مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         وفاة آكل لحوم البشر بعد 40 عاماً على جريمته في باريس             سيدة موريتانيا الأولى تتجول بالرباط             مونديال قطر : تأجيل وقفة قبائل أيتوسى             تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا             الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال             اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة             على دفة سفينة عملاقة مهاجرون أفارقة يصلون أسبانيا             بوركينا فاسو : محاولة انقلاب فاشلة             المغرب قطر 2022 .. فرحة عارمة للأسود عقب التأهل للدور الثاني             إيران تطوي ملف صادرات النفط المتأخرة من العراق             من حقنا الفرح             مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري             سورة طه سعود الشريم            من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟            احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية             قبائل ايتوسى            ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟            الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

سورة طه سعود الشريم


من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟


احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية


قبائل ايتوسى


ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟


مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟


احتجاجات آيتوسى ضد تحفيظ أراضيها

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فيس بوك : تعاليق وطرائف مجلس جماعة طانطان بعد الاتفاق على الميزانية

 
التنمية البشرية

أزمة منصة الشباب : مطالب بمواكبة حاجيات سكان طانطان ..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مدير وكالة يعرقل البرنامج الحكومي فرصة


هذا هو الحكم في قضية مغني الراب طه فحصي طوطو


طانطان : رجال الدرك الملكي يحبطون محاولة هجرة سرية جماعية


السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان


نائب وكيل الملك بمحكمة عين السبع يحاول الانتحار

 
بيانات وتقارير

مونديال قطر : تأجيل وقفة قبائل أيتوسى


طانطان.. مؤسسة التعاون بين الجماعات تصادق على دفتر تحملات المطرح الإقليمي للنفايات المنزلية


بعد المدينة المنورة.. المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية يحط الرحال بالرباط


رئيس مجلس النواب ورئيسة الجمعية الوطنية بجمهورية سلوفينيا يوقعان على مذكرة تفاهم


بــلاغ بمناسبة تخليد" 15 نونبر" اليوم الوطني للجمعيات

 
كاريكاتير و صورة

الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”
 
شخصيات صحراوية

قبيلة أيت لحسن


ذكرى مرور عام على رحيل الصحفي المحجوب اجدال .. مطالبات بفتح تحقيق

 
جالية

بروكسيل: حارث بدران يحصل على شهادة البكالوريوس في التجارة والتنمية.

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

الجيولوجيا الهندسية - الحل الممكن لتغير المناخ

 
جماعات قروية

المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان جهة كلميم-وادنون

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

سيدة موريتانيا الأولى تتجول بالرباط

 
تهاني ومناسبات

الفيدرالية تهنئ جمعية ظلال أركان على نجاح المهرجان الدولي الخامس

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

علامات مفاجئة قد تعني الإصابة بمرض السكري

 
تعزية

وفاة رئيس الصين السابق جيانغ زيمين

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

استقالة مديرة بسبب عقد ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني


تفاصيل الاعتداء لفظيا وجسديا على ناشطة جمعوية بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية المنتخب المغربي بالمونديال


دعماً لدولة قطر : أغنية كأس العالم لفضل شاكر و نوال الكويتية


النجم اللبناني فادي أندراوس يصدر أغنية باللهجة المغربية


الفنان محمد شاك يطلق عمله الغنائي الجديد تحت عنوان " لمّا لمّا "

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي


الوطية : اعتقال الناشط الحقوقي المحجوب بيبا لبرص


فعاليات مدنية وحقوقية تطالب برحيل مندوب الانعاش الوطني بطانطان

 
 

كواليس عملية جراحية لإنتزاع الرصاصة من أحشاء الرئيس المريتاني
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 فبراير 2020 الساعة 11 : 17


صحراء نيوز - ذبابة الريم

فى ليلة السبت من عام 2012 عاش الموريتانيون والعالم أجمع أجواء هوليودية كانت الأولى من نوعها فى تاريخ الجمهورية وعرفت أنذاك بالرصاصة الصديقة كانت البداية عندما عاد الرئيس الموريتانى السابق محمد ول عبد العزيز إلى المستشفى العسكرى بنواكشوط عائدًا من رحلة قصيرة من شمال البلاد تحديدًا من طريق أكجوجت المعروف ونزل من سيارته دون أنّ يغلق باب السيارة ومشى ببطئ والدماء تسيل من جنبه الأيسر واضعًا يده على أسفل بطنه ، تسارع بعض الجنود الذين كانوا هناك إليه وحملوه داخل القاعة وبعد للحظات تم تطويق المشفى وكل الطرق المؤدية إليه من طرف الحرس الرئاسى لتبدأ قصة رصاصة جريدة الشهيرة .

واليوم وبعد 8 سنوات على الحادثة سنعطيكم تفاصيل ظلت خفية عن حقيقة هذه الحادثة الغريبة والتى طمست خيوطها وحيكت دراميات عسكرية لمسح آثار الجريمة لتبقى دون أثر وإلى الأبد وقد قررت تناول هذه القصة الغامضة رغم معرفتى التامة بصعوبة ذالك بسبب غياب الأدلة ولكن الأثار والقرارات والأحداث التى حدثت يمكن ربطها فيما بينها لنتمكن من معرفة ما حصل بالضبط...

عُرف الرئيس السابق محمد ول عبد العزيز بقطرسته وشغفه الجنوني بالقوة والتجبر ويعود ذالك إلى معانته فى صغره من الإهمال والضياع وسوء التربية لدرجة أنه كاد يضيع ولكن اعل ول محمد فال رحمة الله عليه كان منقذه الدائم ، ذاك الضياع ترك فى نفسه إنطباعا شكل لاحقًا شخصية غريبة إسمها عزيز الذى يتصرف كزعيم عصابة خصوصا عند توليه مراكز قيادية فى مسيرة عمله فهو يعشق تصفية الأشخاص من أعدائه بطريقة مهينة ليشعرهم بقوته وعدم قهره ، وكان يرى المتعة والشعور بالسعادة عندما يرى غيره فى حالة ضعف وإنهازام تام خصوصا أمام رغباته الخاصة ، وتعود الأسباب إلى ظروف عاشها محمد ول عبد العزيز أيام عمله فى الأمن الرئاسى ، كانت تلكم شهادة بعض ضباط الجيش الذين داوموا معه فى أمن الرئاسة فى عهد معاوية وغيره ويرجع البعض هذه الأسباب إلى تلك الحقبة حيث تمت إهانته مرات عديدة وسجنه أحيانًا من طرف قادته بسبب بعض الأخطاء العسكرية أو مخالفة الأوامر ولّدت تلك الحقبة من عمر الرجل الكثير من البغض والشعور بالدونية وهكذا تشكلت شخصية الرجل فترة حكمه فكان قاسي الأحكام شديد الحزم همجيُ القرارات ، فكان دون سابق إنذار يقوم بإبعاد كل من يشكلون خطر على حكمه وتخلص منهم وفى بعض الأحيان يلجأ للعنف والسجن وقد إختفى وهجّر العديد من الأشخاص فى ظروف غامضة ورغم قوة الرجل وشدته وتصرفاته الدكتاتورية كان القادة العسكرين والسياسين يحسبون له ألف حساب ، إلا أنّ هذه الصورة الفظة والعنيفة لكاريزما الرجل إتضح عكسها لحياته الشخصية داخل أسرته ، فلا يمكن وصف عزيز إلا بالجرذ أمام زوجته فتكيبر تسومه سوء العذاب و تعنفه بشكل دائم بألفاظ جارحة وتجبره على أنّ يتصرف طبق إرادتها وكان ينفذ كل قراراتها بالحرف الواحد دون تحريف، فهذا الرجل القوي الصارم لا يملك أي إرادة أمام زوجته الإمبراطورة تكيبر بنت احمد .

ولكن مشكلة عزيز ليست فى نقطة الضعف هذه ولا فى سذاجته وإرتجالية القرارات وسوقية الألفاظ ، المشكلة الحقيقة تكمن فى إدمانه الجنسى وشغفه بالمغامرات الجنسية سواءا على المستوى الوطنى أو الدولى ، فهناك مغامرات جنسية وغراميات لعزيز فى كل أروقة العاصمة وغيرها وهو أسير لهذه الممارسات ومدمن لبيوت الموميسات بل شكل للوبى عاهر من الموميسات والقوادة فى حكومته فمنهم الملحقين بالرئاسة والمستشارين فى القصر الرمادى وديوان رئيس الجمهورية معظم هذه التعيينات أساسًا مبنية على رغبات جنسية نسوية محضة وقد إكتشفت زوجته تكيبر ذالك مبكرا وحاولت جاهدة ثنيه عن هذه الأفعال لكنها أدركت أنّ الرجل غارق حتى أخمص قدميه لدرجة الإدمان ولا يمكنها تغيير هذا المنهج لأنه أصبح سلوكًا لدى الرجل فإتخذت ذالك وسيلة ضغط وسيطرة عليه لتسيطر على معظم قرارات حايته المهنية والعملية، لذا يدرك العارفون بالرجل أنّ كل القرارات والإجراءات التى إتخذها الرئيس وكانت محل استغراب فى فترة حكمه مثل التعينات المفاجئة والإقالات كانت من جمجمة تكيبر ، لذا ركب الكثير من المنافقين ولاعقوا الأحذية تلك الموجة لتكوين علاقات اجتماعية مع الإمبراطورة تكيبر لأنها هي من يحكم من وراء الستار بل أزيدكم فى الشعر بيتا أنها قامت بتصفية خصومها عن طريق عزيز وهي أيضا من كان وراء تعيين عدة وزراء من بينهم وزير ماماه تكيبر ول عبد الفتاح و ول وداعة وكافة قادة بازيب (الأمن الرئاسى ) وغير ذالك من المناصب المهمة والحساسة.

والغريب فى قصة مغامرات عزيز الجنسية أنّها كادت تكون سببا فى موته وإليكم كيف وقع ذالك بالتحديد ؛ فى مساء أحد الأيام وتحديدًا يوم السبت كان الرئيس الموريتانى السابق محمد ول عبد العزيز على موعد غرامى كعادته مع شابة موريتانية حسناء فى سن 26 تقريبا من عمرها كان قد إلتقى بها سابقا وهي زوجة الرقيب حمادى ول أحمد طالب الذى كان يعمل فى تجمع الأمن والتدخل منذ 21 فبراير 2012 قادما من الحرس الرئاسى ليختفي فى اليوم الثانى مباشرة بعد الحادثة هو وزوجته عشيقة عزيز وذالك بعد ضبط الرقيب لزوجته مع الرئيس السابق فلم يستطع ضبط نفسه ليطلق النار على الرئيس بشكل مباشر وبقدرة قادر نجى الرئيس من موت محقق بعد فراره بسيارته وقتها كان وحيدًا وبعد أنّ إبتعد أجرى عدة إتصالات هاتفية ومن بين من إتصل بهم صديقه المقرب وإبن عمه احمد ول عبد العزيز ليلتقيا فى مكان ما قبل وصولهم للمستشفى العسكرى وهكذا ظهر معه الصديق المقرب المذكور آنفًا بعد وصولهم للمستشفى كان عزيز من يقود السيارة وترجل منها داخل ليمشى بخطوات متباطئة حوالي نصف دقيقة تقريبا ثم سقط مغميا عليه فهرع إليه الجنود لحمله وإختفى احمد فى لمح البصر هو والسيارة وكأنه كان قادما فقط من أجل إخفاء السيارة بعد دخول عزيز المشفى ، وقتها كان مسؤول العمليات الجراحية لبروفسور كان حميدو وفورا شرع فى عملية جراحية أولية لإنتزاع الرصاصة من أحشاء الرئيس ثم ابتلع لبروفسور كام لسانه وسد حلقومه ولم يدلى بأي تفاصيل حول طبيعة الجرح وعمق الإصابة لرأي العام الذى كان واقفا على قدم وساق لمعرفة تفاصيل الإصابة لينال مكافأة بِعد عودة الرئيس من رحلة العلاج إلى فرنسا حيث تم تعينه على هرم وزارة الصحة بعدها سفيرًا فى مدريد ، وهكذا حافظ لبروفسور كان على موضع له فى حكومة عزيز منذ حادثة الرصاصة الصديقة، أما عن الجزء الأهم من معادلة للغز وهو الرقيب الذى أستبيح عرضه والفتاة المسكينة فقد تم مسح أي أثر لهم وقطع كل الأصوات التى يمكن أن تتحدث عن الحادثة وإلى الأبد، ليتم تأليف فيلم من داخل المؤسسة العسكرية ومن بين لقطات الفيلم إطلاق للنار للمرة الثانية على السيارات التى كانت تمر قرب المعسكر القريب من قاعدة أجريدة ليسجن على أثره عنصرين لمدة أربعة أشهر وهذا أيضا مفتعلا ثم اختيار الشاب "الزفاط" الضابط الذى رأيتم مقابلة معه لتشتيت الإنتباه وإلى اليوم لمً تستطع أيّ جهة المطالبة بتقصى الأسباب وراء وفاة هذا الرقيب وحتى بِعد ان أعلن عنها بشكل رسمى فى صحيفة الجيش الوطنى بتاريخ 14 أكتوبر 2012

وقد ذكرت بعض المصادر الخاصة أنه تم تكليف نفر خاص وقريب من الرئيس لطي الملف مع ذوى الضحية بطريقة غاية فى السرية مقابل مبالغ مالية مغرية وهي طريقة مشابهة لطي ملف عشيقة بدر ول عبد العزيز الذى أطلق النار عليها من مسافة قريبة وتركها فى بركة من الدماء لتصبح مقعدة مدى الحياة مقابل بضعة ملايين وشقة مفروشة فى المنفى مع تكفل بالعلاج فى الخارج لضحية دون أنّ يتم محاسبة الجانى على جريمته التى إرتكب ولا على حيازة السلاح بشكل غير قانونى يهدد به سلامة المواطنين..!





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

المستحيلات الخمسة

الطغاة المستبدون بجماعة عوينة إيغمان

تارودانت: رئيس المعقل بالسجن الفلاحي يستعرض عضلاته على السجناء

كواليس جماعة لبيرات.

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي

صرخة "عــــــانس"...

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي ( الحلقة الاولى)

طانطان : إعتداء على عون بالمجلس البلدي يدخله المستشفى وإتهامات "لحسن أوبركا"

طانطان : سقوط " بغل " في حفرة ، يؤكد ضعف البنية التحتية بشارع بئرانزران

الداخلة : جمعية الأنوار تفتح النار على لوبي الصيد البحري و مجموعة rsw في بيان توضيحي

كواليس عملية جراحية لإنتزاع الرصاصة من أحشاء الرئيس المريتاني





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد


حظر اصطياد الكوربين على غير الموريتانيين


البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023


بوصبيع : هناك دينامية مهمة تشهدها الطانطان في عهدة المجلس الجماعي الحالي


بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون


آسا الزاك..الترامي يخرج المئات من قبائل أيت توسى للاحتجاج أمام عمالة الإقليم


بوصبيع: تصور وثيقة النموذج التنموي لمغرب الغد لا يخرج عن نموذج تنمية بدون ديمقراطية

 
مقالات

من حقنا الفرح


مستقبل الإعـــــــــــــــلام وإعلام المستقبــــــــل!../د.محمد ولد عابــــــــدين


تعمق الهجوم الأمريكي على قطاع التكنولوجيا الصيني


حماية التلاميذ بمحيط مؤسساتهم التعليمية ضرورة اجتماعية ملحة


التحديات التي تواجه الرئيس شي خلال ولايته الثالثة


افريقيا انقلابات العسكر و المواقف - محمد الاغظف بوية

 
تغطيات الصحراء نيوز

قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان


المجلس العلمي المحلي ببوجدور ينظم ندوة علمية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء


سجن بوزكارن : زوجة تطالب بالتدخل الفوري لتأمين العلاج الصحي


بجماعة لبويرات إقليم أسا الزاك : مظاهرة ارض ايتوسى خط احمر


مهرجان بوزكارن الدولي.. خبراء يقاربون التنوع البيولوجي والفلاحية البيولوجية بقطاع الأركان

 
jihatpress

سحر بوعدل مندوبة الصحة والحماية الاجتماعية بمديونة


هل سيتم رفع الدعم عن البوطا والسكر والقمح؟


منتخبات يتعرضن للتضييق والإقصاء من التعبير داخل المجالس الترابية

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

على دفة سفينة عملاقة مهاجرون أفارقة يصلون أسبانيا


بوركينا فاسو : محاولة انقلاب فاشلة


إيران تطوي ملف صادرات النفط المتأخرة من العراق

 
بكل لغات العالم

Le Festival international des nomades, les 12 et 13 novembre à M’hamid El Ghizlane

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

المغرب قطر 2022 .. فرحة عارمة للأسود عقب التأهل للدور الثاني

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن


انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام..

 
فنون و ثقافة

فناني جهة الداخلة يشيدون بالمكتب المغربي لحقوق المؤلفين والحقوق المجاورة

 
تربية و ثقافة دينية

الملتقى العالمي 17 للتصوف بمداغ وتلاقح الأفكار

 
لا تقرأ هذا الخبر

وفاة آكل لحوم البشر بعد 40 عاماً على جريمته في باريس

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

استعمال العنف من قبل رجال السلطة : مقاربة قانونية


المحكمة الابتدائية بطانطان تنظّم يوماً دراسياً حول السلامة الطرقية

 
ملف الصحراء

لندن.. تسليط الضوء على إمكانات النمو بالأقاليم الجنوبية للمملكة

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة