مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         ضبط أسلحة و ذخائر بطانطان             حزب المصباح بكلميم يطالب بتسريع انجاز مشاريع البرنامج الجهوي للتنمية             توقيع العقود المتعلقة بتنفيذ مشروع الرحبة الريحية لبوجدور             استمرار اعتقال الناشطة و الأم محفوظة بمبا لفقير             العظيمُ عظيمٌ بأهله قويٌ بشعبه             المنظمة الديمقراطية للثقافة تراسل السيد رئيس الحكومة المغربي             الحكرة تحوّل حياة سكان زاكورة إلى جحيم             الارز باللحم على الطريقة الصحراوية             لا حديث في موريتانيا حالياً إلا عن وزير الصحة             أطماعُ الإسرائيليين في قبرِ يوسفَ ومقامِهِ             البيان الختامي للمجلس الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بطانطان             آسا.. مهرجان الإبداع التربوي و الثقافي للطفل             موسم زواج الغجر            لجنة تقصّي الحقائق و التدقيق في اختلالات جماعة طانطان            يوم تواصلي تحت شعــار واقع و آفاق التنمية بطانطان            حفل تأبين المرحومة ام السعد منت كمال بدار اهل بوعيدة بلقصابي            ملكى الصالحين ..لقاء مع الشاعر محمد الغيث گين            في إطار التتبع والمواكبة المباشرة             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

موسم زواج الغجر


لجنة تقصّي الحقائق و التدقيق في اختلالات جماعة طانطان


يوم تواصلي تحت شعــار واقع و آفاق التنمية بطانطان


حفل تأبين المرحومة ام السعد منت كمال بدار اهل بوعيدة بلقصابي


ملكى الصالحين ..لقاء مع الشاعر محمد الغيث گين


موسم زاوية أسا الزاك يتوّج حفظة القرآن الكريم


حملة تحسيسية حول المشاركة السياسية للنساء بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الغراب شرتات الطنطان

 
التنمية البشرية

توقيع العقود المتعلقة بتنفيذ مشروع الرحبة الريحية لبوجدور

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

ضبط أسلحة و ذخائر بطانطان


اغتصاب قاصر بالوطية


يتحدون الأمن بطانطان .. زنقة ممر تيشكَـا تتحول إلى وكر للجريمة


وفاة عامل في ورش بناء مسجد بتارودانت


شرطي يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص بكلميم

 
بيانات وتقارير

حزب المصباح بكلميم يطالب بتسريع انجاز مشاريع البرنامج الجهوي للتنمية


المنظمة الديمقراطية للثقافة تراسل السيد رئيس الحكومة المغربي


البيان الختامي للمجلس الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بطانطان


بيان حول اعتقال الحقوقية محفوظة لفقير بالعيون


منظمة العفو الدولية : اعتقال الكناوي اعتداء مروع على حرية التعبير

 
كاريكاتير و صورة

في إطار التتبع والمواكبة المباشرة
 
شخصيات صحراوية

الحَيْسن : اقليم طانطان عاش "جرائم حرب" و ينتظر جبر الضرر الجماعي

 
جالية

الإتحاد الإشتراكي يقود حملة إنتخابية في أوساط مغاربة إسبانيا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة تنظيف و تجميل بمحيط المقاطعة 4 بطانطان

 
جماعات قروية

ربورتاج : غياب التنمية يقلق ساكنة جماعة أزلا بتطوان

 
أنشطة الجمعيات

آسا.. مهرجان الإبداع التربوي و الثقافي للطفل


دورات تكوينية بطانطان لتقوية قدرات الجمعيات


رسالة واضحة من قيدوم الصحافيين حول كلية الطب بالعيون

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

لا حديث في موريتانيا حالياً إلا عن وزير الصحة

 
تهاني ومناسبات

الريفي منسق جهات الصحراء للهيئة الوطنية للدفاع عن المال العام بالمغرب

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

التصوير المقطعي المحوسب السكانير بطانطان

 
تعزية

بطانطان : جنازة مهيبة للمرحوم الحسان ولد عليات

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

مودن تنوه بحصيلة برنامج الدعم المباشر للأرامل وانصاف ذوي الاحتياجات الخاصة


تعلم الإسبانية من الصفر للمبتدئين ..

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

الارز باللحم على الطريقة الصحراوية

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

يان إغدرن .. أغنية جديدة للفنانة كلثومة تمازيغت

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

هل سيتدخل المندوب العام لإدارة السجون لإنهاء معاناة معتقل احتياطي ..

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

أنشودة الحروف


ماشا و الدب - اليوم الأول في المدرسة


تعطل الصنبور | أناشيد للأطفال

 
عين على الوطية

الضرائب تهدّد الشركات في طانطان بالإفلاس


مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية


الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان

 
طانطان 24

هذا ما طالبت به نساء من رئيس جماعة طانطان


طانطان .. بيدوفيلي يتجول بضواحي شارع 20 غشت


غشّ مستمر .. فضيحة المدرسة المتهالكة بطانطان في مجلس الجهة

 
 

تفاصيل انتحار قائد العيون
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 يوليوز 2019 الساعة 48 : 23


صحراء نيوز- أنفاس بريس


من أمام قصر المؤتمرات بالعيون تم تشييع جثمان رجل سلطة بدرجة قائد تشير المعطيات والقرائن أنه لقي مصرعه بعد حادث انتحار يوم الإثنين 22 يوليوز 2019.




وشيع الراحل إلى مثواه الأخير عدد من مسؤولي السلطات المحلية والإقليمية المدنية والأمنية والهيئات السياسية، وبالضبط لمقبرة بتراب جماعة فم الواد، حيث تقدم ذوي الراحل وأقربائه الموكب الجنائزي، الذي كان مهيبا ويترجم حالة الحسرة والأسى الذي اصابهم في فقدان عثمان ولد الخطاط، الذي كان يشتغل قيد حياته رجل سلطة بجماعة الحكونية، بعد العثور عليه جثة هامدة مصابا برصاص بندقيته الخاصة بالصيد.


 

 
وفي الوقت الذي ما تزال التحقيقات الأمنية جارية تحت إشراف النيابة العامة، حول هذه الواقعة، سبق لجريدة "أنفاس بريس"، ان استعرضت في تحقيقها المنشور في وقت سابق، لعدد من القرائن التي تفيد واقعة الانتحار، في الوقت الذي يتشبت فيه أقرباء الراحل، أن الواقعة جرمية، تمت من خلالها تصفية رجل السلطة، بل ويربطونها بواقعة تمت مساء الخميس 25 يوليوز 2019، أي في نفس يوم الدفن، بعد أن تم العثور على ابن رجل سلطة بجماعة الدشيرة مرميا في سيارته وأعصاب يديه ورجليه مبتورة ومصابا بجرح غائر على مستوى رأسه، وقد فتحت النيابة العامة بحثا في الواقعة لمعرفة حيثياثها..

 
وتتحدث مصادر إعلامية عن كون هذا الشاب الذي بين الحياة والموت له علاقة عائلية برجل سلطة كان يشتغل مع القائد المتوفي..


"أنفاس بريس"، ضمن متابعتها الميدانية لهذه الواقعة، عنونت خبرها بعد ساعات قليلة من العثور عليه صبيحة يوم الاثنين 22 يوليوز 2019، بأن كل الاحتمالات واردة، من سقوط الراحل ضحية قتل عن طريق استدراجه لمسرح الجريمة، إلى الحديث عن انتحاره.. وهو الاحتمال الراجح بحكم عدد من القرائن التي بحثت فيها جريدة "أنفاس بريس".

 

- هكذا بدأت القصة..

لنعد إلى مسرح الحادث وتوقيته ومكوناته.. الساعة التاسعة صباحا من يوم الاثنين 22 يوليوز 2019، بتجزئة الضحى، وعلى ضفة وادي الساقية الحمراء بالعيون، حلت عناصر الشرطة العلمية والتقنية رفقة ممثل النيابة العامة وعدد كبير من المسؤولين الأمنيين بالمنطقة، ووقفت سيارات الأمن قريبة من مسرح الحادث، جثة شخص في الخمسينيات من عمره، يرتدي قميصا وسروالا مرميا على ظهره، وجرح غائر على جنبه الأيسر، وعلى بعد أقل من متر من رجليه بندقية صيد مرمية، كان يستعملها الراحل في جولات القنص، وعلى بعد امتار قليلة كانت سيارة الخدمة متوقفة قرب الجثة؛ فالراحل كان يتولى، قيد حياته، قيادة الحكونية بإقليم طرفاية، ويقطن بمدينة العيون.

قامت الأجهزة الأمنية بعملها بالتقاط صور الحادث، وتم الحجز على البندقية ورفع البصمات عنها، وتم تفتيش السيارة، بل وفحصت آثار وجود سيارة أخرى، وآثار أرجل أخرى.. وقبل ذلك تم الاتصال بزوجة الراحل لإخبارها بوضعية زوجها. وبالموازاة مع نقل الجثة إلى المستشفى الجهوي بالعيون، قصد إخضاعها للتشريح الطبي الأولي، انتقلت عناصر أمنية نحو منزل الراحل لاستكمال البحث.

كان وقع الصدمة قويا على أسرة ولد الخطاط.. هذا الأخير، الذي تناول مع أسرته الصغيرة وجبة العشاء، تخللها كأس شاي على الطريقة الصحراوية.. ولأنه ليس أمرا مثيرا للانتباه أن يحرص الراحل على الجلوس مع كل أفراد أسرته تلك الليلة، فإن ما أثار انتباه زوجته، هو حرصه على توصيتها بالاعتناء بالأبناء، وتوصية أبنائه بالاعتناء ببعضهم البعض، "انت مسافر ومالك؟"، سألته زوجته، وهي تقلب كؤوس الشاي.. ليجيبها "الوصية لا تقتل"؛ مستكملا سمره الليلي رفقة أسرته.. ويعلم الله وحده ماذا كان يدور بذهن الراحل.

 

- انطواء وعزلة..

الراحل، في الأيام الأخيرة من حياته، حسب مصادر عائلية، كان منطويا على نفسه، ويفضل الانعزال، وقليل الحديث مع أفراد أسرته من الزوجة الثانية المنحدرة من قبيلة العروسيين.. أما طليقته المنحدرة من قبيلة اركيبات، فكانت تعيش مع ابنهما الذي يدرس بجامعة ابن زهر.. وقد بدأت أعراض الانعزالية تظهر على الراحل منذ الأسبوع الثاني من يونيو 2019، عندما تم توقيف ابنه الطالب الجامعي وتقديمه للنيابة العامة بأكادير رفقة طالبة وطالب بتهم تتعلق بالاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالحيازة والاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.. وهي الواقعة التي أكدها بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، في حينها؛ إذ تم توقيف الطالبة العشرينية مباشرة بعد وصولها إلى مدينة أكادير قادمة من طنجة على متن حافلة للنقل العمومي، حيث تم العثور بحوزتها على 31 ألف قرص مهلوس، تتنوع ما بين الإكستازي والأقراص الطبية المخدرة، فضلا عن ضبط 100 غرام من مخدر الكوكايين.

وأضاف البلاغ أن عمليات البحث والتحري المنجزة في إطار هذه القضية مكنت من توقيف شخصين آخرين، من بينهما ابن رجل السلطة المتوفي، كانا قد حضرا إلى المحطة الطرقية بمدينة أكادير لتسلم الشحنات المضبوطة من المخدرات.

حاول القائد ولد الخطاط استعمال كل علاقاته الوظيفية والأسرية والقبلية كي يجد مخرجا لابنه، الذي كانت له عنده مرتبة خاصة؛ وفعلا وعده أحدهم بالتدخل لبحث المسألة، لكن هذا الأخير تراجع بسرعة لما اطلع على الملف، حيث كانت كل الأدلة والإثباتات، تشير إلى تورط المتهمين، ومن بينهم ابن القائد.. ورغم ذلك بذل الراحل كل ما في استطاعته لإنقاذ ابنه قبل النطق بالحكم، لكن اليوم الثاني من شهر يوليوز 2019، كان يوم صاعقة له، حيث قضت محكمة الاستئناف بأكادير بإدانة من اعتبرتهم عصابة إجرامية بـ 30 سنة سجنا نافذا، أي 10 سنوات لكل واحد منهم.

سقط الراحل مغشيا عليه من أثر الصدمة وهو يسترجع سنوات ابنه الذي كان يعتبره في مقام خليفة له، يحمل اسمه من بعده.. سقط، وسقطت مع كل أحلام رجل سلطة كان يأمل في أن يكون ابنه "وريثا" لتلك السلطة.. لقد وفر ولد الخطاط لابنه كل ظروف التحصيل العلمي، لكن الابن حرق مراحل الترقي الاجتماعي، سالكا طريقا أوصلته إلى غياهب السجون، وهو في مقتبل العمر.

بالحي المعروف بـ "84"، بالعيون، استكملت عناصر الشرطة العلمية والتقنية إجراءات البحث ورفع البصمات.. كل شيء ظل في مكانه ببيت الراحل: دولاب مفتوح، وحاملة الخراطيش.. وما أثار انتباه الشرطة تصريحات زوجته، التي قالت بأنها لم تشعر بنهوض زوجها قبيل فجر ذلك اليوم من سريره، وبأنها عثرت على مفاتيح المنزل الخاصة بزوجها معزولة عن مفتاح السيارة، وبأن يوم الحادثة كان يوم عمل وليس رحلة قنص..

 

- عصابة إجرامية..

حجزت عناصر الشرطة حاملة خراطيش القنص، بعد ان التقطت صورا لها، لمقارنتها بالخراطيش التي تم العثور عليها في مسرح الحادثة، وتمت الاستعانة أيضا بما تضمنته تسجيلات بعض كاميرات المحلات التجارية المحيطة بالحي السكني، لمعرفة إن كان الراحل خرج من بيته لوحده أم كان هناك شخص أو اكثر بانتظاره أمام البيت.. وقبل ذلك تم الاستماع لإفادات زوجته، إن كانت تشك في اي أحد، أو أن لزوجها عداوات مع أحد. والحال أن كل من يعرف الراحل ولد الخطاط يشهد له بالاستقامة وحسن المعاملة؛ وحتى إن كانت له عداوة أو خصومة، فهي أمر عادي، بحكم أنه رجل سلطة.. ولا يمكن أن تصل لحد القتل بتلك الطريقة.

خلال البحث الذي أجرته مصالح الأمن بالعيون، تحت إشراف النيابة العامة، تم وضع جميع الاحتمالات وتعميق البحث فيها، إلى درجة أنه تم الاستماع إلى إفادة الابن المعتقل بسجن أكادير، إن كان مقتل والده مرتبطا بتصفية حسابات مع عصابة وطنية أو دولية؛ وهو ما أنكره، لأنه في جميع الأحوال لن يعترف للشرطة بأنه يشتغل مع أفراد آخرين في الداخل أو الخارج.. لكن بالرجوع لطريقة عمل عصابات الإجرام، ومنها الاتجار في المخدرات، وخصوصا الصلبة، فهم يحاولون مكافأة من اعتقل منهم ولم يذكرهم في التحقيق؛ وابن الراحل تحمل لوحده مسؤولية تكوين عصابة إجرامية، ولم يكشف اسما خارج التركيبة الثلاثية المدانة بـ 30 سنة سجنا، مما يعني استبعاد أن يكون الأب راح ضحية انتقام من الجهة التي يشتغل معها الابن.

 

- أستسمحكم أسرتي..

رغم أن أقرباء الراحل حاولوا الترويج لاحتمال استدراج قريبهم المتوفي لحتفه، فإن ذلك -حسب مصادر جريدة "أنفاس بريس"-، يظل احتمالا ضئيلا، كون الراحل ليس شخصا عاديا، ولا يمكن بسهولة استدراجه إلى حتفه، ليبقى اصطحابه لسلاحه الخاص بالقنص، هادما لكل احتمال قتله من طرف شخص أو جهة ما.. كما أن الشرطة العلمية والتقنية، سيكون ضمن عملها التحقيقي الرجوع لبيانات مكالماته الهاتفية الأخيرة، ومعرفة هويات المتصلين به أو المتصل بهم..

وبغض الطرف عن السلاح الخاص به، ولنفترض جدلا أنه تم استدراجه لقتله؛ أليس من المفروض أن يكون من استدرجه على ثقة كبيرة وعالية به.. فأن يخرج الراحل من بيته قبيل صلاة الفجر، يفترض أن يكون على علاقة وطيدة وطيبة بمن "استدرجه"! ثم هل من استدرجه كان مستعجلا جدا للقضاء عليه، بل وأن يكون مسرح الحادثة على مرأى ومسمع المارة ذلك الصباح الباكر، وقريبا من حي سكني؟ المنطق يفترض بمن استدرجه أن يذهب به إلى مكان قصي، وتكون له فائدة يجنيها من هذا الاستدراج أو الاختطاف، ويوفر الوقت الكافي للهروب من جريمته؛ كما هو حال آخر جريمة قتل في رمضان الفائت التي راح ضحيتها رجل مسن يدعى الزروالي، اكتشفت جثته أياما بعد اختطافه بضواحي العيون، حاول خلالها الجناة إخفاء معالم جريمة السرقة والقتل.

والحال أن جثة الراحل كانت مرمية بالقرب من الوادي، وهو مكان مكشوف للساكنة والمارة.. فهل كانت نية الراحل وهو يوصي أسرته خيرا ببعضها البعض والخروج بشكل خفي، وفصل مفاتيح المنزل عن مفتاح السيارة، وقبل ذلك حمل سلاح القنص وخراطيشه هي (نيته) عدم العودة مجددا للبيت/ الحياة، ووضع حد لآلامه النفسية الحادة، وآماله المتكسرة؟ وهو بذلك اختار بعناية المكان المناسب لانتحاره، أي القريب من الساكنة حتى لا يظل أياما أو أسابيع قيد البحث، معرضا جثته للتلف بفعل عوامل الطبيعة أو عرضة للحيوانات المفترسة! وكأن لسان حاله يقول: "أستسمحكم أسرتي، اضطررت لهذا العمل الشنيع، ولأني أحبكم، اخترت هذا المكان لتجدوني بسرعة، ولم أختر الانتحار بالمنزل حتى لا أروعكم!"

وحتى من يتحدث عن عدم وضوح الصورة الكافية لقيام واقعة الانتحار، كون المنتحر دائما يصوب السلاح نحو رأسه أو قلبه، فإن إفادة أحد القناصين، وهو يتحدث لجريدة "أنفاس بريس"، متصفحا صورة المعني بالأمر وبجانبه بندقية الصيد، لم يستبعد احتمال واقعة الانتحار، من خلال تصويبها نحو الجنب الأيسر. ثم لماذا سيكتفي "القاتل" بإزهاق روح الضحية بطلقة واحدة!؟ ألم يكن أجدى به أن يطلق رصاصات عدة على رأس ضحيته، أو قلبه، وألا يغادر المكان حتى يتأكد فعلا من وفاة ضحيته؟

 

- طلقتان وليس أربعة..

اكتفى الراحل بطلقتين وليس أربع على جنبه الأيسر، وذلك حتى لا يثير انتباه الساكنة والمارة بصوت طلقات الرصاص؛ وهو ما أكده بعض الشهود الذين أفادوا بأنهم سمعوا إطلاق النار، لكن حسبوه ضمن عمليات قتل الكلاب الضالة، مؤكدين أنهم شاهدوا رجلا واقفا قرب سيارته..

لا يمكن الحسم في الجواب، مادام أن السبب لحد الساعة لم تحسمه أبحاث النيابة العامة، لكن من خلال استقراء الوقائع وبسط الحيثيات، يتبين أننا أمام حالة انتحار ستؤكدها أو تنفيها الأيام أو الأسابيع المقبلة، أو حتى السنوات المقبلة.. ومواراة جثمان الراحل الثرى لن يطوي الملف، خصوصا في ظل إصرار أسرته وقبيلته على دحض كل قرائن الانتحار، وتعميق البحث في فرضية تعرضه للاختطاف وتصفيته؛ ومع ذلك فهم لم يمتنعوا عن تسلم جثة قريبهم، بعد أن فحصها الطب الشرعي بأكادير، وإقامة صلاة الجنازة عليه، والدعاء له بالرحمة والمغفرة، والصبر والسلوان لأسرته وأقربائه.
 
 
 

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مقتل معمر القذافي على أيدي الثوار الليبيين في سرت

رصد مخطط بوليساريو لاختراق البرلمان المغربي..؟

مرتزقة القذافي اعتقدوا أن هناك صفقة سرية مع الناتو للحفاظ على حياته

شيء من حقيقة استشهاد كمال الحساني

" حكاية محمد جملوس و حمدي ولد الرشيد في أفق 25 نونبر .." ؟

الجريمة بالمغرب

نداء عاجل لامرأة مظلومة لمن يهمه الأمر

أعمال عنف وشغب وتراشق بالحجارة للأحرار بسيدي إيفني

التفاصيل الكاملة حول حادثة المستشار البرلماني" محمد تاضومانت"

النظام المغربي يلعب آخر أورقه

تفاصيل انتحار قائد العيون





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بدء تشكيل حزب جديد من الموانئ المغربية


بالطانطان و العرائش : بحار يشتكي من مصادرة حقوقه + فيديو


تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة

 
كاميرا الصحراء نيوز

تجديد المنظمة الديمقراطية للشغل كلمة المناضل المحجوب الداودي


تجديد المنظمة الديمقراطية للشغل كلمة الاستاذ البشير الداودي


كلمة عميد الصحافيين في حفل تجديد المنظمة الديمقراطية للشغل


كلمة عميد الصحفيين في حفل دوري الصحفي احبيبي محمودي


الانضباط الحزبي و الرجلَ كلمةٌ قيمٌ سقطت في جهة كلميم - فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

استمرار اعتقال الناشطة و الأم محفوظة بمبا لفقير


الحكرة تحوّل حياة سكان زاكورة إلى جحيم


شبهات فساد تطال الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية بكلميم


نتمنى ألا يكون هذا أخر لايف للمناضل عمر الهرواشي - فيديو


سباح فقد الوعي بعد إضرابه عن الطعام !

 
مقالات

أطماعُ الإسرائيليين في قبرِ يوسفَ ومقامِهِ


الوطن بين القلب والجيب!


نتنياهو يتمنى نهايةَ رابين لا خاتمةَ أولمرت


مرجعيات وتداعيات استعادة الأردن للباقورة والغمر


العمالةُ الفلسطينيةُ في السوقِ الإسرائيليةِ ابتزازٌ وتجارةٌ


جامعة الخيمة..!!

 
تغطيات الصحراء نيوز

يوم دراسي بكلميم حول الثقافة رافعة للتنمية القروية وسؤال العدالة المجالية


بطانطان ملتقى شبابياً تحت شعار حتمية تجديد النخب


دورة استثنائية لمجلس جهة كْلْمِيمْ وَادْ نُون تفك عقدة الجامعة


سليمان سوسان رئيسا للمنظمة الوطنية للتجار الأحرار بإقليم طانطان


نقابة تصنع عُرس ديمقراطي حقيقي بطانطان

 
jihatpress

23448 مترشحة ومترشحا بمباراة توظيف الأساتذة بجهة طنجة تطوان الحسيمة


الدارالبيضاء تحتضن لقاء تقديم ميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة


الشريك الاجتماعي لمكتب الكهرباء غاضب من ادارة الحافظي

 
حوار

أول خرجة إعلامية للناشطة فاطمتو الزعمة بعد لايف جنيف

 
الدولية

انتخابات انتحارية بالجزائر تحت ضغط الحراك الشعبي المطالب بإسقاط النظام


أبرز الاضطرابات التي شهدها لبنان بعد الحرب الأهلية


العراقيون يغلقون مدخل ميناء أم قصر

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

موريتانيا تفرض على المنتخب المغربي التعادل السلبي

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

بتسع مدن بالمملكة حفل موسيقى الجاز : انبعاث لسامي تيبولت


إسني ن ورغ تنظم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف الفيلم


اختتام فعاليات النسخة السابعة من المهرجان السنوي السنوسية


البهجة تغمر زوَّار مهرجان اركان تغيرت اقليم سيدي افني

 
فنون و ثقافة

خيمة تفرك عن خيمة في مهرجان تطوان

 
تربية و ثقافة دينية

مصطلحات من القران الكريم

 
لا تقرأ هذا الخبر

صحراء نيوز تنشر قائمة أفضل 10 دول تمنح رواتب للمعلم

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

الجهوية دستوريا و تنظيميا : قراءة في علاقة التأثير والتأثر بين سلطة التعيين والانتخاب


قراءة في أهم مستجدات مسودة مشروع القانون الجنائي

 
ملف الصحراء

المعارضة المصريّة تطالب تونس بالمشاركة في إنهاء نزاع الصحراء

 
sahara News Agency

هذا مافعلته جماعة طانطان بمعية صحراء نيوز


إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات


الصحفي أحبيبي محمودي يبرز مواهب واعدة بالطنطان

 
ابداعات

العظيمُ عظيمٌ بأهله قويٌ بشعبه

 
 شركة وصلة