مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         الاستاذ هشام الحسني وكيل الملك بابتدائية طانطان يحصل على شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا             مجلس الحكومة يقرر تمديد حالة الطوارئ الصحية إلى غاية 10 أبريل 2021             الحكومة تصادق على مشروع مرسوم يتعلق بسفن الصيد البحري المغربية             مهنيو تعليم السياقة بالطانطان يحتفون برئيس مصلحة السلامة الطرقية بمناسبة تنقيله للعيون             المملكة الأردنية الهاشمية تفتتح قنصلية عامة لها بالعيون             المجلس الإقليمي لطانطان يخرس عن اختلالاته ويواصل تشهير ورقة القضاء في وجه معارضيه             عمر سامي الصلح يوضح حقيقة العقار الذي وهبه لجماعة القصابي تكوست بكلميم             مئات الطلبة يتظاهرون بالجزائر العاصمة للمطالبة برحيل النظام             المغرب يجدد بالقاهرة تضامنه الثابت مع الشعب الفلسطيني في الدفاع عن قضيته العادلة             خيبة أمل لـ البوليساريو أمام محكمة العدل الأوروبية             شخصيات كندية تدعو بايدن إلى دعم القرار الأمريكي بالاعتراف بمغربية الصحراء             الصحة العالمية تهنئ المغرب على دخوله ترتيب الدول العشر الأولى عالميا في التلقيح ضد كورونا             سكان ينتقدون حصيلة مجالس طانطان            الفساد يضرب سمعة اَلْقَضِيَّةُ الْوَطَيِنَّةُ            فاعلون يلامسون حرمان "ذوي الاحتياجات" من النقل بالطنطان            المنتخبين و البيروقراطية يضاعفان محنة ذوي الاحتياجات الخاصة بطانطان            الاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين إعلامياً بوادنون            احذرو ثعابين الانتخابات تخرج من جحورها تباعا            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

سكان ينتقدون حصيلة مجالس طانطان


الفساد يضرب سمعة اَلْقَضِيَّةُ الْوَطَيِنَّةُ


فاعلون يلامسون حرمان "ذوي الاحتياجات" من النقل بالطنطان


المنتخبين و البيروقراطية يضاعفان محنة ذوي الاحتياجات الخاصة بطانطان


الاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين إعلامياً بوادنون


الإعلام وقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة بالطنطان


الدبلوماسية الرقمية في الملتقى الوطني للإعلام

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

أسرار الانتخابات المسكوت عنها بالطنطان ..

 
التنمية البشرية

أهمية الاستثمار في طاقات الشباب ومواهبهم

 
طلب مساعدة

نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج


حالة انسانية : فتاة تناشد أهل الخير باقليم الطنطان

 
قضايا و حوادث

طانطان : شخص يتحيّل على المارة و يتظاهر بالإعاقة للسرقة


درك تزنيت يتصدى لتهريب السجائر و المعسّل


انباء عن ترويج نقود مزوّرة بالطنطان


إغلاق الحدود في وجه بلفقيه ومنعه من السفر


بؤرة كبيرة .. الجزائر تحت وطأة فيروس إتش5إن8

 
بيانات وتقارير

مجلس الحكومة يقرر تمديد حالة الطوارئ الصحية إلى غاية 10 أبريل 2021


المجلس الإقليمي لطانطان يخرس عن اختلالاته ويواصل تشهير ورقة القضاء في وجه معارضيه


عمر سامي الصلح يوضح حقيقة العقار الذي وهبه لجماعة القصابي تكوست بكلميم


المغرب يجدد بالقاهرة تضامنه الثابت مع الشعب الفلسطيني في الدفاع عن قضيته العادلة


في زمن كورونا.. شبهات تحوم حول مصاريف المجلس الإقليمي لطانطان لسنة 2020

 
كاريكاتير و صورة

احذرو ثعابين الانتخابات تخرج من جحورها تباعا
 
شخصيات صحراوية

تكريم الكولونيل المتقاعد بابيا الخرشي

 
جالية

لاس بالماس تحرم الحراكة المغاربة من جوازات السفر

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

منطقة أيت جرار مهددة بالتلوث بسبب..

 
جماعات قروية

أزيد من 20 جماعة بالحسيمة فِي انتظار المجهول؟

 
أنشطة الجمعيات

السلامة الطُرقية .. حملة تحسيسية بفرعية ابن خليل


الداخلة.. نهايات أسابيع لاستكشاف فرص استثمارية


قافلة اجتماعية تربوية صوب قرية الصيادين تاروما

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

هذه تفاصيل خارطة طريق الاحزاب السياسية الموريتانية

 
تهاني ومناسبات

جلالة الملك يتبادل التهاني مع قادة دول وحكومات الدول الشقيقة والصديقة بمناسبة حلول السنة الجديدة

 
وظائف ومباريات

مرشحات من الطانطان يتبارين لولوج قطاع الصحة

 
الصحية

الصحة العالمية تهنئ المغرب على دخوله ترتيب الدول العشر الأولى عالميا في التلقيح ضد كورونا

 
تعزية

تعزية مرفوعة في وفاة عمة الزميلين رشيد وعلي أوس.

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

المجلس الوطني لحقوق الإنسان يتفاعل مع فيديو خيا سلطانة


برلمانية تطالب بإقرار رأس السنة الامازيغية عيدا وطنيا

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير البقولة .. الخبيزة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

بحث عن متغيب من وجدة

 
اغاني طرب صحراء نيوز

Dibrator sahra - Rich Mind


القرطبي تختار عيد الحب لإطلاق أول ما شافتو العين


وينك حبيب تتجاوز مليون مشاهدة في 24 ساعة


زاوالي للنجم فيصل مينيون تتصدر الترند الجزائري و المغاربي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

ماذا تخفي ادارة سجن بويزكارن بكليميم !؟

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

قاع الهامور


كن لي صديق | اناشيد أطفال


تعليم كتابة الحروف العربية للأطفال وكيفية نطقها

 
عين على الوطية

رشيد بكار .. الأنشطة التربوية المهمة والهادفة من أجل بناء شخصية التلميذ


تعويض بقع أرضية يثير احتجاجا بجماعة الوطية


تقرير مفصل حول قمع المعطلين الصحراويين بالوطية


نضالات و مطالب تنسيقية الشباب الصحراوي بمدشر الوطية

 
طانطان 24

الاستاذ هشام الحسني وكيل الملك بابتدائية طانطان يحصل على شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا


فتح تحقيق قضائي في واقعة الاعتداء على دورية للأمن الوطني بطانطان


التشغيل و التماطل يُخرج معطلين للاحتجاج بالطنطان

 
 

كواليس عملية جراحية لإنتزاع الرصاصة من أحشاء الرئيس المريتاني
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 فبراير 2020 الساعة 11 : 17


صحراء نيوز - ذبابة الريم

فى ليلة السبت من عام 2012 عاش الموريتانيون والعالم أجمع أجواء هوليودية كانت الأولى من نوعها فى تاريخ الجمهورية وعرفت أنذاك بالرصاصة الصديقة كانت البداية عندما عاد الرئيس الموريتانى السابق محمد ول عبد العزيز إلى المستشفى العسكرى بنواكشوط عائدًا من رحلة قصيرة من شمال البلاد تحديدًا من طريق أكجوجت المعروف ونزل من سيارته دون أنّ يغلق باب السيارة ومشى ببطئ والدماء تسيل من جنبه الأيسر واضعًا يده على أسفل بطنه ، تسارع بعض الجنود الذين كانوا هناك إليه وحملوه داخل القاعة وبعد للحظات تم تطويق المشفى وكل الطرق المؤدية إليه من طرف الحرس الرئاسى لتبدأ قصة رصاصة جريدة الشهيرة .

واليوم وبعد 8 سنوات على الحادثة سنعطيكم تفاصيل ظلت خفية عن حقيقة هذه الحادثة الغريبة والتى طمست خيوطها وحيكت دراميات عسكرية لمسح آثار الجريمة لتبقى دون أثر وإلى الأبد وقد قررت تناول هذه القصة الغامضة رغم معرفتى التامة بصعوبة ذالك بسبب غياب الأدلة ولكن الأثار والقرارات والأحداث التى حدثت يمكن ربطها فيما بينها لنتمكن من معرفة ما حصل بالضبط...

عُرف الرئيس السابق محمد ول عبد العزيز بقطرسته وشغفه الجنوني بالقوة والتجبر ويعود ذالك إلى معانته فى صغره من الإهمال والضياع وسوء التربية لدرجة أنه كاد يضيع ولكن اعل ول محمد فال رحمة الله عليه كان منقذه الدائم ، ذاك الضياع ترك فى نفسه إنطباعا شكل لاحقًا شخصية غريبة إسمها عزيز الذى يتصرف كزعيم عصابة خصوصا عند توليه مراكز قيادية فى مسيرة عمله فهو يعشق تصفية الأشخاص من أعدائه بطريقة مهينة ليشعرهم بقوته وعدم قهره ، وكان يرى المتعة والشعور بالسعادة عندما يرى غيره فى حالة ضعف وإنهازام تام خصوصا أمام رغباته الخاصة ، وتعود الأسباب إلى ظروف عاشها محمد ول عبد العزيز أيام عمله فى الأمن الرئاسى ، كانت تلكم شهادة بعض ضباط الجيش الذين داوموا معه فى أمن الرئاسة فى عهد معاوية وغيره ويرجع البعض هذه الأسباب إلى تلك الحقبة حيث تمت إهانته مرات عديدة وسجنه أحيانًا من طرف قادته بسبب بعض الأخطاء العسكرية أو مخالفة الأوامر ولّدت تلك الحقبة من عمر الرجل الكثير من البغض والشعور بالدونية وهكذا تشكلت شخصية الرجل فترة حكمه فكان قاسي الأحكام شديد الحزم همجيُ القرارات ، فكان دون سابق إنذار يقوم بإبعاد كل من يشكلون خطر على حكمه وتخلص منهم وفى بعض الأحيان يلجأ للعنف والسجن وقد إختفى وهجّر العديد من الأشخاص فى ظروف غامضة ورغم قوة الرجل وشدته وتصرفاته الدكتاتورية كان القادة العسكرين والسياسين يحسبون له ألف حساب ، إلا أنّ هذه الصورة الفظة والعنيفة لكاريزما الرجل إتضح عكسها لحياته الشخصية داخل أسرته ، فلا يمكن وصف عزيز إلا بالجرذ أمام زوجته فتكيبر تسومه سوء العذاب و تعنفه بشكل دائم بألفاظ جارحة وتجبره على أنّ يتصرف طبق إرادتها وكان ينفذ كل قراراتها بالحرف الواحد دون تحريف، فهذا الرجل القوي الصارم لا يملك أي إرادة أمام زوجته الإمبراطورة تكيبر بنت احمد .

ولكن مشكلة عزيز ليست فى نقطة الضعف هذه ولا فى سذاجته وإرتجالية القرارات وسوقية الألفاظ ، المشكلة الحقيقة تكمن فى إدمانه الجنسى وشغفه بالمغامرات الجنسية سواءا على المستوى الوطنى أو الدولى ، فهناك مغامرات جنسية وغراميات لعزيز فى كل أروقة العاصمة وغيرها وهو أسير لهذه الممارسات ومدمن لبيوت الموميسات بل شكل للوبى عاهر من الموميسات والقوادة فى حكومته فمنهم الملحقين بالرئاسة والمستشارين فى القصر الرمادى وديوان رئيس الجمهورية معظم هذه التعيينات أساسًا مبنية على رغبات جنسية نسوية محضة وقد إكتشفت زوجته تكيبر ذالك مبكرا وحاولت جاهدة ثنيه عن هذه الأفعال لكنها أدركت أنّ الرجل غارق حتى أخمص قدميه لدرجة الإدمان ولا يمكنها تغيير هذا المنهج لأنه أصبح سلوكًا لدى الرجل فإتخذت ذالك وسيلة ضغط وسيطرة عليه لتسيطر على معظم قرارات حايته المهنية والعملية، لذا يدرك العارفون بالرجل أنّ كل القرارات والإجراءات التى إتخذها الرئيس وكانت محل استغراب فى فترة حكمه مثل التعينات المفاجئة والإقالات كانت من جمجمة تكيبر ، لذا ركب الكثير من المنافقين ولاعقوا الأحذية تلك الموجة لتكوين علاقات اجتماعية مع الإمبراطورة تكيبر لأنها هي من يحكم من وراء الستار بل أزيدكم فى الشعر بيتا أنها قامت بتصفية خصومها عن طريق عزيز وهي أيضا من كان وراء تعيين عدة وزراء من بينهم وزير ماماه تكيبر ول عبد الفتاح و ول وداعة وكافة قادة بازيب (الأمن الرئاسى ) وغير ذالك من المناصب المهمة والحساسة.

والغريب فى قصة مغامرات عزيز الجنسية أنّها كادت تكون سببا فى موته وإليكم كيف وقع ذالك بالتحديد ؛ فى مساء أحد الأيام وتحديدًا يوم السبت كان الرئيس الموريتانى السابق محمد ول عبد العزيز على موعد غرامى كعادته مع شابة موريتانية حسناء فى سن 26 تقريبا من عمرها كان قد إلتقى بها سابقا وهي زوجة الرقيب حمادى ول أحمد طالب الذى كان يعمل فى تجمع الأمن والتدخل منذ 21 فبراير 2012 قادما من الحرس الرئاسى ليختفي فى اليوم الثانى مباشرة بعد الحادثة هو وزوجته عشيقة عزيز وذالك بعد ضبط الرقيب لزوجته مع الرئيس السابق فلم يستطع ضبط نفسه ليطلق النار على الرئيس بشكل مباشر وبقدرة قادر نجى الرئيس من موت محقق بعد فراره بسيارته وقتها كان وحيدًا وبعد أنّ إبتعد أجرى عدة إتصالات هاتفية ومن بين من إتصل بهم صديقه المقرب وإبن عمه احمد ول عبد العزيز ليلتقيا فى مكان ما قبل وصولهم للمستشفى العسكرى وهكذا ظهر معه الصديق المقرب المذكور آنفًا بعد وصولهم للمستشفى كان عزيز من يقود السيارة وترجل منها داخل ليمشى بخطوات متباطئة حوالي نصف دقيقة تقريبا ثم سقط مغميا عليه فهرع إليه الجنود لحمله وإختفى احمد فى لمح البصر هو والسيارة وكأنه كان قادما فقط من أجل إخفاء السيارة بعد دخول عزيز المشفى ، وقتها كان مسؤول العمليات الجراحية لبروفسور كان حميدو وفورا شرع فى عملية جراحية أولية لإنتزاع الرصاصة من أحشاء الرئيس ثم ابتلع لبروفسور كام لسانه وسد حلقومه ولم يدلى بأي تفاصيل حول طبيعة الجرح وعمق الإصابة لرأي العام الذى كان واقفا على قدم وساق لمعرفة تفاصيل الإصابة لينال مكافأة بِعد عودة الرئيس من رحلة العلاج إلى فرنسا حيث تم تعينه على هرم وزارة الصحة بعدها سفيرًا فى مدريد ، وهكذا حافظ لبروفسور كان على موضع له فى حكومة عزيز منذ حادثة الرصاصة الصديقة، أما عن الجزء الأهم من معادلة للغز وهو الرقيب الذى أستبيح عرضه والفتاة المسكينة فقد تم مسح أي أثر لهم وقطع كل الأصوات التى يمكن أن تتحدث عن الحادثة وإلى الأبد، ليتم تأليف فيلم من داخل المؤسسة العسكرية ومن بين لقطات الفيلم إطلاق للنار للمرة الثانية على السيارات التى كانت تمر قرب المعسكر القريب من قاعدة أجريدة ليسجن على أثره عنصرين لمدة أربعة أشهر وهذا أيضا مفتعلا ثم اختيار الشاب "الزفاط" الضابط الذى رأيتم مقابلة معه لتشتيت الإنتباه وإلى اليوم لمً تستطع أيّ جهة المطالبة بتقصى الأسباب وراء وفاة هذا الرقيب وحتى بِعد ان أعلن عنها بشكل رسمى فى صحيفة الجيش الوطنى بتاريخ 14 أكتوبر 2012

وقد ذكرت بعض المصادر الخاصة أنه تم تكليف نفر خاص وقريب من الرئيس لطي الملف مع ذوى الضحية بطريقة غاية فى السرية مقابل مبالغ مالية مغرية وهي طريقة مشابهة لطي ملف عشيقة بدر ول عبد العزيز الذى أطلق النار عليها من مسافة قريبة وتركها فى بركة من الدماء لتصبح مقعدة مدى الحياة مقابل بضعة ملايين وشقة مفروشة فى المنفى مع تكفل بالعلاج فى الخارج لضحية دون أنّ يتم محاسبة الجانى على جريمته التى إرتكب ولا على حيازة السلاح بشكل غير قانونى يهدد به سلامة المواطنين..!





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

المستحيلات الخمسة

الطغاة المستبدون بجماعة عوينة إيغمان

تارودانت: رئيس المعقل بالسجن الفلاحي يستعرض عضلاته على السجناء

كواليس جماعة لبيرات.

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي

صرخة "عــــــانس"...

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي ( الحلقة الاولى)

طانطان : إعتداء على عون بالمجلس البلدي يدخله المستشفى وإتهامات "لحسن أوبركا"

طانطان : سقوط " بغل " في حفرة ، يؤكد ضعف البنية التحتية بشارع بئرانزران

الداخلة : جمعية الأنوار تفتح النار على لوبي الصيد البحري و مجموعة rsw في بيان توضيحي

كواليس عملية جراحية لإنتزاع الرصاصة من أحشاء الرئيس المريتاني





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

الحكومة تصادق على مشروع مرسوم يتعلق بسفن الصيد البحري المغربية


مطالب المضربين بميناء طانطان ..


سفراء يتفقدون ورش صناعة السفن بالطنطان


طرفاية… مصرع 4 أشخاص وفقدان 7 آخرين في تحطم قارب صيد بعد اصطدامه بأمواج عاتية

 
كاميرا الصحراء نيوز

وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني


عاجل .. اعتقال المواطن اعبيد بوعمود بالطنطان


مدينة أسا تشهد حملات توعوية ضد فيروس كورونا


سيارة إسعاف تخرج سكّانا للاحتجاج ، أين المجلس الإقليمي بالطانطان ؟


سيدي إفني : مراسيم تحية العلم الوطني و حفل الإنصات للخطاب الملكي

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مهنيو تعليم السياقة بالطانطان يحتفون برئيس مصلحة السلامة الطرقية بمناسبة تنقيله للعيون


مجلس جماعة طانطان يحتج على غياب ممثل مديرية الضرائب بجهة كلميم عن الحضور لدورة جماعية


جندياً سابقا يواصل الاحتجاج بالطنطان


إهمال جندي سابق بالطنطان


سَماسِرَةُ الانتِخابَات يتَحرّكُون في هذه الأحياءِ !

 
مقالات

من هم الكتاب الصحفيون ؟


الرئيسُ الفلسطينيُ البديلُ في غيابِ الرئيسِ عباسِ الأصيلِ


وحدة القوى الكبرى مصلحة مشتركة


المطلوبُ دولياً بصراحةٍ ووضوحٍ من الانتخابات الفلسطينية


تامغرابيت .. سوء الفهم الكبير


الانتخاباتُ الفلسطينيةُ صمتُ البنادقِ وبحةُ الحناجرِ

 
تغطيات الصحراء نيوز

ندوة تقارب جدلية الإعلام والمجتمع المدني في الملتقى الوطني 4


تنصيب المنصوري مديرا إقليميا لمديرية طانطان ..


من يتحمّل مسؤولية احباط المعطلين بالطنطان ؟


عملية البحث تتواصل عن المفقودين في فاجعة واد صياد


هذا ما فعله قطريون خلال 48 ساعة !

 
jihatpress

بجهة فاس مكناس : توقيع اتفاقيات بقطاع التكوين وإحداث أحياء جامعية


برلماني يطالب بالعفو عن مزارعي الكيف


شيشاوة : مديرية التعليم تطلق ورش المجالس التلاميذية

 
حوار

حوار ..أكاديميون من الداخل يقودون العودة إلى الإطار الكولونيالي

 
الدولية

مئات الطلبة يتظاهرون بالجزائر العاصمة للمطالبة برحيل النظام


صدور العدد 70 من مجلة الجوبة ..


هذا هو موعد تنظيم الإنتخابات التشريعية

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

كأس إفريقيا للأمم لأقل من 20 سنة .. المغرب يواجه تونس في ربع النهائي

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

هل تحيي أمباركة بوعيدة آمال المنتجعات السّياحية بالشبيكة ؟


فعاليات الدورة 5 للمهرجان الدولي الحال الدار البيضاء لأحفاد الغيوان


تدارس مع الفاعلين الجهويين سبل تطوير المنتوج السياحي على مستوى جهة الداخلة


تنظيم الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة

 
فنون و ثقافة

قصائد عراقية ويمنية على مقام نهاوند مغربي

 
تربية و ثقافة دينية

إمام مسجد الوصية يدعو إلى تقوية الإعلام الوطني

 
لا تقرأ هذا الخبر

ماذا تنتظر جهة كلميم وادنون من شيوخ السياسة؟

 
تحقيقات

تفاصيل جديدة و اللحظات الأخيرة في عملية اغتيال العالم النووي بطهران

 
شؤون قانونية

وكيل الملك يحفظ شكاية تتهم مستشار برلماني بالسب والشتم والتهديد..


قراءة في مشروع قانون رقم 19-24 يتعلق بالعمل النقابي

 
ملف الصحراء

المملكة الأردنية الهاشمية تفتتح قنصلية عامة لها بالعيون

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

فراشة تطوان الشاعرة إمهاء مكاوي .. و قصيدتها الجديدة حيا-موت

 
قلم رصاص

أوس يكتب: الكوديسا التي أعرفها ؟

 
 شركة وصلة