مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         السنغال: زعيم المعارضة سونكو يمثل أمام قاضي التحقيق             الرئيس غزواني يصل جدة السعودية لأداء مناسك العمرة             Maroc : la liberté d’expression bâillonnée             مطالب بتشديد المراقبة المالية لعملية توزيع الدقيق الوطني المدعم             ابو غزاله يكتب : المطلوب نظام دولي ديمقراطي             المؤتمر الدولي حول البحث العلمي ومساهمته في تطوير القانون وتنمية المجتمع             “التحرش الجنسي : مقاربات متقاطعة” موضوع ندوة وطنية بكلية الآداب المحمدية             الرياضة والايديولوجيا.. محمد الاغظف بوية             مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار             اليونسكو تعتمد النخلة ضمن التراث الثقافي للبشرية             موريتانيا والولايات المتحدة.. انعقاد حوار موارد الطاقة             مونديال قطر : كرواتيا إلى دور ربع النهائي             سورة طه سعود الشريم            من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟            احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية             قبائل ايتوسى            ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟            الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

سورة طه سعود الشريم


من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟


احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية


قبائل ايتوسى


ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟


مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟


احتجاجات آيتوسى ضد تحفيظ أراضيها

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فيس بوك : تعاليق وطرائف مجلس جماعة طانطان بعد الاتفاق على الميزانية

 
التنمية البشرية

أزمة منصة الشباب : مطالب بمواكبة حاجيات سكان طانطان ..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مدير وكالة يعرقل البرنامج الحكومي فرصة


هذا هو الحكم في قضية مغني الراب طه فحصي طوطو


طانطان : رجال الدرك الملكي يحبطون محاولة هجرة سرية جماعية


السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان


نائب وكيل الملك بمحكمة عين السبع يحاول الانتحار

 
بيانات وتقارير

مطالب بتشديد المراقبة المالية لعملية توزيع الدقيق الوطني المدعم


المؤتمر الدولي حول البحث العلمي ومساهمته في تطوير القانون وتنمية المجتمع


مونديال قطر : تأجيل وقفة قبائل أيتوسى


طانطان.. مؤسسة التعاون بين الجماعات تصادق على دفتر تحملات المطرح الإقليمي للنفايات المنزلية


بعد المدينة المنورة.. المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية يحط الرحال بالرباط

 
كاريكاتير و صورة

الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”
 
شخصيات صحراوية

قبيلة أيت لحسن


ذكرى مرور عام على رحيل الصحفي المحجوب اجدال .. مطالبات بفتح تحقيق

 
جالية

بروكسيل: حارث بدران يحصل على شهادة البكالوريوس في التجارة والتنمية.

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

الجيولوجيا الهندسية - الحل الممكن لتغير المناخ

 
جماعات قروية

المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان جهة كلميم-وادنون

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

الرئيس غزواني يصل جدة السعودية لأداء مناسك العمرة

 
تهاني ومناسبات

الفيدرالية تهنئ جمعية ظلال أركان على نجاح المهرجان الدولي الخامس

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

علامات مفاجئة قد تعني الإصابة بمرض السكري

 
تعزية

وفاة رئيس الصين السابق جيانغ زيمين

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

استقالة مديرة بسبب عقد ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني


تفاصيل الاعتداء لفظيا وجسديا على ناشطة جمعوية بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية المنتخب المغربي بالمونديال


دعماً لدولة قطر : أغنية كأس العالم لفضل شاكر و نوال الكويتية


النجم اللبناني فادي أندراوس يصدر أغنية باللهجة المغربية


الفنان محمد شاك يطلق عمله الغنائي الجديد تحت عنوان " لمّا لمّا "

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي


الوطية : اعتقال الناشط الحقوقي المحجوب بيبا لبرص


فعاليات مدنية وحقوقية تطالب برحيل مندوب الانعاش الوطني بطانطان

 
 

تساؤلات حول الاتفاق النووي الايراني
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 أبريل 2015 الساعة 19 : 14


صحراء نيوز - العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

سيبقى الاتفاق النووي الايراني مثار الكثير من التكهنات و التحليلات لعدة عقود أو سنوات.
فالاتفاق كما يشاع يتألف من قسمان: قسم معلن تم نشره من قبل وسائط الاعلام. وقسم يتضمن بنود سرية لن تنشر قبل عدة عقود. والأسئلة والشكوك بخصوصه تختصر بما يلي:
• هل القسم المعلن هو مضمون الاتفاق؟ والمعلن عنه تضمن تخفيض مخزون اليورانيوم منخفض التخصيب من 10طن إلى 300 كيلوغرام, وعدم تخصيب اليورانيوم فوق معدل 3,67% لمدة 15عام. واستمرار التفتيش الدولي على منشآتها النووية لمدة 25 عام. وتعهدها بعدم تصنع البلوتونيوم في مفاعل آراك. وتخفيض عدد أجهزة الطرد المركزي. واستمرار العقوبات الأمريكية المرتبطة بملف الإرهاب وحقوق الإنسان.
• وهل رمى الاتفاق بمراهنات بعض الأنظمة وبما روجته مراكز ابحاث ودراسات ومحللين سياسيين وعسكريين ونوويين وبعض وسائط الاعلام والفضائيات بسلة المهملات؟ وهؤلاء راهنوا وجزموا بأنه لن يكون هناك اتفاق, والضربة العسكرية قادمة لامحالة.
• وما سر أن المفاوضات الحبلى به وضعته في مدينة لوزان, وبحضور الدول الكبرى الممثلة بالولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا والصين وفرنسا وروسيا وألمانيا؟ وفي مدينة لوزان قبل قرن أغلق وطوى هؤلاء الكبار بحضور الصين الوطنية آنذاك ملف الإمبراطورية العثمانية بعد أن اصدروا وثيقة شهادة وفاتها ووثيقة توزيع ميراث تركتها.
• وهل أنهى الاتفاق الحرب القائمة بين إيران والولايات المتحدة الاميركية وفرنسا وبريطانيا وكندا بصورة أشبه بمجريات ما حصل بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية؟ فالحرب السياسية والدبلوماسية والاعلامية القائمة بين إيران من جهة والولايات المتحدة الاميركية وحلفائها من جهة ثانية مازالت مستمرة منذ أكثر من 37 عام.
• وما هو الموقف الحقيقي الإيراني على المستويين الرسمي والشعبي؟ فالحكومة الايرانية تظهر سرورها بهذا الاتفاق مع بعض التحفظات عليه. بينما على الصعيد الشعبي فنصف الإيرانيون يؤيدونه, ونصفهم الآخر يعارضونه. والموقف الحقيقي بخصوص الاتفاق هناك اختلاف وجدل كبير بشأنه. فالرئيس اوباما أعتبر وجود معارضين للاتفاق في إيران دليل على انتصاره وانتصار بلاده في فرض إرادتها على إيران. بينما ترى الحكومة الإيرانية في هذه المعارضة للاتفاق قوة إضافية تمنحها حرية الحركة في حصولها على مكاسب إضافية, كي لا يتمكن المعارضون من إحباط ما توصل إليه المفاوض الإيراني وع وفود ممثلي الكبار ومنعها من توقيعه في حزيران القادم.
• وهل انتزعت إيران بهذا الاتفاق موافقة الكبار لتكون دولة بأنياب ومخالب نووية؟ فالاتفاق ضمن لإيران احتفاظها ببنيتها التحتية من الطاقة النووية السلمية، مع احتفاظها بقدراتها التسليحية المتطورة. وسيوفر لها الفرص لتنمية اقتصادها وزيادة الاستثمار الأجنبي فيها والتبادل التجاري بينها وبين دول العالم, وهو ما تطمح إليه.
• وهل بدد الاتفاق حالة القلق والخوف التي كانت تجتاح العالم من انفلات مشروع إيران وإدخال العالم والشرق الأوسط في سباق تسلح نووي إقليمي كارثي العواقب؟ فالعالم يعيش حالة من القلق نتيجة ارتفاع مستوى توترات واحتكاكات لقوات عسكرية واميركية وإيرانية في الخليج العربي, وارتفاع منسوب التهديدات بين كل من إيران من جهة وواشنطن وإسرائيل من جهة اخرى. وأي انفلات لأي توتر أو تهديد أو احتكاك رغم محدوديته سيلهب المنطقة بحرب قد تسبب في قطع إمدادات النفط.
• وهل لهذه الأسباب اعتبرت الادارة الأميركية وأوباما الاتفاق بمثابة انتصار لبلادهم؟:
1. فالاتفاق حقق للرئيس أوباما خياره الأول والذي يعتبره الأفضل له ولبلاده. وأعتبره بالاتفاق التاريخي الذي يخدم أمن بلاده. وحقق مطلب تخفيض أجهزة الطرد المركزي وتخفيض مخزون إيران من اليورانيوم ضعيف التخصيب, ووضع المواد الفائضة تحت إشراف الوكالة الدولية. وربط آلية رفع العقوبات الاقتصادية بتأكيد الوكالة الدولية من احترام إيران لتعهداتها في هذا لاتفاق.
2. وخيارات أوباما الثلاث لكبح الطموحات النووية الإيرانية: الأول: منع إيران سلمياً من الحصول على سلاح نووي. والثاني: توجيه ضربة عسكرية. و الثالث: الانسحاب من المفاوضات والاعتماد على فرض العقوبات فقط. و الخياران الثاني والثالث لهما عواقب قد تجره وبلاده إلى ما لا يحمد عقباه.
• وهل قبول الكبار بمخالب إيران النووية هدفه حماية مصالحها وأمنها ولهذه الأسباب؟:
1. فالصين وروسيا تعتبران إيران بوابة آسيا الغربية, وهي من تتحكم بالخليج لطول شاطئها عليه, و بمضيق باب المندب الذي تمر منه شرايين النفط.
2. والسياسة الايرانية تتوافق في كثير من الأمور مع الكبار بمحاربة الارهاب.
3. وواشنطن تعتبر حلف الناتو معاق ومبتور بدون إيران. ولم تيأس من إعادة إيران للناتو, ولهذا لا تريد ان تقطع أي حبل يوصلها ويربطها بإيران؟
4. والكبار يعتبرون أن أي تدخل في منطقة الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهندي محكوم عليه بالفشل إن لم يحظى برضى أو موافقة أو حياد إيران.
• وهل امتعاض إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي من الاتفاق رغم جهود أوباما بإقناعهم بأن نشاطات إيران مراقبة, وأنه اخضعها للمسائلة, إنما أسبابه هي ؟:
1. عدم ارتياحهم لقبول الكبار بأن يكون لإيران مخالب نووية وسط محيطها.
2. وأن قبول الكبار بنووي إيران كأن الهدف منه موازنة نووي باكستان السنية بنووي إيران الشيعية. وكأنهم فرضوا على المسلمين أن يختاروا أحداهما لتمثلهم في مجلس الأمن الدولي الذين يجرون مفاوضات خلف الكواليس لتشكيله من جديد في ظل نظام عالمي جديد تجسد غلى الأرض بانتهاء الحرب الباردة.
3. وخوفهم من ان يكون الكبار منحوا إيران دور إقليمي جديد, يمنحها بعض الهيمنة في المنطقة, كي يجنبوا بنظرهم منطقة الخليج حرب خليجية رابعة.
4. وقلقهم من أن يكون الكبار قد توصلوا مع إيران إلى تسوية إقليمية بشان بعض الأزمات كالسورية واليمنية والبحرينية واللبنانية والعراقية والأفغانية.
5. وقلقهم من أن يكون دافع الكبار للقبول بالاتفاق النووي مع إيران هو اقتناعهم بحاجتهم الماسة لإيران في حروبهم الجديدة على الارهاب.
6. وموضوع الاتفاق النووي بحد ذاته بدأ كمفهوم عام2003م, وذلك لتثبيت دخول الولايات المتحدة للعالم, من خلال تحويل التدخل المباشر إلى غير مباشر. واستبدال القوة الفعلية بالقوة الذكية. وهذا التحول جسده الاتفاق.
7. والاتفاق ولد قيصرياً وعلى مضض رغم معارضة حلفاء الولايات المتحدة الأميركية من الحكومات الأوروبية ودول مجلس التعاون الخليجي وإسرائيل.
8. وتنفيذ هذا الاتفاق سيتم بعد ماراثون طويل من المفاوضات, والتي تتبع فيها واشنطن سياسة النفس الطويل المعتمدة على الصبر الاستراتيجي.
• وهل دول مجلس التعاون الخليجي ترى أن مواجهة هذا الاتفاق بشقيه المعلن والسري إنما يكون بانتهاج حزمة من السياسات خلال المرحلة المقبلة, والتي تتلخص بما يلي؟:
1. استمرارها باتباع سياسات تتماشى وتتوافق مع الاستراتيجية الامريكية. وحتى تذليل كل العقبات والصعوبات والازمات والقضايا التي تعيق هذا التوافق.
2. تنويع تحالفاتها الدولية ببناء تحالفات جديدة مع دول وتحالفات أخرى.
3. تطوير أطرها التنظيمية وبما يشمل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية. وذلك بما يسحب البساط من تحت أقدام المنتقدين لهذه الدول والحكومات.
4. السعي لامتلاكها برامج نووية في مجالات غير عسكرية للحاق بإيران.
5. رفع مستوى الاحتكاك والتوتر فيما بينهم وبين إيران بما يدفع بالكبار للبدء بجهود تحد من طموح إيران الخليجية والاقليمية وتضمن أمن دول الخليج.
• وهل سخط إسرائيل واليمين الاسرائيلي من الاتفاق وباراك أوباما هو لهذه الاسباب:
1. فالاتفاق حجم الدور الإسرائيلي في المنطقة للحفاظ على المصالح الأمريكية.
2. وواشنطن بقبولها بهذا الاتفاق معناه أنها لن تقبل أن تكون إسرائيل التي تعتبر نفسها قوة كبرى قوة منافسة للقوة الأمريكية في أي مكان في أرجاء العالم.
3. والاتفاق أجهض محاولات نتنياهو بتحميل الرئيس اوباما وإدارته المسؤولية عما تعانيه حكومته وتحالفه وإسرائيل. ورغم انه زار واشنطن دون استئذان اوباما وفق ما يقتضيه العرف والبروتوكول. والقى بخطابه في الكونغرس الأمريكي في 3/3/2015م. والذي أكد فيه على رفض حكومته لما تجريه واشنطن والكبار من مفاوضات مع إيران حول البرنامج النووي الإيراني.
4. والاتفاق حول النووي الايراني رمى باعتراضات نتنياهو في سلة المهملات. حيث تتسع في إسرائيل شقة الخلاف حتى القطيعة بين تيار رابين الذي يعتبر أن مصلحة إسرائيل هي في الموافقة على ما تعرضه الادارة الأميركية التي تنتمي للحزب الديمقراطي. وبين الليكود وحلفائه الذي يؤيد الادارات الأميركية التي تنتمي للحزب الجمهوري ويعتبرها الأفضل لليمين وإسرائيل.
5. ونتنياهو يعتبر الاتفاق بمثابة صفعة قاسية له وجهها له أوباما وإدارته رغم أنه شكر الرئيس باراك أوباما في خطابه أمام الكونغرس, حيث قال: نحن نقدر كل ما فعله الرئيس أوباما لإسرائيل وكذلك دعمنا بمزيد من صواريخ اعتراضية خلال عملياتنا في الصيف الماضي. وسأكون دائماً ممتناً للرئيس أوباما لدعمه لنا. وإسرائيل ممتنة له وللكونغرس الأمريكي لدعمكم، وخاصة المساعدة العسكرية السخية والدفاع الصاروخي، بما في ذلك القبة الحديدية.
• واعتراض الكونغرس الأميركي على الاتفاق كما يقال سببه ان الكونغرس بات بين سنديان مصالح بلاده وامنها القومي ومطرقة اللوبي الصهيوني وبعض منظماته كإيباك.
• وهناك تكهنات وتوقعات تعتبر ان الاتفاق سيفتح الباب لتحقيق أمور عدة, ومنها:
1. فالاتفاق سيمثل فرصة تاريخية للدول العربية لتهدئة المنطقة الشرق أوسطية المتفجرة, وإعادة النظر في العلاقات فيما بينها وبين جوارها ومنهم إيران.
2. انفتاح اقتصادي وفتح أسواق تجارية بين الدول العربية وجيرانها. و هو ما يعزز متانة العلاقات السياسية والدبلوماسية بينها وبين جوارها فيما بعد.
3. إيجاد حل يدفع بإسرائيل وغيرها للانضمام الى الاتفاق النووي. وإيقاف تطوير سلاحها النووي لإيجاد منطقة خالية من سلاح الدمار الشامل.
لو دقق بهدوء أي أنسان للأحداث السياسية خلال اربعة عقود ,لأستنتج عدة أمور أهمها:
• سعت إيران منذ عهد الشاه أن تكون دولة نووية, وتابعت هذا المسعى بعد ثورتها التي أسقطت الشاه. وحققت مسعاها في ان تكون دولة نووية بعد عدة عقود.
• وكاد العراق أن يسبق إيران لولا تدمير حلمه النووي بتواطؤ دولي وإقليمي.
• وحملت إيران الدبلوماسية بيد والبندقية بالثانية لتحقيق مشروعها. بينما بعض الدول فحوى سياساتها المساومة. أو سن قوانين تبيح المحرمات لتذلل عقبات استضافتها لدورة رياضية. أو تشتري ضمائر لجنة الفيفا لتمنحها استضافة مباريات كأس العالم.
• وإيران توظف قوتها بشكل علني بما يحقق ويخدم مصالحها لتذكر بتاريخها السحيق. بينما تتدخل بعض الدول بقواتها وقوتها وإعلامها لتدمير بعض الجيران والدول.
• وإيران تهاجم إسرائيل في العلن, بينما بعض الأنظمة والحكومات العربية والاسلامية تنتقد إسرائيل بخجل وعلى استحياء, أو تقيم معها علاقات في الخفاء. أو تربطها معها علاقات دبلوماسية أو عسكرية أو تجارية, أو تسعى لتطبيع العلاقات معها.
• وإيران لتحقيق مصالحها لا تستثني أحد, بينما هناك دول صفتهم الاستثناءات فقط.
• وإيران حققت هدفها, بينما لم تحقق غيرها من شيء رغم علاقاتها الوطيدة بالكبار.
هل يمكننا القول أن الكبار لا يحترمون من أحد, إلا من يفرض بقوته عليهم إرادته و احترامه؟
الأحد: 26/4/2015م
[email protected]
[email protected]





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



دورة عادية ثالثة بالطانطان

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة

أزمة السياسة

اعفاء مديرية الشؤون الصحراوية بالداخلية والتحقيق مع مسؤولين بالعيون في تزوير الانتخابات

الملك محمد السادس يعين بنكيران رئيساً للحكومة الجديدة

السمارة : ملف الصحراء رخصة مفتوحة في يد لوبي الفساد

مبدأ العيش من أجل السياسة

أسرة التعليم بالطانطان تطالب النائبة بتصحيح تسيرها و إلغاء المذكرة (2304/11) بالصور

تنظيم يوم دراسي حول تربية الإبل بالسمارة يكشف معاناة الكسابة

العيون : سائقو لكويرات يشتكون من الحصار البوليسي بعد الحادث الذي اعتقل على اثره زميلهم

انفراد : فضيحة رئيس المجلس البلدي حمدي ولد الرشيد بعد سقوط سقف مبنى شارع 50 ب الدويرات

السر وراء وفاة "ياسر عرفات "

العيون : مظاهرات بحي الانعاش و "مينتو حيدر" تعتبر الاحكام " نصر من الله و فتح للشعب الصحراوي"

برنامج الدورة الاولى للقسم الثاني هواة شطر الصحراء

خبراء الذكاء الترابي المغاربة والأجانب والمنتخبون والمهنيون المجتمعون بسطات

تنظم أولمبياد الرياضيات بمدرسة معركة الدشيرة الوطية

حكاية تعاون استخباراتي مغربي جزائري لتفكيك خلايا

استحقاقات 2015

تساؤلات حول الاتفاق النووي الايراني





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد


حظر اصطياد الكوربين على غير الموريتانيين


البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار


تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023


بوصبيع : هناك دينامية مهمة تشهدها الطانطان في عهدة المجلس الجماعي الحالي


بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون


آسا الزاك..الترامي يخرج المئات من قبائل أيت توسى للاحتجاج أمام عمالة الإقليم

 
مقالات

ابو غزاله يكتب : المطلوب نظام دولي ديمقراطي


الرياضة والايديولوجيا.. محمد الاغظف بوية


موسم تأليه الرئيس


عرينُ الأسود وأسودُ الأطلس صفحاتُ عزٍ وتاريخُ مجدٍ


من حقنا الفرح


مستقبل الإعـــــــــــــــلام وإعلام المستقبــــــــل!../د.محمد ولد عابــــــــدين

 
تغطيات الصحراء نيوز

قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان


المجلس العلمي المحلي ببوجدور ينظم ندوة علمية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء


سجن بوزكارن : زوجة تطالب بالتدخل الفوري لتأمين العلاج الصحي


بجماعة لبويرات إقليم أسا الزاك : مظاهرة ارض ايتوسى خط احمر


مهرجان بوزكارن الدولي.. خبراء يقاربون التنوع البيولوجي والفلاحية البيولوجية بقطاع الأركان

 
jihatpress

سحر بوعدل مندوبة الصحة والحماية الاجتماعية بمديونة


هل سيتم رفع الدعم عن البوطا والسكر والقمح؟


منتخبات يتعرضن للتضييق والإقصاء من التعبير داخل المجالس الترابية

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

السنغال: زعيم المعارضة سونكو يمثل أمام قاضي التحقيق


مونديال قطر : رئيس دولة الإمارات يلتقي الشيخ تميم


المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تشكل قوة جديدة

 
بكل لغات العالم

Maroc : la liberté d’expression bâillonnée

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

مونديال قطر : كرواتيا إلى دور ربع النهائي

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن


انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام..

 
فنون و ثقافة

اليونسكو تعتمد النخلة ضمن التراث الثقافي للبشرية

 
تربية و ثقافة دينية

الملتقى العالمي 17 للتصوف بمداغ وتلاقح الأفكار

 
لا تقرأ هذا الخبر

وفاة آكل لحوم البشر بعد 40 عاماً على جريمته في باريس

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

“التحرش الجنسي : مقاربات متقاطعة” موضوع ندوة وطنية بكلية الآداب المحمدية


استعمال العنف من قبل رجال السلطة : مقاربة قانونية

 
ملف الصحراء

لندن.. تسليط الضوء على إمكانات النمو بالأقاليم الجنوبية للمملكة

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة