مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         اليوم العالمي للصحة النفسية 2019: التركيز على منع الانتحار             فوز كبير لقيس سعيّد برئاسيات تونس             توقعات صحراء نيوز : قيس سعيّد سيفوز بالانتخابات الرئاسية في تونس             اللقاء بوزير الداخلية أهون على سكان تطوان من اللقاء بالعامل             رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد يفوز بجائزة نوبل للسلام             غموض وضبابية في الرؤية يخيمان على قطاع الاتصال بعد إلغاء وزارته             أمنيستي تكشف استهداف حقوقيين مغاربة ببرنامج تجسس إسرائيلي             خيوط رفيعة بين المهنية والانحياز الإعلامي             ليبرمان يصفُ خصومَه وينعتُ منافسيه             المنظمة الديمقرطية للتعليم بالطنطان تدق ناقوس الخطر             ورقة تعريفية لوزير الشباب والرياضة والثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة             صحراء نيوز تنشر اللائحة الرسمية للحكومة الجديدة             حقوقي.. الفضائح تجلب ملايين الدراهم للفساد بكلميم            نشطاء يقيّمون لقاء حزب الديمقراطيين الجدد بطانطان            اجتماع بفرنسا .. قبائل تكنة لن تبقى وليمة للغير            قصص من انواع الفساد في المجتمع            معطلين يقتحمون مقر وزارة الطاقة و المعادن بالعيون            في إطار التتبع والمواكبة المباشرة             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

حقوقي.. الفضائح تجلب ملايين الدراهم للفساد بكلميم


نشطاء يقيّمون لقاء حزب الديمقراطيين الجدد بطانطان


اجتماع بفرنسا .. قبائل تكنة لن تبقى وليمة للغير


قصص من انواع الفساد في المجتمع


معطلين يقتحمون مقر وزارة الطاقة و المعادن بالعيون


احتجاج تنسيقية الصحراويين ضحايا الاعتقال بالعيون


تعليق مواطنة مصرية على مظاهرات السيسي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الغراب شرتات الطنطان

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

اعتقال رئيس جماعة وإيداعه السجن بتهم ثقيلة بكلميم


صورة حصرية : أمن كلميم يحاصر شاحنة محملة بالمخدرات


سنة حبسا نافذا للصحفية هاجر الريسوني


وفاة فتاة بتسمم يطرح تساؤلات حول نجاعة مراقبة المواد الغذائية


كلب مسعور يعضّ مواطن بطانطان

 
بيانات وتقارير

أمنيستي تكشف استهداف حقوقيين مغاربة ببرنامج تجسس إسرائيلي


المنظمة الديمقرطية للتعليم بالطنطان تدق ناقوس الخطر


ورقة تعريفية لوزير الشباب والرياضة والثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة


صحراء نيوز تنشر اللائحة الرسمية للحكومة الجديدة


بيان حول الأوضاع الكارثية التي يشهدها مستشفى بالعيون

 
كاريكاتير و صورة

في إطار التتبع والمواكبة المباشرة
 
شخصيات صحراوية

كلمة في الملتقى السنوي تافروات بومكاي

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة تنظيف و تجميل بمحيط المقاطعة 4 بطانطان

 
جماعات قروية

يُغضبُ سكّانًا بسيدي افني ..جماعة قروية في جنح الظلام!

 
أنشطة الجمعيات

نجاح القافلة التكوينية البيجهوية


قافلة بيجهوية من تنغير الى الداخلة للاستكشاف وتبادل الخبرات


مطالب بتفعيل برنامج مغرب مبادرات بأقاليم جهة درعة تافيلالت

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

مسؤول يسقط ويفقد الوعي أمام رئيس الجمهورية

 
تهاني ومناسبات

عائلة بطانطان تطلق اسم ممرض على مولودها الجديد

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

اليوم العالمي للصحة النفسية 2019: التركيز على منع الانتحار

 
تعزية

تعزية و مواساة في وفاة الفقيدة اغليجيلها ارجدال

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

مواطنة تقصف الطريقة الصديقية الشاذلية


منح لقب شاعرة فراشة الحمامة البيضاء للشاعرة التطوانية إمهاء مكاوي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

حلوة السميدة و الكوك

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

سدوم و الخليفة بيك التلواد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

هل سيتدخل المندوب العام لإدارة السجون لإنهاء معاناة معتقل احتياطي ..

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

أنشودة الحروف


ماشا و الدب - اليوم الأول في المدرسة


تعطل الصنبور | أناشيد للأطفال

 
عين على الوطية

مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية


الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو

 
طانطان 24

الكثير من الجدل حول الصّنك بطانطان


شاحن للهاتف النقال يتسبب في اندلاع حريق بطانطان


وقفات مستمرة لطلبة طانطان احتجاجاً على العبث الإداري | ..

 
 

إذا مرضت مصر .. مات العرب
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 شتنبر 2019 الساعة 05 : 22


صحراء نيوز - المتوكل طه

لقد وجدنا في بطن المخاض الهائل الذي وقع في يناير 2011  وما تبعه لاحقاً في 30يوليو 2013 ، أنّ  ثمة “ثورة” مُضادّة، مصدرها بقايا النظام القديم والأحزاب الخشبية التي كانت قائمة، والمؤسسات غير الحكومية المرتبطة بالمموّل الخارجي وأجنداته، والقوى الإقليمية الكبيرة التي تسعى لأن تجيِّر الأمور لمصالحها عبر قوى داخلية .. وبالتالي فإنّ الثورة المُضادّة سعت إلى وضع العراقيل ، وذهبت نحو التشكيك ، وأثارت الفتن الطائفية والإثنيّة ، وعكّرت الأجواء، وفتّتت الأهداف، ومارست الضغوط .

وباعتقادي، وبعد فشل اليساريين وأحزابهم وأدبياتهم، واصطدام مشاريعهم بالجدار وانهيار الكتلة الراعية والتيار القومي، فإن الحركات الإسلامية كانت مُرشّحة لاحتلال الفراغ، لكنها فشلت لعدة أسباب أهمها: عدم امتلاكها خطاباً حداثياً، وغياب الديموقراطية في مناهجها وسلوكها وخطابها، وعدم قبولها الآخر الوطني ، وتفسُّخها، وارتباط بعضها بأفكار هجينة ومتطرّفة وغريبة يرفضها الدّين الحنيف ، إضافة إلى الإنتقائية والتناقض الذي ميّز تحالفاتها، وتوظيف بعضها للدّين في شؤون دنيوية بعيدة عن النصّ ودلالاته، وبعيداً عن المصالح المُرْسَلة.

إنّ الثقافة العربية الاسلامية شكّلت العنصر الاساسي في تكوين الهوية الوطنية للمجتمعات العربية باختلافها، وأيّ تجاهل لعنصر من عناصر الهوية الوطنية سوف يؤدي إلى حتميّة المواجهة والاشتباك بين المكوّنات المختلفة للمجتمع العربي، وهذا هو ما سقطت به القوى الاسلامية، والذي أدّى إلى السقوط السريع لتلك القوى ، بعد أن وَصل بعضها إلى السلطة .  وإذا لم تستدرك القوى الاسلامية ، نفسها، وتعيد النظر في خطابها وفهمها لجوهر المكوّنات الأساسية للهوية الوطنية في بُعديْها الوطني والتاريخي المستند للثقافة العربية الاسلامية، بعيداً عن أدْلَجة المفهوم بما يؤدي إلى إقصاء فئة لأخرى، سوف تتعمّق أزمة هذه القوى . ومن الجدير بالذكر أيضا أن القوى الوطنية والليبرالية المكوّنة للثورة يجب أن تتخلّص من انتهازيتها لتعبّد الطريق نحو وحدة وطنية ، تتعايش داخلها المكوّنات المختلفة للمجتمع العربي .

وأعتقد أنّ حزباً واحداً أو تيّاراً سياسياً بعينه لا يستطيع أن يحكم وحده في المراحل الأولى بعد الثورة، إذ لا بُدّ من المشاركة، وعلى قاعدة “برنامج الحدّ الأدنى” الذي يجمع التقاطعات والمُشترَكات بين جميع الأطياف . وهذا ما لم تفهمه تلك “القوى الإسلامية” التي جمحت ووصلت إلى كرسيّ الرئاسة .

ويستطيع حزب أو فئة أن تحكم، ديمقراطياً، وحدها، في الدول المستقرّة، وليس في الدول التي تؤسس وتُؤَصّل لنفسها أُفقاً جديداً وأرضية جديدة، ومنهاجاً جديداً. وإذا ما حاولت قوّة أو جهة أو فئة، بعد الثورة، مباشرة، أي في بدايات البناء، لأنْ تستأثر بالسُلطة وحدها، فإنّها ستُخفق بالضرورة وستفشل بالفعل، وخاصة إذا عمدت إلى فَرْض رؤيتها ووعيها وذائقتها على المجتمع، ما يعرّضه لاختلالٍ في هويّته، أو إذا حاولت أن تصبغ مؤسسات الدولة بلونها، وتفرض عناصرها فيها . وهذا ما قام به الإخوان المسلمون في مصر العام 2013.

ومع ذلك، حُسمت أمور كثيرة وقُضي الأمر الذي فيه تستفتيان، يعني ، كسرت الشعوبُ جدرانَ الخوف والرّهبة، وخرجت الملايين إلى الميادين في يوليو، ولم يعد بالإمكان أنْ ترجع العقارب إلى الوراء، فالحرية والعدالة والديمقراطية قضايا لا يمكن أن يغفل عنها الناس، أو أن يقبلوا بالقُمْقم ثانيةً .

لكنّ الإخوان المسلمين ذهبوا إلى الصدام وفرض رؤيتهم بالقوّة ، فبدأت إرهاصات  الفوضى تطلّ برأسها ، وتفاقم الإرهاب الذي استهدف البلاد!

وثمة عوامل أخرى فاقمت هذه الفوضى وساعدت عليها ، منها أن الإخوان لم يفهموا أنّ “الدولة ” وحدها مَن عليه أن يحتكر سلطة التشريع وسلطة التنفيذ وسلطة القضاء ، وإذا نازعها أحدٌ في ممارسة أيّ من هذه السلطات فهذا سيقود بالضرورة إلى الانفلاش والفوضى وضياع هيبة وسلطة ومركزية الدولة.. وعندها لا دولة هناك ! وستحلّ الفوضى ..

 وأعتقد أن المجتمع المصري لما له من قوة (اجتماعية وأخلاقية) يظل قادراً على إنتاج الرادع والكابح أمام الانفلات الكامل .

 وثمة سبب آخر للفوضى يتأتّى من أنّ بعض القوى أو الحركات التي تؤمن وتعتقد ، لسببٍ أو لآخر ، بأنها تمتلك الحقيقة وأنّ حقيقتها مُقدّسة ، وهي ، لذلك ، صاحبة الحق، نراها لا ترحم خصومها ، وتطلق عناصرها الهائجين المُلقَّنين، ليعيثوا قتلاً وذبحاً ، دون رحمة في صفوف خصومهم . عداك عمّا تحدثه وسائل الاتصال المأجورة (الفيس بوك مثلاً) من شائعات وبلبلة ودعايات مُغرضة، باعتباره سبّورة مفتوحة لكل مَن هبّ ودبّ ، أو للصالح والطالح .

وحتى نقضي على الفوضى نحتاج إلى نظرية عوامل متعددة (إعلامية، فكرية، تربوية، ثقافية، اقتصادية) جنباً إلى جنب قوة مركزية نظيفة ، تضرب بيد من حديد كلَّ تلك النتوءات، بنزاهةٍ وعدلٍ وانتماءٍ ، ولديها خطّة تتكامل مع خطوات أخرى .

ونقول : إنَّ الإصلاح الحقيقي والفعليّ هو خير نصيرٍ وسندٍ للمُمانعة ولمواجهة الأعداء الخارجيين، وإنّ اختزال السلطات في يدٍ واحدة والقمع والإجحاف وهدْر الكرامة والفقر ..هي مفردات تُحطّم الممانعة والجبهات الداخلية وكل أشكال البقاء والأمان والاستقرار والتنمية .

***

وأحسب أنّ غطرسة وصفاقة قوى إقليمية مُنحازة ضدّ قضايا الأمّة العربية ، وضد مصر خاصةً،هي التي ساعدت في إشعال فتيل الشارع العربي ، وأعطتْ للعديد  من القوى والجماعات على الساحة العربية أسباباً قوية للانفلات ، وهي التي تستبيح الثروات والمقدّسات والكرامة القوميّة  وتسيء للعقيدة.

 وتصطخب على الساحة العربية الكثيرُ من الأحزاب، والقوى والحركات التي فَقَدتْ صدقيّتها ، وتكلّست وباتت مجروحة بالخمول وسيطرة العواجيز ، ولم تعد قادرة على تجديد روحها أو دمها، كما أنه تمّ اختبارها وفشلتْ بشكلٍ ذريع، وبقيتْ صورة محنَّطة أقرب إلى الظلّ أو الخيال. حتى أن بعض “المعارضة” ، هي أقرب إلى الظاهرة الصوتية التي استمرأت النقد اللفظيّ السهل وتوقّفت عن الفعل الإيجابي ، ولا تريد أن تدفع أيّ ثمن !

 وباعتقادي فإن المعارضة الوطنية الحقيقية تعني أن أقوم بكل ما أستطيعه لإصلاح أيّ خلل ، وأنا تحت المظلّة الوطنية ، وعلى أرض بلادي ، وبوسائل سلميّة حضارية  لا تودي بالبلاد وبالانجازات إلى الهلاك .

***

  لا شك أن المواطن العربي يتوق لتحقيق أهداف الثورة وعبور المرحلة الانتقالية بالسرعة الممكنة، وفي أقل معاناة وخسائر، ولسان حال المواطن العربي يقول:  متى تتحوّل هذه الأزمات إلى ذكريات ؟

الأزمات لا تختفي بالرغبات، بل بالوعي والفعل والمواجهة الحصيفة .
والأزمة التي يمرّ بها الوطن العربي في أتون عملية التحوّل هي أزمة مركّبة وليست ظرفية أو بنيوية فحسب، بل تكاد تتحول إلى أزمة وجود (نكون أو لا نكون) فإما أن يُمَهّد هذا التحوّل إلى نهوضٍ بالمشروع العربي ليأخذ العربُ مكانهم- وهذا يحتاج إلى وقت وجهود جبّارة – المكانة التي يستحقون بين الأمم، قياساً بعددهم وموقعهم وثرواتهم وحضارتهم، أو أنْ يظلّوا ساقطين في مهاوي التبعيّة والاستلاب والمُغايرة .

فهل يدرك المأزومون أهمية العمل، حتى لا تتحوّل الأزمات إلى كوارث.

يجب أنْ يَعي الجميع أنّ ما حدث في يناير ويوليو بمصر ، هو مخاض هائل، يصحبه دمٌ وصراخٌ وأوجاعٌ ومعانيات، وربما يطول المخاض لحجم الأزمات وتعقيدها،أو لأسباب ذاتية وموضوعية .  ولا ننكر أن ثمة كوارث ومشكلات تعاني منها مصر ، لكنّ حلّها لا يتأتّى بالفوضى ، بل بالوسائل الحضارية والإلحاف عليها واعتمادها ، مهما كان الثمن ، لأن البديل هو القضاء على الأمن ولقمة العيش والتنمية والكرامة ، وهي أهمّ ما يحتاجه المواطن . ولا يملك أحدٌ عصاً سحريّة يحلّ بها مشكلات مصر بضربة واحدة ، لأن ذلك يحتاج إلى مسافة زمنية لتطبيق كل الإصلاحات وتنفيذ المشاريع الكبرى والمتعددة . وأنا لا أُقلّل من حجم المشكلات التي تعترض الأشقاء المصريين ، ولا أغضّ الطرف عن العنت والعوز الذي هم فيه ، لكنّي أرى أنّ ثمّة دولاً “قريبة” عدوّة وماكرة تريد هدم مصر وتفتيتها والقضاء عليها ، لتصبح تلك الدول هي الأقوى والمسيطرة في المنطقة .. فَحذار من الانجرار وراء ما يُعرّض مصر إلى الفوضى .. وحذار من الكلام الحقّ الذي يُراد به الباطل ، ولننادي بحقوقنا بهدوء ، ونسعى إلى الإصلاح واستعادة المفقود بطرائق لا تذهب بنا وبمصر إلى الهاوية .

إنّ مصر أكبر من كلّ شيء أرضيّ ، وهي أعلى من الكلام ، ولديها عبقريتها التاريخية لتتجاوز أزماتها وأطواقها ، وستبقى مصر الآمِنة بالنصّ الإلهيّ الكريم ، هي التي ستُكمِل زينتها عمّا قريب .

إن مصر الكبرى والحرّة والقوية هي العمود الفقري للأُمّة العربية  ، وعلينا جميعنا الحفاظ على مصر باعتبارها المخزون الاستراتيجي لأُمّتنا ومستقبلنا ، من المحيط إلى الخليج .

وأنا أؤمن بالحروف التي تقول إذا مرضت مصر– لا قدّر الله – مات العرب ، وإذا قويت مصر انتصرنا في كل شيء وعلى كل الجبهات والمستويات . وسننتصر بإذن الله تعالى .


اديب وكاتب فلسطيني





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أزمة السياسة

الى متى ستظل جماعة تفاريتي بالسمارة تحت رحمة الفساد و الاستبداد؟

اجتماع الرباط : مخيب لانتظارات أساتذة تدريس اللغة العربية و الثقافة المغربية لأبناء الجالية بالمهجر

3 فتيات سعوديات يتحولن إلى ذكور بعد زواجهن

ظاهرة القائد التاريخي الى مزبلة التاريخ بعد الثورات

البرنامج العام للموسم الديني و التجاري لزاوية أسا2012 من 30/01/2012 إلى 05/02/2012

الصحراء و الداخلية: علاقة إحتضان أم احتكار ؟

اليوم : افتتاح المهرجان السنوي لزاوية آسا الذي سيستمر إلى 5 فبراير الجاري

جواب مجموعة الأطر العليا الصحراوية المعطلة بكليميم على كلام عامل إقليم تازة

انسحاب العدل والإحسان من حركة 20 فبراير.. دعوة لتصحيح المسار ؟

إذا مرضت مصر .. مات العرب





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين في حفل دوري الصحفي احبيبي محمودي


الانضباط الحزبي و الرجلَ كلمةٌ قيمٌ سقطت في جهة كلميم - فيديو


شاهدوا .. خيمة الشعر في موسم طانطان


صور حية من موسم طانطان


فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

نتمنى ألا يكون هذا أخر لايف للمناضل عمر الهرواشي - فيديو


سباح فقد الوعي بعد إضرابه عن الطعام !


نساء مجلس جهة كلميم وادنون يتنفسون الصعداء


طلبة جامعيين بطانطان ينتفضون في وجه الحكومة


هذا هو تاريخ الإفراج عن الناشط عمر جاكوك

 
مقالات

غموض وضبابية في الرؤية يخيمان على قطاع الاتصال بعد إلغاء وزارته


خيوط رفيعة بين المهنية والانحياز الإعلامي


ليبرمان يصفُ خصومَه وينعتُ منافسيه


حينما يُهدّد ترامب بالحرب الأهلية في أميركا!


القنص الجائر


حكايات من الماضي الثقافي الجميل بعاصمة الصحافة المغربية

 
تغطيات الصحراء نيوز

محمد ضريف : الأمريكيون يهتمون بالبلديات و الفساد أدخل المغاربة في الإلحاد السياسي


الميزانيّة تعيد المجلس الجهوي للعمل مجددا


حفل جمع الفرقاء السياسيين باقليم طانطان


هذا ماقاله حمدي ولد الرشيد عن المؤتمر الخطابي بطانطان


نزار بركة : إقليم طانطان يدفع ضريبة فشل الحكومة

 
jihatpress

اللقاء بوزير الداخلية أهون على سكان تطوان من اللقاء بالعامل


لعنة طانطان .. التقدم والاشتراكية يتخلص من وزير الصحة


رئيس الحكومة يدعوا الى نقل الاختصاصات المركزية إلى الجهات

 
حوار

أول خرجة إعلامية للناشطة فاطمتو الزعمة بعد لايف جنيف

 
الدولية

فوز كبير لقيس سعيّد برئاسيات تونس


توقعات صحراء نيوز : قيس سعيّد سيفوز بالانتخابات الرئاسية في تونس


رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد يفوز بجائزة نوبل للسلام

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

أمم أفريقيا 2019.. المغرب يسحق جنوب أفريقيا بهدف قاتل- فيديو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

إسني ن ورغ تنظم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف الفيلم


اختتام فعاليات النسخة السابعة من المهرجان السنوي السنوسية


البهجة تغمر زوَّار مهرجان اركان تغيرت اقليم سيدي افني


الرماية بسلاح القنص و الكرة الحديدية في مهرجان السنوسية

 
فنون و ثقافة

نتائج جائزة المغرب للكتاب دورة 2019

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الإنسان

 
لا تقرأ هذا الخبر

صحراء نيوز تنشر قائمة أفضل 10 دول تمنح رواتب للمعلم

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

قراءة في أهم مستجدات مسودة مشروع القانون الجنائي


هل يحق للمغربي التخلي عن جنسيته قانونيا !!

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات


الصحفي أحبيبي محمودي يبرز مواهب واعدة بالطنطان


نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب

 
ابداعات

عن الخوف المميز و العزلة و الاضطراب ..!

 
 شركة وصلة