مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان             ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟             فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها             البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي             قمة دكار الثانية حول تمويل البنيات التحتية في إفريقيا             ميتا تختبر علامة التوثيق المدفوعة لفيسبوك و إنستاجرام             السنغال تتوج ببطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين             الفنانة ليلى زاهر تقتحم الساحة الغنائية بأغنية كلمة أخيرة             موجة البرد .. مؤسسة محمد الخامس توزع المساعدات بالحسيمة             جدل حول طرد يحيي جبران قائد الوداد أمام الهلال السعودي بمونديال الأندية             المغرب يواصل صدارته لطواف الساحل             محادثات تناولت حالة التعاون العسكري بين الإمارات والجزائر             من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك            للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟            امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد            ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة             تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي            لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك


للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟


امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد


ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة


تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي


اعيان و رموز الطنطان : الشيخ بسمير محمد لمين ولد السيد الرحمة و الجنة


الهاء و تفقير السكان عبر الفاعل السياسي و الفعل الاجتماعي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

السلامة : بقعة رخيصة للبيع بجانب ثانوية القدس

 
التنمية البشرية

تدشين مركز معالجة الإدمان بمدينة العرائش

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

عراقية تقتل شبيهتها الجزائرية لإيهام عائلتها بموتها


كواليس قتل طالب سعودي في الولايات المتحدة


اعتقال مغربي يشتبه في تنفيذه هجوما على كنيسة


السنغال: إيقاف قارب يحمل قرابة طن من الكوكايين


امحاميد الغزلان : عصابة إجرامية تعتدي على شاب و ترسله لغرفة الانعاش بمراكش

 
بيانات وتقارير

قمة دكار الثانية حول تمويل البنيات التحتية في إفريقيا


ميتا تختبر علامة التوثيق المدفوعة لفيسبوك و إنستاجرام


لجنة صندوق دعم الصحافة الموريتانية تصدر تقريرها


رسالة الى السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني


نقابة أوديتي : بيان للرأي العام

 
كاريكاتير و صورة

لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن
 
شخصيات صحراوية

الكولونيل بابيا ولد لحبيب ولد محمد الخرشي في ذمة الله


صفية منت احماد امبارك : الكرم الحاتمي لطنطان في مونديال قطر

 
جالية

الحديث عن مشروع النفق البحري بين إسبانيا والمغرب

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي

 
جماعات قروية

سيدي افني :ادانة رئيس جماعة سيدي عبدالله اوبلعيد بسبب بناء مكتبه

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

إشعاعات التجارب النووية الفرنسية بالجزائر وصلت موريتانيا

 
تهاني ومناسبات

الفيدرالية تهنئ جمعية ظلال أركان على نجاح المهرجان الدولي الخامس

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

اليوم العالمي للسرطان : الاسر الفقيرة الصحراوية تتحمل أعباء الإصابة

 
تعزية

ما أصعب على الفؤاد أن تفقد عزيزا أو عزيزة !

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

وزيرة موريتانية تلتقي ملكة إسبانيا


الحضور الذهني لمايسة سلامة الناجي والأجوبة المباشرة للفساد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

الفنانة ليلى زاهر تقتحم الساحة الغنائية بأغنية كلمة أخيرة


شاهد .. بالفيديو - صابرينة بلفقيه تطرح "حبيبي انتا"


بمناسبة السنة الجديدة 2973 : أغنية أمازيغ أدكيغ


بأغنية عراقية .. النجمة اللبنانية رولا قادري تعود من جديد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اعتداء يطال صحفيا وحقوقيا بسبب الفرقة الوطنية


الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

مطالب بتفعيل مسطرة العزل في حق المنتخبين بالطنطان


كرسي متحرك يدفع إلى خوض اعتصام مفتوح في الطنطان


أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي

 
 

العراق على كف عفريت
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 أكتوبر 2015 الساعة 36 : 18


صحراء نيوز - علي الكاش
عندما تقرأ تصريح المدعو حميد الهايس بأنه يطلب من نظام الملالي في إيران قنبلتين كيمياويتين لضرب أهالي الأنبار من أهل السنة و يفنيهم عن بكرة أبيهم، ويزبد فمه كالبقرة بالقول" قررنا زيارة ايران للطلب منها بدعمنا بالاسلحة و المعدات القتالية بعد ان لاحظنا ان المجتمع الدولي غير جاد بقتال داعش، ويضم الوفد، عشرة من شيوخ الانبار، اضافة الى خبراء في الجانب الامني من المحافظة. وستدخل الاسلحة عن طريق وزارة الداخلية، لا توجد هناك أية مشكلة". فعلا لا توجد أية مشكلة للهايس وجحوشه ! لأن وزير الداخلية من فيلق بدر ومتجنس إيرانيا ! إذن هي حرب جحوش أهل السنة ضد ثوار العشائر في الأنبار. يقابل ذلك التهديدات التي أطلقها أنصار الزعيم الشيعي الحسن الصرخي ضد الحكومة الشيعية التي أغلقت الملف الإجرامي لجودي المالكي رئيس الوزراء السابق الذي قتل المئات وإعتقل الآلاف من جماعة الشيخ الحسن الصرخي بإيعاز من مراجع النجف أثر تظاهرة سلمية قاموا بها، رفضوا فيها فتوى الجهاد الكفائي ضد أهل السنة الذي أفتى به السيستاني. علاوة على الحرب الدائرة بين الدولة الإسلامية من جهة وخصومها من الحشد الطائفي والميليشيات الشيعية الموالية لإيران وقطعان الجيش والشرطة العراقية من جهة أخرى. كذلك المعارك الدائرة بين التنظيم نفسه والحرس الثوري الإيراني سيما في محافظتي ديالى وصلاح الدين الذي تبين إن وجوده اي الحرس الثوري في العراق تم بإتفاقية غامضة لم يعلن عنها في حينه، كما اعترف مؤخرا حيدر العبادي. وكذلك حرب التنظيم مع البيشمركة الكردية والجماعات الأيزيدية من جهة أخرى، إضافة إلى المعارك في ديالى وكركوك بين البيشمركة وفيلق بدر وعصائب أهل الحق حول المصالح الميليشياوية لبسط النفوذ على المناطق التي يسموها المحررة، والمعارك الجانبية الأخرى البعيدة عن أضواء الإعلام كالمعارك بين العرب والكرد والتركمان في كركوك !
ماذا تستنتج من هذا السيناريو القادم؟
هل سيكون العراق كما وصفه احد الأدباء" بغدادكم الوسخة الومدة الهواء جوها نار وأرضها خبار وماؤها حميم وترابها سرجين، وحيطانها نزور، وتشرينها تموز، فكم من شمسها من محترق وفي ظلها من غرق، ضيقة الدار قاسية الجوار، ساطعة الدخان قليلة الضيفان، أهلها ذئاب وكلامهم سباب، وسائلهم محروم وملهم مكتوم، لا يجوز إنفاقه ولا يحل خناقه، حشوشهم مسابل وطرقهم مزابل، وحيطانهم أخصاص وبيوتهم أقفاص، ولكل مكروه أجل وللبقاع دول، والدهر يسير بالمقيم ويمزج البؤس بالنعيم".  (مجلة المقتبس77/4 عام 1911 ).
السناريو القادم: معارك سنية ـ سنية. معارك شيعية ـ شيعية. معارك سنية ـ شيعية. معارك سنية ـ كردية. معارك شيعية ـ كردية. معارك أخرى تتعلق بالأقليات. الخلاصة: هل يمكن أن ينهض بلد سليم حتى لو إنتهت هذه الحروب وجلس الجميع على طاولة المفاوضات فرضا وليس حقيقة؟
وهل يمكن ضمان عدم تجدد النزاعات بين الأطراف المتقاتلة لسبب ما؟
وهل ستتوقف دول الجوار عن دعم الميليشيات المرتبطة بها سرا أو علنا وتتخلى عنها؟
وهل تستطيع الأطراف المتقاتلة التسامح مع من قتل الآلاف منهم؟
وهل تستطيع الحكومة الطائفية الضعيفة إخضاع زعماء العشائر المسعورين لسلطانها الملثوم؟ وهم كما لاحظنا من تصريحات الهايس يتصرفون خارج سياقات الحكومة، كإنهم حكومات قائمة بحد ذاتها !
وهل تجرأ الحكومة التي إعتمدت كليا على الميليشيات الشيعية لتثبيت حكمها من قهرها وإنتزاع أسلحتها ببساطة دون موافقة الولي الفقيه في طهران؟
كيف يمكن للحكومة ان تعالج مصير عناصر الميليشيات والحشد الطائفي؟ هل بالقول: بوركتم جهودكم وإنتهى عملكم ! سلموا الأسلحة وأجلسوا في بيوتكم تصحبكم السلامة ! أو يُدمجون مع الجيش الجديد ليزيدوا الأمر سوءا؟ كإن تجربة الدمج الميليشياوي السابقة اعطت ثمارا طيبة ليكرروا التجربة !
من يقف وراء هذا الصراعات الطائفية والعنصرية ويؤججها؟ هل هي مجرد صراعات داخلية بمعزل عن الأجندات الخارجية كما يحاول ان يظهرها الإعلام؟ ومن الذي يغذي هذه الصراعات؟ وما الهدف من وراء ذلك؟ وقبل التي واللتيا من هو المسؤول عما يحدث في العراق؟
وهل كانت الولايات المتحدة وحلفائها الغرب والعرب يجهلون النتائج المترتبة على غزو العراق؟ لو بدأنا من حيث إنتهينا، أي من السؤال الأخير فإن إدارة الإحتلال لم تك تجهل هذا المصير الذي نبهت عليه وتوقعته مراكز البحوث والدراسات الستراتيجية والمخابراتية بل والعديد من المنظمات والمحللين السياسيين والعسكريين والكتاب، على سبيل المثال ذكرت وكالة الغوث ومنظمة  ( CARE ) ومنظمة المعونة المسيحية  (CHRISTIAN AID  ) بأن الغزو الامريكي للعراق" من شأنه ان يخلف 3 مليون لاجيء". وكانت النسبة قريبة للواقع ! كما ذكر ( داليب مكرجي ) من منظمة المعونة المسيحية بان الحرب على العراق" ستطلق موجات من الصدمات العسكرية والإنسانية في منطقة الشرق الأوسط بأكملها". وهذا ما حدث فعلا ! كما سمى دافيد برات المعارضون العراقيون في الخارج بـ" الاوغاد الذين يريد بوش ان يحلهم محل صدام حسين" الصنداي هيرالد/ اسكلندا في 22ايلول 2002. وكان الأوغاد أرحم منهم بكثيرا !
وفق ميثاق الأمم المتحدة فأن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الأوربيين والعرب يتحملون المسؤولية الأولى عما يحدث في العراق، فكل ما حصل و يحصل الآن ومستقبلا هو من نتائج الغزو ! في رسالة من الجنرال المتقاعد وليام ناش ( William Nash ) للرئيس الامريكي خاطبه " كونك بدأت الحرب، معناه انك قبلت تحمل المسئولية الاخلاقية إتجاه الشعب العراقي".  (عراق المستقبل جيف سيمونز ). وعملية تدمير العراق وسحقه تماما هو تطبيق حي للفلسفة التي تؤمن بها الإدارة الامريكية والتي عبر عنها بوضوح نعوم تشومسكي بقوله " العدو الأضعف لا بد أن يسحق سحقا، لا أن يهزم فقط ! اذا اردنا تلقين العالم درسا في النظام العالم الجديد، فنحن السادة وأنتم ماسحو احذيتنا".  ( صحيفة ذي غارديان – لندن 25 مارس 1991 ).
كما إن نظام المحاصصة الطائفية التي فرضته إدارة الغزو بالتنسيق مع نظام الملالي في إيران بإعتراف رفسنجاني، في تصريح له بتأريخ 16 تموز 22014، "إن العملية السياسية بالعراق تمت بموافقة أميركا وإيران"، مشيرا إلى أن إيران والولايات المتحدة ساعدتا بتدوين الدستور العراقي، فيما تم توزيع رئاسة الجمهورية للأكراد، ومنصب رئاسة الوزراء للشيعة، ورئاسة البرلمان للسنة، لافتا إلى أن ذلك منطقي" ! وما صاحبه من تهميش وغدر ومظلومية لأهل السنة كان من نتائجه الطبيعة أن يتحول التنافس إلى صراع دموي بين الأطراف الحاكمة تأكل اليابس والأخضر معا. فالولايات المتحدة منذ بداية الغزو إتخذت موقفا صريحا بدعم الشيعة والميليشيات التابعة لنظام ولايه الفقيه وخذلت أهل السنة، وقد تمكنت من شراء ذمة المرجع السيستاني كما بين رامسفيلد في مذكراته. وقد شبه بول بريمر وغيره سنة العراق بالنازيين. وكما ذكرت سكرتيرته بأنه لولا تعتقد بأنه بريمر مسيحي، لإعتقدت بأنه من مقلدي السيستاني. ومنذ الغزو ولحد الآن كانت الولايات المتحدة تدعم الفصائل الشيعية وتعادي أهل السنة، وهي تتحدث بعد خراب العراق عن ضرورة مشاركة أهل السنة في الحكومة بصورة فعلية وليست شكلية ! كما ان الولايات المتحدة هي التي سلمت العراق لنظام الملالي الشيعي رغم الخدمة الطويلة التي قدمتها المملكة السعودية وبقية دول الخليج للولايات المتحدة علاوة على المليارات التي مولت بها العمليات العسكرية الامريكية في المنطقة. لكنها أذلتهم وفضلت التعامل مع إيران بدلا عنهم.
وفي الوقت الذي تصرح فيه المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف" إنّ واشنطن لن تنسق في أي عمل عسكري مع إيران، ولن تتقاسم معلومات معها، كما أنها لا تمتلك أي خطط للقيام بذلك مستقبلاً". تأتي رسائل الرئيس بوما لتكذب هذا التصريح وغيره. فقد صرح أحمد بخشايش اردستاني، أحد أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس النواب الإيراني" لقد تحقق التعاون المشترك مع الولايات المتحدة في العراق بعد الغزو وحققنا منافع وتعاون مشترك في إفغانستان". ويذكر البروفيسور فريديرك كاجان رئيس برنامج المخاطر الحرجة في معهد أميريكان إنتربرايز "نحن الآن أصبحنا وبشكل لا لبس فيه إلى جانب الإيرانيين وأذرعهم في المنطقة". بل أن الجنرال بترايوس المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية والقائد السابق للقوات الأمريكية في العراق، أكد ضرورة " حكومة تمثل المواطنين، وتلبي، كلّ مكونات العراق، ولا يمكن أن تكون الولايات المتّحدة القوة الجوية للميليشيات الشيعية، أو تكون حربا بين الشيعة والسنة". كما إعترف وزير الدفاع الأمريكي السابق تشاك هيغل بأن الحكومة الحالية في العراق" لم تنجز مطلقا الالتزامات التي قطعتها لتشكيل حكومة وحدة وطنية مع السنة والكرد والشيعة".
الآن بعد العرض المبسط للمسؤلين الرئيسيين عن نكبة العراق علاوة على الدول العربية سيما دول الخليج، لنوضح صورة العراق القادم وكم نحتاج من السنين الضوئية لإعادة العراق إلى مكانه الطبيعي بين الأمم؟ الحقيقة بلا أدنى شك مرعبة ! ولكنها تبقى حقيقة مهما حاولنا الهروب منها ! فمصير العراق على كف عفريت أخرق ! ربما الصورة غير واضحة المعالم عند البعض، أو غربت عن بال البعض الآخر، وهي على أي حال تحتاج إلى وقفة طويلة وتأمل عميق وبعد نظر ثاقب.
إن إنتهاء داعش في العراق لا تعني السلم والأمن مطلقا ! بل هي تعني بداية الحرب الأهلية المدمرة في العراق، وهي حرب ستتخذ إتجاهات مختلفة سنة ضد سنة، وشيعة ضد شيعة، وشيعة ضد سنة وهكذا، والثمار سوف تسقط في سلة نظام الملالي الذي سيغذي الأطراف المتقاتلة من العراقيين السذج ضيقي الأفق، وبالتالي يضعف جميع الأطراف. ومن المعلوم أن العراق الضعيف المشتت المشرذم هو مطلب إيراني واضح ومعلن.
على سبيل المثال لو إفترضنا تحرر الأنبار من داعش، وسُلمت الأجهزة الأمنية والشرطة والمناصب المهمة حكرا لعشائر البو علوان والفهداوي والبو نمر كما كانت سابقا بإعتبارها وقفت مع الحكومة وإيران والولايات المتحدة في حربها على داعش كما جرى سابقا خلال ما يسمة بالصحوات؟ ما الذي سيحصل؟
ستنتقم هذه العشائر شر إنتقام من العشائر التي وقفت أو هادنت داعش ويثأرون لقتلاهم بشراسة دموية، وستكون معارك ضارية بين العشائر لا يعرف نتيجتها إلا الله تعالى، وكذلك الأمر بالنسبة لصلاح الدين والموصل وغيرها. عندما يعلن حميد الهايس بأنه طلب من القيادة الإيرانية  (لاحظ الإيرانية ) تزويده بقنبلتين كيمياويتين ليقصف بها بقية العشائر ! ما الذي يرتجى من هذا المأفون وعشيرته؟ وعندما يطلب ما يسمى بشيخ عشيرة البو نمر تعاون الصهاينة معه ويهدد عشائر هيت وحديثة بقتلهم ! ما الذي تتوقع منه؟ الإنتقام سيجر إلى إنتقام في مجتمع عشائري وقبلي متخلف كالعراق، وستدور الدوائر على الجميع بلا إستثناء. وهذا النموذج ينطبق على بقية الطوائف العراقية كالأكراد والأيزيدية والتركمان وغيرهم. كل من تعرض للظلم يرغب في الإنتقام ممن ظلمه ! فالعداء والرغبة في الإنتقام وتصفية الأخر هي اللغة السائدة حاليا في العراق، وقد حلت محل المواطنة والتسامح والأخاء والبناء. وهذا ما ذكره النائب الأوربي ستروان ستيفنسون" إن الميليشيات الشيعية مثل منظمة بدر، عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله يجب أيضا أن يطردوا من العراق من أجل إحياء بيئة دائمة من المصالحة السياسية. في غياب مثل هذه السياسة، فإن الحرب ضد داعش تتحول إلى حرب طائفية بين الشيعة و السنة، وحتى ان توقفت بشكل مؤقت، سوف تبدأ في المستقبل وتؤثر على المنطقة لعقود قادمة". فهمها الأوربي ولم يفهمها العراقي !
ولا أحد يظن إن الجيش يستطيع أن يمسك زمام الأمور بعد إنتهاء داعش لعدة أسباب منها.
أولا: الجيش طائفي للنخاع، ووزيره خالد العبيدي من جحوش أهل السنة، وهو غير قادر على محاسبة مقاتل واحد من الحشد الشعبي.
ثانيا: الجيش بأمرة نظام الملالي الحاكم في إيران والقائد العام للقوات المسلحة هو الجنرال سليماني ووزير الدفاع الحقيقي هادي العامري، أما وزير الدفاع المحسوب على أهل السنة ، فلا يزيد دوره عن واجهة ضرورية لتلميع صورة الحكومة الطائفية.
ثالثا: أثبت الجيش ضعفه تجاه الميليشيات المسعورة بإعتراف قادة كبار، والدليل هو ما حدث في المناطق التي إسترجعهتا قوات الجيش وسلمتها للميليشيات الشيعية والحشد السيستاني الطائفي ونتائجها الكارثية.
بالنتيجة ستولد داعش جديدة نتيجة الظلم والإضطهاد الذي يمارسه الجيش والميليشيات الشيعية والحشد السيستاني وجحوش الأنبار، ربما تجعلنا نترحم على داعش الحالية ! إننا ندور في حلقة مقفلة، ويا ويل العراق من القوادم. نسأل الله تعالى الرحمة فأبواب الأرض مقفلة ولم يبق إلا باب السماء.

كاتب ومفكر عراقي





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اهانة فنان تشكيلي صحراوي

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير

حقوق الانسان العراقي وديمقراطية التحالف الوطني!

يا نساء الطانطان ذنوب " ولادكم عليكم "

الاحتفال بعاشوراء

نأسف.. لا مكان للأردن والمغرب

عقد الزواج بالطانطان 800 درهم ورئيس المحكمة الابتدائية يتفرج

المغرب ينهي مشاركته في المركز الثالث عربياً بدورة الدوحة

لماذا الان , وبأي ديمقراطية يؤمن الهالكي ؟

توقعات فلكية للمسرح السياسي العراقي

العراق على كف عفريت





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلانات تجارية

السوق المفتوح أكبر موقع إعلانات مبوبة في قطر


السوق المفتوح أكبر موقع بيع وشراء في الإمارات


بيع واشتري أي سيارة في سلطنة عُمان عبر موقع السوق المفتوح


السوق المفتوح أضخم موقع إلكتروني للبيع والشراء في البحرين

 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

اتفاق موريتاني مغربي في مجال الصيد


عشرات البحارة الموريتانيين يفقدون عملهم جماعيا ..


الداخلة: حجز شحنات من الأخطبوط المهرب


نواذييو : وفاة بحارة بعد غرق زورقهم

 
كاميرا الصحراء نيوز

ترتيبات أمنية مكثفة ليلة رأس السنة بطانطان


الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»   إعلانات تجارية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

سكان الصحراء يتذمرون من غلاء الأسعار..


شراكة بين الداخلة وبلدية فيبو فالنتيا الإيطالية


جهة كلميم وادنون في انتظار إخراج برنامج فرصة من غرفة الإنعاش


مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار


تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023

 
مقالات

ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟


الحرب على الفساد.. الثورة الصامتة


نهاية صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة


الاعلام والانبطاح..


حدثوا المواطنين بلغتهم الرسمية!


فرنسا غير مرغوب فيها بالساحل الإفريقي

 
تغطيات الصحراء نيوز

مطالبات بفتح تحقيق في مزاعم تلقي الأجهزة الأمنية الرشاوى بطانطان


المجلس الإقليمي لآسا الزاگ يعقد دورته العادية


هجرة سرية : تفاصيل جديدة حول فاجعة ميرلفت اقليم سيدي افني


قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان

 
jihatpress

موجة البرد .. مؤسسة محمد الخامس توزع المساعدات بالحسيمة


موعد استفادة الأسر المعوزة من الدعم المالي المباشر


تقرير رسمي : استمرار تدهور مستوى المعيشة بالمغرب

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

محادثات تناولت حالة التعاون العسكري بين الإمارات والجزائر


قائد المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو : فاغنر مجرد اشاعة


كوت ديفوار وغانا تستضيفان مناورات عسكرية

 
بكل لغات العالم

Maroc : la liberté d’expression bâillonnée

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

السنغال تتوج ببطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

معلومات عن الارجنتين


محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن

 
تربية و ثقافة دينية

دول إسلامية تندد بحرق المتطرفين في السويد للمصحف الشريف !

 
فنون و ثقافة

مايا رواية جديدة للكاتب المغربي عبده حقي

 
لا تقرأ هذا الخبر

فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

قانون مكافحة الفساد في موريتانيا


المادة 2 من مدونة الحقوق العينية و أهم الاشكالات التي تطرحها

 
ملف الصحراء

العلاقات المغربية الاسبانية : الصحراء في قمة الرباط

 
sahara News Agency

الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان


"صحراء نيوز " تتفاعل مع منتخبين


أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة