مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         تفوق تنسيقية البوغاز الطنجاوية للحمام الزاجل             الطنطان : ورشة وطنية حقوقية حول التحرش الرقمي بثانوية القدس             هكذا يمكنك تشجيع صيام الطفل في رمضان..             اجتماع تشاوري حول مشروع التأهيل السياحي بسيدي إفني             الحرارة السياسية ترتفع بجماعة خميس الساحل بإقليم العرائش ..!             الصحراء نيوز تبارك لقرائها رمضان مبارك سعيد             وفاة العالم السويسري الذي اغضب الفاتيكان             اغتيال رئيس منسقية الحركات الأزوادية             بوصبيع: حينما ننتقد رئيس جماعة طانطان فإننا لا نزايد عليه بل نطالبه بإصلاح أعطاب التسيير             التوفيق: وضعية القيمين الدينيين أحسن حالا مما مضى وسنواصل تحسينها للأفضل             نظرة على الصيام صحيا وروحيا             تغيير شبكة برمجة دورس التلفزة المدرسية خلال شهر رمضان المبارك             أسئلة التبادل الالي للمعلومات لدى الجالية المغربية            مفتاح : الصحافة مهنة المسافات الطويلة و الفيدرالية لن تموت            واقع كلميم وادنون            مغاربة العالم و مافيا العقار            المسؤولية الصحية للدولة في ايت بعمران             تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

أسئلة التبادل الالي للمعلومات لدى الجالية المغربية


مفتاح : الصحافة مهنة المسافات الطويلة و الفيدرالية لن تموت


واقع كلميم وادنون


مغاربة العالم و مافيا العقار


المسؤولية الصحية للدولة في ايت بعمران


اغنية ..البطالة تتفشى وسط حاملي الشهادات بجهة كلميم


سكان ينتقدون حصيلة مجالس طانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

أسرار الانتخابات المسكوت عنها بالطنطان ..

 
التنمية البشرية

أهمية الاستثمار في طاقات الشباب ومواهبهم

 
طلب مساعدة

نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج


حالة انسانية : فتاة تناشد أهل الخير باقليم الطنطان

 
قضايا و حوادث

المحكمة تقضي بثبوت نسب الطفلة نور


في جريمة قتل بشعة .. توقيف سيدة و ابنتها القاصر


علاقة عبر الواتساب تجر متزوجة للتحقيق


أستاذة التعاقد نزهة مجدي : تجربة اعتقالي صعبة ومهينة ولن نركع


عزل رئيس المجلس الإقليمي لتاوريرت

 
بيانات وتقارير

التوفيق: وضعية القيمين الدينيين أحسن حالا مما مضى وسنواصل تحسينها للأفضل


تغيير شبكة برمجة دورس التلفزة المدرسية خلال شهر رمضان المبارك


أمكراز: أزيد من ثلاثة ملايين و892 ألف أجير استفادوا من الدعم إلى غاية متم مارس المنصرم


العثماني: طبيعة الوباء المتقلبة والمباغتة أحد دوافع تشديد الإجراءات الاحترازية خلال رمضان


الأغلبية والمعارضة بمجلس النواب تدعو الحكومة إلى دعم الفئات المتضررة من حظر التنقل الليلي

 
كاريكاتير و صورة

تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين
 
شخصيات صحراوية

رحم الله العبادلة أباه ..نعي سريع قبل الدفن..

 
جالية

إيطاليا : بدران تعلن عن أول مؤتمر نسوي افتراضي في يوم المرأة العالمي

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

الأمطار الغزيرة والفيضانات تغرق المغرب والجزائر

 
جماعات قروية

البحر يلفظ المخدرات بجماعة مولاي عبد الله أمغار

 
أنشطة الجمعيات

التنشيط الاجتماعي عن قرب لجمعية البركة للتنمية المحلية


تأسيس الفرع الجهوي للجمعية المغربية للاستثمار بجهة كلميم وادنون


شباب متطوعون ينظمون حملة لتنظيف مقبرة سيدي إفني

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتاني أمينا عاما لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية

 
تهاني ومناسبات

الصحراء نيوز تبارك لقرائها رمضان مبارك سعيد

 
وظائف ومباريات

مرشحات من الطانطان يتبارين لولوج قطاع الصحة

 
الصحية

هكذا يمكنك تشجيع صيام الطفل في رمضان..

 
تعزية

اسا الزاگ : الى روح ايقونة الفن الشهيد العباديلة أباه

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

المنظمة الديمقراطية للشغل تحتفي بالنساء و تشخص تداعيات كورونا بالطنطان


مجلة المرأة العربية تكرم المغربية إمهاء مكاوي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير البقولة .. الخبيزة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

عبيدات الرما الزلاقة خريبكة تطلق ألبوما جديدا حول كورونا


فضل شاكر يطلق ..لسه الحالة ماتسُرش


Dibrator sahra - Rich Mind


القرطبي تختار عيد الحب لإطلاق أول ما شافتو العين

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

ماذا تخفي ادارة سجن بويزكارن بكليميم !؟

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

قاع الهامور


كن لي صديق | اناشيد أطفال


تعليم كتابة الحروف العربية للأطفال وكيفية نطقها

 
عين على الوطية

الأسعار جد مرتفعة في الوطية


مطالب الشباب الصحراوي المعطل بمدشر الوطية للمسؤول الجديد


هل يرغب سكان الوطية في تجديد مجلسهم الجماعي؟


رشيد بكار .. الأنشطة التربوية المهمة والهادفة من أجل بناء شخصية التلميذ

 
طانطان 24

حجز 4 طنّ من المخدّرات بالطنطان


فعاليات معطلة تُؤَسّسُ لجنة تضامن مع الجندي السابق السالك امهيت ..


جندي سابق ينقل معركته النضالية لكلميم..

 
 

تفاصيل جديدة في محاكمة المتهمين بذبح سائحتين إسكندنافيتين
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 ماي 2019 الساعة 07 : 16


صحراء نيوز - أسماء باشري

استفاق المغاربة ومعهم العالم صباح يوم الاثنين 17 ديسمبر (كانون الأول) 2018، على هول خبر العثور على جثتَي سائحتين إسكندنافيتين مشوّهتين في منطقة إمليل في ضواحي مراكش.


محاكمة المتهمين

 
وشنّت السلطات المغربية حملة اعتقالات واسعة، استهدفت مشبوهين في هذه القضية وصل عددهم إلى 24، بينما استُؤنِفت الخميس الماضي جلسات محاكمة المتهمين لتؤجّل من قبل غرفة الجنايات المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب في ملحقة محكمة الاستئناف في مدينة سلا إلى 30 مايو (أيار) الحالي.

ويواجه المشبوهون في هذه القضية، أحدهم شخص يحمل الجنسيتين الإسبانية والسويسرية، تُهم "تكوين عصابة لإعداد أفعال إرهابية وارتكابها، والاعتداء عمداً على حياة الأشخاص مع سبق الإصرار والترصّد، وارتكاب أفعال وحشية لتنفيذ فعل يُعدّ جناية، وحيازة أسلحة نارية، ومحاولة صنع متفجرات خلافاً لأحكام القانون في إطار مشروع جماعيّ يستهدف المسّ الخطيرَ بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف".


من هم المتهمون  

 
ويُشتبه في انتماء معظم المتهمين الـ 24 إلى جماعة تعتنق إيديولوجية تنظيم "داعش" الإرهابي "من دون التواصل" مع قادة عمليات التنظيم في سوريا والعراق، وفق ما قال مدير المكتب المركزيّ للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عبد الحق خيام، بُعيد توقيفهم. ويتحدّر المشبوهون من أوساط فقيرة، مستواهم التعليمي بسيط جداً ويقومون بأعمال عدة غير مستقرة لتأمين لقمة العيش، في أحياء مدينة مراكش.
 

"الأمير" أول من شرع في ذبح السائحتين


عبد الصمد الجود، "الأمير"، لُقب بـ"أبو مصعب" وهو متزوّج وأب لطفلة، هو أول من شرع في ذبح السائحتين.

ظهر هذا البائع المتجوّل (25 سنة) المتحدّر من مراكش، مبتسماً في الصف الأول للمتهمين داخل قاعة المحكمة خلال أولى جلسات المحاكمة في مطلع مايو الحالي وكان يرتدي جُبّة خفيفة على عادة السلفيين في المغرب مُسدلاً لحيته ومغطّياً شعر رأسه بطاقية بيضاء.

أدانه القضاء في الماضي، لمحاولته الذهاب إلى سوريا للانضمام إلى "داعش"، ثم أُطلق سراحه في العام 2015، ليجمع حوله رجالاً مصمّمين على تنفيذ عمليات إرهابية في المغرب، وفق محققين.

 
"النجار" يونس أوزياد
 
يُعد يونس أُوزياد (27 سنة) من أوائل العناصر الذين استقطبهم عبد الصمد الجود، شارك أيضاً في الجريمة، وأُوقفَ مع رفيقيه لدى محاولتهم الفرار من مراكش بهدف عبور الحدود إلى ليبيا، وفق المحقّقين.
وعُرف أُوزياد وهو نجار، وأبٌ لطفلة، بأنه شاب عادي لا تبدو عليه أي علامات تطرّف، وفق شهادات من الحيّ حيث كان يقطن في الضاحية الفقيرة لمدينة مراكش. ويقول أقرباؤه إنه اعتنق السلفية قبل أشهر من الجريمة، وأطلق لحيته وبات يلبس على الطريقة السلفية.


البائع المتجوّل... مصور فيديو الذبح

 
 
رشيد أفاطي (33 سنة)، لم يسهم في عملية ذبح الضحيتين إذ كان يوثّق الجريمة بكاميرا هاتفه النقال، بحسب المحقّقين، وهو الفيديو الذي بُثّ لاحقاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
كان أفاطي، وهو أيضاً بائع متجوّل مثل عبد الصمد الجود، يعيش في قرية تقع على بعد 20 كيلومتراً من مدينة مراكش مع زوجته وأربعة أبناء. ويؤكد أقرباؤه للإعلام أنه "عزل نفسه" في الأشهر التي سبقت الجريمة. وكما فعل شركاؤه المفترضون، حلق لحيته وتخلّى عن الثياب التقليدية بعد تسجيل فيديو مبايعة "داعش".


"السبّاك" عبد الرحيم خيالي

 
 
أُوقف عبد الرحيم خيالي (33 سنة) في حي العزوزيّة، في ضاحية مراكش بعد ساعاتٍ من اكتشاف جثّتي الشابتين. ترك عمله في فندق لأنه يقدّم الكحول وبدأ يرفض مصافحة النساء ويُعارض الاحتفالات العائلية المختلطة، بعدما أصبح قبل ثلاث سنوات سلفياً متشدّداً.
وكان ذهب مع رفاقه إلى جبل الأطلس لكنه غادر قبل ارتكاب الجريمة وعاد إلى مراكش بحثاً عن "مخبأ"، ليعمل على تسهيل فرار شركائه بعد ارتكابهم الجريمة، وفق محضر الاتهام.


كيفن زولر غويرفوس


هو إسباني سويسري اعتنق الإسلام، يبلغ من العمر 25 سنة، متّهم بتدريب أشخاصٍ وتجنيدهم لتنفيذ أعمال إرهابية وتقديم المساعدة لمَن يرتكب أفعالاً إرهابية. يُلقّب بعبد الله و"متشبّع بالفكر المتطرّف والعنيف" وفق محضر الاتهام. ويشتبه أيضاً في تورّطه "في تلقين بعض الموقوفين في هذه القضية آليات التواصل المشفّر، وتدريبهم على الرماية"، كما في المساعدة على تجنيد آخرين. والتقى بمؤيدين لفكر "داعش" في المسجد الكبير في جنيف، وتوجه إلى المغرب في العام 2015 للزواج.
 
المشبوهون الآخرون
 

كما أُوقف 20 متهماً آخراً تتراوح أعمارهم بين 20 و51 سنة، في مراكش ومدن أخرى لصلاتهم بالقتلة المفترَضين. وينتمي كل هؤلاء إلى الجماعة التي أسّسها المتّهم عبد الصمد الجود، ويعتنقون الأفكار ذاتها. وهم متّهمون بالتخطيط لهجمات في المغرب والسعي إلى القتال تحت راية "داعش" في العراق وسوريا، إضافة إلى بث "فيديوهات دعائية" لمتشدّدين عبر تطبيقَي "واتساب" و"تلغرام".


تفاصيل المحاكمة

 
تقدم الجود (الأمير) عندما نودي عليه، ناحية القاضي، من دون أن تظهر عليه علامات التوتّر، كان يتلمّس شعره الطويل، ووقف أمامه المتهمان عبد الرحمن خير وأوزياد، قبل أن يعودوا إلى القفص الزجاجي. وكانا يراقبان خلال الجلسة، القاعة المكتظّة ووجوه الحضور من محامين وأعضاء بعثات دبلوماسية وصحافيين وأجانب وعائلات، ولم يُخفوا ضحكات كانوا يتبادلونها أثناء حديثهم.
 

إدخال الدولة المغربية طرفاً

مباشرة بعد تقديم المتّهمين أمام هيئة المحكمة والتأكّد من وجود محاميهم معهم، تقدّم محامي الطرف المدني، عائلة الضحية الدنماركية في الجريمة الإرهابية، الحسين الراجي، بطلب إلى هيئة الحكم من أجل إدخال الدولة المغربية كطرفٍ في القضية، من أجل ضمان حصول العائلتين على تعويضاتٍ عن الجريمة التي لحقت بأبنتيهما في المغرب. لكن طلبَ إدخال الدولة المغربية طرفاً في القضية أثار جدلاً داخل المحكمة، حيث اعترض عليه الوكيل العام للملك، معتبراً أن هذا الإجراء ليس من اختصاص المحكمة وإنما على المحامين التوجّه إلى القضاء الإداري، معتبراً أن نقاش تعويضاتِ الضحايا ومَن سيسدّدها هو نقاشٌ سابقٌ لأوانه.


عائلة المتّهم السويسري

 
كما الجلسة الأولى لمحاكمة المتّهمين في جريمة "شمهروش" (المنطقة التي ارتُكبت فيها الجريمة)، حضرت في جلسة الخميس عائلة المتّهم السويسري كيفن، ممثَلةً بأُمه السويسرية وزوجته المغربية. وقدّم محامي كيفن، التماساً للمحكمة خلال الجلسة، للمطالبة بتوفير ترجمة فورية لأحداث الجلسة، مشدداً على أن الترجمة للأجانب الحاضرين في جلسة المحاكمة، تهدف إلى "خلق الطمأنينة" لموكله وعائلته. ولفتتْ عائلةُ كيفن أنظار وسائل الإعلام خلال أطوار المحاكمة، حيث كانت تحاول التواصل معه من وراء القفص الزجاجيّ الذي يضمّ المتهمين، قبل أن تخرج مجدداً إلى وسائل الإعلام بعد انتهاء الجلسة، لتتحدّث عن ابنها كما عرفته "مسلماً ولكن بعيداً عن التطرّف ومظاهره".


عائلات المتهمين

ومن بين مفاجآت الجلسة الثانية في سلسلة المحاكمة، حضور بعضٍ من عائلات المتهمين في هذه القضية، نساءً ورجالاً بأعداد قليلة جداً، واختاروا عدم الكلام والانزواء في أقصى قاعة المحكمة مكتفين بالتلويحِ لأقربائهم المتهمين ومراقبتهم بأعينٍ دامعة.


تنفيذ جريمة إمليل

خلال التحقيق، روى عبد الصمد الجود كيف نفّذ رفقةَ عنصرين من خليته، عملية قتل السائحتين ليلة 17 ديسمبر (كانون الأول) العام 2018، في منطقة إمليل. كانوا أربعة، توجهوا من مراكش إلى إمليل، قصدَ تنفيذ العملية، لكن أحدهم هو عبد الرحمان خيالي، غادر المكان قبل تنفيذ العملية وعاد أدراجه بينما واصل جود الطريق رفقةَ يونس أوزياد، ورشيد أفاطي، وتوجهوا إلى ضريح شمهروش (طريق جبل توبقال ضواحي مراكش) بعد صلاة العصر، يوم 16 ديسمبر. وكان يونس أوزياد أعدّ في 13 ديسمبر 2018، راية "داعش" ووضعها على جدار إحدى الغرف، واتفقوا على وضع هذه الراية وتصويرها خلف جثثِ السيّاح الذين سيستهدفونهم. ثم جلسوا جميعهم قبالة كاميرا هاتفِ نقال سجلوا فيديو أعلن فيه زعيم الخليةِ مبايعة أبو بكر البغدادي، قائلاً إنهم يعتبرون أنفسهم من جنوده في المغرب الأقصى، ناعتاً نظام الحكم المغربي بـ"الطاغوت".


ترقب السياح

 
واجتمع المتهمون الأربعة بتاريخ 14 ديسمبر 2018 وبحوزتهم سكاكين كبيرة الحجم وأغطية وخَيمة، وعند وصولهم إلى منطقة إمليل سلكوا طريقاً تؤدي إلى الشلالات في جبل توبقال حيث بقوا طيلة اليوم، يترصّدون ويترقّبون قدوم سياحٍ أجانبَ إلى عين المكان. وتابعوا في اليوم التالي صعودهم نحو قمة جبل توبقال، حيث صادفوا سائحتين أجنبيتين معهما ثلاثة مرشدين سياحيين، فقرّروا استهدافهما وتصفيتهما جسدياً، إلا أنهم تراجعوا عن ذلك بعدما لاحظوا وجود مواطنين مغاربة، وتابعوا الصعود إلى أن صادفوا سائحاً أجنبياً يتسلّق وتراجعوا عن استهدافه مرة أخرى بعدما لاحظوا أيضاً سكاناً محليين، ثم واصلوا سيرهم، وفي مساء ذلك اليوم اقتحموا غرفةً وباتوا فيها.
في اليوم التالي، وخلال توقيت صلاة المغرب، لفت انتباههم وجود سائحتين، تستعدان لقضاء الليلة في الجبل، بعدما نصبتا خيمتهما، فقرروا أن يبتعدوا عنهما مسافة ويُنصبوا خيمتهم أيضاً.


قطع رأسيّ السائحتين

اعترف عبد الصمد الجود بأنه قطع رأس إحدى السائحتين، فيما تولى يونس قطع رأس الأخرى. ويُقرّ الجود بأن أفاطي ساعده على قطع الرأس، بوضع رجله على عنق الضحية.
بعد تنفيذ الجريمة، قرّر الثلاثة مغادرة المكان، وساروا مسافة 20 كيلومتراً ليصلوا إلى منطقة أسني (قرية في إقليم الحوز بمراكش)، حيث ركبوا دراجة نارية كان تركها يونس أوزياد هناك. وبعد وصولهم إلى مراكش، استخدموا تطبيق تلغرام، لنشر شريطَي الفيديو، الأول يتضمّن عملية قتل وقطع رأس إحدى السائحتين، والثاني يبايع فيه الأربعة "داعش" ويتوعدون ويهدّدون بتنفيذ عمليات في المغرب.
بعد ذلك توجّهوا إلى منطقة حربيل، مكان سكنهم، وتخلّصوا من الدراجة، وصعدوا إلى جبل "برمرام" وبقوا فيه يومين. نزل عبد الصمد من الجبل وتوجه إلى أحد مقرّبيه وهو إمام مسجد في حربيل، يدعى عقيل الزغاري، فأخبره بما قاموا به، فردّ عليه بأنه اطلع على الشريطين عبر تطبيق تلغرام، وسلمهم مبلغ 1000 درهم (100 يورو) وكيسين بلاستيكيين يحتويان على مواد غذائية وفواكه.


توقيف المتهمين


وقرّر الفارون الثلاثة التوجّه إلى محطة باب "دكالة" لركوب حافلة متوجهة إلى أكادير ومنها إلى مدينة العيون. ركبوا سيارة أجرة، ومروا في الطريق على نقطة مراقبة أمنية للدرك، من دون مشاكل، ولكن شرطياً على نقطة مراقبة ثانية طلب منهم اطلاعه على بطاقات هوياتهم، فردّ عبد الصمد الجود ويونس أوزياد بأنها ليست معهم، لكن رشيد أفاطي سلمهم بطاقته. عندها، طلبت الشرطة من الثلاثة النزول من سيارة الأجرة، ليفرّوا من المكان، من دون أن تتمكن العناصر التي لاحقتهم من توقيفهم. وفيما بقيت بطاقة أفاطي لدى الشرطة، توجه الفارون إلى منطقة خلاء، مكثوا فيها فترة، قبل أن يتوجّهوا إلى باب دكالة، وركبوا حافلة متوجّهة إلى أكادير، حيث أُوقفوا.


اكتشاف الجثتين

 
تعرّضت لويزا فستيراغر يسبرسن، الطالبة الدنماركية البالغة من العمر 24 سنة، وصديقتها النرويجية مارن أولاند، 28 سنة، للذبح وقطع الرأس ليل 16-17 ديسمبر في نقطة معزولة على جبل الأطلس الكبير حيث كانتا تخيّمان.
ولزمت السلطات المغربية الحذر بعد اكتشاف جثّتيهما، متحدثةً باقتضاب عن "عمل إجراميّ"، لكن مسارَ القضية تغيّر بعد نشر فيديو عملية قطع رأس إحدى الشابتين على مواقع التواصل الاجتماعيّ، صوّره أحد القتلة بهاتف محمول، فيما تحدّث أحد رفاقه عن "أعداء الله" و"الانتقام من أجل الإخوة في سوريا".
وبدأت الشرطة المغربية منذ اكتشاف الجثّتين، في ملاحقة المجرمين حيث أُوقف مشتبه فيه في إحدى ضواحي مراكش، وبعد 3 أيام أُلقي القبض على 3 آخرين كانوا يحاولون مغادرة المدينة في حافلة.


مطالبة بإعدام المجرمين

هزّت النهاية المأساوية للسائحتين الإسكندنافيتين المشاعر الإنسانية وصورة المغرب في العالم، فطالب البعض الدولة المغربية بانتهاجِ مقاربةٍ أمنية أكبرَ ضد مَن يسعى إلى تهديد أمن البلاد والعباد المغاربة والأجانب، وطالبوا بإنزال أقصى العقوبات بحقّ المجرمين. يُذكر أن حكم الإعدام لا يزال سارياً في المغرب، لكنّ تنفيذه مجمدٌ منذ العام 1993، بينما يدور نقاش حول إلغاء هذه العقوبة.


تهديدات إرهابية

وكانت المملكة المغربية حتى العام الماضي في منأىً عن أعمال العنف المرتبطة بـ "داعش"، لكنها شهدت سابقاً هجمات وتفجيراتٍ، أعنفها جرى في الدار البيضاء في العام 2003، حيث قُتل 33 شخصاً، إضافة إلى اعتداء حصل في مراكش في العام 2011، قُتل فيه 17 شخصاً. وكان لاعتداءات الدار البيضاء، التي نفذتها مجموعةً من 12 انتحارياً يتحدّرون من "سيدي مؤمن"، أحد أحياء الصفيح في عاصمة المغرب الاقتصادية، وقعٌ شديد على الرأي العام المغربي. ومنذ ذلك الحين، شدّد المغرب إجراءاته الأمنية وقوانينه، كما عزّز تعاونه الدولي في مجال مكافحة الإرهاب وباشر برنامجاً لإعادةِ هيكلةِ الحقلِ الدينيّ.

اندبندنت عربية





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مقتل معمر القذافي على أيدي الثوار الليبيين في سرت

رصد مخطط بوليساريو لاختراق البرلمان المغربي..؟

مرتزقة القذافي اعتقدوا أن هناك صفقة سرية مع الناتو للحفاظ على حياته

شيء من حقيقة استشهاد كمال الحساني

" حكاية محمد جملوس و حمدي ولد الرشيد في أفق 25 نونبر .." ؟

الجريمة بالمغرب

نداء عاجل لامرأة مظلومة لمن يهمه الأمر

أعمال عنف وشغب وتراشق بالحجارة للأحرار بسيدي إيفني

التفاصيل الكاملة حول حادثة المستشار البرلماني" محمد تاضومانت"

النظام المغربي يلعب آخر أورقه

حزب الاستقلال بإيطاليا يعيد هيكلته و يجدد التقة ب خالد مفيدي رغم تنازله عن منصبه

سيدي افني: " محمد امزوز" الناشط الحقوقي المطلوب الأول يلتقي سرا الصحراء نيوز ويكشف حقائق خطيرة جدا

دورة تدريبية في التسويق الإلكتروني‏ مع المدرب المصري المهندس مجدي محمد عبد الله

قافلة المكتب الشريف للفوسفاط للخضر والفواكه تحط الرحال بجماعة تكانت اقليم كلميم

الصحراء نيوز تنشر التقرير السنوي حول حرية الصحافة والإعلام في المغرب 3 ماي 2012 – 2 ماي 2013

الرشوة وراء فشل 31 بالمائة من المستثمرين الاجانب إختاروا المغرب للاستثمار

وضع الطفل الصحراوي القاصر " الحسين أباه " رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بالعيون

بودرا في حوار مع صحيفة الناس: هناك أطراف تريد أن تقول للملك إن “ريافة” لا يستحقون الثقة

المنتخبين المحليين و المنتخبين "الفايسبوكيين" بمدينة الطنطان

مراسل قناة العيون يسقط ضحية هشاشة البنية التحتية بطانطان " فيديو"





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

حظر جمع و تسويق الصدفيات بمنطقة أم الطيور-شويكة بالصويرة


الحكومة تصادق على مشروع مرسوم يتعلق بسفن الصيد البحري المغربية


مطالب المضربين بميناء طانطان ..


سفراء يتفقدون ورش صناعة السفن بالطنطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني


وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني


عاجل .. اعتقال المواطن اعبيد بوعمود بالطنطان


مدينة أسا تشهد حملات توعوية ضد فيروس كورونا


سيارة إسعاف تخرج سكّانا للاحتجاج ، أين المجلس الإقليمي بالطانطان ؟

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

اجتماع تشاوري حول مشروع التأهيل السياحي بسيدي إفني


بوصبيع: حينما ننتقد رئيس جماعة طانطان فإننا لا نزايد عليه بل نطالبه بإصلاح أعطاب التسيير


مسعودي: تعزيز الخيار الديمقراطي يمر عبر آليات ديمقراطية تحترم إرادة المواطن


أوبركى يقطع الشك باليقين بشأن تحالفات العدالة والتنمية بكلميم وادنون


الإحتفاء باليوم العالمي للمرأة و الام بالوطية

 
مقالات

الحرارة السياسية ترتفع بجماعة خميس الساحل بإقليم العرائش ..!


كيف نعمل بالإسلام كما هو


الغرب و صناعة الزعامات العربية


تساؤلات حول أزمة "سد النهضة"


عندما يتحرك رأس الثعبان


حِفاظاً على حب الوطن من الإيمان من آفة التلف

 
تغطيات الصحراء نيوز

الطنطان : ورشة وطنية حقوقية حول التحرش الرقمي بثانوية القدس


دعم البنايات التحتية و التجهيزات التعليمية بسيدي إفني


البروفيسور خالد آيت ​طالب ​وزير الصحة بالطانطان


ابراهيم صيكا..تقرير شامل منذ لحظة الإعتقال ..الإغتيال ..الدفن السري والقمع


قدماء العسكريين و الأرامل يحتجون بالصحراء

 
jihatpress

الملك محمد السادس يستقبل غدا زعماء المركزيات النقابية


زخات مطرية رعدية و رياح قوية بعدة أقاليم ومنها آسا الزاك


إغلاق المساجد خلال صلاتي العشاء و الفجر في رمضان

 
حوار

حوار ..أكاديميون من الداخل يقودون العودة إلى الإطار الكولونيالي

 
الدولية

اغتيال رئيس منسقية الحركات الأزوادية


ايران تستهدف سفينة إسرائيلية و ترفع من تخصيب اليورانيوم


جبل طارق.. عودة الحياة الى طبيعتها بعد تلقيح جميع السكان

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

تفوق تنسيقية البوغاز الطنجاوية للحمام الزاجل

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

هل تحيي أمباركة بوعيدة آمال المنتجعات السّياحية بالشبيكة ؟


فعاليات الدورة 5 للمهرجان الدولي الحال الدار البيضاء لأحفاد الغيوان


تدارس مع الفاعلين الجهويين سبل تطوير المنتوج السياحي على مستوى جهة الداخلة


تنظيم الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة

 
فنون و ثقافة

كتاب جديد عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية : دليل إسرائيل العام 2021

 
تربية و ثقافة دينية

نظرة على الصيام صحيا وروحيا

 
لا تقرأ هذا الخبر

وفاة العالم السويسري الذي اغضب الفاتيكان

 
تحقيقات

تفاصيل جديدة و اللحظات الأخيرة في عملية اغتيال العالم النووي بطهران

 
شؤون قانونية

إعادة توطين اللاجئين


محمود ابو الحقوق رئيسا للمجلس الجهوي المفوضين القضائيين

 
ملف الصحراء

ايران تحاول تهديد أمن و استقرار المغرب

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

رواية قيامة البتول الأخيرة..عندما ينبعث الفن من دمار الحروب

 
قلم رصاص

أوس يكتب: الكوديسا التي أعرفها ؟

 
 شركة وصلة