مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         تعزية مرفوعة في وفاة عمة الزميلين رشيد وعلي أوس.             في زمن كورونا.. شبهات تحوم حول مصاريف المجلس الإقليمي لطانطان لسنة 2020             العيون.. المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ينظم لقاء جهويا لتجويد الأداء التربوي والإداري             كرامي: مواجهة التبخيس تتطلب مضاعفة جهود الفاعل السياسي             طانطان.. المنظمة الديمقراطية للشغل تدين الإجهاز على حقوق عمال الإنعاش الوطني             فتح تحقيق قضائي في واقعة الاعتداء على دورية للأمن الوطني بطانطان             طانطان.. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بفتح تحقيق في موضوع التشطيبات بابطيح             طانطان.. بعدما تم التشطيب عليهم، مواطنون يتهمون جهات معلومة بضبط خريطة انتخابية على المقاص             العيون.. الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تتدارس مع والي الجهة واقع المقاولات الإعلامية             مجلس جماعة طانطان يحتج على غياب ممثل مديرية الضرائب بجهة كلميم عن الحضور لدورة جماعية             آسفي.. مكتب نقابي يكشف خروقات التدبير والتسيير بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية             صدور العدد 70 من مجلة الجوبة ..             سكان ينتقدون حصيلة مجالس طانطان            الفساد يضرب سمعة اَلْقَضِيَّةُ الْوَطَيِنَّةُ            فاعلون يلامسون حرمان "ذوي الاحتياجات" من النقل بالطنطان            المنتخبين و البيروقراطية يضاعفان محنة ذوي الاحتياجات الخاصة بطانطان            الاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين إعلامياً بوادنون            احذرو ثعابين الانتخابات تخرج من جحورها تباعا            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

سكان ينتقدون حصيلة مجالس طانطان


الفساد يضرب سمعة اَلْقَضِيَّةُ الْوَطَيِنَّةُ


فاعلون يلامسون حرمان "ذوي الاحتياجات" من النقل بالطنطان


المنتخبين و البيروقراطية يضاعفان محنة ذوي الاحتياجات الخاصة بطانطان


الاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين إعلامياً بوادنون


الإعلام وقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة بالطنطان


الدبلوماسية الرقمية في الملتقى الوطني للإعلام

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

أسرار الانتخابات المسكوت عنها بالطنطان ..

 
التنمية البشرية

أهمية الاستثمار في طاقات الشباب ومواهبهم

 
طلب مساعدة

نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج


حالة انسانية : فتاة تناشد أهل الخير باقليم الطنطان

 
قضايا و حوادث

طانطان : شخص يتحيّل على المارة و يتظاهر بالإعاقة للسرقة


درك تزنيت يتصدى لتهريب السجائر و المعسّل


انباء عن ترويج نقود مزوّرة بالطنطان


إغلاق الحدود في وجه بلفقيه ومنعه من السفر


بؤرة كبيرة .. الجزائر تحت وطأة فيروس إتش5إن8

 
بيانات وتقارير

في زمن كورونا.. شبهات تحوم حول مصاريف المجلس الإقليمي لطانطان لسنة 2020


العيون.. المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ينظم لقاء جهويا لتجويد الأداء التربوي والإداري


كرامي: مواجهة التبخيس تتطلب مضاعفة جهود الفاعل السياسي


طانطان.. المنظمة الديمقراطية للشغل تدين الإجهاز على حقوق عمال الإنعاش الوطني


طانطان.. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بفتح تحقيق في موضوع التشطيبات بابطيح

 
كاريكاتير و صورة

احذرو ثعابين الانتخابات تخرج من جحورها تباعا
 
شخصيات صحراوية

تكريم الكولونيل المتقاعد بابيا الخرشي

 
جالية

لاس بالماس تحرم الحراكة المغاربة من جوازات السفر

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

منطقة أيت جرار مهددة بالتلوث بسبب..

 
جماعات قروية

أزيد من 20 جماعة بالحسيمة فِي انتظار المجهول؟

 
أنشطة الجمعيات

السلامة الطُرقية .. حملة تحسيسية بفرعية ابن خليل


الداخلة.. نهايات أسابيع لاستكشاف فرص استثمارية


قافلة اجتماعية تربوية صوب قرية الصيادين تاروما

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

هذه تفاصيل خارطة طريق الاحزاب السياسية الموريتانية

 
تهاني ومناسبات

جلالة الملك يتبادل التهاني مع قادة دول وحكومات الدول الشقيقة والصديقة بمناسبة حلول السنة الجديدة

 
وظائف ومباريات

مرشحات من الطانطان يتبارين لولوج قطاع الصحة

 
الصحية

دراسة أمريكية: مرضى كوفيد-19 دون أعراض يساهمون في ما لا يقل عن 50% من الإصابات

 
تعزية

تعزية مرفوعة في وفاة عمة الزميلين رشيد وعلي أوس.

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

المجلس الوطني لحقوق الإنسان يتفاعل مع فيديو خيا سلطانة


برلمانية تطالب بإقرار رأس السنة الامازيغية عيدا وطنيا

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير البقولة .. الخبيزة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

بحث عن متغيب من وجدة

 
اغاني طرب صحراء نيوز

Dibrator sahra - Rich Mind


القرطبي تختار عيد الحب لإطلاق أول ما شافتو العين


وينك حبيب تتجاوز مليون مشاهدة في 24 ساعة


زاوالي للنجم فيصل مينيون تتصدر الترند الجزائري و المغاربي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

ماذا تخفي ادارة سجن بويزكارن بكليميم !؟

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

قاع الهامور


كن لي صديق | اناشيد أطفال


تعليم كتابة الحروف العربية للأطفال وكيفية نطقها

 
عين على الوطية

رشيد بكار .. الأنشطة التربوية المهمة والهادفة من أجل بناء شخصية التلميذ


تعويض بقع أرضية يثير احتجاجا بجماعة الوطية


تقرير مفصل حول قمع المعطلين الصحراويين بالوطية


نضالات و مطالب تنسيقية الشباب الصحراوي بمدشر الوطية

 
طانطان 24

فتح تحقيق قضائي في واقعة الاعتداء على دورية للأمن الوطني بطانطان


التشغيل و التماطل يُخرج معطلين للاحتجاج بالطنطان


حملة تضامن واسعة مع الصحفي المحجوب أكدال بعد منعه من مزاولة عمله المهني

 
 

الحلقة الرابعة من يوميات السر : الوحداني بين بوليد و العميد
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 شتنبر 2016 الساعة 54 : 19


صحراء نيوز - سيدي افني

أسندت ضهري على الهيكل الحديدي البارد لسيارة الأمن ، كان الجو قارسا تلك الأيام ، أحسستني أسدا جريحا ومقيدا ، كنت متعبا من قلة النوم ، و كثرة السفر ، أحسست لحظتها بتعب عقدين من الزمن يرخي علي بكلكله . كما أحسست بسكين الغدر يطعنني مرة أخرى من حيث لا أحتسب ! جلت بنظري في محيط القفص الذي أوجد فيه وحدي مقيدا …. وإن كان معي رجل أمن ! فهو معهم وليس معي …. رأيت كاميرا مراقبة  أعلى الباب المغلق ، كانت صغيرة و دقيقة ،تحتل مساحة لا تكاد تظهر ، مصوبة ناحيتي !  شاشتها توجد في الأمام بجانب مرافق سائق الناقلة ، و صافرة الإنذار مازالت مستمرة في عويلها المزعج ، إنها المسطرة ! هذا ماقاله السائق ! كنت أسترق النظر مرات الى الخارج من خلال النافذة الأمامية ، و أتذكر مئات المرات التي قطعت هاته الطريق حرا ، كنت حينها سائق سبيلي الحر ، أما الآن فأنا مصفد يد واحدة كبهيمة مربوطة من رجلها ، يجرها جزار  الى مذبح الخيانة كي يسفك دمها  قربانا لشيطان يرتب تفاصيل حكمه كي يبايعه المتأمرون و الخونة و السراق و البغاة و كل ذي إفك مبين ….. السيارة تأكل الطريق في ذلك الليل البهيم مسرعة و كأنهم يريدون أن يتخلصوا مني باقصى مايمكنهم ، لمرتين كنا على وشك أن نقوم بحادثة ، في المرة الثانية صرخنا على السائق أربعتنا ، و نهرناه ، كانت سياقته خرقاء …. دخلنا مدينة تزنيت ، سألني السائق عن الطريق التي يمكننا أن نستعملها ،في  ذلك العام  2014 ،و نتيجة التساقطات المطرية المهولة التي عرفها المغرب ،و خصوصا في المناطق الجنوبية ، فأن أرواحا كثيرة أزهقت ، و العديد من الطرق و القناطر إنهارت ، فتعذر الوصول الى كثير من الأماكن و القرى و المدن في جهات الصحراء ، و خصوصا في أقاليم إفني و كلميم و طانطان .

 أجبته : طريق إفني عبر أربعاء الساحل ، كل قناطرها منهارة . فأجابني : أعلم ذلك ، و لذلك أسألك ! توجهت إليه : خد طريق أكلو ، ومن خلاله سنعبر الى ميراللفت ، قنطرة الشيخ سيدي محمد بن عبلا ، رمموها بالتراب ! وأتمنى من الله أن لا يكون البحر أو مياه الفيضانات قد دمراها ثانية . إتجهنا صوب طريق أكلو … غفوت قليلا فقد كنت بالغ التعب ،و إستسلمت لقدري …. أخر ما أتذكره هو حينما تجاوزنا قنطرة أولى في مدخل جماعة أكلو . سمعت مابين النوم و اليقضة حوارا أو بعضه ! و إستيقضت هالعا ، كنت مشوشا ، السيارة واقفة في طريق ما ،و الليل الحالك الشتائي يلف الفضاء ،والبوليس يتناقشون بينهم : تجلينا ، و صاحبي انت مامخالط هاد الطريق و جاي سايق بنا ، لاش دخلتي مع هاد لابيست ؟!! (طريق غير معبدة ) حينها إستيقضت ، حاولت النظر لكن سواد الليل حال دون أن أتبين ما يحيط بنا ! في تلك اللحظات ، تبادرت الى ذهني أفكار سوداء ، فبدأت أتوهم أشياء من قبيل ، ماذا لو تمت تصفيتي في هذا المكان ؟ ولماذا لم يقوموا بإعطائي الهاتف كي أتصل بعائلتي و أبلغهم باعتقالي كما يكفل لي القانون ! هل حرموني من ذلك كي تتم تصفيتي هنا بعيدا و في مكان قصي ؟ وزاد من شكوكي حينما قلت لنفسي : ماذا لو لم يصل خبر إعتقالي الى أهلي والى باقي الناس ؟ في تلك اللحظات القاسية ، وعلى أضواء السيارة ظهرت لي شجرة أركان عملاقة ، قلت ماذا لو علقوني مشنوقا على أغصانها و قالوا بعدها : الوحداني إنتحر ! و أفاقني من هذه الكوابيس صوت بوليسي : و اسي الوحداني را تجلينا ، شوف معنا الله يجازيك فين كاينا الطريق ؟ حينها عدت الى ثباتي و قلت للسائق أخرج بنا من هاد لابيست و أدخل بنا الى الطريق المعبدة و بعدها سنرى ! قطعنا مسافة طويلة ، كان السائق قد دخل بنا الى دواير أكلو ، و حين وصولنا الى إحداها تعرفت عليها جيدا فقد كنت أزورها مع صديق لي إسمه  ابراهيم ، حيث كان يسكنها لمدة مع أبنائه وزوجته الثالثة التي تزوجها من غير علم زوجتيه القاطنتين بفرنسا ، كان الدوار قريبا من مقر جماعة أكلو ، و حينما وصلنا الى هناك إكتشف السائق الطريق السالكة .

       تأذت الطريق كثيرا ، تساقطت أجزاء منها ، و قناطر كثيرة خصوصا تلك التي بنيت في عهد الحكومات المغربية تهاوت مثل السراب  ، أما قناطر الحماية الفرنسية ( منطقة ميراللفت كانت تابعة للنفوذ الفرنسي ) و الحماية الإسبانية فقد قاومت الفيضانات ، قنطرة افني التي بنيت لمرات بعد خروج اسبانيا عام 1969 انمحت نهائيا من الوجود ، أما قنطرة اسبانيا بمحاذاة ملعب سما راسو التي بنيت منذ الأربعينيات فانها ظلت صامدة أمام فيضان 1986 و فيضان 2009 و فيضان 2014 ، و منها مرت سيارتنا الى كوميسارية إفني ، كانت هذه القنطرة هي صلة الوصل  الوحيدة التي ظلت تربط افني بالعالم ! كانت تسبقنا سيارة أمن تابعة للمنطقة الإقليمية لسيدي إفني ، كان يسوقها العميد الرئيسي طارق ، إفني كانت في أسوء حال الفيضان أحالها الى مدينة مدمرة و منكوبة ، مارأيته من خلال النافذة الأمامية ، إغرورقت له روحي قبل عيني ! كنت أحس إفني متعبة مثلي ، مجروحة أكثر مني ، نال منها الغدر و المكر و غضب الطبيعة مثل ما أنا تلك اللحظات . قال لي مرافقي الآن من فضلك ، يجب أن ندخل الى الكوميسارية وانت مصفد اليدين ! لخبار فراسك . حينها أحسست أن بعض بوليس إفني طرف في مؤامرة ما ضدي ،

      أدخلوني الى داخل كوميسارية افني ،هذه البناية الباردة روحا وشكلا ؛ الجديدة بناءا، كانت قبل سنوات مثل كثير من بنايات الإسبان بافني؛ ذات شكل معماري موريسكي أنيق ، منسجمة مع محيطها العام ؛ حتى المركب السجني التابع لها كان بأبراجه و شكل نوافذه و بواباته الجميلة و هندسته ، يحمل بصمات إفني!  حتى الكوميسارية و الكوارتيل ( مكان سجن الحراسة النظرية و التعذيب) كان يشبهنا… أما الآن وبعد تدميرهما معا ، بنيت مجرد أعمدة مسلحة…تم تسليمي لبوليس افني أخيرا . ودعني رجال الأمن القادمون بي من أكادير و انصرفوا بعد أن حرروني من قيد أصفاد أكادير و بدأت معالم مؤامرة ثانية تنسج داخل أسوار كوميسارية إفني!  جلست أمام العميد ، كان مطروحا على مكتبه حليب و بعض بسكويت، قلت له : السي طارق قبل من بداية هاد التحقيق الطويل!  غادي نمشي نغسل ايدي و من بعد غادي نرجع ناكل هاد طانغو ونشرب هاد لحليب – كنت جوعان لم أكل شيئا ذلك اليوم ؛و لدي عادات أكل غير منتظم ؛ و كنت أتغدى أغلب الأوقات نهاية اليوم – و ضروري نتصل مع عائلتي باش نخبارهوم بانني اعتقلت را مافراسهوم والو!  فقال لي العميد و هو يبتسم : مافراسهوم والو ؟ المغرب كامل فراسو را خبارك نقلتها كل المواقع و صفحات الفايس!  على أي تعشا واخا لعشا على قد الحال ؛ و غادي تتصل إتصال واحد اللي كيرخص لك القانون لا غير .

       عدت، و طلبت أن أجري اتصالي ؛ كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل، كان قد التحق بنا عميد أخر ناداه العميد طارق بالمسعودي ، كنت اعرف الإسم وقد عزيته في صفحتي بالفايس بووك في وفاة بعض أفراد عائلته ضحايا فيضانات كلميم ،لكني لا أعرفه شخصيا ، قال لي  ماهو الرقم الذي ستطلبه ؟ فكرت قليلا ،لم أستحمل أن أتصل بأبي لن أستطيع أن أنقل إليه خبرا مثل خبر إعتقالي ؛ و هو المسن الخارج حديثا من أمراض و عمليات ، قلت للعميد المسعودي : ساتصل بأخي ، وقبل أن أتم كلامي : شكون واش جمال ؟ نظرت اليه بتساؤل : ما فهمت واش انا قلت جمال ؟!! إبتسم و قال : لا عادي غير حيث جمال مع عضو تاع المجلس الجهوي تاع حقوق الإنسان و مرارا كيجي هنا حول ملفات تاع المواطنين و الشكايات تاعهوم و هو را نائب رئيس تاع البلدية يعني كنعرفوه أكثر . أجابته : ها الرقم تاع خويا عزيز عضو المركز المغربي لحقوق الإنسان!  سلمته الرقم الذي كتبته على قطعة من ورقة سلمني إياها .

أخدني الى مكتب أخر به هاتف ثابت ، ركب الرقم وسلمني سماعة التليفون ،رن الهاتف مرتين. 

المكالمة…

 صوت أخي عزيز : الو . 

محمد : مرحبا أبا عزيز…

عزيز و صوته به بحة تأثر و دمع يقاومه : مرحبا خويا ، حنا كل شئ بخير و با و مي را بخير غير أنت كون بخير أخويا واش نجي…

محمد : وزربتي عليا هههه . شوف  جيب ليا شي مانطة و وسادة و شي ماناكل و قل لبايا و ميا أنا بخير وحامد الله الى غار صبروا هوما أنا الحبس ماعندي فيه كسار ؛ في تلك اللحظة أشار علي الكوميسير المسعودي بإنهاء المكالمة!  ودعت خويا عزيز ، على موعد اللقاء به بعد قليل . 

رجعت قافلا الى مكتب الشرطة القضائية بمعية الكومسير . وجدنا الكوميسير طارق جالسا يحمل حزمة أوراق بين يديه . قال لي : عتق بعدا بين ما نوجد انا هاد الضوصي . شققت علبة حليب سنترال بأطراف أنيابي و فتحت بسكويت طانغو بأطراف أظافري و بدأت 

أشرب جرعات الحليب و أقضم البسكويت . أين كنت وأين أنا الآن بفضل مؤامرة بوليد وأخرين لا محالة أني أعرف بعضهم و البعض الأخر سيكشفه الزمن و البعض الأخر سيمكر الله بهم ،كما مكروا بي ،و الله خير الماكرين!

انهيت إفتراس مابدأت أكله ، خرج العميد طارق بعد إتصال أحدهم به على هاتفه الجوال ! تأخر قليلا مر أكثر من 15 دقيقة ! كان الكومسير المسعودي جالسا على كرسي ماقبل التحقيق الذي كان يتناوب عليه هو و زميله طارق ! .

الكومسير المسعودي : آش غادي نقول آ الرايس ، انت مايقد الواحد يفهم فيك وااالو ، يلاه كنقولو صافي را الوحداني هداه الله و داها فراسو و هنانا منو ، كتطلع لينا بشي عجب ! أنا عييت مانحلل في التقارير ، انت شريف و خلاص لوقت اللي كتطلع كتدير أمارش و كتريب كاع الإحتمالات اللي كانديروا … 

محمد الوحداني : أنا بسيط جدا . مواطن بغا هاد الوطن يكون وطن تاع الكرامة و تاع المعقول و تاع الديمقراطية و حقوق وواجبات يحترمها الجميع . التقارير المغلوطة اللي كتوجه من مستنقعات المصالح و الأطماع هي اللي خرجت على هاد البلاد . لو كان المعقول اكون كاع مايموتو العائلة تاعك الله يرحمهوم ضحية تاع شوية تاع الشتا ، اكون كان المعقول و المحاسبة كاع مايفيض الما من السد تاع افني ، و زيد و زيد …. قاطعني 

الكومسير المسعودي : الأسرة تاعي الله يرحمهوم ماتوا لأن الأجل تاعهوم انتهى ! 

محمد الوحداني : هي نمشي انا دابا و نقتل شي واحد ، و تقول ليا : إنتهى الأجل تاعو ! هذا منطق غريب . الجريمة ممكن تكون بسبب مباشر باستعمال سلاح او بسبب اختلاس و سرقة المال العام ، واحد بنى عمارة او طريق او سد او قنطرة و سرق و نهب من الميزانية تاعها و ماتوا الناس يجب ان يحاسب . 

دخل الكومسير طارق و نهض الكومسير المسعودي ، و بدأ التحقيق : 

 وضع كومة من الأوراق ، أمامنا و قال لي هذه تصريحات المتابعين الأخرين ، الذين تمت محاكمتهم منذ أكثر من شهر و صدرت في حقهم أحكام بالبراءة و السجن ، على أي التحقيق سيكون سريعا ، مجرد أسئلة و ننتهي ، غار عطلتي راسك و عطلتينا ، أكون قدمت راسك من الأول كاع من تكون شي مذكرة بحث او تقديم بهاد الطريقة ! 

محمد الوحداني : السبد العميد ، على ماأظن أنا ماشي أمي ، و قاري واحد شوية ! و في نفس الوقت انتم تعرفون بانني ماشي أول مرة يتم الإستماع الي ، فقد تم الإستماع لي  و تقديمي  في حالة اعتقال أكثر من مرة ، و عندي تجربة فهاد المجال ! منذ 2005 وانا داخل خارج مرة اعتقال مرة تقديم مرة سجن ، واه أنا فوق شهر من وقوع أحداث نوفمبر 2014 وانا كنضور حداكوم هنا في افني و يوميا اما كنتغدى او كندير كسكروط في المقهى المقابل للكوميسارية ، و تم اعتقال مايقارب العشرة ، و محاكمتهم ، ومعمر شي حد سول فيا ، او توصلت بشي استدعاء ، و الى حد الآن أنا ماتوصلت بشي استدعاء ، جيتوا واحد النهار بعد صدور الاحكام وبعد مدة  و سولتو فيا فالدار و مشيتو …. قاطعني

الكومسير طارق : هناك إجراءات آ الرايس ، نحن ننفذ تعليمات النيابة العامة ، و حتى دابا هوما اللي جابوك ! 

محمد الوحداني : صحيح ، أنا أعرف جيدا لماذا تم تحريك الملف في هذه المرحلة ، و لماذا الآن وخصوصا  بعد تحركاتي وطنيا و دوليا في ملفين ، خصوصا ملف اعتبار إقليم  إفني منطقة منكوبة و تنسيقي مع ابناء المنطقة عبر العالم لفضح ماوقع هنا ، و ملف الحكم الذاتي . هنا قاطعني الكومسير طارق بصرامة . قائلا : 

إسمك و أسم أمك و أبيك و تاريخ إزديادك و باقي معلوماتك ؟ 

في هذه اللحظة ، و في هذه اللحظة بالضبط ، أحسست بأنني وضعت رجلي الثانية داخل سور السجن . القدم الأولى وضع فخها بوليد المتأمر ضدي من خلال توظيفه كاعلامي باعمراني وثقت به ، قدم خدمة للوبيات إنتخابية ،تعرف جيدا أنني لن أتركها ترسم كما تريد خريطة إنتخابات 2015 و 2016 ، وفقا لمصالحها الفاسدة ، لأنها تيقنت من أنني منافسها القوي و العنيد ! و نال المتامر جزاء ذلك ، رئاسة لم يحلم بها أبدا و هو الذي ترشح من قبل و لم يستطع حتى تحصيل مجرد مقعد في أحد افقر الجماعات القروية في العالم ! و هاهو الفخ الثاني يجر قدمي الثانية، خدمة للوبيات أزعجها تحركي وطنيا و دوليا في ملفات حارقة و ساخنة …. كنت مطلوبا من كبار صناع الخرائط الإنتخابية ، ومن بعض صناع القرار الأمني …. يتبع





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي ( الحلقة الاولى)

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي ( الحلقة الثانية)

" حكاية محمد جملوس و حمدي ولد الرشيد في أفق 25 نونبر .." ؟

في مدينة أطار الموريتانية : السلطات تفشل في اعتقال قاتل "ولد إفيل "

السمارة : نتائج الامتحان المهني تؤجج غضب رجال التعليم

كل الحقيقة عن حل قضية الصحراء الغربية - الجزء الثاني -

الإشكالية الثقافية في المغرب بين القراءة التقنية والتدبير الحزبي

الداخلة : مستشفي الحسن الثاني مقاولة خاصة بعصابة

العيون : زيادات في أسعارالمحروقات تهدد بانهيار القدرة الشرائية؟

الجزائر تصالح الجماهير "بفوز بلا طعم"

تأسيس الرابطة الإقليمية لجمعيات الآباء والأمهات بالسمارة

هزيمة غير متوقعة لأسود الأطلس في مقابلة ودية مع أوغندا

الداخلة : اعتقال المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " عتيقو براي " بحي " اكسي كيسات "

طانطان: تأجيل محاكمة نشطاء حركة 20 فبراير الى يوم فاتح دجنبر

طانطان : حزب " الفيل" يخرج مرة اخرى إلى الشارع و يبشر بالجديد

حجز أموال ومنشورات انتخابية بسيارة و المستشار محمد تاضومانت يتسبب في قتل زوجين بطاطا

حزب العدالة و التنمية يكتسح المكاتب الانتخابية بالداخلة و يحقق 3773 صوت

وكلاء 19 لائحة في بالعيون : رفضوا مقابلة وزير الداخلية و اعلنوا مسيرة إحتجاجية ضد التزوير

وزارة الداخلية تخصص39 منصب شغل لعمالة طانطان





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مطالب المضربين بميناء طانطان ..


سفراء يتفقدون ورش صناعة السفن بالطنطان


طرفاية… مصرع 4 أشخاص وفقدان 7 آخرين في تحطم قارب صيد بعد اصطدامه بأمواج عاتية


ماذا ينتظر سكان طانطان ..من ميناء طانطان ؟

 
كاميرا الصحراء نيوز

وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني


عاجل .. اعتقال المواطن اعبيد بوعمود بالطنطان


مدينة أسا تشهد حملات توعوية ضد فيروس كورونا


سيارة إسعاف تخرج سكّانا للاحتجاج ، أين المجلس الإقليمي بالطانطان ؟


سيدي إفني : مراسيم تحية العلم الوطني و حفل الإنصات للخطاب الملكي

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مجلس جماعة طانطان يحتج على غياب ممثل مديرية الضرائب بجهة كلميم عن الحضور لدورة جماعية


جندياً سابقا يواصل الاحتجاج بالطنطان


إهمال جندي سابق بالطنطان


سَماسِرَةُ الانتِخابَات يتَحرّكُون في هذه الأحياءِ !


إطلاق مشروع كبير لتعزيز التزويد بالطاقة الكهربائية في الأقاليم الجنوبية

 
مقالات

من هم الكتاب الصحفيون ؟


الرئيسُ الفلسطينيُ البديلُ في غيابِ الرئيسِ عباسِ الأصيلِ


وحدة القوى الكبرى مصلحة مشتركة


المطلوبُ دولياً بصراحةٍ ووضوحٍ من الانتخابات الفلسطينية


تامغرابيت .. سوء الفهم الكبير


الانتخاباتُ الفلسطينيةُ صمتُ البنادقِ وبحةُ الحناجرِ

 
تغطيات الصحراء نيوز

ندوة تقارب جدلية الإعلام والمجتمع المدني في الملتقى الوطني 4


تنصيب المنصوري مديرا إقليميا لمديرية طانطان ..


من يتحمّل مسؤولية احباط المعطلين بالطنطان ؟


عملية البحث تتواصل عن المفقودين في فاجعة واد صياد


هذا ما فعله قطريون خلال 48 ساعة !

 
jihatpress

بجهة فاس مكناس : توقيع اتفاقيات بقطاع التكوين وإحداث أحياء جامعية


برلماني يطالب بالعفو عن مزارعي الكيف


شيشاوة : مديرية التعليم تطلق ورش المجالس التلاميذية

 
حوار

حوار ..أكاديميون من الداخل يقودون العودة إلى الإطار الكولونيالي

 
الدولية

صدور العدد 70 من مجلة الجوبة ..


هذا هو موعد تنظيم الإنتخابات التشريعية


ايمان العميري أول ممثلة تونسية تقتحم هوليوود

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

كأس إفريقيا للأمم لأقل من 20 سنة .. المغرب يواجه تونس في ربع النهائي

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

هل تحيي أمباركة بوعيدة آمال المنتجعات السّياحية بالشبيكة ؟


فعاليات الدورة 5 للمهرجان الدولي الحال الدار البيضاء لأحفاد الغيوان


تدارس مع الفاعلين الجهويين سبل تطوير المنتوج السياحي على مستوى جهة الداخلة


تنظيم الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة

 
فنون و ثقافة

قصائد عراقية ويمنية على مقام نهاوند مغربي

 
تربية و ثقافة دينية

إمام مسجد الوصية يدعو إلى تقوية الإعلام الوطني

 
لا تقرأ هذا الخبر

ماذا تنتظر جهة كلميم وادنون من شيوخ السياسة؟

 
تحقيقات

تفاصيل جديدة و اللحظات الأخيرة في عملية اغتيال العالم النووي بطهران

 
شؤون قانونية

وكيل الملك يحفظ شكاية تتهم مستشار برلماني بالسب والشتم والتهديد..


قراءة في مشروع قانون رقم 19-24 يتعلق بالعمل النقابي

 
ملف الصحراء

فيدرالية ناشري الصحف تشجب بشدة السلوك غير المسؤول لقناة الشروق الجزائرية

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

فراشة تطوان الشاعرة إمهاء مكاوي .. و قصيدتها الجديدة حيا-موت

 
قلم رصاص

أوس يكتب: الكوديسا التي أعرفها ؟

 
 شركة وصلة