مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         تعزية مرفوعة في وفاة عمة الزميلين رشيد وعلي أوس.             في زمن كورونا.. شبهات تحوم حول مصاريف المجلس الإقليمي لطانطان لسنة 2020             العيون.. المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ينظم لقاء جهويا لتجويد الأداء التربوي والإداري             كرامي: مواجهة التبخيس تتطلب مضاعفة جهود الفاعل السياسي             طانطان.. المنظمة الديمقراطية للشغل تدين الإجهاز على حقوق عمال الإنعاش الوطني             فتح تحقيق قضائي في واقعة الاعتداء على دورية للأمن الوطني بطانطان             طانطان.. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بفتح تحقيق في موضوع التشطيبات بابطيح             طانطان.. بعدما تم التشطيب عليهم، مواطنون يتهمون جهات معلومة بضبط خريطة انتخابية على المقاص             العيون.. الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تتدارس مع والي الجهة واقع المقاولات الإعلامية             مجلس جماعة طانطان يحتج على غياب ممثل مديرية الضرائب بجهة كلميم عن الحضور لدورة جماعية             آسفي.. مكتب نقابي يكشف خروقات التدبير والتسيير بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية             صدور العدد 70 من مجلة الجوبة ..             سكان ينتقدون حصيلة مجالس طانطان            الفساد يضرب سمعة اَلْقَضِيَّةُ الْوَطَيِنَّةُ            فاعلون يلامسون حرمان "ذوي الاحتياجات" من النقل بالطنطان            المنتخبين و البيروقراطية يضاعفان محنة ذوي الاحتياجات الخاصة بطانطان            الاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين إعلامياً بوادنون            احذرو ثعابين الانتخابات تخرج من جحورها تباعا            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

سكان ينتقدون حصيلة مجالس طانطان


الفساد يضرب سمعة اَلْقَضِيَّةُ الْوَطَيِنَّةُ


فاعلون يلامسون حرمان "ذوي الاحتياجات" من النقل بالطنطان


المنتخبين و البيروقراطية يضاعفان محنة ذوي الاحتياجات الخاصة بطانطان


الاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين إعلامياً بوادنون


الإعلام وقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة بالطنطان


الدبلوماسية الرقمية في الملتقى الوطني للإعلام

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

أسرار الانتخابات المسكوت عنها بالطنطان ..

 
التنمية البشرية

أهمية الاستثمار في طاقات الشباب ومواهبهم

 
طلب مساعدة

نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج


حالة انسانية : فتاة تناشد أهل الخير باقليم الطنطان

 
قضايا و حوادث

طانطان : شخص يتحيّل على المارة و يتظاهر بالإعاقة للسرقة


درك تزنيت يتصدى لتهريب السجائر و المعسّل


انباء عن ترويج نقود مزوّرة بالطنطان


إغلاق الحدود في وجه بلفقيه ومنعه من السفر


بؤرة كبيرة .. الجزائر تحت وطأة فيروس إتش5إن8

 
بيانات وتقارير

في زمن كورونا.. شبهات تحوم حول مصاريف المجلس الإقليمي لطانطان لسنة 2020


العيون.. المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ينظم لقاء جهويا لتجويد الأداء التربوي والإداري


كرامي: مواجهة التبخيس تتطلب مضاعفة جهود الفاعل السياسي


طانطان.. المنظمة الديمقراطية للشغل تدين الإجهاز على حقوق عمال الإنعاش الوطني


طانطان.. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بفتح تحقيق في موضوع التشطيبات بابطيح

 
كاريكاتير و صورة

احذرو ثعابين الانتخابات تخرج من جحورها تباعا
 
شخصيات صحراوية

تكريم الكولونيل المتقاعد بابيا الخرشي

 
جالية

لاس بالماس تحرم الحراكة المغاربة من جوازات السفر

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

منطقة أيت جرار مهددة بالتلوث بسبب..

 
جماعات قروية

أزيد من 20 جماعة بالحسيمة فِي انتظار المجهول؟

 
أنشطة الجمعيات

السلامة الطُرقية .. حملة تحسيسية بفرعية ابن خليل


الداخلة.. نهايات أسابيع لاستكشاف فرص استثمارية


قافلة اجتماعية تربوية صوب قرية الصيادين تاروما

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

هذه تفاصيل خارطة طريق الاحزاب السياسية الموريتانية

 
تهاني ومناسبات

جلالة الملك يتبادل التهاني مع قادة دول وحكومات الدول الشقيقة والصديقة بمناسبة حلول السنة الجديدة

 
وظائف ومباريات

مرشحات من الطانطان يتبارين لولوج قطاع الصحة

 
الصحية

دراسة أمريكية: مرضى كوفيد-19 دون أعراض يساهمون في ما لا يقل عن 50% من الإصابات

 
تعزية

تعزية مرفوعة في وفاة عمة الزميلين رشيد وعلي أوس.

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

المجلس الوطني لحقوق الإنسان يتفاعل مع فيديو خيا سلطانة


برلمانية تطالب بإقرار رأس السنة الامازيغية عيدا وطنيا

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير البقولة .. الخبيزة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

بحث عن متغيب من وجدة

 
اغاني طرب صحراء نيوز

Dibrator sahra - Rich Mind


القرطبي تختار عيد الحب لإطلاق أول ما شافتو العين


وينك حبيب تتجاوز مليون مشاهدة في 24 ساعة


زاوالي للنجم فيصل مينيون تتصدر الترند الجزائري و المغاربي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

ماذا تخفي ادارة سجن بويزكارن بكليميم !؟

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

قاع الهامور


كن لي صديق | اناشيد أطفال


تعليم كتابة الحروف العربية للأطفال وكيفية نطقها

 
عين على الوطية

رشيد بكار .. الأنشطة التربوية المهمة والهادفة من أجل بناء شخصية التلميذ


تعويض بقع أرضية يثير احتجاجا بجماعة الوطية


تقرير مفصل حول قمع المعطلين الصحراويين بالوطية


نضالات و مطالب تنسيقية الشباب الصحراوي بمدشر الوطية

 
طانطان 24

فتح تحقيق قضائي في واقعة الاعتداء على دورية للأمن الوطني بطانطان


التشغيل و التماطل يُخرج معطلين للاحتجاج بالطنطان


حملة تضامن واسعة مع الصحفي المحجوب أكدال بعد منعه من مزاولة عمله المهني

 
 

من مذكرات رئيس جهة فريدة .. الحلقة الثانية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 يوليوز 2019 الساعة 36 : 16


صحراء نيوز - عبد الرحيم بوعيدة

.. كان حدث معارضة المشاريع الملكية بمثابة منبه قوي إنذار مبكر أن القادم أسوأ وأن هناك إرادات تعبث بمصير الجهة لأن ماسبق توقيع هذه الاتفاقيات من إعداد وتسويق وجمع لكل المسؤولين والحكومة لا يقول أننا إزاء حدث عادي جدا، بل أمام مرحلة جديدة حاسمة في وضع أسس جديدة للتنمية في الجهات الجنوبية الثلاث لكن الذي حصل في جهة كليميم واد نون يطرح أكثر من تساؤل إلى الآن حول الجرأة والقدرة على التبخيس من إتفاقيات ملكية وجعلها موضع تساؤل..
قد كان هدف المعارضة هو تغيير مسار الطريق السريع الذي رسمته الجهات الوصية دون أدنى استشارة معنا وأيضا العقار الذي سيقام عليه المستشفى الجهوي، هذه هي الأسباب الحقيقية وراء كل هذا الرفض المبني على أكاذيب تم الترويج لها كغياب الإتفاقية الإطار التي توصل بها ع.ب من مصادره هناك حتى قبل أن اتوصل بها كرئيس لمؤسسة دستورية..

كان العبث والتواطؤ واضحان بشكل كبير وقد كاتبنا كل الجهات الحكومية بدءا من رئيس الحكومة مرورا بكل وزراء الداخلية السابقين واللاحقين دون رد يذكر ، لم نكن نطلب أكثر من تفسير لرفض هذه الاتفاقيات لأن الأمر لايتعلق ببرنامج سطره المكتب المسير وإنما ببرنامج تنموي يعتبره المغرب خيارا استراتيجيا لتنمية الأقاليم الجنوبية وفق رؤية جديدة هكذا على الأقل كنا نفهم الأمور أو نحاول استيعابها على مضض، لأننا ندرك جيدا غياب الإرادة السياسية ووجود نخبة فاسدة تحتكر كل أدوات اللعب..

لطالما تساءلت وأنا أكتب منذ سنوات خلت عن سر الأزمة التي يعيشها المغرب إلى الآن وكانت الأجوبة غالبا ترتبط في ذهني بمداخل ومخارج كثيرة، لكن هذه التجربة القصيرة في إدارة الصراع داخل جهة كليميم واد نون حتى لا أقول التسيير ابانت لي نقاط الضعف الحقيقية والتي لاتتعلق أساسا بندرة الموارد المالية، بل بطريقة توظيفها وغياب آليات محاسبة حقيقية..
فهمت داخل هذه التجربة أن مشكل المغرب يتعلق بنسق النظام السياسي نفسه وطبيعة النخب المسيرة للمجالس الترابية، هذه النخب هي في أغلبها مجرد موزع "Distributeur" لموارد مالية مقدمة من الجهة الوصية.. وبالتالي آليات الاشتغال بين هذه النخب السياسية والجهات الحكومية مبنية على الولاءات التي تخلقها هذه الموارد نفسها وليست علاقة ندية بين منتخب ومسؤول حكومي تحكمها قواعد اللعبة الديمقراطية..
لذا في أحيان كثيرة كنت أتساءل عن مفهوم الاستقلالية في علاقة رئيس مؤسسة ترابية منتخبة بالوزارة الوصية أو من يمثلها !!
العلاقة هنا لاتخرج عن إطار تنفيد سياسات مرسومة سلفا بدقة والقاعدة الاقتصادية تقول من يدفع يحكم ونحن إزاء جماعات ترابية لاموارد ذاتية مستقلة ولا مداخيل تشكل قوة ضاغطة.. إذن نحن ازاء علاقة تبعية تقتضي وفق هذا النسق الانخراط الكلي في جوهر اللعبة بكل حذافيرها..
هذا النسق السياسي هو الذي يجعلنا نفهم كيف إن أكثر من 5572 منتخب لايحملون شواهد ابتدائية ونفس الرقم أيضا يعني من يمتهنون السياسة في شقها التمثيلي حسب احصائيات المديرية العامة للجماعات المحلية سنة 2017.

اذن الهاجس هنا ليس تنمويا بقدر ما هو هاجس الضبط والتحكم عبر آليات توزيع فائض الثروة وتوزيعه على الموالين والمعارضين على حد سواء لضمان الولاءات والقدرة على الحشد متى تطلب الأمر ذلك، من خلال تحويل المجتمع إلى زبون دائم محتاج للخدمات الاجتماعية التي تعد من صميم حقوقه الأساسية لكنها هنا وفق هذا النسق تتحول إلى منحة وعطاء عليه إن يرد المقابل له خدمات وقت الحاجة نموذج انتخابات 2016 البرلمانية..

إذن لكي نفهم جيدا المشهد السياسي داخل جهة كليميم واد نون يجب أن نضعه في سياقه التاريخي اي منذ 2003 إلى حدود الإنتخابات الجماعية والجهوية ، لأن الحديث خارج فهم السياقات لايمكن ان يعطينا الصورة الحقيقية لمعارضة جهة كليميم واد نون ابان النسخة الأولى من المجلس..
وهنا يحضرني كلام أحد الأعضاء الذين كانوا معي في اللائحة الجهوية ونحن نعد للحملة الانتخابية في أيامها الأولى، لقد قال لي "أنكم اخترتم وقتا غير مناسب للدخول في الانتخابات لأن على حد قوله تنافسون شخصا معه الجميع"، وقد عدد أمامي كل المصالح الرسمية وغير الرسمية والأسماء في الجهة والرباط والعيون وطنجة وووو ، بشكل اذهلني..
لقد كان يقول لي وكله ثقة "إلا نجحتو غير انتوما بجوج راه أرباح"، وهو يعدد الأسماء والمصالح لم أجد أي إجابة تشفي غليلي سوى أن قلت له بدارجة تشوبها لكنة حسانية "خالك واحد ماهو معاه"..
التفت الرجل إلي مستنكرا "اشكون هذا ؟؟" قلت له إنه الله، لم يكن أمامي غير هذا الجواب..
هذا المنطق الذي تحدث به الرجل يطرح إشكالية صناعة النخب السياسية في المغرب وفي الصحراء خاصة أنها ماركة مسجلة بإسم المخزن تقدم لها كل الإمكانيات المادية والسياسية لتفصل الخرائط والمجالس حسب مايهواه النسق السياسي نفسه ،وهي إعادة بناء لمفهوم الأعيان والخروج به من المنطق الانتروبولوحي إلى المنطق الإنتخابي الذي خلق عينة من أشباه الأعيان وهمش العائلات التاريخية داخل المنطقة خدمة لأجندات معدة سلفا..
هؤلاء الأعيان الجدد يطبقون دون وعي نظرية مايسمى " la politique de ventre" سياسة البطن، وهي آلية انتخابية تقوم أساسا على ثقافة "كول و وكل" أي بمعنى آخر البحث عن المؤسسات والمناصب لمصالح شخصية..

هذا الواقع سيستمر في جهة كليميم واد نون بكل قوته وسطوته متحكما في آليات الاشتغال وسيكون لاعبا وحيدا داخل منطقة تعيش إكراهات تمنوية كبيرة مما جعل أغلب الساكنة تتعايش مع هذا الوضع الذي يريد جزء كبير من الطبقة السياسية المفروض فيها حماية المواطنين تكرسيه داخل جهة كليميم واد نون، فلا غرابة إذا ما تحول هذا الشخص إلى متحكم حتى في صناعة السياسات العمومية داخل المنطقة كلها يوزع على من أراد ويمنع على من لايتماشى مع سياسته..
وضع سيستمر لحدود تعيين والي جديد على الجهة وبحكم حمولة الرجل الفكرية والايديلوجية وتاريخه الطويل في رسم مسار خارطة أخرى سيعرف الوضع تقاطبات جديدة وستخرج معارضة ولأول مرة في تاريخ بلدية كليميم التي كانت تعرف إجماعا منقطع النظير إلى العلن، وسيبدأ حراك سياسي كبير عرف خروجا للشارع للتنديد بالسياسات العمومية المتبعة وبهدر المال العام ودخول جمعية حماية المال العام على الخط..
هذا الصراع ستزيد حدته الظروف المناخية والفيضانات التي عرفتها جهة كليميم واد نون سنة 2014 وتطور الصراع بلبوس إثني عرقي يتقن ع.ب العزف على اوتاره بدقة، وستعرف هذه المرحلة تجاذبات سياسية قوية ستنتهي بإعفاء والي جهة كليميم واد نون وماتلاه من تصعيد رأى فيه البعض انتصارا لقوة الفساد وتحكمه، وسينتهي بقولة وزير الداخلية المعفى أيضا من وزارتين "ثقو في دولتكم"..

هذه الثقة التي ستعقبها اهتزازات كثيرة ستعرفها جهة كليميم واد نون التي دخلت غمار إنتخابات جهوية جديدة كانت كل المؤشرات تقول على إن ع.ب سيحسمها بفارق كبير مدعوما من أطراف عديدة رسمية وحزبية تحفظت على ترشح السيدة الوزيرة نفسها آنذاك ، ونصحتها بعدم الدخول في لعبة نتائجها معروفة سلفا ، لكن كانت للاقدار ترتيبات أخرى بعيدا عن محراب السياسة والجهات المعنية وحقيقة الأمر أن نجاحنا جميعا داخل تلك الاستحقافات كان بفضل الله طبعا وبفضل الحراك الشعبي الذي كان موجودا وفي بداية توهجه وكنا وجوها جديدة تنتمي تاريخيا للمنطقة لعائلة تقليدية مخزنية وكنت شخصيا من المغردين غالبا خارج سرب هذه التقليدانية بحكم تكويني ودراستي واعتمادي على مقدراتي الشخصية في الوصول إلى ما رسمته..
هل كان قدرا أيضا أن أتقدم لهذه الانتخابات التي ماكانت نهائيا ضمن مخططاتي وأذكر أنه في يوم 25 يوليوز من سنة 2015 كنت احزم حقائبي متجها شمال المغرب لقضاء العطلة الصيفية مع عائلتي الصغيرة ، فإذا باتصال هاتفي يطلب مني الحضور على وجه السرعة لمدينة أكادير مصحوبا بصورتين وسيرتي الذاتية..
وبين ذلك التاريخ والآن جرت مياه كثيرة تحت جسر جهة فريدة.. وكان الخروج أو الإخراج لكنه ليس حتما خروج ذلك الذيك الذي كان يؤذن للفجر كل يوم فقال له صاحبه لاتؤذن وإلا ذبحتك فتوقف..
بعدها قال له "إن لم تقاقي كالدجاج ذبحتك" فتنازل الديك وأصبح يقاقي.. وبعد أسبوع قال له الآن اما أن تبيض كالدجاج او ذبحتك..عندها بكى الديك وقال ياليتني مت وأنا اؤذن..
الحمد لله تم اخراجنا ونحن نؤذن وكلنا إيمان إن كل من يوقظ الناس مصيره الموت..


Abderrahim bouaida - عبد الرحيم بوعيدة





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



عاجل : كواليس محاكمة الشرطي المتورط في قتل الشهيد سعيد دمبر

بعض اخطاء السلطة بالصحراء

الشباب الصحراوي : بين وظائف أشبال الحسن الثاني ووظيفة الشيخ والمقدم الحضري

عندما يتحول الاحسان الى استثمار سياسي

وزير الصحة بعد تشخيصه للوضعية يكتشف خصاص 8000 ممرض وممرضة و 50 مستشفى بدون مدير

كلميم : رسالة بوجمع خرج الى السيدة مديرة اليونيسكو

طانطان : صرخة مدينة بين فكي أسد و ثعلب

استراتيجية الكترونية خرقاء

ما معنى قناة 2M المغربية في الصحراء الغربية

سوريا- المغرب-لبنان: اسمحوا لي كصحراوي لأن أختلف مع المملكة المغربية

صحراء نيوز تنشر مقدمة مذكرات عبد الرحيم بوعيدة

الدكتور عبد الرحيم بوعيدة يكتب الحلقة 1 من مذكرات رئيس جهة فريدة

من مذكرات رئيس جهة فريدة .. الحلقة الثانية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مطالب المضربين بميناء طانطان ..


سفراء يتفقدون ورش صناعة السفن بالطنطان


طرفاية… مصرع 4 أشخاص وفقدان 7 آخرين في تحطم قارب صيد بعد اصطدامه بأمواج عاتية


ماذا ينتظر سكان طانطان ..من ميناء طانطان ؟

 
كاميرا الصحراء نيوز

وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني


عاجل .. اعتقال المواطن اعبيد بوعمود بالطنطان


مدينة أسا تشهد حملات توعوية ضد فيروس كورونا


سيارة إسعاف تخرج سكّانا للاحتجاج ، أين المجلس الإقليمي بالطانطان ؟


سيدي إفني : مراسيم تحية العلم الوطني و حفل الإنصات للخطاب الملكي

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مجلس جماعة طانطان يحتج على غياب ممثل مديرية الضرائب بجهة كلميم عن الحضور لدورة جماعية


جندياً سابقا يواصل الاحتجاج بالطنطان


إهمال جندي سابق بالطنطان


سَماسِرَةُ الانتِخابَات يتَحرّكُون في هذه الأحياءِ !


إطلاق مشروع كبير لتعزيز التزويد بالطاقة الكهربائية في الأقاليم الجنوبية

 
مقالات

من هم الكتاب الصحفيون ؟


الرئيسُ الفلسطينيُ البديلُ في غيابِ الرئيسِ عباسِ الأصيلِ


وحدة القوى الكبرى مصلحة مشتركة


المطلوبُ دولياً بصراحةٍ ووضوحٍ من الانتخابات الفلسطينية


تامغرابيت .. سوء الفهم الكبير


الانتخاباتُ الفلسطينيةُ صمتُ البنادقِ وبحةُ الحناجرِ

 
تغطيات الصحراء نيوز

ندوة تقارب جدلية الإعلام والمجتمع المدني في الملتقى الوطني 4


تنصيب المنصوري مديرا إقليميا لمديرية طانطان ..


من يتحمّل مسؤولية احباط المعطلين بالطنطان ؟


عملية البحث تتواصل عن المفقودين في فاجعة واد صياد


هذا ما فعله قطريون خلال 48 ساعة !

 
jihatpress

بجهة فاس مكناس : توقيع اتفاقيات بقطاع التكوين وإحداث أحياء جامعية


برلماني يطالب بالعفو عن مزارعي الكيف


شيشاوة : مديرية التعليم تطلق ورش المجالس التلاميذية

 
حوار

حوار ..أكاديميون من الداخل يقودون العودة إلى الإطار الكولونيالي

 
الدولية

صدور العدد 70 من مجلة الجوبة ..


هذا هو موعد تنظيم الإنتخابات التشريعية


ايمان العميري أول ممثلة تونسية تقتحم هوليوود

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

كأس إفريقيا للأمم لأقل من 20 سنة .. المغرب يواجه تونس في ربع النهائي

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

هل تحيي أمباركة بوعيدة آمال المنتجعات السّياحية بالشبيكة ؟


فعاليات الدورة 5 للمهرجان الدولي الحال الدار البيضاء لأحفاد الغيوان


تدارس مع الفاعلين الجهويين سبل تطوير المنتوج السياحي على مستوى جهة الداخلة


تنظيم الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة

 
فنون و ثقافة

قصائد عراقية ويمنية على مقام نهاوند مغربي

 
تربية و ثقافة دينية

إمام مسجد الوصية يدعو إلى تقوية الإعلام الوطني

 
لا تقرأ هذا الخبر

ماذا تنتظر جهة كلميم وادنون من شيوخ السياسة؟

 
تحقيقات

تفاصيل جديدة و اللحظات الأخيرة في عملية اغتيال العالم النووي بطهران

 
شؤون قانونية

وكيل الملك يحفظ شكاية تتهم مستشار برلماني بالسب والشتم والتهديد..


قراءة في مشروع قانون رقم 19-24 يتعلق بالعمل النقابي

 
ملف الصحراء

فيدرالية ناشري الصحف تشجب بشدة السلوك غير المسؤول لقناة الشروق الجزائرية

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

فراشة تطوان الشاعرة إمهاء مكاوي .. و قصيدتها الجديدة حيا-موت

 
قلم رصاص

أوس يكتب: الكوديسا التي أعرفها ؟

 
 شركة وصلة