مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         سكان الصحراء يتذمرون من غلاء الأسعار..             الحرب على الفساد.. الثورة الصامتة             لجنة صندوق دعم الصحافة الموريتانية تصدر تقريرها             كينشاسا : الفاتيكان يرأس قداسا بحضور مليون شخص             رسالة الى السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني             ما أصعب على الفؤاد أن تفقد عزيزا أو عزيزة !             عراقية تقتل شبيهتها الجزائرية لإيهام عائلتها بموتها             وزير الخارجية الأمريكي يشيد بالتزام المغرب لفائدة السلم والأمن في الشرق الأوسط             وزير الخارجية الإيراني يصل نواكشوط ويلتقي الرئيس غزواني             تنسيق لإنشاء مجلس أعمال بين قطر والسنغال             مذكرة تفاهم عسكرية موريتانية مصرية             الجزائر والسينغال الى نهائي أمم افريقيا للمحليين             من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك            للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟            امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد            ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة             تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي            لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك


للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟


امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد


ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة


تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي


اعيان و رموز الطنطان : الشيخ بسمير محمد لمين ولد السيد الرحمة و الجنة


الهاء و تفقير السكان عبر الفاعل السياسي و الفعل الاجتماعي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

السلامة : بقعة رخيصة للبيع بجانب ثانوية القدس

 
التنمية البشرية

تدشين مركز معالجة الإدمان بمدينة العرائش

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

عراقية تقتل شبيهتها الجزائرية لإيهام عائلتها بموتها


كواليس قتل طالب سعودي في الولايات المتحدة


اعتقال مغربي يشتبه في تنفيذه هجوما على كنيسة


السنغال: إيقاف قارب يحمل قرابة طن من الكوكايين


امحاميد الغزلان : عصابة إجرامية تعتدي على شاب و ترسله لغرفة الانعاش بمراكش

 
بيانات وتقارير

لجنة صندوق دعم الصحافة الموريتانية تصدر تقريرها


رسالة الى السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني


نقابة أوديتي : بيان للرأي العام


المجلس الوطني لهيئة الموثقين يستنكر بدوره التدخل السافر للبرلمان الأوروبي


شروط الإعفاء من أداء الضريبة على السيارات التي يفوق عمرها 10 سنوات

 
كاريكاتير و صورة

لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن
 
شخصيات صحراوية

الكولونيل بابيا ولد لحبيب ولد محمد الخرشي في ذمة الله


صفية منت احماد امبارك : الكرم الحاتمي لطنطان في مونديال قطر

 
جالية

بروكسيل: حارث بدران يحصل على شهادة البكالوريوس في التجارة والتنمية.

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

الجيولوجيا الهندسية - الحل الممكن لتغير المناخ

 
جماعات قروية

سيدي افني :ادانة رئيس جماعة سيدي عبدالله اوبلعيد بسبب بناء مكتبه

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

وزير الخارجية الإيراني يصل نواكشوط ويلتقي الرئيس غزواني

 
تهاني ومناسبات

الفيدرالية تهنئ جمعية ظلال أركان على نجاح المهرجان الدولي الخامس

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

الأمم المتحدة تحذر من انتشار الأدوية المزورة في غرب أفريقيا

 
تعزية

ما أصعب على الفؤاد أن تفقد عزيزا أو عزيزة !

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

وزيرة موريتانية تلتقي ملكة إسبانيا


الحضور الذهني لمايسة سلامة الناجي والأجوبة المباشرة للفساد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

شاهد .. بالفيديو - صابرينة بلفقيه تطرح "حبيبي انتا"


بمناسبة السنة الجديدة 2973 : أغنية أمازيغ أدكيغ


بأغنية عراقية .. النجمة اللبنانية رولا قادري تعود من جديد


أغنية المنتخب المغربي بالمونديال

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اعتداء يطال صحفيا وحقوقيا بسبب الفرقة الوطنية


الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

مطالب بتفعيل مسطرة العزل في حق المنتخبين بالطنطان


كرسي متحرك يدفع إلى خوض اعتصام مفتوح في الطنطان


أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي

 
 

نقد ما بعد الحداثة والمنهج السوسيولوجي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 أبريل 2019 الساعة 15 : 20


صحراء نيوز -بقلم : يوسف يوسف

لمّا كان العنوانُ في النص الأدبي عتبة أولى إلى ما وراءها من اللقى الثمينة التي تختلفُ كثافات وجودها من نص أدبيٍّ إلى نص آخر، ومن ناقد أدبي إلى آخر غيره من نقاد الأدب، فإن الناقد خالد علي ياس في كتابه الفائز بجائزة كتارا عام 2017 «النقد الروائي العربي الحديث ـ رصد سوسيولوجي لتجارب ما بعد الحداثة»، يحملنا للتحليق معه والذهاب في رحلة ممتعة، يقدم لنا خلالها رصداً سوسيولوجياً لتجارب ما بعد الحداثة في النقد العربي ـ نقد الرواية.
وعندما يشير العنوان إلى ما سيقوم الناقد به في كتابه، الذي هو مهمة ذات طابع سوسيولوجي، فمعنى هذا انحياز الناقد هنا إلى المنهج السوسيولوجي أكثر من غيره من بقية المناهج، لأنه المنهج الذي يمكن في اعتقاده، أن يعبِّرَ في أسلوبه وأدواته ورؤاه عن التحولات المعرفية والثقافية الكبرى، التي يمرُّ بها الوجود البشري، الذي يتمثل هنا بالوجود العربي وما طرأ عليه من التحولات.
وهنا نكاد نجزم أن خالد علي ياس بالنماذج النقدية الإجرائية التي اختارها للوقوف أمامها لمعاينتها وتناولها بالدرس، وهي نماذج كتبها أكابرُ النقاد العرب، وأنه تناول ذلك بما يمتلك من المعرفة العميقة بما يكتبُ عنه ويذهبُ إليه، إنما يكون قد عزم أمره للسفر إلى جغرافيا مهمة تشترط النباهة والشمولية في الفهم، خصوصاً أنها من القارات التي ارتادها الصديقان رايموند ويليامز وإدوارد سعيد، وحيثُ أقاما فيها أجمل ورشات العمل وأكثرها كشفاً للمجهول، والتي تمَّ البحثُ فيها عن أشياء كثيرة، بضمنها البحث عما قال عنها إدوارد: إنها (دنيوية النص) ما يجبُ التفكير بها على نحو عميق والكتابة عنها، بصرفِ النظر في ما إذا كان هذا النص رواية أو قصة أو غيرهما. فالصديقان وفي إثرهما كما نلاحظ الناقد خالد علي ياس الذي هو من النقاد العراقيين الجدد، إنما يبحثون عن الإجابة المقنعة للسؤال حول أهم ركائز المنهج الذي على الناقد آختياره، وبما يحقق له القدرة على قراءة الجوانب المتعددة للنص الأدبي، جمالية كانت هذه الجوانب أو سياقية وأيديولوجية.
ولما كان من أولويات النظر إلى الدنيوية في النص الأدبي الذي هو الرواية، البحث في المتغيرات التي ترافق البشر في مختلف مراحل حياتهم ومعرفة مواكبة الرواية لهذه المتغيرات، فقد صار لزاماً على الناقد ياس البحث عن المتغيرات كذلك في النص النقدي العربي، على اعتبار أن ما بين هذا النص النقدي والرواية من العلاقة، يجب أن تختلف ضوابطها من زمن إلى آخر، وذلك لوجوب التطور في الأداتين: أداة الرواية وأساليبها، وأداة النقد الأدبي المصاحب والتغيرات في الأساليب كذلك. وهنا يلفت الناقد خالد علي ياس الانتباه إلى المتغيرات التي طرأت على النص الروائي ذاته، الذي كما يراه، انتقل مما يسميها عملية التذويت (من الذات) المجرد للواقع، إلى أخرى غيرها مختلفة، بما فيها: النص الروائي والنص النقدي، العمل على تفكيك مختلف القوانين: قوانين الجنس الأدبي (رواية ونقداً)، وقوانين الواقع هي الأخرى، والكشف بالتالي عن زيف الثوابت وعما فيها من التوثين والتصنيم، بهدف إيصال الرواية ليس فقط إلى أشكال جديدة لها قوانينها الجديدة هي الأخرى، وإنما إلى أطروحات فكرية عميقة وواقعية، تكون هي العتبة التي ستنمو وراءها سوسيولوجيا النص الروائي، في اقتدار وحنكة بالغة، وحيث يصبح من المحتمل نسفُ النظام السردي وقوانينه المركزية المتعارف عليها كذلك.

" ما يقوم به خالد علي ياس في هذه الدراسة، يتمركز حول تأمُّل ما يقول عنها إنها التحولات الخطيرة، التي تحتم على ناقد الرواية تجديد أداته".

ما يقوم به خالد علي ياس في هذه الدراسة، يتمركز حول تأمُّل ما يقول عنها إنها التحولات الخطيرة، التي تحتم على ناقد الرواية تجديد أداته، بما يتناسب مع الرؤية المعاصرة التي أنتجت النص الروائي بكل إرهاصاته ومفاهيمه الدالة على مرحلة فلسفية، هي مرحلة ما بعد الحداثة. وهنا فإن أمر تجديد أدوات النقد، يحتم تفكيك الرواية بوعي واقعي غير مباشر – فوق نصّي، من أجل الوصول إلى الواقع السوسيولوجي الخفي، وراء تصورات جمالية مغايرة لما هو مألوف، وهنا يقصد الإشارة إلى النقد السوسيو ـ نصي، الذي على الناقد فيه تحليل البنية السردية في ضوء منهج يجمع الجمالي والنصي المحايث لبنية المجتمع والواقع. وهكذا وباتجاه تقديم نظرية عربية في النقد، فإن الناقد خالد علي ياس وهو يعاين في عمق، تجارب العديد من نقاد الرواية العرب مثل: حميد لحمداني، سعيد يقطين، محمد براده، عباس عبد جاسم، يمنى العيد، شجاع مسلم العاني، فاضل ثامر، وآخرين غيرهم، لا يُخفي انحيازه للأطروحة التي يرى أصحابها، أنه ليس ثمة عيبٌ في تمثل النقد الغربي، بشرط العمل من أجل إيجاد نظرية نقدية عربية في الإجراءات التطبيقية، الأمر الذي يعني وقوفه ضدَّ مختلف الإجراءات النقدية، التي يكتفي أصحابها بالتأمل ـ تأمل الفكر الغربي وحسب، فلا يبتكرون ما يرتقي بذائقة النقد الذي يكتبونه. وإلى هذا يقول مثلا في معارضة الناقدة اللبنانية يمنى العيد، الناقدَ حميد لحمداني في ما كان قد ذهب إليه من ضرورة تمثل النقد الغربي، وتقديم نظرية نقدية عربية في آن، فيقول «وهو ـ يقصد الناقد لحمداني في ما كان ذهب إليه من الرأي – محقٌّ في ذلك، لأن النقد العربي أصبح في هذه المرحلة، متأملا للفكر الغربي بشكل واسع أكثر مما كان يسعى الابتكار». ثم هو يقول في محمد براده «لكن براده لا يسحب نقده إلى زاوية النقد الكلاسيكي والمكرَّر، بل على خلاف ذلك، فهو ينطلق منه إلى ضرورة البحث عن شكل عربي خالص، تحت تأثير سياقات ثقافية مهمة، ودالة في مرحلة ما بعد الحداثة، مثل سياق ما بعد الكولونيالية».
صحيح أن الناقد لا يلغي أهمية النظر إلى البنية الاجتماعية الداخلية للنص الروائي، إلا أنه يرى وجوباً تجاوز القراءة المضمونية الفجة كما يصفها. وهنا وفي مضمار تناوله ثيمة نقد ما بعد الحداثة يقول عنه «هو نقدُ ما بعد المركزية والمنهج الواحد. نقدٌ لا يكتفي بالمعنى الأول المعطى في أي منهج منفرد، بل يسعى دائماً لإنشاء شبكة تأويلية معقدة من الأفكار السابقة والآنية، لكي تتجاوز الطابع الحدثي التأسيسي الذي رُسِّخَ بفعل مرحلتي ما قبل الحداثة والحداثة». وعليه فهو يرى أن نقدَ ما بعد الحداثة سوسيولوجياً: يعمل على ردم الصَّدْع الذي خلفه فكر الحداثة بأساسياته جميعا،ً من سلوكيات وأسئلة وخطاب.
من الأمور المهمة التي يعاينها ياس ويناقشها ويبيِّنُ أثرها في المنهج السوسيولوجي، التجاوُرُ المعرفي بين مقولات السيمياء والتأويل والبنيوية، ومقولات علم الاجتماع الأدبي، وهي الأمور التي كان الناقد الفرنسي بيير زيما قد درسها على نحو واسع. ومن بين ما يعنيه هذا، انفتاحُ المنهج السوسيو ـ نصي على أطروحات المناهج الأخرى، وكذلك على علم الاجتماع الكيفي الذي من المعروف عنه استثماره اللغة في إنتاج المعاني والانفعالات. إنها مهمة النص النقدي ما نشير إليها هنا، التي عليه فيها الكشف عما في النص الروائي من المعاني والسنن والدلالات.

"صحيح أن الناقد لا يلغي أهمية النظر إلى البنية الاجتماعية الداخلية للنص الروائي، إلا أنه يرى وجوباً تجاوز القراءة المضمونية الفجة كما يصفها".

 

وعلى الناقد في المنهج السوسيولوجي الكشف عما في النص الروائي من العلامات ذات الارتباط الوثيق بالواقع، أي أن عليه إلقاء الضوء على ما بين النص السردي من حيث هو مبنى ومعنى، والبنية الاجتماعية، بوصفها دلالة راسخة في علامات هذا النص، بدون أن تغيب عن الأذهان تلك العلاقة الراسخة بين هذا المنهج الذي هو منهج اجتماعي، وعلم الدلالة، من حيث احتفائه الكبير بما يحتفي به علم الدلالة من التراكيب النصية في مستوياتها المختلفة: معجميا، دلاليا، سرديا، لغويا، إلخ. بدون أن تغيب عن الأذهان أيضاً، العلاقة بين هذا المنهج ونظرية التلقي، وما طرأ عليها هي الأخرى من التطور، من حيث ظهور مفاهيم جديدة، قوامها منح المتلقي أهمية خاصــــة، بوصفه منتجاً جديداً للنص، ليس وفق ما تقوله طريقــــة هانــــز روبرت يوس، وآيزر، اللذين يعوِّلان على تقنية القارئ الضمـــني داخـــل النص، وما يتبعها من الرأي حول ما يُعرفُ بأفق الانتظار ومسافة التقبل، وإنما في منأى عنها. إنها الأهمية التي يصاحبها رفض مقولة البنية المغلقة، وكذلك محاولــــة دمج معاييرها الجمالية والمعرفية بالشرط السوسيو ـ تاريخي، الأمر الذي له ارتباطه الوثيق بـ: علم اجتماع القراءة، علم اجتماع التلقي، علم اجتماع النص .
وبعد، فإن الناقد خالد علي ياس، يذهب إلى ما يذهبُ إليه الناقد سعيد يقطين، من حيـــث وجوب القيام بتأطير النص النقدي، وفق علاقته بالقراءة، ضمن البنية النصية الكبرى، وحيثُ ينبغي أن تترسبَ القيم النصية، ويُعادُ تبنيها في صلتها بالبنية الاجتماعــــية، ثم يُعادُ إنتاجها وفق خلفية نصية محددة.

٭ كاتب فلسطيني





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

اهانة فنان تشكيلي صحراوي

شيء من حقيقة استشهاد كمال الحساني

السمارة : مدينة الفقر و البؤس بامتياز

مراكب الداخلة ترفض مبدأ التناوب بسبب الخصاص في الصناديق البلاستيكية

طانطان:عائلة الشهيد "بوسحاب المدني" تحتج ضد مدير الديوان و تسلم بطائقها الوطنية

الصحراء: من حكومة أيت أربعين إلى حكومة 0

ظاهرة القائد التاريخي الى مزبلة التاريخ بعد الثورات

احتجاج وانتحار ثم توظيف.. أين الخلل..؟

أكاديمية جهة كلميم – السمارة تعمق جراح حراس الأمن الخاص

العيون: أين صرفت حوالي 9 ملايير سنتيم المخصصة لجماعة الدشيرة

سقوط حجر نيزكي بجماعة تكموت بإقليم طاطا

الحكومة تصادق على التقسيم الجهوي الجديد كما اقترحه حصاد

محاولة انقلاب عسكري في تركيا لحظة بلحظة ..

عرض تجريبي لفيلم رقصة الرتيلاء بمهرجان القصبة السينمائي بورزازات

تخليق حكاية خرافية في كتابة السيرة

الملك : المغرب يحتاج اليوم إلى وطنيين حقيقيين دافعهم الغيرة على الوطن

لقاء أكاديمي حول الخطاب الفلسفي لما بعد الحداثة

إشكاليات في القصة القصيرة جدا

نقد ما بعد الحداثة والمنهج السوسيولوجي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلانات تجارية

السوق المفتوح أكبر موقع إعلانات مبوبة في قطر


السوق المفتوح أكبر موقع بيع وشراء في الإمارات


بيع واشتري أي سيارة في سلطنة عُمان عبر موقع السوق المفتوح


السوق المفتوح أضخم موقع إلكتروني للبيع والشراء في البحرين

 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

عشرات البحارة الموريتانيين يفقدون عملهم جماعيا ..


الداخلة: حجز شحنات من الأخطبوط المهرب


نواذييو : وفاة بحارة بعد غرق زورقهم


الصيد البحري : ارتفاع الكميات المفرغة بنسبة 19 بالمائة

 
كاميرا الصحراء نيوز

ترتيبات أمنية مكثفة ليلة رأس السنة بطانطان


الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»   إعلانات تجارية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

سكان الصحراء يتذمرون من غلاء الأسعار..


شراكة بين الداخلة وبلدية فيبو فالنتيا الإيطالية


جهة كلميم وادنون في انتظار إخراج برنامج فرصة من غرفة الإنعاش


مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار


تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023

 
مقالات

الحرب على الفساد.. الثورة الصامتة


نهاية صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة


الاعلام والانبطاح..


حدثوا المواطنين بلغتهم الرسمية!


فرنسا غير مرغوب فيها بالساحل الإفريقي


الحسنية ….تمزيرت إخلا إفيس ….!

 
تغطيات الصحراء نيوز

مطالبات بفتح تحقيق في مزاعم تلقي الأجهزة الأمنية الرشاوى بطانطان


المجلس الإقليمي لآسا الزاگ يعقد دورته العادية


هجرة سرية : تفاصيل جديدة حول فاجعة ميرلفت اقليم سيدي افني


قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان

 
jihatpress

موعد استفادة الأسر المعوزة من الدعم المالي المباشر


تقرير رسمي : استمرار تدهور مستوى المعيشة بالمغرب


هل يتدخل الوالي مهيدية لوقف خروقات السكن الاجتماعي

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

كينشاسا : الفاتيكان يرأس قداسا بحضور مليون شخص


وزير الخارجية الأمريكي يشيد بالتزام المغرب لفائدة السلم والأمن في الشرق الأوسط


تنسيق لإنشاء مجلس أعمال بين قطر والسنغال

 
بكل لغات العالم

Maroc : la liberté d’expression bâillonnée

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الجزائر والسينغال الى نهائي أمم افريقيا للمحليين

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

معلومات عن الارجنتين


محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن

 
تربية و ثقافة دينية

دول إسلامية تندد بحرق المتطرفين في السويد للمصحف الشريف !

 
فنون و ثقافة

مايا رواية جديدة للكاتب المغربي عبده حقي

 
لا تقرأ هذا الخبر

فتاة تتزوج من رجلين في ليلة واحدة..!

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

قانون مكافحة الفساد في موريتانيا


المادة 2 من مدونة الحقوق العينية و أهم الاشكالات التي تطرحها

 
ملف الصحراء

العلاقات المغربية الاسبانية : الصحراء في قمة الرباط

 
sahara News Agency

"صحراء نيوز " تتفاعل مع منتخبين


أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة