مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         ضبط أسلحة و ذخائر بطانطان             حزب المصباح بكلميم يطالب بتسريع انجاز مشاريع البرنامج الجهوي للتنمية             توقيع العقود المتعلقة بتنفيذ مشروع الرحبة الريحية لبوجدور             استمرار اعتقال الناشطة و الأم محفوظة بمبا لفقير             العظيمُ عظيمٌ بأهله قويٌ بشعبه             المنظمة الديمقراطية للثقافة تراسل السيد رئيس الحكومة المغربي             الحكرة تحوّل حياة سكان زاكورة إلى جحيم             الارز باللحم على الطريقة الصحراوية             لا حديث في موريتانيا حالياً إلا عن وزير الصحة             أطماعُ الإسرائيليين في قبرِ يوسفَ ومقامِهِ             البيان الختامي للمجلس الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بطانطان             آسا.. مهرجان الإبداع التربوي و الثقافي للطفل             موسم زواج الغجر            لجنة تقصّي الحقائق و التدقيق في اختلالات جماعة طانطان            يوم تواصلي تحت شعــار واقع و آفاق التنمية بطانطان            حفل تأبين المرحومة ام السعد منت كمال بدار اهل بوعيدة بلقصابي            ملكى الصالحين ..لقاء مع الشاعر محمد الغيث گين            في إطار التتبع والمواكبة المباشرة             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

موسم زواج الغجر


لجنة تقصّي الحقائق و التدقيق في اختلالات جماعة طانطان


يوم تواصلي تحت شعــار واقع و آفاق التنمية بطانطان


حفل تأبين المرحومة ام السعد منت كمال بدار اهل بوعيدة بلقصابي


ملكى الصالحين ..لقاء مع الشاعر محمد الغيث گين


موسم زاوية أسا الزاك يتوّج حفظة القرآن الكريم


حملة تحسيسية حول المشاركة السياسية للنساء بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الغراب شرتات الطنطان

 
التنمية البشرية

توقيع العقود المتعلقة بتنفيذ مشروع الرحبة الريحية لبوجدور

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

ضبط أسلحة و ذخائر بطانطان


اغتصاب قاصر بالوطية


يتحدون الأمن بطانطان .. زنقة ممر تيشكَـا تتحول إلى وكر للجريمة


وفاة عامل في ورش بناء مسجد بتارودانت


شرطي يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص بكلميم

 
بيانات وتقارير

حزب المصباح بكلميم يطالب بتسريع انجاز مشاريع البرنامج الجهوي للتنمية


المنظمة الديمقراطية للثقافة تراسل السيد رئيس الحكومة المغربي


البيان الختامي للمجلس الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بطانطان


بيان حول اعتقال الحقوقية محفوظة لفقير بالعيون


منظمة العفو الدولية : اعتقال الكناوي اعتداء مروع على حرية التعبير

 
كاريكاتير و صورة

في إطار التتبع والمواكبة المباشرة
 
شخصيات صحراوية

الحَيْسن : اقليم طانطان عاش "جرائم حرب" و ينتظر جبر الضرر الجماعي

 
جالية

الإتحاد الإشتراكي يقود حملة إنتخابية في أوساط مغاربة إسبانيا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة تنظيف و تجميل بمحيط المقاطعة 4 بطانطان

 
جماعات قروية

ربورتاج : غياب التنمية يقلق ساكنة جماعة أزلا بتطوان

 
أنشطة الجمعيات

آسا.. مهرجان الإبداع التربوي و الثقافي للطفل


دورات تكوينية بطانطان لتقوية قدرات الجمعيات


رسالة واضحة من قيدوم الصحافيين حول كلية الطب بالعيون

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

لا حديث في موريتانيا حالياً إلا عن وزير الصحة

 
تهاني ومناسبات

الريفي منسق جهات الصحراء للهيئة الوطنية للدفاع عن المال العام بالمغرب

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

التصوير المقطعي المحوسب السكانير بطانطان

 
تعزية

بطانطان : جنازة مهيبة للمرحوم الحسان ولد عليات

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

مودن تنوه بحصيلة برنامج الدعم المباشر للأرامل وانصاف ذوي الاحتياجات الخاصة


تعلم الإسبانية من الصفر للمبتدئين ..

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

الارز باللحم على الطريقة الصحراوية

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

يان إغدرن .. أغنية جديدة للفنانة كلثومة تمازيغت

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

هل سيتدخل المندوب العام لإدارة السجون لإنهاء معاناة معتقل احتياطي ..

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

أنشودة الحروف


ماشا و الدب - اليوم الأول في المدرسة


تعطل الصنبور | أناشيد للأطفال

 
عين على الوطية

الضرائب تهدّد الشركات في طانطان بالإفلاس


مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية


الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان

 
طانطان 24

هذا ما طالبت به نساء من رئيس جماعة طانطان


طانطان .. بيدوفيلي يتجول بضواحي شارع 20 غشت


غشّ مستمر .. فضيحة المدرسة المتهالكة بطانطان في مجلس الجهة

 
 

عندما يتحقق مجد الثراء باتباع "السلفية" أو "التصوف !
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 غشت 2019 الساعة 40 : 12


صحراء نيوز - عبدالفتاح المنطري
ظاهرة قديمة جديدة تلك التي صارت طريقا مفروشا نحو الغنى الفاحش (واللهم لا حسد)، إذ أن بعض "الأدعياء" استطاعوا خلال سنوات أن يصبحوا من كبار التجار باسم "السلفية" أو باسم "التصوف السني" في بلادنا وببلدان عربية وإسلامية و حتى في بلاد الغرب،فالأمر سواء بسواء قبل ذلك، أريد أن أسترشد بما جاء عن الدكتور سعد الكبيسي في مقال جميل له تحت عنوان فلسفة المال،نشر بموقع رابطة علماء أهل السنة بتاريخ 15 غشت 2016، يقول فيه :" فلسفة المال .هل عندنا مشكلة حقيقية في النظرة للمال؟
حدث عندي نوع اشكال قديم في الجواب عن هذا السؤال وفي فهم بعض المعاني الشرعية فيما يخص المال وفلسفته والتعامل معه .يقول صلى الله عليه وسلم:"أفلح من اسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه".ويقول:"من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه فقد حيزت له الدنيا ".لكني أجد أبا بكر وعثمان وابن عوف رضي الله عنهم وآخرين من كبار الصحابة لا يقفون عند الكفاية بل كان عثمان وابن عوف من مليارديرية الصحابة كما نعبر الآن!!!!.
هل ندرك ما معنى ان يجهز عثمان نصف جيش العسرة ويوقف بئر رومة للمسلمين ؟!معنى ذلك انه تكفل بنصف ميزانية وزارة الدفاع وسقاية مواطني الدولة"المدينة" آنذاك!!
بعد تأمل في الموضوع لا أجد إلا ان المال كان يمثل لأثرياء الصحابة مشروعا لتقوية الأمة ولا ينظر اليه باعتباره صادا له عن العبادة او ملهيا عن حقوق الله او لشهوة جمع المال أو مخرجا له من دائرة الزهد.ابتداء لسنا نتحدث عمن يشملهم قول النبي صلى الله عليه وسلم: تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة فهؤلاء في دائرة الذم المتفق عليه.ان السياسة العالمية الان يحركها المال العالمي وما السياسة الا وسيلة لتسهيل حركة المال بل أصبح المال في العالم المعاصر يصنع السياسة وهي أداة من أدواته.وما التبعية الاقتصادية والمالية التي تعيشها دولنا الا مظهر من مظاهر هذه المشكلة,وهو ما كان يعبر عنه قديما ان الدول تقوم بالمال والرجال وتسقط بفقدانهما أو أحدهما.نعم كان يمثل جمع المال للسلف الصالح مشروعا بحد ذاته.فقد ترك جملة من الصحابة مالا كثيرا بعد وفاتهم
وهذا الليث بن سعد من أثرياء السلف وكان ينفق على تلاميذه من طلبة العلم.وهذا ابن المبارك كان من التجار الاثرياء ويقول لتلاميذه: لولاكم لما اتجرت.ويقول سفيان الثوري: المال سلاح المؤمن في هذا الزمان.وقد كان هذا المال سببا في استقلالية العلماء في المواقف والحركة والافتاء.وقد لخصوا لنا فلسفة المال والنظر إليه حين قالوا:"اجعل المال في يدك لا في قلبك".فليست العبرة بكثرة المال وقلته تربويا وايمانيا
فرب فقير امتلأ قلبه بالسخط والحسد !!ورب ثري امتلأ قلبه زهدا ورضا وقناعة !!!ان المال في الاسلام اداة من ادوات الخلافة في الارض."وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه"
كما انه مال الله وليس مال العبد."وآتوهم من مال الله الذي آتاكم".وهو جزء من الاعداد وحماية الأمة."وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة"." انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله".وكلما كثر مال الله عند العبد الصالح كثرت المصالح المقضية فيه للمسلمين.يتلهف المسلم للحصول على وظيفة مهما كانت ممتهنة في مؤسسة يقول هو عنها انها للاعداء ثم يلعن صاحب المؤسسة لانه يدعم اعداء المسلمين!!!بل لا نجد هذا الموظف يفكر ان يملك أو يدير مثل هذه المؤسسة ما دامت حققت له الوظيفة فيها الستر والكفاية!!!ومن الغريب أن كثيرا من أصحاب المشاريع الخيرية والدعوية التي ينتفع منها ما شاء الله من الناس يقفون على أبواب المحسنين إلى حد التذلل أحيانا لدعم هذه المشاريع.لكنه لا يفكر في دعم أو وقف أو صناعة عثمان أو ابن عوف جديد!!!تبتدأ الحكاية من التركيز المستمر في نفوس المتدينين وأهل الصلاح على تقبيح المال والتحذير منه بدوافع وعظية غير ناضجة;مثل ترديد قوله تعالى دائما 
"انما اموالكم واولادكم فتنة".نعم هو فتنة لكن ليس المطلوب عدم استحصاله بل التحذير من استحصاله بالحرام وعدم اداء حقوقه.والقرآن كان يكرر دائما على بذل المال والنفس بل كان يقدم الاموال على الانفس في كل الآيات عدا آية واحدة!!!"انتهى
هذا هو المنطق الشرعي السليم الذي كان عليه
 الصحابة والسلف الصالح ،كانوا يحبون المال لينفقوه في سبيل الله .أما اليوم وقبل اليوم ،فأصبحت ظاهرة الالتحاء وحمل السواك ولبس البياض أو حمل السبحة وأخذ الأوراد عند البعض طريقا ممهدا نحو الاغتناء والبحث عن الثراء الفاحش سواء بالاتجار في الأموال أو العقارات أو في الكتب والمطبوعات أو الأشرطة والفيديوهات والأقراص المدمجة المسجلة أو المحاضرات أو دروس الفضائيات أو الأزياء الإسلامية للإناث وللذكور أو العطور وكل وسائل التمظهر الإسلامي السلفي أو الصوفي

ولطالما نشرت إحصائيات تشير إلى معامل الثراء عند كثير من العلماء وأشباه العلماء السلفيين والدعاة الإسلاميين من السياسويين مما حصدوه من أموال عن طريق الاستثمار في مجالات الدين والتدين.وبخصوص التصوف السني ببلادنا، فقد ظهرت على الواجهة وصعدت إلى السطح زمرة من "المريدين " غفر الله لهم إن كانوا على غير هدى ،استطاعت في وقت وجيز أن تلج إلى عالم المال والأعمال باسم "التصوف السني" بغرض أن تنافس غيرها في هذا الشأن الدنيوي بامتياز وفق أساليب - الله وحده يعلمها والراسخون في العلم - إذ يقدرة قادر - والعهدة  على الراوي-أضحى أحدهم يمتلك عبر شراكة مع آخرين مزارع تنتج الأبقار والخرفان
ومعصرة لزيت الزيتون بعدما كان شخصا عاديا في بداية طريقه كمريد،لم ينل حظا كبيرا من التعلم،ثم مع مرور الوقت بات يتاجر في السيارات الفخمة ثم في السيارات الأقل جودة وصار موازاة مع ذلك،يملك محلين لتموين الحفلات إلى أن انتهى به الأمر إلى فتح محل جديد خاص بلعب الأطفال بالرباط ،و قبل ذلك كله تسيير بعض المقشدات بمواقع عمومية ذات استقطاب بشري يومي وكبير كمستشفى السويسي بالرباط. على كل حال، فإن الله يرزق من يشاء،وهذا مبدأ عام يسري على الجميع سواء كان المرء كافرا أم مؤمنا، لكن أن يكون "التصوف السني" مطية نحو تحقيق الثراء الفاحش أو يكون الادعاء السلفي قنطرة للبلوغ إلى متاع الدنيا الكبير،فلم يكن السلف الصالح ولا التابعون بمثل هذا الهوس في حب الدنيا وحب المال أو بمثل هذا الجشع وهذا التطاول في البنيان والتنافس في أرقام الحسابات المالية بالأبناك والمعاملات التجارية. فاللهم اجعل آخرنا خير من أولنا،واهد قلب من أخذته الدنيا أخذ عزيز مقتدر

الغاية تبرر الوسيلة: جسرٌ للفساد،عنوان لمقال مهم كتبه  العراقي الشيعي عبدالرزاق عبدالحسين ونشر بشبكة النبأ المعلوماتية بتاريخ الجمعة 12

:يناير 2019، قال فيه
"إن أسوأ ما يمكن توقعه حين تسود ثقافة التبرير، وتتفوق على ثقافة وقيم الإنصاف، هنا سوف تصنع أبوابا ونوافذ لا حدود لها للفساد، فالسياسي يمكنه وهذا الحال أن يبرر لنفسه التجاوز على أموال الدولة والشعب، والموظف الكبير والصغير سيجد التبريرات اللازمة كي يختلس المال ويقبل الرشوة ويطوّر النظام الإداري البيروقراطي كي يصل إلى ضالته، ولا يسأل أحدا بل لا يسأل حتى نفسهُ هل ما يقوم به مشروعا ومقبولا قانونيا وعرفيا وشرعياً؟
إن المبدأ النفعي الميكافيلي (الغاية تبرر الوسيلة) لم يقف عند حدود السياسيين والحاكم، ولم يتم تطبيقه في نطاق ضيّق، وقد تفرعت منه مبادئ وأفكار نفعية كثيرة، قد يكون أكثرها انتشارا في السياسة وحتى على مستوى الأفراد الفلسفة البراغماتية التي تبرر السلوك الذي يحمي منفعة الشخص أو الحزب أو حتى الدولة بغض النظر عن القيم الصحيحة!، ولعلَ الأخطر في ذلك حين يصبح الإنسان الفرد، الجماعة، المجتمع، منساقا وراء غايته بكل السبل والوسائل دون أن يضع معايير أخلاقية لتحقيق ذلك، فالأخلاق هنا يتم تجميدها على نحو جزئي أو كلي، والقيم تصبح عبئا يحاول المستفيدون التخلّص منه، بذلك شاع الفساد وانتشر في مساحات كبيرة في المجتمع العراقي وميادين السياسة والإدارة والاقتصاد وغيره
كيف نحمي أنفسنا من هذا المرض القاتل، كيف نحمي موظفينا، ساستنا، شبابنا؟، نحن في حال إغفال هذا النوع من الحماية، كمن يسعى للقضاء على نفسه بنفسه، إنها بالنتيجة عملية انتحار ذاتي، تدمير شامل للدولة والمجتمع من خلال تدمير القيم والقواعد الأخلاقية الضابطة، الحلول معروفة، والخطط الكفيلة بالمعالجة موجودة، ولكن المشكلة معروفة، وحلولها عبارة عن حزمة متعددة تتوزَّع في اتجاهين
الأول: الحاجة إلى الصبر والتدرّج في المعالجة، مع أهمية حسم قضية الفساد في دوائر ومؤسسات الدولة بسرعة وقوة أكبر
الثاني: اعتماد خطة طويلة الأمد، تستهدف الأسرة وأفرادها في الجانب التثقيفي، على أن يتحمل الأب والأم مسؤولية حماية أفراد العائلة من ثقافة (الغاية تبرر الوسيلة)، ومرض الأنوية وتدعيم القيم والأخلاقيات في التعامل مع الأهداف الموضوعة، ولا يصحّ الوقوف عند حدود الأسرة أو الفرد، فالمجتمع كله وبكل طبقاته وشرائحه يوضَع تحت مبضع التطوير الأخلاقي والقيَمي، وتخليصه من ثقافة (الوصول إلى اللغاية بكل الوسائل المقبولة والمرفوضة)، كلا يجب أن تسود وتزدهر معادلة التوافق والموازنة الأخلاقية بين الغايات والوسائل التي تقودنا إليها." انتهى


 كاتب صحافي  




 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]mail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

المستحيلات الخمسة

حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

المغربي ابراهيم تقي الله يدخل موسوعة غينيس بفضل قدميه الأكبر في العالم

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

طانطان : إعتداء على عون بالمجلس البلدي يدخله المستشفى وإتهامات "لحسن أوبركا"

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

عندما يتحقق مجد الثراء باتباع "السلفية" أو "التصوف !





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بدء تشكيل حزب جديد من الموانئ المغربية


بالطانطان و العرائش : بحار يشتكي من مصادرة حقوقه + فيديو


تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة

 
كاميرا الصحراء نيوز

تجديد المنظمة الديمقراطية للشغل كلمة المناضل المحجوب الداودي


تجديد المنظمة الديمقراطية للشغل كلمة الاستاذ البشير الداودي


كلمة عميد الصحافيين في حفل تجديد المنظمة الديمقراطية للشغل


كلمة عميد الصحفيين في حفل دوري الصحفي احبيبي محمودي


الانضباط الحزبي و الرجلَ كلمةٌ قيمٌ سقطت في جهة كلميم - فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

استمرار اعتقال الناشطة و الأم محفوظة بمبا لفقير


الحكرة تحوّل حياة سكان زاكورة إلى جحيم


شبهات فساد تطال الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية بكلميم


نتمنى ألا يكون هذا أخر لايف للمناضل عمر الهرواشي - فيديو


سباح فقد الوعي بعد إضرابه عن الطعام !

 
مقالات

أطماعُ الإسرائيليين في قبرِ يوسفَ ومقامِهِ


الوطن بين القلب والجيب!


نتنياهو يتمنى نهايةَ رابين لا خاتمةَ أولمرت


مرجعيات وتداعيات استعادة الأردن للباقورة والغمر


العمالةُ الفلسطينيةُ في السوقِ الإسرائيليةِ ابتزازٌ وتجارةٌ


جامعة الخيمة..!!

 
تغطيات الصحراء نيوز

يوم دراسي بكلميم حول الثقافة رافعة للتنمية القروية وسؤال العدالة المجالية


بطانطان ملتقى شبابياً تحت شعار حتمية تجديد النخب


دورة استثنائية لمجلس جهة كْلْمِيمْ وَادْ نُون تفك عقدة الجامعة


سليمان سوسان رئيسا للمنظمة الوطنية للتجار الأحرار بإقليم طانطان


نقابة تصنع عُرس ديمقراطي حقيقي بطانطان

 
jihatpress

23448 مترشحة ومترشحا بمباراة توظيف الأساتذة بجهة طنجة تطوان الحسيمة


الدارالبيضاء تحتضن لقاء تقديم ميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة


الشريك الاجتماعي لمكتب الكهرباء غاضب من ادارة الحافظي

 
حوار

أول خرجة إعلامية للناشطة فاطمتو الزعمة بعد لايف جنيف

 
الدولية

انتخابات انتحارية بالجزائر تحت ضغط الحراك الشعبي المطالب بإسقاط النظام


أبرز الاضطرابات التي شهدها لبنان بعد الحرب الأهلية


العراقيون يغلقون مدخل ميناء أم قصر

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

موريتانيا تفرض على المنتخب المغربي التعادل السلبي

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

بتسع مدن بالمملكة حفل موسيقى الجاز : انبعاث لسامي تيبولت


إسني ن ورغ تنظم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف الفيلم


اختتام فعاليات النسخة السابعة من المهرجان السنوي السنوسية


البهجة تغمر زوَّار مهرجان اركان تغيرت اقليم سيدي افني

 
فنون و ثقافة

خيمة تفرك عن خيمة في مهرجان تطوان

 
تربية و ثقافة دينية

مصطلحات من القران الكريم

 
لا تقرأ هذا الخبر

صحراء نيوز تنشر قائمة أفضل 10 دول تمنح رواتب للمعلم

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

الجهوية دستوريا و تنظيميا : قراءة في علاقة التأثير والتأثر بين سلطة التعيين والانتخاب


قراءة في أهم مستجدات مسودة مشروع القانون الجنائي

 
ملف الصحراء

المعارضة المصريّة تطالب تونس بالمشاركة في إنهاء نزاع الصحراء

 
sahara News Agency

هذا مافعلته جماعة طانطان بمعية صحراء نيوز


إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات


الصحفي أحبيبي محمودي يبرز مواهب واعدة بالطنطان

 
ابداعات

العظيمُ عظيمٌ بأهله قويٌ بشعبه

 
 شركة وصلة