 كـطـــــائــــر

مـكـسـورِ الجـنـاحٍ..

نـصـفُـك يُـشْـوىَ

 ونـصـفُـك

عــــلى الــرِّمَــــــــــــــــاحِ"

  وعلى الرغم من تلك المسحة الحزينة والسالبة التي تكسو معظم النصوص واللوحات إذ يغلب على عناوين النصوص معاني: (الشوك، الضياع، الجنون، العبودية، تغير العالم، الغضب، العتمة، الاختناق، الحكرة، المحاين...)  وتسلل تلك المعاني السالبة حتى لتلك النصوص التي قد تبدو عناوينها محملة بدلالات موجبة مثل نصوص (أنا الشمعة/ ساعة الفياق/لون حياتك بالأمل/ كل شيء على ما يرام...) فإنّ هذه الأنطولوجيا ستبقى وثيقة تاريخية وتحفة فنية  تقدم تصور الفنان المغربي في عصرٍ اجتاحه وباء وكان لزاما عليه أن يتلقط ذبذبات العصر وأن يصور القضايا الإنسانية المتعالية على الزمن... أن يستمع لخفقان القلوب الآنية ويبقى متعلقا بالقيم والمثل المطلقة لذلك تميز المهيمن في هذه الإنطولوجية بثنائية قطبية:

-        رأسها الأول آني لحظي مرتبط بكورونا وما رشته من توابلها على الناس والمجتمع، فألفينا نصوصا شعريةً وزجليةً ولوحات تشكيلية جعلت من كورونا بؤرتها الأساس مثل نص "ثرثرة في زمن الكورونا" لربيعة بوزناد، ونص "كرونا المجنونة" لأحمد قيود، ونص "كورونا يا اللالي" لعبد العزيز موحريز، ولوحة "تسونامي كورونا" لحسن لجويج ، نص "كورونا" لخيضر كريش، ونص "كورونا" للحسين شاكر ...

-       ورأسها الثاني متجذر في التاريخ مرتبط بالكرامة الإنسانية وما يتفرع عنها من رفض التمييز، ونبذ الإقصاء والإيمان بالحق في الاختلاف وقبول الآخر كما هو، فصرخت نصوص ضد التمييز العنصري مثل نص "أسود" لزهيرة العكاري وقصيدة "انعتاق" لمليكة ضريبين، ونص "نختلف ونتسامح" لعبد الجليل موحريز والنصين الزجلين "عبد بيض" للخضير كريش و" حرب اللوان"  لبوشعيب لحمامي

هكذا تصبح الحياة داخل النصوص صورة للحياة الواقعية، لكن بما أن الحياة في النصوص الفنية حياة رمزية، فهي تجعلنا نستمتع بالمشاهد التعيسة، ونتلذذ بالمناظر المقززة ما دام القصد في الإبداع الهروب من واقع مرفوض التوق لعالم منشود، والهدف تظهير النفس والقلوب من تلك المعاني السالبة، فمن يتذوق جمال القبح في الفن تكون له القدرة على تغيير الواقع، والعادة أن ينهزم القبح أمام الجمال، والجهل أمام العلم... وهذه الأنطولوجيا لبنة في بناء مجتمع الفن والمعرفة.

 

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



السمارة : مدينة الفقر و البؤس بامتياز

طانطان : تلاميذ ثانوية ابن بطوطة ينظمون " جمعة التلميذ المناضل "

سيارة تابعة لولاية العيون تتسبب في حادثة سير بشارع مزوار

وزير الصحة بعد تشخيصه للوضعية يكتشف خصاص 8000 ممرض وممرضة و 50 مستشفى بدون مدير

بدء عملية هدم البناء العشوائي في الشاطئ لبيض و التي ستشمل منازل لبرلمانين

طانطان:انطلاق التداريب التكوينية بمركز التخييم التابعة لوزارة الشباب والرياضة

التاسع من نيسان..يوم محفور في ذاكرة الشعبين الفلسطيني واللبناني!

هدف رونالدو يمنح الريال الفوزو احتفال مشجعي الفريق بالفوز في الشوارع

زيارات فخامة القيادة الوطنية

طانطان : مطالب بزيارة ملكية و رفع الحصار

صرخة ريشة و قلم .. كتاب جماعي من رحم الحجر الصحي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

الداخلة.. متظاهرون يحتجون على تحطيم قواربهم للصيد التقليدي


المصادقة على مشروع قانون يتعلق بشرطة الموانئ


بوجدور.. عطب ميكانيكي يتسبب في غرق مركب لصيد السردين


الداخلة.. من جديد مندوبية الصيد البحري تمنع قوارب الصيد من الإبحار

 
كاميرا الصحراء نيوز

فنانون بالصحراء يَشتكُون الإقصاء و التهميش و يطالبون ..- فيديو


عملية تخريب لخزان مائي بطانطان - فيديو


الفرق بين السياسيين بطانطان ولاَس بالماس - فيديو


بحار من الطانطان يدعو إلى إحداث قنوات تلفزية جهوية تعزز الولوج للمحتوى التعليمي


رشيد بيناهو : معاناة التّجّار بآسا الزاك تكون كبيرة في الصيف

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

ياسين: نرفض الحلول الترقيعية لرئيس جماعة طانطان وسنواصل التصعيد


أبلاضي: الحصار التنموي المضروب على الطانطان سياسي محض


جمهورية غينيا الاستوائية تفتح قنصلية عامة لها بالداخلة


أسرة المقاومة وجيش التحرير بجهة الداخلة تندد باستفزازات خصوم الوحدة الترابية


البرلمانية منينة مودن تترافع عن ملف دعم الفنانين بجهات الصحراء الثلاث

 
مقالات

جامعة العَرَب امرأة زوجها هَرَب


اتفاقيةُ أبراهام التاريخيةُ تصححُ الخطأَ النبويِ في خيبرَ


خطر الارهاب و الانعزالية الاسلامية


هل كلمة العامل لا تساوي شيء ؟


فاسكو غارغالو أجرمَ إذ رسمَ العدلَ و صَوَّرَ الظلمَ


بين اليمن و اذربيجان: تحالف عن تحالف يفرق

 
تغطيات الصحراء نيوز

لهذا السبب تم حجز شاحنة بالطنطان ..


بالطانطان .. إضراب يخص خدمات تصحيح الإمضاء ومطابقة نسخ الوثائق لأصولها


احتجاجات في الطنطان متواصلة مطالبة بوضع حد لحمولات التَسَلُّط


مركز بالطانطان يخفف المعاناة النفسية والاجتماعية لذوي الإعاقة


هكذا جرت انتخابات التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالطنطان

 
jihatpress

فريق المعارضة بجماعة اسنادة يطالب بالتحقيق في تحويلات بمشروع الميزانية


إصابة أشرف حكيمي بفيروس كورونا المستجد


إطلاق حملة وطنية تواصلية لحماية الأطفال ضد العنف

 
حوار

هذا هو موقف زعيم الحركة الأمازيغية أحمد الدغرني من ازمة الكركارات

 
الدولية

الكرملين يرد على تصريحات ترامب عن قره باغ


الأسير ماهر الأخرس .. 90 يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام


الأوروبيين والأمريكيين يحثون الرئيس السيسي على إطلاق سراح سجناء الرأي في مصر

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

فيروس كورونا يطال نادي الرجاء البيضاوي

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

قريبا .. الدورة التاسعة المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة بالناظور


المركز الاصطيافي لقطاع الاتصال والسياحة النموذجية بين الجبال بعيدا عن الجائحة


الاستعدادات لاسترجاع حركية النشاط السياحي بجهة درعة تافيلالت


الصويرة تحتضن الدورة 13 للملتقى الإقليمي للإعلام والمساعدة على التوجيه

 
فنون و ثقافة

انتفاضة 1987 تحول شعب .. كتاب جديد عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية

 
تربية و ثقافة دينية

استفادة أزيد من 13 ألف تلميذ من المبادرة الملكية “مليون محفظة”

 
لا تقرأ هذا الخبر

اليوم العالمي بدون ورق… دعوة لحماية الموارد الطبيعة والبحث عن بدائل صديقة للبيئة

 
تحقيقات

نبدة تاريخية عن السينما بالطانطان

 
شؤون قانونية

إحداث منصة إلكترونية لاستقبال شكايات ضحايا العنف بطانطان


جريمة الإثراء غير المشروع في مشروع القانون الجنائي

 
ملف الصحراء

جمهورية إفريقيا الوسطى تعرب عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي

 
sahara News Agency

التنشيط عن بُعد في زمن كورونا مسابقة تحفز الأطفال بجهات الصحراء


وقفة احتجاجية ضدّ بوعيدة تنذرُ بإشعال شرارة حراك إعلامي بجهة كلميم


نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان

 
ابداعات

أروع و أجمل قصائد المتنبي

 
قلم رصاص

أوس يكتب: الكوديسا التي أعرفها ؟

 
 شركة وصلة