انت الآن تتصفح قسم : الدولية

السلاح النووي الامريكي في خطر .. هل هذه حقا نهاية ترامب؟!

صحراء نيوز - د. أم الفضلي
قالت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إنها تحدثت إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة بشأن منع الرئيس دونالد ترامب من شن ضربة نووية في أيامه الأخيرة بالبيت الأبيض.

وكتبت في رسالة إلى زملائها بالمجلس إنها تحدثت إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي “لبحث التدابير الاحترازية المتاحة لمنع رئيس متقلب من البدء في عداءات عسكرية أو الحصول على أكواد الإطلاق الخاصة بتنفيذ هجوم نووي”.

وجاءت تصريحات بيلوسي قبل بدء الديمقراطيين في الكونجرس مؤتمرا عبر الهاتف لمناقشة احتمال مساءلة ترامب لمرة ثانية، وهو أمر غير مسبوق، بعد يومين من اقتحام أنصاره الذين شحنتهم مزاعمه المتعلقة بتزوير الانتخابات لمبنى الكونجرس الأمريكي (الكابيتول) مما دفع النواب للاحتماء وأسفر عن خمسة قتلى.

وقالت بيلوسي “الموقف مع هذا الرئيس المختل لا يمكن أن يكون أكثر خطورة وعلينا أن نفعل كل ما بوسعنا لحماية الشعب الأمريكي من اعتدائه غير المتزن على بلادنا وعلى ديمقراطيتنا”. وأضافت أنها ناقشت الأمر مع الجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة.

وعلى الرغم من أن الرؤساء الأمريكيين لديهم صلاحية الوصول لأكواد الإطلاق المطلوبة للأسلحة النووية 24 ساعة يوميا، لم يبد أي مسؤول عسكري أو في الأمن القومي أي مخاوف علنا من الطريقة التي يفكر بها ترامب في الأسلحة النووية.

وقال مكتب ميلي إن بيلوسي بادرت بإجراء الاتصال وإن الجنرال “أجاب عن أسئلتها المتعلقة بسلطة القيادة المتعلقة بالأسلحة النووية”.

وتم إرسال الخطاب إلى مشرعين بالكونجرس لبحث عرض مواد العزل على مجلس النواب للتصويت، بعد أن اقتحم أنصار ترامب مبنى الكونجرس أمس الأول الأربعاء .

من جهة أخرى، قال مسؤول أمريكي طلب عدم ذكر اسمه إن أي استخدام لسلاح نووي هو عملية تتطلب الكثير من المداولات. وقال مصدر مطلع إن بيلوسي وصفت في بداية المؤتمر ترامب بأنه “متمرد” وقالت إن الأعضاء مجتمعون لمناقشة الخطوات المقبلة.

وبعد يوم من تعهد ترامب بصيغة غير معتادة في تسجيل فيديو بضمان انتقال سلس للسلطة للرئيس المنتخب جو بايدن، عاد للغة أكثر تصادمية مرة أخرى.

وأشاد على تويتر بأنصاره وقال إن نحو 75 مليون شخص ممن أدلوا له بأصواتهم “سيكون لهم دور كبير في المستقبل ولفترة طويلة. لن يتعرضوا للازدراء أو يعاملوا بطريقة ظالمة بأي شكل من الأشكال” دون أن يفصح عن أي تفاصيل أخرى.

كما أكد ترامب في تغريدة على تويتر اليوم الجمعة أنه لن يحضر حفل تنصيب خلفه الرئيس المنتخب بايدن يوم 20 يناير كانون الثاني.

وسيعد ذلك مخالفة لتقليد متبع منذ زمن يشهد مرافقة الرئيس لمن سيخلفه إلى مبنى الكونجرس حيث تقام المراسم. ويعد التقليد جزءا مهما من الانتقال السلمي للسلطة.

ويبحث عضو جمهوري واحد على الأقل في مجلس الشيوخ، وهو السناتور بن ساس عن ولاية نبراسكا، دعم مساع محتملة من أعضاء ديمقراطيين في الكونجرس الأمريكي لاتخاذ إجراءات لمساءلة ترامب للمرة الثانية بغرض عزله.

وقال السناتور ساس، الذي انتقد ترامب مرارا، اليوم الجمعة إنه سيدرس “بالتأكيد” التي يمكن للنواب استخدامها. وقال لمحطة (سي.بي.إس) الإخبارية إن ترامب “لم يحترم القسم الذي أداه”.

وحتى إن وافق مجلس النواب على مساءلة ترامب في هذا الوقت القصير، سيرجع القرار النهائي المتعلق بعزله إلى مجلس الشيوخ الذي لا يزال يخضع لسيطرة الجمهوريين الذين قضوا بتبرئته بالفعل من مساءلة سابقة. ومع بقاء 12 يوما فقط في ولاية ترامب الرئاسية وعطلة مجلس الشيوخ، فإن احتمال عزله غير مرجح.

وتتطلب الإطاحة بالرئيس الأمريكي تأييدا من أغلبية نسبتها الثلثين في مجلس الشيوخ. ولم يصدر تعليق من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ السناتور الجمهوري ميتش ماكونيل بشأن مساءلة الرئيس بغرض عزله.


وفي المقابل قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان اقتحام الكونغرس له دلالات كبيرة و”خطيرة”، وتظهر خلالاً في الديموقراطية الأميركية، مؤكد ان حقيبة الزر النووي الأمريكي بيد مجنون” يسمى ترامب مشيرا إلى أنه يدعو الله ليحمي العالم مما قد يفعله.


واكد نصر الله اليوم الجمعة في خطاب بثه تلفزيون “المنار” إن الأحداث التي جرت في الولايات المتحدة مؤخرا خطيرة جدا وسيكون لها تداعيات على مستوى العالم.


وأضاف نصر الله أن “الأحداث التي جرت في أمريكا مؤخرا خطيرة جدا وكبيرة جدا ولا يمكن تسخيفها أو تصغيرها مهما حاول البعض”.


وتابع إن ما حدث “هو مشهد اعتاد الأمريكيون تطبيقه في دول أخرى لكن ترامب نفذه في الولايات المتحدة”.
ودعا نصر الله لأن يحمي الله العالم لحين تسليم ترامب السلطة في 20 يناير كانون الثاني وهو موعد تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن.
وأضاف نصر الله ان “حقيبة الزر النووي الأمريكي بيد مجنون” يسمى ترامب مشيرا إلى أنه يدعو الله ليحمي العالم مما قد يفعله.
وأوضح السيد نصر الله، أن ترامب “يمثل عينة فجة عن الغطرسة السياسية والعسكرية الأميركية”، وهي عينة “بسيطة” مما “ارتكبه ترامب في العالم على مدى 4 سنوات في سوريا والعراق واليمن، وجريمة اغتيال القائدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس”، وفق السيد نصر الله.
وتابع: “ما شهده الأميركيون يظهر زيف الديموقراطية الأميركية، وخطورة أن يصل شخص مثل ترامب إلى الرئاسة الأميركية”.
واعتبر نصر الله أن الأميركيين لمسوا أخيراً “وعن قرب، نتيجة سياسة ترامب واستعداده لقتل حتى الأميركيين من أجل السلطة”، لكن ذلك ليس إلا جزءاً مما “ارتكبه في اليمن وسوريا والعراق وفلسطين وحصار إيران وفنزويلا”.
وتطرق أمين عام حزب الله إلى ملف انفجار مرفأ بيروت، مؤكداً أن هذه القضية “هي قضية وطنية تهم كل لبنان ولا يجوز تحويلها إلى قضية مناطقية أو مذهبية أو طائفية أو سياسية بأي شكل من الأشكال، لأن هذا أمر غير إنساني وغير أخلاقي”.
وشدد نصر الله على أن حزب الله “سيتابع قضية انفجار المرفأ تحقيقاً وقضاءً ومحاسبةً حتى النهاية”، وبإصرار على “يصل ملف انفجار المرفأ إلى نهايته العادلة”.
وأسف نصر الله لاستخدام هذه القضية “للاستهداف السياسي، سواء باتجاه حزب الله أو الرئيس ميشال عون والتيار الوطني الحر من باب التحالف مع حزب الله”.
وطالب بكشف نتيجة التحقيق و”معرفة إن كان عملاً تخريبياً أو ناتجاً عن إهمال”، وذلك ما يوجب “على المحقق العدلي أن يطلع اللبنانيين على ما جرى في قضية انفجار المرفأ”.
ودعا نصر الله إلى “تصحيح مسار التحقيق العدلي في القضية”، مشيراً إلى أن المحقق العدلي “يتجه في تحقيقه إلى تحميل المسؤوليات الإدارية من دون توضيح حقيقة موضوع الانفجار”.