مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         المغرب يجدد بالقاهرة تضامنه الثابت مع الشعب الفلسطيني في الدفاع عن قضيته العادلة             خيبة أمل لـ البوليساريو أمام محكمة العدل الأوروبية             شخصيات كندية تدعو بايدن إلى دعم القرار الأمريكي بالاعتراف بمغربية الصحراء             الصحة العالمية تهنئ المغرب على دخوله ترتيب الدول العشر الأولى عالميا في التلقيح ضد كورونا             حسن عديلي يكتب: من كورنا المستجد إلى القاسم المستجد             تعزية مرفوعة في وفاة عمة الزميلين رشيد وعلي أوس.             في زمن كورونا.. شبهات تحوم حول مصاريف المجلس الإقليمي لطانطان لسنة 2020             العيون.. المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ينظم لقاء جهويا لتجويد الأداء التربوي والإداري             كرامي: مواجهة التبخيس تتطلب مضاعفة جهود الفاعل السياسي             طانطان.. المنظمة الديمقراطية للشغل تدين الإجهاز على حقوق عمال الإنعاش الوطني             فتح تحقيق قضائي في واقعة الاعتداء على دورية للأمن الوطني بطانطان             طانطان.. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بفتح تحقيق في موضوع التشطيبات بابطيح             سكان ينتقدون حصيلة مجالس طانطان            الفساد يضرب سمعة اَلْقَضِيَّةُ الْوَطَيِنَّةُ            فاعلون يلامسون حرمان "ذوي الاحتياجات" من النقل بالطنطان            المنتخبين و البيروقراطية يضاعفان محنة ذوي الاحتياجات الخاصة بطانطان            الاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين إعلامياً بوادنون            احذرو ثعابين الانتخابات تخرج من جحورها تباعا            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

سكان ينتقدون حصيلة مجالس طانطان


الفساد يضرب سمعة اَلْقَضِيَّةُ الْوَطَيِنَّةُ


فاعلون يلامسون حرمان "ذوي الاحتياجات" من النقل بالطنطان


المنتخبين و البيروقراطية يضاعفان محنة ذوي الاحتياجات الخاصة بطانطان


الاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين إعلامياً بوادنون


الإعلام وقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة بالطنطان


الدبلوماسية الرقمية في الملتقى الوطني للإعلام

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

أسرار الانتخابات المسكوت عنها بالطنطان ..

 
التنمية البشرية

أهمية الاستثمار في طاقات الشباب ومواهبهم

 
طلب مساعدة

نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج


حالة انسانية : فتاة تناشد أهل الخير باقليم الطنطان

 
قضايا و حوادث

طانطان : شخص يتحيّل على المارة و يتظاهر بالإعاقة للسرقة


درك تزنيت يتصدى لتهريب السجائر و المعسّل


انباء عن ترويج نقود مزوّرة بالطنطان


إغلاق الحدود في وجه بلفقيه ومنعه من السفر


بؤرة كبيرة .. الجزائر تحت وطأة فيروس إتش5إن8

 
بيانات وتقارير

المغرب يجدد بالقاهرة تضامنه الثابت مع الشعب الفلسطيني في الدفاع عن قضيته العادلة


في زمن كورونا.. شبهات تحوم حول مصاريف المجلس الإقليمي لطانطان لسنة 2020


العيون.. المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ينظم لقاء جهويا لتجويد الأداء التربوي والإداري


كرامي: مواجهة التبخيس تتطلب مضاعفة جهود الفاعل السياسي


طانطان.. المنظمة الديمقراطية للشغل تدين الإجهاز على حقوق عمال الإنعاش الوطني

 
كاريكاتير و صورة

احذرو ثعابين الانتخابات تخرج من جحورها تباعا
 
شخصيات صحراوية

تكريم الكولونيل المتقاعد بابيا الخرشي

 
جالية

لاس بالماس تحرم الحراكة المغاربة من جوازات السفر

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

منطقة أيت جرار مهددة بالتلوث بسبب..

 
جماعات قروية

أزيد من 20 جماعة بالحسيمة فِي انتظار المجهول؟

 
أنشطة الجمعيات

السلامة الطُرقية .. حملة تحسيسية بفرعية ابن خليل


الداخلة.. نهايات أسابيع لاستكشاف فرص استثمارية


قافلة اجتماعية تربوية صوب قرية الصيادين تاروما

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

هذه تفاصيل خارطة طريق الاحزاب السياسية الموريتانية

 
تهاني ومناسبات

جلالة الملك يتبادل التهاني مع قادة دول وحكومات الدول الشقيقة والصديقة بمناسبة حلول السنة الجديدة

 
وظائف ومباريات

مرشحات من الطانطان يتبارين لولوج قطاع الصحة

 
الصحية

الصحة العالمية تهنئ المغرب على دخوله ترتيب الدول العشر الأولى عالميا في التلقيح ضد كورونا

 
تعزية

تعزية مرفوعة في وفاة عمة الزميلين رشيد وعلي أوس.

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

المجلس الوطني لحقوق الإنسان يتفاعل مع فيديو خيا سلطانة


برلمانية تطالب بإقرار رأس السنة الامازيغية عيدا وطنيا

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير البقولة .. الخبيزة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

بحث عن متغيب من وجدة

 
اغاني طرب صحراء نيوز

Dibrator sahra - Rich Mind


القرطبي تختار عيد الحب لإطلاق أول ما شافتو العين


وينك حبيب تتجاوز مليون مشاهدة في 24 ساعة


زاوالي للنجم فيصل مينيون تتصدر الترند الجزائري و المغاربي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

ماذا تخفي ادارة سجن بويزكارن بكليميم !؟

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

قاع الهامور


كن لي صديق | اناشيد أطفال


تعليم كتابة الحروف العربية للأطفال وكيفية نطقها

 
عين على الوطية

رشيد بكار .. الأنشطة التربوية المهمة والهادفة من أجل بناء شخصية التلميذ


تعويض بقع أرضية يثير احتجاجا بجماعة الوطية


تقرير مفصل حول قمع المعطلين الصحراويين بالوطية


نضالات و مطالب تنسيقية الشباب الصحراوي بمدشر الوطية

 
طانطان 24

فتح تحقيق قضائي في واقعة الاعتداء على دورية للأمن الوطني بطانطان


التشغيل و التماطل يُخرج معطلين للاحتجاج بالطنطان


حملة تضامن واسعة مع الصحفي المحجوب أكدال بعد منعه من مزاولة عمله المهني

 
 

يوميات السر : الحلقة الثالثة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 شتنبر 2016 الساعة 32 : 18


صحراء نيوز - سيدي افني
وما إن نزل بوليد ابراهيم ، حتى وضعت الهاتف المغلق على أذني ، ولأربك الأشخاص الذين قدموا الي في السيارة /الفخ ، تظاهرت، رافعا صوتي انني أكلم أحدا ما : نعم ، أنا الآن أمام مقر الإذاعة مع بوليد ، و هناك أشخاص يحيطون بالسيارة ! بدأ أولئك الغرباء يدقون زجاج نافذة الفخ ، و يحاولون فتح الباب الذي أغلقته ، كنت أفكر بسرعة من يكونون؟ بالتأكيد ليس أولئك الذين قال عنهم الغادر الغدار : هم مواطنون يحملون ملفا لي لأنشره و أتحدث عنه في الإذاعة .

توارد الى ذهني ، أنهم عصابة تريد خطفي ، وأنهم جهاز أمني سري ،يخدم مصالح خاصة لجهة ما ، وكيف إنتهى "موناصير في مستنقع مرسى اكادير" ، وكيف إنتهى بها على سكة قطار مجرد أشلاء ، كيف "انتهى الزايدي في سيارته في طريق عمومية غارقا في شبر ماء" !!! كيف إنتهى "المهدي بنبركة "، بمؤامرة إجراء شريط وثائقي ، في حوض مادة حارقة تذيب اللحم و العظم ….. من قتل وزراء و قادة عالميين و مناضلين أيضا ، لن يغلبه أن يقتلني أنا أيضا .

مرت تلك اللحظات العصيبة ، كأنها شريط حياة يمر بسرعة ، أو مثل تلك اللحظات التي يغرق فيها الإنسان و يرى حياته تمر أمام عينيه و هو يتجه الى حتفه الى عمق غرقه . بوليد واقفا يتفرج في بقية دوره !
كان الجو ذلك المساء شتائيا، السماء مكفهرة سوداء ،ملبدة بالغيوم .وقد عرف المغرب تلك السنة فيضانات في مختلف جهات المملكة ، كنت مرتديا معطفا أسود ، و حذاء رياضيا …. الله القادر فوق السماء المكفهرة ، و السيارة الفخ رابضة في مستوقف الإذاعة، الغرباء أحاطوا بي من كل الجهات ، الساحة خالية على عروشها ، تبادلت نظرات سريعة معهم ، قبل أن انزل من السيارة قرأت الشهادتين ، توجست أنها النهاية ، هنا باعني بوليد ، هنا في هذا المكان القفر انتهت قصة حياتي ….

استرقت نظرة اليه ، فاحنى رأسه المثقلة غدرا ، و تأمرا ، إسود وجهه كشيطان أخرق ، بطنه المتدلية ، كأنه حابل بعار القبائل كلها ، كمن يعيش مخاضا يلد فيه مؤامرة جديدة ! سيتذكر التاريخ ، تاريخ الوطن و تاريخ آيت باعمران على مر كل العصور، أن الوحداني إختلف مع كثيرين و بشراسة أحيانا ،لكن المختلفون معه لم يصلوا ابدا الى هذه الخسة و الدناءة ، سيظل الوحداني رمزا للوفاء لأهله ، و سيظل هو أكبر رمز للخيانات في تاريخ آيت باعمران . كل شئ سيمضي لكن تاريخ كل واحد سيظل شاهدا عليه ، حتى يرث الله الآرض ومن عليها .

أقبل علي أكثر من سبعة من الغرباء ، وقفت ثابتا مستعدا لأسوء الإحتمالات ، طلب مني أحدهم بطاقة هويتي ، فقلت له: من أنتم لأسلمكم بطاقتي ، هل كل من صادفته في الشارع العام أسلمه هويتي ؟! إنقض إثنان من الغرباء على يديي ، حينها شككت في الأمر أرادت أن أقوم برد فعل ، و جلت بنظري في الأنحاء ، لا أحد غير بوليد واقفا يتفرج ! لم يقترب منه أحد ! في لحظة سريعة أخرج واحد منهم بطاقة واعادها الى جيبه ، كان شعار الأمن الوطني واضحا فيها ، و رأيت احدهم وراء الأشجار يحمل راديو ويتكلم فيه ، حينها تيقنت أنهم رجال أمن .

كانوا بلباس مدني ! وقلت لهم : الآن هاهي بطاقتي ، اخدها و انسحب ، ثم اراد سحبي الأمنيون الى جهة مقابلة الى المكان الذي اعتقلت فيه ، فقلت لهم ، من فضلكم أنا سأذهب معكم دون أن يضع اي أحد منكم يده علي ، الى أين سنذهب فقط ؟ فاجابني واحد منهم الى السيارة ، لم تكن هناك اي سيارة رسمية ، فقط سيارات خاصة . ذهبنا خطوات جهة السيارات ، حينها قال بوليد : أنا سأنقل حرفيا أن الوحداني أخده بعضهم بلباس مدني ! أنتم تعرفون أن الجميع في إنتظاره على أثير راديو Mfm !!! صعدت السيارة ، كانت سيارة عادية من موديلات سيارات القرن الماضي ، وضعوني بدون قيود بين إثنين منهم ، و بدأ احدهم ينادي : و الحاج هيا بنا ! بعد هنيهات قليلة جاء وجه جديد منهم خرج من وراء جذع شجرة ضخمة ، حاملا هاتفا ، ليخبرهم أن الخطة تغيرت !!! هناك من سيأتي من ولاية أمن أكادير ليأخدني اليها . تذكرت حينها إتصالا هاتفيا خلال الأيام السابقة.

المكالمة :

وا سي محمد الله يرحم لك الوالدين ماتمشي للحوار د بوليد . و حتى التليفون تاعك ماتشعلو باقي ، حيد الشريحة د الهاتف ، را غادي تجي فرقة خاصة من الرباط تقلب عليك و تحدد المكان تاعك من خلال الهاتف …. ولكن انت راسك قاسح غادي تخلي الهاتف مشعول و غادي تمشي للحوار ……….

جاءت سيارة مهيبة ، يسوقها شخص تظهر عليه علامات أنه مسؤول كبير ، لباسه أنيق جدا ، وجهه حليق ، و أثار النعمة بادية عليه ، عطر السيارة ، و عطر الرجل راق ….. أنزلوني من تلك السيارة الخردة و اركبوني السيارة الباذخة ، مجهزة في داخلها باجهزة تواصل متعددة ! إنطلقت السيارة .

مكالمة :

الرجل المهم : نعم سيدي ، المطلوب موجود معنا في السيارة . هل هناك من تعليمات أخرى السيد الوالي .

وبعد أن إستمع الى تعليمات السيد الوالي انهى المكالمة .

كنت أجهل نهاية كل هذه المؤامرة ! بدأت السيارة تتحه صوب ولاية أمن أكادير . السائق المهم بجانبه واحد كان يتبادل معه اطراف الحديث ، وانا بين إثنين من الغرباء الأمنيين ! حينما دخلنا الى داخل حرم الولاية ، اسحب السائق المهم الذي كان بوليس الولاية يؤدون له تحية صارمة ، ومعه رفيقه الجالس بجانبه . كنت مع الإثنين ، وهم واقفين بجانبي يحرسانني ، فاذا ببعض رجال الأمن قادمين من احد الردهات ، و لما وصلوا قربنا ، قال احدهم لنا نحن الثلاثة : شكون انتوما اش كتديروا هنا ؟

لحظتها أجاب احدهم بسرعة : حنا جينا مع نائب السيد الوالي … ثم انفرد بهم و بدؤوا يتاهمسون ، ثم عادوا . نظر الي احد بوليس الولاية وقال : و ايييه السيد الرئيس ، ثاني جابوك ، الله يحد الباس اسي الوحداني ، وذهب …..

طلبت من احد الحراس ان أذهب الى المرحاض ، قاجابني ، يجب أن نأخد الإذن ، قلت له : انا را مزير دابا واه دقيقة واحدة و فين كاع غادي نهرب هنا ؟!! و لا را ماعندي مشكل نقضي غرض غير هنا نيت …

فبدأ يضحك ، وقال لي انت تديرها معيط اسي الوحداني . كان هناك مرحاض قريب اتجها معي صوبه . دخلت اليه و لزما هما بابه . بعد اقل من دقيقة خرجت .

هاهو رئيس الشرطة القضائية الولائية قادم و معه بعض البوليس ، تسلموني من الأمنيين الغرباء و ودعوهما …. أخد المسؤول الولائي هاتفي ، و أدخلني الى غرفة التحقيق .

استأذنت في الجلوس . فقال لي : مرحبا .

غرفة التحقيق ، فيها أكثر من مكتب ، و امتﻷت حركية ، دخل أكثر من رجل أمن بلباس مدني و لباس ميري ، يتفرجون على معتقل بروفايل خاص : وجه معروف اعلاميا ، و كاتب مقالات،و مناضل و حقوقي و رئيس بلدية سابق ، الفرجة و التشويق …..

دخل أحدهم ، مع بوليسي ، و جلس ، سلم علي ، ظننته معتقلا ، احضروه للإستنطاق … نظرت اليه ، سبق لي ان جالسته او صادفته ، قال لي : السيد الرئيس ياك مامحتاج شي حاجة .

قلت له : كأس ماء . أجابني : سمعا ، كرمك سابق السيد الرئيس ! خرج ، وبدأت احاول ان اتذكر اين رأيته .

دخل حاملا معه قنينة ماء ، توجه الي قائلا : من فضلك خدها افتحها ، إنها مغلقة و غير مستعملة ، تسلمتها ضاحكا و فتحتها ،و قبل أن أشربها ، خطفها من يدي ، و صب منها كأسين واحدة له و واحدة لرفيقه .

ثم سلمها الي و بدأ يشرب من كأسها هو و صاحبه . قائلا : اوا دابا شرب مع راسك ، باش ماتقول البوليس شربوك شي حاجة هههه في الماء ! شربت كأس ماء ، و أتبعتها ثانية . ثم قلت له أين رأيتك بالله عليك ؟

قال لي كنا في مهمة في افني ، و انتهينا متأخرين و بما أن المقاهي أغلقت لم نجد ما نأكله ، و صادفناك و استفسرنا عن مكان لنتعشى فيه ، فقلت لنا : هاد الوقت ماغادي تلقاو والو ، يلاه تعشاو معيا انا باقي ماتعشيت و انتوما و زهركم ، ولكن مايمكن تجو لآيت باعمران و تبقاو بلا عشاء ….و ذهبنا معك و أكرمتنا دون أن تعرفنا .

و ودعني و قال لي : قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا ، الله يخفف ، ياك مانجيب لك شي ماتاكل ، را ماشي غار آيت باعمران اللي فبهوم الكرم ، المغاربة كلهم فيهم الكرم .

قلت له : الله يرحم الوالدين ، و الله يسقينا و يسقيك من زامزم . ثم بدأ التحقيق . اسمك و اسم ابيك و امك و تاريخ ازديادك ، معلوماتك الشخصية موجودة عندنا .

قبل ان يكمل المحقق استنطاقه ، دخل مسرعا احدهم ، نظر الي وقال لي على سلامتك ، ماغادي يستمعو لك هنا في اكادير ، سيستمعون اليك في افني ! و هذا أخف الأضرار .

قلت لهم اريد أن أجري المكالمة القانونية المسموح لي بها ، كي اخبر عائلتي بانني معتقل ، فاجابني أنت باقي ماشي معتقل هههه ، ممكن تكون في حراسة نظرية ، ممكن بعد الاستماع لك تتابع في حالة سراح او لما لا حفظ الملف.

مرت اكثر من ساعة و نصف و انا في انتظار المكالمة القانونبة لأخبار أهلي .

استأذنت في الذهاب الى المرحاض مرة ثانية ،خصوصا انني اعاني من ارهاصات البروستات ، كان الوقت ليلا ، و الظلام شديدا ، اتجه معي احد البوليس الى حيث المرحاض ، دخلت و خرجت بسرعة ، وجدته يتكلم في هاتفه ، و كانت سيارة أمن كبيرة مركونة هناك بجانب غرف الخدمات الصحية ، كان هناك اثنان يتحدثان : شكون هادوك اصاحبي لجابو الوحداني د افني ، سمعت انهم من الرباط !!!

عاد بي رجل أمن بجانب غرفة التحقيقات ، هاهو رئيس المنطقة الولائية للشرطة القضائية ، قادما الينا ، قائلا لي : ستتجهون الى افني ….

فقلت له : أريد أن أجري مكالمتي القانونية مع اهلي ، قال لي : صافي غير تحركوا را صدعونا عليك باش تمشي لإفني ، غادي نقول لواحد في الدراري تاعنا اللي غادي يمشو معك يعطيك التلفون تتكلم مع الواليد ، و لكن ماطول .

اقلوني سيارة الأمن ، كانوا اربعة السائق ،و ثلاثة رجال أمن ، خرجنا من الولاية ، ثم بعد لحظات جاء احدهم بجنبي و اراد وضع الأصفاد بيدي ، فقلت له : لاش ؟

فقال لي : استاذ رانك قاري و عارف القانون ، فقلت له: القانون غار عليا انا اما حقي في المكالمة القانونية اللي كيضمنها ليا القانون ، هاديك ماشفتوها ، و تبليغي بانني مبحوث عني قانونيا هاديك حتى هيا بلاش ، و حقنا حنا آبت باعمران اللي عاطيه لينا القانون و الدستور هاداك حتى هو بلاش …..

ثم قال له احدهم صافي اصاحبي بلاش ! فاجابه انت عارف اش كاين !!!

ثم توجه الي قائلا : را مزيان الرئبس يدوز المينوت في يد الواحد ، را كيحد السحور ، صحكت و قلت له ، عندك الصح انا نيت مديور ليا السحور ، ماكيبان ليا غار آيت باعمران … فسلمته يدا واحدة فقط فصفدها مع جزء من حاجز حديدي ، و إنطلقت صافرة السيارة تقطع صمت الليل و الطريق وكان الأمن المغربي ، اعتقل زعبم خلية ارهابية ، كانت تريد تفجر العاصمة . فقلت له: ياك اودي لاباس .

فاجابني انها المسطرة ……………. يتبع 




 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



صرخة "عــــــانس"...

رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم أسا- الزاك

الداخلة : توضيح في بيان للاتحاد المحلي المنضوي تحت ال ك,د,ش

أخيرا ..فعلتها المخابرات المغربية

خطري ولد سعيد الجماني

اسا: مسيرة ليلية حاشدة و المحتجون ينددون بانتهاكات حقوق الإنسان

سيدي افني:ويستمر الحراك التنكرفاوي رغم طقوس الحملات الانتخابات

متى يصل ( الربيع العربي ) الى مساجد المسلمين في امريكا

السمارة : بين صراع النخبة الشابة الطموحة و تكريس النخبة الكلاسيكية المخزنية

حزب العدالة و التنمية يستنكر استمرار مسلسل الإفساد الانتخابي بطانطان

يوميات السر : الحلقة الثالثة

الحلقة الرابعة من يوميات السر : الوحداني بين بوليد و العميد





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مطالب المضربين بميناء طانطان ..


سفراء يتفقدون ورش صناعة السفن بالطنطان


طرفاية… مصرع 4 أشخاص وفقدان 7 آخرين في تحطم قارب صيد بعد اصطدامه بأمواج عاتية


ماذا ينتظر سكان طانطان ..من ميناء طانطان ؟

 
كاميرا الصحراء نيوز

وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني


عاجل .. اعتقال المواطن اعبيد بوعمود بالطنطان


مدينة أسا تشهد حملات توعوية ضد فيروس كورونا


سيارة إسعاف تخرج سكّانا للاحتجاج ، أين المجلس الإقليمي بالطانطان ؟


سيدي إفني : مراسيم تحية العلم الوطني و حفل الإنصات للخطاب الملكي

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مجلس جماعة طانطان يحتج على غياب ممثل مديرية الضرائب بجهة كلميم عن الحضور لدورة جماعية


جندياً سابقا يواصل الاحتجاج بالطنطان


إهمال جندي سابق بالطنطان


سَماسِرَةُ الانتِخابَات يتَحرّكُون في هذه الأحياءِ !


إطلاق مشروع كبير لتعزيز التزويد بالطاقة الكهربائية في الأقاليم الجنوبية

 
مقالات

من هم الكتاب الصحفيون ؟


الرئيسُ الفلسطينيُ البديلُ في غيابِ الرئيسِ عباسِ الأصيلِ


وحدة القوى الكبرى مصلحة مشتركة


المطلوبُ دولياً بصراحةٍ ووضوحٍ من الانتخابات الفلسطينية


تامغرابيت .. سوء الفهم الكبير


الانتخاباتُ الفلسطينيةُ صمتُ البنادقِ وبحةُ الحناجرِ

 
تغطيات الصحراء نيوز

ندوة تقارب جدلية الإعلام والمجتمع المدني في الملتقى الوطني 4


تنصيب المنصوري مديرا إقليميا لمديرية طانطان ..


من يتحمّل مسؤولية احباط المعطلين بالطنطان ؟


عملية البحث تتواصل عن المفقودين في فاجعة واد صياد


هذا ما فعله قطريون خلال 48 ساعة !

 
jihatpress

بجهة فاس مكناس : توقيع اتفاقيات بقطاع التكوين وإحداث أحياء جامعية


برلماني يطالب بالعفو عن مزارعي الكيف


شيشاوة : مديرية التعليم تطلق ورش المجالس التلاميذية

 
حوار

حوار ..أكاديميون من الداخل يقودون العودة إلى الإطار الكولونيالي

 
الدولية

صدور العدد 70 من مجلة الجوبة ..


هذا هو موعد تنظيم الإنتخابات التشريعية


ايمان العميري أول ممثلة تونسية تقتحم هوليوود

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

كأس إفريقيا للأمم لأقل من 20 سنة .. المغرب يواجه تونس في ربع النهائي

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

هل تحيي أمباركة بوعيدة آمال المنتجعات السّياحية بالشبيكة ؟


فعاليات الدورة 5 للمهرجان الدولي الحال الدار البيضاء لأحفاد الغيوان


تدارس مع الفاعلين الجهويين سبل تطوير المنتوج السياحي على مستوى جهة الداخلة


تنظيم الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة

 
فنون و ثقافة

قصائد عراقية ويمنية على مقام نهاوند مغربي

 
تربية و ثقافة دينية

إمام مسجد الوصية يدعو إلى تقوية الإعلام الوطني

 
لا تقرأ هذا الخبر

ماذا تنتظر جهة كلميم وادنون من شيوخ السياسة؟

 
تحقيقات

تفاصيل جديدة و اللحظات الأخيرة في عملية اغتيال العالم النووي بطهران

 
شؤون قانونية

وكيل الملك يحفظ شكاية تتهم مستشار برلماني بالسب والشتم والتهديد..


قراءة في مشروع قانون رقم 19-24 يتعلق بالعمل النقابي

 
ملف الصحراء

خيبة أمل لـ البوليساريو أمام محكمة العدل الأوروبية

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

فراشة تطوان الشاعرة إمهاء مكاوي .. و قصيدتها الجديدة حيا-موت

 
قلم رصاص

أوس يكتب: الكوديسا التي أعرفها ؟

 
 شركة وصلة