مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         كلمة رئيس جهة العيون في مناظرة “النموذج التنموي الجديد”             هبة بريس بالعيون             حفل تكريمي و تواصلي بكلميم             ترامب يدعو العرب المسلمين إلى الهدوء و التعقل             تحية إجلال و تعظيم لابناء طانطان .. الساخي يشارك في نهائي دوري الصداقة             حصري .. حادث سير مميت بين سيّارة و درّاجة ناريّة بالوطية             محاولة انتحار فراش بطانطان باستعمال شفرة للحلاقة             نقابة الصحافيين المغاربة تصدر بيانا تضامنيا مع الصحفي المحجوب اجدال             الحقوقية بدران كوثر تطرح مشروع المعتقلين المغاربة في السجون الإيطالية             اوكلني يَعملني ما ننفعَك..             أمسية دينية بطانطان لنشر الفكر الوسطى             القدس مدينةٌ فلسطينيةٌ عربيةُ الوجه إسلاميةُ الحضارة             عبد الباري عطوان ترامب ينقل سفارته من اتل ابيب المحتلة إلى القدس المحتلة            مريضة من العيون تطلب المساعدة             شاهد غرق بَحّارة قبالة سواحل طرفاية            رئيس مجلس إقليمي يحتج ضد تغييبه في الملتقى البرلماني للجهات             شاهد مراحل انتاج الدواجن من البيضة الى الدجاجة            ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

عبد الباري عطوان ترامب ينقل سفارته من اتل ابيب المحتلة إلى القدس المحتلة


مريضة من العيون تطلب المساعدة


شاهد غرق بَحّارة قبالة سواحل طرفاية


رئيس مجلس إقليمي يحتج ضد تغييبه في الملتقى البرلماني للجهات


شاهد مراحل انتاج الدواجن من البيضة الى الدجاجة


الفيلم التربوي القصير فين بوك ثانوية علي بن أبي طالب طرفاية


رجال الصحافة يدعون إلى دوراتٍ مفتوحةٍ في مجلس جهة كلميم وادنون

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

اوكلني يَعملني ما ننفعَك..

 
التنمية البشرية

هذه بعض أعطاب النموذج التنموي بالصحراء

 
طلب مساعدة

مناشدة عاجلة من مريض بطانطان الى الرئيس و الجهات المسؤولة


الساخي عيسى بطانطان .. رسالة طلب مساعدة لاصحاب القلوب الرحيمة

 
قضايا و حوادث

بوجدور..اعتقال 3 أشخاص بتهمة نبش القبور


إحباط تهريب شحنة مخدّرات شمال طرفاية + فيديو


العثور على طنين من المخدرات بطرفاية


سنتان حبسا نافذا في حق رئيس بلدية انزكان


حصري .. شاب يقتل خاله بطانطان

 
بيانات وتقارير

نقابة الصحافيين المغاربة تصدر بيانا تضامنيا مع الصحفي المحجوب اجدال


بيان من الإخوان المسلمين حول خطوة الرئيس الأمريكي بإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني


منظمة العفو الدولية المغرب - انضموا إلى الوقفة الرمزية للتضامن مع نضال الشعب الفلسطيني


بيان تنديدي لمنظمة المرأة للتنمية المستدامة ضد قرار الرئيس الامريكي


اختتام فعاليات الملتقى الجهوي للائتلاف المغربي للملكية الفكرية بتوقيع شراكة مع جمعيتين من إسبانيا

 
كاريكاتير و صورة

المسكوت عنه استغلال المعاقين في الرياضة
 
شخصيات صحراوية

نبذة عن المجاهد محمد رشيد و لد عمر اندور

 
جالية

الحقوقية بدران كوثر تطرح مشروع المعتقلين المغاربة في السجون الإيطالية

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

طاطا : التدبير والتسيير بجماعة أديس والمعايير الموضوعة في شان توزيع المنح

 
أنشطة الجمعيات

حفل تكريمي و تواصلي بكلميم


أمسية دينية بطانطان لنشر الفكر الوسطى


خيمة الحكمة لمدرسي و مدرسات الفلسفة ببوجدور تنظم ندوة علمية

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

ظهور أول موريتاني في الليغا الاسبانية

 
تهاني ومناسبات

شاهد لحظة تكريم الجريدة الاولى صَّحْرَاءُ نْيُوزْ

 
وظائف ومباريات

الشهادة المطلوبة للمشاركة في مباراة ولوج الوقاية المدنية برسم سنة 2017 رتبة ملازم ورقيب

 
الصحية

فضيحة و بالفيديو غياب المجالس المنتخبة بطانطان عن حملة طبّية لتصحيح البصر لفائدة 200 تلميذ

 
تعزية

تعزية صحراء نيوز في وفاة المرحوم محمد ولد محمود ولد أحمد البيلال

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

بالفيديو .. نساء بطانطان في لقاء مع صحراء نيوز يشتكين ..


بالفيديو .. شاهد الرسالة المؤثرة التي وجهتها أخت عامل نظافة بطانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير حلوة مع حفيضة بوفوس

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

يا قدس ..جديد عمر الصعيدي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مغامرات الطفل و المحتل


نصيحة نفسية للطفل لدخول مدرسي ناجح


أقوى لحظات غضب لوفي قبعة القش

 
عين على الوطية

حصري .. حادث سير مميت بين سيّارة و درّاجة ناريّة بالوطية


مشاركة نساء الرحمة في النسخة الاولى لطواف طانطان لسباق الدراجات


تكوين شباب من حاملي المشاريع لاقتحام عالم الشغل بالوطية


صفقة تجهيز مكاتب المجلس الجماعي للوطية على المحك

 
طانطان 24

محاولة انتحار فراش بطانطان باستعمال شفرة للحلاقة


هكذا تخلص مُستثمر من مطاردة بشارع عام


صرخة متقاعدي طانطان

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم الوطنيَّة الحَقَّة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 نونبر 2017 الساعة 25 : 13


صحراء نيوز - بقلم : فضيلة المرشد الصابر المحتسب د. محمد بديع *

 

حُبَّ الوطن غريزةٌ وفطرةٌ, فُطِر الإنسان عليها، بل فُطِرت عليها كل الكائنات.. ألست ترى الطيور تهاجر وتسافر آلاف الأميال، ثم تعود إلى مواطنها الأصلية بعد زوال الظروف القاهرة من قسوة الطقس أو شدة المناخ؟.

كذلك كل إنسان يولد بمكان يحِنُّ إلى موطنه الأول، ويتمنى أن يعود إليه، ومهما تباعدت المسافات أو اشتدت الظروف الدافعة للهجرة فإن الحنين إلى الوطن يدفع الإنسان إلى العودة ولو كان ذلك في آخر حياته ونهاية عمره.

هذه الفطرة الإنسانية لا ينكرها الإسلام، بل يرعاها ويشجعها، إلا إذا تعارضت مع واجبات الجهاد لنصرة الحق والسعي لإصلاح الأرض ومقاومة الظلم ونصرة المظلوم.. حينئذٍ يعتبر التغلب على الحنين الفطري نوعًا من الجهاد والتضحية يُثاب عليها الإنسان بحسب ما يكابده من مشقة.

ولقد ضرب لنا الحبيب محمدٌ صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة وأصدقها في حب الوطن والولاء له والحنين إليه، حينما خرج مهاجرًا من "مكة" بعدما ضاقت به سبل الدعوة في ربوعها، فالتفت إليها قائلاً: "والله إنك لأحبّ أرض الله إلى الله وأحب أرض الله إليَّ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت".. ولقد نزل قول الله تعالى عليه {إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إلَى مَعَادٍ} [القصص: 85]، مخففًا للآلام ومداويًا لهذا الحنين العظيم.

وكذلك كان أصحاب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.. (بلال) رضي الله عنه الذي تحمَّل من الأذى في مكة ما لا يتحمله بشر.. ينشد شعرًا في الحنين إليها:

ألا ليتَ شِعْري هل أبيتنَّ ليلةً               ***               بوادٍ وحولي إذْخرٌ وجليــــــــــلُ

وهل أرِدَنَّ يومًا ميــاه مَجِنـــَّةٍ             ***               وهل يبدوَنْ لي شامةٌ وطفيلُ

وإذْخرٌ وجليلٌ وشامةٌ وطفيل أسماء لجبال مكة المطلة عليها.

وحين سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف مكة من الصحابي الجليل (أصيل) دمعت عيناه الشريفتان وقال: "يا أصيل دع القلوب تقرّ".

هكذا كان حب الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم وحبّ صحابته الأطهار لوطنهم الأول مكة، رغم ما لاقوه من حفاوةٍ وحسن ضيافة في مهجرهم الجديد بالمدينة المنورة.

لا يوجد إنسان سويٌّ إلا ويحب بلده ويحنّ إليه ويحرص عليه ويبذل روحه وماله للدفاع عنه، ويعمل جهده لرفعته وعزته ونصره وغناه.

وحينما يرتبط حب الوطن برباط العقيدة يتعاظم هذا الشعور، وحينما يعرف (المواطن) أنَّ الدفاع عن أرضه قُربى إلى الله تعالى، فلن يفرط فيه أبداً ولن تضعف مقاومته لأعداء الوطن؛ لأنه يعلم أن "من مات دون ماله فهو شهيد، ومن مات دون عرضه فهو شهيد" و"من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله".

وحينما تكون الوطنية لله.. يتسع نطاقها ليشمل كل ديار المسلمين فتصبح نصرتهم واجبة وإغاثتهم فرضًا.

فحيثما ذُكر اسم الله في بلدٍ       ***     عددتُ أرضه من لبِّ أوطاني

بل إنَّ حبَّ الوطن يتسع ويتسع حتى يشمل الإنسانية جمعاء، {ومَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ والْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ والْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ القَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا واجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ ولِيًّا واجْعَلْ لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا} [النساء: 75].

حينما ترتبط الوطنية بالعقيدة تنتج مثالاً للفدائية والبسالة لا يقف أمامها كيد الأعداء ولا تثبيط المثبطين القاعدين المتخاذلين، وقد انطلقت كل حركات التحرر من الاستعمار في بلادنا من منطلق إيماني بحت.. حتى إذا تم التحرر ببسالة المجاهدين ودماء الشهداء، رأينا في بعض البلدان أن ثمار الجهاد سرقت بواسطة العملاء المغرضين الذين لا يؤمنون بيوم الحساب والذين تربَّوا على موائد المادية والإلحاد؛ ليكونوا البديل الذي يضمن استمرار النفوذ الأجنبي بعد زوال الاحتلال العسكري، وهذه كانت خطة المستعمر في أغلب البلدان بعد الجلاء العسكري باحتلال آخر يؤدي إلى نفس النتائج.

لقد قاتل الإخوان المسلمون اليهود في فلسطين، وقاتلوا الإنجليز على ضفاف القناة، وقاتل (عمر المختار) الاحتلال الإيطالي بليبيا، وقاتل ابن باديس الاحتلال الفرنسي في الجزائر، وقاتل المهدي الإنجليز في السودان.. كل حركات التحرر الوطني كانت من منطلق إيماني بحت، حَبَّب للمجاهدين الجهاد والشهادة في سبيل الله رفعةً للوطن وتحريرًا لأرضه.

لم يقاتل المجاهدون أبناء أوطانهم.. حتى الحكام الظلمة، قاوموهم بكلمة الحق التي كلَّفتهم الكثير من التضحيات في الأرواح والأموال والحريات، وما دفعهم ذلك للانتقام تأسيًا برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لاقى من قومه كل أنواع الأذى والعذاب، ومع هذا كان يدعو دائمًا "اللهمَّ اهْدِ قومي فإنهم لا يعلمون"، وحينما جاءه ملك الجبال إثر عودته من الطائف طريدًا جريحًا يستأذن أن يُطبِق على أهل مكة الأخشبين قال: "لا.. عسى الله أن يخرج من أصلابهم من يشهد أن لا إله إلا الله"، وقد استجاب الله تعالى دعاء نبيه صلى الله عليه وسلم, فهدى له قومه بعد حين، وفتحت (مكة) بالحبِّ والعفو والمرحمة، وأخرج الله (عكرمة) من صُلْب (أبي جهل)، و(خالد) من صُلْب (الوليد من المغيرة)، وعادت مكة إلى رحاب التوحيد لتكون قِبْلةً للعالمين، ومهوىً لأفئدةِ المؤمنين إلى يوم الدين.

من يُحبّ وطنه حقيقةً لا يَحْرِق ولا يَقْتُل ولا يُدَمِّر، بل يحافظ على الوطن بكل ما أوتي من قوة، ولا يمكن أن تمتد يده بأذىً حتى للمخالفين في الرأي أو المتطاولين بالعدوان {لَئِن بَسَطتَ إلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ العَالَمِينَ} [المائدة : 28]، وها نحن صابرون بحمد الله على كل ما لاقيناه من ظلم وسجن وتعذيب وقتل، ومضى منا شهداء كثيرون إلى ربهم في كل العصور السابقة، وحتى الآن لم نَرُد لهم حقوقهم ممن قتلوهم، ولكن الجميع في أغلب الحالات الآن عند ربهم وعنده ستُنْصَب محكمة العدل الإلهية، ويقضي ربنا عز وجل بين الجميع بحكمه وهو أعدل العادلين.

خوفنا من الله سبحانه يدفعنا ألا نردّ العدوان بالعدوان، بل نصبر ونحتسب ونقول مع الرسول صلى الله عليه وسلم "اللهمَّ اهْدِ قومي فإنهم لا يعلمون"؛ لأن كثيرًا من المعارضين ضلَّلهم الإعلام المغرض، أو اشترى بعضهم واستغل حاجتهم أصحابُ المصالح من فلول النظام السابق الظالم، وهناك قِلَّة من الذين باعوا ضمائرهم، وخانوا أوطانهم واستقووا بأعداء الخارج على صالح أمتهم فهؤلاء نكشف حقيقتهم ونقاوم ألاعيبهم، ومع هذا فحتى هؤلاء أمرنا الله تعالى ألا نُسِيء إليهم، بل نستجيب لأمر الله فيهم {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وعِظْهُمْ وقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغًا} [النساء: 63]، ونستهدي بأقوال العلماء الثقات... (جهاد الكفار بالسيف والسنان، وجهاد المنافقين بالحُجَّة والبَيان).

ولن نفقد الأمل ولن نيأس من رحمة الله عز وجل وسنعمل ليل نهار، مضحين بأرواحنا وأموالنا وأوقاتنا وراحتنا حبًّا لأوطاننا وحرصًا على شعبنا، رافعين شعارات (سِلْميَّة.. سِلْميَّة.. سِلْميَّة)، مرددين قرآن ربنا عز وجل {إنْ أُرِيدُ إلا الإصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ومَا تَوْفِيقِي إلا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وإلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: 88]، وقد علَّمنا الإمام الشهيد حسَن البنَّا أن نقول كما قال في مثل ظروفنا:

"ونُحبُّ أن يعلمَ قومنا أنهم أحبُّ إلينا من أنفسنا، وأنه حبيبٌ إلى هذه النفوس أن تذهب فداءً لعزتهم إن كان فيها الفداء، وأن تزهق ثمنًا لمجدهم وكرامتهم ودينهم وآمالهم إن كان فيها الغناء.. وما أوقفنا هذا الموقف منهم إلا هذه العاطفة التي استبدت بقلوبنا، وملكت مشاعرنا، فأقَضَّتْ مضاجعنا وأسالت مدامعنا.. وإنه لعزيزٌ علينا جدُّ عزيز أن نرى ما يحيط بقومنا، ثم نستسلم للذلِّ أو نرضى بالهوان أو نستكين لليأس، فنحن نعمل للناس في سبيل الله أكثر مما نعمل لأنفسنا، فنحن لكم لا لغيركم أيها الأحباب، ولن نكون عليكم يومًا من الأيام".

حفظ الله بلادنا وأوطاننا وشعوبنا.. ورحم شُهداءنا وشفا مُصابينا.. وأوصلنا إلى برِّ الأمان.. اللهم آمين.

{فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وأُفَوِّضُ أَمْرِي إلَى اللَّهِ إنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ * فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ العَذَابِ} [غافر: 44 -45].

*كتبها في 2012-11-29





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

القبض على بطل "علي زاوا" اثر محاولته اغتصاب قاصر بالدار البيضاء

تخلي شركتين عن شعارهما بطانطان

كيفية الغسل الصحيح للجنابة

شهادة السكنى تثير غضب تلاميذ باك حر

زاكورة : اعتصام اطر مؤسسات الرعاية الاجتماعية احتجاجا على تردي الأوضاع المهنية و المعيشية

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

دراسة استشرافية عن حظوظ موريتانيا من الثورة العربية

إلقاء القبض على العقيد معمر القذافي في سرت

كيفية الغسل الصحيح للجنابة

جماعة العدل والإحسان تراسل التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية

الحمد تامك و لد محمد و لد مبارك في ذمة الله

وفاة شرطي بسكتة قلبية بمدينة طانطان

احتجاجات أفراد الجالية المغربية المقيمة بليبيا عقب مصادرة حقهم في التظاهر

تعزية في وفاة الفاعل الجمعوي المرحوم عبد الرحيم الابراهيمي

مولودية آسا الزاك تحقق الصعود للقسم الأول هواة بعد أربع سنوات من المنافسة

عمر بوزلماط في تحدي جديد، يفك شفرة اسرار حادث تسرب البترول بقرية تيفولتوت المغربية

خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي

طانطان : المواطن شكراد مصطفى يعلق اعتصامه المفتوح أمام باشوية الوطية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟

ضعف أجهزة المراقبة و ممثلي الساكنة
ضعف التوعية البيئية و انتشار الجردان
عدم مراعاة البعد البيئيّ في التخطيط العمرانيّ
عدم الالتزام بالتشريعات البيئية


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو


بالفيديو .. بحار بميناء طانطان يحكي عن معاناته


رسالة بحار إلى الوزيرة المنتدبة في الصيد البحري امباركة بوعيدة


فيديو جد صادم ..شوفو الحكرة بميناء طانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

هبة بريس بالعيون


تصريح لصحراء نيوز ..رئيس الجهة المشاريع الملكية تحولت الى مشكل اجتماعي


مطالب الشباب في مناظرة النموذج التنموي الجديد بالعيون


حملة تصحيح البصر لفائدة التلاميذ طانطان تصريح مندوبة وزارة الصحة و مستفيد


هذه حقيقة ما جرى في المجلس الإقليمي بطانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

كلمة رئيس جهة العيون في مناظرة “النموذج التنموي الجديد”


رسالة رئيس جهة كلميم وادنون للدولة المغربية من اجل البناء و التشييد


جماعة صبويا .. وقفة احتجاجية ضد الاقصاء و التهميش


قبيلة تعلن الحرب على مسؤول بمدينة طَرْفَايَة


تحت إشراف عمالة أوسرد النسخة الأولى من المهرجان الشعبي تخليدا للذكرى 61 لعيد الاستقلال

 
مقالات

ترامب يدعو العرب المسلمين إلى الهدوء و التعقل


القدس مدينةٌ فلسطينيةٌ عربيةُ الوجه إسلاميةُ الحضارة


إجماعٌ على التنديد والاستنكار وعجزٌ عن التجميد والإبطال


النقل السري بالعيون بين الأزمة للمسؤول والحل للساكنة


لغز سيناء


القدس مدينة عربية وليس يهودية يا سيَادة الرئيس

 
تغطيات الصحراء نيوز

معرض الكتاب الجهوي ينطلق ببوجدور تحت شعار الكتاب و القراءة أساس التنمية المستدامة


العيون .. مناظرة وطنية لمناقشة إرساء دعائم الجهوية المتقدمة


الامتيازات في الصحراء غير موجهة لسكانها


موسم زاوية آسا إشعاع تاريخي غنى و تراث لامادي متجذر + فيديو


الغرفة تدشن مقرها الجديد في كلميم و تتخد مجموعة من القرارات+ فيديو

 
jihatpress

مدير دار الصانع يحتمي بحمامة أخنوش للافلات من المحاسبة


إجراء عملية جراحية ناجحة لاستئصال المثانة بالمركز الاستشفائي الجهوي بالراشيدية


تتويج الفنانة علية طوير بجائزة الأمل بتطوان

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع السيد عبد القادر اطويف مخرج مسرحية الموسوس

 
الدولية

المغرب يفكر في استدعاء سفير المملكة لدى واشنطن للتشاور


اعتقالات في انتفاضة القدس الشريف و قصف نقطة رصد للمقاومة


25 مليون دولار ثمن قرار ترامب بشأن القدس..وهذا دور السعودية

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

تحية إجلال و تعظيم لابناء طانطان .. الساخي يشارك في نهائي دوري الصداقة

 
سياحة

جوائز FIESAD توزع بين بولونيا ألمانيا وإيطاليا والمكسيك تظفر بالجائزة الكبرى


لجان تحكيم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة تستقطب سينمائيين و مرموقين


مكناس تعلن عن برنامج النسخة 2 لمهرجانها احتفالا بالتراث الإنساني العريق


خريبكة تستضيف الدورة الخامسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح

 
فنون و ثقافة

تقديم مشروع الميزانية الفرعية لقطاع الثقافة والاتصال لسنة 2018 بمجلس المستشارين

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الضحى عدد آياتها 11

 
لا تقرأ هذا الخبر

الإشارات بدلاً من لوحة المفاتيح قريباً

 
تحقيقات

تعرف على الاسرار و الهدايا المقدمة في للا لعروسة لمنعم ونسرين ممثلي طانطان

 
شؤون قانونية

بعد خطاب العرش .. الحكرة تدفع ضحية الرئيس الأسبق لبلدية الوطية لفضح المستور – فيديو


قرينة البراءة في القانون الجزائري

 
ملف الصحراء

عاجل .. تعيين صحراوية في منصب سامي

 
sahara News Agency

تبرئة مدير موقع صحراء نيوز من تهمة خبر زائف و إدانة واسعة للغرامة المالية


تفاصيل أمسية بطانطان لنصرة صحراء نيوز والتضامن مع الصحفي أوس رشيد


النقابة المغربية للصحافة و الإعلام تتضامن مع صحراء نيوز

 
ابداعات

قصيدة شعرية رائعة في بطولة جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل + فيديو

 
 شركة وصلة