مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         مهم للغاية..إشعاعات و انقطاعات لخدمات بدون إشعار تستنفر تنظيم نقابي بطانطان             مُهاجري طانطان يُنددون بالتجربة العدمية للمنتخبين و يستعرضون حاجيات سكّان             حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان             مــشـا كــَل نــقـَـص الأكَسجين بطانطان             الماسة الزرقاء الحلقة الاولى             طاطا : قائد قيادة الكوم يهدم بيت ارملة بدوار فم الواد             سابقة .. المجلس الجهوي للحسابات يُعَري جماعة طانطان             الأعرج : الثقافة رافعة أساسية للتنمية بإقليم وارزازات             الكاتب العام لودادية الفضاء الأحمر بمراكش ضربني وبكى ..سبقني وشكى             شــــــكايــات جديدة بالوطية لحماية المستهلكين             تَجنُّب لَمْس أعمدة الإنارة العمومية بكورنيش الوطية             العنوسة تمسّ الفتيات باقليم طانطان وهذه أبرز المسبّبات ..             اخنيك مسعود منطقة زيني            سيناء.. حروب التيه ج2            مأساة أُمّ ..أسرة مهددة بالتشرد بكلميم            مهرجان الجمل و الفقر بكلميم             أغيثوا نبثة الصبار الهَندية في خطر            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

اخنيك مسعود منطقة زيني


سيناء.. حروب التيه ج2


مأساة أُمّ ..أسرة مهددة بالتشرد بكلميم


مهرجان الجمل و الفقر بكلميم


أغيثوا نبثة الصبار الهَندية في خطر


فضائح و غرائب .. أسبوع الجمل يختار الجمل ضيف شرف


مواطن بكلميم أين رزقي؟

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الحانة ليست عقدة الطانطاني .. سفينة طانطان معلمة تاريخية تنتظر الترميم

 
التنمية البشرية

احتفاء بذكرى التنمية البشريّة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان


حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان

 
قضايا و حوادث

سابقة .. المجلس الجهوي للحسابات يُعَري جماعة طانطان


الاعتداء على خضار بطانطان يسائل غياب الامن و جماعة طانطان ...


موجة سرقات تجتاح طانطان


طانطان : حادثة سير خطيرة بين سيارة وشاحنة تخلف قتلى وجرحى


حصري : كواليس العثور على جثة شخص في عقده الثالث بطانطان

 
بيانات وتقارير

مهم للغاية..إشعاعات و انقطاعات لخدمات بدون إشعار تستنفر تنظيم نقابي بطانطان


بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية فضية بقيمة 250 درهما


الملك يدعو الى حركة تصحيحية تحمّلُ الحس الوطني داخل الاحزاب السياسية


نقل يحي محمد الحافظ أعزى إلى المستشفى العسكري


نقابيون يعلنون التصعيد إلى غاية تجويد الخدمات الصحية بطانطان

 
كاريكاتير و صورة

الوضع الاجتماعي في طانطان بعيون الكاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

إضاءات في تاريخ المجاهد الشيخ المرحوم أوس حمادي ولد لعروصي ولد حماد ولد عبد الله

 
جالية

حصري .. مطالب جالية وادنون في اليوم الوطني للمهاجر

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة بيئية لتنظيف شاطئ الوطية بإقليم طانطان

 
جماعات قروية

طاطا : قائد قيادة الكوم يهدم بيت ارملة بدوار فم الواد

 
أنشطة الجمعيات

طانطان .. تكوين تفاعلي بين الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد


فيديو .. هذا هو واقع حقوق الانسان بكلميم


حصري : خلية البلوكاج الجهوي تشخّص مشاكل وحاجيات مدينة طانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

هذا هو سر لقاء شاب موريتاني مع مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة ازدياد فيصل في بيت اجدال محمود

 
وظائف ومباريات

فيديو .. التسهيلات البنكية للاستثمار الاخضر

 
الصحية

مــشـا كــَل نــقـَـص الأكَسجين بطانطان

 
تعزية

تعزية في وفاة والد رئيس غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : تلميذة من ثانوية القدس تتوج في حفل التميز


فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

اكلة مغربية سفة مردومة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

حبيب الله ترانيم صوفية من إبداع نصر مكري

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

الماسة الزرقاء الحلقة الاولى


النمر المقنع أفضل الحلقات


المناهل الحلقة 1 الاولى

 
عين على الوطية

شــــــكايــات جديدة بالوطية لحماية المستهلكين


تَجنُّب لَمْس أعمدة الإنارة العمومية بكورنيش الوطية


اعتقال قاصر سرق هاتفين نقّالين بالوطية


فصل الصيف يُعري مجالس منتخبة بطانطان

 
طانطان 24

العنوسة تمسّ الفتيات باقليم طانطان وهذه أبرز المسبّبات ..


لجنة مركزية تعيد جدل الخدمات الصحية إلى الواجهة بطانطان..


هل يتدخل وزير الصحة لوقف وفيات الأطفال بطانطان ؟

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم الوطنيَّة الحَقَّة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 نونبر 2017 الساعة 25 : 13


صحراء نيوز - بقلم : فضيلة المرشد الصابر المحتسب د. محمد بديع *

 

حُبَّ الوطن غريزةٌ وفطرةٌ, فُطِر الإنسان عليها، بل فُطِرت عليها كل الكائنات.. ألست ترى الطيور تهاجر وتسافر آلاف الأميال، ثم تعود إلى مواطنها الأصلية بعد زوال الظروف القاهرة من قسوة الطقس أو شدة المناخ؟.

كذلك كل إنسان يولد بمكان يحِنُّ إلى موطنه الأول، ويتمنى أن يعود إليه، ومهما تباعدت المسافات أو اشتدت الظروف الدافعة للهجرة فإن الحنين إلى الوطن يدفع الإنسان إلى العودة ولو كان ذلك في آخر حياته ونهاية عمره.

هذه الفطرة الإنسانية لا ينكرها الإسلام، بل يرعاها ويشجعها، إلا إذا تعارضت مع واجبات الجهاد لنصرة الحق والسعي لإصلاح الأرض ومقاومة الظلم ونصرة المظلوم.. حينئذٍ يعتبر التغلب على الحنين الفطري نوعًا من الجهاد والتضحية يُثاب عليها الإنسان بحسب ما يكابده من مشقة.

ولقد ضرب لنا الحبيب محمدٌ صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة وأصدقها في حب الوطن والولاء له والحنين إليه، حينما خرج مهاجرًا من "مكة" بعدما ضاقت به سبل الدعوة في ربوعها، فالتفت إليها قائلاً: "والله إنك لأحبّ أرض الله إلى الله وأحب أرض الله إليَّ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت".. ولقد نزل قول الله تعالى عليه {إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إلَى مَعَادٍ} [القصص: 85]، مخففًا للآلام ومداويًا لهذا الحنين العظيم.

وكذلك كان أصحاب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.. (بلال) رضي الله عنه الذي تحمَّل من الأذى في مكة ما لا يتحمله بشر.. ينشد شعرًا في الحنين إليها:

ألا ليتَ شِعْري هل أبيتنَّ ليلةً               ***               بوادٍ وحولي إذْخرٌ وجليــــــــــلُ

وهل أرِدَنَّ يومًا ميــاه مَجِنـــَّةٍ             ***               وهل يبدوَنْ لي شامةٌ وطفيلُ

وإذْخرٌ وجليلٌ وشامةٌ وطفيل أسماء لجبال مكة المطلة عليها.

وحين سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف مكة من الصحابي الجليل (أصيل) دمعت عيناه الشريفتان وقال: "يا أصيل دع القلوب تقرّ".

هكذا كان حب الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم وحبّ صحابته الأطهار لوطنهم الأول مكة، رغم ما لاقوه من حفاوةٍ وحسن ضيافة في مهجرهم الجديد بالمدينة المنورة.

لا يوجد إنسان سويٌّ إلا ويحب بلده ويحنّ إليه ويحرص عليه ويبذل روحه وماله للدفاع عنه، ويعمل جهده لرفعته وعزته ونصره وغناه.

وحينما يرتبط حب الوطن برباط العقيدة يتعاظم هذا الشعور، وحينما يعرف (المواطن) أنَّ الدفاع عن أرضه قُربى إلى الله تعالى، فلن يفرط فيه أبداً ولن تضعف مقاومته لأعداء الوطن؛ لأنه يعلم أن "من مات دون ماله فهو شهيد، ومن مات دون عرضه فهو شهيد" و"من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله".

وحينما تكون الوطنية لله.. يتسع نطاقها ليشمل كل ديار المسلمين فتصبح نصرتهم واجبة وإغاثتهم فرضًا.

فحيثما ذُكر اسم الله في بلدٍ       ***     عددتُ أرضه من لبِّ أوطاني

بل إنَّ حبَّ الوطن يتسع ويتسع حتى يشمل الإنسانية جمعاء، {ومَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ والْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ والْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ القَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا واجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ ولِيًّا واجْعَلْ لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا} [النساء: 75].

حينما ترتبط الوطنية بالعقيدة تنتج مثالاً للفدائية والبسالة لا يقف أمامها كيد الأعداء ولا تثبيط المثبطين القاعدين المتخاذلين، وقد انطلقت كل حركات التحرر من الاستعمار في بلادنا من منطلق إيماني بحت.. حتى إذا تم التحرر ببسالة المجاهدين ودماء الشهداء، رأينا في بعض البلدان أن ثمار الجهاد سرقت بواسطة العملاء المغرضين الذين لا يؤمنون بيوم الحساب والذين تربَّوا على موائد المادية والإلحاد؛ ليكونوا البديل الذي يضمن استمرار النفوذ الأجنبي بعد زوال الاحتلال العسكري، وهذه كانت خطة المستعمر في أغلب البلدان بعد الجلاء العسكري باحتلال آخر يؤدي إلى نفس النتائج.

لقد قاتل الإخوان المسلمون اليهود في فلسطين، وقاتلوا الإنجليز على ضفاف القناة، وقاتل (عمر المختار) الاحتلال الإيطالي بليبيا، وقاتل ابن باديس الاحتلال الفرنسي في الجزائر، وقاتل المهدي الإنجليز في السودان.. كل حركات التحرر الوطني كانت من منطلق إيماني بحت، حَبَّب للمجاهدين الجهاد والشهادة في سبيل الله رفعةً للوطن وتحريرًا لأرضه.

لم يقاتل المجاهدون أبناء أوطانهم.. حتى الحكام الظلمة، قاوموهم بكلمة الحق التي كلَّفتهم الكثير من التضحيات في الأرواح والأموال والحريات، وما دفعهم ذلك للانتقام تأسيًا برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لاقى من قومه كل أنواع الأذى والعذاب، ومع هذا كان يدعو دائمًا "اللهمَّ اهْدِ قومي فإنهم لا يعلمون"، وحينما جاءه ملك الجبال إثر عودته من الطائف طريدًا جريحًا يستأذن أن يُطبِق على أهل مكة الأخشبين قال: "لا.. عسى الله أن يخرج من أصلابهم من يشهد أن لا إله إلا الله"، وقد استجاب الله تعالى دعاء نبيه صلى الله عليه وسلم, فهدى له قومه بعد حين، وفتحت (مكة) بالحبِّ والعفو والمرحمة، وأخرج الله (عكرمة) من صُلْب (أبي جهل)، و(خالد) من صُلْب (الوليد من المغيرة)، وعادت مكة إلى رحاب التوحيد لتكون قِبْلةً للعالمين، ومهوىً لأفئدةِ المؤمنين إلى يوم الدين.

من يُحبّ وطنه حقيقةً لا يَحْرِق ولا يَقْتُل ولا يُدَمِّر، بل يحافظ على الوطن بكل ما أوتي من قوة، ولا يمكن أن تمتد يده بأذىً حتى للمخالفين في الرأي أو المتطاولين بالعدوان {لَئِن بَسَطتَ إلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ العَالَمِينَ} [المائدة : 28]، وها نحن صابرون بحمد الله على كل ما لاقيناه من ظلم وسجن وتعذيب وقتل، ومضى منا شهداء كثيرون إلى ربهم في كل العصور السابقة، وحتى الآن لم نَرُد لهم حقوقهم ممن قتلوهم، ولكن الجميع في أغلب الحالات الآن عند ربهم وعنده ستُنْصَب محكمة العدل الإلهية، ويقضي ربنا عز وجل بين الجميع بحكمه وهو أعدل العادلين.

خوفنا من الله سبحانه يدفعنا ألا نردّ العدوان بالعدوان، بل نصبر ونحتسب ونقول مع الرسول صلى الله عليه وسلم "اللهمَّ اهْدِ قومي فإنهم لا يعلمون"؛ لأن كثيرًا من المعارضين ضلَّلهم الإعلام المغرض، أو اشترى بعضهم واستغل حاجتهم أصحابُ المصالح من فلول النظام السابق الظالم، وهناك قِلَّة من الذين باعوا ضمائرهم، وخانوا أوطانهم واستقووا بأعداء الخارج على صالح أمتهم فهؤلاء نكشف حقيقتهم ونقاوم ألاعيبهم، ومع هذا فحتى هؤلاء أمرنا الله تعالى ألا نُسِيء إليهم، بل نستجيب لأمر الله فيهم {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وعِظْهُمْ وقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغًا} [النساء: 63]، ونستهدي بأقوال العلماء الثقات... (جهاد الكفار بالسيف والسنان، وجهاد المنافقين بالحُجَّة والبَيان).

ولن نفقد الأمل ولن نيأس من رحمة الله عز وجل وسنعمل ليل نهار، مضحين بأرواحنا وأموالنا وأوقاتنا وراحتنا حبًّا لأوطاننا وحرصًا على شعبنا، رافعين شعارات (سِلْميَّة.. سِلْميَّة.. سِلْميَّة)، مرددين قرآن ربنا عز وجل {إنْ أُرِيدُ إلا الإصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ومَا تَوْفِيقِي إلا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وإلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: 88]، وقد علَّمنا الإمام الشهيد حسَن البنَّا أن نقول كما قال في مثل ظروفنا:

"ونُحبُّ أن يعلمَ قومنا أنهم أحبُّ إلينا من أنفسنا، وأنه حبيبٌ إلى هذه النفوس أن تذهب فداءً لعزتهم إن كان فيها الفداء، وأن تزهق ثمنًا لمجدهم وكرامتهم ودينهم وآمالهم إن كان فيها الغناء.. وما أوقفنا هذا الموقف منهم إلا هذه العاطفة التي استبدت بقلوبنا، وملكت مشاعرنا، فأقَضَّتْ مضاجعنا وأسالت مدامعنا.. وإنه لعزيزٌ علينا جدُّ عزيز أن نرى ما يحيط بقومنا، ثم نستسلم للذلِّ أو نرضى بالهوان أو نستكين لليأس، فنحن نعمل للناس في سبيل الله أكثر مما نعمل لأنفسنا، فنحن لكم لا لغيركم أيها الأحباب، ولن نكون عليكم يومًا من الأيام".

حفظ الله بلادنا وأوطاننا وشعوبنا.. ورحم شُهداءنا وشفا مُصابينا.. وأوصلنا إلى برِّ الأمان.. اللهم آمين.

{فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وأُفَوِّضُ أَمْرِي إلَى اللَّهِ إنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ * فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ العَذَابِ} [غافر: 44 -45].

*كتبها في 2012-11-29





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

القبض على بطل "علي زاوا" اثر محاولته اغتصاب قاصر بالدار البيضاء

تخلي شركتين عن شعارهما بطانطان

كيفية الغسل الصحيح للجنابة

شهادة السكنى تثير غضب تلاميذ باك حر

زاكورة : اعتصام اطر مؤسسات الرعاية الاجتماعية احتجاجا على تردي الأوضاع المهنية و المعيشية

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

دراسة استشرافية عن حظوظ موريتانيا من الثورة العربية

إلقاء القبض على العقيد معمر القذافي في سرت

كيفية الغسل الصحيح للجنابة

جماعة العدل والإحسان تراسل التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية

الحمد تامك و لد محمد و لد مبارك في ذمة الله

وفاة شرطي بسكتة قلبية بمدينة طانطان

احتجاجات أفراد الجالية المغربية المقيمة بليبيا عقب مصادرة حقهم في التظاهر

تعزية في وفاة الفاعل الجمعوي المرحوم عبد الرحيم الابراهيمي

مولودية آسا الزاك تحقق الصعود للقسم الأول هواة بعد أربع سنوات من المنافسة

عمر بوزلماط في تحدي جديد، يفك شفرة اسرار حادث تسرب البترول بقرية تيفولتوت المغربية

خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي

طانطان : المواطن شكراد مصطفى يعلق اعتصامه المفتوح أمام باشوية الوطية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الكفاءة المهنية
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises


شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)


البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية

 
كاميرا الصحراء نيوز

فيديو : فسبوكي يشخص تظلمات سكان طانطان من الإدارة الصحية


مشاهد من : أسبوع الجمل بكلميم


صور أنشطة موسم طانطان


صور النسخة الرابعة عشرة من موسم طانطان


شاهد تصريحات حصرية في خيمة الشعر الحساني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

ورقة تعريفية عن المدير الاقليمي للتعليم بالطانطان


حفل الولاء .. بوعيدة و انصاره يحتجون على الوالي ابهي


رسالة من مَحْكُور بكلميم .. إنهم يسيئون للملك و للمواطن - فيديو


الكنتاوي حمدي.. الباشا الجديد لمدينة آسا


أنباء عن زيارة ملكية مرتقبة لمدينة طانطان

 
مقالات

ترامب : الهُراء المتلفز الذي يستهلكه نصف أمريكا


البالونات الحارقة تهديدٌ اقتصادي وقلقٌ سكاني


غياب ثقافة التسامح المجتمعي في الجزائر


أنقذوا غزة وأجيروا أهلها


الاحتياط الاستراتيجي الإسرائيلي من الأسرى والمعتقلين


البراءة لقاتلِ الدوابشة عدلٌ وإنصافٌ

 
تغطيات الصحراء نيوز

مُهاجري طانطان يُنددون بالتجربة العدمية للمنتخبين و يستعرضون حاجيات سكّان


تعهد العامل يرفع اعتصام في المستشفى الإقليمي بطانطان - فيديو


الحفل الختامي لمؤسسة الإمام الغزّالي للتعليم الخاص


الخيام الموضوعاتية بالدورة 14 لموسم طانطان


مديرية التعليم بطانطان بشراكة مع مؤسسة المكار تحتفي بالتلاميذ المتفوقين

 
jihatpress

الكاتب العام لودادية الفضاء الأحمر بمراكش ضربني وبكى ..سبقني وشكى


مؤشرات الإصلاحات الإيجابية بجماعة واد لو...


عسكري اجنبي يراسل لادجيد

 
حوار

ذاكرة وادنون شهادة شيخ من قبيلة ايت بعمران

 
الدولية

الملكة رانيا العبدالله قد تُطيح بمقعد النائب الأردني


بوتين يلغي جميع ديون كرواتيا


فيديو : صورة طانطان في تُمْبُـكتُو

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الذاكرة الرياضية المنسية بالطانطان : لقاء دولي ضد منتخب ليبيريا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

حصري .. مسابقة في العزف على القِيثَارَة باقليم طانطان


مهرجان ملامس الدولي للموسيقيين المكفوفين بالبيضاء


معرض يسلط الضوء على الموروث الثقافي بالسمارة


مدينة المحمدية تتهيأ لاستقبال مهرجان أفريكانو

 
فنون و ثقافة

الأعرج : الثقافة رافعة أساسية للتنمية بإقليم وارزازات

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الشرح : ما الذي يحزننا وما الذي يفرحنا ؟

 
لا تقرأ هذا الخبر

70 ألف دولار مكافأة لقتل كلبة!

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

مواقع التواصل الاجتماعي تسائل فعاليّة مكافحة الفساد باقليم طانطان


ندوة بطانطان تناقش صورة العنف ضد الطفل والمرأة في الاعلام

 
ملف الصحراء

حصيلة جولة هورست كولر بالعيون و السمارة + فيديو

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة