مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         حصرياً : الطوبيس عقدة جماعة الوطية و هذا هو مطلب سكان اقليم طانطان + فيديو             تنظيم لقاء كروي بطانطان             توزيع درجات هوائية على التلاميذ بجماعة بنخليل             دائما حصرياً .. احتجاج عمال بطانطان             معطيات جديدة في حادث انتحار الجندي بالسمارة             تظاهرة دولية للمصور الصحفي بالعيون             تأسيس لجنة الشهيد إبراهيم بونان - فيديو             فيديو .. مطالب ضرير في حراك طانطان             كلمة السيد محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال في حفل تسليم جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة             بالفيديو ..حراك طانطان حقوقيون ونساء و معطلون يحتجون ليلا في 10 فبراير             رسالة ودية من كاتب إلى حاسوبه             ذنوبنا في ذاكرة الأخرين ..!             فاعلة جمعوية تقود صلح عائلي بكلميم             وقفة احتجاجية لمرضى القصور الكلوي أمام ولاية بكلميم            حراك طانطان بلغة حقوقية             ملتقى الطالب بكلميم            سائح مصري اقليم طانطان أفضل مدينة للعيش في المغرب             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

فاعلة جمعوية تقود صلح عائلي بكلميم


وقفة احتجاجية لمرضى القصور الكلوي أمام ولاية بكلميم


حراك طانطان بلغة حقوقية


ملتقى الطالب بكلميم


سائح مصري اقليم طانطان أفضل مدينة للعيش في المغرب


قافلة طبية بجماعات طانطان


الأمطَار تُعرّي رَداءَة البنية التّحتية بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

شرتات المقاهي

 
التنمية البشرية

توزيع درجات هوائية على التلاميذ بجماعة بنخليل

 
طلب مساعدة

سيدة من طانطان تناشد المحسنين مساعدتها على علاج إبنتها


مناشدة عاجلة من مريض بطانطان الى الرئيس و الجهات المسؤولة

 
قضايا و حوادث

معطيات جديدة في حادث انتحار الجندي بالسمارة


مسجد توبالت بطانطان يستغيث من الإهمال


إدانة الشرطي المشهور هشام الملولي بسنة سجنا نافدة


تفاصيل العثور على رضيعة متخلى عنها بطانطان


خطير..سقوط عامل بناء من اعلى ورش سجن طانطان

 
بيانات وتقارير

تظاهرة دولية للمصور الصحفي بالعيون


تأسيس لجنة الشهيد إبراهيم بونان - فيديو


هذا هو موعد عقد جمع عام تأسيسي للمكتب الإقليمي لمهني وسائقي الشاحنات بإقليم طانطان


بلاغ حول الحملة الوطنية للمطالبة باسترجاع سبتة و مليلية


الجماعات الترابية بجهة العيون .. الانجازات والتحديات

 
كاريكاتير و صورة

قطاع الصحة باقليم طانطان طمــــــــوح وطـــــــــن و امال امـــــــــــة
 
شخصيات صحراوية

شهادة محمد الريفي في حق المناضل الفقيد بوشتى اخراز

 
جالية

لغز مقتل المهاجر المغربي احمد فضيل حرقا وتدخل الأستاذة كوثر بدران

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

بالفيديو القافلة الطبية بطانطان تختتم فعالياتها تصريح رئيس جماعة لمسيد

 
أنشطة الجمعيات

تنظيم لقاء كروي بطانطان


جمعية الخيرية الإسلامية بكلميم تعقد جمعها العام + فيديو


ميلاد ذراع نقابي بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

وفاة الشاعر الموريتاني الكبير محمد كابر هاشم عن 65 عاماً

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة زفاف السيد المهدي فراح

 
وظائف ومباريات

الشهادة المطلوبة للمشاركة في مباراة ولوج الوقاية المدنية برسم سنة 2017 رتبة ملازم ورقيب

 
الصحية

المنصوري: نصف المغاربة يعانون من الضعف الجنسي و"الرجولة" ليست في القضيب

 
تعزية

تعزية في وفاة والد الأستاذ شبيهنا ماء العينين

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

بالفيديو .. مستشارة تقدم استقالتها


أصغر شابة مغربية تنجح في الصعود الى قمــة كلمنجارو بتانزانيا

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير حلوة مع حفيضة بوفوس

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

طلعة للشاعر نافع ولد لعبيد ولد العربي عن الطنطان و أهله

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

الكابتن ماجد يعود في كأس العالم 2018


مغامرات الطفل و المحتل


نصيحة نفسية للطفل لدخول مدرسي ناجح

 
عين على الوطية

حصرياً : الطوبيس عقدة جماعة الوطية و هذا هو مطلب سكان اقليم طانطان + فيديو


بالفيديو.. وِجْهَةُ نَظَرٍ معطلة حَوْلَ أَزْمَةِ التسيير فِي جماعة الوطية اقليم طانطان


في مسيرة احتجاجية معطلو الوطية يطالبون بالوظيفة العمومية - فيديو


دموع ودعوات في تشييع جثمان الفقيد بوشتى اخراز .. تصريح الحاج محمد الزغاري

 
طانطان 24

دائما حصرياً .. احتجاج عمال بطانطان


بالفيديو ..حراك طانطان حقوقيون ونساء و معطلون يحتجون ليلا في 10 فبراير


معطلون بطانطان يطلقون حملة تضامنيّة لحماية مشرّدين بلا مأوى في جحيم البرد القارس

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم الوطنيَّة الحَقَّة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 نونبر 2017 الساعة 25 : 13


صحراء نيوز - بقلم : فضيلة المرشد الصابر المحتسب د. محمد بديع *

 

حُبَّ الوطن غريزةٌ وفطرةٌ, فُطِر الإنسان عليها، بل فُطِرت عليها كل الكائنات.. ألست ترى الطيور تهاجر وتسافر آلاف الأميال، ثم تعود إلى مواطنها الأصلية بعد زوال الظروف القاهرة من قسوة الطقس أو شدة المناخ؟.

كذلك كل إنسان يولد بمكان يحِنُّ إلى موطنه الأول، ويتمنى أن يعود إليه، ومهما تباعدت المسافات أو اشتدت الظروف الدافعة للهجرة فإن الحنين إلى الوطن يدفع الإنسان إلى العودة ولو كان ذلك في آخر حياته ونهاية عمره.

هذه الفطرة الإنسانية لا ينكرها الإسلام، بل يرعاها ويشجعها، إلا إذا تعارضت مع واجبات الجهاد لنصرة الحق والسعي لإصلاح الأرض ومقاومة الظلم ونصرة المظلوم.. حينئذٍ يعتبر التغلب على الحنين الفطري نوعًا من الجهاد والتضحية يُثاب عليها الإنسان بحسب ما يكابده من مشقة.

ولقد ضرب لنا الحبيب محمدٌ صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة وأصدقها في حب الوطن والولاء له والحنين إليه، حينما خرج مهاجرًا من "مكة" بعدما ضاقت به سبل الدعوة في ربوعها، فالتفت إليها قائلاً: "والله إنك لأحبّ أرض الله إلى الله وأحب أرض الله إليَّ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت".. ولقد نزل قول الله تعالى عليه {إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إلَى مَعَادٍ} [القصص: 85]، مخففًا للآلام ومداويًا لهذا الحنين العظيم.

وكذلك كان أصحاب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.. (بلال) رضي الله عنه الذي تحمَّل من الأذى في مكة ما لا يتحمله بشر.. ينشد شعرًا في الحنين إليها:

ألا ليتَ شِعْري هل أبيتنَّ ليلةً               ***               بوادٍ وحولي إذْخرٌ وجليــــــــــلُ

وهل أرِدَنَّ يومًا ميــاه مَجِنـــَّةٍ             ***               وهل يبدوَنْ لي شامةٌ وطفيلُ

وإذْخرٌ وجليلٌ وشامةٌ وطفيل أسماء لجبال مكة المطلة عليها.

وحين سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف مكة من الصحابي الجليل (أصيل) دمعت عيناه الشريفتان وقال: "يا أصيل دع القلوب تقرّ".

هكذا كان حب الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم وحبّ صحابته الأطهار لوطنهم الأول مكة، رغم ما لاقوه من حفاوةٍ وحسن ضيافة في مهجرهم الجديد بالمدينة المنورة.

لا يوجد إنسان سويٌّ إلا ويحب بلده ويحنّ إليه ويحرص عليه ويبذل روحه وماله للدفاع عنه، ويعمل جهده لرفعته وعزته ونصره وغناه.

وحينما يرتبط حب الوطن برباط العقيدة يتعاظم هذا الشعور، وحينما يعرف (المواطن) أنَّ الدفاع عن أرضه قُربى إلى الله تعالى، فلن يفرط فيه أبداً ولن تضعف مقاومته لأعداء الوطن؛ لأنه يعلم أن "من مات دون ماله فهو شهيد، ومن مات دون عرضه فهو شهيد" و"من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله".

وحينما تكون الوطنية لله.. يتسع نطاقها ليشمل كل ديار المسلمين فتصبح نصرتهم واجبة وإغاثتهم فرضًا.

فحيثما ذُكر اسم الله في بلدٍ       ***     عددتُ أرضه من لبِّ أوطاني

بل إنَّ حبَّ الوطن يتسع ويتسع حتى يشمل الإنسانية جمعاء، {ومَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ والْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ والْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ القَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا واجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ ولِيًّا واجْعَلْ لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا} [النساء: 75].

حينما ترتبط الوطنية بالعقيدة تنتج مثالاً للفدائية والبسالة لا يقف أمامها كيد الأعداء ولا تثبيط المثبطين القاعدين المتخاذلين، وقد انطلقت كل حركات التحرر من الاستعمار في بلادنا من منطلق إيماني بحت.. حتى إذا تم التحرر ببسالة المجاهدين ودماء الشهداء، رأينا في بعض البلدان أن ثمار الجهاد سرقت بواسطة العملاء المغرضين الذين لا يؤمنون بيوم الحساب والذين تربَّوا على موائد المادية والإلحاد؛ ليكونوا البديل الذي يضمن استمرار النفوذ الأجنبي بعد زوال الاحتلال العسكري، وهذه كانت خطة المستعمر في أغلب البلدان بعد الجلاء العسكري باحتلال آخر يؤدي إلى نفس النتائج.

لقد قاتل الإخوان المسلمون اليهود في فلسطين، وقاتلوا الإنجليز على ضفاف القناة، وقاتل (عمر المختار) الاحتلال الإيطالي بليبيا، وقاتل ابن باديس الاحتلال الفرنسي في الجزائر، وقاتل المهدي الإنجليز في السودان.. كل حركات التحرر الوطني كانت من منطلق إيماني بحت، حَبَّب للمجاهدين الجهاد والشهادة في سبيل الله رفعةً للوطن وتحريرًا لأرضه.

لم يقاتل المجاهدون أبناء أوطانهم.. حتى الحكام الظلمة، قاوموهم بكلمة الحق التي كلَّفتهم الكثير من التضحيات في الأرواح والأموال والحريات، وما دفعهم ذلك للانتقام تأسيًا برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لاقى من قومه كل أنواع الأذى والعذاب، ومع هذا كان يدعو دائمًا "اللهمَّ اهْدِ قومي فإنهم لا يعلمون"، وحينما جاءه ملك الجبال إثر عودته من الطائف طريدًا جريحًا يستأذن أن يُطبِق على أهل مكة الأخشبين قال: "لا.. عسى الله أن يخرج من أصلابهم من يشهد أن لا إله إلا الله"، وقد استجاب الله تعالى دعاء نبيه صلى الله عليه وسلم, فهدى له قومه بعد حين، وفتحت (مكة) بالحبِّ والعفو والمرحمة، وأخرج الله (عكرمة) من صُلْب (أبي جهل)، و(خالد) من صُلْب (الوليد من المغيرة)، وعادت مكة إلى رحاب التوحيد لتكون قِبْلةً للعالمين، ومهوىً لأفئدةِ المؤمنين إلى يوم الدين.

من يُحبّ وطنه حقيقةً لا يَحْرِق ولا يَقْتُل ولا يُدَمِّر، بل يحافظ على الوطن بكل ما أوتي من قوة، ولا يمكن أن تمتد يده بأذىً حتى للمخالفين في الرأي أو المتطاولين بالعدوان {لَئِن بَسَطتَ إلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ العَالَمِينَ} [المائدة : 28]، وها نحن صابرون بحمد الله على كل ما لاقيناه من ظلم وسجن وتعذيب وقتل، ومضى منا شهداء كثيرون إلى ربهم في كل العصور السابقة، وحتى الآن لم نَرُد لهم حقوقهم ممن قتلوهم، ولكن الجميع في أغلب الحالات الآن عند ربهم وعنده ستُنْصَب محكمة العدل الإلهية، ويقضي ربنا عز وجل بين الجميع بحكمه وهو أعدل العادلين.

خوفنا من الله سبحانه يدفعنا ألا نردّ العدوان بالعدوان، بل نصبر ونحتسب ونقول مع الرسول صلى الله عليه وسلم "اللهمَّ اهْدِ قومي فإنهم لا يعلمون"؛ لأن كثيرًا من المعارضين ضلَّلهم الإعلام المغرض، أو اشترى بعضهم واستغل حاجتهم أصحابُ المصالح من فلول النظام السابق الظالم، وهناك قِلَّة من الذين باعوا ضمائرهم، وخانوا أوطانهم واستقووا بأعداء الخارج على صالح أمتهم فهؤلاء نكشف حقيقتهم ونقاوم ألاعيبهم، ومع هذا فحتى هؤلاء أمرنا الله تعالى ألا نُسِيء إليهم، بل نستجيب لأمر الله فيهم {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وعِظْهُمْ وقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغًا} [النساء: 63]، ونستهدي بأقوال العلماء الثقات... (جهاد الكفار بالسيف والسنان، وجهاد المنافقين بالحُجَّة والبَيان).

ولن نفقد الأمل ولن نيأس من رحمة الله عز وجل وسنعمل ليل نهار، مضحين بأرواحنا وأموالنا وأوقاتنا وراحتنا حبًّا لأوطاننا وحرصًا على شعبنا، رافعين شعارات (سِلْميَّة.. سِلْميَّة.. سِلْميَّة)، مرددين قرآن ربنا عز وجل {إنْ أُرِيدُ إلا الإصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ومَا تَوْفِيقِي إلا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وإلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: 88]، وقد علَّمنا الإمام الشهيد حسَن البنَّا أن نقول كما قال في مثل ظروفنا:

"ونُحبُّ أن يعلمَ قومنا أنهم أحبُّ إلينا من أنفسنا، وأنه حبيبٌ إلى هذه النفوس أن تذهب فداءً لعزتهم إن كان فيها الفداء، وأن تزهق ثمنًا لمجدهم وكرامتهم ودينهم وآمالهم إن كان فيها الغناء.. وما أوقفنا هذا الموقف منهم إلا هذه العاطفة التي استبدت بقلوبنا، وملكت مشاعرنا، فأقَضَّتْ مضاجعنا وأسالت مدامعنا.. وإنه لعزيزٌ علينا جدُّ عزيز أن نرى ما يحيط بقومنا، ثم نستسلم للذلِّ أو نرضى بالهوان أو نستكين لليأس، فنحن نعمل للناس في سبيل الله أكثر مما نعمل لأنفسنا، فنحن لكم لا لغيركم أيها الأحباب، ولن نكون عليكم يومًا من الأيام".

حفظ الله بلادنا وأوطاننا وشعوبنا.. ورحم شُهداءنا وشفا مُصابينا.. وأوصلنا إلى برِّ الأمان.. اللهم آمين.

{فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وأُفَوِّضُ أَمْرِي إلَى اللَّهِ إنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ * فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ العَذَابِ} [غافر: 44 -45].

*كتبها في 2012-11-29





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

القبض على بطل "علي زاوا" اثر محاولته اغتصاب قاصر بالدار البيضاء

تخلي شركتين عن شعارهما بطانطان

كيفية الغسل الصحيح للجنابة

شهادة السكنى تثير غضب تلاميذ باك حر

زاكورة : اعتصام اطر مؤسسات الرعاية الاجتماعية احتجاجا على تردي الأوضاع المهنية و المعيشية

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

دراسة استشرافية عن حظوظ موريتانيا من الثورة العربية

إلقاء القبض على العقيد معمر القذافي في سرت

كيفية الغسل الصحيح للجنابة

جماعة العدل والإحسان تراسل التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية

الحمد تامك و لد محمد و لد مبارك في ذمة الله

وفاة شرطي بسكتة قلبية بمدينة طانطان

احتجاجات أفراد الجالية المغربية المقيمة بليبيا عقب مصادرة حقهم في التظاهر

تعزية في وفاة الفاعل الجمعوي المرحوم عبد الرحيم الابراهيمي

مولودية آسا الزاك تحقق الصعود للقسم الأول هواة بعد أربع سنوات من المنافسة

عمر بوزلماط في تحدي جديد، يفك شفرة اسرار حادث تسرب البترول بقرية تيفولتوت المغربية

خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي

طانطان : المواطن شكراد مصطفى يعلق اعتصامه المفتوح أمام باشوية الوطية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الفن
الكفاءة المهنية
الهجرة


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية


مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان


بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو


بالفيديو .. بحار بميناء طانطان يحكي عن معاناته

 
كاميرا الصحراء نيوز

منع وقفة حراك طانطان امام قصر البلدية تصريح الناشط البارودي


تصريح السيد عمر بومريس في أزمة البلوكاج الجهوي


فيديو : السيول تغطي شوارع طانطان


بالفيديو ..دورة تدريبية لجمعية طانطان للتنمية الذاتية لذوي الاعاقة


ضد التيار مواطنة تطالب بعودة مدير مستشفى طانطان المنكوب لمنصبه - فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

فيديو .. عمليَّة إطلاق طائر الحجل بطانطان جريمة


حي النسيم الأكثر هشاشة وتهميشا في كلميم ؟


احتجاج وسط مقرّ بلديّة طانطان ومعطّلون يُشهرون الورقة الحمراء في وجه المسؤولين


جامعة الطاقة تتضامن مع مدير الكهرباء بالعيون


علي الشاي .. بلدية كلميم مُفلسة - فيديو

 
مقالات

رسالة ودية من كاتب إلى حاسوبه


ذنوبنا في ذاكرة الأخرين ..!


المقاومة هي الحل لإنهاء الاحتلال الصهيوني


كلماتٌ في وداعِ القيادي في حركة المقاومة عماد العلمي


تدينون النازية ولكن لا تدينون جرائم الصهاينة في فلسطين المحتلة


المحاسبة بين المفهوم الشمولي العام و تفسيرات بعض الاقطاعيين داخل الاحزاب الادارية

 
تغطيات الصحراء نيوز

فيديو .. مطالب ضرير في حراك طانطان


حصري .. حراك طانطان يتحدى العسكرة ويساءل المجلس الجماعي


القافلة الطبية المتعددة التخصصات بجماعة لمسيد


حراك طانطان .. ينبعث من جديد في وقفة احتجاجية بالشارع الرئيسي + فيديو


بلفقيه يتحدى اخنوش رفض جميع النقط في دورة مجلس جهة كلميم + فيديو

 
jihatpress

اخر المستجدات الإصلاحية المتخذة من طرف المجلس الجماعي اولاد الطيب برسم شهر فبراير


خبير اقتصادي: لهذه الأسباب الموضوعية يجب أن تسقط حكومة العثماني على وجه السرعة


هل يعلم وزير الداخلية أن باشا تطوان يوجه المشتكين إلى الأمم المتحدة؟

 
حوار

كلمات مؤثرة في حق الفقيد عيسى الساخي مقبرة الشيخ الفضيل بطانطان

 
الدولية

ما الذي يعنيه إسقاط طائرة اف 16 اسرائيلية بنيران سورية؟


واجب جديد لرجال الشرطة بالاردن ..إقناع مواطنين بعدم الإنتحار


إسرائيليون : يطالبون بدعم قانون لمقاطعة المستوطنات

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

بعد الفوز على فالنسيا أتلتيكو مدريد يواصل مطاردة البارصا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

سلمى بناني تواصل محاربة السمنة بالأقاليم الجنوبية والدورة الثامنة تحتضنها سيدي افني


الملتقى الجهوي للمقاهي الثقافية بالقنيطرة


جوائز FIESAD توزع بين بولونيا ألمانيا وإيطاليا والمكسيك تظفر بالجائزة الكبرى


لجان تحكيم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة تستقطب سينمائيين و مرموقين

 
فنون و ثقافة

كلمة السيد محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال في حفل تسليم جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الفلق

 
لا تقرأ هذا الخبر

عقوبات تنتظر أطباء صوروا فيديو..

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

آليات و مساطر إبرام الصفقات العمومية


قرينة البراءة في القانون الجزائري

 
ملف الصحراء

مقاتلات مغربية تحلق فوق الگرگارات و تعود لقواعدها

 
sahara News Agency

دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان


تبرئة مدير موقع صحراء نيوز من تهمة خبر زائف و إدانة واسعة للغرامة المالية


تفاصيل أمسية بطانطان لنصرة صحراء نيوز والتضامن مع الصحفي أوس رشيد

 
ابداعات

"تافاسكا ن ترّوكزا" رواية لجميلة إرزي

 
 شركة وصلة