مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         أول خروج إعلامي لوالي العيون - فيديو             وصفة التين والثوم وزيت الزيتون شفاء ودواء             فيديو كليب "أفلاح" جديد مجموعة رباب فيزيون             الجزائر تفوز بجائزة أفضل عرض بمهرجان المسرح العربي             مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية بمانشستر ببريطانيا             التراث اليهودي ببادية سوس يجمع الباحثين بافران الأطلس الصغير             درابور توقع اتفاقية شراكة وتعاون مع المدرسة المغربية لعلوم المهندس             الإفراج على التلميذ أيوب محفوظ المتابع بسبب أغنية عاش الشعب..             رثاء للمرحوم علي ولد الخليل ولد أعلي ولد ميارة             اليمنُ الجريحُ يقلقُ إسرائيلَ ويثيرُ مخاوفَهَا             أصوات تطالب بالتحقيق في خروقات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية             الركراكي : هذه هي مُقوّماتُ الصحفيِّ الناجحِ             مطرح مؤقت بجماعة تلمزون            مضايقات ضد نائبة برلمانيّة             دعوة لمواكبة الدينامية الاعلامية بالصحراء             مطرح للنفايات يتحول إلى ورقة سياسية بطانطان             الملتقى 5 للاعلام بالعيون جولة في المشاريع التنموية             جرائم بيئية تهدد صحة السكان بطانطان            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

مطرح مؤقت بجماعة تلمزون


مضايقات ضد نائبة برلمانيّة


دعوة لمواكبة الدينامية الاعلامية بالصحراء


مطرح للنفايات يتحول إلى ورقة سياسية بطانطان


الملتقى 5 للاعلام بالعيون جولة في المشاريع التنموية


توصيات النسخة 5 للملتقى الوطني للصحافة بالعيون


تاريخ الصحافة قديماً و تطورها

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الغراب شرتات الطنطان

 
التنمية البشرية

توقيع العقود المتعلقة بتنفيذ مشروع الرحبة الريحية لبوجدور

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

هذه تفاصيل حجز 3 اطنان من المخدرات بطانطان +فيديو


فيسبوك ينقذ شابين محاصرين في الثلوج شمالي البلاد


ضبط أسلحة و ذخائر بطانطان


اغتصاب قاصر بالوطية


يتحدون الأمن بطانطان .. زنقة ممر تيشكَـا تتحول إلى وكر للجريمة

 
بيانات وتقارير

الداخلـة : حزب يعتبر القصايـر وراء ستـار حملة عنصرية و يُطالب بالاعتذار


فخر العروبة : ضمن المقرر الجديد للدراسات الاجتماعية بالإمارات


عبدة الشياطين يسببون احراجا كبيرا للوالي الناجم ابهاي


انطلاقة النسخة 3 لبرنامج الرياضة لكل النساء من أجل تنمية مستدامة


من الداخلة بيان تضامني مع بحارة طانطان

 
كاريكاتير و صورة

جرائم بيئية تهدد صحة السكان بطانطان
 
شخصيات صحراوية

شخصيات سنة 2019 بطانطان

 
جالية

الإتحاد الإشتراكي يقود حملة إنتخابية في أوساط مغاربة إسبانيا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة تنظيف و تجميل بمحيط المقاطعة 4 بطانطان

 
جماعات قروية

محكمة النقض تسدل الستار عن محاولة الإطاحة برئيس جماعة ترناتة بزاكورة

 
أنشطة الجمعيات

الداخلة : شكاية الى المجلس الوطني للصحافة ضد جريدة الصباح


الحملة الوطنية 17 لوقف العنف ضد النساء بطانطان


نادي الصحراء للاعلام والاتصال يجدد هياكله

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

يزّ الكراهية.. حملة موريتانية لمناهضة خطاب الكراهية

 
تهاني ومناسبات

الريفي منسق جهات الصحراء للهيئة الوطنية للدفاع عن المال العام بالمغرب

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

تحسن في الخدمات الصحيّة المقدّمة للأم والطفل بطانطان

 
تعزية

رثاء للمرحوم علي ولد الخليل ولد أعلي ولد ميارة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

في هذا التاريخ مَامَا عبوش تُدشن أكبر قصعة كسكس بطانطان


لقاء تواصلي بطانطان حول المشاركة السياسية للنساء و الشباب |

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

وصفة التين والثوم وزيت الزيتون شفاء ودواء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

فيديو كليب "أفلاح" جديد مجموعة رباب فيزيون

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

هل سيتدخل المندوب العام لإدارة السجون لإنهاء معاناة معتقل احتياطي ..

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

أنشودة الحروف


ماشا و الدب - اليوم الأول في المدرسة


تعطل الصنبور | أناشيد للأطفال

 
عين على الوطية

الوطية : المطالبة بفتح مسجد


الضرائب تهدّد الشركات في طانطان بالإفلاس


مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية

 
طانطان 24

بيان تضامني يرفض الحكرة بطانطان


تأخر صرف أجور أعوان السلطة بطانطان


الغموض يلفّ انتحار شاب شنقا بطانطان

 
 

ليس عدلا تعطيل تعويضات منخرطي التعاضدية العامة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 أكتوبر 2019 الساعة 05 : 03


صحراء نيوز - عبدالفتاح المنطري

قبل عدة أشهر وحتى بعد حل المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية و القيام بعزل رئيسها عبدالمولى عبدالمومني بعد الكشف عن حجم المخالفات القانونية والتدبيرية التي وقعت في عهده،والمنخرطون يلاحظون يوما بعد يوم عبر بوابة "الكنوبس" الإلكترونية أن ملفاتهم المرضية المعروضة على مصلحة المراقبة الطبية من أجل التأشير عليها، لا تراوح مكانها وتظل محبوسة في معظمها بخانة واحدة لا تعني سوى أنها "مسجلة" أو "في طور المعالجة" بأحسن الحالات لمن كان محظوظا
وقد سبق أن أعلنت وزارة الشغل والادماج المهني قبيل تعيين الحكومة المعدلة أنه تم بموجب القرار المشترك لوزير الشغل والادماج المهني ووزير الاقتصاد والمالية الصادر في 5 من صفر 1441 (4 أكتوبر 2019)، إسناد السلطات المخولة للمجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالمغرب إلى أربعة متصرفين مؤقتين وأوضحت الوزارة في بلاغ لها موجه إلى كافة المنخرطين وأعضاء المجلس الإداري والمندوبين والمستخدمين وجميع المتعاملين مع التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالمغرب، أنه تقرر إسناد السلطات المخولة للمجلس الإداري للتعاضدية إلى أربعة متصرفين مؤقتين(إثنان من وزارة الشغل وإثنان من وزارة المالية )، يعهد إلى كل واحد فيما يخصه، بإجراء انتخابات جديدة في ظرف ثلاثة أشهر، والسهر على التسيير العادي لشؤون هذه التعاضدية إلى حين تنصيب الأجهزة المسيرة الجديدة مع الحرص على ديمومة الخدمات المقدمة للمنخرطين وذويهم بشكل عادي، مؤكدة أن هذا القرار تم طبقا لمقتضيات الفصل 26 من الظهير الشريف رقم 1.57.187 الصادر في 24 من جمادى الآخرة 1383 (12 نونبر 1963) بسن النظام الأساسي للتعاون المتبادل.وحرصت الوزارة على التنبيه إلى أن أعضاء المجلس الإداري لا يحق لهم التصرف باسم التعاضدية المذكورة، ابتداء من يوم الاثنين 07 أكتوبر 2019، مشددة على أن التعاضدية « لا تتحمل أي مسؤولية في حالة التعامل معهم بصفة مباشرة أو غير مباشرة »
 كما أخبرت الوزارة في بلاغها المنخرطين وأعضاء المجلس الإداري والمندوبين والمستخدمين وجميع المتعاملين، أن القرار جاء طبقا لمقتضيات الفصل 26 من الظهير الشريف رقم 1.57.187 الصادر في 24 من جمادى الآخرة 1383 (12 نونبر 1963) بسن النظام الأساسي للتعاون المتبادل.وتحدثت  على أن القرار جاء أيضاً "بناء على حجم المخالفات القانونية والتدبيرية التي شابت أداء التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية وما نتج عن ذلك من أضرار بحقوق ومصالح المنخرطين"
 أعود وأكرر ما سبق نشره في هذا الموضوع بالذات بأنه ليس من العدل إذن أن يظل منخرطو ومنخرطات التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية قبل وبعد العهد الموشوم"بالسيىء الذكر" لعبد المولي عبد المومني،في انتظار مطول وممدد لأجل تسوية ملفاتهم الطبية الموضوعة رهن المراقبة الطبية من أجل التعويض المادي عنها، والتي تحولت في العديد منها إلى ما يشبه قولة: “الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود”، إذ أن منها ما حصل وسجل قبل ثلاثة أشهر دون أن يتحرك من خانة “مسجل” إلى خانة “في طور المعالجة” ثم “في طور الأداء” إلى آخر مرحلة وهي “التحويل أو الأداء”. وبين كل هذه المراحل أسابيع أو أشهر تمر مر القرون حتى يكاد المعني بالأمر أن ينسى ما دفعه لإدارة التعاضدية لولا تذكيره عبر موقع “الكنوبس” على الشبكة.وقد علم من مصدر من داخل التعاضدية المعنية أن الملفات الطبية موضوعة رهن إشارة طبيبة واحدة فقط تقوم بالتأشير على الموافقة  في حق عدد يومي لا يتجاوز 300 ملف وربما تكون الأفضلية أحيانا للأشخاص الموصى بهم. وإذا كان هذا الكلام صحيحا، فسيكون سبب تأخير التأشير على الملفات الطبية بالموافقة هو هذا النقص الحاصل في الموارد البشرية، فهل يعقل أن تكلف طبيبة واحدة بمعاينة ذلك الكم الهائل من الملفات الطبية التي
ترد يوميا على مقر التعاضدية العامة؟
ومن الأشياء الغريبة أيضا بمقر هذه التعاضدية العامة التي تدبر أموالا طائلة من مستحقات المنخرطين والمنخرطات ولذوي حقوقهم، أن منخرطا طلب يوم 19 شتنبر 2019 (حوالي الساعة الواحدة زوالا) من مستخدم هناك مكلف بالأمن والاستقبال بزنقة آسفي بالرباط تزويده بنسختين فارغتين من ورقة العلاحات المتعلقة بالمرض ،فأخبره المكلف بالأمن ذلك بأنه لا وجود لتلك الأوراق عندهم وأرشده إلى مقرات "الكنوبس"ولما ذهب  المسكين إلى المقر الموجود خلف محطة القطار -الرباط المدينة،تسلم منهم بالفعل الورقتين لكنهم جميعا أقسموا باليمين الغليظة بأنهم أرسلوا في ذات اليوم لنفس مقر التعاضدية رزما كثيرة من تلك الأوراق..وقالوا له بالحرف الواحد: والله ،إنهم يكذبون عليك ..فإلى أين ذهبت الأوراق ؟؟ ثم أخبره أحد المستخدمين هناك بأن بعض المناديب يستحوذون على أوراق العلاج الفارغة تلك ليسلموها لأصحابهم وذويهم.أفلا ينبغي إذن توفير عدد كاف من هذه الأوراق الضرورية لمتابعة العلاج في كل مقرات التعاضدية تسهيلا لمأمورية المنخرطين،وهذا بالطبع أقل ما ينبغي فعله لأجلهم
على كل حال، لا يسعنا هنا إلا التلميح دون التصريح بأن السيل قد بلغ الزبى وطفح الكيل من كل ما نراه من تأخر ملحوظ في تسوية الملفات الطبية وتعويض مستحقيها الذين يؤدون واجب الانخراط بانتظام ولا ينتظرون سوى نفس المعاملة من تعاضديتهم ومن صندوقهم المعروف بـ”الكنوبس”.ورغم أن ظروف الاستقبال والإرشاد والتوجيه،قد تحسنت  كثيرا بأبواب ومقرات التعاضدية العامة وبعدة مصالح داخلها، فيبدو أن عددا كبيرا من منخرطيها ومنخرطاتها لا يتحملون إطلاقا مثل هذا التأخير في التعويض المادي عن ملفاتهم خاصة مرضى بالسكري وضغط الدم وفقره وهشاشة العظام أي الأمراض المزمنة وعلاج وتقويم الأسنان والأمراض العارضة وأمراض الأطفال وأمراض أمهاتهم من ذوي الحقوق واللائحة تطول ومن لديه مصاعب كبرى بسبب الشيخوخة وكوارثها على الجسم والعقل. وقد سبق أن  وقفت على آهات وصرخات واحتجاجات أوانس وأمهات وشيوخ وكهول ممن ازدحموا بشدة عند أبواب المقر،فعرقل السير وأحدث الصخب الشديد وانتقلت الألسن لمناقشة الزيادات الصاروخية في الأسعار ومسألة تقريب الإدارة من المواطنين والمقارنة مع البلدان الغربية في قضية التأمين الصحي وحفظ كرامة المواطن عندهم.. وهكذا، وهم يتأففون مما أصابهم ويصيبهم في كل القرارات الاجتماعية ذات البعد الخطير على صحة وميزانية الموظف والمتقاعد والمواطن البسيط والمتواضع الدخل مما قد يؤجج الوضع مستقبلا ويزيد من منسوب ودرجة الاحتقان الاجتماعي الذي لا يرضاه كل محب أو محبة لهذا الوطن الغالي المفدى بالأرواح على مدى التاريخ
وقد لاحظ كثير من المؤمنين بالصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي المعروف بـ”الكنوبس” منذ أشهر عديدة بطءا شديدا  لدى التعاضدية العامة مصدر الاستقبال والمعالجة، وهو بطء يضاهي بطء السلحفاة في تسوية ملفات المنخرطين المتعلقة بالتعويض عن النفقات التي يؤدونها من جيوبهم الخاصة من حيث الفحوص الطبية والأدوية العلاجية وخلاف ذلك،حيث أن معظم هؤلاء المرضى أو ذوي حقوقهم يدخلون قهرا في حلقة دائرية لا نهاية لها مع العلل والأمراض المزمنة أوالمؤقتة إذ أنهم ينفقون على المرض طلبا للعلاج والشفاء وينتظرون في الآن ذاته التعويض عما صرفوه – وإن قلت مبالغه- بالمقارنة مع ما صرف، كي يواصلوا مسلسل العلاج إلى أن يأذن الله بالشفاء أو حتى بلوغ حد الاسئتناس بالمرض أو العلة مع مرور الزمن، وهكذا دواليك
أفلا يمس هذا البطء الملحوظ إذن في تسوية ملفات المرضى عبر معاكسة مبدأ السرعة في إجراء المراقبة الطبية وفي التأشير عليها بمستقبل المعرضين لأزمات مرضية ومالية سواء من جهة المنخرطين أو من جهة ذوي الحقوق، وهو الأمر الذي يدعو إلى مساءلة الضمير الجمعي في قضية اجتماعية وحياتية بامتياز تهم مصائر مواطنين يؤدون ما بذمتهم من مستحقات الانخراط للصندوق المذكور كل شهر دون انقطاع أو تسويف منهم بحكم أن ذلك يتم أوتوماتيكيا عبر الاقتطاع مباشرة من المنبع، بالإضافة إلى التزام هؤلاء بأداء الضرائب والرسوم للدولة سواء المتعلقة بالدخل أو الأخريات التي تهم القيمة المضافة أو الاستهلاك والتي تسكن بين الجلد والعظم عند كل مواطن من الحياة إلى الممات، وهي واجب وطني تضامني على كل حال. ففي كل مرة، يذهب المنخرط لمكاتب الاستقبال أو يلج إلى موقع “الكنوبس” على النت والذي سبق أن حاز على جائزة معيارجودة الخدمات،إلا ويصدم باللازمتين المتداولتين: مسجل أو في انتظار التسوية، ويظل الأمر هكذا أسابيع أو أشهر حسب حالة كل ملف مرضي، علما أن الملف عند تقديمه بمقرات التعاضدية للأوانس والسيدات المكلفات باستقبال المرضى -والشكر هنا موصول لهن لما يقمن به من تضحيات ومن مهام جسام ولحسن تعاملهن مع العموم – فإنه يتم النظر فيه أولا ليكون مستوفيا للشروط المقبولة المتفق عليها ثم بعد ذلك، يسلم لصاحبه وصل بالتسليم إذا تم قبوله أوإعادته له في الحين ليصحح ما ينبغي تصحيحه
وعليه، فالعمليات التي تأتي بعد ذلك، لا تهم الجانب الشكلي، بل تحيط فقط بمضمون الملف المرضي وبمدى استجابته للتعويض وقدره، وهو ما يعني أنه على السادة القائمين والسيدات القائمات على النظر في الملفات الطبية من أطباء لجان المراقبة والإداريين والإداريات والمحاسبين والمحاسبات -يشكرون مع ذلك على مجهوداتهم الجبارة لخدمة المخرطين -أن يضاعفوا من حجم هذه الجهود من أجل تسريع الإجراءات حتى ينقذوا حياة منخرط أو منخرطة أوذوي حقوقهم في هذه الدوامة التي يتأرجح مسلسلها القاهر بين المرض وطلب العلاج إلى أن يلتحق المخلوق ببارئه،هذا دون الحديث عن الأدوية العلاجية غير الكمالية التي يصفها الأطباء للمرضى والمتعلقة بأمراض العيون والأمراض الجلدية مثلا والتي يعوض عنها الصندوق المذكور بصفر درهم،في حين نجد بأوروبا،العديد من مثل هذه الأدوية تسلم مجانا أو يعوض عنها بنسب معقولة،وقلما يفتقد المرضى هناك للأدوية العلاجية مثلما هو الحال عندنا نحن في كل سنة. وإن كان لا قياس مع وجود الفارق بين نظام التأمين الصحي المغربي ونظام التأمين الصحي الفرنسي، فإنه يمكن الاستئناس ببعض ما يشتمله عليه هذا الأخير من امتيازات لفائدة المؤمن ما دمنا قد استلهمنا معظم تشريعاتنا وتدابيرنا إلى حد قريب من النموذج الفرنسي، وذلك عبرالاعتماد على صفحة “معلومات لا بد منها لفهم التأمين الصحي في فرنسا” بالشبكة التفاعلية الأولى للمغتربين العرب، والتي نشرت يوم 12 سبتمبر 2014، ويمكن العودة إلى مضامينها بتفصيل على شبكة النت وملاحظة الفوارق الفلكية بين كلا النظامين، نقتطف منها ما يلي
– يضع مركز التأمين عن الأمراض رهن إشارة المشارك مطبوعين،طلب للانخراط واستمارة لاختيار هيئة تكميلية. ويجب تقديم وثائق الموارد والسكن المشار إليها أعلاه لاحقا
-تم قبول ملفك، كيف تستفيد من علاجاتك؟
-عند الطبيب (عام أواختصاصي)، لا تؤدي شيئا. لا يمكنه أن يطلب منك إضافة ما عدا في حالة حاجات خاصة بك.
-في المستشفى، لا تؤدي شيئا كيفما كانت مدة المكوث في المستشفى.
-عند الصيدلي، لا تؤدي شيئا مقابل الأدوية، عكاكيز، الموصوفة من طرف طبيبك ومعوضة من طرف التأمين على المرض.
-عند طبيب الأسنان، لا تؤدي شيئا أثناء العلاجات البسيطة: التسوس، القلح، فحص مراقبة.
بالنسبة للتلبيس المعدني للضرس أو جهاز الأسنان تغطيك التغطية الصحية العامة.
-عند طبيب العيون، لك الحق في نظارتين في السنة، لا تؤدي شيئا مقابل الزجاج ما عدا في حالة طلب خاص (زجاجات ضد الأشعة، الزجاجات الغير قابلة للكسر). لا تؤدي شيئا لتركيب النظارات إذا كان الثمن لا يتعدى 22,87 اورو
-في المختبر، لا تؤدي شيئا مقابل الاختبارات والتحاليل الموصوفة من طرف طبيبك.
-بالنسبة لأجهزة التبديل، لك الحق في مبلغ جزافي 443،63 اورو في مرحلة سنتين من أجل شراء الأجهزة المسجلة في لائحة الأجهزة المعوض عنها. فيما يخص أجهزة التبديل المعقدة والغالية جدا، تبقى الزيادة على عاتقك (ماعدا للأشخاص دون 20 سنة أو المصابون بالعمي). انتهى
هذه المعلومات محينة بالطبع – حسب الموقع المذكور أعلاه- لغاية سنة 2014، وما قد يطرأ عليها من تعديلات إيجابية أو سلبية بالنسبة للمؤمن بعد هذه السنة، لا يدخل ضمن هذه المعلومات، ويمكن لأي شخص أن يستزيد من معرفته بالمجال من حيث الآنية والتحيين عبر زيارته لمواقع على شبكة الإنترنيت تهم التأمين الصحي الفرنسي أو الأوروبي بصفة عامة، وسيجد الفوارق واضحة وضوح الشمس في عز الظهر بين نظامنا وأنظمتهم
أما إذا عدنا إلى طريقة احتساب التعويض المتعلق بمصاريف الفحص والعلاج الطبي خاصة الشق الخاص بعدد كبير من الأدوية التي تدخل في صنف الأمراض الجلدية أو أمراض العيون وغيرها ، فإن التعويض يكون صفرا أو بنسبة ضعيفة جدا ، وكأن المريض اختار أن يكون مريضا بهذه الأنواع من الأمراض بخلاف الأنظمة الأوروبية في التأمين التي تعوض المؤمن الأوروبي على معظم الأمراض وبنسب تعويض جد مرضية مع أن الأدوية هناك في أغلبها رخيصة أو مجانية وفي متناول الجميع.والسؤال المطروح بإلحاح هنا، هل هؤلاء المنخرطون الأوروبيون يؤدون الضرائب والرسوم لدولهم والاشتراكات الشهرية لصناديق تأمينهم، ونحن لا نؤدي مثلهم ما بذمتنا للدولة ولصناديق تأميننا كل شهر..أم أن الأمر يتعلق عندهم بعدالة في توزيع الحقوق وتقدير لكرامة المواطن مقابل ما نعيشه نحن من حيف وإجحاف وسوء توزيع للحقوق
شيء آخر وجب التذكير به، ونحن نعيش اليوم عصر التكنولوجيا المتقدمة والولوج إلى الخدمات المتعددة عبر بطاقة الهوية الإلكترونية الرقمية،فهل يعقل أن يحصل موقع “الكنوبس” على جائزة جودة خدمات الولوج المباشر عبر النت لفائدة المنخرطين ومنتجي العلاجات والخدمات دون أن يرافق ذلك تحديث لبطاقة المنخرط التي تعود إلى عهد ما قبل التاريخ، حيث تبقى دوما معرضة للتلف أو التمزق أو البلل في أي لحظة غير متوقعة،تتناقل فيها من يد إلى أخرى ومن جيب إلى جيب لطبيعة الورق الهش المصنوعة منه، وهي التي تكتسب القيمة الإلزامية التي بدونها لن يحصل المنخرط على مبتغاه، بخلاف البطاقة الإلكترونية التي عممت بمختلف البلدان ولم يعد بديلا للولوج إلى الخدمات بدونها.. فمتى يتم تفعيل مثل هذا المطلب الإلكتروني الذي سيحل ولا شك كثيرا من الإشكالات في مجال التعاضد والتأمين على المرض
وأخيرا هي دعوة ملحة لكل المسؤولين عن الشأن التعاضدي العمومي بأن يزوروا صفحات الفايسبوك لإلقاء نظرة عن حجم الامتعاض المعبر عنه من لدن المنخرطات والمنخرطين بخصوص هزالة التعويضات والتأخر في تسويتها والمطالبة بمحاسبة الرئيس السابق عبدالمولى عبد المومني ومن معه وعدم الاكتفاء بالعزل إذا صحت كل التقارير التي تدينه ومن معه وشركاءه في التسيير والتدبير لأموال المنخرطين.فمتى يتم رفع سقف التحدي أمام كل مستهتر بالمال العام، ويكفيكم احتفال وزغردة نساء التعاضدية بعد عزل رئيسهم المتهم بالعديد من الخروقات القانونية والتدبيرية

 كاتب صحافي





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 36 للمسيرة الخضراء

اللافتة التي نسفت اللقاء التواصلي لوكيل لائحة حزب الاستقلال بالعيون

الملك محمد السادس يعين بنكيران رئيساً للحكومة الجديدة

نصب كمين لقافلة سياح قطرية تفجر أزمة دبلوماسية جديدة بين المغرب و قطر

موريتانيا تطرد مراسل وكالة المغرب العربي للانباء

لمحة مختصرة عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم

العيون: برجوازية الحرب تستنزف مقالع الرمال والأحجار والسبخات تحت شعار: .. آكل، نأكل، تأكلون

جماعة عوينة اغمان احتجاجات واسعة تؤجل دورة الحساب الإداري و سط غياب الأمن و الحكامة الجيدة

اليوم العالمي للمرأة و سياقه التاريخي

حالة غموض تلف حادث انقلاب سيارة المجلس الجماعي للبيرات

ليس عدلا تعطيل تعويضات منخرطي التعاضدية العامة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

من يصبُّ الزيت على النار في معركة بحّارة طانطان ؟


مامفاكينش.. إعتصام 1400 بحار ضد السخرة و الإسترقاق بطانطان


الأخطبوط يعزز الحملات الأمنيّة بميناء طانطان


احتجاج بحّارة طانطان ..لاتنازل عن القضية بالميناء

 
كاميرا الصحراء نيوز

أول خروج إعلامي لوالي العيون - فيديو


تضامن عميد الصحفيين مع بحارة ميناء طانطان - فيديو


مستقبل السجناء السابقين و سبل عودتهم إلى حياة اجتماعية طبيعية بطانطان


مداخلة السيد المستشار الجماعي مصطفى بوعمود حول المادة 215


مَشاهد .. بعض الاسرار من داخل دورة استثنائية بجماعة طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تهديد برلمانية في حزب رئيس الحكومة


مستوى تقدم مشاريع تقوية إنتاج الماء الصالح للشرب بالعيون


بأكَادير رسالة من الأطر الصحراوية للدولة العميقة


قريبا..تنقيلات واسعة في صفوف الولاة و العمال بالمملكة


مخرجات إجتماع الجمعيات والنقابات في قطاع الصيد البحري بطانطان

 
مقالات

اليمنُ الجريحُ يقلقُ إسرائيلَ ويثيرُ مخاوفَهَا


المغرب يتفوق على إسبانيا فقط في أجور المسؤولين


إغراءاتٌ إسرائيليةٌ لدولٍ أفريقية خوفاً على الهويةِ اليهودية


هل أضحت الجزائر مهدّدة من الداخل أكثر من الخارج؟


الخطاب السياسي الإسرائيلي إثر اغتيال سليماني


الجزائر تحاول اللحاق بقوافل المتدخلين بليبيا !!!

 
تغطيات الصحراء نيوز

الْعُيُونُ : الْمُلْتَقَى الْوَطَنِيُّ الْخَامسُ لِلصِّحَافَةِ


نقابة تنظم ندوة حول العقلية الصهيونية و المسألة الفلسطينية بطانطان


إصلاحات في منزل احد جيران الملك بطانطان


لقاء بطانطان حول واقع الاغنية الحسانية


تنسيقية تدقّ ناقوس الخطر حول ظاهرة إفلاس المقاولات الصغرى بطانطان

 
jihatpress

درابور توقع اتفاقية شراكة وتعاون مع المدرسة المغربية لعلوم المهندس


الإفراج على التلميذ أيوب محفوظ المتابع بسبب أغنية عاش الشعب..


أصوات تطالب بالتحقيق في خروقات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية

 
حوار

الركراكي : هذه هي مُقوّماتُ الصحفيِّ الناجحِ

 
الدولية

الجزائر تفوز بجائزة أفضل عرض بمهرجان المسرح العربي


الوضع في ليبيا يؤجّج رماد الخلاف التجاري بين المغرب و تركيا


العراق: التوصل لنتائج مهمة بتحقيق اغتيال سليماني والمهندس

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

موريتانيا تفرض على المنتخب المغربي التعادل السلبي

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية بمانشستر ببريطانيا


المملكة المغربية تستضيف الدورة الثامنة لقمة الطلبة والشباب الأفارقة


مهرجان الحكي الإفريقي يسدل الستار على فعاليات الدورة الثانية


بتسع مدن بالمملكة حفل موسيقى الجاز : انبعاث لسامي تيبولت

 
فنون و ثقافة

التراث اليهودي ببادية سوس يجمع الباحثين بافران الأطلس الصغير

 
تربية و ثقافة دينية

مصطلحات من القران الكريم

 
لا تقرأ هذا الخبر

سلطات تقرر حملة إعدام جماعية لعشرات الآلاف من الجمال

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

فكرة الحراسة في القانون المغربي بين آراء الفقه وموقف القضاء


تعيين رئيس جديد للمحكمة الابتدائية بطانطان

 
ملف الصحراء

باحث مغربي : البوليساريو تستفزّ المغرب و تنتصر فنيا

 
sahara News Agency

نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان


هذا مافعلته جماعة طانطان بمعية صحراء نيوز


إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات

 
ابداعات

قصيدة مهداة الى امي الحبيبة

 
 شركة وصلة