انت الآن تتصفح قسم : أخبار صحراوية akhbarsahara

حمى الانتخابات المبكرة تدفع رئيس جماعة طانطان إلى ارتكاب خروقات قانونية بحق نائبه الأول

على ما يبدو أن حمى الانتخابات المبكرة قد أعمت رئيس مجلس جماعة طانطان، جعلته لا يميز بين قواعد تسيير مقاولة وبين ضوابط تدبير مؤسسة دستورية الممثلة في مجلس جماعة طانطان، ويمعن في إقصاء حلفائه في التسيير.

فما تم تداوله يوم أمس الأربعاء على منصات التواصل الاجتماعي بخصوص اجتماع تحضيري لانجاز الوثيقة التعميرية المتعلقة بتصميم التهيئة بمدينة طانطان بمقر عمالة الإقليم، يعكس الخلفية الانتخابية لرئيس هذه الجماعة الترابية حيث غادر رئيس المجلس الاجتماع المذكور تاركا مستقبل المدينة بين يدي "سوبر النائب" وكما يسمى النائب فوق العادة، متجاوزا ما ينص عليه القانون في هذا الباب، ضذا على التفويضات الممنوحة لنوابه سيما المفوض لهم قطاع التعمير.

سلوك يكشف مرة أخرى المنهجية العبثية لتدبير الرئيس شؤون المدينة، ويعبر أن الملف المصيري لمحاربة الفساد لا يحضى بالأولوية لدى رئيس الجماعة مع العلم أنه أنجع آلية للحد من الترامي على العقار واحتلال الملك العمومي.

واعتبر ماء العينين اعبيد، النائب الأول لرئيس جماعة طانطان ان ما جرى في الاجتماع من إقصاء متعمد ومتكرر انه لا يمكن أن تجتمع التنمية المحلية مع خرق القانون.

وقال أعبيد في تدوينة على حسابه الرسمي على الفايس " اليوم كان اجتماع مهم حول تصميم التهيئة للجماعة رغم انني حضرت الاجتماعات الاولى لتحضيره الا ان تغييبنا اليوم المتعمد من طرف الرئيس عن حضور الاجتماع وحضور النائب الثاني رغم انه غير مفوض له في تدبير قطاع التعمير فيه مخالفة صريحة لمقتضيات القانون التنظبمي 113/14 الذي حدد التفويض لكل نائب في قطاع واحد فقط كما انه ضرب لما جاء في الدستور و القانون و تراتبية النواب في تمثيل الرئيس"

ومنذ توليه مهام المفوض في قطاع التعمير، عمل ماء العينين أعبيد، النائب الأول لرئيس جماعة طانطان على مقاربة جديدة تروم تدليل الصعوبات التي كانت تحول دون إخراج هذه الوثيقة التعميرية ما أثار حفيظة لوبي العقار والذي ليس في صالحه ميلاد هاته الوثيقة التي تساهم في تخليق قطاع التعمير بالطانطان.