مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         قراءة نقدية للبيان الإعلامي حول السفارة المغربية بروما             هكذا تم طيّ صفحة الخلاف بين فنانين بطانطان             الرميد يدخل على الخط في وفاة شابة عشرينيّة حرقا بطانطان             وفاة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك عن عمر ناهز 92 عاما             التفاصيل الكاملة لتأسيس المكتب الجهوي للمنظمة الوطنية للتجار الأحرار لجهة كلميم واد نون             موكب جنائزي مهيب خلال تشييع جنازة الاب المرحوم بشريا أبا حازم             تعزية صحراء نيوز في وفاة الصحافي محمد الحجام مدير جريدة ملفات تادلة             المجلس الإقليمي بطانطان بين المراقبة الشعبية و اقتناء أسطول من العربات السياحية             فرع فدرالية الناشرين ينعي وفاة بشرايا والد الزميل تقي الله ابا حازم             الدوسري و اللحم المغربي             بلاغ صادر عن الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن             التعويض عن العطلة السنوية وكيفية احتسابه             كلمة مصطفى بيتاس امام تجار جهة كلميم وادنون            جمعاً عاما تأسيسياً للمنظمة الجهوية للتجار الأحرار             سليمان سوسان : مصطفى بيتاس مَفْخَرة آيت بعمران            عامل اقليم طانطان و المقاول الذاتي            كواليس انتخاب رئيس عصبة جهة كلميم واد نون لكرة القدم            انهيار حوش بسبب الرياح بالعيون            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

كلمة مصطفى بيتاس امام تجار جهة كلميم وادنون


جمعاً عاما تأسيسياً للمنظمة الجهوية للتجار الأحرار


سليمان سوسان : مصطفى بيتاس مَفْخَرة آيت بعمران


عامل اقليم طانطان و المقاول الذاتي


كواليس انتخاب رئيس عصبة جهة كلميم واد نون لكرة القدم


كلمة رئيس الحكومة في اللقاء التواصلي لأعضاء الحكومة بجهة كلميم واد نون


أقدم سجين سعودي يطلب العفو من أهل الدم

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الزطلة بالاطنان و الزلطة بلا فران !

 
التنمية البشرية

توقيع العقود المتعلقة بتنفيذ مشروع الرحبة الريحية لبوجدور

 
طلب مساعدة

طلب مساعدة اجتماعية تسبب في أزمة عائلية بطانطان


نداء للمحسنين .. مابغيتش خويا أموت بالسرطان

 
قضايا و حوادث

ملف ودادية افكاريش السكنية بين المناورات والقضاء


توقيف شخص بحوزته المخدرات في مدخل مدينة طانطان


حجز أزيد من 7 أطنان من مخدر الشيرا وتوقيف 8 أشخاص بڭلميم


الطانطان و تفاقم الجرائم و الانتحار !


هل تفك الشرطة لغز اعتداء خطير بطانطان ؟

 
بيانات وتقارير

بلاغ المنتدى المغربي للحق في التربية والتعليم حول قضية التلميذة مريم والأستاذ بوجمعة


البيان الختامي للمؤتمر الجهوي الدار البيضاء سطات للجامعة الوطنية للتعليم الاتحاد المغربي للشغ


بوصبيع ينتقد عرقلة مشاريع تأهيل وتنمية مدينة طانطان


منظمة العفو الدولية تندد بـمناخ القمع في المغرب


بيان تضامني

 
كاريكاتير و صورة

انهيار حوش بسبب الرياح بالعيون
 
شخصيات صحراوية

شخصيات سنة 2019 بطانطان

 
جالية

بلاغ صادر عن الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

الافاق البيئية و التنموية ما بعد معمل باهيا بطانطان ؟

 
جماعات قروية

محكمة النقض تسدل الستار عن محاولة الإطاحة برئيس جماعة ترناتة بزاكورة

 
أنشطة الجمعيات

جمعية تعوض السلطة في منع احتلال الملك العمومي بطانطان


جمعية رحاب تحتفي بأنشطتها باسا الزاك


جمعية العهد الجديد تواصل عملها الإنساني والتضامن

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

وزير الثقافة الموريتاني يلغي مشاركته بمعرض الدار البيضاء الدولي للكتاب

 
تهاني ومناسبات

الريفي منسق جهات الصحراء للهيئة الوطنية للدفاع عن المال العام بالمغرب

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

نصائح صحية أثناء الرياح القوية

 
تعزية

تعزية صحراء نيوز في وفاة الصحافي محمد الحجام مدير جريدة ملفات تادلة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

برلمانية تدعو لإحداث مركز للأنكلولوجيا لعلاج مرضى السرطان بجهة كلميم وادنون


في هذا التاريخ مَامَا عبوش تُدشن أكبر قصعة كسكس بطانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة سهلة لتحضير بسطيلات صغار

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

اغنية جديدة للفنانة المغربية لطيفة رأفت

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الريفي يَتوعّد ناهبي المال العامّ بإقليم طانطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

الحلقة الأخيرة النمر المقنع


ماشا والدب


أنشودة بدفع صدقة

 
عين على الوطية

احتجاج دكاترة بالوطية


نشاطا ثقافي بالوطية حول دور التراث في ترسيخ الانتماء لدى الناشئة


الوطية : المطالبة بفتح مسجد


الضرائب تهدّد الشركات في طانطان بالإفلاس

 
طانطان 24

بعد حادث سير شرطي يتمكن من القبض على سائق لاذ بالفرار بطانطان


خطر المختلين عقليًا.. يتجوّلون بحريّة في طانطان و السكان يستغيثون


بطانطان صفقة السوق الأسبوعي تجر انتقادات على وكالة الجنوب

 
 

أوقفوا الفساد : صفقة شراء تجهيزات طبية قديمة مزورة بطنجة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 يناير 2020 الساعة 48 : 21


 

صحراء نيوز - طنجة

 

أوقفوا الفساد في القطاع الصحي: صفقة شراء تجهيزات طبية قديمة مزورة بطنجة

                  

الصحة حق انساني تضمنه المواثيق الدولية ودستور المملكة، ولا يحق لاحد المتاجرة بصحة المواطنين أوان يجعل الخدمات الصحية وسيلة للتعذيب الجسدي والنفسي او مجال لتحقيق مكاسب خاصة . فقطاع الصحة قطاع طبي واجتماعي انساني بامتياز، يمس حياة ملايين المواطنين المغاربة  ، وخاصة منهم الفقراء ودوي الدخل المحدود ، تنفق الدولة عليه  سنويا 2%   من الدخل الوطني و 5 % من الميزانية العامة للدولة  أي  وصلت 18 مليار درهم سنة 2020 ،  ويتم  تمويلها معظمها  بواسطة دافعي الضرائبـ، ،  فضلا عن الإعانات والمساعدات الدولية  والقروض  بما فيها الدعم المالي واللوجستيكي للمنظمة العالمية للصحة  لبرامج صحية دات أولوية كالسل والسيدا  وصحة الطفل و الأم والتكوين وتطوير البنيات الصحية  وتأهيل الاطر والكفاءات...  

           لكن القطاع الصحي ظل ولمدة طويلة يشكو من مظاهر الفساد والارتشاء، وغالبا ما يتم استغلال وهدر هده الأموال في أمور أخرى لا يستفيد منها المرضى او برامج الرعاية الصحية ،  وادى الى تدهور الخدمات ولاسيما في القطاع العام ; اما بسبب هدر الإمكانيات او بسبب الفساد  في صفقات شراء ادوية  او لقاحات او تجهيزات او مستلزمات طبية  .وغالبا ما يتم تغطية الفساد الحقيقي والمكلف لخزينة الدولة بتقارير عائمة توجه الأصبع فقط بعض الى الرشوة داخل القطاع  الصحي كمرض مجتمعي عام  لا يخرج أي قطاع عن قاعدته تعلق الأمر بالصحة او التعليم او العدل او الأمن او الجماعات او الجمارك لكن هده التقارير والصادرة مع الأسف من طرف ترانسبرانسي المغرب او لجنة محاربة الرشوة  وتترك الفساد الحقيقي  وتتستر على الفساد الحقيقي  المالي والإداري ، الدي يحرم ملايين المواطنين من حقهم في ولوج العلاج والدواء ويتعلق الأمر بالصفقات العمومية والأدوية والتجهيزات .... التي ادت تردي  وانهيار الوضع الصحي  والى ارتفاع الوفيات وافراغ البلد من كفاءتها الطبية هاجر اغلبها الى اروبا ..ز 

         لقد عرفت منظمة الشفافية الدولية الفساد بانه استخدام السلطة والمواقع بهدف تحقيق مكاسب خاصة. والفساد في المجال الصحي يحرم ملايين المواطنين من ولوج العلاج والدواء وقدرت منظمة الشفافية الدولية ان الفساد في قطاع الصحة قد يكون حدا بين الحياة والموت. كما يؤدي الفساد في القطاع الصحي لتحويل وتوجيه الأموال إلى مشاريع محددة لمنفعة شخصية أو مالية بغض النظر عما إذا كانت تتناغم والسياسة الصحية على المستوى الوطني او الجهوي.  وحسب المنظمة العالمية للصحة فان الفساد في قطاع الصحة يعيق بشكل مباشر التقدم نحو التغطية الصحية الشاملة عن طريق إعاقة حصول الأشخاص على الخدمات الصحية ذات الجودة العالية، وكذلك حصولهم على الأدوية الآمنة والفعالة، وتقويض نظم الحماية من المخاطر المالية. ويشكل الفساد أيضاً موضوعاً شاملاً في أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDG)، والتي تهدف إلى تحسين صحة السكان، وتعزيز العدالة والمؤسسات القوية والنهوض بالتنمية البشرية المستدامة.

          ان انتشار الفساد هو انعكاس لثقافة سلبية منتشرة في البيئة التي يخدمها القطاع الصحي على مستوى المسؤوليات، وتكرسها الممارسات السياسية وتتستر على فضائحها الى درجة ان القطاع الصحي الوطني اصبح بقرة حلوب وفضاء للاغتناء اللامشروع على حساب صحة وحياة المواطنين المرضى .  لقد عرف القطاع الصحي الوطني ولايزال فضائح فساد كثيرة ومتنوعة في السنوات الأخيرة . اخرها فضيحة مستشفى تمارة الدي لم تفتح اوابه بعد عشر سنوات من تدشينه وبلغت كلفته اربع مرات ما كان مخصص له من ميزانية للبناء والتشييد . وفضيحة  صفقة الاطار للقاحات التي كلفت ميزانية ضخمة للوزارة وطوي الملف  ،  مرورا  بفضيحة اكبر مستشفى متنقل الدي كلف ميزانية وزارة الصحة  10 ملايير ،  وهو الأن في مارب  وزارة الصحة ، يعشعش فيه العنكبوت،  ولا يفيد ساكنة المناطق المحاصرة بالثلوج  والبرد في شيء ،  بجانب 70 سيارات اسعاف ب 340 مليون للواحدة تستعمل فقط في تغطية المهرجانات الكبرى ، وصولا الى اكبر صفقة للأجهزة الطبية القديمة او "أجهزة الخردة " التي تم شرائها من طرف  المديرية الجهوية لطنجة –تطوان- الحسيمة  ، على أساس انها  أجهزة طبية جديدة ، وتسلمت الشركة مستحقاتها كاملة في صفقة مدوية في عهد الوزير الوردي  ، وجنت أرباحا  كبيرة غير مشروعة في تسليمها لأجهزة قديمة ، ولازال الملف  يراوح مكانه  يقبع  اليوم في رفوف المفتشية العامة لوزارة الصحة  ،ومؤشرات ودلائل الفضيحة  امام مكتب السيد وزير الصحة الحالي، وقد كلفت هده التجهيزات بثمنها الحقيقي  خزينة الدولة ملايين الدراهم  علما انها تجهيزات الخردة  التي تمت صباغتها قبل تسليمها للجهة ،  وتعرف  اليوم اعطاب متكررة  رغم ما تخصصه الجهة  الصحية  من أموال إضافية لصيانتها  ، بما فيها تلك التي سلمت الى المؤسسات الصحية بإقليم الحسيمة ، و حرم  بدلك فقراء جهة  طنجة تطوان الحسيمة  من الرعاية الصحية  من خلال أجهزة طبية بمواصفات وتقنية علمية وتكنلوجية دقيقة  وبالتالي يضطرون الى الانتقال الى جهات الرباط او الدار البيضاء او التوجه للقطاع الخاص للقيام بالفحوصات والتشخيص الدقيق لحالتهم الصحية   

         ان ظاهرة التزوير والتدليس  والغش والارتشاء في  صفقات  الأدوية المنتهية الصلاحية او الأجهزة الطبية والمستلزمات الطبية  القديمة التي يتم إعادة تنظيفها وصباعتها وتقديمها على انها أجهزة جديدة  لشركات كبرى عالمية  وبموصفات تقنية وتكنلوجية متقدمة ، لا تتوقف عند  حدود جهة طنجة تطوان الحسيمة ، بل مست عدة جهات صحية ومراكز استشفائية ،  لكن في غياب المراقبة الصارمة  والمحاسبة المسؤولة  ، فتح كل أبواب القطاع الصحي على مصرعيه  للتلاعب  بالمال العام  والفساد والهدر والتسيب من خلال ممارسات تتنافى والقوانين الجاري بها العمل والأخلاق المهنية ، كالموافقة على قيم ومبالغ  مالية تتجاوز القيمة الحقيقية للأجهزة الطبية  او في جودة  الأدوية و العقاقير الطبية  والمستلزمات الطبية ،  والمتاجرة في ادوية منتهية الصلاحية وزرع أجهزة طبية منتهية الصلاحية ، التي غالبا ما يكون ثمنها باهظ لا يتناسب مع جودتها ، فضلا عن  صفقات خدمات الصيانة  والنظافة والحراسة  او التغذية الخاصة بالمرضى ،  كما يقع  اليوم  من فضائح  يندى لها الجبين بمستشفى الأطفال والولادة بالرباط  ، حيث تقدم تغدية سيئة جدا  للأطفال المرضى  المقيمين بالمستشفى  وهم في حاجة ماسة لتغدية سليمة ومقوية  وهي التي تمتل طبيا نصف علاجهم واغليهم فقراء يتم التلاعب بغدائهم وتجويعهم ونقل المواد الى المنازل ...  واستخلاص أموال ورسوم الخدمات الصحية من المرضى المصابين بداء السل دون وجه حق ،  كما يقع بمستشفى مولاي يوسف بالرباط للأمراض الصدرية  رغم ان علاج داء السل  مجاني تتحمله نفقاته  وزارة الصحة ودعم مالي سنوي للمنظمة العالمية للصحة  كما ان عدد كبير من المرضى أصيبوا بتعفنات داخلية للمستشفيات واصابة بعدوى فيروس الكبد. وانتشار عدوى  السل في صفوف الأطباء والممرضين والعاملين  نتيجة عدم تعقيم وتنظيف التجهيزات والمعدات المستعملة وغياب وسائل الوقاية

 

         فعلى الرغم من أن غالبية العاملين في القطاع الصحي يقومون بأداء مهامهم ورسالتهم العلمية والإنسانية النبيلة  بجد ونزاهة وكفاءة مهنية عالية ونكران الذات  ويستحقون فعلا  التنويه بدلك ، ورغم  اشتغالهن في  ظروف وشروط عمل شاقة ومتعبة جدا اقل ما يمكن القول عنها انها ظروف غير إنسانية ، بسبب قلة الموارد البشرية  وضعف الإمكانات الوسائل  اللوجستيكية والأدوية الضرورية  ، بما فيها ادوية المستعجلات . الا ان هناك مؤشرات وأدلة قاطعة لانتشار الفساد في عدد من المؤسسات الصحية والمراكز الاستشفائية الجامعية ، يؤكدها العاملون الصحيون انفسهم  ، في  عدم شفافية تنظيم الصفقات العمومية والتحايل على القانون مع شركات معينة ،  بتقديمها رشاوي للمسؤولين، والارتشاء في تقديم  الخدمات الصحية  او في نقل واستعمال أجهزة طبية من القطاع العام الى القطاع الخاص  او تحويل  مساعدات طبية  حصلت عليها المستشفيات من منظمات دولية او من محسنين الى المصحات الخاصة  ، وأيضا  المساهمة في توجيه المرضى  من القطاع العام الى القطاع الخاص مقابل عمولات مالية

          فتقرير دولي حديث اكد إن القطاع الصحي في المغرب يعاني من مشاكل عدة؛ تتمثل في تدني الأجور واحتجاجات العاملين واستشراء الفساد والرشوة. وإن عدداً المصحات الخاصة تفرض رسوماً أعلى على المرضى مستفيدة من عدم وجود رقابة كافية عليها".

           لدلك فأشكال الفساد هذه تفشت وتصاعدت لتخترق حتى القطاع الخاص حيث وصل الأمر بمصحة كبيرة بالعاصمة متخصصة في القلب والشرايين الى تقديم ادوية منتهية الصلاحية للمرضى مصابين بأمراض القلب والشرايين دون وازع أخلاقي او طبي وبهاجس ربح سريع او مصحات تقوم بعمليات جراحية غير مبررة طبيا ، او الكذب على المرضى وتخويفهم بخطورة حالتهم الصحية لإجراء عملية جراحية مستعجلة ، وإقناعهم  بأجراء عملية جراحية وهمية او النفخ في ارقام  فاتورات العلاج  للحصول على تعويض من صناديق التامين الاجباري عن المرض.. فضلا عن الأخطاء الطبية الخطيرة المتكررة  ، بعضها امام المحاكم اليوم او الأداء بالنوار وفرض شيك الضمان،  وفرض أسعار تفوق بكثير وتضاهي مثيلاتها في اروبا وامريكا،

            إن مواجهة الفساد في مجال الرعاية الصحية هو قضية عمومية جوهرية وهي هامة  بحيث يمكن اعتبارها مسألة حياة أو موت خصوصا بالنسبة الى الملايين من المواطنين وخاصة الفقراء منهم الذين يقعون ضحايا الفساد والحرمان من الرعاية الصحية،   وبالتالي تكون المعاناة الإنسانية هي النتيجة الحقيقية والثمن الباهظ الدي يؤديه المريض  نتيجة الفساد في القطاع الصحي، فالمال الذي يضيع بسبب الفساد يمكن استخدامه لشراء الادوية، اوتجهيز المستشفيات  العمومية في المناطق التي تفتقد الى المؤسسات الاستشفائية  او لشراء أجهزة طبية جديدة او لتوظيف أطباء وممرضين وقابلات واعداد كبيرة منهم تعاني من البطالة.

 

          ان مواجهة ومحاربة  الفساد في القطاع الصحي  لن يكون بشعارات الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد التي اتحفنا بها السيد رئيس الحكومة امام البرلمان امس، وخوفها من التهويل حتى ترضى عليه المؤسسات الدولية  وتصنفه في ترتيب افضل  ،  وهو يعلم ان الفساد يأكل 5 في المائة من الدخل الوطني وان  محاربة  الفساد  تتطلب الإرادة السياسية و القضاء عليه  من داخل المؤسسات الحكومية والبرلمان، بعيدا عن الاخوانية السياسية  أو "أنصر اخاك ظالما او مظلوما"  لتصبح  لدينا ثقافة الشفافية والحكامة والعدل والنزاهة الفكرية  قائمة حتى في التعيين في مناصب المسؤولية  الدي تعتبر اليوم منبع الفساد والهدر والاختلالات في عدة قطاعات بما فيها قطاع الصحة  . ويتطلب الأمر في المنظومة الصحية التزام واسع النطاق من كل اطراف العملية الصحية بما فيها المجتمع المدني من اجل اعمال القانون وتطبيق المراقبة الصارمة  وربط المسؤولية بالمحاسبة بوجود آليات للالتزام بالمسؤولية بمرجعية الأخلاقيات المهنية وأخلاقيات الإدارة والاحتكام الى القانون وتنفيد العقوبات و الجزاءات ،وإعادة الأموال المنهوبة الى صناديق الدولة والقضاء على الاثراء اللامشروع على حساب صحة وحياة المواطنين

 

     ان مكافحة الفساد في القطاع الصحي يتطلب أيضا توفر وسائل إعلام متخصصة ومجتمع مدني قوي. وضمان شفافية المعلومات عن القطاع الصحي. وعلاجه يتطلب تقييم المخاطر المحتملة، ووضع تدابير وقائية والالتزام بالسيطرة على الفساد من خلال أهداف التنمية المستدامة حسب المنظمة العالمية للصحة

            فعلى الحكومة ووزارة الصحة محاسبة المفسدين ومنع وحظر الشركات التي يعرف أنها تنخرط في ممارسات الفساد من المشاركة في الصفقات العمومية لفترات محددة او دائمة، وضمان استمرارية الرقابة الحازمة على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى والرقابة على التدبير المالي وضمان الشفافية والحكامة و محاربة والفساد و المنافع الشخصية أو المالية أو الاغتناء اللامشروع  ، بدعم المتفشيات الجهوية للصحة والوكالة الوطنية للتامين الصحي  وصناديق تدبير نظام التامين الاجباري عن المرض ونظام الراميد ، و بخلق مجلس أعلى للصحة للتوجيه والتقييم  بدل اللجان العلمية الوهمية والصورية والموجهة والمتورطة بعضها مع شركات الأدوية واللقاحات والتجهيزات ، و تدريب كافة الموظفين  العاملين بوزارة الصحة على تدعيم  قيم النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد ،و تكوين لجان مستقلة على المستوى الجهوي والوطني تضم أيضا  المهنيين و ممثلي السكان والمجتمع المدني المختص ، للأشراف على الصفقات العمومية ومراقبة المشتريات واختيار الادوية والجودة  وعملية الفحص والتدقيق العام على المستوى الجهوي والمحلي في اطار اللامركزية الصحية  وتقديم التقارير الى المفتشية العامة لوزارة الصحة وللمجلس الاعلى للحسابات  .

 

علي لطفي : رئيس الشبكة





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



سيدي افني:ويستمر الحراك التنكرفاوي رغم طقوس الحملات الانتخابات

جماعة العدل والإحسان تراسل التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية

أميرٌ سعودي يهاجمُ شقيقهُ : ردنا سيكون قاسياً وأعراضنا ومحارمنا خط أحمر

حي الشهداء بأيت ملول :قنوات الصرف الصحي مرشحة للإنسداد

أكل الشوك بأفواه أسر الشهداء: زمن قد ولى

كجمولة ، الجماني ، ماء العينين ، الدخيل .. ضمن لائحة 'الكريمات'

" كليميم .. معاناة فئة "

إلى والي جهة كلميم السمارة : هل خيانة وطن لوطن

ديوان الشعراء المقتولين

بيان حقيقة بمناسبة إطفاء أول شمعة لحركية 20 فبراير-ماي الوادنونية

أوقفوا الفساد : صفقة شراء تجهيزات طبية قديمة مزورة بطنجة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

من يصبُّ الزيت على النار في معركة بحّارة طانطان ؟


مامفاكينش.. إعتصام 1400 بحار ضد السخرة و الإسترقاق بطانطان


الأخطبوط يعزز الحملات الأمنيّة بميناء طانطان


احتجاج بحّارة طانطان ..لاتنازل عن القضية بالميناء

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة رئيس جمعية ذاكرة الطنطان الرياضية


كلمات معبرة وهادفة بمعاني عظيمة في جمع ذاكرة طانطان - فيديو


أول خروج إعلامي لوالي العيون - فيديو


تضامن عميد الصحفيين مع بحارة ميناء طانطان - فيديو


مستقبل السجناء السابقين و سبل عودتهم إلى حياة اجتماعية طبيعية بطانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

العثماني : الزيارة الحكومية مناسبة للتقييم والتفاعل بجهة كلميم


مبادرة المجلس الاقليمي لدعم البحث العلمي


سيدي إفني: تنظيم الموسم الديني السنوي سيدي محمد بن عبد الله


سيدي إفني: الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية


العثماني بكلميم نحن واعون هناك مقاومة سنستمر وسنقاوم .. الرباح سنحتاج إلى النخب

 
مقالات

المجلس الإقليمي بطانطان بين المراقبة الشعبية و اقتناء أسطول من العربات السياحية


الدوسري و اللحم المغربي


القاضي لبيدوفيل ليساسفة : شكون نتا حتى غيكذبو عليك


كرة القدم .. العشق الجارح


وفاء بهاني تقتحم أوكار الماسونية وتفضح علاقتها بالصهيونية


هل ألقى الفلسطينيون بصفقة ترامب إلى مزبلة التاريخ؟

 
تغطيات الصحراء نيوز

هكذا تم طيّ صفحة الخلاف بين فنانين بطانطان


الرميد يدخل على الخط في وفاة شابة عشرينيّة حرقا بطانطان


التفاصيل الكاملة لتأسيس المكتب الجهوي للمنظمة الوطنية للتجار الأحرار لجهة كلميم واد نون


موكب جنائزي مهيب خلال تشييع جنازة الاب المرحوم بشريا أبا حازم


الرياح القوية تتسبب في انهيار معالم تاريخية بطانطان + صور

 
jihatpress

أسر شهداء الصحراء تحتج على سلطات تطوان


الجمعية المغربية لقادة الألفية تعلن عن انطلاقة برنامج طموح لدعم الشباب حاملي المشاريع


وهبي: رسالة التهنـــــــــــــــــئة الملكيـــــــــــة أشادت بسلــــــــفي السيد حكيم بن شـــــــما

 
حوار

حوار مع السيد بوحريكة معطاه حول آفاق جمعية ذاكرة طانطان

 
الدولية

وفاة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك عن عمر ناهز 92 عاما


تشريح جثمان مايكل جاكسون يكشف أسرار وكواليس جديدة


وفاة الصحافي الفرنسي جان دانيال عن 99 عاما

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

رسالة للحكومة : وضعية الرياضة مُخجلة تعكس واقع التنمية بطانطان

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

توصيات المنتدى الدولي الثامن للسياحة التضامنية بورزازات


مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية بمانشستر ببريطانيا


المملكة المغربية تستضيف الدورة الثامنة لقمة الطلبة والشباب الأفارقة


مهرجان الحكي الإفريقي يسدل الستار على فعاليات الدورة الثانية

 
فنون و ثقافة

التراث اليهودي ببادية سوس يجمع الباحثين بافران الأطلس الصغير

 
تربية و ثقافة دينية

مصطلحات من القران الكريم

 
لا تقرأ هذا الخبر

حقيقة ولا إشاعة..الفنانة سعيدة شرف تفر إلى أمريكا؟

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

التعويض عن العطلة السنوية وكيفية احتسابه


فكرة الحراسة في القانون المغربي بين آراء الفقه وموقف القضاء -3

 
ملف الصحراء

قراءة نقدية للبيان الإعلامي حول السفارة المغربية بروما

 
sahara News Agency

نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان


هذا مافعلته جماعة طانطان بمعية صحراء نيوز


إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات

 
ابداعات

عرقوب يخلف الوعد

 
قلم رصاص

الله يعمل آبا يكوشمهم

 
 شركة وصلة