مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         جهة كلميم وادنون في انتظار إخراج برنامج فرصة من غرفة الإنعاش             السنغال: زعيم المعارضة سونكو يمثل أمام قاضي التحقيق             الرئيس غزواني يصل جدة السعودية لأداء مناسك العمرة             Maroc : la liberté d’expression bâillonnée             مطالب بتشديد المراقبة المالية لعملية توزيع الدقيق الوطني المدعم             ابو غزاله يكتب : المطلوب نظام دولي ديمقراطي             المؤتمر الدولي حول البحث العلمي ومساهمته في تطوير القانون وتنمية المجتمع             “التحرش الجنسي : مقاربات متقاطعة” موضوع ندوة وطنية بكلية الآداب المحمدية             الرياضة والايديولوجيا.. محمد الاغظف بوية             مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار             اليونسكو تعتمد النخلة ضمن التراث الثقافي للبشرية             موريتانيا والولايات المتحدة.. انعقاد حوار موارد الطاقة             سورة طه سعود الشريم            من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟            احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية             قبائل ايتوسى            ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟            الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

سورة طه سعود الشريم


من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟


احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية


قبائل ايتوسى


ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟


مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟


احتجاجات آيتوسى ضد تحفيظ أراضيها

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فيس بوك : تعاليق وطرائف مجلس جماعة طانطان بعد الاتفاق على الميزانية

 
التنمية البشرية

أزمة منصة الشباب : مطالب بمواكبة حاجيات سكان طانطان ..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مدير وكالة يعرقل البرنامج الحكومي فرصة


هذا هو الحكم في قضية مغني الراب طه فحصي طوطو


طانطان : رجال الدرك الملكي يحبطون محاولة هجرة سرية جماعية


السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان


نائب وكيل الملك بمحكمة عين السبع يحاول الانتحار

 
بيانات وتقارير

مطالب بتشديد المراقبة المالية لعملية توزيع الدقيق الوطني المدعم


المؤتمر الدولي حول البحث العلمي ومساهمته في تطوير القانون وتنمية المجتمع


مونديال قطر : تأجيل وقفة قبائل أيتوسى


طانطان.. مؤسسة التعاون بين الجماعات تصادق على دفتر تحملات المطرح الإقليمي للنفايات المنزلية


بعد المدينة المنورة.. المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية يحط الرحال بالرباط

 
كاريكاتير و صورة

الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”
 
شخصيات صحراوية

قبيلة أيت لحسن


ذكرى مرور عام على رحيل الصحفي المحجوب اجدال .. مطالبات بفتح تحقيق

 
جالية

بروكسيل: حارث بدران يحصل على شهادة البكالوريوس في التجارة والتنمية.

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

الجيولوجيا الهندسية - الحل الممكن لتغير المناخ

 
جماعات قروية

المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان جهة كلميم-وادنون

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

الرئيس غزواني يصل جدة السعودية لأداء مناسك العمرة

 
تهاني ومناسبات

الفيدرالية تهنئ جمعية ظلال أركان على نجاح المهرجان الدولي الخامس

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

علامات مفاجئة قد تعني الإصابة بمرض السكري

 
تعزية

وفاة رئيس الصين السابق جيانغ زيمين

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

استقالة مديرة بسبب عقد ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني


تفاصيل الاعتداء لفظيا وجسديا على ناشطة جمعوية بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية المنتخب المغربي بالمونديال


دعماً لدولة قطر : أغنية كأس العالم لفضل شاكر و نوال الكويتية


النجم اللبناني فادي أندراوس يصدر أغنية باللهجة المغربية


الفنان محمد شاك يطلق عمله الغنائي الجديد تحت عنوان " لمّا لمّا "

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي


الوطية : اعتقال الناشط الحقوقي المحجوب بيبا لبرص


فعاليات مدنية وحقوقية تطالب برحيل مندوب الانعاش الوطني بطانطان

 
 

واشنطن و حربها على تنظيم الدولة الاسلامية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 شتنبر 2014 الساعة 00 : 17


صحراء نيوز - العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

أعلنت واشنطن الحرب بتحالف دولي جديد, والعدو المعلن فيها تنظيم الدولة الاسلامية. وهناك أعداء آخرين مشمولين بهذه الحرب لم تعلن عنهم  وإنما تشير إليهم,  أو تلمح  عنهم ببعض التصريحات. وهذه الحرب ستضاف لحروبها السابقة, والتي هزمت في بعضها, وتتسول مساعدة دول لتؤمن لها الهروب من حروب أخرى, وحروب مازالت قائمة ولم تحسم بعد.

عمليات السيناريو والانتاج والمونتاج لهذه الحرب تم الانتهاء منها منذ زمن طويل. والتبرير والترويج لهذه الحرب أسند لساسة ومثقفين ومفكرين  ووسائط إعلام عربية ودولية. وذلك بهدف تعبئة  وتشجيع الرأي العام الأميركي والدولي والعربي والاسلامي على قبول هذه الحرب المعلنة على تنظيم الدولة الاسلامية والتي ستطال أطراف أخرى مشمولة ومستهدفة في هذه الحرب لوم يعلن عنها قصداً لتكون من أسرار هذه الحرب. وتجلى ذلك بالأمور التالية:

  1. فوسائط الاعلام, وساسة واعلاميين ومثقفين ومفكرين ممن يعملون في وسائط إعلامية ومراكز بحثية بدول تكتظ بالقواعد العسكرية الأميركية وقواعد الناتو وعناصر المخابرات الأميركية والاسرائيلية, راحوا يناصبون العداء لأنظمة ومعهم تنظيم الدولة الاسلامية.  ويعتبرون أن عمليات التنظيم تخدمهم وتضر بخصومهم وبقوى المعارضة.

  2. والنائب بيتر كينغ, وقف خطيباً وواعظاً, ليقول: تنظيم داعش يشكل تهديداً مباشراً للولايات المتحدة الأميركية. والسيناتور جون ماكين, راح يصرخ ويقول: أدعوا إلى ضرب داعش في سوريا والعراق. والسيناتور ليندسي غراهام, طل علينا وكأنه حكيم زمانه ليقول: إن استخدام القوة الجوية لمنع داعش من الاستيلاء على ة أربيل وبغداد لا يكفي. ويجب أن نستمر في مهاجمته. وليست هناك من قوة في الشرق الأوسط يمكنها تحييد أو احتواء أو تدمير هذا التنظيم دون مساعدة القوة الجوية الأميركية. وإن تنظيم الدولة الاسلامية لبلاد العراق والشام تهديد وجودي لوطننا. وإذا لم يُقدم أوباما على مهاجمة التنظيم، فإنهم سيأتون إلى واشنطن. وأفكر أن بلادنا قد تقع في مرمى النيران بسبب قدرة الإرهابيين على العمل في سوريا والعراق. ويأيها السيد الرئيس اوباما ما هي استراتيجيتك لثني هؤلاء الأشخاص عن مهاجمة وطننا؟. وهذا النائب لم يُهجر, كما هُجر الكثير من السوريين والعراقيين والفلسطينيين وغيرهم.

  3. وأنضم إلى هذه الجوقة النائب ألن ويست  وهو مقدم متقاعد في الجيش الأمريكي،   حين فند أخطاء إدارته بقوله: الإفراج من جانب واحد عن خمسة من كبار قادة طالبان بينما لا يزال العدو يقاتلنا, وتوفير أسلحة الدعم لجماعة الإخوان المسلمين, والتفاوض مع حماس, وإعادة أموال العقوبات التي  تقدر بمليارات الدولارات للنظام في إيران مع السماح لهم بالمضي في برنامجهم النووي, ورفع الحظر المفروض منذ عام 1983م عن الليبيين لحضور مدارس لتعليم الطيران في بلادنا, ودراستهم للعلوم النووية, يمكنني أن أفسره: إن باراك حسين أوباما متطرف في تصرفاته على صعيد السياسية الخارجية ويدعم الفكر المتطرف. وأي شخص يدعم رفع هذا الحظر الليبي هو عدو للدولة. ولجنة قضائية قالت أن التهديد الإرهابي القادم من ليبيا مستمر.  ونقول لهذا النائب والضابط: لماذا تبارز في الاعلام ولا تبارز في مجلس النواب؟

  4. ووزير الدفاع الامريكي تشاك هيغل، قال في مؤتمر صحفي مع الجنرال ديمبسي في واشنطن: ان عمليتنا أثرت سلباً على داعش, ونحن نعمل على استراتيجية طويلة الامد. وأنني أرجح أن تكون الحرب على داعش في العراق طويلة الامد أيضاً. وطلبنا من الكونغرس خمسة مليارات دولار لمكافحة الارهاب في العراق. وأنه يمكن هزيمة داعش إذا تمت مهاجمة التنظيم في سوريا.  وأختتم رئيس هيئة الاركان المشتركة الاميركية الجنرال مارتن ديمبسي المؤتمر, قائلاً: إن تنظيم داعش أشد خطورة وفتكاً من نظيره القاعدة. وأنه لا يمكن دحر داعش دون القضاء عليه في سوريا. وهذا ممكن التوصل اليه من خلال ائتلاف وتعاون في المنطقة لتحقيق هذا الهدف. ونقول لوزير الدفاع ومرؤوسه الجنرال مارتن: هذه الأسطوانة يبدوا أنها سجلت في استوديوهات أجهزة الأمن الأميركية منذ ثلاثة أعوام. وباتت مملة من كثرة إعادتها على مسامعنا.

  5. والجنرال مايكل هايدن، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ووكالة الأمن القومي أدلى بدلوه، وقال: إن قيام تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلامياً بـداعش بشن هجوم على الغرب وأمريكا مسألة وقت. وعلينا رفض التعاون مع نظام الرئيس السوري  بشار الأسد لضرب التنظيم بسوريا، لأن ذلك ستكون نتائجه مدمرة. وواشنطن تعاونت مع استخبارات الأسد خلال الحرب في العراق لمحاولة وقف تدفق المقاتلين من سوريا إلى العراق، ولم تخرج بنتائج مرضية. وأظن أنه من المنطقي القول اليوم بأن تنظيم داعش هو جماعة إرهابية قوياً محلياً، وقد تكون قوية على الصعيد الإقليمي، لكن لم تظهر لديه مطامع دولية بعد. غير أنه يمتلك أدوات ذلك.. وأظن أن المصالح الأمريكية والأمريكيين بالمنطقة بدائرة الخطر الآن. لقد قللنا في السابق من شأن خصومنا، وافتقدنا المخيلة التي تسمح لنا بتوقع هجمات مثل هجمات الحادي عشر من أيلول. المهم أن الأمر لا يتعلق بالدفاع فحسب، وإبقاء المشتبه بهم بعيداً عن الطائرات والمطارات الأمريكية، بل يتعلق بالقدرة على التحرك الهجومي وضرب داعش وجعلهم يقلقون حيال سلامتهم ويوجهون مواردهم نحو حماية أنفسهم عوض التفرغ لتهديدنا. وضربات داخل سورية ستكون مفيدة في الحرب على داعش عبر عدم ترك أي ملجأ آمن للتنظيم وقيادته. ونقول لهذا الجنرال: تصريحك هدفه كما يبدوا تهيئة الشعب الأميركي لتقبل الحرب كأمر واقع لا مفر منه.

  6. والمتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جون كيربي، قال: أن تكلفة العمليات العسكرية الأمريكية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام منذ أن بدأت في منتصف شهر يونيو الماضي تختلف من يوم إلى آخر، غير أنها بلغت نحو 7.5 مليون دولار في اليوم عندما تم تكثيف التحركات العسكرية الأمريكية ضد التنظيم داخل العراق. وأنه يتم توفير الأموال اللازمة من خلال تمويل العمليات الطارئة في الخارج، الواردة في موازنة عام 2014م. وإن الضربات الجوية التي تم تنفيذها ضد أهداف التنظيم داخل العراق كانت مؤثرة من الناحية التكتيكية، وأدت إلى الحد من تحركات عناصر التنظيم. والمناقشات مازالت مستمرة داخل البنتاجون بشأن تحديد الخيارات العسكرية المحتمل القيام بها داخل سوريا، للحد من قدرات تنظيم داعش. غير أن  الخيار لن يكون عسكرياً فقط، إذ أنه يتعين التوصل إلى حل أوسع وأشمل يتضمن العديد من العناصر التي تعمل مختلف الأجهزة والوزارات الأمريكية على تحديدها. ونقول لهذا المتحدث: كلامك يدل أن أهدافكم ستوسع في الطول والعرض.

  7. واستراتيجية  واشنطن في حربها على تنظيم الدولة الاسلامية غنية ودسمة بالتفاصيل والاشارات والحواشي والتلميحات والأدوات والشخصيات, وتتلخص بهذه النقاط:

  • منع وصول وسائل التكنولوجيا الحديثة إلى عناصر التنظيم, ومنعهم من التواصل مع المؤيدين لهم في دول أخرى عبر الإنترنت، وإغلاق حساباتهم الإلكترونية. لأن التنظيم بنظر واشنطن سخّر التكنولوجيا الحديثة وجميع وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لنفسه، واستقطاب الشباب. وحول مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما تويتر، إلى قاعدة بيانات تضم أبرز تحركاته العسكرية وتقدمه الميداني على الأرض.  وأنه نشر تفاصيل موسعة عبر تغريداته عن عدد التفجيرات والعمليات الانتحارية والاغتيالات التي ينفذها، بالإضافة إلى المعابر والمدن التي يسيطر عليها, حيث يضمنها صوراً يكون وقع قوي، يهدف من خلالها إلى توليد شعورٍ بالخوف لدى أعدائه، وكسب إعجاب المجموعات التي تتابعه. ومع أن الرئيس أوباما  تعهد بأن الولايات المتحدة لن توقف الغارات الجوية التي تشنها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.  ولكنه لم يتطرق إلى أي تحرك تكنولوجي ضده. وبنظر واشنطن فإن خدمة التكنولوجيا للتنظيم في تحقيق أهدافه ستكون نقمة ووبالاً عليه مستقبلاً، لأنها مرجع سيؤرخ لأفعاله وتصرفاته.

  • والحرب على تنظيم الدولة الاسلامية لن يقتصر على الخيار العسكري فقط. وحتى الخيار العسكري لم يتم تحديده من قبل البنتاغون أو الاتفاق عليه بعد.

  • والضغط سيكون قوي على بعض الأطراف لتبديل موقفها الذي كان يقوم على عدم فتح جبهات قتال مع التنظيم مالم لا يبادر هو بالقتال. والسبب هو نقص التمويل والسلاح،  والتفرغ قدر المستطاع لقتال النظام. حيث سيدفع هذا الضغط هذه الأطراف  إلى قتال التنظيم الآن, لأن الوضع قد تغير بعد إعلان المجتمع الدولي الحرب على هذا التنظيم كأولوية، وتقديم واشنطن الدعم والسلاح لفصائل المعارضة المعتدلة. ولأن عليهم أن يغتنموا هذه الفرصة لاسترداد  كل ما خسروه من مواقع في مواجهتهم لهذا التنظيم من قبل,  فهم أكثر المتضررين منه.

  • وموقع صدى البلد, نشر أن الفريق ضاحي خلفان قال: إعلان أمريكا محاربة داعش يعني مساندتها حتى تقوم بدورها في المنطقة . وإدارة بوش الابن هي التي خططت لهذا الدمار الشامل في الوطن العربي, وإدارة باراك تواصل المشوار.

  • وصحيفة نيويورك تايمز ذكرت أن واشنطن تريد معلومات استخبارية من بعض الدول لتوسيع الهجوم الأميركي على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

  • وصحيفة السفير نشرت مقال نبيل هاشم , وجاء فيه: التقى أحد المراجع سفير دولة كبرى وسأله: هل الحرب على الارهاب محصورة في سوريا والعراق، وهل سيشرك لبنان في هذه الحرب؟ أجاب السفير: المجتمع الدولي معني بتحييد لبنان واستمرار استقراره حتى في ظل  هذه الحرب ، و بألا يتمدد هذا التنظيم اليه، أما اذا اقتضت الضرورة فلن يستثنى لبنان من ان يكون جزءاً من المعركة.

  • والرئيس أوباما في خطابه في رابطة المحاربين القدامى في نورث كارولينا: قال: القوات الأمريكية لن تعود إلى العراق, ولن نسمح بجر الولايات المتحدة لحرب برية أخرى في العراق. ومحاربة العناصر الإرهابية في العراق يعود إلى العراقيين أنفسهم الذين يتعين عليهم تسوية خلافاتهم وتأمين أنفسهم. وأن الضربات الجوية المحدودة التي جرت في العراق استهدفت حماية الأمريكيين الموجودين هناك, كما ساعدت القوات الأمنية العراقية في إجبار عناصر داعش الإرهابيين على التقهقر, وأنقذت الآلاف من العراقيين المحاصرين في شمال العراق من خلال عمليات الإغاثة الإنسانية الأمريكية. وأن محاربة الإرهابيين في العراق لن يكون بإرسال قوات عسكرية واحتلال البلاد لمدة طويلة لأنه ذلك يغذي الإرهاب. وإنما يكون من خلال استراتيجية أوسع لحماية الأمريكيين ودعم شركائنا, وتقوم على أساس تقديم المساعدات العسكرية للحكومة العراقية والقوات الكردية والمعارضة المعتدلة في سوريا, وعلى العراقيين على تشكيل حكومة قوية تضم جميع الطوائف العراقية, وتعزيز سبل الأمن للتصدي لتنظيم داعش الإرهابي. وعلى دول المنطقة المساهمة في بناء تحالف دولي أوسع لدعم العراق في حربه ضد داعش. ووجه تحذيراً  لمن يتسبب في ضرر الأمريكيين، قائلاً: إن الولايات المتحدة لا تغفر, وقادرة على الوصول إليهم. وإنها تصبر حتى يتم تطبيق العدالة, وأنها أثبتت أكثر من مرة أنها ستفعل كل ما هو ضروري لملاحقة كل من يضر الأمريكيين, وستواصل العمل اللازم لحماية شعبنا وأراضينا. والقضاء على التنظيم لن يكون سهلاً وسريعاً, وأضاف قائلاً: على الطغاة والقتلة أن يدركوا أن رؤيتهم الكريهة لا تتماشى مع آمال الشعوب المتوحدة في تحقيق الأمن والكرامة والحرية. فالرئيس أوباما حدد استراتيجية إدارته وبلاده الجديدة في حربها على تنظيم الدولة الاسلامية. ويؤشر على أن  الحرب ستكون بقوى حلفائها وأصدقائها ودول أخرى, ودور واشنطن هو قيادة الحرب دون تحمل  وزر التكاليف النفقات.

  • ومركز الاتصالات الاستراتيجية لمكافحة الإرهاب  يكثف التغريدات، التي تتضمّن مزايا الصحافي الذي أعدمه تنظيم الدولة الاسلامية, وتعميم تقارير وتحليلات من الصحافة العالمية حول الإسلام المتطرف, مع صور وكريكاتورات تثير الصدمة. وأقر وليام برانيف مدير الكونسورسيوم الوطني لدراسة الإرهاب (ستارت) من جامعة ميريلاند  بأن جهود واشنطن تعتبر بسيطة جداً مقارنة بـالدعاية المتطرفة على شبكات التواصل الاجتماعي، لكنه شدد على وجوب إعطاء الوقت لهذه البرامج للتوصّل إلى حراك معين.  ويحرك عشرات الموظفين في مركز الاتصالات الاستراتيجية لمكافحة الإرهاب في الخارجية الأمريكية حساباً على تويتر بالعربية منذ نهاية عام 2012 "@DSDOTAR" مرادفا للحساب باللغة الإنكليزية  "@ThinkAgain_DOS". كما أن الوزارة  فتحت صفحة على فيسبوك بعنوان "ThinkAgainTurnAway".

  • وواشنطن تضغط بكل الوسائل لجمع القوى المتصارعة أو التي تعيش حالة من الخلاف أو العداء, لضمان مشاركة الجميع في هذه الحرب بدون استثناء.

  • وواشنطن ستوظف هذه الحرب لتحقيق بعض أهدافها ومصالحها. ومن أهمها:

  1. تقديم صك غفران لموسكو عن سياستها السابقة بدعمها الحرب على الاتحاد السوفياتي وروسيا في أفغانستان والشيشان ومناطق أخرى.

  2. وستبذل واشنطن قصارى جهدها لحل  معظم خلافاتها مع الصين لكسب ودها,  وتشجيعها على المشاركة في هذه الحرب.

  3. ترويج وتصدير القلق والرعب والخوف من المسلمين والعرب في القارات الخمس, كي تجعل الخطر من العروبة والاسلام هو الخطر الأول والأكبر.

  4. فرض واشنطن لاعباً في أي مؤتمر دولي لفرض تسويات أو حلول سلمية.

  5. وتحاول واشنطن  الوصول إلى تفاهمات وتسويات بالخفاء مع دول واطراف تهاجمها في العلن, بذريعة تحقيق النصر في حربها الجديدة.

  6. واشنطن اشترطت موافقة الحكومات التي تنشط في بلادها داعش على شن هذه الحرب. وهي تريد من هذا الشرط تشديد ضغوطها على أنظمة تريد إسقاطها, والضغط على دول كي يضغطوا على حلفائهم كانوا من الموالاة والمعارضة  لتقديم هذه الموافقة. وواشنطن لن تتقيد بهذا الشرط.

  7. واشنطن  بعد أن نجحت في استصدار قرار من مجلس الأمن بالإجماع ضد تنظيم الدولة الاسلامية وغيره من التنظيمات الأخرى تحت الفصل السادس تسعى إلى زج منظمات دولية وإقليمية أخرى في هذه الحرب.

  8.  وواشنطن ستسعى أن تشمل الحرب جهات أخرى بذريعة ارتباطها أو صلاتها بالتنظيم أو بالقاعدة أو بجماعة الإخوان المسلمين أو بغيرهما.

  9. وواشنطن تريد غطاء عربي وغطاء اسلامي لهذه الحرب. والجامعة العربية قدمت الغطاء العربي المطلوب. ومنظمة المؤتمر الاسلامي أو اجتماع زعماء طارئ لبعض زعماء مسلمين ربما سيقدمون هذا  الغطاء.

  10. وواشنطن ستماطل في هذه الحرب, فهي اعلنت مسبقاً أن هذه الحرب طويلة. وستوظفها كورقة ضغط على دول وأطراف لتحقيق مصالحها.

  11. وواشنطن ستحاول زعزعة  أو هز مصالح دول في هذه الحرب, كي تدفعها لتوثيق تحالفها والرضوخ لمطالبها, أو لتسوية  خلافاتها معها.

  12. وستتخذ واشنطن من هذه الحرب ذريعة للجم تطلعات الشعوب, والتخفيض من سقف الحريات العامة, وحتى التجسس على كافة مواقع التواصل والبريد الالكتروني. فالقاعدة المتبعة في أي حرب تخوضها واشنطن ,تقول: في الحرب لا تسألني عن الحريات أو حقوق الانسان.

  13. وستحتفظ واشنطن بحق الافتاء والتشريع لهذه الحرب, وحتى تحديد الحدود والواجبات والحقوق لباقي الأطراف في هذه الحرب. وستعطي ذاتها حق تجاوز الخطوط التي حددتها من قبل أو قد تتخذها من بعد.

  14. وسيحتفظ الرئيس اوباما لنفسه بحق اتخاذ القرارات التي يراها مناسبة وضرورية لكافة العمليات العسكرية للحرب دون الرجوع إلى الكونغرس.

  15. وستتخذ واشنطن من هذه الحرب مناسبة للإسراع بتحقيق وتجسيد مشروعها الشرق اوسطي الجديد على الأرض في منطقة الشرق الأوسط.

وصحيفة الإندبندت البريطانية رصدت 12حقيقة عن حرب واشنطن على تنظيم الدولة الاسلامية والتي يجب أن يعرفها المجتمع الدولي. والحقائق التي ذكرتها يمكن اختصارها بما يلي:

  • واشنطن قد تجد نفسها مضطرة للعمل مع الرئيس السوري  بطريقة معلنة أو سرية، إن اقترب هذا التنظيم من السيطرة على مواقع المعارضة المسلحة في مدينة حلب.

  • واشنطن  وبتقنية من صنع الاستخبارات الألمانية عممت معلومات عن التنظيم.

  • إذا نجح التنظيم في السيطرة على مطارات ، فسيفتح له الطريق للسيطرة على الأرض. وسيساعده بقطع الإمدادات عن مسلحي المعارضة السورية والجيش الحر.

  • رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال، مارتن ديمبسي، أكد أنه لا يمكن هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية بدون شن هجمات على معاقل التنظيم في سوريا.

  • الولايات المتحدة تدرك أن تنظيم داعش يمكن أن يظل موجوداً للأبد، إن ظل يتمتع بالملاذ الأمن له في سوريا، وأنه يجب أن تكون هناك سياسة ثابتة تجاه التنظيم في إطار ما يتمتع به من حرية الحركة على خط الحدود العراقية- السورية.

  • السفير الأمريكي السابق لدى المملكة العربية السعودية شاس فريدمان أكد لـصحيفة الإندبندت أن ما قاله الجنرال مارتن ديمبسي يتضمن التعاون الاستخباراتي مع معارضي تنظيم داعش، وحتى مع أولئك الذين نرفض وجودهم، ونعتبرهم غرباء، فقد حدث أمر جلل في الشرق الأوسط، بصعود التنظيم.

  • التنظيم لفت انتباه العالم بما حققه من مكاسب على الأرض في العراق وسوريا.

  • السياسية الرسمية الغربية في سوريا، يجب أن تتمثل بدعم المسلحين العلمانيين والمعتدلين على غرار الجيش الحر.  إلا ان تلك المعارضة أصبحت مهمشة وتزداد ضعفاً، والمجموعات المقاتلة الإسلامية الأخرى كجبهة النصرة الموالية لتنظيم القاعدة، ولواء أحرار الشام، والجبهة الإسلامية غير قادرين على وقف زحف داعش.

  • ورغم الخسائر التي تكبدها التنظيم، فإن الجيش السوري لا يزال يبدو أكثر فعالية في القتال في مواجهة المسلحين مقارنة بالجيش العراقي، الذي تعرض لهزيمة تلو الأخرى.

  • وإنه مهما شنت الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون غارات جوية عديدة على مواقع التنظيم، فإن تلك الغارات لن توقف تدفق المقاتلين الأجانب من الدخول عبر المنافذ الحدودية التركية – السورية، التي يبلغ طولها 550 ميلاً، والتي تعمد رئيس الوزراء السابق طيب رجب أردوغان على تركها مفتوحة لتقويض سلطة  الرئيس الأسد.

  • من المستحيل على الغرب أن يعود ويدعم الرئيس الأسد، لأن هذا سيعني اعترافهم بسياسات الرئيس بشار الأسد التي اتبعها خلال السنوات الثلاث الماضية.

  • السفير فريدمان قال للإندبندت: أنه يعتقد أنه لا يمكن هزيمة  التنظيم بالهجوم المباشر إلا بعد فرض العزلة التامة عليه، وجعله يدمر نفسه بنفسه ذاتياً، إلا أن ذلك يتطلب التعاون مع سوريا والسعودية وإيران والدول الخليجية وإيران وتركيا وروسيا.

    واشنطن لا يهمها دماء تراق وأرواح تزهق. ولا ما يعانيه العباد من مآسي وتهجير وتشرد. ما يهمها توظيف الحروب لخدمة مصالحها وإسرائيل.  والثقة بسياساتها وصلت إلى الحضيض.

    والاسئلة المطروحة:  هل مصير حرب واشنطن  الجديدة  هو مصير ما سبقها من حروب؟

     وهل أثمرت حروبها غير المآسي والدمار والفتن الطائفية والمذهبية والضغائن والكراهية؟ وهل ستنطلي ألاعيب واشنطن على باقي الدول والأطراف؟  وهل هذا البيت من الشعر العربي: زعم  الفرزدق أن سيقتل مربعاً **** أبشر بطول سلامة يا مربع, أبلغ وصف لهذه الحرب؟

            الجمعة: 12/9/2014م              العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

    [email protected]

    [email protected]

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مراسلة اخبارية خاصة من تونس لصحراء نيوز

"إتصالات غربية" مع "معارضين أردنيين" في الخارج وتقرير يكشف عن مخطط قريب للخلاص من "الملك"

سعوديون: نعيش براثن الفقر والبطالة نحن أولى بالمليارات من 'الخردة' العسكرية الأميركية

ليتك يا " ابن خليفة " تتدارك نفسك طالما أنه ينفع الندم!!

انتحاري الكونغرس.. مهاجر مغربي عاش في "الإسكندرية"

الجيش المغربي والأمريكي يخوضان مناورات جديدة في مصب واد درعة بطانطان

أهداف المناورات العسكرية المغربية - الأمريكية بمدينة الطانطان

استراتيجية الكترونية خرقاء

مأزق جديد في ملف الصحراء بعد تشبث بان كيمون بمبعوثه الأممي

الفوضى الخلاقة دليل إفلاس

واشنطن و حربها على تنظيم الدولة الاسلامية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد


حظر اصطياد الكوربين على غير الموريتانيين


البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

جهة كلميم وادنون في انتظار إخراج برنامج فرصة من غرفة الإنعاش


مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار


تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023


بوصبيع : هناك دينامية مهمة تشهدها الطانطان في عهدة المجلس الجماعي الحالي


بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون

 
مقالات

ابو غزاله يكتب : المطلوب نظام دولي ديمقراطي


الرياضة والايديولوجيا.. محمد الاغظف بوية


موسم تأليه الرئيس


عرينُ الأسود وأسودُ الأطلس صفحاتُ عزٍ وتاريخُ مجدٍ


من حقنا الفرح


مستقبل الإعـــــــــــــــلام وإعلام المستقبــــــــل!../د.محمد ولد عابــــــــدين

 
تغطيات الصحراء نيوز

قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان


المجلس العلمي المحلي ببوجدور ينظم ندوة علمية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء


سجن بوزكارن : زوجة تطالب بالتدخل الفوري لتأمين العلاج الصحي


بجماعة لبويرات إقليم أسا الزاك : مظاهرة ارض ايتوسى خط احمر


مهرجان بوزكارن الدولي.. خبراء يقاربون التنوع البيولوجي والفلاحية البيولوجية بقطاع الأركان

 
jihatpress

سحر بوعدل مندوبة الصحة والحماية الاجتماعية بمديونة


هل سيتم رفع الدعم عن البوطا والسكر والقمح؟


منتخبات يتعرضن للتضييق والإقصاء من التعبير داخل المجالس الترابية

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

السنغال: زعيم المعارضة سونكو يمثل أمام قاضي التحقيق


مونديال قطر : رئيس دولة الإمارات يلتقي الشيخ تميم


المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تشكل قوة جديدة

 
بكل لغات العالم

Maroc : la liberté d’expression bâillonnée

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

مونديال قطر : كرواتيا إلى دور ربع النهائي

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن


انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام..

 
فنون و ثقافة

اليونسكو تعتمد النخلة ضمن التراث الثقافي للبشرية

 
تربية و ثقافة دينية

الملتقى العالمي 17 للتصوف بمداغ وتلاقح الأفكار

 
لا تقرأ هذا الخبر

وفاة آكل لحوم البشر بعد 40 عاماً على جريمته في باريس

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

“التحرش الجنسي : مقاربات متقاطعة” موضوع ندوة وطنية بكلية الآداب المحمدية


استعمال العنف من قبل رجال السلطة : مقاربة قانونية

 
ملف الصحراء

لندن.. تسليط الضوء على إمكانات النمو بالأقاليم الجنوبية للمملكة

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة