مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         الإماراتُ تخونُ الأمانةَ وتعقُ الأبَ وتنقلبُ على المؤسسِ             الذكرى ال 41 لاسترجاع إقليم وادي الذهب : محطة بارزة في مسيرة استكمال الوحدة             الشاعرة و التشكيلية لبابة لعلج تصدر ديوانا جديدا             سلطات سيدي إفني تمنع الاتحاد الاشتراكي من تنظيم لقاء تواصلي             معتقل سياسي يصف حالته بالخطيرة ويتوقع "الأسوأ"             مستجدات قضية مرفأ بيروت             كورونا المغرب.. 1499 إصابة جديدة و 292 حالة شفاء             توقيف أربعة أشخاص بالعيون وبوجدور للاشتباه في تورطهم في الهجرة السرية والاتجار في البشر             عمالة آسا الزاك تحتفي بالمتفوقين دراسيا في حفل للتميز             الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب تخوض إضراب وطني غذا الخميس             طانطان..رغم اللامبالاة شاطئ الوطية ملاذا للهاربين من حرارة الجو             من يريد رأس السلطة الإقليمية بالعرائش ..؟             الطرب الحساني يعيش ظرفا صعبا جدا في ظل التماطل            الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش             لايف .. مبادرة التنمية البشرية تُحدث أزمة بمؤسسات الطنطان            مُعطّلي الوطية يخوضُون وقفة احتجاجية بالميناء            حقوقي : تغول الفساد بالطنطان غير افكار الشباب            عمليات شد الوجه            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

الطرب الحساني يعيش ظرفا صعبا جدا في ظل التماطل


الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش


لايف .. مبادرة التنمية البشرية تُحدث أزمة بمؤسسات الطنطان


مُعطّلي الوطية يخوضُون وقفة احتجاجية بالميناء


حقوقي : تغول الفساد بالطنطان غير افكار الشباب


الطرب الحساني و تداعيات أزمة كورونا


سُبُل مواجهة الفساد بوادنون

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فيلم درامي مثير للجدل بالطنطان

 
التنمية البشرية

المبادرة الوطنية تنخرط في تثمين زيت شجر أركان

 
طلب مساعدة

نداء إنساني


طلب مساعدة طبية عاجلة باقليم طانطان + فيديو

 
قضايا و حوادث

توقيف أربعة أشخاص بالعيون وبوجدور للاشتباه في تورطهم في الهجرة السرية والاتجار في البشر


الغموض يلف العثور على جثة بطانطان


طانطان : درّاجات نارية السوقان ذيال الهبال و السرقة !


أول تعليق من زوج دنيا بطمة على قرار سجنها


مكافحة الابتزاز في المغرب .. تحت تأثير حمزة مون بيبي دنيا باطما وراء القضبان

 
بيانات وتقارير

معتقل سياسي يصف حالته بالخطيرة ويتوقع "الأسوأ"


الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب تخوض إضراب وطني غذا الخميس


المنظمة الديمقراطية للشغل : بيان للشغيبة والرأي العام الوطني


تسجيل 826 حالة جديدة مؤكدة


اضطراب في التزويد بالماء في خريبكة وواد زم في وقت الذروة وتعهدات بإصلاح العطب

 
كاريكاتير و صورة

عمليات شد الوجه
 
شخصيات صحراوية

الشيخ محمد لمين ولد السيد .. اللهم اشفيه واحفظه يا رب العالمين

 
جالية

اليوم الوطني للمهاجر بطانطان .. احتفاء بطعم المرارة والبوح

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

الافاق البيئية و التنموية ما بعد معمل باهيا بطانطان ؟

 
جماعات قروية

جماعة أنجيل : قنص الغزلان في عز كورونا..

 
أنشطة الجمعيات

تزويد سكان بالكمامات بطانطان


لقاء حول التحولات لوضعية المرأة في ظل ازمة كورونا بطانطان


نداء استغاثة من حي الشعب بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

الطينطان : انهيار أحد السدود بعد تساقطات مطرية غزيرة

 
تهاني ومناسبات

صحراء نيوز تستقطب الكفاءات الاعلامية المواطنة

 
وظائف ومباريات

مرشحات من الطانطان يتبارين لولوج قطاع الصحة

 
الصحية

أبلاضي تُشيد بتجربة الناية وتطالب بتوفِير مشاريع مشرّفة للسكان

 
تعزية

وفاة إبنة الحقوقي حمودي إيكًيليد - تعزية

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

بعدما تبرعت بدمها 61 مرة : حياة إيدر تحصل على شهادة من مركز تحاقن الدم


جمعية مسار تنظم حفل نسائي يتوِّج قياديات بمناسبة عيد المرأة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة سهلة لتحضير بسطيلات صغار

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

بحث عن متغيب من وجدة

 
اغاني طرب صحراء نيوز

كيف لا يهم


موسيقي تحتفل بالتراث الفلسطيني


عشاق الراي .. الفنان عصام كمال يعود بعمل جديد


الفنان سدوم .. تَذَكَّرتُ لَيلى وَ السِنينَ الخَوالِيا

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

تهديدات بالقتل تطال الصّحافيّ المحجوب اجدال ، نقابة ترصد أعطابا حقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الوضوء للاطفال بطريقة سهلة


اغنية البداية القناع


سيف النار الحلقة 1

 
عين على الوطية

طانطان..رغم اللامبالاة شاطئ الوطية ملاذا للهاربين من حرارة الجو


فتح الخط الطرقي بين طانطان و شاطئ الوطية


فيروس كورونا .. إغلاق جماعة الوطية في وجه العموم


باشا الوطية يرفض تسلم اخبار وقفة احتجاجية ضد المجلس الاقليمي

 
طانطان 24

حفاظا على صحة وسلامة المواطنين.. جماعة طانطان تطلق برنامجا لمحاربة القوارض والحشرات


تفاصيل محاولتي انتحار بالطنطان


السلطات توقف احتجاجا ضد إدارة رئيس جماعة طانطان

 
 

ليس عدلا تعطيل تعويضات منخرطي التعاضدية العامة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 أكتوبر 2019 الساعة 05 : 03


صحراء نيوز - عبدالفتاح المنطري

قبل عدة أشهر وحتى بعد حل المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية و القيام بعزل رئيسها عبدالمولى عبدالمومني بعد الكشف عن حجم المخالفات القانونية والتدبيرية التي وقعت في عهده،والمنخرطون يلاحظون يوما بعد يوم عبر بوابة "الكنوبس" الإلكترونية أن ملفاتهم المرضية المعروضة على مصلحة المراقبة الطبية من أجل التأشير عليها، لا تراوح مكانها وتظل محبوسة في معظمها بخانة واحدة لا تعني سوى أنها "مسجلة" أو "في طور المعالجة" بأحسن الحالات لمن كان محظوظا
وقد سبق أن أعلنت وزارة الشغل والادماج المهني قبيل تعيين الحكومة المعدلة أنه تم بموجب القرار المشترك لوزير الشغل والادماج المهني ووزير الاقتصاد والمالية الصادر في 5 من صفر 1441 (4 أكتوبر 2019)، إسناد السلطات المخولة للمجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالمغرب إلى أربعة متصرفين مؤقتين وأوضحت الوزارة في بلاغ لها موجه إلى كافة المنخرطين وأعضاء المجلس الإداري والمندوبين والمستخدمين وجميع المتعاملين مع التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالمغرب، أنه تقرر إسناد السلطات المخولة للمجلس الإداري للتعاضدية إلى أربعة متصرفين مؤقتين(إثنان من وزارة الشغل وإثنان من وزارة المالية )، يعهد إلى كل واحد فيما يخصه، بإجراء انتخابات جديدة في ظرف ثلاثة أشهر، والسهر على التسيير العادي لشؤون هذه التعاضدية إلى حين تنصيب الأجهزة المسيرة الجديدة مع الحرص على ديمومة الخدمات المقدمة للمنخرطين وذويهم بشكل عادي، مؤكدة أن هذا القرار تم طبقا لمقتضيات الفصل 26 من الظهير الشريف رقم 1.57.187 الصادر في 24 من جمادى الآخرة 1383 (12 نونبر 1963) بسن النظام الأساسي للتعاون المتبادل.وحرصت الوزارة على التنبيه إلى أن أعضاء المجلس الإداري لا يحق لهم التصرف باسم التعاضدية المذكورة، ابتداء من يوم الاثنين 07 أكتوبر 2019، مشددة على أن التعاضدية « لا تتحمل أي مسؤولية في حالة التعامل معهم بصفة مباشرة أو غير مباشرة »
 كما أخبرت الوزارة في بلاغها المنخرطين وأعضاء المجلس الإداري والمندوبين والمستخدمين وجميع المتعاملين، أن القرار جاء طبقا لمقتضيات الفصل 26 من الظهير الشريف رقم 1.57.187 الصادر في 24 من جمادى الآخرة 1383 (12 نونبر 1963) بسن النظام الأساسي للتعاون المتبادل.وتحدثت  على أن القرار جاء أيضاً "بناء على حجم المخالفات القانونية والتدبيرية التي شابت أداء التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية وما نتج عن ذلك من أضرار بحقوق ومصالح المنخرطين"
 أعود وأكرر ما سبق نشره في هذا الموضوع بالذات بأنه ليس من العدل إذن أن يظل منخرطو ومنخرطات التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية قبل وبعد العهد الموشوم"بالسيىء الذكر" لعبد المولي عبد المومني،في انتظار مطول وممدد لأجل تسوية ملفاتهم الطبية الموضوعة رهن المراقبة الطبية من أجل التعويض المادي عنها، والتي تحولت في العديد منها إلى ما يشبه قولة: “الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود”، إذ أن منها ما حصل وسجل قبل ثلاثة أشهر دون أن يتحرك من خانة “مسجل” إلى خانة “في طور المعالجة” ثم “في طور الأداء” إلى آخر مرحلة وهي “التحويل أو الأداء”. وبين كل هذه المراحل أسابيع أو أشهر تمر مر القرون حتى يكاد المعني بالأمر أن ينسى ما دفعه لإدارة التعاضدية لولا تذكيره عبر موقع “الكنوبس” على الشبكة.وقد علم من مصدر من داخل التعاضدية المعنية أن الملفات الطبية موضوعة رهن إشارة طبيبة واحدة فقط تقوم بالتأشير على الموافقة  في حق عدد يومي لا يتجاوز 300 ملف وربما تكون الأفضلية أحيانا للأشخاص الموصى بهم. وإذا كان هذا الكلام صحيحا، فسيكون سبب تأخير التأشير على الملفات الطبية بالموافقة هو هذا النقص الحاصل في الموارد البشرية، فهل يعقل أن تكلف طبيبة واحدة بمعاينة ذلك الكم الهائل من الملفات الطبية التي
ترد يوميا على مقر التعاضدية العامة؟
ومن الأشياء الغريبة أيضا بمقر هذه التعاضدية العامة التي تدبر أموالا طائلة من مستحقات المنخرطين والمنخرطات ولذوي حقوقهم، أن منخرطا طلب يوم 19 شتنبر 2019 (حوالي الساعة الواحدة زوالا) من مستخدم هناك مكلف بالأمن والاستقبال بزنقة آسفي بالرباط تزويده بنسختين فارغتين من ورقة العلاحات المتعلقة بالمرض ،فأخبره المكلف بالأمن ذلك بأنه لا وجود لتلك الأوراق عندهم وأرشده إلى مقرات "الكنوبس"ولما ذهب  المسكين إلى المقر الموجود خلف محطة القطار -الرباط المدينة،تسلم منهم بالفعل الورقتين لكنهم جميعا أقسموا باليمين الغليظة بأنهم أرسلوا في ذات اليوم لنفس مقر التعاضدية رزما كثيرة من تلك الأوراق..وقالوا له بالحرف الواحد: والله ،إنهم يكذبون عليك ..فإلى أين ذهبت الأوراق ؟؟ ثم أخبره أحد المستخدمين هناك بأن بعض المناديب يستحوذون على أوراق العلاج الفارغة تلك ليسلموها لأصحابهم وذويهم.أفلا ينبغي إذن توفير عدد كاف من هذه الأوراق الضرورية لمتابعة العلاج في كل مقرات التعاضدية تسهيلا لمأمورية المنخرطين،وهذا بالطبع أقل ما ينبغي فعله لأجلهم
على كل حال، لا يسعنا هنا إلا التلميح دون التصريح بأن السيل قد بلغ الزبى وطفح الكيل من كل ما نراه من تأخر ملحوظ في تسوية الملفات الطبية وتعويض مستحقيها الذين يؤدون واجب الانخراط بانتظام ولا ينتظرون سوى نفس المعاملة من تعاضديتهم ومن صندوقهم المعروف بـ”الكنوبس”.ورغم أن ظروف الاستقبال والإرشاد والتوجيه،قد تحسنت  كثيرا بأبواب ومقرات التعاضدية العامة وبعدة مصالح داخلها، فيبدو أن عددا كبيرا من منخرطيها ومنخرطاتها لا يتحملون إطلاقا مثل هذا التأخير في التعويض المادي عن ملفاتهم خاصة مرضى بالسكري وضغط الدم وفقره وهشاشة العظام أي الأمراض المزمنة وعلاج وتقويم الأسنان والأمراض العارضة وأمراض الأطفال وأمراض أمهاتهم من ذوي الحقوق واللائحة تطول ومن لديه مصاعب كبرى بسبب الشيخوخة وكوارثها على الجسم والعقل. وقد سبق أن  وقفت على آهات وصرخات واحتجاجات أوانس وأمهات وشيوخ وكهول ممن ازدحموا بشدة عند أبواب المقر،فعرقل السير وأحدث الصخب الشديد وانتقلت الألسن لمناقشة الزيادات الصاروخية في الأسعار ومسألة تقريب الإدارة من المواطنين والمقارنة مع البلدان الغربية في قضية التأمين الصحي وحفظ كرامة المواطن عندهم.. وهكذا، وهم يتأففون مما أصابهم ويصيبهم في كل القرارات الاجتماعية ذات البعد الخطير على صحة وميزانية الموظف والمتقاعد والمواطن البسيط والمتواضع الدخل مما قد يؤجج الوضع مستقبلا ويزيد من منسوب ودرجة الاحتقان الاجتماعي الذي لا يرضاه كل محب أو محبة لهذا الوطن الغالي المفدى بالأرواح على مدى التاريخ
وقد لاحظ كثير من المؤمنين بالصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي المعروف بـ”الكنوبس” منذ أشهر عديدة بطءا شديدا  لدى التعاضدية العامة مصدر الاستقبال والمعالجة، وهو بطء يضاهي بطء السلحفاة في تسوية ملفات المنخرطين المتعلقة بالتعويض عن النفقات التي يؤدونها من جيوبهم الخاصة من حيث الفحوص الطبية والأدوية العلاجية وخلاف ذلك،حيث أن معظم هؤلاء المرضى أو ذوي حقوقهم يدخلون قهرا في حلقة دائرية لا نهاية لها مع العلل والأمراض المزمنة أوالمؤقتة إذ أنهم ينفقون على المرض طلبا للعلاج والشفاء وينتظرون في الآن ذاته التعويض عما صرفوه – وإن قلت مبالغه- بالمقارنة مع ما صرف، كي يواصلوا مسلسل العلاج إلى أن يأذن الله بالشفاء أو حتى بلوغ حد الاسئتناس بالمرض أو العلة مع مرور الزمن، وهكذا دواليك
أفلا يمس هذا البطء الملحوظ إذن في تسوية ملفات المرضى عبر معاكسة مبدأ السرعة في إجراء المراقبة الطبية وفي التأشير عليها بمستقبل المعرضين لأزمات مرضية ومالية سواء من جهة المنخرطين أو من جهة ذوي الحقوق، وهو الأمر الذي يدعو إلى مساءلة الضمير الجمعي في قضية اجتماعية وحياتية بامتياز تهم مصائر مواطنين يؤدون ما بذمتهم من مستحقات الانخراط للصندوق المذكور كل شهر دون انقطاع أو تسويف منهم بحكم أن ذلك يتم أوتوماتيكيا عبر الاقتطاع مباشرة من المنبع، بالإضافة إلى التزام هؤلاء بأداء الضرائب والرسوم للدولة سواء المتعلقة بالدخل أو الأخريات التي تهم القيمة المضافة أو الاستهلاك والتي تسكن بين الجلد والعظم عند كل مواطن من الحياة إلى الممات، وهي واجب وطني تضامني على كل حال. ففي كل مرة، يذهب المنخرط لمكاتب الاستقبال أو يلج إلى موقع “الكنوبس” على النت والذي سبق أن حاز على جائزة معيارجودة الخدمات،إلا ويصدم باللازمتين المتداولتين: مسجل أو في انتظار التسوية، ويظل الأمر هكذا أسابيع أو أشهر حسب حالة كل ملف مرضي، علما أن الملف عند تقديمه بمقرات التعاضدية للأوانس والسيدات المكلفات باستقبال المرضى -والشكر هنا موصول لهن لما يقمن به من تضحيات ومن مهام جسام ولحسن تعاملهن مع العموم – فإنه يتم النظر فيه أولا ليكون مستوفيا للشروط المقبولة المتفق عليها ثم بعد ذلك، يسلم لصاحبه وصل بالتسليم إذا تم قبوله أوإعادته له في الحين ليصحح ما ينبغي تصحيحه
وعليه، فالعمليات التي تأتي بعد ذلك، لا تهم الجانب الشكلي، بل تحيط فقط بمضمون الملف المرضي وبمدى استجابته للتعويض وقدره، وهو ما يعني أنه على السادة القائمين والسيدات القائمات على النظر في الملفات الطبية من أطباء لجان المراقبة والإداريين والإداريات والمحاسبين والمحاسبات -يشكرون مع ذلك على مجهوداتهم الجبارة لخدمة المخرطين -أن يضاعفوا من حجم هذه الجهود من أجل تسريع الإجراءات حتى ينقذوا حياة منخرط أو منخرطة أوذوي حقوقهم في هذه الدوامة التي يتأرجح مسلسلها القاهر بين المرض وطلب العلاج إلى أن يلتحق المخلوق ببارئه،هذا دون الحديث عن الأدوية العلاجية غير الكمالية التي يصفها الأطباء للمرضى والمتعلقة بأمراض العيون والأمراض الجلدية مثلا والتي يعوض عنها الصندوق المذكور بصفر درهم،في حين نجد بأوروبا،العديد من مثل هذه الأدوية تسلم مجانا أو يعوض عنها بنسب معقولة،وقلما يفتقد المرضى هناك للأدوية العلاجية مثلما هو الحال عندنا نحن في كل سنة. وإن كان لا قياس مع وجود الفارق بين نظام التأمين الصحي المغربي ونظام التأمين الصحي الفرنسي، فإنه يمكن الاستئناس ببعض ما يشتمله عليه هذا الأخير من امتيازات لفائدة المؤمن ما دمنا قد استلهمنا معظم تشريعاتنا وتدابيرنا إلى حد قريب من النموذج الفرنسي، وذلك عبرالاعتماد على صفحة “معلومات لا بد منها لفهم التأمين الصحي في فرنسا” بالشبكة التفاعلية الأولى للمغتربين العرب، والتي نشرت يوم 12 سبتمبر 2014، ويمكن العودة إلى مضامينها بتفصيل على شبكة النت وملاحظة الفوارق الفلكية بين كلا النظامين، نقتطف منها ما يلي
– يضع مركز التأمين عن الأمراض رهن إشارة المشارك مطبوعين،طلب للانخراط واستمارة لاختيار هيئة تكميلية. ويجب تقديم وثائق الموارد والسكن المشار إليها أعلاه لاحقا
-تم قبول ملفك، كيف تستفيد من علاجاتك؟
-عند الطبيب (عام أواختصاصي)، لا تؤدي شيئا. لا يمكنه أن يطلب منك إضافة ما عدا في حالة حاجات خاصة بك.
-في المستشفى، لا تؤدي شيئا كيفما كانت مدة المكوث في المستشفى.
-عند الصيدلي، لا تؤدي شيئا مقابل الأدوية، عكاكيز، الموصوفة من طرف طبيبك ومعوضة من طرف التأمين على المرض.
-عند طبيب الأسنان، لا تؤدي شيئا أثناء العلاجات البسيطة: التسوس، القلح، فحص مراقبة.
بالنسبة للتلبيس المعدني للضرس أو جهاز الأسنان تغطيك التغطية الصحية العامة.
-عند طبيب العيون، لك الحق في نظارتين في السنة، لا تؤدي شيئا مقابل الزجاج ما عدا في حالة طلب خاص (زجاجات ضد الأشعة، الزجاجات الغير قابلة للكسر). لا تؤدي شيئا لتركيب النظارات إذا كان الثمن لا يتعدى 22,87 اورو
-في المختبر، لا تؤدي شيئا مقابل الاختبارات والتحاليل الموصوفة من طرف طبيبك.
-بالنسبة لأجهزة التبديل، لك الحق في مبلغ جزافي 443،63 اورو في مرحلة سنتين من أجل شراء الأجهزة المسجلة في لائحة الأجهزة المعوض عنها. فيما يخص أجهزة التبديل المعقدة والغالية جدا، تبقى الزيادة على عاتقك (ماعدا للأشخاص دون 20 سنة أو المصابون بالعمي). انتهى
هذه المعلومات محينة بالطبع – حسب الموقع المذكور أعلاه- لغاية سنة 2014، وما قد يطرأ عليها من تعديلات إيجابية أو سلبية بالنسبة للمؤمن بعد هذه السنة، لا يدخل ضمن هذه المعلومات، ويمكن لأي شخص أن يستزيد من معرفته بالمجال من حيث الآنية والتحيين عبر زيارته لمواقع على شبكة الإنترنيت تهم التأمين الصحي الفرنسي أو الأوروبي بصفة عامة، وسيجد الفوارق واضحة وضوح الشمس في عز الظهر بين نظامنا وأنظمتهم
أما إذا عدنا إلى طريقة احتساب التعويض المتعلق بمصاريف الفحص والعلاج الطبي خاصة الشق الخاص بعدد كبير من الأدوية التي تدخل في صنف الأمراض الجلدية أو أمراض العيون وغيرها ، فإن التعويض يكون صفرا أو بنسبة ضعيفة جدا ، وكأن المريض اختار أن يكون مريضا بهذه الأنواع من الأمراض بخلاف الأنظمة الأوروبية في التأمين التي تعوض المؤمن الأوروبي على معظم الأمراض وبنسب تعويض جد مرضية مع أن الأدوية هناك في أغلبها رخيصة أو مجانية وفي متناول الجميع.والسؤال المطروح بإلحاح هنا، هل هؤلاء المنخرطون الأوروبيون يؤدون الضرائب والرسوم لدولهم والاشتراكات الشهرية لصناديق تأمينهم، ونحن لا نؤدي مثلهم ما بذمتنا للدولة ولصناديق تأميننا كل شهر..أم أن الأمر يتعلق عندهم بعدالة في توزيع الحقوق وتقدير لكرامة المواطن مقابل ما نعيشه نحن من حيف وإجحاف وسوء توزيع للحقوق
شيء آخر وجب التذكير به، ونحن نعيش اليوم عصر التكنولوجيا المتقدمة والولوج إلى الخدمات المتعددة عبر بطاقة الهوية الإلكترونية الرقمية،فهل يعقل أن يحصل موقع “الكنوبس” على جائزة جودة خدمات الولوج المباشر عبر النت لفائدة المنخرطين ومنتجي العلاجات والخدمات دون أن يرافق ذلك تحديث لبطاقة المنخرط التي تعود إلى عهد ما قبل التاريخ، حيث تبقى دوما معرضة للتلف أو التمزق أو البلل في أي لحظة غير متوقعة،تتناقل فيها من يد إلى أخرى ومن جيب إلى جيب لطبيعة الورق الهش المصنوعة منه، وهي التي تكتسب القيمة الإلزامية التي بدونها لن يحصل المنخرط على مبتغاه، بخلاف البطاقة الإلكترونية التي عممت بمختلف البلدان ولم يعد بديلا للولوج إلى الخدمات بدونها.. فمتى يتم تفعيل مثل هذا المطلب الإلكتروني الذي سيحل ولا شك كثيرا من الإشكالات في مجال التعاضد والتأمين على المرض
وأخيرا هي دعوة ملحة لكل المسؤولين عن الشأن التعاضدي العمومي بأن يزوروا صفحات الفايسبوك لإلقاء نظرة عن حجم الامتعاض المعبر عنه من لدن المنخرطات والمنخرطين بخصوص هزالة التعويضات والتأخر في تسويتها والمطالبة بمحاسبة الرئيس السابق عبدالمولى عبد المومني ومن معه وعدم الاكتفاء بالعزل إذا صحت كل التقارير التي تدينه ومن معه وشركاءه في التسيير والتدبير لأموال المنخرطين.فمتى يتم رفع سقف التحدي أمام كل مستهتر بالمال العام، ويكفيكم احتفال وزغردة نساء التعاضدية بعد عزل رئيسهم المتهم بالعديد من الخروقات القانونية والتدبيرية

 كاتب صحافي





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 36 للمسيرة الخضراء

اللافتة التي نسفت اللقاء التواصلي لوكيل لائحة حزب الاستقلال بالعيون

الملك محمد السادس يعين بنكيران رئيساً للحكومة الجديدة

نصب كمين لقافلة سياح قطرية تفجر أزمة دبلوماسية جديدة بين المغرب و قطر

موريتانيا تطرد مراسل وكالة المغرب العربي للانباء

لمحة مختصرة عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم

العيون: برجوازية الحرب تستنزف مقالع الرمال والأحجار والسبخات تحت شعار: .. آكل، نأكل، تأكلون

جماعة عوينة اغمان احتجاجات واسعة تؤجل دورة الحساب الإداري و سط غياب الأمن و الحكامة الجيدة

اليوم العالمي للمرأة و سياقه التاريخي

حالة غموض تلف حادث انقلاب سيارة المجلس الجماعي للبيرات

ليس عدلا تعطيل تعويضات منخرطي التعاضدية العامة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

قرار إغلاق ميناء العيون يخلق ارتياحا لدى السكان


المنظمة الديمقراطية للصيد البحري بالداخلة تذق ناقس الخطر في القطاع


هيئات تطالب بتنمية قرية الصيد تاروما


الغموض يلف العثور على جثة بطانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

فنانون بالصحراء يَشتكُون الإقصاء و التهميش و يطالبون ..- فيديو


عملية تخريب لخزان مائي بطانطان - فيديو


الفرق بين السياسيين بطانطان ولاَس بالماس - فيديو


بحار من الطانطان يدعو إلى إحداث قنوات تلفزية جهوية تعزز الولوج للمحتوى التعليمي


رشيد بيناهو : معاناة التّجّار بآسا الزاك تكون كبيرة في الصيف

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

سلطات سيدي إفني تمنع الاتحاد الاشتراكي من تنظيم لقاء تواصلي


وزارة الصحة تزود المستشفى الإقليمي بجهاز سكانير ؟


دار الأطفال بكليميم على وقع صفقة مشبوهة اخرى


اصحاب الكويرات بين سندان كورونا و مطرقة شرطة المرور


سيدي إفني: انطلاق المرحلة الرابعة من عملية توزيع الدعم الغذائي على الأسر المعوزة و المتضررة

 
مقالات

الإماراتُ تخونُ الأمانةَ وتعقُ الأبَ وتنقلبُ على المؤسسِ


من يريد رأس السلطة الإقليمية بالعرائش ..؟


غزاويةٌ تُعَبِّدُ طريقَها إلى غزةَ بالتضامنِ مع بيروت


نتنياهو في عين عاصفة الشعب وأتون مرجل الشغب


يأتون بمسؤول عوض مسؤول لكن الديار على حالها !


المملكة المغربية : حكمة القيادة ووعي الشعب

 
تغطيات الصحراء نيوز

منتدى دكاترة الصحراء بالسمارة في ندوة تبحث تداعيات جائحة كورونا


احتجاج عدد من بائعي الأكباش بالطنطان


صحفي يفضح العبثية و سياسة فَرِّق تَسُدْ بجهة كلميم وادنون


مجلس جهة كلميم وادنون : عرض حول حصيلة قطاع الصحة في الجائحة


كورونا يغيّر الطقوس و الأجواء بطانطان

 
jihatpress

كورونا المغرب.. 1499 إصابة جديدة و 292 حالة شفاء


مستجدات الحالة الوبائية لفيروس كورونا بـالمغرب


النموذج التربوي في الدخول المدرسي المقبل (تعلمي حضوري أو عن بعد أو هما معا)

 
حوار

في حوار مع السيد ديدا بوتوميت .. الموظفون الجماعيون يطلبون ردّ الاعتبار

 
الدولية

مستجدات قضية مرفأ بيروت


الجزائر.. اتهام ثلاثة عسكريين بـالخيانة العظمى


رئيس مجلس النواب : اسرائيل تقدم المساعدات المَلغُومَة !

 
بكل لغات العالم

Soulaiman Raissouni

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

اختتام ندوة حول الرياضة في خدمة التنمية بسيدي افني - ميراللفت نموذجا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الاستعدادات لاسترجاع حركية النشاط السياحي بجهة درعة تافيلالت


الصويرة تحتضن الدورة 13 للملتقى الإقليمي للإعلام والمساعدة على التوجيه


توصيات المنتدى الدولي الثامن للسياحة التضامنية بورزازات


مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية بمانشستر ببريطانيا

 
فنون و ثقافة

الشاعرة و التشكيلية لبابة لعلج تصدر ديوانا جديدا

 
تربية و ثقافة دينية

عمالة آسا الزاك تحتفي بالمتفوقين دراسيا في حفل للتميز

 
لا تقرأ هذا الخبر

لعبة خطيرة سرقت عقولهم ونهبت أموالهم..«الفري فاير»... تحطّم أبناءنا!

 
تحقيقات

وثائق 1948: إسرائيل أقامت غيتوات للعرب في المدن الساحلية

 
شؤون قانونية

إحداث منصة إلكترونية لاستقبال شكايات ضحايا العنف بطانطان


جريمة الإثراء غير المشروع في مشروع القانون الجنائي

 
ملف الصحراء

الذكرى ال 41 لاسترجاع إقليم وادي الذهب : محطة بارزة في مسيرة استكمال الوحدة

 
sahara News Agency

التنشيط عن بُعد في زمن كورونا مسابقة تحفز الأطفال بجهات الصحراء


وقفة احتجاجية ضدّ بوعيدة تنذرُ بإشعال شرارة حراك إعلامي بجهة كلميم


نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان

 
ابداعات

في لحظة ضعف

 
قلم رصاص

طانطان بعد 20 ماي المعركة مستمرة ضد الفيروس

 
 شركة وصلة