مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         بلاغ اعلامي : الإتحاد الوطني للمقاول الذاتي و التتبع             مواطنة مغربية ضحية زلزال تركيا             مستجدات محاكمة الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز             لماذا كان زلزال تركيا وسوريا مدمرا إلى هذا الحد؟             موريتانيا والسنغال ومالي.. خطة جديدة لتأمين الحدود المشتركة             روسيا : الغرب بتبني نهج استعماري تجاه مالي             رسالة من لاجئ فلسطيني الى د . طلال ابو غزاله : اصلك من ذهب             الإرهاب ونطاقات الحركة في إفريقيا             الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان             ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟             فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها             البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي             طرد الفرنسيين في إفريقيا لأجل الروس            من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك            للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟            امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد            ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة             لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

طرد الفرنسيين في إفريقيا لأجل الروس


من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك


للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟


امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد


ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة


تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي


اعيان و رموز الطنطان : الشيخ بسمير محمد لمين ولد السيد الرحمة و الجنة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

السلامة : بقعة رخيصة للبيع بجانب ثانوية القدس

 
التنمية البشرية

تدشين مركز معالجة الإدمان بمدينة العرائش

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مواطنة مغربية ضحية زلزال تركيا


عراقية تقتل شبيهتها الجزائرية لإيهام عائلتها بموتها


كواليس قتل طالب سعودي في الولايات المتحدة


اعتقال مغربي يشتبه في تنفيذه هجوما على كنيسة


السنغال: إيقاف قارب يحمل قرابة طن من الكوكايين

 
بيانات وتقارير

بلاغ اعلامي : الإتحاد الوطني للمقاول الذاتي و التتبع


قمة دكار الثانية حول تمويل البنيات التحتية في إفريقيا


ميتا تختبر علامة التوثيق المدفوعة لفيسبوك و إنستاجرام


لجنة صندوق دعم الصحافة الموريتانية تصدر تقريرها


رسالة الى السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني

 
كاريكاتير و صورة

لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن
 
شخصيات صحراوية

الكولونيل بابيا ولد لحبيب ولد محمد الخرشي في ذمة الله


صفية منت احماد امبارك : الكرم الحاتمي لطنطان في مونديال قطر

 
جالية

الحديث عن مشروع النفق البحري بين إسبانيا والمغرب

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي

 
جماعات قروية

سيدي افني :ادانة رئيس جماعة سيدي عبدالله اوبلعيد بسبب بناء مكتبه

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

مستجدات محاكمة الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز

 
تهاني ومناسبات

رسالة من لاجئ فلسطيني الى د . طلال ابو غزاله : اصلك من ذهب

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

اليوم العالمي للسرطان : الاسر الفقيرة الصحراوية تتحمل أعباء الإصابة

 
تعزية

ما أصعب على الفؤاد أن تفقد عزيزا أو عزيزة !

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

وزيرة موريتانية تلتقي ملكة إسبانيا


الحضور الذهني لمايسة سلامة الناجي والأجوبة المباشرة للفساد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

الفنانة ليلى زاهر تقتحم الساحة الغنائية بأغنية كلمة أخيرة


شاهد .. بالفيديو - صابرينة بلفقيه تطرح "حبيبي انتا"


بمناسبة السنة الجديدة 2973 : أغنية أمازيغ أدكيغ


بأغنية عراقية .. النجمة اللبنانية رولا قادري تعود من جديد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اعتداء يطال صحفيا وحقوقيا بسبب الفرقة الوطنية


الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

مطالب بتفعيل مسطرة العزل في حق المنتخبين بالطنطان


كرسي متحرك يدفع إلى خوض اعتصام مفتوح في الطنطان


أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي

 
 

ثقافة النفاق ونفاق الثقافة.... وأدب الغرام
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 فبراير 2012 الساعة 31 : 19


الصحراء نيوز - بقلم : الاستاذ التاقي مولاي ابراهيم

تميزت مرحلة ما قبل وقف إطلاق النار بسيطرة الهاجس الأمني في التسيير العام لشؤون الدولة من قبل النظام آنذاك،وعشنا نمطا جديدا من أنماط أنظمة الحكم لم تشهده البشرية قط أو ما اسميه الدولة التنينية (ذات الرؤوس المتعددة)،كل رأس يمثل سلطة مطلقة قائمة في حد ذاتها، يفعل ما يشاء دون حسيب ولا رقيب،ويعمل على خلق مناخ يطبعه التقديس والولاء له من خلال محاربة الرأي المخالف له حتى ولو كان على صواب تحت شعار الحفاظ على المصلحة العليا للوطن والقضية،مصلحة معدة بمقاييس خاصة وغير قابلة للنقاش أو الاعتراض ،وكل من يخرج عن بيت الطاعة يكون قد صنع مصيرا مظلما لنفسه ،مصير لا تحمد عواقبه بطبيعة الحال.

وفي ظل هذه الأجواء المشحونة بالترهيب والتخويف التي كانت تحكم بها الدولة من قبل زمرة محددة وفي ظل غياب كامل لأي شكل من أشكال البناء المؤسساتي الحقيقي برزت ثقافة النفاق كأسلوب للتكيف مع سلطة النظام من جهة ولتحقيق مكاسب مهما كانت طبيعتها من جهة أخرى،بل أصحبت ثقافة النفاق وسيلة تستخدم عن غير قناعة من أجل تماسك اللحمة الوطنية حتى يبقى الجميع على ارتباط وثيق بالمعركة التحريرية وحتى لا تطفو على السطح بوادر تراجع عن الهدف الذي نطمح له جميعا وهو تحقيق الاستقلال والحرية،وقد يكون هذا الجزء من النفاق محمودا في تلك الفترة إذ أنه و من خلاله تم الحفاظ على الوحدة الوطنية ومحاربة جميع الأسباب التي من شأنها العودة بنا إلى مرحلة ما قبل إعلان الوحدة الوطنية.

إن ثقافة النفاق في تلك الفترة قد يكون لها ما يبررها من عوامل كالخوف والرعب وجميع أشكال القهر التي زرعت في قلوب المواطنين بواسطة جيش من الجنسين أوكلت له مهام الوشاية والتبليغ،ناهيك عن الممارسات الفظة التي كانت تمارس ضد كل من يخالف رأي النظام،ولا زالت ثقافة النفاق تمارس إلى اليوم من قبل جزء من جيل تربى وترعرع في تلك الأجواء الرهيبة التي بقيت تسكن في مجال اللاشعور لديه،أجواء تجعل من الرأي الأخر جريمة لا تغتفر وتتسابق الناس في نبذه والتشهير به من اجل الحصول على رضى الفئة الحاكمة، ولما لا الحصول على امتيازات مهما كان نوعها.

ومع نهاية حقبة القبضة الحديدية ذات الرؤوس المتعددة ووصول رياح التغيير التي شهدها العالم بعد سقوط المعسكر الاشتراكي إلى مخيمات العزة والكرامة، بدأت تطفو على السطح ظاهرة جديدة وهي ظاهرة نفاق الثقافة من قبل شباب لهم مؤهلات ثقافية معتبرة ولهم طموح كبير في تبوأ مناصب عليا في الدولة تحت عنوان الغاية تبرر الوسيلة، وإن كانت هذه العينة من الشباب كانت مؤطرة مسبقا من قبل النظام داخل الفروع الطلابية كعناصر استخبارتية باطنيا وأمناء فروع وعراف ظاهريا ، وقد كفأ عدد معتبر من هذه العينة في تولي مناصب في الدولة كل حسب عمله من جهة ومدى قوة التنين الذي كان يعمل لصالحه من جهة أخرى.

لكن الطامة الكبرى هي أن هناك جيل انعم الله عليه بالعيش في كنف الاختفاء القسري للدولة الأمنية وانتشار مظاهر الديمقراطية وحرية التعبير، كما انه نهل من ينابيع العلم نهلا مما جعله يتحصل على مكاسب ثقافية عالية وشهادات عليا في جميع التخصصات ومع ذلك يصر بعضه على ممارسة فعل نفاق الثقافة من اجل الظفر بغنائم من النظام، ويوظف لهذا الغرض خطابا لا يربطه بصفة العلمية والمنهجية سوء الحكم والأمثال والأقوال المأثورة، ويدفعه الجشع والحب الأعمى للإمتيازات إلى الرمي بالقيم الإنسانية والروحية عرض الحائط حتى ولو تطلب ذلك تجريم دعاة التغيير والاستهزاء بآرائهم وخلق جو من الضغط النفسي عليهم تعفف النظام عن خلقه حتى يظهر في صورة الراعي الرسمي للديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير، ومن أراد أن يعلن حربا بالوكالة فقد يجد شيئا وقد لا يجده مادامت طوابير المنافقين شاغرة عن أخرها.

إن من أهم أسس الدولة الديمقراطية العصرية احترام الرأي الأخر واحترام الرأي الأخر لا يعني بالضرورة الإيمان به، كما يجب أن يتم التعامل معه بمرونة وعقلانية لان القمع لا يولد إلا الانفجار،وهذا مانخشاه على هذه القضية التي قدمنا من اجلها قوافلا معتبرة من الشهداء البررة، ولنا في الآية الكريمة خير عبرة ((وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)) ((سورت فصلت الآية 34)).

لقد آن الأوان أن يتحرر المثقفون الصحراويون من ظاهرة نفاق الثقافة، لان ممارستها ماهي في حقيقة الأمر إلا شكل من أشكال سياسة تكريس الواقع المر الذي نعيشه، في وقت أصبحت فيه عملية إعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة ضرورة ملحة والخروج من حالة انعدام وجود بارقة أمل في الأفق نحو التحرر مطلبا شعبيا لا تشعر به القيادة الغارقة في نعيم مكتسب من معاناة النساء والأطفال والشيوخ منذ أزيد من 35 سنة.

والمطلوب في الوقت الحاضر هو ثورة حقيقية ضد جميع أشكال الفساد والأطروحات التي تسبح عكس التيار من اجل إفناءنا على أرض اللجوء، كما ينبغي على كل مثقف مهما كان موقعه أن يسخر قلمه وفكره في سبيل نصرة قضيته وبجميع أشكال التعبير الثوري الهادف إلى بناء دولة المؤسسات من جهة وتحرير الوطن من جهة أخرى، ولندع قيس الإتحاد الهائم وراء غواني أندلس القرن الواحد والعشرين بحثا عن معشوقة بمواصفات عصرية تارة وتقليدية تارة أخرى في موقعه المفضل الذي حوله إلى منبر للبكاء والعويل بسبب دعوة إلى تقوية الأدب الثوري والعزوف عن أدب الغرام الذي لا يخدم القضية في أي شيء مادام الوطن مغتصب، فاليوم أمر وغد خمر عندما يرفرف علم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية على كامل ربوع الساقية الحمراء ووادي الذهب.

إذن فنحن كلنا متفقون حول أهمية التغيير وحتميته إلا أننا نختلف حول أساليب تحقيقه،الشئ الذي يدفعنا إلى الإيمان العميق أن كل مشروع وطني ينبغي أن يمر عبر مؤسسات الدولة حتى ولو كانت صورية لأن بناء مؤسسات حقيقية للدولة الصحراوية هو التغيير الذي ننشده في حد ذاته.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الطغاة المستبدون بجماعة عوينة إيغمان

أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة

العيون:كواليس تورط رؤساء دوائر وقواد وباشوات وأعوان سلطة في السمسرة والمتاجرة و النصب والإحتيال

طانطان : احتجاج الطلبة ضد تسيير المندوب الحالي

مؤاخذات على التعليم وأساليبه في المغرب (مقصد التعريب ونية التخريب)

الرايسة “فاطمة تباعمرانت” في الرتبة الثانية في اللائحة الوطنية

انتخابات ساخنة بطانطان ومرشح الميزان الأوفر حظا للفوز بالمرتبة الأولى

إلى السيد وزير الإتصال ...

ثقافة النفاق ونفاق الثقافة.... وأدب الغرام





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلانات تجارية

السوق المفتوح أكبر موقع إعلانات مبوبة في قطر


السوق المفتوح أكبر موقع بيع وشراء في الإمارات


بيع واشتري أي سيارة في سلطنة عُمان عبر موقع السوق المفتوح


السوق المفتوح أضخم موقع إلكتروني للبيع والشراء في البحرين

 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

اتفاق موريتاني مغربي في مجال الصيد


عشرات البحارة الموريتانيين يفقدون عملهم جماعيا ..


الداخلة: حجز شحنات من الأخطبوط المهرب


نواذييو : وفاة بحارة بعد غرق زورقهم

 
كاميرا الصحراء نيوز

ترتيبات أمنية مكثفة ليلة رأس السنة بطانطان


الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»   إعلانات تجارية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

سكان الصحراء يتذمرون من غلاء الأسعار..


شراكة بين الداخلة وبلدية فيبو فالنتيا الإيطالية


جهة كلميم وادنون في انتظار إخراج برنامج فرصة من غرفة الإنعاش


مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار


تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023

 
مقالات

الإرهاب ونطاقات الحركة في إفريقيا


ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟


الحرب على الفساد.. الثورة الصامتة


نهاية صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة


الاعلام والانبطاح..


حدثوا المواطنين بلغتهم الرسمية!

 
تغطيات الصحراء نيوز

مطالبات بفتح تحقيق في مزاعم تلقي الأجهزة الأمنية الرشاوى بطانطان


المجلس الإقليمي لآسا الزاگ يعقد دورته العادية


هجرة سرية : تفاصيل جديدة حول فاجعة ميرلفت اقليم سيدي افني


قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان

 
jihatpress

موجة البرد .. مؤسسة محمد الخامس توزع المساعدات بالحسيمة


موعد استفادة الأسر المعوزة من الدعم المالي المباشر


تقرير رسمي : استمرار تدهور مستوى المعيشة بالمغرب

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

لماذا كان زلزال تركيا وسوريا مدمرا إلى هذا الحد؟


موريتانيا والسنغال ومالي.. خطة جديدة لتأمين الحدود المشتركة


روسيا : الغرب بتبني نهج استعماري تجاه مالي

 
بكل لغات العالم

Maroc : la liberté d’expression bâillonnée

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

السنغال تتوج ببطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

معلومات عن الارجنتين


محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن

 
تربية و ثقافة دينية

دول إسلامية تندد بحرق المتطرفين في السويد للمصحف الشريف !

 
فنون و ثقافة

مايا رواية جديدة للكاتب المغربي عبده حقي

 
لا تقرأ هذا الخبر

فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

قانون مكافحة الفساد في موريتانيا


المادة 2 من مدونة الحقوق العينية و أهم الاشكالات التي تطرحها

 
ملف الصحراء

العلاقات المغربية الاسبانية : الصحراء في قمة الرباط

 
sahara News Agency

الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان


"صحراء نيوز " تتفاعل مع منتخبين


أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة