مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         بلاغ اعلامي : الإتحاد الوطني للمقاول الذاتي و التتبع             مواطنة مغربية ضحية زلزال تركيا             مستجدات محاكمة الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز             لماذا كان زلزال تركيا وسوريا مدمرا إلى هذا الحد؟             موريتانيا والسنغال ومالي.. خطة جديدة لتأمين الحدود المشتركة             روسيا : الغرب بتبني نهج استعماري تجاه مالي             رسالة من لاجئ فلسطيني الى د . طلال ابو غزاله : اصلك من ذهب             الإرهاب ونطاقات الحركة في إفريقيا             الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان             ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟             فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها             البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي             طرد الفرنسيين في إفريقيا لأجل الروس            من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك            للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟            امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد            ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة             لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

طرد الفرنسيين في إفريقيا لأجل الروس


من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك


للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟


امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد


ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة


تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي


اعيان و رموز الطنطان : الشيخ بسمير محمد لمين ولد السيد الرحمة و الجنة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

السلامة : بقعة رخيصة للبيع بجانب ثانوية القدس

 
التنمية البشرية

تدشين مركز معالجة الإدمان بمدينة العرائش

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مواطنة مغربية ضحية زلزال تركيا


عراقية تقتل شبيهتها الجزائرية لإيهام عائلتها بموتها


كواليس قتل طالب سعودي في الولايات المتحدة


اعتقال مغربي يشتبه في تنفيذه هجوما على كنيسة


السنغال: إيقاف قارب يحمل قرابة طن من الكوكايين

 
بيانات وتقارير

بلاغ اعلامي : الإتحاد الوطني للمقاول الذاتي و التتبع


قمة دكار الثانية حول تمويل البنيات التحتية في إفريقيا


ميتا تختبر علامة التوثيق المدفوعة لفيسبوك و إنستاجرام


لجنة صندوق دعم الصحافة الموريتانية تصدر تقريرها


رسالة الى السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني

 
كاريكاتير و صورة

لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن
 
شخصيات صحراوية

الكولونيل بابيا ولد لحبيب ولد محمد الخرشي في ذمة الله


صفية منت احماد امبارك : الكرم الحاتمي لطنطان في مونديال قطر

 
جالية

الحديث عن مشروع النفق البحري بين إسبانيا والمغرب

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي

 
جماعات قروية

سيدي افني :ادانة رئيس جماعة سيدي عبدالله اوبلعيد بسبب بناء مكتبه

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

مستجدات محاكمة الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز

 
تهاني ومناسبات

رسالة من لاجئ فلسطيني الى د . طلال ابو غزاله : اصلك من ذهب

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

اليوم العالمي للسرطان : الاسر الفقيرة الصحراوية تتحمل أعباء الإصابة

 
تعزية

ما أصعب على الفؤاد أن تفقد عزيزا أو عزيزة !

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

وزيرة موريتانية تلتقي ملكة إسبانيا


الحضور الذهني لمايسة سلامة الناجي والأجوبة المباشرة للفساد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

الفنانة ليلى زاهر تقتحم الساحة الغنائية بأغنية كلمة أخيرة


شاهد .. بالفيديو - صابرينة بلفقيه تطرح "حبيبي انتا"


بمناسبة السنة الجديدة 2973 : أغنية أمازيغ أدكيغ


بأغنية عراقية .. النجمة اللبنانية رولا قادري تعود من جديد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اعتداء يطال صحفيا وحقوقيا بسبب الفرقة الوطنية


الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

مطالب بتفعيل مسطرة العزل في حق المنتخبين بالطنطان


كرسي متحرك يدفع إلى خوض اعتصام مفتوح في الطنطان


أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي

 
 

وادي نون و الصحراء
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 يونيو 2012 الساعة 22 : 01


الصحراء نيوز / بقلم : الباحث كماز محجوب

         تقديم :

أين يقع "وادي نون" ؟ وما هي حدوده ؟ وما أصل التسمية ؟ وهل المنطقة ذات خصائص  صحراوية ؟

"وادي نون" في التاريخ القديم:

 عرفت الفترة الممتدة بين سنوات 256و237 قبل الميلاد ظهور مجموعة من المدن كانت تحمل اسم "ليبتس LE PTIS” ويسود الإعتقاد بأنها تعني" لمطة"[1]

و أورد بطليموس مجموعة من المصطلحات للدلالة على بعض الأماكن الجغرافية خاصة  في الجنوب منها :اكنا  agna وهي ماسة ،ثم فالا Vala وهي تارودانت ،ثم أشار إلى نوفيوسNovios  التي لا يستبعد أن تكون ذات دلالة على نول[2]

وأثناء حديث سترابون عن بعض الأنهار ذكر نهر نولوص Nulos ،وربما هي إشارة إلى نهر النيل، لكنه أورد معطيات أخرى تفيد بأن النيل ينبع من إحدى جبال موريتانيا السفلى (أي المغرب الأقصى) غير بعيد عن البحر حيث توجد بحيرة تسمى نيليسNilis  فيها أسماك وتماسيح .[3]وفي هذا إشارة إلى أن هناك علاقة بين  النيل ونول ,وأورد بول أوريزي Paul Orose  نفس الملاحظة التي جاء بها سترابون،ثم أضاف أن نهرا في جنوب المغرب يأخذ إسم درعة" درة "عند بعض البربر ويأخذ عند البعض الأخر اسم نوهول Nuhul[4]

    وقد إتخذ مفهوم نيمNim  في الثقافات القديمة رمزا للماء أصلا والذي يعتبر النيل أحد تمظهراته .[5]كما يرمز نيم Nim في بلاد الرافدين إلى ألهة الحكمة والطب والتي توجد على هيئة نصف رجل ونصف سمكة [6]، فنون هو نفسه الحوت الذي إبتلع نبي الله يونس كما ورد في الإنجيل والقران وتعتقد روايات متواترة بأن الحوت رمى بيونس على شواطئ المنطقة[7]

مما سبق نتوصل إلى أن مفهوم "نول"أو "نون" كان له ارتباط وثيق بالماء والثروة المائية في كل الحضارات القديمة: الفرعونية على النيل ، البابلية ،والأشورية على نهري دجلة والفرات... ناهيك عن حضارات أخرى في أقصى أسيا خاصة الهند والصين

ومع بداية العصر الوسيط نتيجة للفتوحات الإسلامية في شمال افريقية عموما والمغرب خصوصا، بدأت تتراكم الكتابات المشرقية وكذا المغربية في فترات متأخرة عن الفتوحات وفي تخصصات مختلفة كالتاريخ و   الجغرافية و قد عنونت ب "المسالك والممالك"ومن هذا المنطلق كان مشروعا أن نبحث في القواميس العربية ، ونخص بالذكر قاموس ابن منظور الذي أشار إلى أن "نول" تعني الوادي السائل "[8] وقد نجد صعوبة  بالغة في التمييز بين "نول"و"نون" لأنهما متطابقان من حيث اللفظ وقد أشار الباحث أحمد ألجماني أن الكلمة حين إرتبطت بكلمة أخرى وهي "لمطة" صعب النطق بهما مقترنتين لأن اللفظ بهما يكون عسيرا بالإبقاء على النون في أخر الإسم الأول ثم بدء الكلمة الثانية  بحرف اللام فتصبح  نول لمطة هي الأنسب في التداول اللفظي[9]

.ومن الطبيعي أن يحدث ذلك في كل اللغات حيث تتعرض المفردات لتغيرات مختلفة.وهذا التغير الذي مس لفظ "نول " يعتبر في العمق من خصائص "كلام البيظان أو الحسانية" حيث يمكن تغيير حرف النون بحرف اللام أو العكس كما في عبارة (أونامس /أول أمس).

  إن واقع المصطلحات الجغرافية في المنطقة تعود في أغلبها ،إن لم نقل كلها إلى الأمازيغية. فهل نكتفي ب" نون " من حيث  كونها تنتمي للقاموس العربي؟و يبقى مع ذلك التساؤل مطروحا عند القراءة اللغوية للأسماء السلالية و كلمة  "لمطة " هي الصيغة العربية لمصطلح " لمط " وهو حيوان من فصيلة الظباء يوجد في إفريقيا.ومن هنا يمكن القول بأن الكيانات تميز إستنادا إلى معالم طبوغرافية ،أو هيدروغرافية ،أو حيوانية أو بشرية .وذلك لإرتباطها بنمط عيش السكان. وبما أن مفهوم  " لمطة " هو تعريب لمصطلح "إلميضن" الأمازيغية ألا يمكن أن يكون الإسم في فترة من الفترات  " نول إلميضن" ؟على أي فالكلمة مركبة من إسمين هما "نول"و" لمطة" . وياقوت الحموي يرى أنها "تقال للأرض والقبيلة معا"[10] وذهب الحميري في نفس الإتجاه حينما أشار إلى أنها "سميت لمطة لأن قبائل لمطة يسكنونها"[11] و أضاف ياقوت الحموي قائلا:"هي مدينة في جنوب بلاد المغرب وهي حاضرة لمطة"[12] ويشيرصاحب الإستبصار إلى أن "نول" كان مجال إستيطان لمطة لهذا أطلقوا إسمهم على المكان الموجودين فيه[13].وذهب المراكشي إلى القول بأن "تكاوست " و"نول" تعتبران عاصمتين للجزوليين واللمطيين. وليس لأي أجنبي الحق في الإستقرار فيهما[14].

 

و أشارت Du Puigaudeau  أن نظام القرابة من الأم هي عادة إجتماعية كوشية في منطقة درعة .

     وحسب بعض الوثائق اليهودية التي نشرها كاتيفوسي يشير إلى أن منصب الملك كانت تتقلده النساء.فالأساطير  المحلية لازالت تحتفظ بذكريات الملكة يكوةYagwwa ،و الملكة "غجيجة "  و"نونة " وهي نصرانية في قلب البحر أي جزر الكناري ،والتي تركت إسمها على أنقاض مدينة أكادير-نونة قرب تلوين ،وكذلك في تيزي نتاروميت على السفح الأيسر لوادي أساكا وقد أطلق إسم النصرانية على إقليم نون كله[15] ومع عدم تسليمنا المطلق بهذه الروايات إلا أنها تظهر مدى التغيرات التي حصلت على المفهوم عندما بدأت المنطقة تعرف احتكاكا مباشرا بالإبيريين.وحتى حسن الوزان الذي زار المنطقة في هذه الفترة(سنة 1510م) وعاين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة لم يقف عند حدود المفهوم إلا في إطاره الجغرافي والاقتصادي والاجتماعي قائلا:"نون منطقة مسكونة على شاطيء المحيط ليس بها سوى قرى عامرة بناس فقراء,تقع بين نوميديا وليبيا ولكن القسم الأعظم منها ينتسب إلى ليبيا التي لا ينبت فيها إلا الشعير وقليل من التمر الرديء.ويرتدي أهل هذه البلاد لباسا سيئا وهم فقراء لأن الأعراب يستغلونهم ويستنزفونهم ويذهب بعضهم للاتجار في مملكة ولاتة .[16]ويبقى وصف حسن الوزان ناقصا حسب محمد حجي فيما يخص توطين المنطقة[17].

نعود إلى الرواية الشفوية التي تفيد بأن المنطقة كانت عبارة عن بحيرة كبيرة يملؤها حوت يحمل اسم النون فأطلق هذا الاسم  على المنطقة فسميت "وادي نون"وهذا ما أكده جواكيم كاتل حينما زار المنطقة سنة 1864 حيث كانت تقطنها مجموعة من اليهود التي تؤكد أن أصل التسمية عبري ،ذلك أن كلمة "نون "عندهم تعني "اله السمك "[18]نقف عند هذه الرواية لنشير إلى التعارض الواضح بين التحقيقين الجيولوجي من جهة  والتاريخي من جهة ثانية فالتغيرات الجيولوجية والمناخية تحدث وفق سلم يقاس زمنيا بملايين السنين أي قبل تواجد الإنسان فوق الأرض. فكيف للرواية الشفوية أن تراقب هذا التحول بل بألإضافة إلى أن وادي أسكا، الذي يمر شمال منطقة وادي نون ويحدها مع منطقة أيت باعمران ،جاء نتيجة انفجار هذه البحيرة فانشق الوادي وهذا التفسير فيه تعارض واضح مع التفسير الجيولوجي وقد اتخذ المصطلح مدلولا أخر بحيث أورد دي لاشابيل أن منطقة وادي نون كانت مجالا خصبا بالكلأ للإبل في الصحراء إلى حد أن الأسطورة القديمة عرفت الإسم القديم لهذا المجال ب "وادي النوق" إلا أن استقرار الرحل أدى إلى انخفاض تربية الإبل مع ظهور الواحات وتطوير الزراعة،[19] وقد يحيلنا ذلك إلى طرح تساؤل اخر حول تاريخ تواجد الإبل بالمنطقة[20] ومع ذلك نتساءل عن علاقة المفهوم بحركة الرواج الكبير للإبل في المنطقة خصوصا إذا علمنا أن وادي نون بعاصمتها كلميم كانت تعتبر من اكبر الأسواق الخاصة بتجارة الإبل في الصحراء الكبرى.   

وإذا رجعنا إلى بعض الكتابات الإيبيرية نجدها تتحدث عن ميناء نون[21] أو رأس نون cap noun[22]وهذا يعبر عن مدى التعامل المحدود للبرتغاليين والإسبانيين مع مجال وادي نون، بصفة عامة مقتصرين على السواحل ،وهذا يعكس ثقافتهم البحرية التي يتميزون بها في تعاملهم مع المجالات والمجتمعات التي يصلون إليها . وقد أعطت بعدا أخر للمفهوم ذو طابع إقتصادي وإجتماعي وثقافي متميز أدمجته فيما يطلق عليه ب "تراب البيظان" وتقولOdette Du Puigaudeau  في هذا الباب: "يمتد مجال تراب البيظان حاليا على الأقاليم الممتدة من وادي نون وطرفاية وتافيلالت والساقية الحمراء ووادي الذهب والجمهورية الإسلامية الموريتانية وغرب صحراء مالي”[23]  على أن الدراسات الأجنبية خلصت إلى أن وادي نون يمتد من الحدود الجنوبية الغربية للأطلس الصغير حتى شمال كتلة باني[24] أي بين واد أساكا وواد صياد وواد إفران والمنطقة عبارة عن سهل على مسيرة يوم طولا ونصف يوم عرضا(40 كلم على 22 كلم)  ولم تخرج الدراسات المتأخرة عن هذه التعاريف حتى في مجال البحث الجغرافي حول المنطقة.

 خلال تتبعنا لمصطلح وادي نون والتلوينات التي اتخذها عبر مجموعة من الفترات التاريخية، نخلص إلى أن المصطلح اتخذ أبعادا مختلفة في التفسير بعضها أسطوري ، والأخر انطلق من محددات  طبيعية واجتماعية واقتصادية ،على أن هذه التفسيرات أغنت المصطلح وصبغته بدلالات عميقة.

                                    وادي نون والصحراء

     إن مشكل التحديد الجغرافي لمنطقة وادي نون يطرح بحدة في دراسة المنطقة ما بين المجال الضيق للمنطقة /الوادي ومجموع التراب الذي استعمله المستقرون بالمنطقة خلال ما يزيد عن ثلاثة قرون حيث يمتد من طرفاية جنوبا إلى تاغوينيت شرقا ومن إيفني شمالا إلى ألإكيدي بالجنوب الشرقي، ووادي نون بالرغم من دلالة الكلمة(وادي)"عبارة عن سهل  على مسيرة يوم ونصف(40كلم على20)"[25] مليء بالغرين والطين،يضم العديد من الأودية المتفرعة كوادي صياد  وأم لعشار لتشكل في النهاية وادي أساكا الذي يصب في البحر.هذا الوادي يحدده فانسون مونطي Vincent Monteil بالحوض  الأسفل بغرب وادي صياد والممتد على طول 50 كلم من الشمال إلى الجنوب ،و30 كلم من الشرق إلى الغرب[26] بينما يقدر جواكيم كاتيل Joachim Gatell مساحته الإجمالية ب 144كلم مربع [27] وعموما تحد المنطقة ككل شمالا أخر هضاب الأطلس الصغير وسفوحه الجنوبية الغربية وجنوبا الساقية الحمراء بينما الحدود الشرقية فهي من وادي تمنارة إلى المحيط الأطلسي.

      وقد تساءل ناعيمي عن إمكانية إدماج المنطقة في المجال شبه الصحراوي. رابطا ذلك بمعاينة المنتوجات الزراعية لتحديد طبيعة المجال.ولكون هذه المنتوجات تلعب أيضا دورا كبيرا في إندماج المجال في إطار متغيرات جهوية [28].وقد صنف الجغرافيون الوسيطيون ومنهم إبن حوقل والبكري والإدريسي المجال على أساس التنوع الإقتصادي وليس الجيومورفولوجي[29] فالأول يدخل نول في وصف الأطلس الصغير أي سوس الأقصى.أما البكري فيحدد مجال نول عند بداية الصحراء فاصلا بينه وبين سوس الأقصى[30].في حين جاء الإدريسي  ليموضع نول في المجال الصحراوي في نفس الخط مع مدينتي:تزكاغت و أكرنو[31].أما إبن خلدون فيشير إلى وادي درعة تضيع مياهه في الصحراء بين سجلماسة وسوس ليصب في المحيط بين نون و وادان وتحيط  بجنباته أشجار النخيل المثمرة الكثيرة لكن إشارة إبن خلدون هذه تبقى عامة وليست دقيقة.فمجال أيت الجمل في وادي نون خال من النخيل وإن وجد فبأعداد قليلة جدا في تسكنان و الكصابي. على عكس مجال أيت بلا حيث نجد أشجار النخيل الوافرة في كل من أسرير،تغمرت،أزريويلة، وفاصك ،وأسا  . ..

وحسب طرح الأستاذ ناعيمي.من الملائم إعتبار حدود تواجد النخيل كحدود شمالية للصحراء[32].إن أهم ما يمكن أن نخرج به في تعامل الإسطغرافيا الوسيطية مع مصطلح ’’وادي نون’’.أنها كانت تتعامل معه من وجهة اجتماعية اقتصادية .ويعود ذلك .في اعتقادنا. لاعتبارين اثنين:أولهما أن الفتوحات الإسلامية وجدت مجالا جغرافيا تقطنه مجموعات بشرية صنهاجية وعلى وجه الخصوص لمطه .لهذا اقترن اسم المكان بالمجموعات القاطنة فيه .ثاني هذه الاعتبارات آن المنطقة كانت من المراكز الاقتصادية الهامة المتراصة بمحاذاة الأبواب الشمالية للصحراء الكبرى والمستقبلة لتجارة السودان الغربي.

 

- معطيات طبيعية:

 أ-  مناخ المنطقة:

 المناخ السائد في المنطقة صحراوي ،حار وجاف صيفا وبارد شتاء،لكنه يبقى معرضا للمؤثرات البحرية  و القارية ويتراوح معدل التساقطات السنوية  مابين 100 و 400 مل سنويا. وتتميز الحرارة بالارتفاع حيث تصل إلى أزيد من45 درجة صيفا وبالرغم من التقلبات المناخية السريعة ،وهبوب الرياح "الشركية" فان منطقة وادي نون تمثل إحدى المناطق الأكثر خصوبة على الضفة الشمالية للصحراء بفضل التأثيرات البحرية الملازمة  لإمتداد الشاطيء بمحاذاة المنطقة.

   ب- التضاريس :تتميز تضاريس المنطقة بكونها ضعيفة التموج حيث يمكن التمييز بين وحدتين تضاريسيتين كبيرتين هما :

-الوحدة الجبلية:تتباين من حيث ارتفاعها ومن حيث تقطعها وأيضا تحدب القمم ، ويمكن التمييز فيها بين كتلة أيت باعمران، وأعراف باني،وتيرت.

-الوحدة الهضبية :وتتمثل في هضبتي لخصاص وتيسة وكير اللتان تقعان في الجهة الجنوبية لمنخفض كليميم.

أما بالنسبة للتربة فهي ضعيفة ولا تساعد على قيام نشاط فلاحي بالشكل المطلوب ويرجع ذلك إلى كونها إما تربة حصوية أو رملية وقليلا ما نجد بالقرب من المجاري المائية تربة غرينية تسمح بإقامة نشاط فلاحي محدود.

ج-الشبكة لهيدروغرافية:نظرا لقلة التساقطات المطرية، وعدم انتظامها والجفاف الغالب على مناخ المنطقة فقد كان لذلك انعكاسا سلبيا واضحا على الشبكة المائية، وتمثل ذلك بالأساس في أن اغلب وديان هذه المنطقة، وديان موسمية أكبرها وادي درعة ووادي صياد وواد بوكيلا ،هذان الأخيران اللذان يعدان رافدين لوادي أساكا الذي يصب حمولته في المحيط الأطلسي إضافة إلى أودية صغيرة كوادي أم لعشار وواد أسيف ازرو.وواد بوياسافن .إضافة إلى أن المنطقة تتوفر على فرشة مائية كبيرة  تظهر على السطح على شكل عيون نذكر منها عين أبربور في أزريويلة،عين تغمرت ،عين تارمكيست ،عين اباينو ،عين الشويخات  عين أيت ياسين....

د- الغطاء النباتي:يدفعنا الحديث عن الغطاء النباتي الى الحديث عن العوامل التي تؤثر في نموه و تشكله ،ففي منطقة وادي نون ونظرا لتنوع المؤثرات المحيطية والصحراوية فأنها ادت الى تكوين غطاء نباتي ، غير كثيف خاصة الدغموس والرمث  وشجر الأركان ،إضافة إلى الدفلة والطلح  والسدر  والطرفة والزيات وتنتشر هذه النباتات في الأودية وعلى سفوح الهضاب.

خلاصة

وخلاصة القول يمكن أن نعتبر منطقة وادي نون من الناحية التاريخية والجغرافية ،منطقة ذات امتداد للزوابع الرملية،والنباتات الشوكية ،والوحيش المتكيف مع هذه الظروف الطبيعية .....فكيف تعايش الإنسان مع هذا المجال وماهي خصائصه الثقافية وعاداته وتقاليده ؟




[1] -Naimi Mustapha:nul lamta ou l eveil du sens etiologique ;contribution des approches pluridisciplinaires pour letude des nom geographiique:patrimoine et communication ;actes du premier colloque national sur les noms geographiques ;FEDALA-Mohammedia.1994.p51

[2] -ibid 52

[3] -Ibid 53

[4] -Ibid 54

[5] - Ibid 54

[6] - Ibid 54

[7] تقول الاية "فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادى وهو مكظوم لولا ان تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم"الايتان '47-48 من سورة القلم الحزب السابع والخمسون

ابن منطور ,لسان العرب ,المجلد,11  دار   صادر ,بيروت, بدون تاريخ مادة نول,ص    684 [8] 

[9]        جوماني احمد المدينة المغربية في العصر الوسيط  بحث لنيل الأجازة في التاريخ القديم كلية الأداب والعلوم الأنسانية ابن زهر أكادير سنة

[10] الحموي ياقوت.معجم البلدان.مجلد 5.داربيروت 1987ص23

[11] الحميري الروض المعطار.تحقيق .احسان عباس.مؤسسة ناصر للثقافة.طبعة 2 بيروت1980 ص584

[12] الحموي .م.س.ص.213

[13] مجهول كتاب الاستبصار في عجائب الامصار.مطبعة جامعة الاسكندرية.1958.ص213

[14].تحقيق العريان سعيد والعلمي محمد. الطبعة 7 دار الكتاب.البيضاء.1983.ص ص9-10-508-512 المراكشي.المعجم في تلخيص أخبار المغرب

[15] Ibid p 356

[16] الوزان محمد الفاسي.وصف افريقبا ترجمة حجي محمد مالاخضر محمد دار الغرب الاسلامي الطبعة الثانية 1983 ج2 ص108

[17] نفس المرجع احالة رقم 81

[18] Joachim Gatell : « L’oued –Noun et Le Tekna,à la cote occidentale du Maroc »اورده خنفار ابراهيم في بحث التخرج من مدرسة فهد للترجمة-جامعة عبد الملك السعدي –طنجة 1997-1998

[19] De la chapelle.ESquise d une histoire du sahara occidental etudes notes et document sur le sahara occidetal VII eme congres de L institut des hautes Etudes Marocaines RABAT  PARIS librairie Laros 1930 p42

[20] للمزيد من المعلومات حول هذه النقطة يرجى الاطلاع على النوحي محمد لحبيب حول دخول الجمل اللى المغرب واستعماله في العصر الوسيط اعمال الحلقة الدراسية الدولية حول الانسان والابل في افريقيا 24-29ماي 1990 جامعة إبن زهر منشورات كلية الاداب و العلوم الانسانية

اكادير 1994 ص ص 19 30

[21] Monteil V  Reflexion sur l origine du chameau Africain Centre IFAN 1952

Meunie D Jacque Le Maroc saharien T 2 p881

[22] Bilaire Michaux Santa Cruz de mar Pequinea Revue du monde musulmane 5eme annee N 9 Tome XIII Paris septembre 1911 pp212-213

[23] Du Pgaudeau Odette artes et Coutumes des maures Hesperis Tamuda Vol VIII Fascicule unique 1967 p136

وحول تراب البيظان انظر ناعيمي مصطفى مادة  تراب البيظان المعلمة ج 6 1951

[24] :Munie D J le maroc saharien p 140

[25] Frèderic de la chapelle : « Les tekna de sud marocain » Etude géographique et sociologique ,bulletin

[26] عبد العزيز بن عبد الله :الموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية ، معلمة المدن،والقبائل ملحقةII مطبوعات وزارة لأوقاف والشوؤن الاسلامية الرباط 1977ص 147

[27] Joachim Gatell :L ouad et letekna à la coté occidental du maroc-Bulletin de société de géographie _Paris 3 octobre 1889.p157

[28] Naimi Mustapha .Nul lamta..tableaus .edifiants.hesperis.tamuda.Vol XXXIII 1995.p91

[29]  Ibidem.p.91

[30] ناعيمي مصطفى ص 91

[31] 91 ناعيمي مصطفى ص

[32] Ibidem.p 92





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- شكرا للمحهود ولكن ثمة نسبية تحتاج الى تنبيه

بوجمع خرج

بعيدا عن ما تشابه من الكلمات والكلام يسرني قرائة السيد كماز وأقدر فيه عمله التوثيقي ولكن ثمة ما يقلق:
1 هل لجوئنا إلى الوثائق وتركيبها بشكل منسجم ... يعني اننا نكتب حقيقة الشيئ المعني او حتى نبحث عنها؟
2 عدد من السوسيولوجيين صاروا عبيدا للوثيقة علما أن جلها نسبي في زمن طبعه التوسع والاكتشافات والغزو والتسايس الدارويني ... ولم تكن فيه التنكولوجيا متطورة ولم تكن فيه علوما هامة جدا في دراسة الأشياء سواء تاريخيا أو ...
وهو ما أسقطهم في التقناوية الغارقة في متتالية اشيل والسلحفاة وهذا في حد ذاته مشكلة خطيرة
هذه الأزمة يعرفها حتى العلميون في علوم الحياة والأرض وغيرهم... اي انها صارت عقلية متحجرة بحكم أنها تعتقد على أنها تعتمد العلمية. والله مصيبة  !
إشارة:
السيد مصطفى الناعيمي الذي أعتبره استاذنا ورمزنا وقد وجهت له كم من دعوة ليفيدنا في كم من محطة جمعوية مشكورا يعرف على أني أختلف معه في الكتابة التأريخية والأنتروبولوجية وحتى التأويلات التي تعتمد الوثائق المكتوبة والروايات الشفهية
أعطي كمثل عن سبب الإختلاف:
فالقرئات الباليوموناخية مثلا لاتقول بما جائت به خاتمة هذا المقال الدراسة في تسائلات السيد كماز التالية:
"وخلاصة القول يمكن أن نعتبر منطقة وادي نون من الناحية التاريخية والجغرافية ،منطقة ذات امتداد للزوابع الرملية،والنباتات الشوكية ،والوحيش المتكيف مع هذه الظروف الطبيعية .....فكيف تعايش الإنسان مع هذا المجال وماهي خصائصه الثقافية وعاداته وتقاليده ؟"
هذا خطئ كبير جيولوجياإذا أخذنا بالتكون الجيولوجي للمنطقة سواء في أكثر من مئات الاف السنين أو حتى حينما بدء التصحر بما يتجاوز الثلاثة آلاف سنةبما جاء بالجمل إلى شمال إفريقيا ولو أن المؤرخين مثل الذين استدل بهم كماز ينحازون في هذا ...
فأما تاريخيا وانتروبولوجيا:
فثمة جزء من الحقيقة إذا اعتبرنا ما قبل وصول الإنسان النوميدي البربري بشمال افريقيا حسب قرائتنا للمنتوج القديم المجالي
وعن الإنحياز:
أذكر مثلا في عددا من أعضاء فريق الحفريات الذين يشتغلون حاليا بمنطقة واد نون تحت رئاسة السيد خورخي
من جامعة مادريدالذي يعلم عني في هذا الصدد بصفتي دارس للحظارات ومهتم بالحفريات في شقها التحليلي أني رفضت نسب أحد الآثار إلى الموحدين في أسرير نظرا للغة المعمارية التي أنا متخصص فيها كما رفضت تأويلا في شظية خزفية في ما نسبت إليه بغير دراية للون والعنصر الزخرفي ومكوناتها
وطبعا أكد السيد خورخي بطريقة ذكية على أن العلم يقول الحقيقة والتـاويل فيه نقاش وأراء...
وعموما
إذا السيد كماز جمع وثائقا مشكورا فعلينا أن نشتغل عليها وبها لإعادة كتابة التاريخ
للأسف أن طلبتنا تركوا العلمية وراحوا ينقبون في الشعر وفي الأمثال وفي مواضيع صحيح تحترم ولكن ونحن في ظرفية بناء مجالية وفكرية ,,, قد نحتاج إلى شيئ مستعجل يهتم به نخبنا الجامعية
ومن جهة أخرى هناك من اعتمد في بحوثه التأريخية والأنتروبولوجية أو السوسيولوجية على الروايات والوثائق التي تحكمها السياسات أو التوسعات أو الرؤيى الإستعمارية والكلمات في ما تتشابه أو تتقاطع ... كقول "اللمض" و"اللمطيين" و"لمتونيين" و"أوليمدن" و"أزفاط" وازوافيط" ...
شيئ من لغو الكلام كما لو أنه علي أن أقرء عاصمة اسبانيا "مادريد" بأنها في الصل شلحة "ما تريت"؟؟؟
أخيرا دون تفضيل بين أبناء المنطقة ولكن فقط كتكريم معنوي فإني أحيي السادة كماز والناعمي وأحمد الجوماني مع وقفة خاصة للسيد فغراس في ما يقوم به من دراسات علمية كالتي أتمنى أن ينكب عليها بعض من الوادنونين ولو أنه بدوره سايس ما هو هيدروغرافي في كتابه الأخير
ومستقبلا سأفتح سلسلة دراسات في هذا الصدد في هذا الموقع الطيب

في 05 يونيو 2012 الساعة 52 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- واد الغول

مريم كلميم

ربما الاسم الحقيقي للمنطقة هو واد الغول و هناك عدة اساطير تثبت ذلك.

في 08 يونيو 2012 الساعة 12 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- نشكر الباحث

عبد الله الدقاق 2

نشكر الباحث كماز محجوب على مقاله القيم ولكن لم نفهم بعد معنى وادنون بالتحديد أو على الاقل أصل الكلمة في ارتباط مع تاريخ و عادات المنطقة.

في 09 يونيو 2012 الساعة 59 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المستحيلات الخمسة

أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

صرخة "عــــــانس"...

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

عصابة أغصانها في الطانطان و جذورها في الرباط ( شكاية )

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

دراسة استشرافية عن حظوظ موريتانيا من الثورة العربية

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

الافكار الانتخابية لرئيس جماعة الجديرية بالسمارة

عبد الرحيم بوعيدة يدعو الشباب لمحاربة " أصحاب رؤوس الأموال المتعفنة" بكليميم

وادي نون و الصحراء

انطلاق برنامج التكوين الصحفي و التأهيل الإعلامي لجهة كلميم وادنون 2017-2020

تصريحات في برنامج التكوين الصحفي و التأهيل الإعلامي لجهة كلميم وادنون

فيديو .. لأول مرة رؤساء يشاركون في البرنامج الإعلامي لجهة كلميم وادنون

حصري .. ملتقى ايت لحسن ندوة مؤسسة القبيلة و أدوارها الواقع و التحديات

بعبارات وداع حزينة عبد الوهاب بلفقيه يعلن إعتزال السياسة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلانات تجارية

السوق المفتوح أكبر موقع إعلانات مبوبة في قطر


السوق المفتوح أكبر موقع بيع وشراء في الإمارات


بيع واشتري أي سيارة في سلطنة عُمان عبر موقع السوق المفتوح


السوق المفتوح أضخم موقع إلكتروني للبيع والشراء في البحرين

 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

اتفاق موريتاني مغربي في مجال الصيد


عشرات البحارة الموريتانيين يفقدون عملهم جماعيا ..


الداخلة: حجز شحنات من الأخطبوط المهرب


نواذييو : وفاة بحارة بعد غرق زورقهم

 
كاميرا الصحراء نيوز

ترتيبات أمنية مكثفة ليلة رأس السنة بطانطان


الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»   إعلانات تجارية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

سكان الصحراء يتذمرون من غلاء الأسعار..


شراكة بين الداخلة وبلدية فيبو فالنتيا الإيطالية


جهة كلميم وادنون في انتظار إخراج برنامج فرصة من غرفة الإنعاش


مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار


تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023

 
مقالات

الإرهاب ونطاقات الحركة في إفريقيا


ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟


الحرب على الفساد.. الثورة الصامتة


نهاية صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة


الاعلام والانبطاح..


حدثوا المواطنين بلغتهم الرسمية!

 
تغطيات الصحراء نيوز

مطالبات بفتح تحقيق في مزاعم تلقي الأجهزة الأمنية الرشاوى بطانطان


المجلس الإقليمي لآسا الزاگ يعقد دورته العادية


هجرة سرية : تفاصيل جديدة حول فاجعة ميرلفت اقليم سيدي افني


قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان

 
jihatpress

موجة البرد .. مؤسسة محمد الخامس توزع المساعدات بالحسيمة


موعد استفادة الأسر المعوزة من الدعم المالي المباشر


تقرير رسمي : استمرار تدهور مستوى المعيشة بالمغرب

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

لماذا كان زلزال تركيا وسوريا مدمرا إلى هذا الحد؟


موريتانيا والسنغال ومالي.. خطة جديدة لتأمين الحدود المشتركة


روسيا : الغرب بتبني نهج استعماري تجاه مالي

 
بكل لغات العالم

Maroc : la liberté d’expression bâillonnée

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

السنغال تتوج ببطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

معلومات عن الارجنتين


محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن

 
تربية و ثقافة دينية

دول إسلامية تندد بحرق المتطرفين في السويد للمصحف الشريف !

 
فنون و ثقافة

مايا رواية جديدة للكاتب المغربي عبده حقي

 
لا تقرأ هذا الخبر

فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

قانون مكافحة الفساد في موريتانيا


المادة 2 من مدونة الحقوق العينية و أهم الاشكالات التي تطرحها

 
ملف الصحراء

العلاقات المغربية الاسبانية : الصحراء في قمة الرباط

 
sahara News Agency

الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان


"صحراء نيوز " تتفاعل مع منتخبين


أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة