مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار             اليونسكو تعتمد النخلة ضمن التراث الثقافي للبشرية             موريتانيا والولايات المتحدة.. انعقاد حوار موارد الطاقة             مونديال قطر : كرواتيا إلى دور ربع النهائي             موسم تأليه الرئيس             مونديال قطر : رئيس دولة الإمارات يلتقي الشيخ تميم             المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تشكل قوة جديدة             عالم فلك مغربي يتنبأ بمفاجأة كبرى في مونديال قطر 2022             منتخب هولندا ينهي أحلام امريكا في مونديال قطر             عرينُ الأسود وأسودُ الأطلس صفحاتُ عزٍ وتاريخُ مجدٍ             وفاة آكل لحوم البشر بعد 40 عاماً على جريمته في باريس             سيدة موريتانيا الأولى تتجول بالرباط             سورة طه سعود الشريم            من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟            احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية             قبائل ايتوسى            ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟            الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

سورة طه سعود الشريم


من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟


احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية


قبائل ايتوسى


ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟


مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟


احتجاجات آيتوسى ضد تحفيظ أراضيها

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فيس بوك : تعاليق وطرائف مجلس جماعة طانطان بعد الاتفاق على الميزانية

 
التنمية البشرية

أزمة منصة الشباب : مطالب بمواكبة حاجيات سكان طانطان ..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مدير وكالة يعرقل البرنامج الحكومي فرصة


هذا هو الحكم في قضية مغني الراب طه فحصي طوطو


طانطان : رجال الدرك الملكي يحبطون محاولة هجرة سرية جماعية


السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان


نائب وكيل الملك بمحكمة عين السبع يحاول الانتحار

 
بيانات وتقارير

مونديال قطر : تأجيل وقفة قبائل أيتوسى


طانطان.. مؤسسة التعاون بين الجماعات تصادق على دفتر تحملات المطرح الإقليمي للنفايات المنزلية


بعد المدينة المنورة.. المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية يحط الرحال بالرباط


رئيس مجلس النواب ورئيسة الجمعية الوطنية بجمهورية سلوفينيا يوقعان على مذكرة تفاهم


بــلاغ بمناسبة تخليد" 15 نونبر" اليوم الوطني للجمعيات

 
كاريكاتير و صورة

الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”
 
شخصيات صحراوية

قبيلة أيت لحسن


ذكرى مرور عام على رحيل الصحفي المحجوب اجدال .. مطالبات بفتح تحقيق

 
جالية

بروكسيل: حارث بدران يحصل على شهادة البكالوريوس في التجارة والتنمية.

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

الجيولوجيا الهندسية - الحل الممكن لتغير المناخ

 
جماعات قروية

المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان جهة كلميم-وادنون

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا والولايات المتحدة.. انعقاد حوار موارد الطاقة

 
تهاني ومناسبات

الفيدرالية تهنئ جمعية ظلال أركان على نجاح المهرجان الدولي الخامس

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

علامات مفاجئة قد تعني الإصابة بمرض السكري

 
تعزية

وفاة رئيس الصين السابق جيانغ زيمين

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

استقالة مديرة بسبب عقد ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني


تفاصيل الاعتداء لفظيا وجسديا على ناشطة جمعوية بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية المنتخب المغربي بالمونديال


دعماً لدولة قطر : أغنية كأس العالم لفضل شاكر و نوال الكويتية


النجم اللبناني فادي أندراوس يصدر أغنية باللهجة المغربية


الفنان محمد شاك يطلق عمله الغنائي الجديد تحت عنوان " لمّا لمّا "

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي


الوطية : اعتقال الناشط الحقوقي المحجوب بيبا لبرص


فعاليات مدنية وحقوقية تطالب برحيل مندوب الانعاش الوطني بطانطان

 
 

"التسمين القسري" و "ختان البنات" في موريتانيا
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 فبراير 2015 الساعة 37 : 15


 

صحراء نيوز - عن اقلام حرة

من إعداد : سيد محمد ولد محفوظ و مولاي ولد ابحيده

تضمنت المواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحماية المرأة من العنف الجسدي والنفسي، التأكيد علي مخاطر التحدي الذي تواجهه النساء حول العالم وخصوصا في الدول النامية، في ظل النظم الذكورية الاستبدادية الحاكمة في معظمها، إلي جانب مجموعة من القيم الإجتماعية والثقافية المتحكمة في مسار التطور الحقوقي في هذه الدول، وتعرّف الأمم المتحدة العنف الممارس ضد المرأة بأنّه "أيّ عنف يُمارس على أساس الجنس يؤدي، أو من المحتمل أن يؤدي إلى إلحاق ضرر جنسي أو نفسي بالمرأة أو يسبب لها التعرض للمعاناة، بما في ذلك الأخطار التي تنجم عن تلك الأعمال أو أشكال القسر أو الحرمان من الحرية بشكل تعسفي في حياة المرأة عموماً أو حياتها الشخصية على حد السواء".

ويمثّل هذا النوع من العنف إحدى المشكلات الصحية العمومية الكبرى وأحد انتهاكات حقوق الإنسان الملاحظ انتشارها في بعض المجتمعات المتخلفة كالعادات الضارة بالمرأة التي لا تزال متجذرة على مرآي ومسمع من العالم المتحضر داخل العديد من هذه الدول، كموريتانيا التي لا زالت تسجل فيها ظاهرتان خطيرتان، وتلقى قبولا كبيرا داخل النسيج الاجتماعي بالبلد، وهما: " التسمين القسري" و " ختان البنات.

1- زيادة الوزن قسرا في سن المراهقة :

التسمين القسري هو لجوء الموريتانيات إلي حبس بناتهن جبرا وهن في سن مبكرة للتسمين وهو مايعرف محليا ب" لبلوح" ويستخدمن لذالك مجموعة من الأدوات الرادعة لفرض انسيابيته "التسمين" وسرعة ظهور أعراضه على البنت، وذالك تحت إشراف سيدة مؤجرة لذالك الغرض، أو المتخصصة في ممارسته، وعلي الرغم من الآثار الصحية لظاهرة البدانة، وعكسا للثقافة السائدة في الكثير من بلدان العالم حول مواصفات جمال المرأة ، كالرشاقة وممارسة الرياضة لتخفيف الوزن والحصول على جسم رشيق ، فإن نظرة المجتمع الموريتاني ظلت تعتبر السمنة معيارا لجمال المرأة وسببا رئيسيا في زيادة فرصها في الزواج، لذلك تفرض التقاليد علي الفتيات مادون سن البلوغ نظاما خاصا للتسمين القسري، ما يزال منتشرا في بعض المناطق الموريتانية وخصوصا في الأرياف.

ومع سعي السلطات الموريتانية للحد من هذه الظاهرة عبر بعض الحملات الإعلامية للتوعية بمخاطرها، لا يوجد لحد الآن قانون موريتاني يعاقب علي هذه الممارسة التي تنتهك حقوق القاصرات نفسيا وجسديا... وتصيبهن بالعديد من الأمراض كما تودي بحياة بعضهن بشكل متكرر.

الضرب وتكسير الأصابع أبررز اساليب التسمين

 

يعد فصل الخريف الممطر الذي يحل الآن بموريتانيا فرصة مهمة لأمهات الفتيات الصغيرات لممارسة التسمين الإجباري بحقهن، عن طريق برنامج "لبلوح"، وهو الاسم التاريخي الذي يطلقه الموريتانيون على عادة التسمين القسري للفتيات.

ويتركزالبرنامج أساسا علي نقل الفتيات إلي مضارب البدو في الأماكن المعشوبة خلال موسم تهاطل الأمطار، حيث تكثر ألبان الماشية لتبدأ نساء كبيرات في السن متخصصات في هذه العادة في استقبال الفتيات المرشحات للتسمين،لإجبارهن تحت التعذيب والإكراه البدني والنفسي لتناول ألبان الإبل والأبقار بكميات كبيرة إضافة لتناول أطعمة أخري مشبعة بالطاقة والدهون، مع إجبارهن علي النوم وعدم ممارسة أي نشاطات رياضية حتى لا ينقص ذلك من وزنهن المكتسبت أثناء عملية التسمين، لتقضي أغلب ساعات اليوم ما بين النوم أو تناول الألبان والمأكولات المتعددة.

وتستخدم في عملية التسمين هذه عدة أساليب كالضرب، وتكسير الأصابع، وقضم الجلد بالأظافر، كما تستعمل آلة العضاض المعروفة محليا باسم "ازيار"، هي عبارة عن قطعتين من الخشب يتم ربط طرفيهما بحبل، وتوضع مقدمة قدم الفتاة بينهما، ثم تقوم النساء المشرفات علي التسمين بوضع قدم الفتاة على الطرفين الآخرين. وكلما توقفت عن الأكل أو الشرب ضغطت المسمنات على طرفي القطعتين الخشبيتين، فتسارع الفتاة إلى ابتلاع كل ما أعطيت حتى تخفف عنها الألم، أما إذا حاولت أن تتقيأ فإنها تعاقب أحيانا بإجبارها على تناول ما تقيأت مرة أخرى.

62% يخضعن للتسمين قبل سن العاشرة

سبق أن أفادت دراسة للوزارة الموريتانية المكلفة بشؤون المرأة، أن المتشبثات بظاهرة تسمين النساء ما زلن يشكلن نسبة معتبرة بين نساء المجتمع الموريتاني.

وكشفت الدراسة عن ان 60% من النساء اللواتي تم استطلاع آرائهن أكدن قناعتهن بفوائد التسمين ومزاياها،

وأكدت الدراسة عن ان 62% من النساء خضعن للتسمين قبل بلوغهن سن العاشرة. وان 18% منهن بدأن رحلة التسمين القسري وهن في السادسة من العمر، و46% تعرضن للتسمين القسري قبل بلوغهن الثامنة من العمر. وتواصلت فترة التسمين ما بين سنة وأربع سنوات بالنسبة لحوالي 42% منهن، بينما بلغت الفترة اكثر من خمس سنوات بالنسبة لحوالي.

الناشطة الحقوقية أمنة بنت المختار:

التسمين القسري ينتهك الحقوق الجسمية للفتاة عن طريق التعذيب الجسدي والنفسي

 

وتري السيدة أمنة بنت المختار الناشطة الحقوقية والاجتماعية رئيسة جمعية النساء المعيلات للأسر في موريتانيا أن السبب الأساسي لاستمرار العمل بعادة التسمين القسري يعود لرغبة الرجال الموريتانيين في النساء الممتلئات، وان نسبة 90% من رجال موريتانيا يفضلون النساء البدينات عن النحيفات مما يدفع بأمهات الفتيات للجوء لهذه العملية خشية علي بناتهن من العنوسة، وتضيف أمنة بنت المختار أن التسمين القسري ينتهك الحقوق الجسمية للفتاة عن طريق التعذيب الجسدي والنفسي الذي تتعرض له أثناء إجبارها في عملية التغذية وتحميل جسمها وزنا أكثر من طاقته الطبيعية
لكن هذا التسمين التقليدي رغم مخاطره الكبيرة وحالات الموت الذي سببها أحيانا لبعض الفتيات الموريتانيات، إلا انه يعتبر اخف ضررا من التسمين الحديث الذي أصبحت بعض النساء الموريتانيات يلجأن إليه عن طريق استعمال أدوية ومواد كيماوية لزيادة أوزانهن مما يصيب كثيرا من النساء والفتيات الصغيرات بأمراض مختلفة من بينه
ا الجنون والانهيار العصبي وأمراض القلب المختلفة، وانه علي السلطات الموريتانية أن تتخذ إجراءات كافية للتغلب علي هذه العادات والمسلكيات الضارة بالمرأة والمنتهكة لحقوقها.

الحكومة: العادة ترتبط بمقياس الجمال لدى المرأة!

 

أما السيد بابه ولد التام رئيس قسم التهذيب الصحي بوزارة الصحة الموريتانية فيري أن "ظاهرة التسمين القسري بدأت في التراجع في موريتانيا، وانه رغم الآثار الصحية للسمنة ، إلا أنها ترتبط بمقياس الجمال لدي الموريتانيين والنظرة التقليدية للمجتمع ، فالمرأة الممتلئة تعطي صورة حسنة في نظرهم للوسط العائلي المنتمية إليه علي أساس انها من الطبقة الارقي في المجتمع ، ونحن في وزارة الصحة نحاول باستمرار تكثيف حملات التوعية بخطورة التسمين علي صحة الفتيات، وان كنت اعتبر أن هذه الظاهرة بدأت في التراجع مع إحساس الناس بارتفاع نسبة المصابين بالإمراض التي تسببها السمنة مثل أمراض القلب والشرايين والسكري ، كما بدأت صورة الجمال ومقاييسه تتغير إلي حد ما لدي جيل الشباب".

2- موريتانيا الثامنة عالميا في انتشار ظاهرة الختان!!

ولم يكن التمسين القسري الآنف الذكر إلا جزءا مكملا للمارسات الضارة في حق المرأة التي تفرض عليها وهي في سن مبكرة حيث لاتزال تنشر في موريتانيا هذه الظاهرة "ختان الإناث" ، وهي بتر جزئي أو كلي لعضو هام من الأعضاء التناسلية للأنثى وهو (البظر) ينتج عنه نقص أو إلغاء وظيفة هذا العضو حسب نوع البتر . سواء حصل ذلك لأسباب اجتماعية، ثقافية أو "دينية" أو غيرها من الأسباب. وكانت الأمم المتحدة أعلنت 2005، 6 فبراير "يوما عالميا لرفض ختان الإناث وتسعي المنظمات الحقوقية الدولية للتصدي له في الكثير من البلدان.

 

و لم يعرف علي وجه التحديد مصدر انتشار ختان البنات في القطر الغربي من القارة الإفريقية (موريتانيا) ، وما إذا كانت موروثة عن الحضارات العربية القديمة، أم عن الثقافات الزنجية التي امتزجت بالوثنية حينا من الدهر.

الختان بوجه عام عادة قديمة، يقول ” هيرودوت ” المؤرِّخ الإغريقي : إن الذين زاولوا الخِتان منذ أقدم العصور هم المصريون والآشوريون والكوشيديون والأحباش، أما غيرهم من الشُّعوب فقد عَرَفُوه من المصريين ” تاريخ الحضارة المصرية ج 1 ص 533 “.


آلات تستخدم في الختام

أرقام مرتفعة!!

تؤكد آخر الدراسات والإحصاءات الرسمية بالبلد أن نسبة الختان بين الفتيات في موريتانيا تصل في المناطق الداخلية( الأرياف) إلى 96%، أما على المستوى الوطني فقد تراجع معدله من 71% إلى 65% حسب إحصاءات رسمية صادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية بموريتانيا قبل سنتين، مما يجعل موريتانيا تحتل المرتبة الثامنة عالميا من حيث انتشار ظاهرة ختان البنات.

جهود عاجزة عن احتواء الظاهرة!!

تطمح الحكومة بالتعاون مع رابطة العلماء الموريتانيين والهيئات الدولية، ومنظمات المجتمع المدني الناشطة في مجال حقوق المرأة والطفل، إلى استصدار قانون يجرم ختان البنات ويعاقب مرتكبيه.

إلا أن جهود الحكومة و"اليونسيف" في هذا المجال تواجه تعنتا ورفضا متزايدا من بعض الفقهاء المحافظين والزعماء الروحيين الذين يدعون للختان بحجج صيانة العرض، يقول أحدهم: الختان ليس أكثر من كونه: "يصون عرض المرأة وشرفها ويضمن طهارتها وعفتها"، ويرفضون إصدار فتوى تحرمه باعتباره واجبا شرعيا يدعو إليه الدين .

وحسب المعتقدات الاجتماعية في موريتانيا فالختان يزيد من فرص الزواج ويكسب المرأة احترام وتقدير زوجها على اعتبار أن الفتاة التي خضعت للختان تطمئن زوجها أكثر، للزومه مع التربية الصالحة.

وأخيرا تبنت وزارة الشؤون الاجتماعية الموريتانية إستراتيجية وطنية ، تهدف إلى توعية المجتمع بمخاطر الخفاض والترويج لفتاوى كبار العلماء في البلد الذين أعلنوا معارضتهم له، وهي الحملة التي أثارت نقاشا دينيا ساخنا، بين الفقهاء في البلد خاصة في الأماكن الريفية البعيدة، مما أعاق جهود السلطات للتصدي له، في ظل رسوخ قناعة بصحته لدى الغالبية من أفراد المجتمع لاسيما في المناطق الداخلية، ولمواجهة هذا الوضع سعت الدولة إلى الوصول إلى المناطق الأكثر تهميشا والأقل حظا من الاستفادة من برامج التوعية لاسيما في القرى والأرياف حيث يعتبر الخفاض تقليدا دينيا وعرفا اجتماعيا.

نساء بين الرفض والقبول

مثلها مثل الناشطة الحقوقية آمنة بنت المختار التي تسعي مع أخريات للتصدي لهذه الظاهرة والمطالبة بسن قوانين صريحة لتجريمها، أكدت مريم بنت الشيخ (40 عاما) أن الختان ظاهرة سيئة يجب أن تتوقف وأنهم عانوا منها في صغرهم ولذالك يجب أن لا تتكرر المعاناة لبناتهن، لأنها عادة لا علاقة لها بالدين حسب فتوى العلماء الكبار على حد وصفها، وتضيف مريم على الجميع أن يقف صفا واحدا ضد الختان، بينما تذهب أم المؤمنين بنت السالم (50 عاما) إلي دعم المحافظة على ممارسة الظاهرة باعتبارها جزءا من الموروث الشعبي الضامن لطهارة الفتاة في ظل تدهور القيم في عالمنا اليوم وسفور الكثير من النساء وابتعادهن عن القيم الدينية الأصيلة، على حد وصفها، وترفض أم المؤمنين فتوى كبارالعلماء بالبلد وتعتبرها مناقضة لما كان عليه السلف الصالح بعلمائه ومشايخه الذين لم يحرموا العادة حينها.

سيدة موريتانية أخري رفضت الكشف عن اسمها تري في الختان ضرورة لا غنى عنها للفتاة، وتؤكد أنها قامت بختن ابنتها وهي في سن متقدمة من العمر بعد ما تركتها فترة ولاحظت أن إهمال الختان لصالحها أضر بسمعتها العائلية وذالك بعد ما لاحظت قيام البنت بتحركات أنثوية مشبوهة، جعلتها تخشى عليها من الوقوع في المحظور فاستدعت طبيبا على عجل رغم رفض الزوج وهو طبيب أيضا عملية الختان، وقامت بختنها دون الاستماع لنصائح الزوج الطبيب!.

السيدا والعقم.. أخطر التحديات

يجمع الأطباء علي خطورة هذه الممارسة وتأثيراتها السيئة علي صحة الفتيات والنساء لما لها من آثار ضارة من بينها: نزيف- التهابات ـ تلوث –الم –متاعب بولية.

كما تتسبب في تدهور الصحة الإنجابية والنفسية للضحية وتؤدي إلى زيادة عدد وفيات الأمهات والأطفال وزيادة تعرض الفتيات والنساء للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية /الإيدز، إضافة إلي ضعف التفاعل الجنسي بين الزوجين و الإحباط و الاكتئاب...

إجماع دولي على خطورة الظاهرة

إن عملية ختان الأنثى تعد بحق انتهاكا للعديد من أحكام المعاهدات والمواثيق والاتفاقيات الدولية نذكر منها علي سبيل المثال :

• اتفاقية حقوق الطفل التي تكفل حق الطفل في الخصوصية ، وتحظر إيذاء الأطفال ، وتلزم الدول باتخاذ التدابير المناسبة للقضاء علي الممارسات التقليدية التي من شانها الأضرار بصحة الطفل ( م 24 / 3 ) ، وكذلك تحظر تعريض الأطفال للتعذيب وللمعاملة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة .

• المؤتمر العالمي الثاني لحقوق الإنسان المنعقد في فيينا يونيه 1993 أكد علي أن التقاليد والعادات الضارة بالمرأة جزء من انتهاك حقوق الإنسان .

• المؤتمر الدولي للسكان بالقاهرة عام 1994 ضمت وثيقته أربع مواد ذكر فيها ختان الإناث كشكل من أشكال انتهاك الصحة والحقوق الإنجابية للمرأة .

• الميثاق الأفريقي لحقوق ورفاهية الطفل والذي اعتمدته منظمة الوحدة الأفريقية 1990 أكد علي المساواة بين الأطفال من الجنسين وألزمت الدول الموقعة عليه باتخاذ كافة التدابير المناسبة للقضاء علي الممارسات التي تميز بينهم علي أساس الجنس .

• إتفاقية الأمم المتحدة للقضاء علي كافة أشكال التمييز ضد المرأة تضم لائحة بحقوق المرأة وتلزم بإلغاء العادات والممارسات التي تقوم علي فكرة دونية المرأة .

كواليس الموت

تتم هذه الممارسة في الغالب بسرية تامة وبشكل عشوائي وتقليدي من طرف "امرأة مسنة" متفرغة لهذا الشأن، وتستخدم لذات الغرض آلات شديدة البدائية كالشفرات غير المعقمة بل - في مراحل سابقة كانت تستعمل- قطع الزجاج، مع استخدام مواد تقليدية لتعجيل اندمال الجرح مثل مسحوقات العشب والتراب والرماد واللبن المجفف وتخضع لها جميع الفتيات دون مراعاة أي ضمانات صحية، حيث تعتقد الموريتانيات أن عملية الختان بسيطة وسهلة ولا يأبهن لخطورتها وتأثيرها على صحة ومستقبل الطفلة، رغم تزايد حالات فشل عمليات الختان هذه وما تسببه من معاناة وأخطار تودي بحياة بعض الفتيات علي الفور وذالك بتسجيل حالة وفاة واحدة على الأقل مع كل 100 ختن على إثر المضاعفات اللاحقة.

ويعتقد علي نطاق واسع ان مثل هذه الانتهاكات بحق المرأة، قد يستمر العمل بها لفترة طويلة نظرا لسيطرة العادات الإجتماعية والدينية المحافظة في الكثير من المجتمعات النامية، مالم تتكاتف الجهود الوطنية والدولية حول إشهار خطورة هذه الممارسات، والقضاء على الجهل والتخلف، والعمل على سن قوانين رادعة تجرمها بشكل واضح.

.........................

[email protected] سيد محمد محفوظ

[email protected] مولاي ابحيده


 

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



النظام المغاربي الجديد في ظل استمرار نزاع الصحراء.

النظام المغاربي الجديد في ظل استمرار نزاع الصحراء

السمارة: مصرع كساب أمام المديرية الإقليمية للفلاحة

العيون : هل سيتحول مجلس المجتمع المدني للجمعيات الى مكتب اتصال خاص بالبرلمانية امكملتو كمال؟

الريع بأبشع أنواعه بالصحراء : آل الرشيد و آل التامك نمودجا 2

العيون : مؤتمر حزب الاستقلال قد ينتهي بغزوة " شباطية"

طرفاية : النقابة الوطنية للتعليم تقاطع النائب الإقليمي، وتسجل اختلالات في التسيير

العيون : معاناة سكان مخيم الوحدة مع "التزوير" و " النهب" قنبلة موقوتة في يد حكومة بن كيران

صحيفة اسكتلندية: العرب يتفوقون على الإسرائيليين في امتلاك القنوات الاباحية

العيون : "تنسيقية اكديم ايزيك" تهدد بالانتقال من الفعل النضالي "البسيط" إلى "المعقد"

"التسمين القسري" و "ختان البنات" في موريتانيا





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد


حظر اصطياد الكوربين على غير الموريتانيين


البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار


تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023


بوصبيع : هناك دينامية مهمة تشهدها الطانطان في عهدة المجلس الجماعي الحالي


بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون


آسا الزاك..الترامي يخرج المئات من قبائل أيت توسى للاحتجاج أمام عمالة الإقليم

 
مقالات

موسم تأليه الرئيس


عرينُ الأسود وأسودُ الأطلس صفحاتُ عزٍ وتاريخُ مجدٍ


من حقنا الفرح


مستقبل الإعـــــــــــــــلام وإعلام المستقبــــــــل!../د.محمد ولد عابــــــــدين


تعمق الهجوم الأمريكي على قطاع التكنولوجيا الصيني


حماية التلاميذ بمحيط مؤسساتهم التعليمية ضرورة اجتماعية ملحة

 
تغطيات الصحراء نيوز

قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان


المجلس العلمي المحلي ببوجدور ينظم ندوة علمية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء


سجن بوزكارن : زوجة تطالب بالتدخل الفوري لتأمين العلاج الصحي


بجماعة لبويرات إقليم أسا الزاك : مظاهرة ارض ايتوسى خط احمر


مهرجان بوزكارن الدولي.. خبراء يقاربون التنوع البيولوجي والفلاحية البيولوجية بقطاع الأركان

 
jihatpress

سحر بوعدل مندوبة الصحة والحماية الاجتماعية بمديونة


هل سيتم رفع الدعم عن البوطا والسكر والقمح؟


منتخبات يتعرضن للتضييق والإقصاء من التعبير داخل المجالس الترابية

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

مونديال قطر : رئيس دولة الإمارات يلتقي الشيخ تميم


المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تشكل قوة جديدة


على دفة سفينة عملاقة مهاجرون أفارقة يصلون أسبانيا

 
بكل لغات العالم

Le Festival international des nomades, les 12 et 13 novembre à M’hamid El Ghizlane

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

مونديال قطر : كرواتيا إلى دور ربع النهائي

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن


انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام..

 
فنون و ثقافة

اليونسكو تعتمد النخلة ضمن التراث الثقافي للبشرية

 
تربية و ثقافة دينية

الملتقى العالمي 17 للتصوف بمداغ وتلاقح الأفكار

 
لا تقرأ هذا الخبر

وفاة آكل لحوم البشر بعد 40 عاماً على جريمته في باريس

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

استعمال العنف من قبل رجال السلطة : مقاربة قانونية


المحكمة الابتدائية بطانطان تنظّم يوماً دراسياً حول السلامة الطرقية

 
ملف الصحراء

لندن.. تسليط الضوء على إمكانات النمو بالأقاليم الجنوبية للمملكة

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة