انت الآن تتصفح قسم : sahara News Agency

الريفي يكشف عن شخصيات مقاومة للاستعمار لم ينصفها التاريخ

دعا أحمد الريفي، منسق الجهات الجنوبية الثلاث للهيئة الوطنية للدفاع عن المال العام إلى إعطاء الأهمية الكبرى للشخصيات الصحراوية التي بصمت نضالاتها المستميث في سبيل الدفاع عن الوطن.

وأضاف "إن الذي ناصر القضية الوطنية هو العنصر البشري وبتعبير أدق الشخصية الصحراوية، داعيا إلى صيانة الذاكرة التاريخية والتعريف بروادها ونفض الغبار عنها وكذا تربية التنشئة على الوطنية".

وقال الريفي الذي كان يتحدث في ندوة فكرية في موضوع:" إضاءات حقوقية لنصرة القضية الوطنية"، ضمن فعاليات ندوة نظمتها جمعية الأوراش الصحراوية للصحافة والتواصل صباح اليوم الأربعاء 20 يناير الجاري في موضوع:" الإعلام في الأقاليم الجنوبية.. في الخطوط الأمامية" كان اول رجل يرأس المجلس للمقاومة بمراكس سنة 1969 لم يذكر ولم يسبق لأعلامنا ان نشر تاريخ ورمزية الرجل.

وتابع "يعز في نفسيا ان أرى الشخصيات وما بدلته من تضحيات في سبيل اوطن لا يوجد في أي لحطة عنصر واحد ساهم في صناعة القرار" مردفا "الشخصية الصحراوية التي لم يكلف الاعلام أن يعطيها حقها يطلب منا اليوم هذه النوعية من الجهاد الاعلي لإبراز القضية لأناس لم نحس بالوفاء لها "

و كشف الريفي عن الممولين الرئيسين للمقاولة وهما شخصيان علي بوعيدة وسيحماد الدرهم، داعيا إلى رد الاعتبار لهذين الرجل المناضلين، نضير ما قدماه من جهود في سبيل الدفاع عن استقلال الوطن.

كما سلط الريفي الضوء عن شخصيتين تاريخيتين قدما الكثير من التضحيات الجسام في سبيل مواجهة الاستعمار، يتعلق الأمر ب "اموكار" وهو طالب من الطلاب الذين وقفوا في اشكال نضالية احتجاجية للمطالبة بإخراج المحتجزين في دائرة طانطان، ومناضل آخر كان يجلب المناشر الوطنية من البيضاء الى الطانطان ويوزعها مناضل اخر نسته الاعلام وهو احد رجالات صبويا"مبارك صبويا" بالمعروف ب"حلمي"

يشار إلى أن الملتقى الوطني الرابع لجمعية الأوراش الصحراوية للإعلام والاتصال ينظم على امتداد خمسة أيام بشراكة مع قطاع الاتصال بوزارة الثقافة والشباب والرياضة  وبدعم من الفدرالية الوطنية لموزعي الصحف.